الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(917) الثلاثاء 5 محرم 1431 هـ/22 كانون الاول 2009

الاخيرة

مواقف

الاستعداد للموت

علي الخياط

جاء في الروايات عن عروة بن الزبير عن عائشة بنت ابي بكر قالت (دخل الحسين بن علي (ع) على رسول الله (ص) وهو يوحى اليه فرقى على الرسول (ص)وهو منكب على ظهره فقال جبريل لرسول الله اتحبه يا محمد ؟ قال يا جبريل ومالي لا احب ابني ؟ قال : فان امتك ستقتله من بعدك فمد جبريل (ع) يده فاتاه بتربه.. فقال:في هذه الارض يقتل ابنك هذا يا محمد واسمها الطف ،فلما ذهب جبريل (ع) اخبرني ان الحسين ابني مقتول في ارض الطف ، وان امتي ستفتن بعدي ، ثم خرج الى اصحابه وفيهم علي وابي بكر وعمر وحذيفة وعمار وابو ذر وهو يبكي ، فقالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : اخبرني جبريل ان ابني الحسين يقتل بعدي بارض الطف ، وجاءني بهذه التربة واخبرني ان فيها مضجعه.. وقد ورد عن الامام علي (ع) حين سئل عن الاستعداد للموت قال : اداء الفرائض واجتناب المحارم والاشتمال على المكارم ثم لا يبابي اوقع على الموت او وقع الموت عليه .وهذا ما يؤكده حاملوا المبادئ والرسالة عن الاخرين بالتعقل والتأني في مواجهة الاحداث واصدار الاوامر في المواقف الصعبة الراي السديد والمناسب بعيدا عن الافعال المستعجله والتأثيرات الجانبية وصغائر الامور حسب ما يقتضيه الشرع والقانون والدين الحنيف الذي ندين به ونتبع رسالته اما اعداء الله والاسلام والانسانية فانهم لا يألون جهدا في البحث عن ثغرات ينفذون منها للنيل من اصوات الحق والعدل والنيل منهم وتغيير الحقائق في محاولة لتصديق اكاذيبهم مرة بالتهديد واخرى بالنفي واساليب اخرى ملتوية ، وهذا ما دأب عليه اعداء الحقيقة من الامويين الذين اغتالوا الشريعة المحمدية وال بيت النبوة من اجل مصالحهم الدنيوية متناسين ان الله تعالى (يمهل ولا يهمل) وكان موكب الامام الحسين (ع) يسير متوجها الى الكوفة قاطعا الفيافي والقفار وقلوب الملايين من المسلمين معه ولقيه في الطريق شيخا من (بني عكرمة) فسأله يا مولاي الى اين تريد فقال له الامام (الكوفة) فناشده الشيخ ان لا يذهب لان القلوب معه والسيوف عليه وان مقتله هناك فأخبره الامام ان الامر ليس مخافٍ عليه ولكن الله تعالى لا يغلب على امره وقال (والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي فان فعلوا سلط الهه عليهم من يذلهم حتى يكونوا اذل فرق الامم).

 

 

بالقلم الصريح

اعيدوا الطبقة الوسطى

يكتبها اليوم/ راسم قاسم

في غمرة احداث التسعينات ومهازل فرق التفتيش الدولية جاء الى العراق مندوب الامين العام للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي ضمن جولات الامم المتحدة لدراسة الاوضاع المتردية للشعب العراقي التي اوصلهااليهم المقبور صدام حسين، صرح الابراهيمي تصريحا خطيرا لم يلتفت اليه احد من المسؤولين انذاك لانهم في واد والشعب في واد آخر، قال الابراهيمي يومها انقذوا العراق، لانه فقد طبقته الوسطى واصبح لا وجود لهذه الطبقة، هذه الطبقة التي تشكل في كل دول العالم العمود الفقري لبناء المجتمع والدولة ، وقد انتهت في زمن عهد القائد لظرورة ولم تبق الا طبقة الحكام واذنابهم وعبيدهم وطبقة المسحوقين الذين لا حول لهم ولا قوة اما طبقة العمال و صغار الموظفين وصغار التجار والمهنيين فقد فقدت كل مقومات وجودها والطبقة الوسطى التي استعادت انفاسها بعد السقوط بعض الشيء سرعان ما اصابها العطب من خلال الاوضاع الامنية التي اضطرتها للهجرة الى خارج البلاد ولقد رأى كاتب غربي أن على العراق العمل بجد لإعادة طبقته الوسطى بغرض المساعدة في تثبيت الاستقرار بعد قرب الانسحاب الأميركي من العراق ، مبينا أن الحكومة العراقية تضع العربة قبل الحصان، من خلال جعل العودة عنصرا في إستراتيجيتها الأمنية بدلا من أن تكون نتيجة لها. وقال( ناثان فشر) في مقال له بجريدة ستار تربيون الأميركية بعنوان (حاجة العراق لإعادة بناء طبقته الوسطى) يبدو أن السلام والاستقرار في العراق أبعد من أي وقت مضى مع حلول الموعد النهائي لانسحاب القوات الأميركية من العراق في نهاية عام 2011،؟ ، مشيرا إلى أن استمرار كارثة هجرة الطبقة المتوسطة العراقية ربما يكون عائقا مركزيا أمام سلام دائم في ظل غياب علامات على معالجة الموضوع لاسيما أن الحكومة العراقية وضعت العربة قبل الحصان على حد تعبيره، من خلال جعل العودة عنصرا في إستراتيجيتها الأمنية بدلا عن أن تكون نتيجة لها، بحسب رأيه. وأضاف الكاتب أن هذه الأزمة وهي أكبر هجرة بشرية (منذ العام 1948، هجرة الفلسطينيين)، قد تم تجاهلها بنحو كبير على مدى السنوات الست الماضية، مبينا أن فشل الإعلام في نقل هذه المأساة الكبيرة مخيب للآمال، لكنه قد يكون أمرا غير مفاجئ نظرا لتكاثر الأزمات الإنسانية غير المغطاة بنحو ملائم في العالم اليوم. وأوضح فشر أن هذه الأزمة ببساطة ليست كارثة إنسانية مختلفة إذ تحمل تبعات خطرة وغير مدروسة بالنسبة لمستقبل العراق، البلد الممزق الذي هو بحاجة ماسة إلى عودة طبقته المهنية الوطنية للمساعدة في إعادة بناء البلد. ومع بعض التقديرات التي تتحدث عن كثرة الجرحى المدنيين، كما يلاحظ الكاتب، فإنهم بحاجة أكبر من أي وقت مضى إلى الرعاية الصحية في العراق، لكن للأسف، هناك اليوم ما يصل إلى نصف عدد المتخصصين في الرعاية الصحية عما كانت عليه الحال في العام 2004 وما يزال العراق يفتقر إلى الخدمات الأساسية، كالكهرباء، والماء، وخدمات الصرف الصحي. وأردف أن الحقيقة الصارخة وغير المعترف بها هي أن كارثة اللاجئين جعلت من أمر إعادة إعمار العراق شيئا محالا بأي ثمن من الأثمان إذ ببساطة ليس هناك ما يكفي من المهنيين في العراق يتوافرون على المهارات التقنية والرغبة اللازمتين لإعادة بناء وطنهم.

 

 

استكمال كافة الاستعدادات لاستقبال يوم العاشر من محرم

اعلن رئيس تجمع الهيئات والمواكب الحسينية في العراق المقر العام كربلاء عن اكمال كافة الاستعدادات لاستقبال زيارة العاشر من محرم الحرام. واضاف الشيخ عبد علي عبد الخالق الحميري الذي يشغل منصب امين عام مؤسسة مواكب الحسين الانسانية انه تم نصب اكثر من (3000) موكب وسردق وهيئات في المحافظة لتقديم الخدمات للزائرين (مبيت وايواء واطعام على طول فترة الزيارة). ودعا الشيخ الحميري الى عدم استغلال هذه المناسبة لاغراض انتخابية واقتصارها فقط في احياء شعائر اهل البيت(عليهم السلام) اضافة الى انتباه جميع الزائرين القادمين من المحافظات بعدم اخذ الطعام والماء الا من المواكب والهيئات المسجلة في التجمع والبالغ عددها(600) موكب عزائي وعشائري لكربلاء خشيا بقيام الجماعات الارهابية.

السياحة تتوقع 30 الف زائر اجنبي للعراق في عاشوراء

 أكدت وزارة السياحة والآثار العراقية اليوم الاحد، أنها تتوقع ان يصل عدد الزائرين الاجانب القادمين للسياحة الدينية الى 30 الف زائر خلال زيارة عاشوراء. وقال الناطق الاعلامي باسم الوزارة عبد الزهرة الطالقاني إن "الهيئة تتوقع ارتفاع عدد السياح الاجانب القادمين لزيارة المراقد الدينية الى 30 الف سائح، واتخذت جميع الاجراءات اللازمة لاستقبالهم بالتنسيق مع جهات مختلفة منها وزارة الداخلية لتوفير الحماية للزوار القادمين وتوفير الحماية لهم" . وعن اسباب توقف الوفود السياحية الاوربية والاجنبية التي كانت تفد لمشاهدة المواقع الآثارية في البلاد اثناء الصيف أوضح الطالقاني إن "الوفود القادمة من اوربا ودول شرق اسيا واميركا للسياحة تأتي بالتنسيق مع شركات سياحة اجنبية تقوم باستقدامهم بالتنسيق مع هيئة السياحة ووضع برنامج خاص لجولاتهم السياحية"..مبينا أن "تلك الشركات لم تفاتح الوزارة رسميا بوجود وفد جديد". وأشار الى أن "استعداد الوزارة لاستقبال الوفود الاجنبية السائحة طبقا لبرنامج خاص تضعه الوزارة حفاظا على امنهم وسلامتهم". وكانت وزارة السياحة استقبلت ثلاثة وفود اجنبية في صيف العام الماضي.

 

 

شرطة السماوة تضع خطة لحماية المواكب الحسينية خلال أيام عاشوراء

الدعوة / وكالات

ما ان حل شهر محرم الحرام حتى بدأت مدينة السماوة تتوشح بالسواد وقد انتشرت الرايات الملونة وبدأ منذ اليوم الأول من شهر محرم تنظيم مواكب العزاء ضمن برنامج تعده لجنة خاصة بالمواكب تعمل على تنظيم المجالس الحسينية والمسيرات والمواكب والهيئات بكل أشكالها إضافة إلى ترتيب وتنظيم عملية دخول المواكب من خارج المحافظة بعد حصولها على الموافقات الرسمية واخذ الكفالات من رؤساء المواكب لغرض السيطرة عليها أثناء تواجدها داخل المدينة. وقال مسؤول وحدة الاعلام في هيئة مواكب السماوة ان هذه المراسيم تجري منذ اول يوم لشهر محرم الحرام في كل عام وحتى اليوم الذي يلي العاشر منه". مؤكداً ان" هناك تعاون وتنسيق بين هيئة المواكب وقيادة شرطة المحافظة من اجل السيطرة على سير المواكب والتنظيم". ويطغى السواد في جميع الشوارع والأزقة في مدينة السماوة وتعلو الأعلام السوداء الشوارع والمنازل والجوامع والحسينيات والساحات العامة فيما تقوم العشرات من المحال ببيع أنواع مميزة من الرايات الملونة والسيوف والطبول والسلاسل.

 

 

شهر محرم والثورة الحسينية

ساهمت الظروف السياسية التي سبقت تولي الإمام علي(ع) لقيادة الأمة في تقليص مساحة التناسب بين القيادة والأمة ذلك أنها أثقلت كاهل النظام الإسلامي بالعديد من المشاكل والاضطرابات الأمر الذي أضعف كثيراً قدرة جماهير الأمة ونخبها على استشراف المخاطر المستقبلية وحصر همّ بعض الفئات بالبحث عن المكاسب وفرص الثراء والحياة الوادعة وفي النهاية العجز عن تفهم إصرار الإمام (ع) على مواصلة الصراع مهما طالت مدته أو كثرت التضحيات فيه. وقد نجم عن كل ذلك إساءة الفهم وكثرة التذمر من حروب الإمام وبرامجه الإصلاحية الرامية لإعادة النظام والعلاقات في المجتمع إلى الصورة التي كانت عليها في عهد رسول الله(ص) إذ أنه اجهد نفسه في إعادة السيادة للقانون (الشرع) إلى الدرجة التي لا يكون فيها أحد مهما بلغت منزلته فوق القانون وأن الجميع خاضعون له وهذا الأمر سيبدو موضع تردد عند البعض وخصوصاُ حينما يقف خليفة رسول الله(ص) ورئيس واحدة من أقوى دول تلك الحقبة أمام القاضي ليرد على إدعاء وجهه إليه أحد رعاياه من (أهل الذمة) وهذا المصطلح صار يتجه عبر الممارسة لتكريس معنى (المواطن من الدرجة الثانية) وهو أمر رفضه الإمام وحاول أن يبين أن موقف الإسلام من أهل الذمة لا يميز بين المواطنين من جهة الحقوق ولذلك فإنه وجه نقداً لاذعاً للمسلمين كأمة وكسلطة لأنه شاهد أحد أبناء الذمة متسولاً بسبب الفقر والشيخوخة وأعطاه ما يعيله ويحفظ كرامته من بيت المال بناءاً على أن هذا العطاء حق قانوني وليس هبة يتكرم بها الخليفة، إذ إن الإمام معروف بسيرته بالنسبة للتعامل مع بيت مال المسلمين وقصة الإمام (ع) مع أخيه عقيل مشهورة وذائعة. من جهة أخرى نلاحظ أن الإمام عمد إلى فئات من المسلمين وصار يلاحقها لإلغاء الامتيازات الطبقية وحالات الإثراء غير المشروع وجعل ذلك جزءاً من برنامجه السياسي منذ اللحظات الأولى لتوليه منصب الخلافة والقيادة.. غير أن اكثر ما صار عرضة لسوء الفهم هو احترام الإمام(ع) للحريات وتثبيت الحقوق حيث سمح للخوارج بالإعلان عن موقفهم واعتبره سلوكاً غير مناقض للقانون ويندرج ضمن حالات الاختلاف في الرأي وأن هذا لا يمنح السلطة الحق في محاسبتهم ما لم يقوموا بالاعتداء على حريات وحقوق الآخرين فمن (الثابت أن دولة القانون بمفهومها العصري قد تحققت فعلاً في عهد الخليفة الرابع، وأن سيادة القانون أو سيادة الشرع قد أصبحت شعار الدولة).. ولهذا فإن معاوية حين أمسى رئيساً للدولة بعد شهادة الإمام علي (ع) استغرب من وضع العراقيين وعد سلوكياتهم من التطاول والجرأة على الحاكم. وفي هذا السياق يأتي إصرار الإمام (ع)على ضرورة القضاء على الحالة الأموية التي كان يرى فيها خطراً داهماً يستحق أن تبذل في سبيل درئه تضحيات جسام وأن تقديم تضحيات في هذا السبيل لا يرتب للمضحي امتيازات وهذا كان من جوانب سوء الفهم التي أشاعها النموذج الأموي في التعامل إذ أنه كان يشتري الولاء بالمال والمناصب. وبناء على هذا فإن الأمة كانت أمام مأزق تاريخي حيث أن الإمام بين نار القضاء على فتنة الأمويين والتي يحتاج فيها إلى دعم الوجهاء والناس، وبين مطالبة بعض الوجهاء بالمكاسب في مقابل دعم نهج الإمام (ع) الإصلاحي وما كان (ع) ليتسامح من أجل دعم الإصلاح مع بعض الراغبين بالحصول على امتيازات في مقابل الدعم ولا كان مستعداً للتضحية بالإصلاح من أجل درء خطر نظام معاوية غير القانوني فكلا النارين خطر على مستقبل الأمة ولابد من التعامل معهما بنفس الحزم ولذلك فإن الإمام (ع) صار يحاول لفت أنظار الناس إلى خطورة الوضع.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق