الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (910) الاحد 25 ذي الحجة 1429هـ/13 كانون الاول 2009م

السياسة

الشهرستاني ينفي ان تكون وزارة النفط قللت الضرائب على الشركات المتنافسة

بغداد/ ماجد الجامعي

نفى وزير النفط حسين الشهرستاني ان تكون وزارته قللت الضرائب على الشركات الراغبة بتطوير الحقول النفطية. وقال في كلمة القاها في افتتاح جولة التراخيص الثانية:" ان الذي قامت به الوزارة هو تقديم بعض التوضيحات لكي تكون العقود اكثر فهما للشركات. واضاف الشهرستاني انه :" وعلى هذا الاساس ستتعامل الوزارة مع هذه الشركات مثلما تم التعامل مع جولة التراخيص الاولى وبالإجراءات نفسها دون إدخال او تحسين في عروض وزارة النفط او تقلل الضرائب عليها. وبيّن :" ان الحقول النفطية التي وقعت في جولة التراخيص الاولى سيزيد الانتاج النفطي بشكل كبير ليصل الى 7 ملايين برميل يوميا اي ثلاثة اضعاف ما هو عليه اليوم خلال السنوات الست المقبلة. واشار الى ان تطوير الحقول الحالية في جولة التراخيص الثانية سيرفع الانتاج الى ما بين 11 ـ 12 مليون برميل يوميا. وتابع الشهرستاني :" ان ذلك يتطلب استثمارات تزيد عن 70 مليار دولار ويحقق عوائد مالية تترواح بين 150 إلى 200 مليار دولار سنويا. واشار الى " ان عملية تطوير الحقول ستوفر فرص عمل لمئات الالاف من العاطلين عن العمل كما انه سينعكس ايجابا على تطوير جميع القطاعات العاملة في العراق ، ما يدفع باتجاه تطوير البنى التحتية في العراق وهذا ما نسعى اليه. واوضح الشهرستاني :" ان العقود التي طرحها العراق هي عقود خدمة أي أنه سيدفع للشركات أجور خدمة عن كل برميل منتج ويبقى البرميل للعراق يبيعه بالأسعار السائدة. واستطرد :" ان العراق وشعبه سيكون المستفيد الاول من معدلات الانتاج المتحققة ، ونحن نعتقد ان الوزارة اتخذت الاجراءت المطلوبة في إصدار عقد الخدمة المعياري بما يتوافق مع مصلحة الشعب والأخذ بمتطلبات الشركات بعين الاعتبار. واعرب عن امله بان تكون هذه الجولة هي البداية لعلاقات مثمرة مع الشركات تقوم على قاعدة صلبة. وقال لم تقدم الشركات النفطية عروضا لاستثمار مجموعة الحقول الشرقية في محافظة ديالى وهي الخشم الأحمر وكليبات وناردمان وكمر ضمن جولة التراخيص الثانية. وقال وزير النفط حسين الشهرستاني في كلمة اثناء الجولة :" ان وزارة النفط ستعتمد على ملاكاتها في تطوير هذه الحقول. واضاف :" ان هذه الحقول تمتاز بنفوطها الخفيفة بالاضافة الى كميات الغاز المصاحب للنفط.

 

 

الصافي يطالب بالكشف عن منفذي تفجيرات بغداد ويؤكد أن الاجهزة الامنية مخترقة

كربلاء / جاسم الكلابي

قدم ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف تعازيه لجميع الشعب العراقي النبيل بمناسبة استشهاد كوكبة من أبنائه، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم برحمته الواسعة وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان، داعيا الله تعالى بان يمّن على الجرحى بالشفاء العاجل. وأضاف سماحته إن العراقيين بدؤوا يتساءلون، لماذا نعيش هذه المآسي وما هي الأسباب التي أوصلتنا إلى هذه الحالة؟! هل هذه التفجيرات كانت متوقعة أو لا ؟؟ هل هذه التفجيرات ستتكرر أو لا ؟؟ هل يوجد حل في الأفق لإعادة الأمن والأمان للبلد أو لا ؟؟ هذه الأسئلة بحاجة إلى أجوبة مقنعة لكل أولئك المسؤولين عن الملف الأمني. وفي معرض تعقيبه على ما جرى قال سماحة السيد الصافي: في بلد كالعراق يعيش أبناءه تحت ظلال التعددية السياسية لا بد من وجود خطوط حمراء عند كل السياسيين مهما اختلفوا لا يمكن تجاوزها وهذه الخطوط الحمراء في كل العالم لها أولويات، مهما اختلفنا وتكلم احدنا على الآخر ومهما شنعت الصحف وكتبت المجلات والأقلام لكن لابد من وجود هذه الخطوط ألا وهي مسألة دماء العراقيين.. وتابع قبل شهرين حدثت انفجارات مرعبة وبعدها أيضا حدثت انفجارات مرعبة والمعلومات الأمنية بمقدار ما تصل إلى الجهات التنفيذية لكن ردود الفعل لا تتناسب مع حجم الجريمة، واصفا العدو بأنه طرف جبان لا أخلاق عنده ولا دين ولا عقل ولا منطق له .. حثالة من حثالات الأرض يواجه مجتمع من الأبرياء العزل من شباب وأطفال ونساء وشيوخ. واستغرب سماحته قائلا: قبل أسبوعين أو أكثر حدثت زوبعة في البرلمان محذرة من عودة البعثيين مرة ثانية إلى السلطة .. وإذا كان السياسي يحذر والبرلماني يحذر وانتم بيدكم الأمر هذه الطريقة تخيفون الشعب بطريقة كأنكم لا تعلمون مكمن الخطر وبعض التصريحات صورت لنا القضية كأنما مجلس النواب يزخر بالرفاق البعثيين!! وهذه السياسة لا ينبغي أن تصدر عن المسؤول الصادق فإن عليه أن يجتهد ويبذل قصارى جهده من اجل أن يمنع الناس القتلة أن يتسللوا بطريقة قد لا يعلم بها الشعب.

 

 

النائبة السوداني تطالب بعدم استخدام الملف الامني للدعاية الانتخابية

بغداد/ يونس جلوب العراف

حملت النائبةعن حز ب الدعوة الاسلامية  ندى السوداني   مجلس النواب المسؤوليةعن التفجيرات التي حدثت في يوم الثلاثاء الماضي وان كانت الحكومة مسؤولة هي ايضاً. وقالت انه لاينبغي انكاران البرلمان لم يكن جديا طوال المدة الماضية واكدت ان بعض الجهات البرلمانية تحاول استغلال اية مناسبة للنيل من الحكومة  وتساءلت عن سبب عدم استجواب المسؤولين الامنيين من قبل، وطالبت بعدم استغلال هذه الحوادث كدعاية انتخابية اذ ان ذلك يمكن ان يزيد من حدة الخلافات داخل مجلس النواب في وقت يجب ان يكون متماسكاً وقادراً على اصدار القوانين التي تهم مصلحة البلد.

كما حملت مجلس الرئاسة ومجلس القضاء الاعلى مسؤوليةتاخير تنفيذ احكام الاعدام التي اصدرتها المحاكم المختصة بحق المدانين فضلا عن احكام الاعدام الصادرة بحق اركان النظام المباد كـ(علي الكيمياوي) وغيره مما ادى ازدياد العمليات الارهابية واخرها تفجيرات يوم الثلاثاء الدامي.

 

 

السهيل: قناة صدام تحرض على الارهاب

بغداد/ فاطمة الموسوي

قالت عضو مجلس النواب صفية السهيل أنا مع حرية الإعلام وبنفس الوقت لا أعير أهمية للقنوات المحرضة للعنف. وأضافت السهيل  إن "على الحكومة العراقية أن تؤكد على عدم وجود أية قناة من القنوات التي تزرع نوع من الانشقاق والفتنة والتي قد تحدث نوع من عدم الاستقرار سواء كان أمنيا أو سياسيا وأنا لست ضد الرأي والرأي الآخر وإنما أنا ضد القنوات التي تؤكد على تأجيج الفتن والعنف.. وأشارت السهيل إلى "إن قناة العرب التي تروج لصدام وحزب البعث  تعتبر من ضمن القنوات المشجعة على الإرهاب،مبينة إنها مع أي قناة تتكلم عن اجتثاث الإرهاب ومحاربة الإرهابيين لان هذه القناة تعتبر إحدى الوسائل الأساسية لتجفيف منابع الإرهاب وإيقاف العمليات الإرهابية.

 

 

طعمة : المجاميع البعثية المندسة بالاجهزة الامنية شلت عمل لجان كشف الحقائق

بغداد/ اية الشمري

اكد النائب عمار طعمة ان الاسباب التي ادت الى تدهور الوضع الامني هو ضعف الجانب الاستخباراتي. وقال طعمة ان من اهم الاسباب التي ادت الى تدهور الوضع الامني هو ضعف الاداء الاستخباراتي مما ادى الى خرقها بسهولة من قبل المجاميع الارهابية وتنفيذها تلك الجرائم البشعة ضد ابناء الشعب العراقي، مشيرا الى ان لجنة الامن والدفاع ونحن عضوا فيها شخصنا في السابق موطن الضعف داخل تلك الوزارات الامنية من ضعف في الاداء للواجبات المناطة بهم ولكن دون فعالية من قبل تلك الوزارات وقياداتها الامنية. واوضح طعمة ان "المجاميع المندسة داخل الوزارات الامنية من البعثيين استطاعت تعطيل عمل كشف الحقائق وملابسات اي خرق امني يحدث واستطاعت شل اللجان التي حاولت كشف الحقائق مما سهل الطريق على تلك المجاميع للعبث بارواح الناس وممتلكاتهم ،مبينا ان المحاصصة السياسية وصفقاتها الطائفية استخدمت داخل تلك المؤسسات مما ادى الى اضعافها وعدم مقدرتها العمل بحيادية واستقلالية وتاثرها بتلك المحاصصات.

 

 

أكرم: يستبعد التوصل إلى اقرار قانون الأحزاب

بغداد/ الدعوة

استبعد النائب فوزي أكرم التوصل إلى اقرار قانون الأحزاب خلال الفترة القصيرة المتبقية من عمر البرلمان. وأوضح أكرم انه لم يتبقى من عمر البرلمان إلا القليل فلا يمكن إقرار هذا القانون وهناك جهات معروفة لدى الجميع تحاول عرقلة تشريعه. وأضاف أكرم نحن"ناشدنا بأن نشرع هذا القانون لكي نعرف من هو الممول للأحزاب،مضيفاً إن الأحزاب كثيرة ولا يعرف مصدر تمويلها وهناك نوع من الهيمنة في ضخ  الأموال وهناك ضحايا  للأحزاب الصغيرة والكتل الجديدة التي انبثقت بعد السقوط.

 

 

ترحيل قانون النفط والغاز الى الدورة البرلمانية المقبلة

بغداد/ فاطمة الموسوي

ذكر رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان علي  بلو، ان هناك “توافقا كبيرا” على  مسودة  قانون النفط والغاز داخل البرلمان، مستبعدا رغم ذلك تشريعه في الفترة المتبقية من عمر البرلمان الحالي نظرا لضيق الوقت وأهمية القانون. وقال النائب عن التحالف الكردستاني بلو، ان “هناك توافق كبير على  مسودة  قانون النفط والغاز، لكن هذا لا يعني عدم وجود اختلافات في وجهات النظر تستدعي مناقشات وحصول تعديل على المسودة  في حال طرحت في البرلمان. وعبر بلو عن قناعته بأن اقرار القانون سيحتاج الى وقت، قائلا “اعتقد ان مثل هذا القانون لا يمكن مناقشته واقراره في وقت ضيق، لأنه سيؤثر سلبا على القانون الذي يكسب اهمية كبيرة”، مشيرا الى ان “الفصل التشريعي الحالي لم يتبق  منه الا عشر جلسات تقريبا، وهو مرهون بتشريع الموازنة الاتحادية، وبعدها ستبدأ عطلة  البرلمان التي ستستمر لحين اجراء الانتخابات النيابية في السابع من اذار عام 2010. يذكر ان قانون النفط والغاز معطل في ادراج البرلمان منذ أكثر من عام بانتظار تشريعه، الذي تحول بعض الاختلافات في وجهات النظر بين الكتل النيابية حول بعض بنوده دون طرحه للبرلمان ومناقشته لاقراره. واضاف النائب بلو “الان جميع الخلافات  تقريبا حسمت حول القانون، ولدى الكتل النابية  نية صادقة في تشريع القانون.

 

 

البياتي : بعض الجهات تريد فنادق خمسة نجوم لاحتجاز الارهابيين

بغداد/ وردة البياتي

قال النائب محمد مهدي البياتي " ان بعض الجهات تريد ان توفر للارهابيين فنادق خمسة نجوم للاحتجاز فيها " حسب تعبيره. واضاف ان هذا الامر مرفوض تماما مع احترامنا لحقوق الانسان ، ولكن هناك تضخيما من قبل البعض بمسألة الانتهاكات الموجودة في السجون. وذكر البياتي :" ان الانتهاكات موجودة ولكنها ليست بهذا المستوى الذي يصور حاليا وذلك بسبب ان البعض اعتاد على اسلوب النظام السابق بالتعامل مع المحتجزين

 

 

وزير الخارجية يستقبل رئيس بعثة الاتحاد الاوربي

بغداد/ طاهر ابو العيس

استقبل وزير الخارجية هوشيار زيباري رئيس بعثة الاتحاد الاوربي لدعم سيادة القانون في العراق ستيفن وايت والوفد المرافق له بمناسبة انتهاء مهام عمله، حيث اكد وايت حرصه على استمرار تعاون البعثة وتطوير عملها لما فيه مصلحة الطرفين. واوضح مصدر اعلامي في وزارة الخارجية ان زيباري اشاد بجهود السيد وايت خلال فترة عمله في العراق في تطوير العلاقات بين العراق وبعثة الاتحاد الاوربي متمنياً النجاح للسيد ستيفن وايت في مهامه المستقبلية.يست بهذا المستوى الذي يصور حاليا وذلك بسبب ان البعض اعتاد على اسلوب النظام السابق بالتعامل مع المحتجزين.

 

 

العيساوي يبحث مع السفير الياباني استعدادات عقد المنتدى الاقتصادي العراقي- الياباني الثاني

بغداد/ ماجد الجامعي

بحث الدكتور رافع العيساوي نائب رئيس الوزراء مع السفير الياباني في العراق شوجي اوغاوا، الاستعدادات الفنية والتقنية لاعمال المنتدى الاقتصادي العراقي- الياباني الثاني الذي سيعقد في بغداد قريبا. وشدد العيساوي خلال اللقاء على ضرورة السعي الحثيث لتنفيذ المشاريع المتفق عليها مع الشركات اليابانية والتي نوقشت تفاصيلها في المنتدى الاقتصادي الاول. من جانبه عبر السفير الياباني عن شكره وامتنانه للاهتمام والتعاون الذي يلاقيه مندوبو الشركات اليابانية من الحكومة العراقية والوزارات والمؤسسات المعنية.

 

 

بلير : صدام كان يمثل خطرا على المنطقة

بغداد/ الدعوة

قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ان اسقاط الطاغية المقبور السابق صدام حسين سيظل قرارا صائبا، حتى بدون وجود دليل على امتلاكه اسلحة دمار شامل. واضاف بلير ل بي بي سي أن فكرة كون صدام يمثل خطرا على المنطقة هي التي جعلته يميل تأييد اسقاط نظام صدام عام 2003. واكد انه حتى بدون حجج اسلحة الدمار الشامل فقد كان من الضروري استخدام ونشر حجج مختلفة لاسقاط صدام. ومن المتوقع ان يواجه بلير لجنة التحقيق في حرب العراق مطلع العام القادم.

وكانت حكومته قد نشرت ايلول/سبتمبر عام 2002 ملفا احتوى على الدعوى التي تؤكد بأن العراق كان قادرا على استخدام اسلحة الدمار الشامل خلال خمس واربعين دقيقة بأمر من المقبور صدام.

 

 

مواطنون يطالبون بتشريع قانون يمنع استيراد وبيع الألعاب العسكرية

بغداد/ الدعوة

طالبت عوائل موصلية المسؤولين في الحكومة المحلية بمحافظة نينوى والحكومة المركزية بتشريع قانون يمنع بيع واستيراد الألعاب الشبيهة بالأسلحة والألعاب التي تصدر أصوات قوية شبيهة بالمفرقعات، مشيرين الى وجود تأثيرات سلبية لتك الألعاب على سلوكيات الأطفال وثقافتهم فضلا عن خطورتها. ووصف نورس عبد اللطيف (34 عاما) موظف حكومي، انتشار اللعب الشبيهة بالأسلحة خاصة في الأعياد بـ”الظاهرة الخطرة. وقال اللعب الشبيهة بالأسلحة “صارت مفضلة لدى الأطفال خلال السنوات الأخيرة مقارنة بغيرها، وهي تشكل ظاهرة خطرة على سلوكيات الأطفال الذين ينقسمون الى فريقين او أكثر يمارسون لعبة المطاردات كأن يكونوا شرطة وحرامية، او جيش ومسلحين او حتى التشبه بقوات الاحتلال الأمريكية. وأوضح عبد اللطيف، أن “الألعاب المستخدمة من قبل الاطفال شبيهة الى حد بعيد بالأسلحة التي تحملها قوات الأمن العراقية والأمريكية والمسلحون، فالشكل واحد، وفيها اطلاقات عبارة عن كرات بلاستيكية صغيرة، فضلا عن المفرقعات التي تصدر أصواتا عالي’ لدى إشعالها كأنها أطلاقات نارية. وأضاف “الطفل بدل ان يحمل لعبة مفيدة يحمل مسدسا او رشاشا، في ظاهرة تشجع ثقافة العنف لديه، في السابق كانت هناك العاب الميكانو التركيبية والمكعبات وما الى ذلك، مع قلة من الألعاب الشبيهة بالأسلحة، اما الان فأصبحت هي من  تسود سوق لعب الأطفال”، مطالبا المسؤولين بتشريع “قانون يحد من بيع هذه الألعاب وتداولها في السوق. وتشهد المدن العراقية انتشار ظاهرة الألعاب الشبيهة بالاسلحة التي تستقطب الاطفال، حيث اصبحت تلك اللعب الأكثر انتشارا في جميع مناطق البلاد والمفضلة لدى الأطفال خاصة في الأعياد، وتباع تلك الألعاب القادمة من مناشيء اسيوية ودول اقليمية بأسعار مختلفة بينها ما هو رخيص وهو ما يشجع على اقتنائها وكثرة انتشارها. أما إيمان بشار (41 عاما) فقالت “ظاهرة اللعب بالأسلحة البلاستيكية تشكل خطرا على الأطفال وحتى الكبار، مع تطور تلك اللعب واحتوائها على اطلاقات، فضلا عن كونها ظاهرة تؤثر على سلوك الطفل. وأوضحت “خطورة الألعاب تكمن في انها تطلق كرات بلاستيكية صغير قد تضرب العين او الأذن، وهذا امر قد يسبب الأذى للصغار والكبار، ووقعت العديد من الحوادث المثبتة، أما أصوات المفرقعات فإنها تصيبنا بالذعر لأننا نتصور انها اطلاقات حقيقية نتيجة مواجهات. وطالبت ايمان الحكومة المحلية في نينوى بمنع استيراد وبيع هذه الانواع من الالعاب ومعاقبة المخالفين، داعية الى تشريع قانون واضح يمنع تداول هذه الأسلحة حرصا على سلامة الأطفال ومستقبلهم. احد بائعي الألعاب العسكرية في سوق السراي بالموصل، طلب عدم ذكر اسمه، أيد خطورة الألعاب المنتشرة في الاسواق والتي تقلد اسلحة امريكية وروسية، وقال ان “سوق بيع الألعاب التي على شكل اسلحة هي الرائجة، ونحن نعلم ان هذه الالعاب اصبحت خطرة جدا، لكن هذا هو السوق، فلا يمكن ان أقوم ببيع بضاعة غير مرغوبة وهناك مئات غيري يقومون ببيع البضاعة المرغوبة. وأضاف “االأطفال يقبلون على هذه الألعاب بشكل كبير، خاصة بعد ظهور موديلات ونماذج جديدة لها قريبة جدا في تصميمها من الأسلحة الحقيقية مما تشكل مصدر اغراء”، مشيرا الى صعوبة معالجة المشكلة، مبينا “هناك فوضى، ولا يوجد قانون يمنع او يحد من بيع مثل هذه الألعاب، ولا يمكن لأي تاجر الالتزام بمعايير تجعله يخسر أمواله، فالمسألة يجب تنظيمها من قبل الحكومة حتى يكون الجميع محكومون بقانون واحد. وبين الأسلحة التي تباع في الأسواق ما هو على هيئة مسدسات او بنادق ورشاشات حديثة، تقلد الأسلحة الامريكية والروسية الصنع، وهي تطلق اصوات مرتفعة او اطلاقات بلاستيكية صغيرة، وقد سجلت العديد من حالات الاصابة بالعين وفي مناطق حساسة من الجسم نتيجة تلك الألعاب، وفق الاجهزة الصحية. من جانبه، قال الباحث الاجتماعي سليم عبد الحميد ان “توالي الحروب على البلد وانتشار المظاهر المسلحة في  الشارع وعلى الفضائيات وبشكل مستمر في السنوات الأخيرة، ولد حالة من التقبل لدى الأطفال لمثل هذه المظاهر والاسلحة التن ترسخت بأذهانهم كمصدر للقوة. وأضاف “الاطفال خصوصا تحت سن 12 عاما، ميالون لتقليد الآخرين وحب الإثارة، ومع توفر نماذج للعب الاطفال شبيهة بالأسلحة الحقيقية التي يرونها، ساعدهم ذلك على اقتنائها وتفضيلها على غيرها من الألعاب. وأشار عبد الله الى ان “الطفل في هذا العمر تتشكل معالم شخصيته المستقبلية، وهنا تكمن التاثيرات السلبية لهذه المسألة، فتفضيل اقتناء وممارسة هذه الالعاب له مساوئ تتعلق بتشكل ثقافة غير صحيحة لدى الجيل الجديد تترسخ كسلوك عندما يكبرون، وقد يستمر عدد غير قليل من الاطفال بحمل السلاح عندما يكبر لكن طبعا السلاح الحقيقي، بكل ما يحمله ذلك من خطورة. وأردف قائلا “الطفل يحتاج الى العاب تنمي لديه التفكير والإبداع واكتشاف الأشياء وما حولها، العاب تنمي قابليته على الخلق والتحليل ومعرفة كيفية عمل الآلات والمحركات او صناعتها مثلا، أما اقتصاره على هذا النوع السيء من الألعاب فقد ينعكس سلبا على طريقة تفكيره عندما يكبر، وقد لا نجد جيلا يؤمن بأن العمل واللجوء الى العقل هو ما يبني ويطور البلد والانسان، بل جيل يجد القوة هي الأساس، وهذا أمر في غاية الخطورة.

وطالب عبد الله الحكومة بـ “سن تشريعات تعمل على حماية الأطفال، ليس من الألعاب العسكرية فحسب بل من كل ما يؤثر على تفكيرهم او تشكيل شخصيتهم”، مشيرا الى ان “الألعاب الالكترونية أيضا يجب حسن اختيارها خاصة ان الكثير منها عبارة عن العاب معارك وقتل ومطاردات.

وأقترح عبد الله “البدء ببرنامج وطني يهدف الى حماية الأطفال من الظواهر والتقاليد السلبية التي نتجت عن الظروف غير الطبيعية التي مر بها العراق خلال السنوات الاخيرة”، داعيا منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التربوية الى “الاهتمام بتنمية ثقافة الاطفال واعادة تأهيلهم عبر برامج دقيقة، والعمل على ابعادهم من الألعاب السلبية”، منبها الى أهمية الاسراع في اصدار تشريع يمنع “استيراد الألعاب التي على هيئة أسلحة ومعاقبة كل من يتاجر بها.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق