الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(914) الخميس 29 ذي الحجة 1430 هـ/17 كانون الاول 2009

نافذة

باكستاني ينجح في تصنيع أكبر خاتم في العالم

لاهور/ وكالات

تمكن صائغ ذهب باكستاني من صناعة أكبر خاتم من الذهب في العالم يبلغ وزنه 74 كجم من الذهب.

وحسب قناة (أ.ر.واي) الباكستانية فقد تم عرض الخاتم في إحدى الحدائق العامة بمدينة لاهور الأثرية الواقعة بشرق باكستان.

ويتسع الخاتم لجلوس عدد من الأطفال لكبر حجمه، ويبلغ عرضه 50 بوصة وارتفاعه 57 بوصة، وتم تزيينه بجوهرة اصطناعية تحمل أعلام وشعارات 210 دول مختلفة.

ومن جانبه قال الصائغ محمد أمين موضحاً تفاصيل صناعته للخاتم إنه استغرق 557 يوماً في اعداده ليسجل رقماً دولياً في صناعة أكبر خاتم في العالم.

 

 

كهرباء بلا أسلاك..ابتكار قد يغير العالم

عواصم/ وكالات

بدأت ظاهرة استخدام الكهرباء التي تعمل بالطريقة اللاسلكية تغزو عالم التكنولوجيا، بحيث تنبأ أحد الخبراء أن الهواتف والكمبيوترات المحمولة ستتوقف عن استخدام الأسلاك للحصول على الكهرباء خلال سنة فقط.

ويقول إريك غيلر، كبير الخبراء التنفيذيين الإداريين بشركة "وي تريسيتي"، إن شركته قادرة على إنارة المصابيح الكهربائية باستخدام الكهرباء اللاسلكية، والتي تتحرك وتبث لمسافة عدة أقدام من مقبس الكهرباء.

وأوضح غيلر، والذي خرجت شركته من المجموعات البحثية الخاصة بمعهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا الأمريكي الشهير، أن الكهرباء اللاسلكية يمكنها أن تنهي حاجة الناس إلى الأسلاك والبطاريات.

 

 

الضجيج على الأرض يصل إلى البحار!

عواصم/ وكالات

أظهرت دراسة نشرت في مجلة متخصصة في مجال التلوث الناجم عن الضجيج أن الأصوات المنبعثة من التجمّعات الصناعية في الدول المتقدمة زادت بمعدل عشرة أضعاف مقارنة مع مستوياتها في العقد السابع من القرن الماضي.

ويقول الباحثون المشاركون في هذه الدراسة إنه لا يمكن لأي كائن، حتّى الكائنات البحرية، أن تنجو من مخاطر زيادة الضجيج، بل إن تلك الكائنات تستقبل معدلات عالية من الصوت بسبب زيادة النشاطات البحرية وحركة الملاحة العالمية في أعالي البحار، وربما يكون ذلك أحد أسباب ظاهرة الانتحار الجماعي للحيتان.

 

 

الطيور المهاجرة تردد أغاني غربتها

سويسرا/ وكالات

على قدر ما تبهرنا أغاني الغربة والحنين، نصاً ولحناً وأداءً، فإنه يدهشنا أن نعرف أن الطيور المهاجرة تردد أغاني غربتها.. هذا ما أثبته العلم الذي أكد أن الطير المهاجر ينتقي أغنياته قبل أن يترنم بها، و"يدوزن" نوتتها اللحنية في مخه قبل أن يهمهم بكلماتها، تماماً مثلما يفعل الإنسان!

وكشف دراسة أخرى، أجراها فريق من العلماء الكنديين المتخصصين في علم الأحياء، أن الطيور المغرّدة الصغيرة تهوى السفر والهجرة مثلما هي – بالسليقة والفطرة – تحترف الغناء، وأن بإمكانها أن تقطع مسافات تتجاوز 500 كيلومتر يومياً، أي نحو ضعفي المسافة التي كانت معروفة عن هذه الطيور من قبل.

الدراسة الأولى قام بها علماء مختصصون في علم الأعصاب بجامعة زيورخ بسويسرا ونشرت نتائجها في مجلة (الطبيعة Nature) العلمية البريطانية. وقد اكتشف العلماء الذين أنجزوا هذه الدراسة بقيادة البروفيسور ريتشارد هانلوسر أستاذ علم المعلومات العصبية بالجامعة المذكورة أن الطائر المغرد الصغير يستطيع بطريقة ما أن "يدندن" في مخه (ذهنياً) الأغنية التي يريد أن يعبر بها عن حاله قبل أن يترنم بها وتَصدُر عنه (صوتياً).

وقال البروفيسور هانلوسر لشبكة "سويس إنفو" نستطيع أن نجد تفسيراً لذلك في تحقيق مشابهة بين هذه العملية وعملية اكتساب الطفل الصغير للّغة وتعلّمها، فقد تبين لنا من الدراسات أن الأطفال الصغار يعرفون جيداً ما يحبون أن يسمعوه، أو ما يتشوفون إلى سماعه، وعندما يبدؤون في التلفّظ بكلماتهم الأولى فإنهم يكابدون محاولة التعبير عما يتشوفون إليه بأصوات مبهمة وغير مفهومة”.

وفي عالم الحيوان هناك بضعة أنواع قليلة تستطيع التلفّظ في ما بينها، على ذات النحو البشري، وتلكم هي الحيتان والدلافين والوطاويط والطيور المغردة.

وفي عالم الطيور المغردة.. "تتوالف" الذكور مع الإناث بالغناء. هذا ما تؤكده دراسة جامعة زيورخ السويسرية بقيادة البروفيسور ريتشارد هانلوسر.

ونفهم من هذه الدراسة أن غناء الذكور هو محك ذكورتها وفحولتها وأن ذكور العصافير تبث تغريدها باتساع الفضاء، وغالباً ما تترنم بأغان مليئة بمشاعر الحب نحو الإناث، ولا تخلو من مشاعر الوحدة والافتقاد والتعبير عن الرغبة في الاكتمال بالتآلف مع الطرف الآخر. وتستطيع إناث العصافير أن تميز بوضوح غناء الذكور من نوعية ما تؤديه هذه من غناء.

يضيف الباحثون أنه يسهل على العصافير اليافعة، ذكوراً وإناثاً، أن تميز أيضاً غناء بعضها بعضاً، فهو منظم ومنسق، في حين أن غناء فراخ العصافير لا يخلو من تلعثم وارتباك في اللفظ كشأن الطفل الآدمي الوليد الذي يتعلم الكلام لتوّه.

 

 

نصف اليابانيين..لا حاجة للإنجاب

طوكيو/ وكالات

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الحكومة اليابانية أن 42.8% من المواطنين يعتقدون أن لا حاجة للإنجاب بعد الزواج، وأن أكثر من 60% من النساء في العشرينيات والثلاثينيات يدعمن هذا الرأي.

ووفقا لوكالة الأنباء اليابانية فإن نتيجة الاستطلاع -الذي أجري في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بمشاركة خمسة آلاف رجل وامرأة في العشرين وما فوق من العمر- تشير إلى زيادة في المؤيدين لهذا التوجه بنسبة 6% مقارنة باستطلاع للرأي تمّ إعداده حول هذا الموضوع في شهر أغسطس/آب عام 2007.

كما أظهر الاستطلاع أن 68.2% من النساء في العشرينيات و61.4% في الثلاثينيات يعتقدن أن إنجاب الأطفال ليس أساسياً بالنسبة للزواج، وأن 46.5% من النساء و38.7% من الرجال لا يعتبرون أن الإنجاب من الأمور الأساسية بعد الزواج.

ورداً على سؤال عما إذا كان الإنجاب ليس ضرورياً دائماً بعد الزواج، كانت الإجابة بنعم من جانب 56.6% من الرجال في سن العشرينيات و56.3% من النساء في الثلاثينيات.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق