الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(920) الثلاثاء 12 محرم 1431 هـ/29 كانون الاول 2009

مشاعل

محطات

المعوقون.. بين الادماج والتهميش

 يمينة حمدي

 تعددت آراء الباحثين واختلفت حول تعريف الإعاقة و تحديد مفهومها الحقيقي فمنهم من الصدد بين اعتبر أن الاعاقة تقصر على إصابة الفرد بعجز معين في أحد أعضاء جسمه، يجعله غير قادر على التكيف مع المجتمع على نحو طبيعي، وقد عرفها هؤلاء بأنها" حالة تشير إلى عدم قدرة الفرد المصاب بعجز ما على تحقيق تفاعل مستمر مع البيئة الاجتماعية أو الطبيعية المحيطة به،مثله مثل بقية أفراد المجتمع الآخرين المكافئين له في العمر و الجنس"، فهي عبارة عن حالة من عدم القدرة على تلبية الفرد لمتطلبات أداء دوره الطبيعي في الحياة المرتبط بعمره و جنسه وخصائصه الاجتماعية والثقافية، و ذلك نتيجة الإصابة، أو العجز في أداء الوظائف الفسيولوجية أو السيكولوجية . و يدخل في نطاق هذا المعنى أنواع الإعاقة المختلفة، كالإعاقة العقلية والسمعية و البصرية و الجسمية.أما البعض الآخر فيرى أن معنى الاعاقة لا تقصر على مجرد إصابة الفرد بعجز في أحد أعضاء جسمه، بل تمتد لتشمل فضلا عن ذلك المؤتمر الدولي حول النهوض بتشغيل الفئات ذات الاحتياجات الخاصة عن أداء دوره الطبيعي في المجتمع، حتى لو لم يكن ذلك نتيجة إصابته بعجز جسماني في أحد أعضاء جسمه، فقد يصاب الشخص بحالة انطواء و عزلة اجتماعية، تجعله غير قادر على التكيف مع أفراد المجتمع المحيطين به رغم سلامة أعضائه. و يدخل ضمن هذا النوع من الإعاقة ما يسمى باضطرابات السلوك،و كذلك فان عدم الإلمام بالثقافات السائدة في مجتمع قد يؤدي إلى استهجان المجتمع له، فيصعب عليه أن يواصل مسيرته، و هو ما قد يدفعه إلى الهجرة منه إلى مجتمع آخر، و كذلك ما يسمى بتصارع الثقافات لدى الشخص، إذا كان يعيش في مجتمع ذي تقاليد و عادات تتناقض مع المجتمع الذي نشأ فيه منذ طفولته، و هو ما يحدث لدى بعض الأشخاص الذين يهاجرون من مجتمعات شرقية متحفظة و ذات تقاليد دينية، إلى مجتمعات غربية متحررة.

الأسرة وعلاقتها بالمعوق

بدل أن تحاول الأسرة زرع الثقة والطموح والأمل في نفس المعوق تحاول تحطيم طموحه وعرقلة حياته أكثر فأكثر، والحط من عزائمه بسبب نظرة الشفقة العامة الدى أغلبية الاسر، فبعض الأسر التي تنجب طفلاً معاقاً تتعامل معه بوعي وتؤمن له الرعاية والعناية والبعض الآخر منها ربما منعته الظروف الاجتماعية أو النفسية أو المادية من تقبل الواقع والتكيف مع حالة الإعاقة عند الطفل أو التسليم بها وردود الفعل هذه وطريقة التفكير والمعالجة تؤثر تأثيراً كبيراً على حياة هذا الطفل فهي تحول دون تحول حياته إلى عجز دائم أو تزيد في عجزه، فتفهم الأسرة لحالة الطفل ومعاملته معاملة الطفل الطبيعي يساعده على مواصلة حياته بشكل سليم ويشعر من خلال قبوله داخل الأسرة أنه مقبول في المجتمع لهذا فمهمة توعية الأسرة بكيفية التعامل مع المعوق حاجة ملحة.. لذلك يجب أن تحصل الأسرة على الإرشادات اللازمة لتعريفها بحقوق المعوق وواجباتها تجاهه لما يسهم هذا الوعي والتفهم لحالة المعوق في تقليل الشعور بالنقص وتنمي لديه الشعور بالذات والقدرة على المشاركة والمساواة داخل المجتمع، هذا المجتمع الذي يشكل جانباً مهماُ في حياة المعوق والذي يكمن في استيعاب المعوق والتعامل معه على أنه إنسان عادي له أحاسيس ومشاعر وأنه عنصر قادر على العطاء وعلى التفاعل والإبداع، ولا ننسى العديد من المبدعين الذين قدموا أعظم ما لديهم أثناء معايشتهم للإعاقة. هذا كله يدفعنا إلى أن نتجاوز الحواجز الاجتماعية والطبيعية والنفسية التي فرضت عزل وفصل المعوق عن مجتمعه ومنعته من ممارسة حقوقه الاجتماعية والثقافية وإمكاناته التي قوبلت إما بالتجاهل أو التحامل المجحف وحجمته داخل فكرة الإعاقة خاصة أن هذا المعوق يعاني في مجتمعاتنا من التهميش والنسيان.

 

 

غبار زوار الامام الحسين(ع)

خالد محمد الجنابي

اللهم صل على محمد وآل محمد.. هذه القصة واقعية حيث حدثت للشاعر المعروف بـ ( الخليعي الموصلي ) في ايام صباه مع زوار الإمام الحسين عليه السلام حيث ان اسم الشاعر جمال الدين بن علي بن عبد العزيز الخليعي الموصلي المتوفى سنة 580 للهجرة ، حيث تعود أحداث هذه القصة إلى قبل ولادة الشاعر الى ايام صباه ، فكان له ابوان من المخالفين ناصبيان يبغضان اهل بيت العصمة عليهم السلام ، و لم يكن لهم ولد ذكر فنذرت أمه ، إذا ولد لها ولد ذكر فإنها ستبعثه على قتل زوار الإمام الحسين عليه السلام من اهل جبل عامل اللبنانية الذين يعبرون الموصل لزيارة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ، و جاءت الأيام و ذهبت الليالي و إذا بهما يرزقان بولد ذكر و هو الشاعر الخليعي نفسه الذي قامت أمه على تربيته ببغض أهل البيت ( عليهم السلام) و العداء لهم و لشيعتهم و العياذ بالله ، و لما نشأ و ترعرع في أحضانها و بلغ السعي ، أرادت الام أن تفي بنذرها و عهدها ، فعرفت إبنها بالامر و زرعت فيه بغض شيعة أهل البيت عليهم السلام

و بالخصوص زوار الحسين عليه السلام ، فبعثته لوفاء ما نذرت به من قطع الطريق على زوار الإمام الحسين عليه السلام بل و قتلهم بعد !!! و بالفعل ذهب الولد لكي يفي بنذر أمه و توجه الى الطريق المؤدي الى كربلاء المقدسة ، و بدأ ينتظر قدوم قوافل الزوار ، و في اثناء انتظاره لهم أعياه السفر و أجهده النظر حتى جاءه الكرى و استسلم للنوم في طريق القوافل ، فمرت إلى جانبه قافلة تسير كانت تحمل زوار الحسين عليه السلام و لكنه لم ينتبه من نومه حتى مضت هذه القافلة و تغطى غبارها و ترابها على لحيته و وجهه و بدنه و ثيابه !! استيقظ الولد منزعجا ً من فوت الفرصة و عاد أدراجه خائبا ً لأنه لم يستطع الوفاء بنذر امه في ذلك اليوم ، و لكنه كان مصمما ً على أن يعود في اليوم التالي  لإنجاز النذر ، و في نفس الليلة رأى الولد ( الشاعر الخليعي) في عالم الرؤية و المنام ، كأن القيامة قد قامت و جاء دوره للحساب و أمر به إلى النار لأنه كان من المبغضين لأهل البيت عليهم السلام و من الذين ارادوا قطع طريق زيارة سيد الشهداء  عليه السلام ، و لكن أمرا ً حال دون ان يدخل النار ، إذ رأى أن النار لا تحرقه لأن ما على بدنه من غبار قافلة الزوار تلك كان بمثابة حاجز يمنع النار من الوصول لبدنه !!!!! استيقظ الولد ( الشاعر الخليعي ) من نومه و إذا به قد عصفت به روح الهداية في قلبه و ضميره و وجدانه ،  فأجهش بالبكاء نادما ً على ما مضى و قرر ان يتوب وذهب الى كربلاء مسرعا ً نادما ً تائبا ً يعتذر من شهيد كربلاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، فأنشأ إثر تلك الحادثة هذه الأبيات : اذا شئت النجاة فزر حسينا . . . . لكي تلقى الاله قرير عين فان النار ليس تمس جسما . . . . عليه غبار زوار الحسـين..

 

 

قانون التقاعد وتعديله في ذمة البرلمان القادم

ابراهيم الراجحي

بتاريخ 17 /1 /2006 نشر قانون التقاعد الموحد المرقم 27 لسنة 2006 في الجريدة الرسمية (الوقائع العراقية) على أمل أن يكون نافذا إعتبارا من ذلك التاريخ كما جاء في المادة 33 منه والتي نصت على مايلي (ينفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية) ، غير إن القانون المذكور اُجريت عليه تعديلات قبل التنفيذ ومن المفروض أن يتم تنفيذ القانون كي يتم التعرف على إيجابياته وسلبياته إن وجدت ومن ثم الشروع في عملية التعديل أوألألغاء اذا إقتضى ألأمر ، ولاندري ماهي الحكمة من التعديل قبل التنفيذ .

لقد تم إحتساب الراتب التقاعدي على أساس 55 % من الراتب الوظيفي ألأخير للموظف المحال على التقاعد اذا كانت لديه خدمة 15 سنة وتضاف نسبة 1،75 % عن كل سنة تزيد عن الـ 15 على أن لايزيد الراتب التقاعدي عن 80 % من الراتب الوظيفي ألأخير للموظف المحال على التقاعد كما جاء في المادة    ( 7 أولا وثانيا ) من القانون المذكور قبل التعديل ، لكن بعد التعديل اُلغيت نسبة الـ 55 % وتم إحتساب نسبة 2 %  و 2،5 % فقط عن كل سنة من سنوات الخدمة للموظف الذي تتم إحالته على التقاعد وكل حسب إستحقاقه ، أي إن الموظف الذي يحال على التقاعد ولديه 15 سنة خدمة يكون راتبه التقاعدي 30 % من الراتب الوظيفي ألأخير الذي كان يتقاضاه أثناء الخدمة أي إنه فقد 25 % من الراتب التقاعدي المقرر ضمن القانون المذكور قبل تعديله بمعنى إن التعديل جاء بالنقصان وليس بالزيادة .

إضافة الى ذلك فإن القانون رقم 27 منح زيادات طفيفة لرواتب المتقاعدين من ذوي الدرجات الدنيا كالدرجة الرابعة والخامسة والسادسة أما الدرجة السابعة فليس لديهم ما يحسدون عليه كونهم خارج الحسابات تماما ، في نفس الوقت منحت زيادات سخية جدا لأصحاب الدرجات العليا وأقول ( اللهم لاحسد ) لكن عسى أن يتساوى البقية معهم ولو بشيء قليل ، حيث إن الجميع يعاني من مشكلة التضخم وارتفاع الاسعار ، فهل إن الموظف صاحب الدرجة السابعة يتبضع بأسعار أقل من التي يتبضع بها الموظف صاحب الدرجة الاولى .

أسئلة كثيرة تدور في هذا المجال وتشغل بال جميع موظفي القطاع العام وبشكل خاص اصحاب الدرجات الدنيا وحبذا لو تمت مراعاتهم ضمن مواد وفقرات قانون التقاعد وخصوصا من تتم احالتهم على التقاعد بعمر 60 سنة أو أكثر لأنهم لايتمكنوا من مزاولة أي عمل متعب في هكذا مرحلة من العمر .

مناشدات كثيرة طالبت مجلس النواب لغرض ايجاد حلول مناسبة لكن الحلول كانت دون المستوى المطلوب بالاضافة الى انها معالجات آنية ، لذا نتمنى ان يتوصل مجلس النواب القادم الى صيغة لقانون تقاعد موحد لعموم متقاعدي العراق بالنسبة للمدنيين ومثله للعسكريين ومثله لمنتسبي قوى الامن الداخلي ، بذلك ستكون شريحة المتقاعدين قد وجدت من ينصفها ، والله ولي التوفيق....

 

 

التوأم السيامي.. أسباب تسميته  بهذا الإسم ؟‏ 

 اعداد / سرى الجنابي

أشهر التوائم الملتصقة و أول توأم عرف في التاريخ هو التوأم السيامي (التايلندي) الأصل إنج وتشانج، ولدا من أب صيني وأم نصف إندونيسية و نصف صينية في مدينة ميلانج الواقعة على بعد 60 ميلا غرب بانكوك في تايلاند (سيام سابقا ) في الحادي عشر من مايس عام 1811، يقال أن ملك المدينة الملك راما الثاني عندما علم بخبر ولادة التوأم الغريب قرر قتلهما لأنه اعتقد أنهما فأل سيئ لكن بعد مضي الوقت وبعد التأكد من عدم حدوث شر بالمدينة تراجع الملك عن قراره.. كان إنج وتشانج ملتصقان من الصدر وحتى السرة، كان طول إنج 5 أقدام وبوصتين وكان تشانج أقصر من توأمه ببوصة، قضى التوأم حياتهما معا لأنهما كانا ملتصقين، بعد وفاة والدهما اشتغلا ببيع بيض البط لكسب العيش، وعندما علم عن قصتهم التاجر البريطاني روبرت هنتر ذهب لوالدتهما ووعد بإعطائها مبلغ قدره 3000 دولار مقابل شرائهما، لكن الأم لم تستلم من التاجر البريطاني أكثر من 500 دولار، في عام 1829 وفي سن الثامنة عشر غادر التوأم سيام ولم يرجعا لها أبداً، استطاع التاجر البريطاني وشريكه الأميركي كابتن إيبلان كوفين أن يحصدا الكثير من الأموال بعرض التوأم في المسارح والصالات في أوروبا وأميركا وكان التوأم يقومان بحركات بهلوانية جميلة أثارت لهما الأنظار وحضر العروض الملوك والأمراء، في سن الحادي والعشرين و بعد بلوغ سن الرشد قرر التوأم الانفصال والاعتماد على أنفسهما، بعد الانفصال عن التاجر البريطاني وشريكه وفي عام 1832 استمر التوأم في العروض في المسارح لمدة سبع سنوات متتالية وفي خلال هذه الفترة التقيا بالدكتور جيمس كولواي في ولاية نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأميركية الذي اقترح عليهما أن يستريحا، عندها قررا التوقف نهائيا عن تقديم العروض في عام 1839 وبعد قضاء 10 سنوات في هذه المهنة قررا الاستقرار في هذه الولاية بعد حصولهما على الجنسية الأميركية، أحب إنج وتشانج أختان (آدي) و (سالي)، تشانج أحب آدي وأحب انج سالي وقرر الأربعة الزواج الذي لاقى اعتراضا من من والدي الفتيات وأهالي البلدة، لكن الحب كان أقوى من أي شيء فقد تزوج التوأم من الفتاتان في عام 1843، و بعد مضي عام تقريبا على الزواج رزق إنج بطفلة وبعدها بستة أيام رزق تشانج بطفلة أخرى، وفي العام التالي رزق الاثنان بطفلين الفرق بينهما 8 أيام، يقال أنهما اشتغلا بالتجارة والفلاحة ولكن أحوالهما المادية لم تكن على ما يرام، الوضع المادي المتردي أجبر التوأمان للعودة إلى العروض في الأعوام 1849 و 1853 و 1860 وخصوصا بعد إنجاب العديد من الأطفال و ازدياد المشاحنات بين الزوجتين الذي أثر على علاقة تشانج وإنج واضطرا إلى شراء بيت آخر تعيش فيه إحدى الزوجات، كان التوأمان يقضيان 3 أيام من الأسبوع في كل بيت، بعد الغرق في هذه المشاكل أدمن تشانج الكحول كما انخرط إنج في لعب القمار، ولكسب العيش في عام 1868 غادر التوأم نورث كارولينا إلى أوروبا لتقديم العروض وفي نفس الوقت لإجراء عملية فصل لكن الحرب بين فرنسا وبروسيا في عام 1870 أجبرتهما على العودة إلى الولايات المتحدة الأميركيه ثانية، في شتاء كانون الثاني من عام 1874 أفاق إنج من النوم ليجد جسم أخاه بارداً عندها أدرك أنه مات، لم يتحمل الصدمة وبدأ يعرق ثم أغمي عليه وتوفي بعده بثلاث ساعات، ولد إنج وتشانج في نفس اليوم وتزوجا في نفس اليوم وتوفيا في نفس اليوم في سن الثالثة والستين، أنجب الاثنان 21 ولدا وبنتا (انج 11 طفلا وتشانج 10 أطفال) ولم ينجب أي منهما توأم واستعمل اسمهما (توأم سيام) لوصف التوائم الملتصقة، ويقال أن التوأم كانا ملتصقان بغشاء جلدي رقيق و كان من الممكن فصلهما بسهولة بدون أن يشكل هذا الفصل خطراً على حياتهم،  سبحان الله..

 

 

فقير متفائل خير من غني متشائِم

علي حسين عبيد

 في ظل الظروف القاسية تطفو سمات الانسان فوق سطح أعماله وأقواله، فيظهر ما كان خافيا من ملامح شخصيته، ذلك ان الكثير من علماء النفس وضعوا الانسان في المرتبة الأولى من بين الكائنات في التحكم بسلوكه ولغته التي تشكل رد فعل مباشر للأحداث الجسيمة التي تمر به.فالخوف كما هو معروف غريزة تطبع الكائنات على أنواعها، بيد ان الانسان قادر على التحكم بها وتطويعها لصالحه، كذلك لدينا حالة اليأس التي قد تساور الانسان في ظروف معينة، فهناك من يخضع لهذه الحالة تحت تأثير عقبة كأداء واجهته او قد تواجهه في حياته وهناك من يستميت من أجل ان يتجاوزها.ان التفاؤل هو مصدر قدرة الانسان على مواجهة حالة اليأس وتحويلها إلى نجاحات متواصلة. كما نقرأ ذلك في كتاب "كيف تتربع على القمة" لكاتبه هادي المدرسي حيث يقول: "من التفاؤل ينبع الأمل، ومن الأمل يولد العمل، ومن العمل تنبعث الحياة”.نلاحظ في هذه الكلمة انها تشكل سلسلة متصاعدة من الدوافع والنتائج التي تتمخض عنها، فالتفاؤل حالة نفسية تتلبس الانسان لتجعله قادرا على العطاء والتعامل مع العقبات بصورة متوازنة، حيث يقوده ذلك من الحالة الشعورية المجردة إلى الحالة العملية الفاعلة، فاذا كان التفاؤل حالة شعور خالصة، فإنها تقفز بإنسانها إلى حالة أخرى أكثر واقعية وهي حالة العمل، إذ غالبا ما يؤدي التفاؤل إلى فاعلية العمل التي تؤدي بدورها إلى نشر بواعث الحياة وإدامتها، ذلك ان العمل "الصالح" او الايجابي سيسهم بصورة أو بأخرى في بعث الحياة وتنشيطها.يقول الكاتب الأمريكي ذائع الصيت كارنيجي في كتابه الموسوم "دع القلق وابدأ الحياة" ان الحياة واليأس نقيضان لا يلتئمان قط "فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة"، من هنا فإن حالة التفاؤل هي العنصر الفاعل في مقارعة اليأس أيا كان نوعه أو مصدره.وكما يقول العلامة الباحث هادي المدرسي، إن "صاحب التفاؤل مشرق القلب والعقل والضمير، لأنه يرى دائما الجانب الجميل ونقاط الضوء والألوان البيضاء، وبهذه الروح يعرف الطريق إلى امتلاك الحقيقة بينما المتشائم لا يرى إلاّ الظلام الحالك، فلا يتقدم إلى الأمام ولا يرى الحقائق”.ولأن التفاؤل حالة شعورية تتحكم بها التركيبة السيكولوجية للانسان، فهي من الخطورة بمكان بحيث يتطلب الوصول اليها جهدا تربويا مهما يبدأ منذ بواكير حياة الانسان، ذلك لأنها جزء لا يتجزأ من مكونات المحيط وعلاماته، فالطفل الذي يولد محبطا تحت واقعه الأسري المحبط سيعاني كثيرا في محاولاته للقفز على حالات اليأس والتشاؤم وصولا إلى التفاؤل، غير ان هذا لا يعني عدم القدرة على اكتساب حالة التفاؤل، لأن الامر سيظل دائما مرتبطا بالارادة الانسانية وقدراتها على التغيير.حيث يمكن زرع حالة التفاؤل في أشد النفوس احباطا ويأسا، من خلال عمليات التحفيز والتسويغ والاقناع والتشجيع وتقوية الروح المعنوية للمعني بالامر

 

 

مساوئ البدانة تفوق كل التوقعات

باريس/وكالات

 اظهرت دراسة نشرت الاربعاء في مجلة "بريتيش ميديكال جورنال" وشملت شريحة من السويديين ان الصلة بين البدانة والوفاة الناتجة عن امراض القلب والشرايين اقوى مما كان يظن.وكانت دراسات عدة اظهرت ان ارتفاع مؤشر الكتلة الجسدية قد يؤدي الى وفيات من جراء امراض القلب والشاريين والسكري وبعض السرطانات، فيما يتسبب تدني هذا المؤشر بالوفيات من جراء امراض اخرى كالامراض التنفسية وسرطان الرئة.لكن العلماء يعترضون على هذه الصلة التي انشئت بين الوزن واسباب الوفاة حيث ان عوامل اخرى تدخل في المعادلة، كالتدخين والعوامل الاجتماعية الاقتصادية مثلا. واشاروا الى ان الامراض الخطرة كسرطان الرئة تؤدي الى فقدان الوزن ومعدلات وفيات مرتفعة في آن.وحاول فريق من الباحثين من جامعة بريستول "بريطانيا" وآخر من معهد كارولينسكا "السويد" تخطي هذه العوامل المتدخلة بمقارنة مؤشر الكتلة الجسدية لدى مجموعة من الراشدين الشباب "بين 17 و25 سنة" والوفيات لدى اهلهم.وشملت هذه الدراسة اكثر من مليون عائلة وتم قياس وزن الابناء وطولهم بين العامين 1969 و2002.واتت النتيجة مطابقة للدراسات السابقة حيث اكد العلماء الارتباط الوثيق بين المؤشر المرتفع لدى الابناء والوفيات الناتجة عن امراض القلب والشرايين او السكري او بعض السرطانات.من جهة اخرى، لم يجد العلماء ما يثبت العلاقة بين المؤشر المتدني لدى الابناء والوفيات المرتبطة بالامراض التنفسية وسرطان الرئة لدى الاهل.واستنتج العلماء ان "هذه النتائج تفترض ان عواقب مؤشر الكتلة الجسدية المتدني التتي تتترجم بالوفيات الناتجة عن امراض تنفسية او سرطان الرئة مضخمة، فيما يتم الاستخفاف بمضار المؤشر المرتفع وعلاقته بالوفيات الناججة عن امراض القلب والشرايين".ويعتبر الراشد في حال من الوزن الزائد ان كان مؤشر الكتلة الجسدية لديه، اي قسمة الوزن على مربع الطول، اكثر من 25. ويعتبر بدينا حين يتعدى المؤشر الثلاثين. ويكون المرء هزيلا حين يكون مؤشر الكتلة الجسدية لديه اقل من 20."ا ف ب.

 

 

الادماج داخل المجموعة يرفع من الروح المعنوية

 روكستر/وكالات

 أرجع باحثون أميركيون إصابة الكهول بالكآبة الشديدة إلى سبب رئيس هو قلة دعم المجتمع لهم.وقال الباحث جيفري لينز، أستاذ في علم النفس في المركز الطبي بجامعة روكستر وزملاؤه إن الكهول الذين يعانون من عوارض خفيفة من الكآبة ويشكون من قلة دعم المجتمع لهم كانوا من بين أكثر الأشخاص الذين أصيبوا بحالات اكتئاب شديدة خلال الفترة التي استغرقتها الدراسة ودامت نحو أربع سنوات. وأضافت لينز " هذه أخبار طيبة، ونحن نتعلم الآن كيفية منع الإصابة بالاكتئاب وبخاصة بين الأشخاص الأكثر عرضة لذلك”.تابعت " ستركز الدراسات المستقبلية على فعالية الوسائل العلاجية المختلفة مثل العلاج النفسي وربما العقاقير أو أشياء أخرى مثل التمارين الرياضية لمنع إصابة الأشخاص الذين حددتهم هذه الدراسة وأصيبوا بالكآبة.. ومن بين الذين شملتهم الدراسة التي نشرت في المجلة الأميركية للتحليل النفسي حوالي 600 شخص في الخامسة والستين من العمر وما فوق لم يعانوا سابقا من الكآبة بشكل شديد وتمت متابعتهم لحوالي أربع سنوات.وخلصت الدراسة إلى أن المعالجة الوقائية الفعالة لكل خمسة أشخاص يعانون من الكآبة الشديدة.

 

 

اكتشاف أكثر أمراض الكلى خطراً

واشنطن /وكالات

 قال باحثون أميركيون إنهم اكتشفوا أحد أكثر أمراض الكلى خطراً على الجسم. ونقل موقع ساينس دايلي عن دراسة نشرت في دورية " نايتشر جاناتيكس" أن الباحثين في مستشفى الأطفال في بوسطن ومستشفى النساء في برايغام أشاروا إلى أن المرض " فوكال سيغمنتال غولميريولوسكليروسيز" الذي يرمز إليه بالاحرف " أف أس جي اس يهاجم جهاز "الفلترة" في الكليتين ما يضطر المرضى ومن بينهم الأطفال للخضوع للغسل الكلوي بشكل متكرر وفي حالات كثيرة للخضوع لعملية زرع للكلى. وذكرت الدراسة أن هذا المرض لا يهاجم "جهاز الفلترة" في الكليتين فقط بل يقضي على البروتينات ويجعلها تخرج مع البول ويفقد الكليتين القدرة على " فلترة" المواد الضارة في الدم.. ويعاني حوالي 26 مليون أميركي من أمراض الكلى المزمنة ويساهم ا المرض المكتشف في تفاقمها بشكل رئيسي.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق