|
المالكي يدعو الادباء والمثقفين
للمشاركة في بناء العراق الجديد
بغداد/ الدعوة
دعا رئيس الوزراء نوري المالكي الادباء والمثقفين في العراق لأخذ دورهم
والمشاركة في بناء العراق الجديد.وقال في كلمة القاها في مهرجان بغداد
الشعري الذي اقيم في بغداد :" ان الوقت حان لكي يشمر العراق عن سواعده
لاعادة الق بغداد وجمالها ومواجهة الارهاب وكبح جماحه.واضاف:" اعتقد ان
هذا الأمر لايحتاج الى كثير من الجهد لكي تعود بغداد الى سابق عهدها
وتكون قبلة للعلماء والادباء والمثقفين والمفكرين فقد قطعت بغداد خطوات
كبيرة في هذا الاتجاه.وتابع:" لا يليق ببغداد الا ان تكون رائدة في
العالمين الثقافي والعلمي وابارك لكم هذا المهرجان الذي نامل ان يكون
خطوة لتفجير الطاقات وبداية لمهرجانات ثقافية اخرى.وذكر المالكي:" ان
الادب والفن عابران للحدود والقارات وهما امر ضروري لالتقاء الحضارات
والثقافات وعلينا ان نحث الخطى لمواصلة ما وصل اليه الادب والفن
والثقافة في العالم.وتابع:" ان على الاديب والمثقف ان يكون حاضرا بما
يمر به العراق لان المهمة كبيرة ونحتاج الى وقفة كل الطاقات ومنها
الادبية لبناء العراق والاديب يتحمل قسطا من هذه المسؤولية.واوضح: ان
على المثقف ان يكون سياسيا وكذلك على السياسي ان يكون
مثقفا.وتساءل:"اين الاديب والمثقف من التزاماته بشان بلده فلابد ان
يتحرك تجاه بناء بلده من خلال كتاباته وقصائده وينبغي ان يكون حاضرا
بكل ما تمر به البلاد.
من جهة اخرى قال رئيس الوزراء نوري كامل المالكي خلال حضوره جلسة جولة
التراخيص الثانية للحقول النفطية والغازية التي جرت في مقر وزارة
النفط " لقد كانت واردات النفط في زمن النظام المباد تتحول إلى أسلحة
وحروب لا منفعة للعراقيين فيها،أما اليوم فستتحول لعناصر سلام ومحبة
وخدمة وتحقيق تطلعات الشعب العراقي لأنه صاحب هذه الثروة، وان نفط
العراق للعراقيين،وفي ظل الإدارة الجديدة وسيادة القانون ودولة
المؤسسات لابد أن يرى أبناء الشعب الثروات النفطية تتحول إلى مصانع
وخدمات وزيادة في الإستقرار السياسي،خصوصاً وأن العراق أصبح اليوم
منفتحاً مع جميع الدول على أساس الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة
وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأضاف المالكي في كلمته بالمؤتمر: إن هذه الجولة تمثل ظاهرة متطورة في
تأريخ الصناعة النفطية العراقية من خلال ما نشهده اليوم من تنافس واضح
وشفاف بين الشركات العالمية والذي يتم أمام أنظار الجميع،وليس كما كان
يحصل سابقاً في الغرف المغلقة وخلف الأبواب،وهذا الوضع الجديد والمتطور
يولي الصناعة النفطية والإستثمار أهمية كبيرة لأن النفط هو المصدر
الأساس للطاقة". مضيفا " لقد عانى العراق من التأخير في جميع الميادين
الصناعية والزراعية،وهو اليوم بحاجة إلى تطوير قطاع النفط من أجل إدامة
عمل القطاعات الأخرى.
الاسدي لـ(الدعوة): مشروع المصالحة
الوطنية بين القوى السياسية مازال قائما
بغداد/ مصطفى كامل
اكد النائب عن حزب الدعوة الاسلامية/ تنظيم العراق والقيادي في ائتلاف
دولة القانون خالد الاسدي ان مشروع المصالحة الوطنية بين القوى
السياسية مازال قائما وليس موضوعا شكليا في ظل التنافس السياسي
والسجالات السياسية ويجب الاحتكام الى الاليات الديمقراطية في التعامل
مع هذا الملف.
وقال الاسدي في تصريح لصحيفة (الدعوة) في موضوع المصالحة السياسية يجب
ان نحتكم الى الاليات وهذا هو من ينظم العملية السياسية والمسار
الديمقراطي في البلد وبالتالي فاننا جميعا لابد ان نحتكم الى هذه
الاليات وهي الحاكمة فيما بيننا وماحدث من نقض لقانون الانتخابات من
قبل الهاشمي كان تعاملنا بكل ديمقراطية مع هذا النقض واستطعنا من رد
النقض واجراء تعديلات وبالتالي استجاب الهاشمي وسحب نقضه للقانون وعدنا
الى القانون الاول اي ما قبل النقض.
واضاف ان الدولة العراقية بنيت على معايير وبالتالي بدمار هذه المعايير
تنهار الدولة العراقية باكملها بما فيها الحكومة كونها الجزء المهم في
الدولة العراقية.واشار الاسدي الى ان من الخطأ القول ان دمج
الميليشيات في صفوف القوات الامنية وباقي المؤسسات هو السبب في
الخروقات الامنية اذ ان هذا غير دقيق لان اكثر من (80 %) من العناصر
التي تم دمجها خصوصا في الاجهزة الامنية منها تحولت الى القوى السانده
كملف العشائر ودائرة الجنسية والدفاع المدني وهذه الدوائر لا علاقة لها
مع الاجهزة التنفيذية ذات الاختصاص.
طالباني يبحث سبل التعاون مع دول
الاتحاد الاوربي
بغداد/ ماجد الجامعي
بحث رئيس الجمهورية جلال طالباني مع سفراء دول الإتحاد الأوروبي
المعتمدين لدى العراق، السبل الكفيلة بتفعيل آليات التعاون بين العراق
ودول الاتحاد.وقال بيان لرئاسة الجمهورية :" ان طالباني استقبل سفراء
دول الاتحاد الاوربي في بغداد، وجرى خلال اللقاء، الذي حضره رئيس حكومة
إقليم كردستان برهم صالح، إستعراض لتطورات الأوضاع السياسية والأمنية
والإقتصادية على الساحة العراقية.ونقل البيان عن طالباني قوله :" ً أن
ما تعرضت له العاصمة بغداد من هجمات إرهابية حاقدة إستهدفت المواطنين
الأبرياء كان الهدف منها عرقلة المسيرة الديمقراطية وتعطيل العملية
السياسية الجارية التي توجت أداءها بإقرار قانون الإنتخابات".. مؤكداً
:" ثبات الشعب العراقي ووقوفه موحداً بكل طوائفه وإستعداده الكامل
لمواجهة التحديات الإرهابية الرامية الى زعزعة الأسس التي يرتكز عليها
العراق الجديد.و أشار الرئيس طالباني الى :" أهمية الإنتخابات
التشريعية المقبلة بالنسبة للشعب العراقي كونها ستضع العراق على أعتاب
مرحلة جديدة ملؤها التطور والإزدهار والتقدم وعلى جميع المستويات.
وشدد على :" الدور المهم لدول الإتحاد الأوروبي في
دعم عملية التنمية في البلاد عن طريق الإستثمارات الإقتصادية التي من
شأنها تعميق وتوطيد العلاقات الثنائية بين العراق ودول الإتحاد.
الصحة ترد على أكاذيب الشرقية
بغداد/ الدعوة
قالت دائرة صحة بغداد - الكرخ بانه لا توجد حالات وفاة تذكر في سجون
معسكر العدالة بسبب أمراض التدرن نافية ما تناقلته فضائية الشرقية خلال
الأسبوع الماضي من أن سجون ( معسكر العدالة ) قد شهدت حالات وفاة بسبب
مرض (التدرن).
وأكد مدير شعبة ( الخدمات المتخصصة ) في دائرة صحة الكرخ على أن سجون
معسكر العدالة توجد فيه عيادة طبية تقدم الخدمات الطبية والوقائية
والعلاجية لجميع النزلاء دون تميز سواء من الناحية الدينية أو
الاجتماعية أو السياسية.
أضاف مدير شعبة الخدمات بالقول أن هناك فرق طبية تقدم خدماتها الطبية
ليلا ونهارا سواء فيما يتعلق في فحص النزلاء أو علاجهم بشكل دوري ويتم
الأخبار عن أية حالة مرضية طارئة تحصل في سجون معسكر العدالة.
الربيعي يدعو الحكومة لتطهير الاجهزة
الامنية من البعثيين والقتلة
النجف/ فاضل العتابي
قال الشيخ جميل مال الله الربيعي القيادي في حزب الدعوة
الاسلامية/تنظيم العراق ان انفجارات الثلاثاء الماضي تزامنت مع اتفاق
الكتل السياسية على اقرار قانون الانتخابات وعودة الحجيج من الديار
المقدسة ما يوحي بوجود اشارات من السعودية لأسقاط العملية السياسية.
الربيعي طالب الحكومة العراقية بتطهير الاجهزة الامنية من البعثيين
والقتلة واضاف في تصريح خاص للدعوة ان ماحدث ويحدث من خروقات في الامن
دليل واضح على فشل الاجراءات الامنية من جهة وقصور الجهات التي غضت
الطرف عن تسلل غير المؤتمنين الى المراكز الحساسة في السلطة
.وحذر
الشيخ الربيعي ان دماء الابرياء لن تذهب هدرا وسوف تثور وتنتقم من كل
من له صلة من قريب او بعيد بحدوث هذه الجرائم.
غريب: المالكي لن يتنازل عن موقفه بشأن
كركوك ويعتبرها مدينة عراقية
بغداد/ وردة البياتي
نفى وزير البلديات والاشغال العامة رياض غريب ان يقدم رئيس الوزراء
نوري المالكي اية تنازلات للاكراد خلال هذه الفترة لضمان دعمهم له في
البقاء بمنصبه.وقال غريب :ان المالكي لن يتنازل عن موقفه بشأن كركوك
الذي يرى انه من الضروري ان تبقى مدينة عراقية خارج اقليم كردستان،
مبيناً ان المالكي يعتبر هذه مسألة أخلاقية وتاريخية غير قابلة
للمساومة ولن يتنازل عنها حتى لو فقد منصبه، لا سيما وان هذا مبدأ
ائتلاف دولة القانون ايضاً.واعرب غريب في الوقت نفسه عن تفاؤله في
الوصول الى حلول مرضية ومقنعة لكل الاطراف، لا سيما وان برهم صالح هو
على رأس حكومة إقليم كردستان، وهو كان نائب رئيس وزراء في الحكومة
الاتحادية ويعرف ان بعض المسائل يجب ان تكون بيد المركز.
العبادي لـ(الدعوة):حضور المالكي
للبرلمان يعزز العلاقة بين الكتل السياسية والحكومة
بغداد/ مصطفى كامل
وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي جلسة مجلس النواب الذي
استضافت القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء نوري المالكي بانها
كانت بناءة وموضوعيه حيث طلبت الكتل السياسية من المالكي تقديم توضحيات
عن العمليات الارهابية التي طالت العاصمة بغداد مؤخرا حيث انه ذكر عن
خيوط العملية الارهابية لم تكتمل ولكننا عثرنا على بعضها ومازالت
التحقيقات مستمرة لكشفها.
وقال العبادي في تصريح لصحيفة (الدعوة) ان المالكي طالب بعدم الكشف عن
تلك الخيوط لحين انجاز التحقيقات وبعدها ستعرض امام جميع العراقيين
لمعرفة الجهات المسؤولة عن تلك العملية الاجرامية ،مبينا ان المالكي
اكد ان العمليات السابقة قد تم كشف خيوطها وعرضت على العراقيين عن طريق
شاشات التلفاز وهذه المخططات يراد من خلالها جر العراقيين جميعا نحو
الارهاب واعطاء صورة بان البلد غير امن ،مشيرا الى ان المالكي اوضح بان
هناك خروقات امنية ولكن لايوجد تدهور امني وان الوضع الامني متحسن ولكن
هناك خروقات بين الحين والاخرى.
واضاف ان حضور المالكي جلسة البرلمان اعطت علاقة طيبة وعملت الى بناء
جسور وثيقة بين البرلمان والحكومة حيث انها كانت داعمة للمالكي في
تنفيذ الاجراءات الامنية الصارمة.
مؤكدا ان رئيس الوزراء قد ابلغ البرلمان ان هذه العمليات الارهابية
ستشهد تزايدا مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية ولكنه عرض في شرح موجز
عن خطة امنية محكمة ستنفذ لتقليل من تلك الهجمات الارهابية وان هناك
اجتماعات لمجلس الامن الوطني الذي يضم وزراء الداخلية والدفاع والامن
الوطني والمالية والقادة الامنيين في عمليات بغداد وهذه الاجتماعات
تهدف الى تطوير العمل الامني والاستخباراتي.
الزيدي يؤكد قرب اقالة مسؤولين خدميين
بغداد/ سلام الطائي
اكد رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي ان المجلس يعكف على اقالة عدد
من قيادات الكادر المتقدم في الجانب التنفيذي في العاصمة بغداد ولاسيما
المتسببة بهدر المال العام مضيفا انه وجه المجالس البلدية على ضرورة
تفعيل الجانب الخدمي وانجاز المشاريع الخدمية في مناطق العاصمة بغداد.
وفي سياق متصل وصف رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي عملية الفساد
الاداري والمالي الذي ينخر دوائر امانة بغداد بانه الاسوأ في تاريخ
الدولة العراقية وقال الزيدي ردا على تصريحات امين بغداد صابر العيساوي
والتي يقول فيها ان الامانة استطاعت من اعادة 12 مليار دينار من
المبالغ المسروقة، قال الزيدي انها تدخل في باب النفاق الاداري حيث ان
لدى المجلس وثائق وادلة تكشف ان المبالغ المسروقة هي 17 مليار و 37
مليون دينار عراقي وان نسخ من الوثائق والصكوك والتي تحمل اسماء وهمية
ومستندات الصرف موجودة لدى المجلس مضيفا ان اكثر من 50 مستند مفقود.
وعن المتهمة الرئيسية في عملية السرقة والمدعوة (زينة) اكد رئيس مجلس
محافظة بغداد ان لديه ارقام اصحاب الهواتف الذين اتصلوا بالمتهمة
الرئيسية والمقربين من الامين العيساوي ابان تهريبها الى كركوك يوم 16/
11/ 2009 لمنعها من العودة وتسليم نفسها الى القضاء العراقي ودعا
الزيدي امين بغداد الى توخي الدقة في اطلاق التصريحات مضيفا ان مافيات
فساد اداري ومالي كبير في الامانة واشخاصها مرتبطين بالامين مباشرة.وشدد
الزيدي ان المبالغ المسروقة والتي ادعى العيساوي اعادتها عبارة عن
مبالغ مالية تمكنت الهاربة (زينة) من شراء منزل منها في احدى مناطق
بغداد ويعود لاحد الضباط والذي نتحفظ عن ذكر اسمه وبعد معرفته بملابسات
الحادث اعاد المبلغ الى احد الوسطاء وبدوره اعاده الى امانة بغداد لغرض
معالجة الفضيحة المدوية التي هزت امانة بغداد .
الجبوري: نرفض اية وعود على حساب وحدة
العراق
بغداد/ الدعوة
حذر النائب عن الكتلة العربية المستقلة والقيادي في ائتلاف دولة
القانون عبد مطلك الجبوري الساسة العراقيين من الاعتماد على الحلول
والوعود التي تطلقها الدول الخارجية.وقال:" ان من الغباء الاعتماد على
الوعود والحلول الخارجية في كافة المشكلات التي يمر بها البلد ، لان
هذه الدول كلها لا تحب العراق وهي متفقة اتفاقا ضمنيا بان العراق يجب
ان يبقى ضعيفا.واضاف:" ان هذه الدول هي التي تعمل على اضعاف العراق من
خلال تحريك الكثير من الملفات ومنها الملف الامني الذي تسعى لاشعاله من
اجل اشغال العراق به وان لا يلتفت الى الجوانب المتعلقة بالخدمات
والاستثمار.واشار الجبوري الى ان :" احياء المادة 140 المنتهية
صلاحيتها ومدتها الدستورية ، هو اعادة للمشكلة مرة اخرى ، بالرغم من
تطبيقها عمليا من خلال اخراج العرب من كركوك والاتيان بالاكراد باعداد
هائلة.
العسكري يرفض تولي مسؤولية المؤسسات
الامنية من قبل سياسيين
بغداد/ فاطمة الموسوي
قال النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري انه :" لم يعد مقبولا
تولي سياسيين منهمكين في دعايات انتخابية مسؤولية المؤسسات الامنية
التي لابد في من يتصدى لها ان يكون مستقلا وبعيدا عن التنافس السياسي
والتسابق الانتخابي.واضاف العسكري/:" ان الهجمات الارهابية التي تعرض
لها العديد من المناطق في بغداد ، تهدف الى ارباك الاوضاع الامنية
والسياسية ، خصوصا وانها جاءت بعد اقرار قانون الانتخابات وتحديد موعد
اجرائها.
وشددعلى ضرورة اتخاذ الحكومة اجراءات حاسمة للحيلولة دون تكرار هذه
الجرائم خاصة وان الجميع يدرك ان الارهابيين سيسعون خلال الاشهر
القادمة الى تصعيد اعمالهم الاجرامية.واشار الى :" ان في مقدمة هذه
الاجراءات التي يجب ان تقدم عليها الحكومة ، بالتعاون مع مجلس النواب ،
هي محاسبة المقصرين والمتهاونين داخل الاجهزة الامنية وعلى اعلى
المستويات، كون الوزراء الامنيين وقادة التشكيلات العسكرية والامنية
ملزمين بالحفاظ على استقلاليتهم ومهنيتهم بعيدا عن التجاذبات
السياسية.واوضح العسكري :" ان من غير المقبول بعد كل هذه الاختراقات
الامنية ان يبقى الوزراء الامنيون بمنأى عن المحاسبة . وقد ان الاوان
لان يقرر هؤلاء الوزراء ودون استثناء ، اما البقاء في مناصبهم والتخلي
عن نشاطاتهم السياسية او الاستقالة والتفرغ لحملاتهم الانتخابية التي
تستنزف اوقاتهم واهتمامهم بعيدا عن اداء واجباتهم التي اقسموا امام
ممثلي الشعب على ادائها.
الموسوي:المالكي شكا للبرلمان من ضغوط
كتل سياسية عليه لتعيين القادة الامنيين
بغداد/ اية الشمري
كشفت القيادية في ائتلاف دولة القانون النائبة سميرة الموسوي عن ان
رئيس الوزراء نوري المالكي شكا امام مجلس النواب من الضغوط التي
تمارسها كتل سياسية عليه لتعيين المسؤولين على الاجهزة الامنية.وقالت:"
ان المالكي ذكر انه يعاني من دائرة الاستخبارات التي لا يستطيع تعيين
رئيس لها ، لان كل كتلة تريد ان ان يكون رئيسها منها ، وكذلك وزارة
الامن الوطني التي يرفض البرلمان لحد الان اعطائها حقيبة وزارة.واشارت
الى ان جلسة مجلس النواب التي استضافت المالكي بدأت بخلاف حول هل تكون
سرية ام علنية ، منوهة بان المالكي طلب ان تكون علنية ، الا ان المجلس
ارتأى ان تكون سرية ، لاحتمال ان تطرح فيها نقاط مهمة تخص امن البلد
وليس من المصلحة كشفها.
ونقلت الموسوي عن المالكي استعداده لتنفيذ قرار من مجلس النواب يتضمن
اخراج كل المنتمين لكيانات سياسية من الاجهزة الامنية ، مطالبا المجلس
باصدار قرارات تدعم تلك الاجهزة.واضافت :" ان المالكي شدد على ان
الاجهزة الامنية لا يجب ان تشتم ، بل يمكن لاي معترض ان يشير الى احد
المقصرين او المسيئين لا ان يشتم جهازا باكمله حقق انجازات كثيرة.واوضح
المالكي ، حسب النائبة الموسوي :" ان هذا الوضع كان يتطلب خطة تحتاج
الى اجهزة امنية ومعدات الكترونية وقد استطعنا النجاح فيها ، وعادت
المؤسسات الرسمية الى العمل ، وبدأ المواطن يستشعر هذا التحسن الامني
الذي لا يمكن انكاره.
موسكو تدعم جهود الحكومة في محاربة
الارهاب
بغداد/ الدعوة
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا تدين الأعمال الإرهابية التي
وقعت في بغداد، وتعرب عن ثقتها بأن الإرهابيين لن يتمكنوا من وقف تحرك
العراق على طريق التطور الديمقراطي.وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية
الروسية أن روسيا تدين بحزم هذه الجرائم الدموية التي تستهدف المدنيين
العراقيين. وأكدت الوزارة أن موسكو تؤيد جهود الحكومة العراقية للقضاء
على الإرهاب.وكان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف قد بعث ببرقية تعزية
الى نظيره العراقي جلال طالباني بصدد التفجيرات الإرهابية التي وقعت في
بغداد يوم الثلاثاء.وأعرب ميدفيديف بشكل خاص عن غضبه من الجرائم
الوحشية التي أودت بحياة أكثر من مئة شخص وإصابة أكثر من 500 آخرين
بجروح وألحقت أضرارا بعدد من المباني الوزارية في العراق.وأضاف
ميدفيديف في رسالته التي نشرت نصها الدائرة الصحفية للكرملين أنه متأكد
من أن هذه "الأعمال التي يقوم بها المجرمون" لن تؤدي إلى وقف العملية
السياسية في العراق ومسيرة البلد على طريق التطور الديمقراطي ونهوضه من
جديد بالكامل.
البياتي:البرلمان لم يتسلم الى الان
تقارير تفجيرات بغداد الدامية
بغداد/ الدعوة
اعلن عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب عباس البياتي " ان اللجنة
لم تتلق لغاية الان اي تقرير من وزارتي الدفاع والداخلية حول تفجيرات
الاربعاء والاحد والثلاثاء الدامية في بغداد.وقال:" ان على هذه
الوزارات ان تقوم بتزويدنا بهذه التقارير لكي يكون للجنة الامن والدفاع
رأي فيها.واضاف البياتي :" ان اللجنة تحتاج الى تقارير اولية حول هذه
التفجيرات ولا نعرف لماذا كل هذا التأخير بتقديم التقارير الى لجنة
الامن والدفاع.وذكر :" ان جلسة يوم الخميس التي حضرها رئيس الوزراء
نوري المالكي كانت جلسة استضافة وليست استدعاء.واشار الى ان حضور
المالكي كان مخططا له قبل تفجيرات الثلاثاء لاعطاء فكرة عامة عن الوضع
الامني في العراق ككل وليس في بغداد فقط والاستعدادات الامنية لاجراء
الانتخابات.وتابع :" ان المالكي وضع النقاط على الحروف حول التحضيرات
الامنية واجاب على الاستفسارات المقدمة.
وكشف البياتي عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية إن رئيس الحكومة نوري
المالكي طلب من مجلس النواب الذي استضافه يوم الخميس لبحث الهجمات
الدموية الأخيرة في بغداد مساعدة حكومته لتعزيز استقرار البلاد.وقال
البياتي إن جلسة البرلمان التي استمرت نحو ست ساعات "أثمرت عن نتائج
ايجابية" على طريق بلورة رؤى مشتركة بين البرلمان والحكومة لمعالجة
الخروقات في الملف الأمني. وأشار إلى أن المالكي طلب من البرلمان
مساعدة حكومته في الاسراع بتشريع القوانين المتعلقة بوزارة الأمن
الوطني وجهاز مكافحة الإرهاب ودعم موازنة الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وقال البياتي ان "رئيس الحكومة أبدى استعداده لوضع وزراءه الأمنيين تحت
تصرف لجنة الأمن والدفاع البرلمانية وعقد اجتماعات مشتركة للإفادة من
المعلومات والأفكار التي بحوزة أعضاء اللجنة لتطوير عمل وآداء أجهزة
الأمن لمواجهة التحديات والتهديدات الإرهابية"، منوهاً إلى أن البرلمان
سيواصل مناقشاته في الأيام المقبلة مع الوزراء والقادة الأمنيين لانضاج
هذا التعاون المشترك.ونقل البياتي عن المالكي تأكيده بأنه "لايتستر على
أي مقصر، وأن الأوضاع الأمنية ليست خارجة عن السيطرة وما حدث هو اختراق
لهذه الأوضاع تقف وراءه دول وأطراف داخلية تحاول ارجاع البلاد إلى مربع
الدكتاتورية"، وتابع "رئيس الحكومة أكد أن المنظومة الأمنية وحدة
متكاملة ولدى قيادة عمليات أمن بغداد خطط واجراءات أمنية جديدة تتناسب
ومعطيات الوضع الميداني. |