|
محطات
لا تهملوا الثقافة الدينية المستنيرة
حامد المهيري
في كل دويلة توجد مؤسسة ثقافية وكل دويلة بما لديها فرحة، سواء كان ما
لديها طيبا أم خبيثا، فكل دويلة تنظر إلى تراثها بمنظار الفردية ولا
تقبل أن ينظر إلى تراثها بمنظار الجماعية، وجميع الدويلات تعلم علم
اليقين أن الأمن والسلام للجميع هو القانون الأوحد الذي يوفر سعادة
العيش المشترك للبشرية جمعاء، فالناس جميعا أبناء آدم، وتاريخ
الإنسانية أصبح اليوم منشورا "ولم يعد سرا على متعلم مثقف اليوم مع
التطور العلمي السريع للعالم خاصة بعد انتشار استخدام وسائل الاتصال
ونقل المعلومات الجديدة التي تطورت في نهاية القرن العشرين إلى أن
حوّلت الكرة الأرضية التي كان أجدادنا يتخيّلونها واسعة ضخمة فبدأت
تبدو للناس كأنها قرية صغيرة بإمكان سكانها أن يحدثوا بعضهم بعضا أينما
كانوا وأن يصلوا إلى بعضهم إذا شاؤوا في اليوم نفسه. حتى أصبح هذا هو
الجانب الربيعي المشرق من المشهد الذي يحبه الناس.لكن هناك مشهد آخر
يراه ويحسه كثير من المفكرين في العالم من الذين يعلمون حجم أسلحة
الدمار الشامل المنتشرة في كل أرجاء الأرض اليوم مع العلم أنها كلها
تحت سيطرة رجال عاديين ليسوا من الأنبياء ولا من الحكماء ولا من
الفلاسفة". فأين الانسان العاقل الحكيم؟ هل أسكتته وسائل الاتصال بنقل
معلوماتها الجديدة؟ أنسي أم تناسى أوامر خالقه وخالق عقله؟
من الممكن ان نعذر الذين وجدوا قبل نزول القرآن، في معتقداتهم لكن لن
نستطيع أن نجد عذرا، خاصة للمسلمين منهم من الذين ما زالوا يظنون أن
الايمان والدين لا علاقة لهما بالعقل، والمنطق والتفكير لوجود آيات
مباشرة للتعقل والتفكير في كل الأمور التي لها صلة بحياتهم، إلا أنهم
يتلونها كالببغاء دون أي تعقل أو تفكير فيما يقرؤون أو يسمعون.قال
الله تعالى "أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان
يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"
"الحج آية 46"، "كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون" "الروم آية 28" "لقد
أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون" "الأنبياء آية 10" "وهو
الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون" "المؤمنون آية
80"، "كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون" "البقرة آية 219"
و"آية 266"، "قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون" "الأنعام آية
50" "أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما
إلا بالحق وأجل مسمى" "الروم آية 8" "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس
ما نزّل إليهم ولعلهم يتفكرون" "النحل آية 44"، "قد فصلنا الآيات لقوم
يفقهون" "الأنعام آية 98" "فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا
في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون" "التوبة آية
122”.لما
رجعت إلى نفسي، وعقلت بقلبي كما وجهني تنزيل العزيز الحكيم، وتأملت في
آيات الله بعمق ونظرت إلى الكون وحركاته بتدبر حسب تعليمات رب العالمين
"أفلا يتدبرون القرآن" "النساء آية 82" و"محمد آية 24" "كتاب أنزلناه
إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب" "ص آية 29"، وفتحت
فكري ليتفقه بعد أن أدرك الحقيقة بثقافة كونية انسانية، فوجدت أن
المؤسسات الثقافية في الدول الاسلامية والعربية قد أهملت الثقافة
الدينية النيرة، وشجعت بسعة لا محدودة الثقافة الترفيهية على حساب
الثقافة الدينية النيرة والمتفتحة على الكون وما حوى؛ واليوم قد أصبح
العالم العربي والاسلامي في صراع عنيف داخل دويلاته المفككة وانتشر
العنف وتكاثرت الخلافات والاختلافات بين الناس قد تنبئ بحرب نووية
كيميائية جرثومية لا تبقي ولا تذر فلم أجد مخرجا من هذا المأزق الخطير
إلا بميثاق متين بين مختلف أمم العالم تعتمد فصوله الأساسية على جعل
الدين عامل وحدة ووفاق، لا خلاف وتفرقة.
انماط الصراع السياسي والتطور الابداعي في شعر
الجواهري
عبد الكريم الوائلي
اذا قيل قديما بأن الشعر (ديوان العرب) فان الجواهري قد جسد تلك
المقولة في العصر الحديث بعدما ارخ في شعره احداث قرن كامل من
1900_1997 سجل فيه عبر قصائده الثره .. تاريخا سياسيا وقد وقف فيه
الجواهري موقف الشاعر الثائر والسياسي المثقف والمفكر والفيلسوف
والمؤرخ والمحرض الجماهيري والاصلاحي المتبصر بامور الحياة هادفا تحقيق
مشروعه الحضاري والتحرري والنهضوي المنسجم مع تطلعات الجماهير بعد ان
الزم الشاعر نفسه بالتعبير عن امانيه وطموحاته الانسانية مما كان له
الاثر الكبير في تربية ملكة حب الوطن وحب الانسان المعذب وحب الحياة
فصرح صدى شعره في الافاق افاق الروح والنفس والقلب فضلا عن جمال اسلوبه
وروعة بيانه ورصانة عباراته وجزالتها فقد جمع الجواهري في شعره بين عنف
الصراع وشدة اثارته ورقة الابداع وعذوبته وسحره المكتنف لجمال غموضه
وغموض جماله بهذه المقدمة الرائعة بدء الاستاذ جلال عبد الله خلف مقدمة
اطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية ..
تألفت رسالة الباحث جلال من مقدمة وخمسة فصول وخاتمه و قسم الفصل الاول
الى خمسة مباحث تناول في المبحث الاول اثر الجانب السياسي في الابداع
الادبي مبينا فيه بان الشاعر هو ابن بيئته ومرتبط باحداث عصره ولما كان
الحدث السياسي هو الطاغي فقد انعكس على شعره فأصبح العامل والفلاح
والجماهير الكادحه هي ادوات مهمة في مجال ابداعالجواهري وتجربته الفنية
في شعره ..اما البحث الثاني .. فقد تناول بشكل مفصل لتعريف الشعر
السياسي قديما وحديثا وبين ان جميع التعاريف يمكن حصرها في مضمون واحد
.
اما المبحث الثالث .. فقد تناول فيه الشعر بين السياسة والفن اذ استطاع
الشاعر بموهبته الشعرية وذكائه الفطري ان يجمع بين عنف الاحداث وجمالية
الفن اما المبحث الرابع ..فقد تناول فيه الصراع بين الشاعر الملتزم
والحاكم ..
اما المبحث الخامس ..فقد خصص لصراع الجواهري مع الحاكم مبينا فيه
الاسباب الاجتماعية والدوافع النفسية التي جعلت من الجواهري شخصا عنيفا
يصرخ في وجه الملوك والسلاطين ..
اما الفصل الثاني من الرسالة فقد خصص لمرحلة الانتداب واشتمل على اربعة
مباحث ايضا .. فرض الانتداب على العراق رسميا في 25 نيسان بحسب الاتفاق
السري الذي جرى في باريس سنة 1916 . وكذلك تناول مسألة تنصيب الملك
فيصل بعد تلك الضربات الموجعه التي تلقتها بريطانيا على يد الثوار مع
الملك فيصل في البلاط بعد ما فضله الملك على الشاعرين الزهاوي والرصافي
لانه رأى فيه شاعر العراق الاول غير ان الشاعر الجواهري رأى في تلك
الوظيفة (البروتوكوليه) تقيدا لحريته الشعرية فقدم استقالة من البلاط
لينتقل الى عالم الصحافة وكذلك تناول فيه الشعر بين المدح والهجاء فقد
كان الجواهري شاعر البلاط على ثلاثه عشر عاما مر خلالها بتقلبات غريبه
جسدها في قصائده بصورة ادبية بارعه وقد تمثلت بمرحلة العشرينات التي
جاءت في جلها مدح للملك.اما الفصل الثالث فقد تناول الباحث مرحلة
الاستقلال وتضمن رحلة الجواهري مع الملك غازي ومع الوصي عبد الاله . مع
نوري السعيد فقد تناول الباحث مرحلة تنصيب الملك فيصل الثاني ملكا على
العراق وقد القى الجواهري قصيده بهذه المناسبة وعدها الشاعر غلطة كبرى
لم يسامح نفسه عليها طوال حياه ولرد الاعتبار لنفسه فهجا الملك في
قصيدته (كفاره وندم) وعلى اثر مضايقات كثيرة غادر الشاعر الجواهري
العراق الى سوريا متخذا منها نقطة انطلاق لمهاجمة الحكم في العراق ..
اما المبحث الخامس .. فقد تناول المؤلف مواقف الجواهري المندد بالحكم
اما الفصل الرابع .. فقد تناول الباحث مرحلة الثورات والانتفاضات
وقسمها الى ثمانية مباحث ..
اما الفصل الخامس والاخير .. فتناول الخصائص الفنية في شعر الجواهري
السياسي وذلك من خلال منح الشاعر حق الابداع والخلق ..
على هامش لقاء وزير الداخلية مع المنظمة العراقية
للتدريسيين والمثقفين المستقلة
بغداد / خالد محمد الجنابي
التقى وزير الداخلية الاستاذ جواد البولاني مع عدد من اعضاء المنظمة
العراقية للتدريسيين والمثقفين المستقلة للوقوف على عمل المنظمة
والدور الذي تلعبه في توعية واثراء الوعي السياسي للمواطن العراقي
خصوصا ونحن نقبل على مرحلة مهمة وحاسمة في تاريخ العراق الحديث وهي
مرحلة الانتخابات والتحديات التي تواجهها وفي بداية اللقاء ألقى السيد
سليم صالح حافظ رئيس المنظمة كلمة شكر من خلالها السيد الوزير على
استقباله لعدد من اعضاء المنظمة كما أوضح دور منظمته في المرحلة
الحالية وعاهد القوى السياسية على المضي قدما والتعاون معها من اجل
انجاح العملية السياسية في العراق ، وعلى هامش اللقاء أدلى وزير
الداخلية الاستاذ جواد البولاني بتصريح خاص بـ ( الدعوة ) وقال إنه لن
يتم تسجيل أي خرق أمني على الطرق الخارجية منذ أكثر من سنتين ويعود
الفضل في ذلك الى الجهد الكبير التي تبذله أجهزة وزارة الداخلية
المناطة بها مسؤولية أمن الطرق الخارجية التي تمكنت من دحر العصابات
التي كانت تنتشر في تلك الطرق وجعلت الكثيرين يخشون التنقل فيها وخصوصا
أصحاب المركبات الكبيرة الذين يقومون بنقل البضائع التجارية من الدول
المجاورة الى العراق حيث تعرضوا الى عدة عمليات سطو استهدفت مركباتهم
والبضائع المنقولة فيها ، أما ألآن فأن الطرق الخارجية مؤمنة بالكامل
وإن اصحاب مركبات نقل البضائع وسيارات نقل المسافرين يستخدمون الطرق
الخارجية بشكل آمن حيث تنتشر اجهزة وزارة الداخلية فيها وتستطيع
التعامل مع الحدث بأقصى سرعة ، وأضاف ان وزارته ألآن متمثلة بالاجهزة
المرتبطة بها تعمل من اجل الرقي بالجانب ألأمني الى أفضل المستويات
يقابله في ذلك العمل المستمر في دوائر الوزارة الاخرى التي تقوم
بانجاز معاملات المواطنين التي تصدر عن المديريات المرتبطة بوزارة
الداخلية كالبطاقة الشخصية وغيرها ، وقال ان وزارته تعمل الان وفي هذا
الظرف الاستثنائي بجهود كبيرة وروح وطنية عالية ويكفي القول انها قدمت
14 ألف شهيد وان عدد كبير من منتسبي الشرطة ضحوا بحياتهم لغرض ايقاف
تفجير حزام ناسف من خلال احتضانهم لحامل الحزام والامثلة كثيرة على
ذلك ، وأضاف انه تم فصل 65 ألف عنصر من العناصر التي اخترقت اجهزة
الوزارة بغير وجه حق ، وقال ان العمل دؤوب في وكالات الشرطة والمديريات
الاخرى ، وفي ما يخص التطور الكبير الذي تشهده مديرية الدفاع المدني في
الوقت الحاضر قال لقد تم تدريب اعداد كبيرة من منتسبي الدفاع المدني
وإلحاق اعداد كبيرة أخرى من المنتسبين الجدد في دورات جعلت جاهزيتهم
وسرعة تعاملهم مع الحدث عالية وبالمستوى المطلوب علاوة على تجهيز
المديرية بالآليات والمعدات المتطورة جدا , وفي معرض رده على سؤال لـ (
الدعوة ) حول تعاون وسائل الاعلام المختلفة مع وزارته قال ان وسائل
الاعلام تتناول الاخبار التي تتعلق باجهزة وزارة الداخلية بشكل يضيع من
خلاله جهد الوزارة حيث يتم تناول الخبر بطريقة ( قامت القوات ألأمنية )
وهنا يضيع جهد منتسبي الوزارة لأن معظم عمليات متابعة المجرمين والقاء
القبض عليهم وتسليمهم الى الجهات المختصة تكون من قبل قوات الشرطة التي
ترتبط بوزارة الداخلية لكن عندما نقول القوات الامنية فأنها عديدة
ولايستطيع المواطن معرفة الى أي جهة تعود تلك القوات ، وأخيرا عاهد
الوزير ابناء الشعب العراقي على السهر لغرض توفير البيئة ألآمنة لهم
وان كافة منتسبي وزارته في خدمة المواطن العراقي من اقصى الوطن الى
اقصاه
الاهوار بين الانتعاش الحالي والماضي المميت
صادق غانم الاسدي
الاهوار ساحة حب وجهاد ولدت فيها جموع المقاومة التي دكت مضاجع الحكم
القاسي , ومن الاهوار انتشر الشعر والفكر والغناء الريفي , ومن قصبات
البردي ايضا" يولد القمر مرتين مرة في السماء معلق عاليا وهو سعيد ومرة
يترنح على سطح الماء في الليل ليتغنى ويرسم له الفنانين لوحات تسر
الناظرين عجبا ,ومن لايعرف الاهوار ويعيش بها يتعرض للغرق , بقي اهلها
مثل نباتها ابيةً نفوسهم شامخة لم تنزل رأسها مستقيمة مخضرة , اسكت
ظلام الهور سلطات الجور واوقف زحف المارقين وحارب الجلادين وانتصرت
ببيوتها الصغيرة المبنية من قصب البردي المفعمة بالكرم والطيب , كل
الذين عارضوا الحكومات السابقة كانت الاهوار تشكل نقطة البداية
لمعارضتهم ومن ثم مقاومتهم ، اهوار الجنوب تعرضت الى ابشع عملية تخريب
وتهجير وحرق المنازل استمرت لاكثر من 13 سنة انتقمت خلالها الحكومة من
ابطال المعارضة , فهجرت الناس والقت بالبعض في السجن , ان عملية تجفيف
الاهوار هي العملية الصعبة والمؤثرة في طبيعة طوبغرافية المنطقة تلك
العملية استمرت واستمر معها قطع المياه لغاية الشهر الثالث من عام سنة
2003 , عاش سكان تلك المناطق في بؤس وحرمان من ابسط الحقوق المدنية
وحرموا من التعليم وتبوء مكانات مهمة في الدولة , وكانوا يعاملون من
الدرجة الثانية , في الوقت الذي تعتبر منطقة الاهوار من المناطق الغنية
جدا" من حيث الموارد المعدنية والمواد الغذائية وعلى رأسها السمك ,
والاهوار كانت تجهز محافظة بغداد بالسمك بعدد كبير من الاطنان سنويا"
وفي الفترة التي يتم فيها تصدير السمك الى محافظة بغداد والمحافظات
الاخرى تقل الاصابات بامراض الغدد والامراض السرطانية , وربما ان السمك
فيه سر علاج ووقاية من هذه الامراض علاوة على انه مادة غنية جيدة
وتساعد على تنشيط خلايا المخ حسب النشرات الطبية العالمية , اما سكان
الاهوار فقد هجروا بعد ان دمرت اراضيهم الزراعية وماتت مواشيهم وخربت
مئات القرى الزراعية التي كانت تزين الاهوار وتعطي جمالية شعرية وحالة
من الابداع , فقسم منهم ذهب الى المحافطات الشمالية والغربية ليظفر
بمزرعة يعمل بها يسد احتياجاته بعد ان كان في الماضي صاحب ارض زراعية ,
اما الاصالة والطيب فبقيت محفورة في القلب مثلها مثل المعادن الثمينة
عندما يكشف الغبار عنها ويظهر بريقها وترجع الى اصلها , وبعد ان انعم
الله على العراق بازالة الغمة السوداء , عاد اهالي الاهوار الى اراضيهم
وعاد الماء اليها وغمر اراضيها المتصدعة بسبب الجفاف لكن سرعان
مااختفى الماء بعد فترة حسب ماروى لي اهل تلك المناطق , ولم يعد السمك
مع الماء بالكميات السابقة وعانى سكان الاهوار من قلة المياه وملوحتها
بالفترة الاخيرة مع وجود البطالة الواضحة وقلة المشاريع المنفذة لمناطق
الجنوب وخاصة مناطق الاهوار , مع العلم ان هناك مشاريع خدمية جيدة اذا
نفذت بالشكل الصحيح مثل مشاريع تحلية المياه ومشاريع المجاري وغيرها
والتي اخذت صدى" وحيزا"واضحا لدى جميع الناس فسوف تشكل نقطة تحول في
حياة سكان الاهوار ، وحبذا لو سارعت الدولة بتنفيذ المشاريع وبناء
الوحدات السكنية التي وعدت بها سكان الاهوار على شكل عمارات علما انه
تم تحديد الاماكن والمساحات المطلوبة ، نعم ان سكان الاهوار يعيشون
الان في ظل رعاية ومتابعة الا ان الخدمات لازالت يعيدة عن المستوى
المطلوب بسبب الاهمال الشديد ونقص كبير في الخدمات التربوية والصحية
وتراكمات هذه الحالة لسنوات ماضية ويتحملها النظام المقبور , ان قلة
الامطار الساقطة للسنوات الاخيرة وحجب المياه من قبل تركيا اثر وبشكل
واضح على بعض الانتاج الزراعي , في الوقت الحالي وبعد تدفق كميات من
المياه لنهر الفرات من تركيا وحسب الاتفاق مع وزير الموارد المائية
ودعوات المسؤولين قد تحسن الوضع خلال الاشهر الماضية وهذا قد يساعد
الفلاح من ممارسة الزراعة وتشغيل الايدي العاملة كما اعيدت الى الاهوار
معالم المدارس ووصلت المناهج والمستلزمات كي يحصل ابن الاهوار على
مايحصل عليه ابن بغداد خاصة ونحن نعيش اليوم في ظل ديمقراطية اذا
مااستغلت بالشكل الصحيح فلسوف نحصل على مانصبوا اليه
المعاناة في المستشفيات العامة
سرى خالد
في كافة دول العالم تعتبر المستشفيات
الحكومية هي الجهة التي يلجأ اليها المريض لغرض ألأستشفاء واجراء
الفحوصات اللازمة كونها تحتوي على مختلف الاجهزة الطبية وفيها من
الكادر مايجعل المريض يشعر انه محاط بأهله ، أما المستشفيات الحكومية
العراقية وأقولها وبكل أسف فأنها مكان يهان فيه المريض ويشعر بالغربة
والمرارة والندم لكونه راجعها لكن أحيانا تكون الحالة المادية الضعيفة
للمريض هي السبب في تحمله عناء مراجعة المستشفيات الحكومية وتحمل
مايواجهه اثناء المراجعة ، تبدأ المعاناة من لحظة الدخول خصوصا اذا كان
المريض يراجع المستشفى المعينة لأول مرة فاذا سأل عن غرفة الطبيب
فسيحصل على الاجابة من المعينات بشكل متشنج لأن المعينة ( الخاتون )
تستنكف أن ترد الجواب لأحد واذا طلب عربة أو كرسي متحرك فأنه قد يحصل
عليه بشق ألأنفس كل هذا في البداية ، ثم تأتي اللحظة الحاسمة عندما يصل
غرفة الطبيب تستقبله المعينة الموجودة في باب الغرفة بشيء من التعصب (
أنتظر شوية الطبيب مشغول ) وغالبا مايكون يتحدث بالهاتف النقال بأمور
لاعلاقة لها بالدوام الرسمي وليعلم الجميع ان الوقت الذي يضيعه أي موظف
في استخدام الهاتف النقال هو سرقة من الوقت المخصص للدوام الرسمي ،
نعود للموضوع عندما يدخل المريض الى الطبيب يسأله ( شبيك ) وبعد ان
يقول له بي ( كذا وكذا ) يكتب له الدواء وبدون ان يتحمل عناء الفحص
السريري الذي لايستغرق سوى دقائق قليلة ، وبعض الاطباء يسمح بدخول عدة
مرضى في آن واحد ففي هذه الحالة كيف يستطيع المريض ان يتحدث امام
الاخرين خصوصا ان الطبيب يعتبر أمينا على اسرار مرضاه يعني لايمكن
ادخال عدة مرضى في آن واحد لكن هذا موجود في مستشفياتنا وهذه سابقة قد
ننفرد بها على باقي دول العالم ، ولاأخفيكم سرا ان احد الاطباء في
مستشفى حكومي راجعته مضطرا في الصباح الى المستشفى ثم قصدت عيادته
الخاصة مساءا فكان تشخيصه في المستشفى غير تشخيصه في العيادة الخاصة
وهذا خلال بضعة ساعات وعندما اخبرته وحاججته بكلا التشخيصين اكتفى
بالاعتذار وهكذا حالات قد تتسبب في الوفاة والبركة بالطبيب ، المعاناة
الاخرى في المستشفيات الحكومية هي مراجعة الصيدلية فغالبا مايكون جزء
من الدواء غير موجود أو جميعه ، ولو اراد شخص ان ينتظر فترة قليلة من
الزمن لوجد ان مريضا آخر كتب له نفس الدواء لكنه استلمه كاملا فكيف حصل
هذا ؟ العلم عند الله والصيدلي ، واذا كان من ضمن الدواء مجموعة من (
ألأبر ) فستضاف معاناة اخرى هي مراجعة المضمد التي لاتختلف عن سابقاتها
من المعاناة في المستشفى ، ان الدولة تخصص اموال كبيرة من الميزانية
العامة وتدفع رواتب اكثر من مجزية للكوادر الطبية وذوي المهن الصحية
فلماذا هذا التقاعس في اداء الواجب ، وليعلم جميع الاطباء والعاملين في
المستشفيات الحكومية ان الدولة تبني المستشفيات وتهتم بها من اجل توفير
بيئة صحية سليمة وان الحكومة تضع امام اعينها مسألة الرعاية الصحية
اللازمة للمريض وعلى أتم وجه وان الراتب الذي يتقاضاه الطبيب والموظف
الصحي هو من اجل القيام بواجبه تجاه المريض بأفضل شكل ، ومن الجدير
بالذكر ان وزارة الصحة تعمل بكل جهد من اجل النهوض بالواقع الصحي للبلد
الى المستوى المطلوب ، لكن هناك من يضيع جهود الدولة بشكل عام ووزارة
الصحة بشكل خاص وهم الاطباء والكوادر التمريضية ومعينات الخدمة ، حيث
ان المريض عندما يراجع مستشفى حكومي فكأنه متوجه الى الموت لأنه يضع في
حساباته ماسيتلقاه من اهانات منذ لحظة المراجعة وحتى لحظة المغادرة ،
ناهيك عن الموظف الذي يراجع المستشفى وهو بحاجة الى اجازة مرضية لأنه
يجب ان يراجع اللجنة لغرض تصديق الاجازة ، وما ادراك ماهي اللجنة ،
اللجنة تتكون من ثلاثة اعضاء كل من هم في وادي وقد لايجد احدهم فسيظطر
الموظف الى المراجعة في اليوم التالي وهكذا يضيع يوم او اكثر من
الاجازة المرضية في البحث عن اللجنة المفقودة ، هذا هو حال مستشفياتنا
، وياليت تقوم الدولة ووزارة الصحة بوضع حلول لها ، وان المواطن صاحب
الدخل المحدود الذي لايتمكن من مراجعة عيادات الاطباء الخاصة ذات
الاجور الملتهبة يكون هو الضحية والفريسة التي تكون عرضة للأهانة خلال
مراجعة المستشفى الحكومي
امام انظار السيد وزير التجارة المحترم
اني المتقاعد (ظلما) عادل رجب خضير من مواليد 1952م في عام 3/ 6/ 1952
عينت موظفا في وزارة التجارة الشركة الافريقية (الخدمات) عانيت من
الاضطهاد من قبل (حزب البعث المقبور) وتم احالتي على التقاعد ظلما 1989
بقرار مجلس قيادة الثورة المنحل والملغي رقم (917) والمؤرخ (20-
12-1988) بموجب الامر الوزاري المعطوف على قرار مجلس قيادة الثورة انف
الذكر والمرقم (987) في 23/ 8/ 1989 وعليه لما كنت مظلوما وظلمت الان
في عهد الحرية والديمقراطية اكثر من ذي قبل وطلبت مقابلة وزير التجارة
السابق عبد الفلاح السوداني ولم احصل على نتيجة وهناك موظفة اصرت على
عدم فسح المجال وتقدمت بطلب الى امانة مجلس الوزراء المرقم (807)
بتاريخ 10/ 3/ 2008 وتمت المماطلة بترويج المعاملة من قبل المسوؤلين في
الاسواق المركزية وبعدها ارسلت الاضبارة الى الامانة العامة لمجلس
الوزراء المرقم (208) التسلسل (270) بتاريخ 2/ 6/ 2009 لم احصل على اي
نتيجة علما اني معيل لعائلة كبيرة وراتبي التقاعدي لايسد رمق عائلتي
ولم اكن خارج السن القانوني وارجوا امركم باعادتي الى الوظيفة (نصرا
للحق)
ولكم فائق الشكر والتقدير
الملاحظ الفني
عادل رجب خضير
الموظف لخدمة المراجع وليس لأهانته
ابراهيم الراجحي
بتاريخ 2009/15/11 راجعت مديرية تربية الكرخ الاولى / قسم الامتحانات
والشهادات لغرض تصديق وثيقة دراسية ، كانت غرفة مدير قسم الامتحانات
مغلقة كونه غير موجود وأستمر الحال على ماهو عليه حتى الساعة الحادية
عشر واربعين دقيقة حيث حضر مدير الامتحانات ، طبعا تعلمون كم هو زخم
المراجعين عندما يتأخر المسؤول هكذا فترة وعندما دخل غرفته دخل بعده
اغلب المراجعين لغرض انجاز معاملاتهم فاستقبلهم بشكل غير لائق، ثم أمر
الموظف المستخدم في باب غرفته باخراج المراجعين واستلام معاملاتهم لغرض
توقيعها وتصديقها طبعا كل هذا يجري بعصبية واهانة للمراجعين ، بعد ان
استلمت معاملتي وبعد مغادرة اكثر المراجعين دخلت الى غرفته مستفسرا عن
سبب تلك الاهانات التي وجهها لنا فلم يبادر الى الاعتذار وتعصب عليً
وتعصبت عليه واخبرته باني صحفي وسأنشر كل ماصدر منه من تصرفات سيئة بحق
المراجعين في الصحف فقال لي ( وين ماتروح روح ) قلت له اذا لم تشرف
الكرسي بجلوسك فأن الكرسي لايتشرف بك ، فقال انا غير محتاج للكرسي او
الوظيفة ، فياأيها السادة مسؤولي وزارة التربية ان كان مثل هكذا موظف
لايحمد النعمة التي انعم الله بها عليه وهي الوظيفة الجيدة والراتب
الجيد فلا داعي للتمسك به وافساح المجال لغيره من المخلصين والمحبين
لعملهم ، والله ولي التوفيق
الى انظار وزير الداخلية المحترم
اني المواطن جبر حسن رشك المنتسب الى الشرطة الاتحادية ،قد فصلت من
الخدمة بسبب اتهامات جنائية قد سقطت عني من قبل المحكمة الجنائية في
الكرادة لعدم ثبوت الادلة ولكوني ايضا لم ارتكب قضايا جنائية او سوى
ذلك فاعتبرت المحكمة التهمة الموجهة الى ادعائية وكيدية ولذا التمس من
جنابكم الفاضل اعادتي الى الخدمة ثانية ولكوني اعيل عائلتين ،عائلتي
وعائلة اخي الشهيد قاسم حسن الذي استشهد اثناء احدى العمليات الارهابية
عام 2005 لذا التمس من جنابكم الكريم النظر والرأفة بحالتي وحالة
الاسرتين اللتان لامعيل لهما سواي هذا ولكم الامر ،وان الله لايضيع اجر
من احسن عملا. |