|
راي في السياسة..الانتخابات على
الابواب..
راسم قاسم
نحن نقترب كل يوم من موعد الانتخابات
للفترة النيابية القادمة البالغة اربع سنوات ، والتي نتطلع اليها
بمنظار يختلف عن السنين الماضيات ، حيث تغيرت الكثير من القناعات ،
وازداد النضج السياسي والوعي لدى المواطن واصبح اكثر ادراكا بمساحة
مسؤليته ، وهو بات يتطلع الى المرحلة القادمة كمرحلة بناء وتشييد بعد
ان انقضت فترة القلق وعدم الاستقرار وتبلورت على الواقع الطرق الواضحة
التي بجب ان تسلك ، ولذا فالعراقيون يطالبون مرشيحهم بالكثير والا
فانهم سوف لم ولن يمرروا اي خطأ مهما كان مصدره . ومع انقضاء كل يوم
نكون قد اقتربنا شيئاً فشيئاً من ساعة الصفر. وساعة الصفر هذه المرة هي
ليست البدء بعملية انقلاب عسكري جديد لكن ساعة الصفر التي اعنيها هي
لحظة أن يرمي أول عراقي بطاقته الانتخابية في صندوق الاقتراع
(الانتخاب) ليعلن بذلك للعالم بدأ مرحلة ثانية من الديمقراطية تعيشها
هذه البلاد وهي سياق الحياة الديمقراطية التي نمارسها رغم كل المحن
التي عشناها والتي جاءت كنتيجة لتدخل دول معادية للديمقراطية . لقد
عرف العراقيون الديمقراطية من خلال قراءاتهم للكتب سواء منها كانت
مدرسية أو خارجية، حيث عرفوا مفردات مثل (اثينا)، أول مكان مارس فيه
الإنسان هذا الأسلوب من الحكم، و(الماكنا كارتا) أول وثيقة لحقوق
الإنسان ظهرت في أوربا بالعصور الوسطى ومن ثم حفظنا وعن ظهر غيب وبكل
اعتزاز وحب وتقدير أسماء من المفكرين والفلاسفة الذين وقفوا ضد الظلم
والاستبداد وطالبو بالحرية والديمقراطية للإنسان في كل مكان. ظلت تلك
الأسماء والمفردات تراود العراقيين بأحلامهم في منامهم وكانت
الديمقراطية بالنسبة لهم هي صورة من صور (اليوتوبيا). بعد ذلك مرت على
العراقيين حقبة من الزمن توقفوا عندها حتى عن الأحلام.. خوفاً من بطش
حكامهم الذين فاق طغيانهم كل ما سطر التاريخ لأسوء الحكام من سطور.
وها نحن اليوم نقترب من ساعة صفر تحقيق ذلك الحلم الجميل ولكن من أجل
أن تغدو تلك اللحظة حقيقة جميلة كالتقاء نهري دجلة والفرات، وساطعة
مشرقة كضحى يوم تموزي، علينا إن نتوقف قليلاً عند بعض المحطات، لنجيب
عن بعض الأسئلة غاية بالأهمية وأول تلك الأسئلة هي
ما هي الغاية من هذه الانتخابات؟
صحيح وكما ذكرنا بأننا بممارستنا عملية الانتخابات، سننتقل إلى حالة
حضارية متقدمة، لأن الإنسان وبانتقاله إلى الحياة الديمقراطية سيجسد
ادميته وبكونه بشراً حراً يمتلك كل أرادته التي من خلالها سيتمكن من
صنع مصيره ومستقبله ومستقبل أطفاله القادمين بنفسه، من دون تدخل من
الآخرين. غير أننا وبسبب السنين الطوال من القمع والقهر والجهل
والتجهيل والخوف التي عشناها كعراقيين في ظل سلطة النظام السابق، وبسبب
الوضع الأمني المتردي الذي حصل وبرز بعد سقوطه وحتى هذه اللحظة يضاف
إلى ذلك كله قصر الفترة الزمنية بين تأسيس الديمقرطية وتجربة
الانتخابات في العراق التي هي تجربة جديدة لم يمارسها العراقيون
بشكلها الحقيقي الحالي ، كل هذا وذاك أدى إلى أن تظل الغالبية
الساحقة من العراقيين الذين يحق لهم الاشتراك بتحقيق ذلك الحلم الجميل
والبالغ عددهم حوالي) اربعة عشر مليون ، يجهلون الهدف الرئيس من تلك
العملية، فالكثير منهم من يعتقد بأنه سيجري في ذلك اليوم انتخاب شكلي
لا يغير من احوال الناس شيئا وتصورات واعتقادات أخرى خاطئه كثيرة.
عليه فأن الواجب الشرعي والوطني يقضيان في هذه الأيام القلية المتبقية
على أجراء الانتخابات، أن يجري الأهتمام والتركيز على مسألة توعية
الناس لكي يتم توضيح ذلك الموضوع بالغ الخطورة وحتى يعرفوا لأجل ماذا
يذهبون يوم الانخابات وعلى ماذا يصوتون. من الضروري أن يعرفوا بأنهم
سوف لن ينتخبوا رئيساً للجمهورية أو أنهم ذاهبون لأختيار نوع أو شكل
النظام السياسي القادم بل أنهم سيصوتون لأجل انتخاب جمعية وطنية تتشكل
من اكثر من 300 عضواً ستتولى إنجاز العديد من المهام، وأول تلك المهام
وأخطرها هو وضع صياغة تشريعات وقوانين للعراق إن واجب إنجاز هذه المهمة
الوطنية وهي عملية التوعية الجماهيرية لا يقتصر فقط على المفوضية
العليا المستقلة للانتخابات، بل أن القيام بها يتطلب تظافر جهود كل
الحركات السياسية من أحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وكذلك دوائر وأجهزة
الحكومة الانتقالية والجامعات والمدارس بل حتى المساجد والحسينيات
كافة. وعن طريق مختلف الطرق والوسائل المتوفرة والمتاحة لهم من صحافة
وفضائيات وإذاعات وعقد الاجتماعات والندوات الجماهيرية الواسعة
والمحددة ضمن المناطق السكنية وأيضاً عن طريق الكتب والكراسات والنشرات
والملصقات الجدارية وغيرها من وسائل اعلام. ويجب حسم الجدل حول أجراء
الانتخابات في موعدها المقرر، أم تأجيلها لموعد آخر؟.
حيث كثر الكلام بالأيام الأخيرة عن هذه المسألة التي نتمنى أن لا تغدو
معضلة، فلقد انقسمت ما تسمى بالكيانات السياسية (حركات- أحزاب- منظمات-
أشخاص مستقلين)، بعد أن كان معظمها متفقاً بل مصراً على أن تجري
الانتخابات في موعدها المقرر والمعلن من قبل المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات . إن محاولة بعض دول الجوار وبعض القوى السياسية هنا داخل
البلاد، إضفاء الطابع الطائفي على الاختلاف حول هذه المسألة، وأيضاً
محاولتها للتدخل بالشأن الداخلي العراقي ومحاولتها إعطائها دوراً في
رسم مستقبل العراق السياسي، كل ذلك يندرج ضمن النشاط المعادي المحموم
الذي تقوم به تلك الجهات وأخرى دولية وداخلية من أجل عرقلة العملية
السياسية الجارية في العراق منذ سقوط النظام الدكتاتوري السابق وحتى
هذه اللحظات وبمختلف الوسائل والأساليب والتي كلفت وتكلف العراقيين
المزيد من النزف والدماء والآلام، وكذلك خوفاً من أن ينبثق في هذه
البلد الذي هو قلب هذه المنطقة الحيوية من العالم نظام ديمقراطي حقيقي
يمثل كل الأديان ومختلف القوميات وحتى الطوائف والاتجاهات العقائدية
والسياسية . نظام سيغدو بؤرة تكاتف أهل هذا البلد من العراقيين،
وتوحيدهم وتآزرهم وتحابهم وتعاونهم، دون تدخل من الآخرين، أياً كانوا
..
و سيغدو العراق نموذجاً يحتذى به ليس لشعوب هذه المنطقة فقط بل لكل
شعوب الأرض قاطبة، وسيبني العراقيون ويشيدون صرحاً للحرية يكون مناراً
لكل التائهين، وملجأً لكل الباحثين عن السلام والأمان والعيش الكريم .
ان تكالب قوى الظلام للاساءة للعملية الديمقراطية ومحاولة اجهاضها
ضمن محاولات رخيصة وخسيسة تسهدف ارواح الموطنين العزل والبنى التحتية
كل هذه الاعمال باءت بالفشل امام صمود العراقيين وتكاتفهم لذلك نجد
العالم اجمع بدوله وشعوبه ينظر للعراق والعراقيين نظرة اجلال وتقدير
وستكون المرحلة القادمة نقلة نوعية للعراق في كل المجالات السياسية
والاقتصادية والاجتماعية..
الفلسطينيون يحيون ذكرى حرب غزة
(شـيان الحياة) تعود لسوريا قبل مصر
غزة/ وكالات
أعلن منظمو قافلة «شريان الحياة 3»، التي تحمل مساعدات إنسانية لقطاع
غزة، أنهم قرروا العودة الى سوريا، للتوجّه الى قطاع غزة عبر ميناء
العريش المصري بناء على إصرار السلطات المصرية.
وقال المتحدث باسم حملة «شريان الحياة 3» زاهر البيراوي إنه «إكراماً
للوساطة التركية التي نقدرها، وأمام إصرار المصريين على دخول القافلة
عبر ميناء العريش إلى غزة، قررنا تغيير مسار الرحلة، حيث سنتوجّه الى
ميناء اللاذقية على البحر المتوسط، ومن هناك سنستقل باخرة تنقلنا إلى
العريش، ومنها لقطاع غزة.
“وأشار البيراوي إلى أن «تغيير مسار
الرحلة سيكلّف مئات الآلاف من الدولارات، كان من الأولى أن تدفع لسكان
غزة، الذين لا يزالون يقيمون في خيام بالعراء، على الرغم من مرور عام
على العدوان الإسرائيلي». يأتي ذلك، في وقت بدأ الفلسطينيون، أمس
الأول، إحياء الذكرى الأولى لبدء الحرب على قطاع غزة.
وأزاح النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، ونائب رئيس
الوزراء المقال زياد الظاظا الستار عن نصب تذكاري في مدينة غزة يضمّ
لائحة بأسماء الشهداء الذي سقطوا في الحرب، بمشاركة الطفل لؤي صبح،
الذي فقد بصره في قصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة، والطفلة أميرة القرم
التي استشهد والدها وأشقاؤها وهدم بيتها في منطقة تل الهوى في غزة.
وقال رئيس الحكومة الفلسطينية المقال إسماعيل هنية، في كلمة متلفزة،
إنّ غزة «انتصرت بصمودها الأسطوري وبثباتها، انتصرت إذ ظلت المقاومة في
مواقعها شامخة عصية».
ودعا هنية، في كلمته، الرئيس المصري حسني مبارك الى «وقف الجدار
الفولاذي الذي يخنق غزة وفتح معبر رفح». من جهته، قال المتحدث باسم
كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة «إننا، وبالتوازي
مع تصاعد العدوان واستخدام العدو وسائل وأسلحة جديدة في حربه على
شعبنا، نطور إمكاناتنا بما يواكب هذا التصعيد الصهيوني»، مشدداً على
أنّ «كتائب القسام اليوم، وبعد عام على معركة الفرقان (حرب غزة) هي
أقوى على مواجهة العدوان.
وفي رام الله، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى رفع الحصار عن غزة،
وطالب «بإنهاء حالة الانقسام وتحقيق الوفاق والمصالحة الوطنية». وأعرب
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه حيال «الشعور باليأس
اليوم لدى 1.5 مليون فلسطيني في غزة نصفهم دون 18 عاماً»، داعياً
إسرائيل إلى «وضع حد للحصار غير المقبول على غزة، والذي يؤدي الى نتائج
عكسية، وإلى تسهيل إعادة الإعمار» في القطاع، فيما أدان «مصدر مسؤول»
في وزارة الخارجية السورية استمرار الحصار الخانق وغير الإنساني على
غزة.
في غضون ذلك، تظاهر العشرات من حركة كفاية وأحزاب المعارضة المصرية
أمام نقابة المحامين المصرية في القاهرة ضد الجدار الفولاذي الذي تقيمه
مصر على الحدود مع غزة، فيما بدأ حوالى 300 ناشط فرنسي اعتصاماً أمام
السفارة الفرنسية في القاهرة احتجاجاً على عدم سماح السلطات المصرية
لهم بعبور أراضيها الى القطاع، في إطار مسيرة تضامنية تنظمها منظمات
غير حكومية دولية.
فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسية في
12 يناير
الخرطوم : شريكاً نيفاشا يتفقان على
قانون الاستفتاء للجنوب
الخرطوم/ وكالات
أعلن شريكا الحكم في السودان حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية
لتحرير السودان التوصل لاتفاق حول النقاط الخلافية في قانون الاستفتاء
بشأن مصير الجنوب. وقال الأمين دفع الله الناطق باسم كتلة نواب المؤتمر
الوطني إن التعديل الجديد يتيح للجنوبيين المولودين في شمال السودان في
الأول من ينايرعام 1956 وبعده، التسجيل والتصويت في أي مكان في
السودان. وبحث البرلمان السوداني أمس الاثنين مرة أخرى إمكانية تعديل
قانون الاستفتاء بعد اتفاق شريكي الحكم على طرح القضية مجددا على
النواب إثر امتناع نواب الحركة عن التصويت عليه الأسبوع الماضي. وكان
البرلمان السوداني قد أجاز الثلاثاء الماضي قانوناً يمنح مواطني الجنوب
الحق في التصويت على انفصاله عن السودان أو بقائه ضمنه في يناير 2011.
وحسب ذلك القانون فإن احتمال الانفصال مشروط بتصويت بنسبة 50%+1 على
ذلك الخيار، وبأن تزيد نسبة المشاركين في التصويت عن 60%. وأدى عرض
القانون على البرلمان إلى انسحاب نواب الحركة الشعبية من البرلمان قبل
التصويت احتجاجاً على ما قالوا إنه تعديل من حزب المؤتمر الوطني للمادة
27 من القانون التي تجيز للجنوبيين المقيمين في الشمال قبل عام 1956
التصويت في الشمال، وهو ما ترفضه الحركة. ودفع هذا الخلاف إلى الإعلان
لاحقاً عن إعادة بحث القانون مجدداً، حيث قال رياك مشار نائب رئيس
الحركة للصحفيين إن الحزبين اتفقا على إلغاء التعديل وإعادة مشروع
القانون إلى البرلمان، مشيرا إلى أن رئيس البرلمان لم يصدق بعد على
القانون لذا يمكن للبرلمان قانونا أن يعدل النص. إلى ذلك أعلنت
المفوضية القومية للانتخابات فى السودان فتح باب الترشيحات لرئاسة
الجمهورية، ورئيس حكومة الجنوب، وولاة الولايات والمجلس الوطني، ومجلس
تشريعي الجنوب، والمجالس التشريعية الولائية في 12 يناير المقبل وتستمر
لمدة عشرة أيام، وأوضحت أن نشر الكشوفات النهائية للسجل الانتخابي سيتم
قبل فتح باب الترشيح بيوم واحد وحددت المفوضية شروط المرشح والعدد
المطلوب لتاييد الترشيح للمواقع المتنافس عليها والمبلغ المالي المطلوب
كتامين. فيما ذكرت مصادر صحفية أن الحركة الشعبية بصدد إصدار لائحة
معيارية داخلية لتنظيم اختيار مرشحيها للمناصب الدستورية والقيادية في
الانتخابات المقبلة. وقالت مصادر مطلعة بالحركة، إن اللائحة تشترط في
الترشح لرئاسة حكومة الجنوب وحكام الولايات أن يكون المرشح أمضى
بالحركة حوالى «10» سنوات متصلة دون انقطاعٍ، و«4» سنوات لمرشحي المجلس
الوطني بجانب «3» سنوات لمجلس تشريعي الجنوب عام ونصف لمجالس الولايات.
الأمن والمخابرات والدبلوماسية
إسرائيل تطوّق العرب من أفريقيا
تل ابيب/ وكالات
ستفاجأ الدبلوماسية العربية، على جري مفاجآتها الدائمة، بأن إسرائيل
تطرق أبوابها، لا بل تدكها دكا من إفريقيا. صارت القارة السمراء مرتعا
للسفراء والدبلوماسيين ورجال الموساد والتجار الإسرائيليين. ولعلّ
إسرائيل لن تتأخر في فرض معادلة سياسية وأمنية خطيرة على العرب
الحالمين بان التطبيع والسلام سيسيلان انهار اللبن والعسل من تحت
أقدامهم. وهذه بعض الأسباب والأمثلة
: - تقيم إسرائيل حالياً علاقات
دبلوماسية كاملة أو جزئية مع أكثر من 40 دولة افريقية، بعدما كانت هذه
العلاقات قد قطعت بكاملها تقريبا في أعقاب حربي 1967 و1973، ذلك أن
إفريقيا، التي استجابت لسحر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر،
ولسحر حركات التحرر الاستقلالية في منتصف وأواخر الستينيات، ولسحر شيء
من النفط آنذاك، كانت قد تقاربت تماما مع الجوار العربي والقضية
المركزية ـ فلسطين. ولولا ليسوتو وسوازيلاند ومالاوي، ولاحقا جنوب
إفريقيا، لكانت كل إفريقيا آنذاك قد قاطعت إسرائيل
. - تغزو إسرائيل إفريقيا تجارياً،
والأمثلة كثيرة، فالتبادل التجاري مع دولة جنوب أفريقيا تضاعف بمعدل
500 في المئة في السنوات الأخيرة، ويوجد هناك ما لا يقل عن 800 شركة
إسرائيلية تهتم بالطاقة والماس والأمن والزراعة وغيرها. وقد ساعدت
إسرائيل بريتوريا بالسعي إلى الحصول على القنبلة الذرية في مقابل تجارب
نووية في صحرائها
. - التبادل التجاري بين إسرائيل
وإفريقيا تطوّر من 430 مليون دولار عام 1990 إلى ملياري دولار عام 2008
(وفق مجلة جون أفريك الفرنسية المتخصصة بالشأن الأفريقي
). - نيجيريا الدولة الإفريقية ذات
الغالبية المسلمة رفعت تجارة نفطها مع إسرائيل بمعدلات لافتة، وسمحت
للكثير من الشركات الإسرائيلية، ومن بينها الشركة الإسرائيلية
التعاونية «INCC»
بإقامة مشروع كبير في العام الماضي تخطى 100 مليون دولار. (ربما نفهم
الآن أكثر سبب تذكية نيران الحروب الطائفية بين المسيحيين والمسلمين في
نيجيريا
). - تقيم إسرائيل أنظمة مراقبة وتجسس
عبر شركات متخصصة منها «Elta
« و«Megal»
وشركات أخرى مرتبطة بالموساد، وتسعى من بين ما تسعاه هناك إلى مراقبة
تحركات «حزب الله» والجالية الشيعية في أفريقيا، خوفا من تنفيذ الحزب
لضربة عسكرية ضد عملائها هناك.
باكستان: 117 قتيلاً وجريحاً في هجمات
ضد مواكب عاشوراء
كراتشي/ وكالات
استهدفت ثلاثة تفجيرات في اليومين الأخيرين، المسلمين الشيعة في
باكستان خلال إحياء ذكرى عاشوراء، ما ادى إلى سقوط ما لا يقل عن 117
قتيلا وجريحا في مدينة كراتشي ومنطقة كشمير الباكستانية، فيما صرح
مسؤول امني باكستاني أن الأميركيين الخمسة المحتجزين لدى اسلام آباد
خططوا لمهاجمة اهداف في البلاد، من بينها محطة نووية. وفجّر انتحاري
نفسه امس، في موكب احياء ذكرى عاشوراء في كراتشي في جنوب باكستان، ما
أدى إلى سقوط 30 قتيلا و63 جريحا بحسب المصادر الطبية في المدينة، قبل
أن يقوم المواطنون الغاضبون من فشل الأجهزة الأمنية في حمايتهم بإحراق
السيارات والمحلات التجارية وإطلاق العيارات النارية في الهواء. وقال
عباس علي، أحد المشاركين في الموكب، ان «الانفجار كان قويا لدرجة أنني
شعرت أنني فقدت السمع، ثم بدأت أسمع صرخات الجرحى وشاهدت أشلاء بشرية
ودماء على الشارع». وأضاف «كان البعض يبكون بينما رايت اخرين يركضون في
كل اتجاه في فزع. كان شقيقي الاصغر معي، بحثت عنه وقيل لي انه اصيب
وارسل الى المستشفى».
أحداث 2009 ترسم استحقاقات 2010
هل تسقط واشنطن في أفغانستان... من
بوابة باكستان؟
واشنطن/ وكالات
مطلع كانون الأول 2009. الرئيس الأميركي باراك أوباما، يعلن
استراتيجيته بشأن أفغانستان. 27 مرة تقريباً ذكر اسم باكستان. وصفها مع
أفغانستان بـ«معقل التطرف العنيف الممارس من قبل القاعدة». في
استراتيجيته المبهمة حيال «أرض الطهار»، أبلغ أوباما الباكستانيين،
ضمناً، بأن المزيد منهم سيقتلون بغارات طائرات التجسس. ليس في ذلك أي
جديد سوى أنه قد يوسّع رقعة أهدافها إلى بلوشستان. كما أبلغهم بأن
المزيد منهم سيشردون، لأن واشنطن قد يحلو لها التوغل في أرضهم، لان
«علينا حرمان القاعدة من الحصول على الملاذ الآمن»، و«علينا دحر
القاعدة في أفغانستان وباكستان». هي خطة تحمل كل عناصر «المجازفة»، على
حد تعبير مدير معهد العلاقات الخارجية ريتشارد هاس، الذي وصف الوضع في
المنطقة بأنه «مأزق. والمآزق تسوّى.. ولا تُحلّ». فالغارات «الخبيثة»
تقتل مدنيين أكثر مما تقتل «الإرهابيين»، وهي تثير غضب الأهالي.
بلوشستان، التي يعتقد أنها تؤوي زعيم طالبان الأفغانية الملا محمد عمر،
والتي تعوم فوق بحر من الغاز الطبيعي، كانت حتى الآن «محرّمة» على
الأميركيين. أي توغل أميركي في باكستان يزيد من ورطة الحكومة ويجرّدها
من «شرعيتها». أضف إلى كل ذلك أن باكستان هي البلد الإسلامي الوحيد،
المسلّح نووياً. التحدي الأمني عليه، لم يكن مستغرباً أن يحذّر العديد
من المراقبين من أن هذه الخطة قد تثير المزيد من العنف في باكستان.
ويبدو أنهم لم يخطئوا في تحليلاتهم حيث ان قائمة الأهداف المستهدفة لم
ولن تتوقف. فالمحلل الباكستاني عارف رفيق، الذي يرأس شركة «فيزيير»
للاستشارات السياسية والاستراتيجية، الخاصة بالشرق الأوسط، وجنوب آسيا،
يتوقع أن «يزيد عدد المقاتلين في إقليم بلوشستان، الذي يحاذي جنوبي
أفغانستان، حيث سينتشر الجنود الأميركيون الجدد.
العجز التجاري ينخفض 0,28% إلى 11,740
مليار دولار
لبنان: الصادرات 3,121 مليارات دولار
بتراجع 3,3% في 11 شهراً
بيروت/ وكالات
سجّل الميزان التجاري في 11 شهراً من العام الجاري، عجزاً بقيمة 11,740
مليار دولار، في مقابل عجز بقيمة 11,773 مليار دولار في الفترة ذاتها
من 2008، أي بانخفاض قدره 33 مليون دولار، وما نسبته 0,28 في المئة.
ووفقاً لإحصاءات تجارة لبــنان الخارجية، نجم هذا الانخفاض الطفيف في
العـجز عن تراجع فاتورة الاستيراد من 15,001 مليار دولار لغاية تشرين
الثــاني 2008، إلى 14,861 ملياراً حتى تشرين الثاني 2009، أي بانخفاض
قدره 140 مليون دولار، وما نسـبته 0,93 في المئة. في المقابل، تقلّص
الاتجاه النزولي للصادرات هذه السنة، حيث باتت متراجعة خلال 11 شهراً
من 2009 بمقدار 107 ملايين دولار فقط، أو ما نسبته 3,3 في المئة،
وتحديداً من 3,228 مليارات دولار لغاية تشرين الثاني 2008، إلى 3,121
مليارات للفترة ذاتها من العام الحالي. وشهد العجز التجاري تقلصاً
نسبياً على صعيد شهري، إذ نزل من 1334 مليون دولار في شهر تشرين الثاني
2008، إلى 1242 مليوناً في تشرين الثاني الماضي. الواردات والصادرات
حافظت المنتجات المعدنية على المركز الأول في لائحة السلع المستوردة،
إذ بلغت قيمتها 3119 مليون دولار، وما نسبتها 21 في المئة من إجمالي
فاتورة الاستيراد. مع ذلك ما زالت هذه المستوردات متراجعة خلال 11
شهراً من العام بنسبة 20 في المئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي. في
المقابل، عوضت مستوردات معدات النقل المنحى النزولي للمنتجات المعدنية
خلال هذه السنة، حيث ارتفـعت بنــسبة 42 في المئة لغاية تشرين الثاني،
إلى 2232 مليون دولار، لتأتي في المرتبة الثانية لجهة حجم المستوردات،
وما نسبتها 15 في المئة من إجمالي فاتورة الاستيراد. أما الآلات وأجهزة
المعدات الكهربائية فجاءت في المرتبة الثالثة، بمستوردات قيمتها 1753
مليون دولار، أو 12 في المئة من إجمالي فاتورة الاستيراد. |