الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد: 905 الاحد 18 ذي الحجة 1430 هـ/ 6 كانون الاول 2009

الاخيرة

مواقف

أستغلال  السلطة والنفوذ

علي الخياط

دخل ابن هرمة ، على المنصور ، فأعزه وأكرمه ، وقال سلني حاجتك ، فقال : حاجتي ان تكتب الى عاملك بالمدينة اني متى اخذت اليه سكرانا لا يقيم علي الحد ، فقال المنصور : لاسبيل الى ابطال الحدود ، فاسأل غير ذلك فقال مالي حاجة سواها فالح المنصور على ان يغير طلبه بأخر ، فأبى ابن هرمة ان يغير طلبه ، ففكر المنصور مليا ثم امر كاتبه بان يكتب الى عامله في المدينة( من اتاك بأبن هرمة وهو سكران فاجلده ثمانين جلده ، واجلد من جاء به مائة جلدة ) فكان يمر بأزقة المدينة سكران ولا يتعرض له احد؟ الفساد هو سوء استغلال السلطة او الوظيفة لتحقيق مكاسب شخصية، ومن أهم دوافع الفساد هو غياب القيم الاسلامية و الأخلاقية وانعدام وسائل الرقابة وكما قيل قديما (من امن العقاب اساء الادب) واهم ما نعانيه في ادارات الدولة هو الفساد التراكمي نتيجة غياب الرقابة الادارية وغياب مبدأ الثواب والعقاب اضافة الى المحسوبية وعلى طريقة(شيلني وأشيلك)، فارتكاب اي مسؤول تجاوزات قانونية ومالية وعدم معاقبته حسب الاصول القانونية والدستورية فإن ذلك سيشجع كل موظف على ارتكاب انواع متعددة من الفساد الاداري والمالي، مما يؤدي إلى تراكم الفساد، وتصبح معالجته مسألة معقدة وغاية في الصعوبة ،الناس في بغداد ينتظرون في المركز وفي الاطراف هم يريدون الماء الصالح للشرب ويريدون المزيد من الطرق المعبدة والمراكز الصحية والرياضية وعمليات تنظيف مستمرة ، ومد شبكات للمجاري ومجسرات وحدائق وايصال الاطراف بالمركز من خلال شبكة من الطرق الحديثة والعمل على تقليل نسبة انبعاث الغازات السامة والدخان المترتب على حرق النفايات وايجاد بدائل مقنعة كأنشاء معامل لتدوير النفايات .. ان مسؤولية امانة العاصمة جسيمة للغاية وتحتاج جهدا وصبرا وخبرة واعتمادا على الطاقات والكفاءات المخلصة ومحاربة الفساد الادراي بكافة الوسائل وعدم التساهل مع لصوص المال العام ، والذين يستغلون سلطاتهم لتحقيق مكاسب شخصية على حساب المجموع العام من المواطنين ،وفيما يخص الفساد المستشري في امانة بغداد اكد رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي ان هنالك اكثر من 17 مليار دينار مبالغ الفساد المالي المكتشف أخيرا في أمانة بغداد عكس ما يدعي( الأمين)صابر العيساوي بان المبلغ لايتجاوز( مليار ونصف المليار ) وأضاف الزيدي أن لدى المجلس وثائق ومستمسكات قانونية تدين الأمانة وتوكد التلاعب الكبير في مقدرات الشعب العراقي والتي انعكست سلبا على واقع الخدمات المقدمة لأهالي بغداد ، و انه بعد كشف الجريمة قامت أمانة بغداد بتغيير المصرف الذي كانت تتعامل معه مشددا على ان هناك لجان وهمية في أمانة بغداد تقوم بسحب المبالغ النقدية من المصارف. وكشف رئيس مجلس محافظة بغداد أن هنا ك تلكؤا كبيرا في مشروع ماء الرصافة الكبير والذي تبلغ كلفته أكثر من مليار دولار ويخدم نصف سكان محافظة بغداد بسبب وهمية عملية التنفيذ وسيطرة المقربين من أمين بغداد على المقاولات , وعن المتورطين في عملية سرقة رواتب موظفي أمانة بغداد , أكد الزيدي ان لدى المجلس قائمة بارقام هواتف لأشخاص مقربين من أمين بغداد يقومون بتهديد المتهمة الرئيسية(زينة) في عملية السرقة لمنعها من العودة وتسليم نفسها للقضاء. يذكر ان رئيس هيئة خدمات بغداد المهندس جاسم الساعدي كشف منذ عدة اسابيع عن وجود فساد مستشر في امانة بغداد..

 

 

بالقلم الصريح

حفنة طرشانة!!

يكتبها اليوم/ حسين الذكر

امتعض الكثيرون من التصرفات المعادية التي يظهرها المفوض طارش المتطوع في الشرطة منذ الثمانينات ، الذي لم تفارقه رتبة النائب عريف - مع موالاته التامة للنظام المباد - الا بعد سقوط الدكتاتورية ، اذ ان اسباب عديدة حالت دون ترقيته، فقد اعدم بعض اقاربه بتهمة الانتماء الى حزب الدعوة وهي تهمة لم تكن تنفع معها شفاعة ، كذلك اشرت عليه سلبيات معينة، من قبيل تلقيه الرشوة وتعقيبه معاملات مشبوهة وعدم انضباطه المهني وسوء اخلاقه فضلا عن تملقه ودونيته لمسؤوليه ممن يحتقرونه ويستهجنون تصرفاته.. بالرغم من استفادته القصوى من تداعيات ما بعد 2003 (اذ  رقي الى رتبة مفوض ونقل الى دائرة مهمة وتمكن من شراء دار ضخم وسيارة حديثة في مدة زمنية قياسية بعد استغلاله لبعض الظروف غير الطبيعية التي مرت بها البلاد ) ، الا انه مازال حاقد على العهد الجديد بكل رموزه ولايتوان من التعبير عن ذلك بكل فرصة ، دونما  خوف وبلا حياء ، علما انه يقدم نفسه لمسؤوليه كمعارض ومتضرر من النظام السابق.. عمه ابو محسن فسر ازدواجية قريبه قائلا : (  طارش كان شرطيا بزمن ( صدام ) وكنا نرجع اليه في الصغيرة والكبيرة ، ومع انه كان يتعامل معنا بتعالي ( زيتوني ) وتعاطي مادي بحت ، الا انه لم يكن امامنا بديل اخر بعد حرمان جميع ابناء عشريتنا  من التعيين في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية . اليوم وعلى ما هو فيه الا ان احد لم يعبره او يكترث له وجميع اقاربه يستهجنون تاريخه  ويتبرؤن من سلوكه واميته المقيته التي لاتخفيها زيادة امواله الحرام)..  قبل ايام من عيد الاضحى المبارك وضروراته البيتية ، ذهبت للتسوق مبكرا لتحاشى ارتفاع الاسعار الجنوني التي تشهدها اسواقنا - خلافا لما يحدث بالدول المتحضرة خلال المناسبات والازمات -  فاشتريت انواع الفواكه والخضر وباسعار مناسبة حتى ان سعر الموزة - التي لم نكن نتذوقها ولا تعرفها اطفالنا في التسعينيات - اصبح ارخص من ( بطل الماء) . ثم اشتريت بعض البقوليات ومعها طرشانة ، وعدت مستاجرا باصا ، فاردت اضاعت الوقت الطويل الذي نقضيه في الازدحامات وامام السيطرات فسالت السائق الشاب عن عمله ، فاجاب : ( انا شرطي وتجاوز راتبي الستمائة الف دينار ، الا انه لايكفي لسد رمق عائلتي اذ اني معيل لوالدين ولدي زوجة واطفال كما ان دارنا مستاجرة ، واستغل وقت فراغي للعمل سائق اجرة في سيارة احد اصدقائي والحمد لله .. ماشية وبالف خير .. نسال الله ان يسترنا ويحمينا من شر الاشرار ) ، عند ذلك كنا قد وصلنا الى البيت، فاعطيته الاجرة مثنيا ومكبرا  رجولته وتحمله المسؤولية وسالت الله ان يعينه ويكثر من الرجال امثاله بعد ما سئمنا تصرفات اشباه الرجال.. في الليل ، سالت زوجتي ، قليلا من الطرشانة ، فاجابت بتعجب : (تعلم بانها قد نفدت قبل اسابيع ، ولم يوزعوها يوما مع الحصة ) . فتسائلت في نفسي لقد اشتريتها اليوم، فاين ياترى اختفت ، ربما نسيتها عند الطريق او في السوق.. وفيما كنا نتهامس عن ضرورات العيد من ملابس ولحوم وحلويات وكذا  الشتاء والنفط وانقطاع الكهرباء ، قطعت حديثنا طرقات الباب ، فخرجت مسرعا ، فدهشت - حقا - حينما وجدت امامي ذلك الشرطي البطل سائق التكسي الشهم سليل حضارات بابل وسومر واكد وابن الجبل والهور والنواعير وقد تحمل اعباء الطريق وتجشم عناء البحث عن دارنا في هذا الليل المتعب من اجل اعادة حفنة من الطرشانة

 

 

في رحاب الغدير ويوم الولاية لعلي

في عودة الرسول من حجّة الوداع، أنزل الله عليه: {يا أيها الرسول بلِّغ ما أُنزِلَ إليكَ من ربِّك وإنْ لم تفعل فما بلّغت رسالتَه واللَّهُ يَعْصمُك من الناس...} (المائدة/67). وبلّغ رسول الله الرسالة، وقال للمسلمين، وقد رفع يدي علي (ع) حتى بان بياض إبطيهما للناس: «ألا مَنْ كنت مولاه فعلي (ع) مولاه. اللهم والِ مِنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه... وأدِرْ الحق معه حيثما دار.. كان يقول ذلك للمسلمين، وهو أعرف الناس بعلي (ع)، وهو الذي يعرف أن علياً (ع) لم ينطق بكلمة باطل، ولم يقف موقف باطل منذ أن كان طفلاً، ولم يتحرّك حركة باطل، أو علاقة باطلٍ: «عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ، يدور حيثما دار.. كانت مشكلة علي (ع) في حياته أنه مع الحق، وكان الناس يريدون منه أن يمزج الحق بالباطل، ويقولون له: إنّ عليك إذا أردْتَ أن تعيش في المجتمع، أن تأخذ من الباطل قليلاً وتأخذ من الحق قليلاً وتمزجهما، حتى يستطيع الناس أن يتقبلوا الحق الذي فيه شيء من الباطل. وكان يرفض ذلك، ويقول: «ما ترك لي الحقّ من صديق.. علي مع الحق والحق مع علي»، لأنّ علياً كان التجسيد للحق، ولأنّه لا يتحرّك خطوة نحو الباطل، فإذا كان علي مع الحقّ والحقّ مع علي، فكيف لا يقترب الإنسان من علي (ع)؟.. إنّ الإمام علي (ع) يرفض أن يحبّه النّاس على حساب المبادىء، فقد كانت مشكلته أنه يتحرك من موقع الحقّ، ولهذا عاداه النّاس لأنّه وقف مع الحقّ، فكيف يمكن أن نقترب إليه بعيداً عن الحقّ؟. كان الإمام علي (ع) يواجه النّاس من حوله ويقول: «هلك فِيّ إثنان: محبّ غال، وعدوّ قال.. كان يحارب الذين يغالون فيه حتى يقتربوا به من الألوهية، كان يعاقبهم لأنّه كان يحافظ على الحقّ، ولا يريد أن يشجّع النّاس على أن يحبّوه ويقدّروه ويقدّسوه خارج نطاق الحقّ، كما كان لا يريد للناس أن يبغضوه، لأنّهم إذا أبغضوه فإنّهم يبغضون الحقّ الذي يمثّله.. لقد سبّ النّاس علياً (ع) ما يقارب المئة سنة، ولكن أين علي، وأين الذين سبّوه؟.. علي (ع) الذي لم يساوم بقي في مشرق الشمس نوراً، ينير الحياة كلّها للناس، أما غير علي فأينه من التاريخ؟ وأينه في الواقع؟.. كان الإمام علي (ع) لا يريد أن يرتفع به النّاس عمَّا هو في نفسه.. كان إذا جاءه متزلّف من الذين ينافقون يمدحه وهو يعرف أنّه لا يعتقد فيه ذلك، كان الإمام علي (ع) يقول له: «أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك.. إنّ الإمام (ع) أراد أن يقول له: أنا أقلُّ من مديحك الكثير هذا، ولكن أعظم مما في نفسك، لأنّني أعرف أن مقامي في نفسك ليس ما تظهره، لأن في نفسك شيئاً آخر.. وكان (ع) لا يشجّع النّاس على أن يحبّوه فوق الحدّ، بل كان يتواضع لله سبحانه وتعالى، وكان يدعو النّاس إلى أن يحاسبوه وينقدوه وهو الإمام المعصوم، كان يريد أن يعوّد الأمة على أن تنقد قياداتها وعلى أن تحاسبها.

 

 

النجف الأشرف

النَجَف لفظ «مفرد، جَمْعه نِجاف: التلّ.. المكان لا يعلوه الماء، مستطيل في بطن الوادي، وقد يكون ببطن من الأرض. أو هي أرض مستديرة مشرفة على ما حولها.. أمّا ابن منظور فنقرأ له: «النَّجَفةُ: أرض مستديرة مشرفة، والجَمْعُ نَجَف، ونِجاف، والنَّجَفَة بالتحريك: مكان لا يعلوه الماء. مستطيل منقاد.. يقول ياقوت الحموي البغدادي: «النجف بالتحريك، وهو بظهر كالْمُسَنَّاة تمنع الماء أن يعلـو الكوفة ومقابرهـا، وبالقرب من هذا الموضع قبر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع). وقد ذكرته الشعراء في أشعارها فأكثرت.. إنَّ أهم ما يميّز النجف هو وقوعها على هضبة غربي الكوفة، أمّا من جنوب النجف فهو مدينة الحيرة، والنجف «من جهتي الشمال والشرق (تطلّ) على فضاء فسيح فيه من القباب والقبـور للعلماء وللسادات ومشاهير الرجال من الأعيان والأمراء مئات الألوف.. اما مناخ النجف فـ «هواء صيفها حار يابس، وفي الشتاء بارد قارس، وعندما يشتدّ الحرّ في الصيف يلتجئ أهلها إلى سراديب منحوتة في الأرض نحتاً بديعاً تتفاوت في العمق كثيراً (...) والموقع الطبيعي للنجف هو الذي جعلها عرضة لاختلاف درجة الحرارة والبرودة فإنَّ صيفها يشتدّ فيه الحر، وتهب الرياح اللافحة (السموم) حتّى تصل الحرارة إلى درجة (45.5) في المقياس المئوي، وأمّا البرد فإنَّه يشتد بحيث تجمد المياه وتصل إلى الصفر، وقد يكون بدرجة تحت الصفر.. لكلّ تسمية سبب، وحين يُطلق اسم ما، أو صفة ما على أرض أو إنسان أو شيء آخر، فإنَّما يكون لذلك في الغالب سبب وعلّة ما وراء تلك التسمية. فما هي إذن العلّة في تسمية تلك البقعة الكائنة غربي الكوفة بـ (النجف)..

 

 

للفن الإسلامي : سر بين الماضي بالحاضر

برلين/ وكالات

يقدم معرض تصوير للفن الإسلامي المقام في العاصمة برلين مزيجاً جريئاً من مفردات الفن الإسلامي التي تعود إلى ألف عام سبق ومفردات معاصرة من الشرق وأوروبا، الأمر الذي يتطلب من زائريه تفهماً خاصاً وعقلاً متفتحاً.

في إحدى الغرف الأخيرة من معرض "تصوير - عوالم الصور الإسلامية والمعاصرة" تمكنت المسؤولة على المعرض ألموت بروكشتاين كوروه من إثارة عاصفة من تداعيات المعاني، فعلى يمين السيدة النحيفة ذات الشعر الأسود متوسط الطول عُلّقت صورة كبيرة من تصوير سيف الله سامديان تظهر تعليق ملصق لآية الله الخميني، بينما وقف على يمينها تمثال لرأس أميرة سلجوقية رشيقة.

وتشرح بروكشتاين كوروه مستخدمة ذراعيها زوايا النظر لكلا العملين من إيران، إذ تقول: "هنا تنظر هذا المرأة الصغيرة دون غطاء رأس من القرن الثاني عشر بكل ثقة إلى قائد الثورة، وفي نفس الوقت تم أخذ المبدأ الجمالي بعين الاعتبار عند تشكيلها، والذي استمد أصله من وصف جمال النبي محمد". على بعد خطوات من كلا العملين يعرض مصغر كيف يشقّ النبي محمد القمر، والذي قامت كوروه بإدارته خمس وأربعين درجة لتشكيل روابط جديدة بين المعروضات، إذ تضيف قائلة: "إنني أعترف بأن المعاني متعددة، لكنني لا أطالب الزائر بأن يفهم كل شيء هنا. هذا المعرض عبارة عن رحلة استكشاف - عالم صغير بحد ذاته”.

ويتنقل الزائر بين أرجاء هذا العالم بصحبة دليل رمادي اللون تشكل التعليقات المختلفة على الأعمال المعروضة طوق النجاة الأخير للزائر إذا ما تكاثرت تداعيات المعاني إلى حد غير محتمل. ويتضمن الدليل أيضاً السؤال المصاحب لكل غرفة في المعرض، وحتى إن لم يتمكن الزائر من معرفة كل الإجابات، فسيكون قادراً على الأقل على مشاهدة عدد من الأعمال الفنية الرائعة..

 

 

نصف مدينة البندقية يغرق

افاد مركز مراقبة المد البحري في البندقية ان الامطار الغزيرة التي هطلت على المدينة مع ظاهرة المد الطبيعية ادتا الى غرق نحو 45' من مساحتها تحت المياه، والى ارتفاع منسوب المياه في اقنية المدينة 131 سنتم. وشوهد السياح وهم يتجولون في شوارع المدينة وقد رفعوا سراويلهم حتى الركب، ووصل ارتفاع المياه في ساحة القديس مارك في وسط المدينة الى نحو 50 سنتم وكان هذا المركز حذر من الفيضانات منذ ايام عدة وتوقع المركز تكرار الفيضانات.. وعرفت البندقية اسوأ فيضان في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1966 عندما وصل ارتفاع المياه الى 194 سنتم.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق