|
لنجاح البرلمان بتمرير قانون
الانتخابات
برلمانيون: تفجيرات امس تحمل بصمات حزب البعث
المقبور
بغداد/ مصطفى كامل
حمل عدد من نواب البرلمان دول الجوار والقيادات حزب البعث المقبور
مسؤولية التفجيرات التي طالت العاصمة بغداد صباح يوم الثلاثاء الماضي
والتي ذهب من جراءها العشرات من الابرياء العراقيون
.
النائب عن حزب الدعوة الاسلامية /تنظيم العراق خالد الاسدي اعتبر
ماحدثه من عمليات ارهابية في العاصمة بغداد جاءت بناءا على رد فعل
متوقعه من قبل القوة الظالمة المتمثلة بحزب البعث واذنابه ومن يسير على
فكر حزب البعث من قبل البعض من القوى السياسية وتنظيمات القاعدة على
الانجاز الكبير للمسار السياسي العراقي وتمسك الشعب العراقي بالنهج
الديمقراطي .
الاسدي اشار الى ان المجاميع الارهابية اخذت تستهدف الاطفال في المدارس
والابرياء بطريقة عشوائية لغضط الضغط على الراي العام وزرع الرعب في
نفوس الشعب العراقي ،مبينا ان الحكومة العراقية لن تثنيها اي اعمال
ارهابية وهي ماضيه قدما في محاربة العناصر الارهابية وبناء الوحدة
الوطنية .
النائب محمد ناجي محمد ادان العمليات الارهابية التي طائلت العاصمة
بغداد وادت الى سقوط اعداد كبيرة بين صفوف الموطنين الابرياء
.
كما صرح القيادي في حزب الدعوة الاسلامية /تنظيم العراق علي الاديب :ان
استهداف الابرياء والمؤسسات الحكومية هي احدى المخططات الارهابية لحزب
البعث المقبور لزرع الرعب بين العراقيين
.
الاديب اكد اننا نمتلك معلومات مهمة جدا عن ان حزب البعث سيشن المزيد
من العمليات الارهابية لتعطيل الانتخابات وهذا ماجاء في الاعترافات
المجاميع الارهابية التي تم اعتقالها مؤخرا وهم مستمرين عن هذا العمل
وعندما توقفوا لفترة سابق وهم على امل ان يستطيعون من خلال نقض نائب
رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بانه يتم تأخير الانتخابات ،مشير ا الى
انه هناك ربط ماحدثه من نقض للقانون ومابين العمليات الارهابية التي
طالت العاصمة بغداد
.
النائب محمد ناجي يعتبر ماحدث من استهدافات كانت متوقعه وهي بمثابة رد
فعل قوي للمتربصين للعملية السياسية والعراق الجديد ،متهما بعض تنظيمات
حزب البعث والقاعدة بهذه العمليات الارهابية التي تستهدف الابرياء من
العراقيين وذلك لافلاسهم من انجاز قانون الانتخابات
.
ومؤكدا ان هناك اجندات دولية واقليمية تريد تعطيل المسار الديمقراطي
والتقدم السياسي في العراق وهذه الاجندات اليوم تريد تعطيل الانتخابات
باي شكل من الاشكال وضياع العملية السياسية والسير بالعراق الى المجهول
،مشيرا الى ان البرلمان اليوم استطاع ان يتجاوز هذه الاجندات بتمريره
لقانون الانتخابات .
الى ذلك قال النائب عن حزب الدعوة الاسلامية-
تنظيم العراق نعمة المياحي ان هذه العمليات جاءت بعد نجاح البرلمان في
اقرار قانون الانتخابات وبالتأكيد ان هؤلاء القتلى لايريدون للعراق
الخير والاستقرار الامني وهم يستهدفون المسار الديمقراطي
.
المياحي توقع المزيد من العلميات الارهابية خلال الايام القادمة والتي
تزامن مع قرب عملية الانتخابات للبرلمان القادم ،مشيرا الى انه هناك
مخطط من قبل حزب البعث والقاعدة وبدعم من قبل دول الجوار لغرض اجهاض
العملية السياسية واعادة العراق الى المربع الاول وتخريب العملية
الانتخابية.
الزيدي يستنكر تفجيرات امس الارهابية
بغداد/ سلام الطائي
استنكر رئيس مجلس محافظة بغداد كامل
الزيدي التفجيرات الارهابية التي استهدفت المواطنين الابرياء في عدد من
مناطق العاصمة بغداد.واكد
الزيدي في تصريح لجريدة الدعوة ان هذه الاعمال الارهابية لن تثني ابناء
شعبنا العراقي وحكومته الوطنية عن مواصلة عملية البناء والاعمار وتعزيز
وتقديم الخدمات الضرورية لاهالي بغداد الكرام.مشددا على ان اعداء الشعب العراقي وكلما تقدمت
الحكومة الوطنية والقوى السياسية الوطنية في مشروعها الوطني الهادف الى
بناء دولة المؤسسات والتي كان اخرها اقرار قانون الانتخابات يحاول
اعداء الشعب العراقي احداث ارباك في الجانب الامني في العاصمة بغداد.مضيفا ان عصابات البعث ومن يقف ورائها هي من يقوم
بارهاب ابناء الشعب العراقي في محاولاته اليائسة للتقليل من حجم
النجاحات الكبيرة التي تقوم بها الحكومة المركزية وحكومة بغداد المحلية
مبينا ان هناك خروقات في الاجهزة الامنية المنتشرة في مناطق العاصمة
بغداد كان قد شخصها المجلس ولجنته الامنية.
طالباني:اقرار قانون الانتخابات يكرس التعددية
والتداول السلمي للسلطة
بغداد/ الدعوة
قال رئيس الجمهورية جلال طالباني:" ان اقرار قانون الانتخابات منجز
تاريخي يكرس التعددية والتداول السلمي للسلطة.واضاف في كلمة الى الشعب
العراقي بمناسبة اقرار قانون الإنتخابات:"خطت بلادنا خطوة مهمة أخرى
على طريق استكمال البناء الديمقراطي وإقامة دولة المؤسسات وضمان
التعبير الحر عن إرادة الشعب، بإقرار قانون الانتخابات الذي غدا بحق
منجزاً تاريخياً يمهد لانتخابات عامة تكرس مبادئ التعددية والتداول
السلمي للسلطة في أجواء التنافس الحر النزيه.وتابع طالباني:"ان هذا
القانون وضع بلادَنا على أعتاب مرحلة جديدة في مسيرتها الشاقة والطويلة
لإزالة مخلفات الجور والاستبداد وكبت الحريات، والانتقال نحو بناء
المشروع الديمقراطي الطامح إلى ضمان المساواة التامة للمواطنين بوصفهم
أنداداً متكافئين مع الحفاظ على الخصائص القومية واحترام الانتماءات
والتقاليد الدينية والعرقية والمذهبية.واشار الى:" ان مسيرتنا اكتنفتها
نحو تحقيق هذه الأهداف مصاعب وعراقيل جمّة. وهددتها أخطار فادحة كان في
مقدمتها الإرهاب الهمجي ومحاولات إثارة الفتنة والاحتراب بهدف عرقلة
وتعطيل العملية السياسية أو الدفع بها نحو أزمات خانقة وحرفها عن
المسار الديمقراطي.
الاسدي:الاجتماعات الامريكية البعثية مصيرها الفشل
بغداد/ ماجد الجماعي
قال القيادي في حزب الدعوة الإسلامية /"تنظيم العراق، وعضو ائتلاف دولة
القانون، خالد الأسدي، "نحن غير معنيين بأي اتفاق يعقده الجانب
الأمريكي مع البعثيين، والمحاولات بهذا الشأن سيكون مصيرها الفشل، لأن
القوى السياسية المخلصة للبلد، ستقف ضد هذا التوجه، ومهما يكن حجم
التدخل الأمريكي سوف نوقفه عند حده.
وأبدت عضو مجلس النواب ليلى الخفاجي، استغرابها من عقد اجتماعات بين
الأمريكيين والبعثيين، من دون علم الحكومة العراقية، وأوضحت "نحن
مستغربون من وجود الاتصالات، وما سمعناه عبر وسائل الإعلام، بوجود
اتفاق بين الجانب الأمريكي، وبين ما يسمى بالمقاومة المسلحة، ولا تعلم
به الحكومة.
من جهتها قالت عضو مجلس النواب سحر جابر عن حزب الدعوة الاسلامية/
تنظيم العراق ان"هناك عدم استعداد واضح من قبل الجهات الامنية وقد
لاحظنا ذلك من خلال كدس عتاد في المدرسة الواقعة في مدينة
الصدر.واضافت جابر ان" الحس الأمني ضعيف والسبب في ذلك انه يوجد
اختراق أمني لجهات بعثية متنفذة في السلك الامني،مشيرة الى انه من
المفترض ان تكون هناك استعدادت متأهبة قبل تشريع القانون وبعد تشريع
التعديل على قانون الانتخابات لأن الارهابيين يحاولون اختراق الحالة
الأمنية في جميع مناطق العراق وليس بغداد وحدها.
الولايات المتحدة تجدد دعمها لحكومة المالكي
بغداد/ الدعوة
جددت الولايات المتحدة دعمها لشعب العراق وحكومتهم المنتخبة لمناسبة
تمرير قانون الانتخابات ، وذلك حسب بيان أصدره البيت الأبيض ونشرته
السفارة الأمريكية في العراق امس.وذكر البيان :" ان الولايات المتحدة
تهنيء الشعب العراقي ومجلس النواب بمناسبة تمرير قانون الانتخابات
العراقي المعدل وننظر قدماً لإجراء الانتخابات الوطنية " مضيفا " ان
المفاوضات التي أدت لتمرير القانون اثبتت مرة أخرى أن العراقيين
وقادتهم ملتزمون بأخذ زمام السيطرة على مستقبلهم وحل خلافاتهم بشكل
سلمي وبتوافق مع الدستور العراقي.وتابع :" اننا نؤكد على احترامنا
للدستور العراقي بما فيه المادة 140 والتي تتعامل مع النزاع حول كركوك
وغيرها من المناطق المتنازع عليها ، والمادة 142 والتي تتناول عملية
تعديل الدستور وسنستمر بدعم الشعب العراقي وحكومتهم المنتخبة وهم يمضون
قدما نحو التطبيق الكامل والعادل للدستور العراقي.
واوضح البيان انه " لا تزال هناك تحديات تواجه العراق بما فيها
الخلافات بين حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان ، وان الولايات
المتحدة مستعدة لمساعدة جميع العراقيين للاجتماع من أجل إيجاد حلول
سياسية جديدة للخلافات القديمة ، ولإزالة المخاوف القديمة وبناء
المستقبل معاً كبلد موحد يتمتع بمكانة متميزة وتاريخية في المجتمع
الدولي.
وأشار إلى أن " العراق سيقوم بعد انتخابات 2010 بإجراء انتخابات في
2013 و2014 وفق الدستور والقوانين العراقية ، وإن إجراء تعداد حديث
ودقيق للسكان سيساعد على إجراء هذه الانتخابات المستقبلية ، والولايات
المتحدة تبقى مستعدة لمساعدة حكومة العراق على إجراء تعداد دقيق للسكان
في السنة المقبلة كأحد العوامل الداعمة لعراق مستقر ذي حكومة عادلة
ومسؤولة أمام الشعب العراقي.
الاديب يلمح الى امكانية تشكيل جبهة بين دولة
القانون والائتلاف الوطني بعد الانتخابات
بغداد/ فاطمة الموسوي
المح القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب علي الاديب الى امكانية
تشكيل تحالف مع الائتلاف الوطني العراقي بعد الانتخابات النيابية
المقبلة.
وقال:" ان فترة تسجيل الائتلافات انتهت حسب قانون مفوضية الانتخابات
ومع ذلك يمكن ان يشكل ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي
جبهة برلمانية بعد اعلان نتائج الانتخابات المقبلة.
وحول امكانية اقرار قانون حماية الصحفيين ، اوضح الاديب :" ان القانون
المذكور يمكن ان يعرض على مجلس النواب خلال الايام المقبلة لانه موجود
لدى لجنة الثقافة والاعلام البرلمانية.
وتابع :" هناك اراء مختلفة بشأن القانون اضافة الى رأي مهم وصلنا من
نقابة الصحفيين العراقيين ، ننتظر تقديمه على شكل مسودة من قبل
النقابة.
من جهة اخرى دعا الأديب الكتل السياسية إلى خوض منافسة شريفة أثناء
الانتخابات النيابية المقبلة.
ووصف الأديب قانون الانتخابات الذي تم إقراره بشكل نهائي ليلة الأحد
بأنه "منصف" كونه اعتمد نسبة نمو متساوية لجميع المحافظات وهي 2.8
بالمائة نتيجة عدم تطابق الأرقام التي قدمتها وزارتا التخطيط والتجارة.
وأعرب الأديب أثناء زيارة قام بها إلى محافظة كربلاء عن أمله بأن تنعكس
أجواء التوافق التي قال إنها أدت إلى تمرير قانون الانتخابات على نسبة
مشاركة المواطنين في الانتخابات المقبلة.
يذكر أن العراق شهد خلال الفترة الماضية أزمة سياسية بسبب اعتراضات على
قانون الانتخابات، أدت إلى تأجيلها.
على خلفية تفجيرات أمس
البرلمان يقرر استدعاء الوزراء الامنيين خلال
جلسات هذا الاسبوع
بغداد/ فاطمة الموسوي
قرر مجلس النواب في جلسته امس استدعاء الوزراء الامنيين خلال الاسبوع
الحالي.وقال عضو لجنة الامن والدفاع النائب عباس البياتي
" ان جلسة اليوم خصصت لمناقشة التفجيرات التي حصلت في بغداد امس وقرر
استدعاء الوزراء الامنيين خلال جلسات هذا الاسبوع
”.
واضاف :" ان على الوزراء تقديم اجابات مقنعة عن سبب تفجيرات امس
والاختراقات التي حصلت
”.وتوقع
البياتي ان تكون جلسة الاستدعاء " ساخنة وتضع النقاط على الحروف ، اذ
اننا تلقينا وعودا ونريد التطبيق
”.وشدد على " وجوب ان تكون هناك وحدة موقف بين اطياف
الشعب العراقي ، اذ ان التفجيرات ليست موجهة الى طرف واحد وانما لجميع
الاطراف " مشيرا الى ان " الملف الامني خط احمر يجب ان لا نختلف عليه
".
ومن الجدير بالذكر ان العاصمة بغداد قد شهدت امس اربعة تفجيرات قد
استهدفت المواطنين ووزارات الدولة وقد راح ضحيتها العديد من الشهداء
والجرحى وقد قوبلت هذه الانفجارات بادانات واسعة من قبل الكتل السياسية
والمواطنين ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات دولية واصفيها بانها حرب
ابادة ضد المدنيين الابرياء ويجب محاسبة مرتكبيها والمقصرين من القوات
الامنية.
الرئاسة تحدد السادس من اذار موعدا للانتخابات
النيابية
بغداد/ طاهر ابو العيس
قرر مجلس رئاسة الجمهورية تحديد السادس من شهر اذار المقبل موعدا
لاجراء الانتخابات البرلمانية.وقالت
مصادر مطلعة :" ان رئاسة الجمهورية حددت وبعد التشاور مع مفوضية
الانتخابات وبعثة الامم المتحدة /يونامي/ السادس من اذار موعدا لاجراء
الانتخابات ”.يذكر ان اجتماعا عقد امس بين رئاسة الجمهورية
و/يونامي/ والمفوضية لتحديد الموعد النهائي للانتخابات بعد مصادقة مجلس
الرئاسة على قانون الانتخابات.
وكان مجلس النواب صوت مساء الاحد على مشروع قرار ملحق بقانون
الانتخابات بعد التوصل الى صيغة توفيقية ، اذ سيتألف مجلس النواب
المقبل من 325 مقعدا ، توزعت بواقع 310 على المحافظات بحسب حدودها
الادارية على ان يكون عدد المقاعد التعويضية 15 مقعدا.
يذكر ان الموعد الذي كان من المقرر ان تجرى به الانتخابات هو 27 شباط
الا انه تم تأجيله بسبب تزامنه مع مناسبة اربعينية الامام الحسين.
وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري قد المح
الى احتمال تحديد الاول من آذار المقبل موعدا لاجراء الانتخابات.
وقال الحيدري:"ان الموعد الحالي المقترح لاجراء
انتخابات مجلس النواب في السابع والعشرين من شهر شباط المقبل سيتزامن
مع اربعينية الامام الحسين عليه السلام مما يتطلب تغييره الى موعد اخر
قريب منه.
اكد ان توزيع الاراضي على الوزراء تم
في زمن علاوي
المالكي: مؤتمر واشنطن مع البعثيين سينسف علاقتنا مع أمريكا
بغداد/ الدعوة
اعلن المالكي ان التحقيقات أثبتت مسؤولية الخلايا البعثية المتحالفة مع
القاعدة بل الموجه لها عن بعض التفجيرات التي يشهدها العراق مشيرا الى
ان البعث فكر وتنظيم محظور دستورياً لأنه فكر مصنف بالعنصري والمتهم
بالارهاب والقتل واذا صدقت الأنباء عن قيام الولايات المتحدة كدولة او
بعض العاملين منها في العراق برعاية عقد مؤتمر للبعثيين فهو مخالفة
للاتفاقية ولسياق العمل ولانها ستتهم حتما بالوقوف الى جنب فكر عنصري
لا يقل خطرا عن القاعدة.وشدد على ان مثل هذا الاجراء مخالف لاتفاقية
سحب القوات من العراق او اتفاقية الاطار الاستراتيجي.
واضاف المالكي في تصريحات أجاب فيها على أسئلة صحفيين "سنقوم بتبليغ
الاميركيين موقفنا اذا صح وجود مثل هذا المؤتمر لأنه سيؤثر سلبيا في
العلاقة وينسف الاسس التي قامت عليها. واضاف "لكن موقفنا تجاه من اجبر
على العمل مع البعثيين واحسن في موقفه بالتخلي عن البعث وصدق في
المواقف سواء أكانوا عسكريين ام مدنيين فمرحب بهم افرادا وليس تنظيماً
وسنحمي من اخلص وصدق منهم لأننا ندرك انهم اكرهوا على هذا الحزب ذي
الفكر المشوه والممارسة الاجرامية اذن نفرق بين الحزب وواجهاته
والمرتبطين به عقائديا وبين المكرهين الذين تبرأوا منه وصدقوا في العمل
ضمن تخصصاتهم في الدولة. وحتى البعثيين المرتبطين فان حسابهم يختلف عن
حساب عوائلهم والمرتبطين بصلة القربى معهم فان الدولة تتولى حمايتهم
كجزء من واجباتها في حماية المواطنين مهما كانوا، ما عدا الضالعين في
عمليات اجرامية.
وفي رده على سؤال فيما اذا كانت لديه ملفات تؤدي إلى حرق بعض الشخصيات
قبل موعد الانتخابات اشار المالكي الى انه يؤمن بمعالجة الملفات "ولا
أرغب بتحريم ملفات لحرق الشخصيات لأنها سياسة عاجزة نعم نحاسب ونعاقب
بحكمة طبقا للقانون دون تشهير او تسقيط وهي عملية قابلة ان يختلط فيها
الصحيح والتزييف". وحول النائب العراقي محمد الدايني المعتقل في
ماليزيا اشار المالكي الى ان حكومته تنظر قرار القضاء الماليزي لتسليمه
"وقد أكملنا كل الإجراءات المطلوبة لاستلامه والمشكلة عند ماليزيا".
وحول تأكيدات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بضم كركوك الى الاقليم
قال المالكي ان كركوك قضية يحكمها الدستور وتؤطرها المصالح العليا
ومخاوف ان تتحول إلى قضية تفجر العلاقة بين مكوناتها الكردية والعربية
والتركمانية والمسيحية .
وردا على سؤال حول عدم اتخاذه موقفا حازما من وزراء فاسدين وملاحقين
ومنعه لاستجواب اخرين قال المالكي " أي وزير منعت إستجوابه؟ ألم يستجوب
وزير النفط ورأيتم كيف كانت الإشكالات متهافتة ألم يستجوب وزير
الكهرباء وكانت النتيجة وإستجواب وزير التجارة واعتقل، ولم أستخدم
الفقرة القانونية التي تسمح لي بمنع اعتقاله ألم يعتقل وكيل وزير النقل
ألم يعتقل ثلاثة وعشرين مسؤول في أمانة بغداد لفسادهم ألم أصدر أوامر
باعتقال (25) مديراً عاماً لفسادهم.
واضاف "الفارق بيني والآخرين أني لا أتجاوز على حرمة الآخرين من موظفي
الدولة على رسالة يبعثها شخص مجهول تحت عنوان وطني او مخلص دون دليل او
صحة وإذا سمحت بهذا فإن أعداء المالكي والعملية السياسية لا يبقون
أحداً الا طعنوه ظلماً لذلك يجب التمييز بين المعلومة المستكملة للشروط
وبين الدعاية وارجو ان تعمل أنني مستهدف ظلماً لحسابات إنتخابية وإذا
أردت ان امشي خلف ما يقال لاعتقلت كل القوى السياسية وهذا عمل يجب ان
لا يكون إلا وفق القواعد، وانا اتحدى ان يكون احد جاء بدليل ضد مفسد
ولم اتابعه او ان يكون دفعني ضد اخر لهدف عدواني دون تدقيق. |