|
راي في السياسة
ثقافة الاحذية اساءت لثقافة العراق
الصحفية...
راسم قاسم
خوفي من ان تتكررمهزلة الطارئين على الصحافة مرة ثالثة دفعني للكتابة
عن هذا الموضوع ،فلقد تكررت مهزلة القاءالاحذية بعد حادثة المتطفل على
الصحافة منتظر الزيدي وهذه المرة من صحفي غير معروف يلقب بالخياط وقد
قام برشق الزيدي بحذائه اثناء ماكان الزيدي يلقي خطابا يشرح فيه متبجحا
ببطولاته المزيفة مستغلا سماحة الحكومة العراقية وسعة صدرها التي افرجت
عنه بعد مدة وجيزة من اعتقاله رغم قيامه بابشع عمل صبياني لا يدل على
اي خلق صحفي وعلى جهل تام بمباديء واخلاق الصحافة ومسؤليتها ، والاعجب
من كل ذلك هو كيفية تلقف المنظمات المعادية للعراق هذا الصغيربعقله
ومحاولة النفخ فيه لجعله شخصا ذي اهمية رغم معرفتها التامة لحجم هذا
الزيدي واميته الثقافية وبانه صحفي بالاسم فقط ولم يعرف عنه اي منجز
صحفي حقيقي .
قد يستغرب اي مدرك بمدى ما يحضى به مراهق ثقافة مثل منتظر الزيدي
وقد يندهش لكل هذا القدر من التشجيع والتقدير والحفاوة بشخصه لدرجة
استضافته لالقاء محاضرات في فرنسا وسويسرا ، ،هذا مع الكم الهائل من
الاهتمام والتهويل من قبل اعداء التوجهات الديمقرطية من عبيد
الديكاتوريات وازلام الانظمة القمعية وماسحي اكتاف الحكام وجلاوزتهم
فماذا اخترع الزيدي للانسانية اولا وماذا ابدع لمهنته ثانيا ؟؟
الا يحق لي بعد ان اسمع واقرا عن كل هذه الامتيازات ان اعيد على
مسامعكم وابصاركم تساؤل مذيع الـ
(CCN)جوناثان
مان عبر تقريره المصور وهو يتساءل باندهاش وذهول أكل هذا من أجل
حذاء؟ .القاه مراهق مغيب العقل ،نعم .. كل هذا لفردتي حذاء بائسة ،
فنحن في العالم العربي يصغر عندنا العظيم ونعظم الصغير حيث تنقلب
لدينا المعايير السليمة ونجعل عاليها سافلها وواطيها عاليها وهلم جرا
ولا عتب على جماهير امة نعلم جيدا بانها تئن تحت ازمة الأخلاق و تعاني
من موت ضميرها الأنساني وتفتقد للتفكير السليم لدرجة انها تعتبر
الطغاة والمهوسين بالدماء والاجرام رموزا لهم وشهداء كالمجرم المقبور
صدام حسين.. وبالفعل حق على هذه الامة قول المتنبي: يا أمة ضحكت من
جهلها الأمم .
ففي يوم الثلاثاء المصادف الاول من كانون الاول تعرض الطارئ على
الصحافة العراقية منتظر الزيدي لذات الموقف الذي افتعله في بغداد اثناء
المؤتمر الصحفي الذي جمع مابين السيد المالكي والرئيس الامريكي السابق
جورج دبليو بوش حينما القى صحفي عراقي مقيم في فرنسا سيف الخياط
بحذائه نحو الزيدي مرددا بعبارات تندد بمنتظر
والحقيقة لم يكن في بالي ان اكتب في ها الموضوع الذي اعتبره لايمت
للصحافة ولا للاعلام بصلة ولكن وجدت نفسي مرغما للدفاع عن الصحافة
العراقية والثقافة العراقية ، فلأي هاوية سحيقة وصلت اليها حال
الصحافة العراقية بعد ان كان تاريخ الصحافة العراقية لزمن ما قبل
الحقبة البعثية مضرب للامثال في الدول المجاورة وما أبعد منها لما
تتمتع به من أعلام في الصحافة وشواهد تمتاز بالرقي المهني والموضوعي
حتى كان للعراق الريادة في هذا المجال كما في غيره من المجالات ومنذ
بدايات القرن المنصرم.
فمن هو المسؤول عن هذا الانحدار الحاصل في واقع
الصحافة العراقية ؟.
أعتقد ان ثقافة الحذاء البعثية هي من
اوصلتنا لهذا المستنقع ولهذه الضحالة في التعبير عن الاراء ، فمنتظر
الزيدي ماهو الا نبتة سامة زرعت بذرتها ثقافة البعث المشوهة في ارض
التسلط التي تنقلب فيها كل المعايير والموازين ، فمنتظر وامثاله فشلوا
في استخدام وسائل الالة الصحفية الرصينة للتعبيرعن وجهات نظرهم ونتيجة
لهذا العجز المركب (المهني والاخلاقي) استباحوا لانفسهم كل المحرمات
تبعا لثقافة رفاقهم حيث جعلوا من أحذيتهم مدادا ومن السنتهم وأياديهم
حبرا يلطخهم قبل ان يلطخ غيرهم
.
فمنذ تسلم البعث زمام الاعلام ومنذ أن اصبح جلاوزتهم الجهلة هم
القيمين على معاهد وكليات الصحافة ودور النشر والصحافة المطبوعة
والمرئية والمسموعة باتت اللغة الصحفية في العراق تدار اما باحذية
نقيب الصحفيين ( المقبور عدي ) او بابواق صغار البعثيين الصحافية
.
بعد الذي حدث في فرنسا هل سيدرك منتظر وكل من شجعه على فعلته وجميع من
تبجح بها بان هذا الفعلة بأصلها منكرة وغير حضارية و لاترتقي لمهنية
الاعلامي ولا تليق بصاحب القلم ولكل من تقلد بوسام العمل الصحفي
الشريف؟
هل أيقنوا الان ان العمل الصحفي لا علاقة له
بعنتريات الجهاد ولا بدمج العواطف مع المهنية ، فيفترض ان واجب الصحفي
هو نقل الخبر الصادق والبحث عن المعلومة الصائبة واحراج من يقف خلف
منصة المسؤول بالسؤال الموجه والهادف ،وهذه الاعراف الصحفية ببساطة من
الابجديات الاولى التي يتعلمها الصحفي في دراسته الاكاديمية او على
الأقل يتعلمها في بداية عمله المهني ، فلكل مهنة قواعد واصول لا يجب ان
يحيد عنها كل من يدخل عالمها ، فبعكسه لا يوجد لدينا غير صفة طارئ على
المهنة لكل من خالف قواعد وأصول هذه المهنة
.
وانه اي الزيدي قد سقط في هوة اعداء العراق فمن
خلال حديثه في المحاضرة المزعومة كان هذا الناكر للجميل والاحسان يتخبط
بحديثه متطاولا على العراق ونهجه الديمقراطي الجديد متناسيا ان
ديمقراطية العراق هي التي اطلقت سراحه وزودته بجواز سفر رغم فعلته
الشنعاء وجعلته يتجول في باريس وسويسرا بكل حرية . وعليه ان يتساءل مع
نفسه لو حصل الذي حصل في اي دولة عربية راهنه فكيف سيكون التعامل معه
؟ وهل سيرى نور الشمس ثانية؟
خلال اجتماع مركزية منظمة التحرير
لبحث الفراغ الدستوري
عباس: وقف الاستيطان “لفترة محددة”
لاستئناف المفاوضات
القدس/ وكالات
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمنظمة التحرير الفلسطينية إنه
سيستأنف محادثات السلام المعلقة مع إسرائيل إذا أوقفت النشاط
الاستيطاني «لمدة محددة» واعترفت بان حدود ما قبل حرب عام 1967 أساس
للدولة الفلسطينية.
وقال عباس خلال اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في
رام الله إنه حين توقف إسرائيل النشاط الاستيطاني لبعض الوقت وحين
تعترف بالحدود التي نطالب بها وهي الحدود القانونية، لن يمنع
الفلسطينيين شيء من العودة الى المفاوضات ليستكملوا ما اتفق عليه في
أنابوليس.
موضحاً أنه لا يضع شروطاً لكنه يكرر الالتزامات التي وضعت على إسرائيل
بموجب خارطة الطريق. وقارن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قبل
الاسرائيليين بما تعرض له اليهود على ايدي النازية وخاطب الاسرائيليين
قائلاً :» لا تذبحونا مثلما ذبحتم من النازية».
وأكد عباس على رفض الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، واعتبر قرار الاتحاد
الأوروبي بشأن اعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية
خطوة مهمة ويحمل الكثير من الإيجابيات رغم التعديلات التي طرأت على
المشروع السويدي. كما نفى سعي السلطة الفلسطينية إلى إعلان قيام دولة
بشكل أحادي الجانب عبر التوجه إلى مجلس الأمن.
ومن جهة أخرى نفى عباس التدخل لتعطيل المفاوضات غير المباشرة بين حماس
وإسرائيل لعقد صفقة لتبادل الأسرى، وقال «نحن منذ أسر شاليط لم نتدخل
في الصفقة ونحن مع هذه الصفقة وندعمها وأنا مع الإفراج عن عضو اللجنة
المركزية لفتح مروان البرغوثي ضمن الصفقة والإفراج عن ألف أسير مكسب
لنا».
وبشأن المصالحة الفلسطينية قال عباس إن مجريات الحوار الوطني الفلسطيني
معطلة بسبب استمرار رفض حماس التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة،
مشددا على رفض إعادة فتح باب الورقة المصرية «لأن ذلك سيعيد الأمور إلى
بدايتها.
وقال انه رفض عرضا مباشرا وغير مباشر من حماس بتمديد ولاية الرئاسة
والمجلس التشريعي لمدة ثلاثة أو أربعة أعوام.
وجدد عباس في كلمته تمسكه بقراره عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية وقال
إن لديه خطوات سيعلنها لاحقاً دون الكشف عن مضمونها.
(إخوان) الأردن غير متفائلين بحكومة الرفاعي
عمان/ وكالات
أعربت جماعة الإخوان المسلمين في الاردن عن عدم تفاؤلها بالحكومة
الجديدة برئاسة سمير الرفاعي.
وقال الناطق الإعلامي باسم الجماعة جميل ابو بكر ليونايتد برس
إنترناشونال «تفاؤلنا بهذه الحكومة محدود، ونرى ان افاق التغيير التي
وعدت بها هذه الحكومة ستكون محدودة، كما ان انجازها سيكون ايضاً، وفي
مختلف الملفات محدودا».
ووصف ابو بكر ما جرى بأنه تعديل على الحكومة السابقة، وليس تغييرا
حكوميا، في اشارة الى ان الحكومة الجديدة التي تتألف من 29 وزيرا،
بينهم 13 وزيرا من الحكومة السابقة، حملوا الحقائب نفسها. وابدى القلق
من ان الحكومة لن تستطيع انجاز قانون انتخابات عصري تجري على اساسه
الانتخابات النيابية المقبلة المزمع اجراؤها في الربع الاخير من العام
المقبل. وقال «لن تكون هذه الحكومة قادرة على وضع قانون انتخابات
ديموقراطي وعصري يضمن اجراء الانتخابات المقبلة بنزاهة».
وكان الرفاعي تعهد في كتاب الرد على كتاب التكليف الملكي للحكومة ان
تنجز حكومته قانون انتخابات تجري على اساسه الانتخابات المقبلة بحيث لا
تتكرر فيها اخطاء الانتخابات السابقة. وجدد الناطق باسم جماعة الإخوان
انتقاد الجماعة للطريقة التي يتم بها اختيار رئيس الوزراء في الاردن،
وقال ان منهجية اختيار رئيس الوزراء «ليست ديموقراطية ونحن نطالب
بمنهجية تعتمد تكليف الحزب الذي يحصل على اكبر عدد من المقاعد في مجلس
النواب».
وبموجب الدستور، فإن الملك صاحب الولاية في اختيار من يراه مناسبا
لتشكيل الحكومة.
وكانت الجماعة انتقدت تكليف الرفاعي بتشكيل الحكومة وقالت، انه لا
يتمتع بحضور في الشارع الاردني.
الإفراج عن موقوفي التظاهرة بتعهدات
شخصية
السودان : نواب الحركة يزاولون أعمالهم
البرلمانية
الخرطوم/ وكالات
أفرجت السلطات السودانية عن الموقوفين في «مسيرة الاثنين» بتعهدات
شخصية وبعد تدوين بلاغات لمواجهتهم قانونيا.. فيما أعلنت المعارضة
عزمها رفع مذكرة الى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان لكشف
الانتهاكات التي تعرض لها المتظاهرون. وفي غضون ذلك زاول نواب الحركة
الشعبية أعمالهم البرلمانية بعد قطيعة استمرت ستة أسابيع. ومن جهته
أعرب المبعوث الأميركي أسكوت غريشن عن ترحيب بلاده بالاتفاق الذي تم
بين شريكي الحكم في السودان، وطالب بتهيئة الأجواء بالحوار لإحداث
التغيير المطلوب. الناطق باسم تحالف المعارضة فاروق ابوعيسى قال ان عدد
المشاركين في المسيرة تجاوز ألفي شخص رغم الاجراءات الأمنية.
واضاف انه تقرر «رفع مذكرة للمجتمع الدولي واخطاره بالانتهاكات كافة
بجانب التواصل مع مجموعات المغتربين في أميركا واوروبا للغرض ذاته».
ودافع المؤتمر الوطني الحاكم عن قمع الشرطة للتظاهرة واعتبره «اجراء
قانونيا، لوجود مجموعات تخريبية داخلها، ولعدم حصول المعارضة على تصديق».
وصول عاملي الـ «يوناميد»
من جهة أخرى وصلت الى مطار الخرطوم مساء الاثنين الرهينتان المفرج
عنهما وهما النيجيري باتريك وينغل والزمبابوية غامبيلا نوبي بعد
تعرضهما لعملية اختطاف في مدينة زالنجي بولاية غرب دارفور في 28 أغسطس
. . وتم الإفراج عنهما في ساعة متأخرة الأحد، وهما يعملان في بعثة
القوات المشتركة «يوناميد» في وظائف مدنية.
انباء عن منع الوزير الأول الجزائري من
التعامل مع مصر
الجزائر/ وكالات
قالت تقارير ان الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى منع وزراءه من
التعامل مع المؤسسات والهيئات المصرية دون مراجعة وزارة الخارجية،
ودعاهم إلى تفادي الارتجالية في التعاطي مع الأزمة بين الجزائر ومصر.
وذكرت صحيفة 'الخبر' (خاصة) في عددها الصادر أن الوزير الأول أبلغ
الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة بضرورة تفادي أي تصرفات غير محسوبة
من شأنها إضعاف الموقف الرسمي للجزائر في الأزمة القائمة مع مصر.
وأوضحت أن هذه التعليمة جاءت لتفادي محاولة أطراف مصرية استغلال بعض
التصريحات التي تصدر عن مسؤولين جزائريين، مثلما وقع مع تصريحات سفير
الجزائر في القاهرة، و كذا كلام وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل خلال
زيارته للقاهرة، إضافة إلى التصريحات التي قال المستشار بالرئاسة كمال
رزاق بارة أن الإعلام المصري نسبها له.
وذكرت الصحيفة أن تعليمة الوزير الأول تضمنت قرارا بإلغاء جميع
الارتباطات في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين، باستثناء النشاطات
التي تتم في إطار التعاون المتعدد الأطراف.
وتوقعت أن يتم تأجيل موعد اللجنة المشتركة الجزائرية ـ المصرية التي
كان من المقرر عقدها في الأشهر الأولى من العام القادم إلى موعد غير
محدد.
تفجير يهز قلب كابول الوزاري
والدبلوماسي
كابول/ وكالات
دان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي التفجير الانتحاري الذي شهدته منطقة
وسط العاصمة كابول، ووصفه بأنه «عمل جبان وغير انساني».
الهجوم وقع بالقرب من منزل أحد النواب السابقين للرئيس (احمد ضياء
مسعود، شقيق الزعيم «الشمالي» الر احل أحمد شاه مسعود) وادى الى مقتل
ثمانية أشخاص واصابة أكثر من أربعين.
وكان عدد من المشرعين والمسؤولين الحكوميين وبعض السفراء الأجانب
مجتمعين لحضور مؤتمر حول جهود القضاء على الفساد في أفغانستان.
وأضاف كرزاي أن اثنين من حراس مسعود كانا ضمن القتلى. وقال أحد رجال
الشرطة ان السيارة انفجرت في منطقة وزير أكبر خان التي تضم عدداً من
السفارات والمنظمات الدولية.
وبحسب المدير المالي لفندق «هيتال» بيجان صالحي فإن الانفجار حصل
بمحاذاة الفندق «اسفل الشارع». وأضاف «قتل أحد حراسنا».
واظهرت مقاطع فيديو من موقع الحادث سيارة محترقة ووجود حفرة كبيرة في
الطريق من اثر الانفجارات، بالاضافة الى تدمير مبنيين مكونين من
طابقين. كما اظهرت الصور أفراد الشرطة والسكان وهم ينقلون المصابين الى
سيارات الاسعاف العسكرية.
وكان سالم هاساس، وهو رئيس سابق لشرطة كابول، من بين المصابين وفقاً
لما قاله جاره أحمد زامير. وارتفعت سحابة من الغبار والدخان الكثيف فوق
حي وزير اكبر خان، وقال صديق عمر، وهو افغاني في الــ27 من العمر، ان
خمسة من زملائه في شركة انترنت اصيبوا بجروح، بينهم هنديان |