|
بالقلم الصريح
لكي لاتسجل الجرائم ضد مجهول..!!
يكتبها اليوم/ د. هاشم حسن
مازالت قوى الظلام وللاسف الشديد
قادرة على تنفيذ افعالها الاجرامية في محاولة لاسكات صوت الحقيقة او
تصفية الحسابات بالاسلحة الكاتمة للاصوات بدلا من الحوار والشفافية في
تقبل الصوت الاخر..!
ونقول بالصوت العالي وليس باضعف
الايمان بان هذا الاسلوب الجبان متوقع وتتصاعد ضحاياه كل يوم من
الاعلاميين او الاشخاص الذين اصروا على التمسك بالمبادىء واعلان الحرب
على الفساد بكل اشكاله ، لكن الاطراف الاخرى المفسدة مصرة هي ايضا على
كتم صوت الحق والحرية بكاتم الصوت القاتل الغادر او باستغلال الدين
والعشيرة واغطية سلطوية مريضة لحماية المفسدين وارهاب المعارضين في
اكبر محاولة للاستحواذ على المناصب والمكاسب واجهاض المشروع الديمقراطي
بالكامل وانهاء امال تكوين دولة عراقية حديثة ومتمدنة...
ولعل المهم في هذه المعادلة غير
المتكافئة مابين القتلة الذين يمتلكون السلطة ويستغلونها بصورة سيئة
وبين النخب المفكرة المثقفة والتي تتعرض للاذابة بمغريات السلطة
أوارهابها ونقصد كل اشكال السلطات بما في ذلك الافكار المهيمنة وسلطة
المال ووسائل الاعلام والسلطة التقليدية طبعا وقوى الهيمنة الدينية
والعشائرية، ولعل الخلل سيقودنا لردة حضارية وسيادة للقيم الاجتماعية
التقليدية ولبعض المتسترين بغطاء العشيرة و الدين واستغلالهم للاغلبية
من بسطاء الناس من خلال حملات التضليل والتجهيل والاستمالات العاطفية
القبلية للابقاء على المفسدين وانهاء دور المتعلمين والمثقفين
والمتنورين في التغيير الاجتماعي ونقل البلاد لمستوى من التمدن
والاعمار الاجتماعي يساعدها على النهوض والتقدم.
ان الخطر الداهم الذي يهدد مشروعنا
الديمقراطي والنهضوي بالدمار الشامل وخلق حالات من الاحباط وفقدان
الامل هو عدم الجدية في تطبيق القانون واحترام الدستور على مستوى النخب
والاهم من كل ذلك تطبيقاته اليومية في الشارع العراقي لكن المخجل حقا
ان البعض من الكتل المعول على وطنيتها وسلامة مشروعها السياسي تراهن
وتتهادن مع بعض القوى المتخلفة المهددة لنهضة البلاد لاسباب انتخابية
لاتوفرها النخب المثقفة لضعف ادوارها الاجتماعية لاسباب يطول شرحها،
وهذه المهادنة ستقودنا للتراجع عن وعينا الحضاري واستسلامنا لمشروع اخر
سيحطم اسس التمدن في اجهزتنا الحكومية والبرلمان ويقوض الدولة ويعود
بالمدن لعصر الاريفة بكل تفاصيلها وستصبح العملية السياسية
والديمقراطية صراعات قبلية وطائفية ومنافسات مصلحية بين اشخاص وكتل
وليس منافسات بين مشاريع نهضوية حديثة وراقية... هذه مخاوفنا ازاء
المشهد العراقي لها مايبررها ويجسدها عبر الاف الوقائع اليومية التي
تؤكد ان قوى التغيير والتنوير مازالت مهمشة ومازالت الحاجة ماسة لترسخ
القانون وتطبيقه بقوة وباثر رجعي بحق كل الذين تجاوزوا عليه وخلق روح
نمطية تقدس القانون وتجعله مرجعية لحل كل النزاعات وبديلا لكواتم الصوت
الجبانه والاستغلال البشع لسلطة الدين او العشيرة لحماية المفسدين مهما
كانت مناصبهم ومواقعهم ، ولعل ابسط استحقاقات الرأي العام هو الكشف عن
هويات القتلة وتقديمهم للعدالة واعلان الحقائق بصوت عال حتى لايتجرأ
مستقبلا مجرم مأجور بكتم انفاس الناس تحت اية ذريعة كانت ولكي لاتسجل
الجريمة ضد مجهول لان ذلك عار علينا واغتيال لنا جميعا بل اغتيال لعراق
الحاضر والمستقبل وهذا مايريده الارهاب الاسود بكل مصادره الداخلية
والخارجية
مكتبة الخلاني .. او الـ24 الف كتاب !!
عبد الكريم الوائلي
يطل على شارع الجمهورية ببغداد بيت من بيوت الله العامرة .. هو جامع
الخلاني مرقد محمد بن عثمان بن سعيد سفير الحجة الثاني (عج) وفيه انشئت
المكتبة التي تحمل رسمه لقد شهد جامع الخلاني التجمعات التي كانت تقام
فيه من قبل اقطاب الحركة الوطنية ببغداد ويحضرها جماهير غفيره وذلك
ابان ثورة العشرين ..وكانت تلقى فيه الخطب والقصائد لحماسيته ، حيث
كانت الجوامع في تلك الفترة هي المراكز الوحيدةالتي تحث الجماهير عن
المطالبة بالاستقلال .تأسست مكتبة الخلاني في سنة 1364هـ الموافق 1945م
اسست المكتبة في غرفة ضيقة الجوانب من جامع الخلاني وذلك عندما وجد
العلامة السيد محمد الحيدري ضرورة وجود مؤسسات ثقافية دينية وعلمية
تكون ملجا للشباب ومثابة للناس ولكي يعاد للاذهان ان الجوامع منبعا
فياضا للاشعاع والثقافة فقد اثمرت فكرة انشاء المكتبة في الجامع وتحققت
بتعاون المثقفين وفي مقدمتهم الذين عملوا على تأسيس المكتبة وقدموا
انواع الخدمات لها وما زالوا يقدمونليامن العون والمساعدة وهم السادة
ناجي جواد المحامي وفخري جواد الساعاتي والسيد حسام الدين الهادي وصالح
عباس الرواق ..واخرون وعلى هذه الاسس الخيرة النبيلة ترعرعت المكتبة
وخطت طريقها وانهالت التبرعات كما انهالت الكتب ايضا وتزاحم الناس ما
بين نداء البذل من اجل نصرة المعرفة بتأسيس مكتبة الخلاني العامة وبشكل
غير متوقع ومن خلال الفترة السابقة من تأسيس المكتبة ضاقت الغرفة
الصغيرة بالكتب والمطالعين واتجهت النية انذاك الى تشييد بناية كبيرة
خاصة بالمكتبة حتى تتمكن من اداء خدمتها بصورة اوسع . كان ذلك عام 1948
وقد وقع الاختيار على قطعة في احد جوانب الجامع الفسيح وبدأ بأنشاء
المكتبة المتواصلة المستمرة في سبيل الحصول على المال اللازم لغرض
البناء الضخم .. ومت ذلك فعلاعلى مراحل عديدة وطويلة نظرا لعدم وجود
موارد مالية لهذه المؤسسة ولكن بايمان العاملين ومساعدة محبي الثقافة
والساعين الى نشرها تمكنت ادارة المكتبة من تشييد البناء خلال سبع
سنوات تقريبا والبناء الحالي يحتوي على قاعة مطالعة واسعة مجهزة بوسائل
الراحة للمطالعين صيفا وشتاءا وخزانة كبيرة للكتب من اربعة غرف اخرى
ترد الى المكتبة عن طريق الهدايا التي يقدمها المؤلفون والناشرون
وغيرهم من الاهليين الذين يتسلمون الخدمات الكبيرة التي تقدمها المكتبة
لروادها مجانا ..توجد في المكتبة خزانتان الاولى خزانة خاصة باسم
الاستاذ ناجي جواد المحامي تضم كتب الفلسفة وعلم النفس ويزور المكتبة
بأكثر المطبوعات في ذلك الوقت بالاضافة دالى المطبوعات الاخرى ..
قرعة مرعبة تحول مخاوف جنوب أفريقيا إلى الملعب
كيب تاون/وكالات
من المؤكد أن جنوب أفريقيا بددت
مخاوف الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" فيما يتعلق بقدرتها على
استضافة نهائيات كأس العالم 2010 لكرة القدم عقب إجراء مراسم قرعة لا
تشوبها شائبة الجمعة في كيب تاون.وبرغم ذلك فإن أحلام الدولة المضيفة
لم تدم طويلا فيما يتعلق بالتأهل إلى الدور الثاني لكأس العالم بعدما
أوقعتها القرعة في المجموعة الأولى بجانب بطلة العالم السابقة فرنسا
وأوروجواي والمكسيك. ويحتاج منتخب جنوب أفريقيا، الذي يعد صاحب أقل
مركز في التصنيف العالمي للفيفا من بين الفرق المشاركة في كأس العالم،
حاليا إلى التكشير عن أنيابه أمام ثلاث فرق ضمن المراكز العشرين الأولى
لتصنيف الفيفا ، حتى لا تصبح أول دولة مضيفة لكأس العالم تفشل في
اجتياز دور المجموعات. وقال جيروم فالكه سكرتير عام الفيفا الذي حضر
مراسم قرعة كأس العالم بجانب الممثلة الشهيرة تشارليز ثيرون "إنها
مجموعة صعبة للغاية لجنوب أفريقيا".
تعديلات قانونية تفقد لندن لقب عاصمة التشهير!
لندن ـ/وكالات
دأب اثرياء العالم ومتنفذوه على
اختيار لندن مركزا لتقديم الدعاوى ذلك ان محاكمها تخدم مصالحهم على
افضل وجه، غير ان اصواتا باتت ترتفع مطالبة بإصلاح شامل للقوانين
الانكليزية التي جعلت المدينة تلقب بـ"عاصمة التشهير العالمية".ويتساءل
محامون ومدافعون عن حرية التعبير واعضاء الحكومة ان كانت التشريعات
الموضوعة من اجل حماية سمعة الناس باتت تستخدم لاسكات الاصوات المنتقدة
وخصوصا منع العلماء من الاعتراض.ويقول وزير العدل الانكليزي جاك سترو
"يقلقني ان تستغل الشركات الكبرى التشريعات الراهنة بغية الحد من حرية
التعبير، والامر لا ينحصر بالصحافيين وانما يعني الاساتذة الجامعيين
ايضا".وتعتبر قوانين التشهير الانكليزية من بين الاكثر تشددا في
العالم، ما يدفع مدعين اجانب لان يقصدوا انكلترا من اجل التقدم بدعاوى
التشهير الامر الذي حفز الصحافة على تسمية لندن "عاصمة التشهير
العالمية".ويتعاظم القلق ازاء ما يسمى "سياحة التشهير" وبسبب استغلال
القوانين في الاجمال، لاسيما مع استهداف العلماء في هذا السياق.على هذا
النحو تقدمت شركة "ان ام تي ميديكال" الاميركية بدعوى قضائية ضد طبيب
القلب بيتر ويلمزهورست في انكلترا، بسبب رأي ابداه في خصوص احد ابحاثها
قبل عامين |