الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (906) الاثنين 19 ذي الحجة 1429هـ/7 كانون الاول 2009م

مشاعل

محطات

جمال المراة بجوهرها لا بمظهرها

نائل الساعدي

الجمال الفطري هبة من الله سبحانه يهبها لمن يشاء من عباده فهو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء .. وقديما قالت العرب (المرء جوهرة لا بمظهره) وقال المحدثون والاخلاقيون (ان جمال الجوهر اجمل من جمال المظهر) فالحسن والجمال هبة فطرية يقدرها من لا يملكها ونراه يشعر بالحزن حيال ذلك ويود لو يمتلك جزء من السحنة الحسنة والتي ندعوها بالجمال ومن يتكلم عن عدم امتلاك هذا الجمال فلا شك يقصد به الجمال الخارجي فقط .. لكنه يهمل الجمال الداخلي (الجوهر) او معدن الانسان الذي هو اهم بكثير من اي جمال اخر فـ(طيبة القلب صفاء الروح  بياض السريره محبة الناس نقاء العقل كلها ترفع الانسان الى منزلة من الجمال لا ينافسه فيها احد الا من وجدت فيه فلكل امراة جمال خاص بها يميزها عن الاخريات فما تجده في فتاة معينه لا تجده في عيرها لان ما تحمله المراة من صفات كثيرة لهو دليل على محاسن خلقتها وانوثتها التي جبلت عليها فهي باقية وموجودة حتى وان كانت تختلف من واحدة الى الاخرى . وهناك صفه واحدة لدى بعض النساء تجعلها جميلة هي اسلوبها ونمط حديثها وتصرفاتها وهي التي تمنحها الجمال الذي تحمله وليس شكلها وطبيعة تقاسيم طلعتها ووجهها . فهذه المحاسن الجمالية الظاهرية سرعان ما تتغير وتزول مع مضي الزمن من عمر المراة ويبقى الجمال الحقيقي هو جمال الروح ومن كانت روحه غير جميله فكيف يظهر الجمال في وجهه فالانثى بطبيعتها حسناء وما في الوجه من جمال فهو زائل لانه سيأتي يوم وتجد ان هذا الجمال قد سلب منها لاسباب كثيرة منها الكبر في السن مثلا او التعرض لحادث معين فان هذا ان اختفى وذهب ماذا  يبقى لديها ان لم تكن تحمل روح سمحاء وجميلة ويظل حبها للناس موجود في قلبها مع وجود الجمال او عدمه فكلما نجد هذه الصفات قد توفرت في امراة وما اغطيه الجمال الصناعية والمساحيق والتزويق الخارجي (الظاهري) الاهراء وتعب وغباء وعناء ولا يزيد المراة الا غرورا وارقا وقلقا وقد يفقدها حب واحترام الاخرين وهناك من النساء من تمتلك جمال معين لكن حبها وميلها للتقليد يجعلها تريد ان تصبح مثل امراة ثانية فتصاب بجنون (الموضة)وتقوم تصطنعه بشكل ملفت لتجلب اليها الانظار وبهذا التقليد نراها قد فرطت بالجمال الذي تحمله بالقطرة وربما وغير ممكن ان تصل الى الشكل الذي ارادت ان تكون عليه وهناك من تصل الى درجة الغرور وهن كثيرات في الجمال حتى الصغيرات وبعض الاحيان الفتيان من الرجال ايضا يصاب بهذه النوع من الغرور وحب الذات بأن يتباهى بأظهار الجزء الذي تميز به عن غيره كان يكون او تكون حسنة المظهر والشعر والعيون لكنها تنسى ان التواضع شيء مطلوب وجميل . كما ان حسن الخلق يزيد المراة كثيرا في صقل جوهرها اما هذه التزويقات والاضافات الاخرى فهي لا محالة زائلة مع مرور الزمن . فمكنون سحر جوهر المراة هو الاصل الذي يظهرها بمعدنها الفطري الجميل امام الناس وفي الوسط الذي نعيش فيه وهنا نقول ان كثيرا من العلاقات الزوجيه قد بنيت على اساس الجمال رأيناها لم تنجح لانها اخذت بالمظهر الخارجي فقط ونسيت الجوهر الذي له الروابط الوثيقة والقوية في خلق اسرة متحابه متماسكة البناء لحياة جديدة اساسها الصراحة والتعاون والود والثقة العالية المتبادلة وليس على اساس المظاهر الخادعة التي تزول في يوم من الايام وتنهدم وتنحسر معها هذه الاواصر والعلاقة الزوجيه عليه يجب ان ندع الاعجاب بالشكل والمظهر الخارجي جانبا ونبحث ونتعرق على الدواخل النفسية في من نريد ان نقترن بها من النساء لنكمل بها ديننا ونعيش ما كتب لنا من حياة ..

 

 

استحكام ظاهرة الاستقطاب والصراع في قضية المرأة

 د. منى أبوالفصل

 رغم تنوع الإسهامات في قضية المرأة حيث شاركت كافة الاتجاهات في الخطاب حولها فقد كان ذلك الخطاب محوراً لاستقطاب حاد.. لقد حوصر خطاب المرأة بين قطبين الأول يمثل قمة اليمين الإسلامي وهو القطب السلفي والآخر تيار علماني تغريبي مدعوم بخطاب عالمي نافذ. انعكس هذا الاستقطاب على لغة الخطاب ومحاور الاهتمام، حيث اكتسبت اللغة الطابع الصراعي الصدامي،وطرح الجانبان أقصى مواقفهما تشدداً، لقد أعاد التيار السلفي ـ كما يتضح من متابعة فئة الكتابات الإسلامية على سبيل المثال ـ أعاد طرح وإنتاج فقه المرأة في أقصى مدارسه تشدداً، ناهيك عن غياب أي اتجاه للتجديد أو الفقه المعاصر الاجتهادي للدين، وجه هذا الاتجاه جل تركيزه على الدعوة إلى عودة المرأة إلى المنزل، وإدانة كل أشكال الاختلاط حتى في مجال العمل، وأعاد تأكيد مفهوم متشدد للأسرة يقوم على الطاعة المطلقة للزوج، والحرية غير المقيدة للرجل في إنشاء أو إنهاء أو تحديد شكل الأسرة، والنسق التراتبي القائم على التمييز في علاقة المرأة بالرجل في الأسرة والمجتمع، كذلك رفض هذا التيار مشاركة المرأة العامة معيداً إنتاج الآراء الفقهية التي تحد من الولاية العامة للمرأة، وخاض معارك شرسة تتعلق بمظهر المرأة وقضايا الحجاب والنقاب، حيث تحدثت العديد من الكتابات ليس فقط على شرعية الحجاب بل عن فرضية النقاب.. في المقابل اكتسب التيار العلماني في هذه الفترة قوة غير مسبوقة دفعته إلى اتخاذ مواقف سافرة إزاء القضايا الخلافية خاصة ما يتعلق بدور الدين في تحديد السياسات والتشريعات وأوضاع المرأة. اكتسب هذا التيار قوته من الدعم الخارجي للقوة العولمية التي لم تن عن فرض ضغوطها المستمرة على السياسات المحلية للإسراع في إعادة تشكيل الواقع الاجتماعي والاقتصادي في تلك البلدان، خاصة خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات. إلى جانب ذلك فقد استمد هذا التيار قوة إضافية من انضمام أعداد متزايدة من النخب النسائية إلى صفوفه تحت وطأة الإحساس بمخاطر المد الأصولي من جانب، وطموحاً في ولوج آفاق التطور والطموح الفردي غير المحدود التي تفتحها أبواب العولمة. هكذا تراجع اتجاه الصفوة النسائية الناشطة عن تبني موقف إصلاحي وفاقي بين الدين والحداثة على النحو الذي طرحته تجربة النهضة، وأشارت العديد من كتابات الرموز النسائية بأصابع الاتهام إلى الدين بوصفه مسؤولاً عن الوضع المتردي للمرأة في العالم العربي الإسلامي.. لقد عبرت عن هذا الاتجاه كتابات العديد من النسويات العربيات، ففاطمة المرنيسي على سبيل المثال قدمت الإسلام كأحد عوامل تخلف المرأة وعدم إسهامها في التنمية بما يفرضه على المرأة من عزلة وحجاب يجعل من المرأة ـ على قولها ـ معزولة في جيتو داخل العائلة، ويقر تمييزاً جنسياً ضدها خارج المنزل. وترى ثريا التركي أن دور المرأة في التنمية متدن عن دور الرجل، وأن النظام الأبوي والعادات والتقاليد المجتمعية ـ ويقع الدين كجزء منها ـ هي أسباب رئيسية تؤدي لقهر المرأة وتقلص مشاركتها في التنمية ولم يقتصر ذلك التشدد على نماذج فردية من النخبة بل ارتفع إلى مصاف الدعوة العامة والمشروع السياسي، كما حدث في نهاية الفترة (عام 1999م) في المغرب بمناسبة خطة ((إدماج المرأة في التنمية)) حيث نشب صراع حاد بين التيار الداعي إلى المرجعية الدينية في شأن المرأة خاصة في صياغة قوانين الأسرة من ناحية، والتيار القائم في الحكم الداعي إلى المرجعية الدولية من ناحية أخرى.. في التحليل الأخير يمكن القول على سبيل التعميم دون الحسن، أن خطاب المرأة قد بدا وكأنه قد حوصر خلال هذه الفترة بين مطرقة العلمانية وسندان الأصولية، ذلك بالرغم ما شهدته هذه الفترة ذاتها من نمو تيارات إسلامية معتدلة تبنت قضية المرأة من منطلقات تجديدية في أكثر من مجال، منها ما جاء من مبادرات اجتهادية فقهية وبحثية ودعوية على أيدي رموز الفكر الإسلامي المعاصر وعلى امتداد ساحاته (ومن الأمثلة التي نسوقها على ذلك كتابات الشيخ محمد الغزالي، والشيخ يوسف القرضاوي، والأستاذ عبدالحليم أبو شقا، ومن خارج مصر الشيخ رائد الغنوشي، والدكتور حسن الترابي، وفي دائرة الفكر الشيعي نجد العلامة مهدي شمس الدين والشيخ حسين فضل الله)، هذا إضافة إلى مبادرات فكرية وأكاديمية وحركية عامة قدمتها المرأة المسلمة بصفتها باحثة متخصصة أو ناشطة في مجالات قلما ارتادتها المرأة في الفترة الحديثة، وعليه فمن شأن مثل هذه الإسهامات على تواضعها أن تحمل من المؤشرات والدلالات التي تكسب الفترة موضع النظر أبعاداً نوعية لا يمكن أن تأخذ مداها إلا في غضون مراجعات تقويمية لاحقة، لتكييف مسار خطاب المرأة ضمن الخطاب العربي العام. ومن جانب آخر فإن هذه الفترة التي بدا وكأن هذا الخطاب حوصر فيها، قد شهدت احتداداً للصراع الحضاري على نحو غير مسبوق في المنطقة العربية الإسلامية، وقد التحفتها رياح العولمة، الأمر الذي تمخض عنه استقطابات سياسية واجتماعية داخل النظم القائمة كان من شأنها أن تنعكس على الأطروحات والمواقف المعنية بقضية المرأة، لما لهذه القضية من خصائص وخصوصية تكسبها قابليات الاستشفاف الحضاري.

 

 

عُسر تعلّم الحركات عند الطفل

محمد عبود السعدي

يلاقي بعض الأطفال صعوبة تعلّم حركات معينة، كارتداء الملابس، أو شد أشرطة الأحذية، ولاحقاً في تعلّم القراءة والكتابة والحساب. مثل ذلك القصور، يصيب جميع الأولاد، إنما بنسب متفاوتة، ولفترات متباينة.. إلاّ أنه لا يعد مرضاً إلاّ إذا استدام، وتسبب في معضلات حقيقية للطفل في حياته اليومية.. عُسر تعلُّم الحركات" هو كناية عن حالة ملاقاة الطفل صعوبة في تعلم حركة ما، من المفترض أن تكون سهلة بالقياس إلى سنه. لذا، قد تختلف الحركة المعنية بين عُمر وآخر. قد تكون مجرد فتح غطاء قلم، أو سدّه، وقد تتجلى في عدم القدرة على ارتداء الطفل ملابسه، أو شد أشرطة حذائه، في مرحلة تكون فيها مثل تلك الحركات بسيطة لدى الأطفال الآخرين.. يسمى ذلك القصور أحياناً "عسر الانسجام"، إنما هي تسمية غير دقيقة. إذ لا علاقة لها بالانسجام. كما لا نعني هنا حالة أخرى: وهي "اضطراب تنسيق الحركات". فذلك بحث آخر، وإن كانت له علاقة بـ"عُسر تعلم الحركات". في الأحوال كلها، تجدر الإشارة إلى أنه يحلو لبعض الاختصاصيين وضع "عسر تعلم الحركات" في خانة "الإعاقات غير الظاهرة". ويدعوه بعضهم أيضاً "داء الطفل غير الماهر"، أو "الطفل الأخرق”.

- من هو الطفل "الأخرق"؟

في الواقع، معظم الأطفال يعانون عسراً في تعلم حركة ما، في فترة ما من طفولتهم. بل، يذهب بعض الاختصاصيين إلى القول إن الأطفال جميعهم يصابون بـ"عسر جزئي"، يتعلق بهذه الحركة أو تلك، لكنه عسر عابر في معظم الأحيان. إذ غالباً ما يتجاوز الأطفال تلك الصعوبة من تلقاء أنفسهم. لكن، ثمة أعراض تُميز حقاً الطفل غير الماهر، أو الأخرق. منها الحالات التي سنوردها لاحقاً، التي قد تعينك على كشف "عسر تعلم الحركات" لدى طفلك، إن كانت تنطبق عليه كلياً أو جزئياً. لكن، حذار، ينبغي الأخذ بعين الاعتبار سن الطفل، أي أن هذه العوارض تنطبق في سن يُفترض أن يكون طفلك قادراً فيها على أداء تلك الحركات بنفسه. إلى ذلك، ينبغي عدم الخلط بين تلك الصعوبات الحركية ودرجة الذكاء. فعسر أداء الحركات، لا يتناسب عكسياً مع الذكاء، ولا طردياً. إذ إنهما أمران مختلفان. ولا يندر أن يعاني أطفال حادو الذكاء صعوبة في أداء حركات معينة، يجيدها في المقابل آخرون لا ينعمون بذكاء كبير. وفي ما يلي بعض مظاهر الطفل "غير الماهر..

1. تكثُر معه الحوادث البسيطة، كأن تسقط من يديه الأشياء وتنكسر، أو تتمزق، أو تتبدد السوائل من كأس يمسك بها... إلخ.

2. يحتاج إلى من يعينه على ارتداء ملابسه وحذائه، أو اغتساله وتنشيفه.

3. يأكل ببطء، ويتسخ بسرعة، ولا يقدر على تقطيع اللحم في صحنه، ولا على تقشير الفواكه.

4. يعاني في إيجاد حاجاته ولوازمه المدرسية، وترتيبها، وغالباً ما ينساها في البيت قبل الذهاب إلى المدرسة، أو في المدرسة حين العودة إلى البيت.

5. لا يستسيغ ألعاب البناء (مثل الـ"ليغو" والـ"ميكانو" وما شابه)، ولا ألعاب صف قطع الأحجية (لإعادة تشكيل الرسم الأصلي)، وأي لعبة تتطلب مهارة يدوية، ولو بسيطة.

6. لا يتعلم الكتابة بسرعة، ورسومه بسيطة أكثر من اللزوم، وتفتقر إلى موضوع محدد. صحيح أنه يحرز تقدماً، لكنه بطيء.

7. يفضل كتابة الأحرف الممدودة (مثل ا ل ك...)، لكنه يتعثر حالما تكون هناك منحنيات في الأحرف (مثلما في ف ع ض ظ...). وعلى العموم، لا يهتم كثيراً بمظهر عمله المدرسي، الذي لا يندر أن يكون فظاً وخشناً، غير مرتب، وأوراق دفاتره مجعدة.

 

 

الرجال اكثر توازنا

لندن/وكالات

 افادت دراسة جديدة ان الرجال الذين يقتربون من سن التقاعد يستمتعون بالعمل أكثر من النساء.وحلل باحثون نفسيون في "كويل"، وهي شركة خاصة مرتبطة بجامعة بورتسموث البريطانية معلومات بيانية عن نوعية الحياة لأكثر من خمسة آلاف موظف في الكليات البريطانية من أجل معرفة العلاقة بين العمر والاستمتاع بالعمل مع اقتراب فترة التقاعد.وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الدراسة وجدت أن الاختلافات بين الرجل والمرأة في هذا المجال تضيق عند التقدم في العمر، ولكن ذلك يتخذ شكلاً عكسياً عند بلوغ الستين من العمر حيث يستمتع الرجل بالعمل أكثر من المرأة في هذا العمر.وقال الباحثون إن النساء اللواتي يبلغن الستين من العمر يشكين من أن نوعية حياتهن العملية لا تزداد كثيراً حتى لو كنّ على وشك التقاعد.وتشير الدراسة إلى أن الرجال يشعرون لأول مرة بالسعادة في العمل أكثر من النساء.وليس من المعروف بالضبط السبب الذي يجعل الرجال أكثر سعادة من النساء قبل اقتراب سن التقاعد، ولكن باحثين يعتقدون أن المرونة في العمل تتيح للرجال خفض مستوى الضغط النفسي الذي يشعرون به قبل التقاعد، والتفكير في أن رواتبهم التقاعدية ستكون أكثر من تلك التي ستتقاضاها النساء.وقال الدكتور دارين فان لار الذي قاد الدراسة من شركة "كويل" إن هذه الدراسة قد تساعد على تحسين أجواء العمل لكافة الموظفين من مختلف الاعمار.وينوي فان لار وفريقه معرفة الأسباب التي تجعل الرجال بعد الستين يستمتعون بالعمل أكثر من النساء.

 

 

اتباع حمية منخفضة البروتين تطيل العمر

لندن/وكالات

 قال باحثون بريطانيون إن خفض نسبة البروتين في اللحوم والأسماك قد يبطئ الشيخوخة ويطيل العمر وقد يكشف سر الحياة المديدة.

ويعتقد العلماء منذ بعض الوقت أن اتباع حمية منخفضة السعرات الحرارية بنسبة 60% قد تطيل العمر ،ولكن باحثين بريطانيين يقولون الآن إن خفض البروتينات وليس السعرات الحرارية هو سر الحياة المديدة.وهذا يعني، بحسب البعض، أن التقليل من الأطعمة التي تحتوي على البروتينات مثل اللحوم والأسماك وبعض أنواع المكسرات قد يطيل العمر من دون الحاجة إلى خفض وجبات الطعام اليومية.

وقال الدكتور ماثيو بايبر من معهد الشيخوخة الصحية في يونيفرستي كولدج لندن لصحيفة "ديلي تلغراف" اليوم الخميس إن البديل من ذلك قد يكون اتباع نظام غذائي نباتي.وبينت دراسات أجريت على الحيوانات من بينها القردة أن التقليل من تناولها للطعام مفيد للصحة وقد يزيد عمرها.ووجد الباحثون أن خفض السعرات الحرارية بحوالي 30% قد يخفض خطر الاصابة بأمراض القلب والسرطان بنسبة النصف ويزيد العمر بنسبة الثلث.وخلص الدكتور بايبر إلى "أن المسألة ليست سهلة مثل القول تناول كمية أقل أو أكثر من المكسرات كي تعيش لفترة أطول ولكن المهم هو التوازن في تناول البروتينات في الأطعمة التي تختارها..

 

 

خريطة جوجل ترصد مستقبل التغير المناخي

سان فرانسيسكو /وكالات

 كشف ارنولد شوارزنيجر حاكم ولاية كاليفورنيا الامريكية وشركة جوجل لمحرك البحث على الانترنت النقاب عن خريطة لمستقبل تغير المناخ في الولاية الاكثر سكانا في أولى خطواتها للتخطي للتكيف مع مشكلة الاحتباس الحراري العالمي "المحتوم”.وتقود كاليفورنيا الولايات الأمريكية في تشريعاتها القانونية للحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري العالمي بوضع سقف لعدد الكيلومترات التي تقطعها كل سيارة وهي سياسة تتبناها باقي الولايات ووضع معايير للبناء صديقة للبيئة.كما تخطط الولاية لما يجب عليها ان تفعله حيال الاحتباس الحراري الذي تعتقد أنه يستحيل إيقافه. وقال شوارزنيجر إن تغير المناخ يهدد ممتلكات واصول بقيمة 2.5 تريليون مستشهدا بدراسة لجامعة كاليفورنيا.وجاء في أول تقرير حول تكيف الولاية مع المشكلة والذي صدر أمس الاربعاء إن نصف مليون شخص تقريبا في كاليفورنيا معرضون للخطر بسبب ارتفاع مستويات البحار بينما زاد موسم الجفاف الطويل من حرائق الغابات كما أثر تناقص تساقط الثلوج على امدادات المياه.ووضحت هذا خريطة ملحقة لبرنامج جوجل ايرث كشفت الولاية النقاب عنها أمس الاربعاء.وفي الخريطة تظهر حدود خليج سان فرانسيسكو ملونة لابراز التأثيرات المدمرة لزيادة تصل إلى 150 سنتيمترا في مستوى البحار وهو ما يعني أن المياه ستغمر مطار سان فرانسيسكو بالكامل.وتظهر ملحقات اخرى تناقص مساحة الجليد منذ خمسينات القرن الماضي وتوقعات حتى نهاية القرن الحالي وتغير درجة الحرارة ومخاطر حرائق متنامية.وظهر شوارزنيجر ممثل أفلام الحركة السابق في فيديو للرسوم المتحركة وهو يقوم برحلة جوية فوق كاليفورنيا ويقول إن خفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون لن يكون كافيا.وقال "لابد أن نكون جاهزين لتغير مناخ متواصل وهو محتوم الآن.”وقدم حاكم الولاية الفيديو ولجنة جديدة للمشورة حول أولويات التكيف وتقريرا حول استراتيجية التكيف في جزيرة "تريجر" بخليج سان فرانسيسكو الذي قال إنه قد يغرق في غضون قرن مع ارتفاع مستويات البحار.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق