الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد: (909) الخميس 22 ذو الحجة 1430 هـ/10 كانون الاول 2009

سياسة دولية

راي في السياسة

هل انتهى عصر الانقلابات  العسكرية ؟

راسم قاسم

لقد مرالعراق والمنطقة منذ العشرينات  بسلسلة من الاحداث اصبحت مالوفة في المجتمعات الا وهي ظاهرة الانقلابات العسكرية والبيان رقم واحد الذي يذاع من اذاعة البلد تتبعه اناشيد ومارشات عسكرية وتتبعه طامة كبرى تتجلى بمطاردة رجال الحكم الساقط واعوانه وممارسة القتل وانشاء المجازر وبرك الدم , وكان الانقلاب يحصل من خلال تواطي عدد من الضباط وبعض السياسيين المدنيين يقوم الضباط بتحريك قطعاتهم العسكرية لاحتلال دار الحكم والاذاعة والتلفزيون لبث بيانهم الاول الذي هو بمثابة دليل قاطع على استيلاءهم المحكم على مقاليد الامور بما يجعل استسلام باقي القطعات امرا مؤكدا  . هذه اذا هي مساحة الانقلابات السابقة واعتبارا من انقلاب بكر صدقي  عام 1936 الى آخر انقلاب هو انقلاب 17 ..30  تموز عام 1968 الذي اتى بحكم البعث وديكتاتورية الحزب الواحد والقائد الواحد . والحكايات التي تدور في كواليس السياسة الان  ، ان ثمة انقلابا عسكريا بعثيا يعد في الخفاء. وذكرت لي شخصيات، تعنى بهذا الامر، ان لديها قوائم مخيفة باسماء الضباط البعثيين الذين اعيدوا الى الجيش، ولا تكاد الاقوال عن "قرب الانقلاب" تخفت عند هذا الحزب، حتى تبرز عند حزب اخر، في صورة تحذير لا ريب في ان البعثيين الذين اندرجوا خفافا في الاحزاب وفي الحكومة ، لنيل وظيفة او عمل، سيجدون في هذه الاقوال تهديدا لحياتهم الطبيعية المسالمة. ولا ريب ايضا ان البعثيين الذين رفعوا السلاح، ثم القوه واندرجوا في العملية السياسية في اطار مجالس الصحوات، سيقفون متسائلين: ما جدوى التفاوض اذن؟ اما بعثيو الخارج، والبعث كتنظيم لا يكاد ان يكون له وجود ملموس الا خارج العراق، فلا ريب انهم سيغتبطون لهذه المخاوف، بل لربما يعرضونها في بازار التباهي بقوتهم، او في معرض البرهنة على خوف اصحاب الحكم منهم. اما ان حزب البعث تفتت شظايا، وفقد كل شيء  ، فتلك مسألة لاجدال فيها. وتوزعت هذه الشظايا على احزاب اسلامية، وتيارات ليبرالية، واخرى عراقية عروبية، ورابعة سلفية تدميرية، وخامسة مافيوية، وهلمجرا. اما الجسم السياسي الرسمي لحزب البعث خارج العراق فقد انقسم الى اجنحة متصارعة، شيمة كل كيان سياسي مهزوم.. تاريخيا، ويجب ان نذكر حقيقة قد اثبتها التاريخ وهي ان ما من حزب شمولي استطاع العودة الى السلطة. فالحزب النازي في المانيا، خرج ولم يعد، رغم وجود الملايين من اعضائه. والحزب الفاشي الايطالي انقلب على زعيمه، وتمزق، وخرج، ولم يعد. والحزب البلشفي الروسي فقد السلطة في انتخابات، وتحلل الى كل التيارات السياسية التي نجدها في روسيا اليوم، من القومية السلافية، الى الليبرالية المنفلتة، الى النزعة الدينية في ظل الكنيسة الاورثوذكسية هو ايضا عاجز عن العودة. وهذا ينطبق على حزب البعث لانه فقد مبررات وجوده في العراق فهو الان لم يحظ باي تاييد  جماهيري وفي كل مناطق العراق وحتى المناطق التي كان يشكل فيها غالبية فهل له  مكان في جنوب ووسط العراق ؟ام في شمال الوطن عدا شلة قليلة قد تكون في الموصل ليس الا ، اما المناطق الغربية فقد حسمت امرها بتشكيلها كيانات سياسية تمثلها  لذلك فلنا الحق في الجزم باستحالة  عودة حزب البعث اكثر من غيره. فتاريخيا، كان حزب البعث حزبا صغيرا، لا تتعدى عضويته بضع مئات (وبضعة الاف انصار واصدقاء). ووصول البعث الى السلطة اعتمد دوما على الاقرباء قبل الاعضاء في الجيش للانقضاض على السلطة ، وبطرق بهلوانية  لا تمت لمبدا او سياق سياسي  مطلقا . ثم استخدم اموال النفط لبناء حزب جماهيري، اي عبر سياسة الهبة، ودكتاتورية الحاجات. والان لا عسكرية لديه ولا نفط .. بالامس كانت الانقلابات العسكرية ممكنة بسبب الطابع الفلاحي للمجتمع، حيث جل الامة في الارياف النائية، المعزولة، الامية  ، وحيث تتركز الموارد البشرية، والمادية، وادوات السلطة في مدينة مليونية واحدة هي العاصمة بغداد. فالاستيلاء عليها كان يعني الاستيلاء على البلاد . واليوم ما من جيش يستطيع السيطرة على بغداد بملايينها السبع. وثمة عشرة مدن مليونية او على شفا المليونية، ثم ان مدن العراق كلها فيها من السلاح والعدد البشري مما يستحيل اخضاعه لحفنة من الضباط المغامرين بعد ان امتلكت هذه المدن خياراتها الامنية والادارية من خلال مجالس بلدية لها كامل السلطة في ادارة حراكها الحياتي وحفظ امنها  ومن المستحيل ان تستطيع العاصمة بغداد من احتواء هذه المدن كما كان سابقا فالانقلابيون كانوا يخضعون العراق  برمته من خلال السيطرة على بغداد  .. وبغداد كانت تستسلم للذين يستولون على الاذاعة وقصر الحاكم.. فكيف يسع اي "انقلاب" ان يدير البلاد بمواجهة عشرات المدن المعارضة والمعترضة.. واقع الانقلابات في المجتمعات اللاحضرية حقيقة قائمة، اما في المجتمعات الحضرية الفائقة فانها محض خرافة.. ان الدراسات السوسيولوجية- السياسية العميقة تكشف لنا بوضوح، مثلما تكشف المقارنات التاريخية البسيطة، ان الانقلابات العسكرية ظلت تتكرر في منطقتنا منذ عشرينات القرن العشرين: انقلاب بهلوي في ايران، انقلاب بكر صدقي (1936) العراق، انقلاب عبد الناصر (مصر 1952)، وهلمجرا. لكن اتجاهات تطور المدن، والتمدين، ونمو مؤسسات الدولة نفسها اغلق ابواب الانقلابات العسكرية الواحدة تلو الاخرى. ان العراق اليوم لديه دستور يحظر قيام اي تصرف فردي او فئوي ، ولديه قانون مساءلة وعدالة يعاقب كل مرتكبي الجرائم، بعثيين كانوا بالاساس ام لا؟ ولدينا نظام قضائي يعاقب كل مرتكب جريمة الان او في المستقبل ، الدولة الجديدة مسلحة دستوريا وقانونيا بما يكفي لدرء الارهاب، فلماذا كل هذا النفخ في فقاعة الخطر من توقع انقلاب قادم.. بعد هذه النقلة بات على كل كيان سياسي ان يقول للناخب ما يعتزم عمله لهذه الامة المنكودة بمليوني ارملة، وربع مليون معوق، ومليون عاطل، وامية ضاربة، وثلاثة ملايين موظف يلتهمون موارد النفط ،  فضلا عن اقتصاد بلد يستورد كل حاجاته الزراعية،بالاضافة الى استيراده الوقود، كل هذا  حاصل في بلد نفطي. لذا فعلى كل القوى الوطنية ان تساهم من خلال ادارتها للعملية السياسية في زرع الثقة لدى المواطن وابعاد هواجس الخوف التي تحاول زرعها القوى الخاسرة فالطائفية في انحسار لما سببته من الام ودماء واحتراب، وامام هبوط اسهم الطائفية السياسية في بازار السياسة، يجري اختراع مخاطر الانقلاب والعودة للظلام كما يروجون ،  فكلما شحت الافكار وغابت البرامج، تعالى الصياح عن الاخطار الداهمة.. انه اسلوب فقير لالهاءالمواطن فكل ذي يصيرة يعلم حق العلم ان عصر الانقلابات قد ولى الى غير رجعة  لان اساسيات نجاحها اصبحت معدومة  ومستحيلة   بعد ان مارس الشعب لكامل حقوقه الدبمقراطية والدستورية  وبعد ان سارت عجلة بناء المؤسسات الدستورية التي ستحل محل الفردية والطائفية والفئوية  ، فليطمئن الجميع بما فيهم الذين لم يستوعبوا التوجه الجديد للعراق ، ان العراق لن يشهد اية مغامرة طائشة في المستقبل القريب والبعيد

 

 

المعارضة تشكك .. وتظاهرة محتملة غداً

الخرطوم: 73 في المائة سجلوا أنفسهم في كشوف الناخبين

الخرطوم/ وكالات

استمرت حالة الحذر والترقب في السودان على الرغم من اطلاق سراح قادة الحركة الشعبية اثر تظاهرات الاثنين. وتوقعت مصادر المعارضة القيام بتظاهرة كبيرة غدا الجمعة.

هذا وقد دعا الدكتور إبراهيم الغندور الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني (الحاكم) حكومة الجنوب الى القيام بدورها تجاه حماية أرواح قيادات «المؤتمر» وممتلكاتهم في المناطق الجنوبية، مؤكدا ضرورة بحث الأمر على مستوى اجتماع لمؤسسة الرئاسة، ملمحا بذلك إلى الاجتماع المرتقب اليوم الأربعاء بين الرئيس عمر البشير ونائبه سيلفا كير ميارديت زعيم الحركة الشعبية ورئيس الحكومة الجنوبية.

وأشار الغندور إلى أنه أطلع إدمونت مولييت مساعد الأمين العام للأمم المتحدة - الموجود حاليا في الخرطوم - على أحداث العاصمة ومحاولة قوى المعارضة والحركة الشعبية تسيير مسيرة غير مصرح بها إلى البرلمان.

وأكد حرص السودان على المضي قدما في إنفاذ اتفاق السلام الشامل (الشمال والجنوب) ومعالجة قضية دارفور وقيام الانتخابات في موعدها بدارفور كغيرها من أجزاء الوطن.

وقال «إن المبعوث الأممي أشاد بالنجاح الكبير الذي حققه السجل الانتخابي الذي تجاوز الـ13 مليون نسمة».

في غضون ذلك، افاد مسؤولون امس أن ما يقرب من ثلاثة أرباع البالغين في السودان سجلوا أنفسهم في الكشوف.

وتقول جماعات المعارضة بوقوع عمليات تزوير واسعة النطاق خلال فترة التسجيل التي استمرت خمسة أسابيع وانتهت الاثنين.

وحذر مراقبون من مركز كارتر الأسبوع الماضي من أن بعض الولايات ربما تعجز عن تسجيل نصف عدد المؤهلين للتصويت.

وابلغت اللجنة الانتخابية رويترز ان 14 مليونا و20 الفا و482 شخصا سجلوا أنفسهم حتى بداية يوم الاثنين وأنها تتوقع أن يصل العدد إلى 14 مليونا و200 ألف عندما ترد الأرقام النهائية.

وقال عبدالله أحمد عبدالله نائب رئيس اللجنة «يمثل هذا 73 في المائة من المؤهلين للتسجيل.. الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 18 عاما». وأضاف «هذه نتيجة طيبة بكل المعايير... لا أعرف من أين جاء مركز كارتر بمثل هذه التوقعات».

وأضافت «لكن العديد من النازحين ربما لم يكونوا قادرين على التسجيل قبل الإغلاق، وهو ما يتركهم بلا صوت في الانتخابات المقررة العام المقبل”.

وقد تعرضت الانتخابات للتأجيل عدة مرات وهددت أحزاب المعارضة بمقاطعتها. وقد تظاهر أنصار أحزاب المعارضة والقوة السياسية الرئيسية في جنوب السودان في الخرطوم الاثنين مطالبين بإجراء مجموعة كبيرة من الإصلاحات الديموقراطية قبل التصويت.

وافاد عبدالله أن هناك اختلافات من ولاية إلى أخرى على الرغم من أنه لم يكن لديه تحليل دقيق للأرقام. ولاحظ مراقبون أن هناك مخاوف على وجه الخصوص بشأن مستويات التسجيل في دارفور، وكذلك في منطقة نائية بجنوب السودان. وتسبب الصراع المستمر في دارفور بتشريد أعداد كبيرة من السكان.

 

 

النواب يستجوبون للمرة الأولى رئيس الوزراء

الكويت: أزمة جديدة قد تطيح بالبرلمان أو الحكومة

الكويت/ وكالات

تقدم عشرة نواب كويتيين معارضين، بطلب لإعلان «عدم التعاون» مع رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الصباح، وهو طلب يفتح باب التأزم السياسي في الكويت على مصراعيه، إذ يمكن أن يؤدي في حال إقراره بالتصويت الأسبوع المقبل إلى إقالة رئيس الوزراء الذي تم استجوابه للمرة الاولى في تاريخ الكويت، أو حل مجلس الأمة (البرلمان).

وأكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، في البرلمان، انه «تم رسميا تقديم طلب عدم التعاون» مع رئيس الحكومة.

وأعلن أن «التصويت على هذا الطلب سيتم في جلسة (الأربعاء) 16 كانون الأول» الحالي.

وأتت تصريحات الخرافي اثر جلسة مغلقة استمرت ست ساعات، واستجوب النواب خلالها رئيس الوزراء، وهو ابن أخ أمير البلاد، مع العلم أن النائب الإسلامي المعارض فيصل المسلم هو من تقدم بطلب استجواب الشيخ ناصر. ويتهم نواب مكتب رئيس الوزراء باختلاس عشرات ملايين الدولارات خلال الانتخابات التشريعية في العام 2008 وبإصدار شيك بقيمة 700 ألف دولار لحساب نائب سابق. وفي حال إقرار طلب عدم التعاون بالتصويت في مجلس الأمة، يحال الطلب على أمير البلاد الذي يقرر عندها إما إقالة رئيس الوزراء وإما حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وبعد استجواب رئيس الوزراء، تحولت الجلسة الى مفتوحة وبدأ النواب باستجواب ثلاثة وزراء هم وزراء الدفاع الشيخ جابر المبارك الصباح والداخلية الشيخ جابر الخالد الصباح والأشغال العامة فاضل صفر. ويتهم الثلاثة بتجاوزات مختلفة، إلا أنهم نفوا التهم الموجهة إليهم. وهي المرة الأولى التي يستجوب فيها البرلمان رئيس الوزراء منذ العام 1962، كما أنها المرة الأولى التي يتم فيها استجواب 3 وزراء دفعة واحدة. من جهة ثانية، وافق البرلمان بالإجماع على خطة للانضمام الى الوحدة النقدية الخليجية، لكن وزير الخارجية الشيخ محمد السالم الصباح قال إن تبني عملة خليجية موحدة قد يستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.

 

 

كوبنهاغن في يومها الثاني:قمّة تقرّر مصير الأرض

كوبنهاغن/ وكالات

استمرت في كوبنهاغن اعمال المؤتمر الذي تجري خلاله محادثات ماراثونية تاريخية بشأن التغير المناخي، وسط تحذيرات قاتمة حول مستقبل كوكب الأرض نتيجة الاحتباس الحراري، اذا لم ينجح قادة العالم في التوصل إلى معاهدة طموحة لمعالجة هذه الظاهرة المناخية.

وتهدف قمة المناخ التي ستعقد حتى 18 ديسمبر إلى صياغة اتفاق جديد لمعالجة الانبعاثات الضارة بالبيئة بعد انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو في عام 2012، وسيشارك في القمة عدد من قادة العالم ومن بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وسيتم العمل في مجموعات ضيقة بهدف وضع مشروع اتفاق جديد من خلال سلسلة من القرارات ذات الطبيعة التقنية تتعلق مثلاً بمكافحة تراجع مساحات الغابات، وذلك قبل وصول الوزراء نهاية الاسبوع المقبل ثم القادة في 17 ديسمبر.

ومن النقاط الشائكة التي يجري بحثها، التمويلات التي ستخصص على الامدين القصير والمتوسط، لمساعدة البلدان الاكثر تعرضا للتغير المناخي على التأقلم مع بدء ارتفاع درجات حرارة الارض.

ومن المتوقع ان يجري مزيد من المفاوضات في عام 2010 لوضع التفاصيل على ما يتم الاتفاق عليه في كوبنهاغن.

واذا سارت الامور على ما يرام فإنه سيبدأ العمل في تطبيق معاهدة ملزمة قانونيا في نهاية 2012. الا ان محللين يؤكدون وجود هوة عميقة بين مطالب الدول النامية واستعداد الدول الغنية لتقديم الاموال وخفض انبعاثات الكربون.

وأعلنت الوكالة الاميركية لحماية البيئة ان انبعاثات الغازات الدفيئة المسؤولة عن الاحتباس الحراري تشكل تهديدا للصحة العامة، مما يفتح الطريق امام ضبط هذه الانبعاثات.

واضافت انه «بموجب هذه النتائج التي طال انتظارها سيدرج عام 2009 في التاريخ على انه العام الذي بدأت فيه الولايات المتحدة في معالجة تحدي التلوث الناجم عن الغازات الدفيئة واغتنام فرصة اصلاح الطاقة النظيفة.

 

 

البرغوثي: صفقة التبادل دخلت مرحلتها الأخيرة

القدس المحتلة/ وكالات

اعرب الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عن اعتقاده بأن صفقة تبادل الأسرى دخلت مرحلتها الأخيرة، متمنياً أن ترى هذه الصفقة النور قريباً.

وقال البرغوثي لصحيفة "القدس" الفلسطينية  "إنه على ثقة بأن الصفقة ستساعد على انجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية”.

وأشار إلى أنه كان يتمنى أن تجري الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها الدستوري، وأعرب عن أمله في انجاز المصالحة الوطنية وإجراء الانتخابات في الموعد المقترح بالورقة المصرية.

وأوضح أنه عندما يحين موعد الانتخابات وفي ظل وفاق وطني "سأتخذ القرار المناسب في حينه إن كنت سأترشح لانتخابات الرئاسة أم لا”.

ولفت البرغوثي النظر إلى أن الانقسام أضعف الموقف الفلسطيني السياسي والوطني، ومزق الوحدة الوطنية، وألحق ضرراً بالغاً بالتجربة الديمقراطية الوليدة،

ومنح فرصة اكبر لـ"إسرائيل" لمواصلة العدوان والحصار والاستيطان وتهويد القدس، مؤكداً أن الانقسام كارثة للفلسطينيين، وشوه صورة صمودهم الأسطوري ونضالهم الوطني الكبير.

 

 

صفقة اليورانيوم:ايران مستعدة للمبادلة

طهران/ وكالات

جدّدت ايران موقفها بانها «لا تثق بالغرب»، لكنها لا تزال مستعدة لمبادلة يورانيوم ضعيف التخصيب بوقود مخصب بنسبة 20 في المائة، مشيرة الى ان اجراء مباحثات مع واشنطن لم تدرج بعد على جدول اعمالها.

وقال المتحدث باسم الخارجية رامين مهمنباراست ان بلاده لا تثق بالغربيين، لكنها لا تزال مستعدة لمبادلة يورانيوم ضعيف التخصيب بوقود مخصب بنسبة 20 في المائة.

واوضح «لم نقل ابدا اننا لن نقوم بذلك (تبادل اليورانيوم) لكن بسبب موقف بعض البلدان الغربية في الماضي فقدنا الثقة»، لانهم «لم يفوا أبدا بوعودهم».

واشار الى رغبة ترکيا للوساطة بين طهران وواشنطن في الملف النووي، وقال ان مواقف ايران «واضحة وشفافة». وقال إن المهلة التي حددها الرئيس اوباما لايران حتى نهاية العام الحالي بالنسبة الى ملفها النووي تأتي استمرارا «للنهج الخاطئ»، وان المهل ذات الطابع التهديدي غير مجدية.

 

 

مصرع 12 شخصاً في تفجير استهدف مكتبا للمخابرات

باكستان: 71 قتيلاً في أربعة اعتداءات خلال 24 ساعة

اسلام اباد/ وكالات

تسارعت وتيرة الهجمات خلال اليومين الماضيين في باكستان مع تسجيل اربعة اعتداءات في 24 ساعة خلفت 71 قتيلا على الاقل.

وقتل 12 شخصا على الاقل امس واصيب 15آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب مبان للجيش في مولتان شرق باكستان، استهدف مقراً تابعاً للمخابرات. ويأتي هذا الاعتداء الجديد غداة ثلاثة اعتداءات خلفت نحو 59 قتيلا في باكستان، بينها اثنان متزامنان تقريبا في سوق مزدحم في لاهور كبرى مدن اقليم البنجاب.

وصباح الاثنين فجر رجل قنبلة كان يحملها عند مدخل محكمة في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان مما اوقع مقتل عشرة اشخاص. وفي مساء اليوم ذاته انفجرت عبوتان بفارق 30 ثانية في سوق مون الاكثر شعبية في لاهور امام مركز للشرطة ومصرف يبعدان عن بعضهما بعضا ما بين 30 و40 مترا في قلب المدينة التي تعد ثمانية ملايين ساكن. وبحسب حصيلة جديدة للشرطة امس فقد خلف الاعتداءان 49 قتيلا على الاقل واكثر من 150 جريحا. وكان العديد من الجرحى قضوا متأثرين بجروحهم ليلا في حين استخرجت فرق الانقاذ جثثا متفحمة بعد السيطرة على حريق هائل دمر متاجر ومطاعم في السوق.

ولم تتبن اي جهة هذه الاعتداءات غير ان اصابع الاتهام تشير إلى حركة طالبان.

وتسارعت وتيرة هذه الهجمات ومعظمها انتحارية، منذ شهر ونصف الشهر وذلك بعد ان شن الجيش الباكستاني هجوما واسع النطاق على اقليم وزيرستان الجنوبية القبلي (شمال غرب) المحاذي لافغانستان واهم معاقل طالبان في باكستان.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق