|
المالكي يؤكد حرص العراق على علاقاته
بدول الخليج
بغداد/ الدعوة
أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن حكومته "مصممة على تعزيز علاقات
العراق مع دول الخليج، ولاسيما الكويت والسعودية، بعد أن شابتها بعض
التوترات بفعل سياسات نظام صدام، وغزوه دولة الكويت عام 1990قال
المالكي نعتقد أن تصدع العلاقات العراقية الخليجية هو من مخلفات سياسات
قام بها النظام السابق، سواء في غزوه الكويت، أو في مجمل مواقفه تجاه
الدول العربية.وأضاف "إننا من جانبنا نرى وجوب أن ننهي كل تلك الأخاديد
التي خلفتها تلك السياسات مع دول الجوار، ولاسيما أن العراق يسعى إلى
إقامة أفضل العلاقات مع محيطه وأشقائه العرب، وتحديدا دولة الكويت.
وأعرب رئيس الوزراء عن أمله في أن "تسهم دول الجوار الشقيقة في مد يد
العون للعراق وشعبه، لإنهاء المشاكل التي تعانيها البلاد، حتى تكون
جسور العلاقة بين الدول العربية عموما جسورا متينة؛ لا تنقطع أبدا".
وأضاف "نسعى إلى وضع أسس متينة للعلاقات مع الدول العربية ودول الجوار،
تضمن منع أي من حالات التوتر.
وزير التربية يبحث مع الأمانة العامة
لمجلس الوزراء مشروع تقسيط السيارات
بغداد/ الدعوة
أعلنت وزارة التربية عن وجود مفاوضات حاليا بين وزير التربية خضير
الخزاعي والأمانة العامة لمجلس الوزراء بعدم إيقاف مشروع سيارة
بالتقسيط لكل معلم ومدرس وتربوي . واوضح مدير إعلام الوزارة وليد حسين
ان" وزير التربية يبحث حاليا مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء عدد من
المقترحات بعدم توقف مشروع سيارة بالتقسيط لكل معلم ومدرس
وتربوي،مبينا اهم هذه المقترحات هو خفض قيمة أسعار السيارات واشار الى
ان "الوزارة في حال تم تعطيل المشروع من قبل الامانة العامة لمجلس
الوزراء فإن الوزارة ستلجأ بالتنسيق المباشر مع وزارة التجارة لتنفيذ
المشروع خلال اقرب فرصة.
الحساني:علينا التكاتف وترك الخلافات
جانبا للوقوف ضد الارهاب
بغداد/ ماجد الجامعي
اكد عضو مجلس النواب النائب عن حزب الدعوة الاسلامية / تنظيم العراق
عبد الهادي الحساني ان الإرهابيين يشنون حاليا حربا على العراق وشعبه
وامن افراده.وقال الحساني ان الامن الداخلي هو من مسؤولية الجميع وليس
جهة دون سواها ذلك لان قوى الارهاب تشن حربا شعواء ضد العراق وامنه
الداخلي الذي هو مسؤولية الجميع لذا علينا التكاتف وترك الخلافات
جانبا من اجل التصدي لتلك الحرب الارهابية القذرة.واوضح ان للبرلمان
وللقضاء وللاعلام مهمات كبيرة يجب ان تكلل بالارادة العراقية من اجل
المحافظة على التجربة العراقية التي لايريد الارهاب ان يحرم شعبنا
منها.مشيرا الى ان استضافة القادة الامنيين ومسائلتهم عن الخروقات
الامنية التي حدثت في الاونة الاخيرة هو احد واجبات البرلمان وعلى
القادة الامنيين الاجابة وتوضيح تلك الخروقات وملابساتها امام للشعب
العراقي.
وزاد ان هناك مجرمين يعبثون في الارض ويقتلون المواطنين وان على
الحكومة تزويد الاجهزة الامنية باحدث التقنيات التكنولوجية الخاصة
بالكشف عن المتفجرات واستخدام الكاميرات الحديثة لمراقبة شوارع العاصمة
بغداد لتجنب تلك الهجمات الارهابية.من جهة اخرى قال الحساني "ان
اجوبة الوزراء الامنيين لم تكن معظمها مقنعة.واضاف الحساني ان الوزراء
شعروا بضرورة الاجابات عن الاسئلة التي وجهها لهم اعضاء مجلس النواب
ومطاليب ممثلي الشعب ليعملوا كخلية ازمة متضامنين وان يكون الجهاز
الرقابي لحفظ امن المواطن العراقي يخص ايضا الاجهزة الخاصة في
المؤسسات الامنية ، مشيرا الى انه لو ثبت هناك تقصير من قبل مسؤولين
سيقوم البر لمان بعملية استجواب ومن ثم سحب الثقة عنه.
لفتة:رئيس الوزراء حدد مسؤوليات
القادة الامنيين لحفظ الامن والنظام
بغداد/ اية الشمري
اكد عضو مجلس النواب عن حزب الدعوة/تنظيم العراق النائب عبد علي لفته
ان رئيس الوزراء نوري المالكي حدد مسؤولية القادة الامنيين والمسؤولين
عن حفظ الامن والنظام.وقال لفتة ان من مهام هؤلاء القادة تقع عليهم
تشخيص النقاط الضعف والقوة التي يمتلكونها بهدف التصدي التصدي لبؤر
الارهاب والجريمة.
واضاف ان اهتزاز الوضع السياسي يؤثر سلبا على الوضع الامني لذا علينا
ان نرص الصفوف وتوحيدها والتخلص من كل المحاصصات وتاثيراتها الجانبية
على الواقع الامني.واوضح نحن لاننكر وجود ضعف في الاجهزة التنفيذية
والرقابية وخروقات عديدة ولكن عملية الحرب ضد الارهاب طويلة ومعقدة
وتتطلب بناء منظومة استخباراتية دقيقة ومنظمة لمطاردة الارهاب.مؤكدا
على ضرورة معالجة الخروقات ودراستها واستنباط العبر ومعالجتها وعدم
تكرارها مرة ثانية والقاء القبض على المتورطين في تلك الجرائم
الارهابية ومحاسبتهم.
عثمان يدعو الى عدم استغلال استضافة
المسؤولين الامنيين لاغراض انتخابية
بغداد/ وردة البياتي
دعا النائب محمود عثمان عن التحالف الكردستاني الى عدم استغلال موضوع
استضافة المسؤولين والقادة الامنيين بالبرلمان لاغراض الدعاية
الانتخابية .
وقال عثمان هناك محاولات لاستغلال قضية الاستضافة للدعاية الانتخابية .
و يجب ترك هذه المحاولات وعدم ربط الامور الامنية وحياة المواطنين
بالدعاية الانتخابية والامور السياسية".واضاف عثمان :"ان على الكتل
السياسية بدلا من ان ترمي التهم على هذا الطرف او ذاك ان تقوم بتشخيص
الخلل واتخاذ قرار بعد الانتهاء من جلسة استضافة المسؤوليين الامنيين
".
ودعا الى اجتماع بين لجنة الامن والدفاع النيابية والقادة الامنيين بعد
انتهاء الجلسة لاتخاذ قرارات المناسبة لكي تخرج جلسات الاستضافة بشيء
عملي.
يذكر ان مجلس النواب استضاف الخميس الماضي رئيس الوزراء نوري المالكي
القائد العام للقوات المسلحة في جلسة سرية فيما استضاف الوزراء والقادة
الامنيين في جلستي السبت والاحد.
برواري: عدم اختيار رئيس لهيئة المساءلة
والعدالة
لوجود اختلافات بين بعض الاطراف
بغداد/ طاهر ابو العيس
وصف النائب عن التحالف الكردستاني عادل برواري ان "سبب عدم توصل الكتل
النيابية لإختيار رئيس هيئة المساءلة والعدالة وذلك لوجود اختلافات عن
اسماء المرشحين".وقال برواري ان من اهم الاسباب التي حالت دون اختيار
رئيس لهيئة المسائلة والعدالة وذلك لوجود اختلافات بين بعض الاطراف
البرلمانية حول بعض الاسماء المرشحة لقيادة الهيئة"،مشيرا الى ان "من
المتوقع اجتماع قادة الكتل البرلمانية من اجل تقديمهم اسماء مرشحين جدد
والتوصل الى اتفاق أولي لحين التصويت لإختيار المرشح ". واضاف برواري
ان "في جلسة الخميس الماضي الصباحية والتي تداولنا بها اختيار رئيس
هيئة المساءلة والعدالة لم تتمكن من اختيار مرشح وذلك لوجود خلافات
بين الاخوة في احدى القوائم ولعدم حصول مرشح حزب الدعوة الاسلامية
أصوات كافية للإختيار وايضا كان هناك اعتراضات من بعض اعضاء مجلس
النواب على الاسماء الاخرى حال دون التوصل الى اتفاق". مؤكدا ان" من
ضمن جدول أعمال مجلس النواب هو موضوع اختيار رئيس لهيئة المساءلة
والعدالة ونحن في صدد اختياره والمصادقة عليه في اقرب وقت ممكن.
الاديب: لا يوجد اتهام لسوريا بخصوص
تفجيرات الثلاثاء
بغداد/ الدعوة
قال النائب علي الاديب القيادي في حزب الدعوة الاسلامية انه " لا يوجد
اتهام لسوريا بخصوص تفجيرات الثلاثاء الدامي.واضاف:" ان وزير الدفاع لم
يتهم سوريا في جلسة استضافة الوزراء الامنيين ، وانما اشار الى عثور
الاجهزة الامنية على 440 قذيفة معدة للتفجيرت جاءت من سوريا.واوضح
الاديب :" ان التحقيقات المستمرة في موضوع التفجيرات ستكشف الحقيقة
الكاملة عن الجهات التي تقف وراءها.واشار الى ان هذه التفجيرات تستهدف
العملية السياسية وبالاخص الانتخابات النيابية التي ستجري في اذار
المقبل.
ترحيب باستعداد الامم المتحدة للمساهمة
بحل القضايا
العالقة بين حكومتي الاقليم
والمركز
بغداد/ فاطمة الموسوي
رحب الدكتور ديندار زيباري منسق حكومة اقليم كردستان لشؤون الامم
المتحدة والمنظمات الدولية باستعداد بعثة الامم المتحدة في العراق
(يونامي) للاسهام بحل الخلافات و القضايا العالقة بين حكومة اقليم
كردستان والحكومة المركزية.واشاد زيباري بدور يونامي في دعم العملية
السياسية في العراق وتحديات المرحلة التاريخية التي يمر بها لتحقيق
الامن والاستقرار لمختلف الاعراق والفئات الاجتماعية.واضاف :" بان
الامم المتحدة منذ تشكيل الكابينة الوزارية الخامسة لحكومة اقليم
كردستان كانت تعمل على تسهيل الحوار بين الحكومة الاتحادية في بغداد
وحكومة الاقليم لتنفيذ الدستور العراقي الذي يعتبر خارطة الطريق لتحقيق
السلام والانسجام بين جميع مكونات الشعب العراقي وبناء عراق جديد
مزدهر. واشار الى :" ان اد ملكرت الممثل الخاص للسكرتير العام للامم
المتحدة ، اكد في الزيارتين الاخيرتين الى اربيل استعداد الامم المتحدة
لتقديم الدعم والمساعدة في تطبيق المادة 140 من الدستور والتوصل الى
اتفاق مرض و دائمي للمناطق المتنازع عليها
الطائي: هناك اجندات خارجية لتفكيك
المجتمع العراقي
بغداد/ الدعوة
قال النائب هاشم الطائي ان هناك اجندة خارجية خبيثة تحاول ايجاد بؤر
توتر على الساحة العراقية الهدف منها تفكيك الوحدة الوطنية والاجتماعية
للمجتمع العراقي ".وكانت تصريحات صحفية لبعض النواب قد اتهمت بعض دول
الجوار كالسعودية بالتدخل السلبي في الشان العراقي .وطالب الطائي "ً
الحكومة والبرلمان والشعب التنبه من هذه الاجندات الخارجية . محذرا
الشعب العراقي من هذه الاجندات التي تريد الايقاع بين ابناء الشعب
بدوافع طائفية او عرقية.
ترحيل قانون حماية الصحفيين
الى الدورة البرلمانية المقبلة
بغداد/ ماجد الجامعي
اكد رئيس لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب ترحيل قانون حماية
الصحفيين الى الدورة البرلمانية المقبلة . رابطا ذلك بضيق الوقت
ومناقشة قوانين مطلوب اقرارها خلال الفصل التشريعي الجاري.
وقال مفيد الجزائري ان القوت المتبقي من عمر مجلس النواب لن تسمح
باقرار قانون حماية الصحفيين ، وقد اخذت المشاورات والنقاشات مع الجهات
المعنية وعدد من المختصين بالشان الاعلامي وقتا اسهم في تاخير الاقرار.
واضاف من المهم جدا ان يكون هناك قانون لحماية الصحفيين، ولكن مهم جدا
ان لا يمر القانون من مجلس النواب بصيغة لاتتوافق مع تطورات الواقع
العراقي ، حتى لايقال ان البرلمان ارتكب خطا بحق شريحة مهمة في المجتمع
. مشددا على الحاجة الى حزمة قوانين تنعش حرية التعبير.
واشار الجزائري الى ان تعرض الصحفيين والاعلاميين العراقيين الى اوضاع
التهديد والقتل والابتزاز والخطف التي عاشوها خلال الفترات السابقة
دفعت الى التحرك الى وضع ستراتيجية لعملهم.
وافاد الجزائري نؤكد على اهمية الدور الوطني والحضاري الذي تقوم به
صحافة العراق في تجسيد حرية الرأي الذي نأمل أن يكون دائماً تحت شعار
الحرية المسؤولة.
يذكر ان الصحفيين العراقيين مازالوا ينتظرون اقرار قانون حماية
الصحفيين.
الموسوي: وجود عزت الدوري في دمشق
دليل على احتضانها لقتلة الشعب العراقي
بغداد/ وردة البياتي
وصف مستشار رئيس الوزراء، المعلومات التي قدمها قائد القوات المركزية
الأمريكية ديفيد باتريوس بشأن وجود نائب الرئيس السابق عزت الدوري في
دمشق، بأنها دليل جديد على احتضان سوريا لـ”قتلة الشعب العراقي”، داعيا
الدول العربية للضغط على سوريا من الاستجابة لمطالب الحكومة العراقية
بتسليم المتورطين في اعمال العنف بالعراق.وقال علي الموسوي إن
“المعلومات التي قدمها بيترواس حول وجود عزت الدوري في العاصمة السورية
دمشق، هي تأكيد واضح وصريح على تورط سوريا في احتضان قتلة الشعب
العراقي وتوفير الارضية المناسبة لعملهم”، مبينا ان الحكومة العراقية
“سبق ان قدمت هذه المعلومات وبالادلة القاطعة للحكومة السورية من اجل
تسليم المطلوبين، لكن مع الاسف اعتمدت سوريا على اسلوب المماطلة وعدم
الاعتراف بوجود هؤلاء.
واوضح الموسوي ان “علاقة الدوري
بالجماعات الاصولية ومنها تنظيم القاعدة، هي علاقة معروفة ومتواصلة قبل
سقوط النظام السابق، ومعروف ايضا ان هذه العلاقة بين البعثيين
والجماعات المسلحة هي التي يجري تحتها قتل الشعب العراقي بشتى
الشعارات”، مضيفا “ان الجماعات الداعمة للارهاب سواء على صعيد التخطيط
والتدريب والتمويل والدعم الاعلامي، يتحركون في سوريا دون اي رادع.ودعا
الموسوي “الجامعة العربية والدول العربية للضغط على سوريا من اجل ردعها
عن الاستمرار في دعم الجماعات المسلحة التي تسعى لتقويض الاستقرار في
العراق من خلال استهداف العراقيين والنظام السياسي والعملية
الديمقراطية القائمة في البلاد.
تحويل إحدى قلاع الطاغية في دهوك إلى
متحف لآثار عمليات الأنفال
بغداد/ الدعوة
بحثت مديرية الثقافة والفنون في محافظة دهوك،، في جلسة خاصة موضوع
تحويل ثكنة "قلعة نزاركي" العسكرية في زمن النظام المباد إلى متحف
"لآثار عمليات الأنفال"، فيما دعا المتحف التراثي بالمحافظة إلى توسيع
المتحف لعرض وتوثيق الجوانب الأخرى من التراث الكردي. وقال مدير
الثقافة والفنون في دهوك عادل حسن ، إن "الجلسة التي حضرها مختصون في
المجالات الهندسية والثقافية والتاريخية والاجتماعية تهدف لإعداد مشروع
متكامل لتحويل قلعة نزاركي إلى متحف خاص بـ"آثار عمليات الأنفال،
والذاكرة الكردستانية".وأضاف حسن أن "مشروع تحويل القلعة إلى متحف مهم
جداً لتعريف الأجيال بما تعرض له آبائهم وأجدادهم خلال العقود
الماضية"، حسب قوله، مشيرا إلى أن "إدارة محافظة دهوك أبدت استعدادها
لدعم المشروع". وتعتبر قلعة نزاكي، 5كلم شرق مدينة دهوك، إحدى الثكنات
العسكرية المعروفة في المنطقة، وتم بناؤها خلال سبعينيات القرن الماضي،
وتقدر مساحتها بنحو 10 آلاف متر مربع، وتتضمن العديد من القاعات
المختلفة التي صممت وفقا لنظام سوفيتي، بحسب المطلعين، وقد استخدمت
القلعة كقاعدة للجيش العراقي في المنطقة.
وبحسب مصادر مركز الأنفال في دهوك، فإنه في عام1988 حول نظام صدام حسين
القلعة إلى معتقل كبير للبيشمركة وعائلاتهم إثر عمليات الأنفال، وتم
احتجاز نحو 13395 شخصا في هذه القلعة، فضلا عن تنفيذ عمليات الإعدام
والتصفية الجسدية بحق العديد منهم. ومن جهته، يقول مدير مركز الأنفال
في دهوك علي بندي ، إن "قلعة نزاركي تعتبر أحد رموز الطاغية في
المنطقة، وتحويلها إلى متحف له أهمية كبيرة لتعريف العالم بالمآسي التي
تعرض لها الشعب الكردي خلال العقود الماضية".
ويدعو بندي إلى "الاستفادة من تجارب دول أخرى قامت بتحويل المعاقل
والسجون إلى متاحف وقاعات عرض وحدائق مثل ألمانيا، ودول الإتحاد
السوفيتي السابق، وغيرها ليسهم بشكل فاعل في إحياء المآسي التي تعرض
لها الأكراد في الذاكرة الإنسانية"، بحسب تعبيره. ويستذكر أحد
المعتقلين في قلعة نزاركي وهو مصطفى صالح، 52 سنة أن" القلعة كانت
بمثابة الجحيم في أعيننا فلم نعرف ما هو مصيرنا، وكنا في كل لحظة نفكر
بالموت فقط إذ أن عمليات قتل المعتقلين أو تعذيبهم بأساليب بشعة كان
عملاً شبه يومي لرجال أمن المعتقل". فيما يطالب مدير المتحف التراثي في
دهوك رفعت رجب في حديث، بـ"إلا تقتصر عملية تحويل هذه القلعة إلى متحف
خاص بالأنفال فقط وإنما ينبغي أن يتم تحويلها إلى مكان ثقافي لعرض
وتوثيق الجوانب الأخرى من التاريخ والتراث والكردي".
وكانت قلعة نزاركي قد تحولت في العام
1991 إلى سكن للمئات من العائلات التي كانت بلا مأوى، وهي التي خرجت
بداية العام الحالي بمظاهرة كبيرة وبقطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى
أربيل مطالبين بإخراجهم من العلقة وتوفير مساكن لهم، وبحسب مصادر
قائممقامية قضاء دهوك، فأن حكومة إقليم كردستان العراق وافقت على مشروع
لتوفير سكن بديل لساكني القلعة.
يذكر أنه توجد في محافظة دهوك، 460
كلم شمال بغداد، العشرات من القلاع والمباني الكبيرة التي شيدت جميعها
في عهد نظام الطاغية للأعراض العسكرية والأمنية، وبعد العام1991، حولت
بعضها إلى مؤسسات علمية وخدمية وتجارية مثل مبنى رئاسة جامعة دهوك،
وكلية الحقوق، ومستشفى سميل، ومجمع مازي التجاري، فيما تعرضت البعض
الآخر للهدم والتدمير |