|
عيد الغديرفي الإسلام
كتاب في حلقات
العلامة الشيخ الاميني
الحلقة الرابعة
خصوص حديث تهنئة الشيخين
رواه من أئمة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنة كثير لا يستهان
بعدتهم ، بين راو مرسلا له إرسال المسلم ، وبين راو إياه بمسانيد صحاح
برجال ثقات تنتهي إلى غير واحد من الصحابة : كابن عباس ، وأبي هريرة ،
والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم . فممن رواه
:
1-الحافظ
أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، المتوفى 235 ، المترجم.
أخرج بإسناده في المصنف ، عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله (
صلى الله عليه وسلم) في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي الصلاة جامعة.
( 1 )
حبيب السير قال في صفحة 89 من كتابه الغدير الجزء الأول : الحافظ عبد
الله بن محمد بن أبي شيبة أبو بكر العبسي الكوفي ، المتوفى 235 ، وثقه
العجلي وأبو حاتم وابن خراش ، وقال ابن حبان : كان متقنا حافظا دينا
ترجمه الذهبي في تذكرته ، والخطيب في تاريخه وابن حجر في تهذيبه.
وكسح لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تحت شجرة فصلى الظهر ، فأخذ
بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى
، فأخذ بيد علي فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من
والاه ، وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي
طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة امام الحنابلة أحمد بن حنبل
، المتوفى 241 : في مسندهعن عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ،
عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله إلى آخر
اللفظ المذكور من طريق ابن أبي شيبة ، غير أنه ليست فيه كلمة : اللهم
الأولى.
( 1 )
في المصدر : فقال ألستم تعلمون [ أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا
: بلى ، قال : ألستم تعلمون ] أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى
( 2 )المصنف
، ط الدار السلفية في الهند و من باب 18 من كتاب الفضائل ، ط دار
الفكر
( 3 )
مسند أحمد ورواه في المسند أيضا عن هدبة بن خالد ، عن حماد بن سلمة
إلى آخر السند والمتن المذكور ورواه أحمد أيضا بنفس الإسناد والمتن في
فضائل الصحابة ، ط مؤسسة الرسالة ورواه أيضا في فضائل الصحابة قال :
حدثنا إبراهيم ، قثنا حجاج ، قثنا حماد إلى آخر السند والمتن المذكور
وأخرجه أيضا في كتاب مناقب أمير المؤمنين ، وعنه في العبقات.
3
-الحافظ أبو العباس الشيباني النسوي ، المتوفى 303 ، المترجم : قال :
حدثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن زيد ، وأبو ( هارون ) عن عدي بن
ثابت عن البراء قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة
الوداع ، فلما أتينا على غدير خم كسح لرسول الله تحت شجرتين ونودي في
الناس الصلاة جامعة ، ودعا رسول الله عليا وأخذ بيده فأقامه عن يمينه
فقال : ألست أولى بكل امرئ من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : فإن هذا مولى
من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداهفلقيه عمر بن الخطاب
فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
4
-الحافظ أبو يعلى الموصلي ، المتوفى 307 ، المترجم ص 100 ( 2 ) : رواه
في مسنده عن هدبة عن حماد إلى آخر السند والمتن المذكورين في طريق
الشيباني.
5
-الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، المتوفى 310 : في تفسيره :
قال بعد ذكر حديث الغدير : فلقيه عمر فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ،
أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة وهو قول ابن عباس والبراء بن عازب
ومحمد بن علي.
6
-الحافظ أحمد بن عقدة الكوفي ، المتوفى 333 : أخرج في كتاب الولاية -
وهو أول الكتاب - عن شيخه إبراهيم بن الوليد بن حماد ( 1 ) ، عن يحيى
بن يعلى ، عن حرب بن صبيح ، عن ابن أخت حميد الطويل ، عن ابن جدعان ،
عن سعيد بن المسيب قال : قلت لسعد بن أبي وقاص : إني أريد أن أسألك عن
شئ وإني أتقيك ، قال : سل عما بدا لك فإنما أنا عمك ، قال : قلت : مقام
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيكم يوم غدير خم ، قال : نعم ، قام
فينا بالظهيرة فأخذ بيد علي بن أبي طالب فقال : من كنت مولاه فعلي
مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : فقال أبو بكر وعمر
: أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة.
7
-الحافظ أبو عبد الله المرزباني البغدادي ، المتوفى 384 : رواه بإسناده
عن أبي سعيد الخدري ، في كتابه سرقات الشعر.
8
-الحافظ علي بن عمر الدار قطني البغدادي ، المتوفى 385
أخرج بإسناده حديث الغدير ، وفيه : أن أبا بكر وعمر لما سمعا قالا له :
أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ، حكاه عنه ابن حجر في
الصواعق ، ومر عنه من طريق الخطيب البغدادي بلفظ آخر.
9
-الحافظ أبو عبد الله ابن بطة الحنبلي ، المتوفى 387 : أخرجه بإسناده
في كتابه الإبانة ، عن البراء بن عازب ، بلفظ الحافظ أبي العباس
الشيباني المذكور ، بإسقاط كلمة : (أمسيت).
10
-القاضي أبو بكر الباقلاني البغدادي ، المتوفى 403 ، المترجم ص 107 :
أخرجه في كتابه التمهيد في أصول الدين.
11
-الحافظ أبو سعيد الخركوشي النيسابوري ، المتوفى 407 : رواه في تأليفه
شرف المصطفى ، بإسناده عن البراء بن عازب بلفظ أحمد بن حنبل ، وبإسناد
آخر عن أبي سعيد الخدري ولفظه : ثم قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :
هنئوني هنئوني ، إن الله تعالى خصني بالنبوة وخص أهل بيتي بالإمامة ،
فلقي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فقال : طوبى لك يا أبا الحسن أصبحت
مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
12
-الحافظ أحمد بن مردويه الأصبهاني ، المتوفى 416 : أخرجه في تفسيره ،
عن أبي سعيد الخدري ، وفيه : فلقي عليا ( عليه السلام ) عمر بن الخطاب
بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل
مؤمن ومؤمنة.
مفهوم التقية بين القرآن والحديث
السيد هاشم الموسوي
إن من المفاهيم العقيدية التي اتفق المسلمون جميعاً على ورودها في
القرآن الكريم والسنة المطهرة هو مفهوم التقية، كما يتبين لنا ذلك من
قوله تعالى: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) وقوله: (إلا مَن أُكره وقلبه
مطمئن بالإيمان) وقوله: (يكتم إيمانه). ومن سيرة الرسول العملية، موقفه
من عمار بن ياسر كما سيتبين لنا ذلك، ومع هذا الوضوح والبيان، فإن هذا
المصطلح العقيدي، قد أُسيء فهمه، وحاول بعض المغرضين والمسَخَّرين
لتفريق الصف الاسلامي أن يثير الشبهات ويحاول أن يصوره نفاقاً فكرياً،
وازدواجية غامضة قد أولدها الفكر المتبنى في مدرسة أهل البيت (ع) عندما
لجأ أتباع هذه المدرسة إلى التقية في مراحل الإرهاب والاضطهاد السياسي
المرير. ولإيضاح هذا المفهوم وبيان مجالات العمل به سنضعه في دائرة
الضوء؛ لتبديد صورة الغموض والشبهة العالقة به
-التقية في اللغة
(الوقاية: حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره،
يقال وقيتُ الشيء أقيه وقاية ووقاء).
(ووقى الشيء وقياً ووقاية وواقية:
صانه عن الأذى وحماهُ ... والتقية الخشية والخوف).
والتقية ـ عند بعض الفرق الاسلامية ـ : (إخفاء الحق ومصانعة الناس في
غير دولتهم تحرزاً من التلف).
(تقاة) أصله وقاة، فابدلت الواو
المضمونة تاء استثقالاً لها، لأنهم يفرون منها إلى الهمزة تارة، وإلى
التاء تارة أخرى ...
ووزن تقاة فُعَلَة، مثل تُؤَدة، وتخمة ونكأة وهي مصدر اتقى تقاة،
وتقية، وتقوى، واتقاء.
وهكذا يتضح لنا معنى التقية في اللغة: وهو حفظ الشيء ووقايته من الضرر.
ـ التقية في الاصطلاح:
إن مصطلح التقية، هو مصطلح اسلامي قد نطق به الوحي لفظاً ومعنى،
مقترناً بحادثة مُفسرة. قال تعالى: (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء
من دون المؤمنين ومَن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم
تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير) آل عمران/ 28.
عند تفسير الشيخ الطوسي لهذه الآية قال: (روى الحسن أن مسيلمة الكذاب
أخذ رجلين من أصحاب رسول الله (ص) فقال لأحدهما: أتشهد أن محمداً رسول
الله؟ قال: نعم، قال: أفتشهد أني رسول الله؟ قال: نعم، ثم دعا بالآخر
فقال: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم، فقال له: أفتشهد أني رسول
الله؟ قال: إني أصم ـ قالها ثلاثاً. كل ذلك تقية ـ فتقوّلَ ذلك، فضرب
عنقه فبلغ ذلك فقال: أما هذا المقتول فمضى على صدقه وتقيته، وأخذ بفضله
فهنيئاً له، وأما الآخر فقبل رخصة الله، فلا تبعة عليه).
ثم علّق الشيخ الطوسي على هذه الرواية قائلاً: (فعلى هذا، التقية رخصة،
والإفصاح بالحق فضيلة. وظاهر أخبارنا يدل على أنها واجبة، وخلافها
خطأ).
أما القرطبي فقد فسّر آية التقية بقوله: (إلا أن تتقوا منهم تقاة. قال
معاذ بن جبل ومجاهد: كانت التقية في جِدّة الاسلام قبل قوة المسلمين؛
فأما اليوم فقد أعز الله الإسلام أن يتقوا من عدوهم. قال ابن عباس: هو
أن يتكلم بلسانه وقلبه مطمئن بالإيمان، ولا يُقتل ولا يأتي مأثَماً.
وقال الحسن: التقية جائزة للإنسان إلى يوم القيامة، ولا تقية في القتل.
وقرأ جابر بن زيد ومجاهد والضحاك: (إلا أن تتقوا منهم تقية) وقيل: إن
المؤمن إذا كان قائماً بين الكفار فله أن يداريهم باللسان إذا كان
خائفاً على نفسه وقلبه مطمئن بالإيمان. والتقية لا تحل إلا مع خوف
القتل أو القطع أو الإيذاء العظيم. ومَن أكره على الكفر فالصحيح أن له
أن يتصلب ولا يجيب إلى التلفظ بكلمة الكفر؛ بل يجوز له ذلك على ما يأتي
بيانه في النحل). حيث فسر قوله تعالى: (إلا مَن أُكره وقلبه مطمئن
بالإيمان) النحل/ 106، بقوله: (هذه الآية نزلت في عمار بن ياسر في قول
أهل التفسير؛ لأنه قارب بعض ما ندبوه إليه. قال ابن عباس: أخذه
المشركون وأخذوا أباه وأمه سمية وصُهَيبا وبلالاً وخَبّاباً وسالماً
فعذبوهم، ورُبطت سمية بين بعيرين ووُجيءَ قُبُلها بحربة، وقيل لها إنك
أسلمت من أجل الرجال؛ فقتلت وقتل زوجها ياسر، وهما أول قتيلين في
الاسلام. وأما عمار فأعطاهم ما أرادوا بلسانه مُكرَهاً، فشكا ذلك إلى
رسول الله (ص)، فقال له رسول الله (ص): (كيف تجد قلبك)؟ قال: مطمئن
بالإيمان. فقال رسول الله (ص): (فإن عادوا فَعُد).
وروى منصور بن المُعتَمِر عن مجاهد قال: أول شهيدة في الاسلام أم عمار،
قتلها أبو جهل، وأول شهيد من الرجال مِهجع مولى عمر.
وروى منصور أيضاً عن مجاهد قال: أول مَن أظهر الإسلام سبعة: رسول الله
(ص)، وأبو بكر، وبلال، وخَبّاب، وصهيب، وعمار، وسمية أم عمار. فأما
رسول الله (ص) فمنعه أبو طالب، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأخذوا
الآخرين فألبسوهم أدراع الحديد، ثم صهروهم في الشمس حتى بلغ منهم الجهد
كل مبلغ من حر الحديد والشمس، فلما كان من العشيّ أتاهم أبو جهل ومعه
حربة، فجعل يسبهم ويوبخهم، وأتى سمية فجعل يسبها ويَرفُث، ثم طعن فرجها
حتى خرجت الحربة من فمها فقتلها؛ رضي الله عنها. قال: وقال الآخرون ما
سُئلوا؛ إلا بلالاً فإنه هانت عليه نفسه في الله، فجعلوا يعذبونه
ويقولون له: ارجع عن دينك، وهو يقول: أحدٌ أحد؛ حتى ملّوه، ثم كتفوه
وجعلوا في عنقه حبلاً من ليف، ودفعوه إلى صبيانهم يلعبون به بين
أخشَبَي مكة حتى ملّوه وتركوه، قال: فقال عمار: كلنا تكلم بالذي قالوا
ـ لولا أن الله تدارَكنا ـ غير بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله، فهان
على قومه حتى ملوه وتركوه. والصحيح أن أبا بكر اشترى بلالاً فأعتقه.
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد أن ناساً من أهل مكة آمنوا، فكتب إليهم بعض
أصحاب محمد (ص) بالمدينة: أن هاجروا إلينا؛ فإنا لا نراكم منا حتى
تهاجروا إلينا، فخرجوا يريدون المدينة حتى أدركتهم قريش بالطريق،
ففتنوهم فكفروا مكرهين، ففيهم نزلت هذه الآية. ذكر الروايتين عن مجاهد
إسماعيل بن إسحاق.
وروى الترمذي عن عائشة قالت: قال رسول الله (ص): (ما خُيِّر عمار بين
أمرين إلا اختار أرشدهما) هذا حديث حسن غريب. وروي عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله (ص): (إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان بن
ربيعة). قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن
صالح.
الثالثة: لما سمح الله (عزوجل) بالكفر به وهو أصل الشريعة عند الإكراه
ولم يؤاخذ به، حمل العلماء عليه فروع الشريعة كلها، فإذا وقع الإكراه
عليها لم يؤاخذ به ولم يترتب عليه حكم؛ وبه جاء الأثر المشهور عن النبي
(ص): (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) الحديث. والخبر
وإن لم يصح سنده فإن معناه باتفاق من العلماء؛ قاله القاضي أبو بكر بن
العربي. وذكر أبو محمد عبدالحق أن إسناده صحيح، قال: وقد ذكره أبو بكر
الأصيلي في الفوائد وابن المنذر في كتاب الإقناع.
الرابعة: أجمع أهل العلم على أن مَن أكرِه على الكفر حتى خَشِيَ على
نفسه القتل، أنه لا إثم عليه إن كفر وقلبه مطمئن بالإيمان، ولا تَبِين
منه زوجته ولا يحكم عليه بحكم الكفر.
وهكذا يتضح لنا أن القرآن الكريم قد تحدث عن التقية وأوضح أنها
للمكرَه، ولمن تلجئه الضرورة للدفاع عن النفس والمال والعرض، بعد أن
نهى عن موالاة الكفار وأعداء الاسلام وأخبر بقطع العلاقة بين الله
سبحانه وبين مَن يوالي أعداءه.
وعندما عُرّض عمار بن ياسر وبعض الصحابة إلى التعذيب والأذى اضطر إلى
الاستجابة إلى أعداء الله والنطق بما أرادوا من الثناء على آلهتهم وذكر
الرسول بسوء، فجاء وذكر ما حدث له للرسول (ص) فأقره الرسول (ص) على
فعله، وقال له: فإن عادوا فعد.
وقد قرأنا ما ذكره المفسرون في سبب نزول الآية الكريمة: (إلا مَن أُكره
وقلبه مطمئن بالإيمان) وعرفنا إقرار الرسول للتقية جرياً على إجازة
القرآن الكريم لهذا الموقف الاضطراري.
وكما تحدث الرسول (ص) عن التقية، وأقرّها للمكرَه والمضطر بشكل واضح
وصريح، نجد عذراً ضمنياً باستعمال التقية للمكرَه والمضطر في حديث
الرفع المشهور بين المسلمين جميعاً، فقد روي عن الرسول (ص) قوله: (رفع
عن أمتي تسعة: الخطأ، والنسيان، وما أُكرهوا عليه، وما لا يعلمون، وما
لا يطيقون، وما اضطروا إليه، والحسد، والطيرة، والتفكر في الوسوسة في
الخلق ما لم ينطق بشفة).
وكما يثبت هذا الحديث الشريف قاعدة عامة برفع المسؤولية عن المضطر
والمكرَه نجد كذلك في قول الرسول (ص): (لا ضرر ولا ضرار)، حكماً في رفع
الضرر عن النفس والمال والعرض، إذا كان الواقع يمكن رفعه بإظهار
التوافق مع الوضع السياسي أو الفكري وأمثالهما، الذي يشكل خطراً
حقيقياً على النفس والمال والعرض ما زال القلب مطمئناً بالحق، وثابتاً
على الإيمان والإخلاص لإرادة الله سبحانه.
حكم الأمام علي عليه السلام في الصّفات الحميدة
-
القناعة مال لا ينفد
.
-
العفاف زينة الفقر، والشكر
زينة الغنى.
-
أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في
عقبكم .
-
الكرم أعطف من الرحم.
-
كفى بالقناعة ملكا ً وبحسن
الخلق نعيما ً.
-
من كسا الحياء ثوبه لم ير
النّاس عيبه .
-
لا يكمل الشرف الاّ بالسخاء
والتواضع .
-
من شيم الأبرار حمل النفوس على
الايثار .
-
كمال الفضائل شرف الأخلاق
.
-
لا يستغني العاقل عن المشاورة
.
-
من حسُن عمله بلغ من الله
آماله .
-
كُن حلو الصّبر عند مرّ الأمر
.
-
من غضّ طرفه أراح قلبه
.
-
لا سبيل أنجح من الايمان
.
-
لا مسلك أسلم من الأستقامه
.
-
من شرف الهمة بذل الأحسان
.
-
من علامات الكرام تعجيل
المثوبة .
-
من السعادة التوفيق لصالح
الأعمال .
-
مفتاح الخير التبرّي من الشّر
.
-
كُن لهواك غالبا ً وللنّجاة
طالبا ً .
-
من حسنت نيته أمدّه التوفيق
.
-
كن جوادا ً بالحق بخيلا ً
بالباطل .
-
من جاهد على اقامة الحق وفّق
.
-
من بذل ماله استرقّ الرقاب
.
-
من كثُر أحسانه أحبّه أخوانه
.
-
من انفرد عن النّاس أنس بالله
سبحانه .
-
من اقتنع بالكفاف أداه الى
العفاف .
-
من تحلّى بالأنصاف بلغ مراتب
الأشراف .
-
مجاهدة النّفس أفضل جهاد
.
-
لا زهد كالكفّ عن الحرام
.
-
لا عبادة كأداء الفرائض
.
-
ما ندم من استخار
.
-
من لم يُخف أحدا ً لم يَخف
أبدا ً.
-
من كفّارات الذنوب العظام
اغاثة الملهوف .
-
من صدقت لهجته صحّت حجّته
.
-
من سالم النّاس ربح السلا مة
.
-
من عزّ النّفس لزوم القناعة
.
-
من شاور الرجال شاركها في
عقولها .
-
من خاف العقاب انصرف عن
السّيئات .
-
من كرم عليه عرضه هان عليه
المال .
-
كم من وضيع رفعه حسن خلقه
.
-
من كثُر أحسانه كثُر خدمه
وأعوانه .
-
من استعمل الرّفق استدرّ
الرّزق .
-
في رضا الله غاية المطلوب
.
-
في الطّاعة كنوز الأرباح
.
-
من وقف عند قدره أكرمه الناس
.
-
مع الشكر تدوم النعمة
.
-
ما أحسن الجود مع الاعسار.
-
ليكن سجيّتك السخاء والأحسان
.
-
ما أحسن العفو مع الأقتدار
.
-
من نصح نفسه كان جديرا ً بنصح
غيره .
-
من أطاع اٍمامه فقد أطاع ربّه
.
-
في مجاهدة النّفس كمال الصّلاح
.
-
مع الأخلاص ترفع الأعمال
.
-
ما استُرقّت الأعناق بمثل
الاٍحسان .
-
من انتصر بالله عزّ نصره
.
-
في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق
.
-
من راقب العواقب سلم من
النّوائب .
-
كُن سمحا ً ولا تكن مبذّرا ً
.
-
ما حُصّنت النعم بمثل الشكر
.
-
صلة الرحم عمارةُ النّعم
ودفاعةُ النقم .
-
عليك بالعفّة فاٍنها نعم
القرين .
-
صحّة الودّ من كرم العهد
.
-
غضّ الطّرف من أشرف الورع
.
-
صلة الأرحام من أفضل شيم
الكرام .
-
عادة الكرام حسن الصّنيعة
.
-
ظفر بجنّة المأوى من غلب الهوى
.
-
ِصدْقُ الرََّجل على قدر مروءته
.
-
غطاء العيوب السخاء والعفاف
.
-
صواب الفعل يزيَّن الرّجل
.
-
صدر العاقل صندوق سرَّه
.
-
من يِطع الله يفز
.
-
عليك بذكر الله فإنّه نور
القلب .
-
صلة الرحم تدرُّ النعم وتدفع
النّقم .
-
صلة الرحم منماة للعدد مثراة
للنّعم .
-
صلة الرّحم تنمي العدد وتوجب
السُّؤدد .
-
عليك بالرّضا في الشّدّة
والرّخاء .
-
صدقة العلانية تدفع ميتة السوء
.
-
من تواضع رُفِع
.
-
عليك بالوفاء فإنّه أقوى جُنّة
.
-
صلاح العمل بصلاح النّية
.
-
من أخلص بلغ الآمال
.
-
غاية التّسليم الفوز بدار
النّعيم .
-
صلاح البدن الحمية
.
-
ظفر بالخير من طلبه
.
-
صنائع الاحسان من فضل الإنسان |