الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(915) الاحد 3 محرم 1431 هـ/20 كانون الاول 2009

السياسة

تباين الاراء البرلمانية بشأن اجتماعات المجلس السياسي

بغداد/ الدعوة

بعد تحذير المجلس السياسي للأمن الوطني من استغلال الملف الأمني في الدعاية الانتخابية تباينت آراء البرلمانيين العراقيين بشأن توصيات الاجتماع، فمنهم من رأى أن توصياته مهمة لتوحيد قرارات قادة الأمن، ومنهم من رأى أن المجلس "جهة غير دستورية. وقال عضو لجنة الأمن والدفاع عباس ألبياتي إن "اجتماع المجلس السياسي للأمن الوطني مهم لتوحيد الصف الوطني بين الكتل السياسية ولتوحيد إصدار القرارات بين القادة الأمنيين. وأشار إلى أن "لجنة الأمن والدفاع عقدت اجتماعاً بشأن توصيات الوزراء والقادة الأمنيين وناقشت طرح بعض التوصيات لرفعها بعد اجتماعات لاحقة لهيئة رئاسة البرلمان. وبين ان "جلسة المجلس السياسي هذه جلسة استثنائية خاصة وان العراق مقبل على إجراء انتخابات جديدة ولابد من وضع آلية وخطة جديدة لتلافي الخروقات الأمنية التي حصلت. وشدد ألبياتي على ضرورة أن "يتخذ المجلس السياسي قرارات مهمة وصريحة ضد الإرهابيين ومن يساندهم في الداخل والخارج. وفي تصريح صحفي عقب اجتماع المجلس السياسي أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ "المدى العالي للمسؤولية التي أبداها المجتمعون لمناقشة الملف الأمني، مشيرا الى ان الحضور أكدوا "على المسؤولية التضامنية في الملف الأمني. وأشار إلى أن المجلس السياسي أكد ضرورة "تدعيم الموقف الأمني للدولة العراقية في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تطال المواطنين الأبرياء وأكد الجميع عزمهم وتكاتفهم على أن يبقى الملف الأمني بعيداً عن أي مزايدات خلال فترة الانتخابات. من جهته قال النائب نصير العيساوي إن "المجلس السياسي لم يحل أي مشكلة سابقة وقراراته غير ملزمة، منوها انه جهة غير دستورية. وكان أعضاء المجلس السياسي للأمن الوطني اجتمعوا على مدى 5 ساعات في وقت متأخر من الليلة الماضية للتأكيد على ضرورة تدعيم الموقف الأمني للدولة العراقية في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تطال المواطنين، كما اتفق المجتمعون على عقد اجتماعات مماثلة في الفترة القريبة المقبلة بهدف مناقشة التقارير التي يتم التوصل إليها في مجلس النواب من خلال الاستجوابات الأمنية الأخيرة. ولفت الى وجود قوى سياسية موجودة داخل البرلمان غير ممثلة بهذا المجلس وانه يتكون من "نفس الجهات الموجودة والممثلة في الحكومة. ويتكون المجلس السياسي للأمن الوطني من الرئاسات الثلاث ورؤساء الكتل السياسية الممثلة في مجلس النواب، وتوجد أطراف في العملية السياسية غير ممثلة في هذا المجلس ومنهم التركمان والأقليات الأخرى. وطالب عضو الكتلة الصدرية بضرورة وضع الخطط والاستراتيجيات الأمنية الكفيلة بحماية المواطنين والحفاظ على كل مكونات الشعب العراقي وعدم استغلال الشعارات بتوفير الامن من قبل اي جهة من الجهات لغرض الحصول على الأصوات الانتخابية. وكان رئيس مجلس النواب  اياد السامرائي قال في وقت سابق انه سيتم استدعاء القادة الأمنيين مجددا بعد الانتهاء من إعداد تقرير بنتائج استجوابهم خلال الأيام القليلة الماضية وإمكانية إعداد خطط امنية جديدة لمواجهة العمليات الإرهابية. عادل برواري عضو لجنة الأمن والدفاع قال إن "جميع أركان المجلس السياسي شدّدوا على حرصهم في دعم القوات الأمنية لمواجهة التهديدات الإرهابية وتم مناقشة الوضع الأمني وما يحصل من خروقات. وبين برواري المنتمي لكتلة التحالف الكردستاني انه " على المجلس السياسي للأمن الوطني عقد اجتماعات مستمرة خلال الفترة المقبلة كون الوقت المقبل يحتاج إلى متابعة من قبل المجلس والحكومة والبرلمان بالإضافة إلى ضرورة  تكاتف الأجهزة الامنية من الشرطة والجيش وأجهزة المخابرات لتوفير الأمن للشارع العراقي خصوصاً في فترة الانتخابات. من جهته حمل النائب سليم الجبوري "القوى السياسية والأجهزة الامنية قسما كبيرا مما يحصل في العراق من تردي امني"، مطالبا "بعدم استغلال دماء المواطنين في سبيل الترويج الدعائي للانتخابات. وأضاف ان "ما حصل من خروقات امنية كبيرة وخطرة راح ضحيتها المئات من العراقيين الأبرياء تدل وبالدليل الواضح على تقصير الأجهزة الأمنية والقوى السياسية التي انشغلت بمصالحها وابتعدت عن مهامها في ضرورة توفير الأمن ومناقشة موضوعه وتطهير الأجهزة الأمنية من الدخلاء والمتسللين ليها لتحقيق مأرب خاصة. ولفت إلى أن الدليل على تقصير الأجهزة الأمنية والقوى السياسية هي عدم الكشف الحقيقي عن مدبري العمليات التفجيرية الأخيرة وان ما يحصل إطلاق التهم فقط.

 

 

الحكومة تطالب مجلس الامن بتمديد تفويض صندوق تنمية العراق

بغداد/ ماجد الجامعي

دعا العراق مجلس الأمن الدولي إلى تمديد ترتيبات إيداع عائدات مبيعات النفط والغاز بصندوق تنمية العراق حتى نهاية العام المقبل واستمرار مجلس الرقابة والاستشارة الدولي في الإشراف عليها خلال الفترة نفسها مع إمكانية إعادة تقييم تلك الترتيبات بناء على طلب من بغداد قبيل منتصف تموز المقبل.. ومن المقرر إن يناقش مجلس الأمن مشروع قرار وفقا للفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة بشأن تلك القضية  قبل إن يجري تصويتا بشأنه يوم الاثنين المقبل.. وتعهد رئيس الوزراء  نوري المالكي في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن في دورته الحالية سفير بوركينا فاسو لدى الأمم المتحدة ميشيل كافاندو بأن تتخذ بغداد العام المقبل " ترتيبات ملائمة " للصندوق والمجلس في ظل رؤية بضمان " استمرار استخدام عائدات النفط بنزاهة في مصلحة الشعب العراقي " طبقا للدستور العراقي وباستخدام " أفضل الممارسات (الدولية) فيما يتعلق بالشفافية والمسؤولية والنزاهة.. مؤكدا  ان هذا " لا يمكن تحقيقه بدون المساعدة المستمرة من المجتمع الدولي عبر تبني مجلس الأمن قرارا يمدد العمل بالشروط والترتيبات الواردة في القرار رقم 1859 الصادر العام الماضي.. وأعرب المالكي عن التزام حكومته بالعثور على حل مرض لمشكلة الديون والاستحقاقات المتوارثة من النظام السابق مشيرا إلى إن حكومته أحرزت " تقدما كبيرا " في تسوية العديد من الديون والاستحقاقات بالإضافة الى ابرام اتفاقيات لخفض الديون السيادية وإبرام اتفاقيات ثنائية أخرى فيما يتعلق باستحقاقات ديون محددة. من جانبه قال سفير العراق لدى الامم المتحدة حامد البياتي في معرض رده على سؤال بشأن ما اذا كان وزير الخارجية  هوشيار زيباري سيأتي الى نيويورك لحضور تصويت مجلس الامن بشأن مشروع القرار ان زيباري حضر الى هنا في السابق لان تمديد تلك التفويضات تطلب الكثير من المناقشات في المجلس ولكن الوضع مختلف العام الحالي حيث لا توجد حاجة الى اجراء مناقشات.. ولكن البياتي لم يستبعد في تصريحات صحفية حضور زيباري الى الامم المتحدة رغم ذلك.. وفيما اذا كانت التفجيرات الارهابية التي ضربت بغداد خلال الاشهر الماضية ستكون على اجندة زيارة وزير الخارجية العراقي قال البياتي انه فور وصول زيباري الى نيويورك فانه سيجري مباحثات بشأن جميع القضايا المتعلقة بالعراق. واعرب البياتي عن امله في ان يبذل مجلس الامن مزيدا من الجهد ويتخذ المزيد من الاجراءات للتعامل مع تلك الهجمات مشيرا الى ان الخطوة الاولى كانت بارسال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مساعده للشؤون السياسية اوسـكار فرنانديز تارانكو لاجراء محـادثات مبدأية في بغداد. وتابع " للاسف الهجمات استمرت عقب عودته واطـلاع الامين  العام " للامـم المتحدة على نتائج الزيارة مضيفا ان " املنا هو ان تتخذ الامم المتحدة خطوات اخرى تجاه مساعدة العراق.. وحول نوعية الاجراءات التي يرغب في ان تتخذها المنظمة الدولية قال البياتي ان " الامم المتحدة والامين العام يمكنهما القيام بالعديد من الاشياء ومنها تشكيل لجنة تحقيق لبحث الادلة التي جمعها العراق " على غرار اللجنة التي تم تشكيلها للتحقيق في مذابح في غينيا في وقت سابق من العام الجاري بالاضافة الى التحقيقات الدولية في مقتل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري ونظيرته الباكستانية بنظير بوتو.

 

 

زيباري يصف علاقات العراق مع دول الجوار بالصعبة

بغداد/ وردة البياتي

وصف وزير الخارجية هوشيار زيباري علاقات العراق مع جاراته بالصعبة مبينا ان الامبراطوريات كانت تتنافس على العراق منذ القدم وما تزال. وقال في محاضرة القاها في المعهد النرويجي للشؤون الدولية بعنوان " العراق الجديد: التحديات والمنظور الاقليمي " ان هذه الدول تراقب بلهفة وحذر نظاماً ديمقراطياً صاعداً يبعث في نفوسها مشاعر الغيرة والقلق في آن واحد ، وهي تنتظر انسحاب القوات الاميركية وتطمح الى ملءء الفراغ. واكد زيباري :" باننا لن نسمح لأي دولة بملء الفراغ إذ ان العراق بلد غني واستراتيجي وسيصبح قريباً قوة يعتد بها في المنطقة وينال احترام الكثير. وقال بيان للخارجية ان زيباري استعرض المراحل الاخيرة من تاريخ العراق التي شهدت سقوط الحكم الفردي وتوجه العراق في طريق التحولات الديمقراطية نقلته الى مجتمع تعددي ديمقراطي بعد ان عانى من تسلط الديكتاتورية وانتهاكات حقوق الانسان. واشار زيباري الى جولة التراخيص النفطية واحالتها بعهدة شركات نفطية عالمية ومنها شركات نفطية نرويجية التي ستقوم بتطوير ابار النفط وزيادة انتاجها الى درجة تضاهي بلدان نفطية كبرى كالسعودية وايران وروسيا. وبشان المستقبل بعد الانتخابات قال زيباري ان القضايا الطائفية والعرقية ستتلاشى وتحل محلها اهداف وطنية وتحالفات من نفس المستوى وتعايش بينها وستكون عملية بطيئة لكنها متحركة الى الامام. من جهة اخرى قال زيباري ان دولة ذات سيادة ولن يسمح لكيان اجنبي ان يحمل السلاح على اراضيه.. ونقل بيان لوزارة الخارجية عن زيباري قوله خلال لقائه اعضاء لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في البرلمان النرويجي :" ان العراق اولى موضوع سكان معسكر اشرف ما يستحق من اهتمام . وانه عرض على عناصر المعسكر خيارات كثيرة ، وهو ملتزم باحترام حقوق الانسان وعدم اجبارهم على العودة بشكل قسري الى بلد لايضمن سلامتهم. واضاف :" ان هذا المعسكر يخضع لاشراف منظمة الصليب الاحمر ووزارة حقوق الانسان العراقية. واشار البيان الى :" ان وزير الخارجية تحدث خلال اللقاء عن التحديات التي تواجه العراق وسعيه الى تحقيق تطلعاته الديمقراطية ، وفي مقدمتها الانجاز الذي تحقق من خلال مصادقة مجلس النواب على قانون الانتخابات الذي سيسهم في تحقيق المزيد من الامن والاستقرار، ليس في العراق فحسب بل في المنطقة وفي العالمين العربي والاسلامي.

 

المفوضية توجه دعوات للسفارات والمنظمات الدولية للمشاركة في مراقبة الانتخابات

بغداد/ اية الشمري

ذكر عضو في مفوضية الانتخابات أن المفوضية وجهت دعوات إلى السفارات والمنظمات الدولية للمشاركة في مراقبة الانتخابات النيابية. وقال سعد الراوي عضو مجلس المفوضين في المفوضية إن "المفوضية وجهت دعوات إلى كل السفارات الأوربية والمنظمات الأوربية والاتحاد الأوربي والمؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية للمشاركة في مراقبة الانتخابات النيابية التي ستجري في 7 آذار/ مارس المقبل. وأوضح أن "انتخابات مجالس المحافظات تواجد فيها 900 مراقب دولي وفي انتخابات إقليم كردستان تواجد 223 مراقباً دولياً، ونتوقع أن يزيد عدد المراقبين الدوليين في الانتخابات النيابية. وأضاف الراوي أن "عمرو موسى رئيس جامعة الدول العربية أبدى استعداده من خلال رسالة بعثها الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على مساعدة المفوضية وتقديم الدعم لها في اية دولة تفتح فيها مراكز للانتخابات. وفي سياق متصل أشار الراوي إلى أن "بعض الدول وافقت على إجراء الانتخابات على أراضيها"، مستدركا القول ً"لكن هذه الموافقات شفوية والمفوضية ترغب أن تنظم مذكرة بينها وبين الدول لتتمكن من انجاز مهمتها بشكل رسمي وبعيد عن الروتين. وكان مجلس رئاسة الجمهورية أصدر مرسوماً جمهورياً حدد بموجبه يوم 7 من آذار/ مارس المقبل موعداً لإجراء الانتخابات النيابية في عموم البلاد.

 

 

المالكي يأمر السفير العراقي بطهران بالتفاوض لحل مسألة احتلال البئر النفطية

بغداد/ فاطمة الموسوي

كشف مصدر رفيع المستوى مقرب من مجلس الأمن الوطني ، أن رئيس الحكومة نوري المالكي أوصى بعد انتهاء الاجتماع الطارئ الذي عقده المجلس بالتفاوض مع الحكومة الإيرانية لحل مسألة احتلال البئر النفطية العراقية بشكل ديبلوماسي. وقال المصدر إن "رئيس الحكومة نوري المالكي وبعد الاجتماع الطارئ الذي عقده مع أعضاء مجلس الأمن الوطني  أوعز إلى السفير العراقي في طهران بالتفاوض  مع الحكومة الإيرانية لحل مسألة احتلال البئر النفطية العراقية من قبل جنود إيرانيين. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "المالكي أصر على حل المسألة عبر الطرق الدبلوماسية"، مرجحا أن "تقوم طهران بسحب جنودها في وقت قريب" بحسب قوله. وكان مجلس الأمن الوطني الذي يرأسه المالكي، ويضم كل من وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والمالية والعدل، عقد اجتماعا طارئا لمناقشة مسألة احتلال جنود إيرانيين بئرا نفطية عراقية تقع شرق مدينة العمارة الجنوبية. وقالت وزارة الداخلية  في وقت سابق  إن 11 جنديا إيرانيا عبروا الحدود بين البلدين وسيطروا على بئر نفطية عراقية تقع شرق مدينة العمارة الجنوبية، وقاموا برفع العلم الإيراني عليها وما زالوا في الموقع "حتى هذه اللحظة"، مشيرة إلى أن الحكومة العراقية لم تتخذ أي إجراء عسكري لكنها أكدت أنها ستسعى لاتخاذ رد دبلوماسي محسوب على الموقف.

 

 

حريري يشدد على ضرورة اخذ القطاع الخاص دوره في بناء البلاد

بغداد/ طاهر ابو العيس

شدد وزير الصناعة فوزي حريري على ضرورة ان ياخذ القطاع الخاص دوره في بناء البنى التحتية للبلاد واستثمار كل القطاعات للنهوض بالاقتصاد العراقي. وقال في كلمة القاها في المؤتمر التاسيسي الاول لمجلس الاعمال الوطني العراقي:"ان تحريك الاقتصاد من خلال الاستثمار وزيادة الايرادات سيخلق فرص عمل كبيرة ستكون قادرة على النهوض بكل القطاعات . و لابد ان يكون للقطاع الخاص دور كبير في هذا المجال ، خاصة وان الدولة تتبنى اقتصاد السوق الحر. واشار الحريري الى انه :" لاتوجد تنمية بدون القطاع الخاص ولايوجد امل مستقبلا للقطاع الخاص بدون تنمية . وفي كلا الحالتين لابد من ان يكون للقطاع الحكومي دور لمساندتهما لرفع الاقتصاد العراقي لتكون التنمية ناجحة. واوضح:"ان نمو القطاعين العام والخاص يتطلب تكنلوجيا حديثة ومنتجات واساليب جديدة تساهم في دعم الاقتصاد العراقي . والحكومة مصرة على دعم رجال الاعمال ووضع اطار للتنافس وحماية العمالة وترسيخ مبدا الانفتاح.

 

 

الحكومة تمنع إقامة عوائل الضباط العراقيين في سوريا

بغداد/ ماجد الجامعي

كشف مصدر أمني مسؤول في محافظة الأنبار عن وجود قرار حكومي يمنع القادة الأمنيين من إرسال عائلاتهم للإقامة في سوريا، ويطلب من الضباط المقيمة أسرهم هناك نقل إقامتها إلى أي دولة أخرى. وقال المصدر إن "تعليمات مركزية صدرت من بغداد عقب هجمات الأربعاء الدامي، منعت الضباط وقادة الأمن ممن هم برتبة رائد فما فوق من إرسال أسرهم إلى سوريا، كما دعت تلك التعليمات الضباط، المقيمة أسرهم في سوريا، إلى تغيير إقامتهم لأي بلد آخر"، مؤكدا أن "العشرات من ضباط الجيش والشرطة العراقيين بدئوا بإعادة عائلاتهم، أو نقلها إلى لبنان وعمان. وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد اتهم لأول مرة بشكل صريح سوريا، عقب تفجيرات التاسع من شهر آب الماضي، بالوقوف وراء هذه التفجيرات، وطالبها بتسليم عدد من القيادات البعثية العراقية التي اتهمتها الحكومة العراقية بتنفيذ العملية، فيما طالب رئيس الجمهورية جلال الطالباني في كلمة له في الجمعية العمومية للأمم المتحدة نهاية شهر أيلول الماضي الأمم المتحدة بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة الجهات المتورطة في عمليات العنف بالعراق. وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "هناك إعدادا كبيرة من أسر الضباط، وممن يحتلون مراكز مهمة في الملف الأمني بالانبار، اضافة إلى ضباط المخابرات العراقية و قادة الصحوات، تقيم في سوريا منذ سنوات عدة، كما أن الضباط يقضون إجازاتهم الدورية معهم، ويصرون على بقاء اسرهم خارج البلاد بسبب سوء الأوضاع الأمنية.

 

 

السعدون : الوضع الامني هو السبب وراء تأخر مناقشة قانون السلوك الانتخابي

بغداد/ اية الشمري

اكد النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون ان قانون السلوك الانتخابي المرسل من قبل هيئة رئاسة الجمهورية الى مجلس النواب كغيره من القوانين التي تأخرت مناقشتها بسبب الوضع الامني وحضور الوزراءالامنيين. وقال السعدون ان الوضع الأمني وحضور الوزراء وانشغال مجلس النواب بأمور تتعلق في امن البلد ادى الى تأخير بعض القوانين المهمة ومنها قانون السلوك الانتخابي المرسل من قبل رئاسة الجمهورية الى مجلس النواب والى حد الان لم يدخل في جدول الاعمال.

 

 

الكاردينال دلّي ينفي استهداف  مسيحيي العراق

بغداد/ الدعوة

أعرب رئيس طائفة الكلدان في العراق والعالم الكاردينال عمانوئيل الثاني دلي عن اعتقاده بان الانفجار الذي استهدف كنائس في مدينة الموصل  "لايأتي ضمن مسلسل جديد لاستهداف المسيحيين وهو لايعدو عن حلقة في مسلسل العنف الذي يستهدف مختلف مناطق البلاد دون تحديد". وحث دلي جميع العراقيين على التكاتف والمحبة والترفع عن الاحقاد لبناء بلدهم بعيدا عن الانتماءات الدينية والقومية. وفيما اذا كانت اجراءات حماية دور العبادة غير كافية، رد دلي بالقول "الحكومة تقوم بواجبها، واذا نفذ الافراد واجباتهم بتفان، كما هو مطلوب منهم، فان كل شيئ سيكون عندها على مايرام"، وجدد دلي الدعوة إلى جميع العراقيين "للعمل من اجل ان يسود السلام على ربوع البلاد ، بل وكل بلاد العالم"، وأضاف "هذه هي نفس الدعوة التي نادى بها يسوع المسيح وهي دعوة متطابقة مع كافة الرسالات السماوية. ورفض رئيس طائفة الكلدان في العالم الربط بين هذه التفجيرات واقتراب موعد الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد بالقول "لايمكنني الربط بين الامرين فانا لااعلم بنفوس مرتكبيها لكنني ادعو الله ان يغفر لهم ، واناشدهم الا يعودوا لارتكابها ثانية. وبشأن احتمال انعكاس هذه التفجيرات على احتفالات عيد الميلاد المجيد علّق دلي بالقول "إن الحالة لاشك تؤثر على جميع العراقيين دون استثناء، كما انني لا أميل الى تشخيص طائفة بعينها على الاخرى، وعادة ما ارفض الاجابة على سؤال مفاده كيف حال المسيحيين واطلب ان يكون السؤال هو كيف حال العراقيين الذين يشكلون بكل الوانهم عائلة واحدة عليها العمل بشكل متماسك واخوي وخيّر لاعادة بناء وطنهم حتى يضرب بنا المثل الصالح. وكان إنفجار مزدوج قد وقع أمام كنيسة (مريمان) في مدينة الموصل وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات بجروح وفق مصادر أمنية. وقال مصدر أمني إن عربة ركنت بالقرب الكنيسة المذكورة إنفجرت في وقت سابق ، وبعد تجمع رجال الأمن في مكان الحادث إنفجرت عبوة ناسفة في نفس المكان مما ادى الى الحاق اضرار بالمباني المجاورة وعدد من السيارات.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق