الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(921) الاربعاء 13 محرم 1431 هـ/30 كانون الاول 2009

مشاعل

تحت المجهر..الاعلام العراقي والانتخابات

صلاح نادر المندلاوي

ان التطورات التكنلوجية خلال الاعوام الاخيرة قد سهلت الامور كثيرا على الاعلاميين لتغطية الانتخابات . لكن للاسف الصحفي العراقي حتى هذه اللحظة لا يتمكن من استخدام التكنلوجيا الحديثة (الحاسوب والانترنيت) الا بالقدر المحدود. هذا ما استنتجته خلال الانتخابات الماضية اذ وجدت عيوبا رئيسية يمكن ملاحظتها في كل مكان منها نقص التدريب لدى الصحفيين خصوصا في ما يتعلق بالتغطية الشاملة ويقع على عاتق عمالقة السياسية  والاعلام في البلاد ان يهتموا بشريحة الاعلاميين اذ ارسلوا مجموعة من المواطنين الى الاردن لغرض التدريب وتعلم المفاهيم الاساسية في الانتخابات السابقة واغلب المشاركين من جمعيات ومنظمات المجتمع المدني!!

وكان لنقض الكفاءة والقدر الصحفية للتعامل مع استطلاعات الراي العام قبل وبعد الانتخابات ولذلك وجدنا الاعلام العراقي (بوسائلها الثلاثة) قد قاموا بتغطية الانتخابات بالاخبار الجاهزة حيث كان على شبكة الاعلام العراقي والمختصين بهذا الشأن تنظيم قواعد راسخة لوسائل الاعلام من خلال عملية تحكيم وتعزيز وتوفير تكنلوجيا وافية وملائمة لمواقع الانتخابات الرئيسية .

لان استخدام القوانين والضوابط الاساسية ستؤدي الى قفزة نوعية للاعلام والاعلاميين .. لذلك يجب ان تقوم شبكتنا الاعلامية بتنظيم وسائل الاعلام وتدريب العاملين فيها ومراقبة المؤسسات الاعلامية..

اتمنى من مسؤولي الاعلام السعي الى خلق ضوابط تحول جديدة في انتخاباتنا المستقبلية لان وسائل الاعلام ذات تأثيرات فاعلة وعظيمة وبدون الوسائل الاعلامية المتعددة لا توجد انتخابات ديمقراطية حقيقية حقا ان موضوع الانتخابات هو تحول كبير لاي امه في مسيرها نحو الديمقراطية..

لذا اتمنى من اعماق قلبي ان يكون الصحفي العراقي اكثر فعالية ونشاطا في كيفية تغطية الانتخابات وبالتالي يسهم في خلق الواقعة الاعلامية الموازية لمجريات وقائع الاقتراع فهل ستكون الانتخابات النيابية القادمة بأذن الله اكثر فعالية ونشاطا للصحفي العراقي !؟

 

 

الامين العام لحركة النهوض الوطني

الشيخ خالد سعدي الياور:كنت من السباقين للانضمام الى جانب الشيخ عبد الستار ابو ريشة لمقاتلة الزمر الارهابية في محافظة الانبار

الانبار / المحرر

الشيخ خالد سعدي الياور من شيوخ عشائر محافظة الانبار العزيزة وكان له دور بارز في تحرير محافظة الانبار من الفلول الارهابية من خلال انضمامه الى المؤتمر التأسيسي لصحوة الانبار بقيادة الشيخ الشهيد البطل عبد الستار ابو ريشة ارتأينا ان نسلط الضوء على رحلته في  مقارعة الارهاب في المحافظة وترأسه الامانة العامة لحركة النهوض الوطني فكان هذا الحوار:

في البدء حدثنا عن كيفية تحرير محافظة الانبار من الارهابيين؟

*في الحقيقة كانت اعمالنا في البداية سرية وغير موسعة ومن ثم انطلقنا ضمن كوادر الصحوة حيث كنت من الذين عقدو العزم مع شيوخ الانبار لمحاربة الارهاب.

اهم مشاركة لكم في عملية اعادة اعمار المحافظة وتعاونكم مع الحكومة في مجال استتباب الامن؟

* قمنا بتمويل العديد من المشاريع الخدمية وبالنسبة لي ساهمت في بناء مراكز للشرطة في المناطق التالية (اسطيح،البوبالي) في مناطق الجزيرة المحاذية لنهر الفرات .

هل نظمتم مؤتمرات تدعون  فيه الى التلاحم ضد الارهاب في المحافظة ؟

* لقد نظمنا العديد من المؤتمرات الداعية الى لم شمل جميع ابناء المحافظة وبمشاركة شيوخ العشائر والوجهاء والسياسيين

بصفتكم امين عام حركة النهوض الوطني ، ما هو اهم برامجكم للانخراط في العمل السياسي ودخول الانتخابات البرلمانية القادمة ان شاء الله ؟

*لدينا العديد من البرامج لكن اهمها تنظيم عمل عناصر وزارتي (الدفاع والداخلية) وترسيخها للعمل الوطني وتوسيع المشاركة الفعلية لمكونات المجتمع العراقي بكل الاطياف والقوميات والمذاهب والعمل على سيطرة الحكومة المركزية على الموارد والثروات الطبيعية وتوزيعها بشكل عادل مما يوفر امكانية التنمية الاقتصادية وانتهاج سياسة خارجية فعالة وعلى اساس مصالح العراق المشتركة بالاضافة الى كسر حالة الاصطفاف القومي والمذهبي داخل التكتلات مع تنفيذ اتفاقية انسحاب القوات الامريكية ضمن جدول زمني لتلك الاتفاقية .

نتمنى ان تحدثنا عن سبب تحالف حركتكم مع ائتلاف دولة القانون ؟

*لان لدي ايمان عميق بدور الاستاذ نوري المالكي ومساهتمه في تطوير العملية السياسية ولا ننسى دوره في استتباب الامن في عموم البلاد ونجاح عمليات خطة فرض القانون

ما السبب في ضمور او غياب القوائم الشخصية الفريدة ؟

* اننا نعيش بلد متكون نسيج متنوع يضم اطيافا مختلفة المذاهب والقوميات ويستحيل ان ينجح القوائم الشخصية او الفردية لانها تبنى غالبا على نظام القومية او المذهبية البعيدة عن التعددية وبالتالي فقدت بريقها لدى المواطن العراقي .

هناك تشابه بنسبة كبيرة لمشاريع الائتلافات

* انا اتحدث عن ائتلاف دولة القانون بأعتباري من المتحالفين مع الائتلاف ونتيجة الخبرة للكتل والاحزاب والشخصيات التي تحالفت مع الائتلاف اشعر بوجود برامج واهداف مستقبلية مدروسة من خلال التنوع القومي والمذهبي والفكري ..

لماذا يشكك العديد من السياسيين بطريقة اجراء الانتخابات النيابية القادمة اعتمادا على البطاقة التموينية فيب غياب الاحصاء السكاني ؟

* ان هذا الامر مؤسف للغاية لان الاعتماد على البطاقة التموينية هو الحل الامثل في غياب الاحصاء السكاني .

الم تكن البطاقة التموينية في حصول المعترضين على مناصبهم الحالية؟

*بالضبط ويجب عليهم ان لا يتذمروا فالبعض من الذين يعترضون هم السبب في تأخير اقرار قانون الاحصاء السكاني بعد ازمة كركوك وما رافق ذلك من تداعيات معروفة للجميع ..

 كلمتكم الاخيرة ؟

*اتمنى التوفيق والنجاح لكل وطني صادق يحاول يبني العراق الجريح نتيجة الحروب المتكررة والعمليات الارهابية لذا اتمنى ان نعمل جميعا دون استثناء لبناء البلد وتقديم الخدمات للشعب العراقي الصابر.

 

 

الكاردينيال عمانوئيل الثاني دلي .. شكرا

تحية وشكر نقدمه الى رجل الدين المسيحي المحترم الكاردينيال عما نوئيل الثاني دلي بعد ان صرح عقب التفجيرات الارهابية للكنائس المسيحية في مدينة الموصل بان الانفجارات لا تأتي ضمن مسلسل جديد لاستهداف المسيحيين في العراق وان الانفجارات الارهابية لا تعدو الا عن حلقة في مسلسل العنف الذي يستهف الابرياء في مختلف مناطق العراق دون تحديد طائفة او قومية بل العراقيين جميعهم مستهدفون . وقد حث دلي جميع العراقيين على التكاتف والمحبة والترفع عن الاحقاد لبناء بلدنا بعيدا عن الانتماءات الدينية والقومية . ونحن بدورنا نشكر هذا البار من ابناء العراق النجباء لدوره في تهدئة الاوضاع بتصريحات وطنية صادقة بعيدا عن زرع الفتنة الطائفية ..

 

 

الى وزارة الصحة...مع التحية

الكادر التمريضي في المستشفيات يطالبون بالغاء الامر الوزاري 6630

نحن لفيف من الكوادر التمريضية العاملين في عدد من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة نطالب وزير الصحة الدكتور علي الحسناوي بالغاء الامر الوزاري المرقم 6630 والصادر في الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني الماضي والمتضمن تعليمات بتشديد الدوام حيث اكدت التعليمات الواردة فيه على ان يكون الدوام يوما كاملا ثم يخرج الممرض بالتوقيت نفسه الذي بدأ به الدوام في اليوم السابق ثم يعاود الممرض الدوام في الساعة الثامنة صباحا ويستمر يوما كاملا مرة اخرى مما يعني ان الممرض يداوم اربعة وعشرين ساعة اي بما معناه ثلاثة ايام دوام لدوائر الدولة الاخرى التي تدوام ثلاثة في دوائر اخرى.. اننا ندعو دولة رئيس الوزراء التدخل  لحل الموضوع او  توجيهات  السيد وزير الصحة باعادة الدوام القديم خدمة للصالح العام .

مع فائق الشكر والتقدير

لفيف من الممرضين العاملين في مستشفيات وزارة الصحة

 

 

الى/وزارة المالية ..مع التقدير

اللوحة البرونزية (اليافطة) المثبته على المدخل الرئيس لهيئة التقاعد الوطنية مكتوبة بصورة خاطئة بهذه الطريقة (هيأة). لذا نتمنى منكم الانتباه الى هذا الامر ويبدو ان القائمين على الهيئة بأنهم يجهلون اللغة العربية لان الخطأ الموجود في مدخل هيئتهم هو من الاخطاء الغير الشائعة ..

 

 

ناشطة نسوية: بأمتياز

تحية الى الناشطة النسوية في مجال حقوق المراة والطفل السيدة وعود حكمت لابرازها دور المراة العراقية في مرحلتنا الحالية كونها تدافع عن النساء العراقيات من خلال المؤتمرات والندوات التي اقيمت في بغداد والمحافظات فتحية الى هذه المراة العراقية الاصيلة ..

برقيات عاجلة الى:

 

 

لقطة

انتشرت في الاونة الاخيرة قيام بعض اصحاب الاغنام من المربين او القصابين في العاصمة بغداد برعي اغنامهم داخل المناطق السكنية والحدائق العامة مما يؤثر على المواطنين الساكنين لتلك المناطق نتمنى الانتباه لهذه الظاهرة من قبل الجهات المعنية ..

 

الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

نتمنى ان تعلموننا بأخر مشاريعكم لصيانة وتأهيل الاقسام الداخلية لطلبة المحافظات لان واقع حالهم متدهورة نتيجة عدم وجود اقسام داخلية فيها شروط النظافة وتفتقرالعديد من  الاقسام الداخلية الى الوسائل الخدمية كالسخانات والمطابخ النظيفة والقاعات المنظمة بل هي عبارة عن اوساخ والنوافذ مكسورة وخرائب تطلق عليها الاقسام الداخلية فاين تخصيصاتكم المالية لاعادة اعمار وتأهيل الاقسام الداخلية يا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .. نتمنى اجابتنا لاننا لدينا صور فوتغرافية للعديد من الاقسام الداخلية في بغداد والمحافظات ..

 

 

نفايات للبيع

ظهرت مهنة جديدة في عالم التجارة الا وهي بيع النفايات المعسكرات الامريكية والعراقية من معلبات وكرزات وخيم ومقاعد و (السديات) الخاصة بانقاذ الجرحى وكل ما يحتاجه المراهقين من مراهم للشعر  الات جارحة (خناجر سكاكين) واما وزارتي الصحة والبيئة منهم لا يحركون ساكنين للقضاء على هذه الظاهرة المؤلمة لان العديد من الاغذية منتهية الصلاحية والله وحده في عون العراقيين على ما يتحملونه منذ سنوات ..

 

 

انفاق بغداد .. انقاض واوساخ وروائح كريهة

انفاق بغداد هذا المشروع النموذجي للاسف طاله الاهمال والتقصير المتعمد من قبل النظام المباد لان مشروع انفاق بغداد قد خطط له الزعيم عبد الكريم قاسم في عام (1960)وكان اول ما نفذ من اتفاق في بغداد نفق الباب الشرقي (نفق التحرير) ولقد تحولت هذه الانفاق الى امكان للنفايات واوكار للمتشردين والكلاب السائبة والقطط ..نتمنى من امانة بغداد الاهتمام وتأهيل وتطوير هذه الانفاق لنتفذ يمكن انقاذه من الانفاق لنسهم على ظاهرة منطقة المعالف  الازدحام الشديد والمخيف ..

 

 

 

الاستهزاء بأرواح المواطنين من قبل شباب مراهقين يقودون سياراتهم بطريقة غير مألوفة

اننا نطالب كل الاجهزة المسؤولية (وزارة الداخلية) عبر مفارز النجدة ومديرية المرور العامة لتشديد المراقبة من الجامعاتوالمعاهد والثانويات لمراقبة وانقاذ الناس من استهزاء بعض السواق من الشباب المراهق الذين يقودون سياراتهم بطريقة جنونية غير مألوفة مما قد يسبب العديد من الحوادث المؤسفة ونتمنى منهم ان يقوموا بتربية هؤلاء الشباب بطريقة حضارية لان عاوئلهم عاجزة عن تربيتهم فليقوموا بدورهم الوطني والانساني معا.

 

 

اطفال العراق بين الحروب والتهجير

لقاء  ناصر  النجار

ان اطفال العراق عصف بواقعهم الحياتي الكثير من العنف والحروب والقتل والفوضى والتهجير القسري مما انعكس سلباً على سلوكهم وتصرفاتهم وتخريب السلوك المنضبط لديهم ونحاول عبر هذا الحوار ان نسلط الضوء على معاناة اطفالنا الصغار من خلال استطلاع اراء الاختصاصيين والمواطنين :

الدكتور عصام جاسم عباس اخصائي علم النفس التربوي قال: لقد تربى الاطفال العراقيون في اجواء عسكرية فمنذ عام (1980) وحتى (2003) كان الاطفال الصغار يشاهدون اللونين (الخاكي والزيتوني) في كل مكان يذهبون اليه في مدارسهم والدوائر الرسمية والشوارع وعبر شاشات التلفزيون بحيث كانوا يحفظون اسلحة الحروب والبنادق اكثر مما يحفظون المواد الدراسية!! وتعلموا من القاموس السياسي لهذه المرحلة المصطلحات الطائفية هذا كما ويشاهدون عمليات القتل والاختطاف في التلفاز، ناهيك عن التقاليد الغريبة التي دخلت حياتنا الاجتماعية بعد سقوط النظام السابق من انتشار (الستلايت) والانترنت) والموبايل واستخدامها من دون تحفظ او رقابة.

لذا علينا العمل لانقاذهم من الانحدار نحو الهاوية بشكل سريع لنبني كيانهم الاجتماعي من جديد ولنساهم في رفد شخصية الطفل بالسلوك الانساني لتفادي الاضرار الناجمة عن السنوات الماضية.

اما الدكتورة فائزة عبد الواحد حميد (الجامعة المستنصرية ) قالت: ان اتساع رقعة الفقر والسكن غير الملائم وانتشار ظاهرة تسول الاطفال بشكل مريع وعملهم في مهن وحرف لا تتناسب مع اعمارهم الصغيرة في المصانع والمعامل وهذه العوامل وغيرها من الوسائل المساعدة للسلوك المنحرف وغير الطبيعي التي تؤدي الى الانحدار نحو الفوضى الاخلاقية والكسب المادي المشروع واخطر ما يؤذي نفسية الطفل، هو البحث وسط النفايات لجمع علب المشروبات الغازية لبيعها ونحن حتى الان لم نتبه لهذا الموضوع المهم.

اما المرشد الاجتماعي د. ياسين عبد الرزاق مخيلف يقول بأن هذه الازمة بالغة الخطورة وتحتاج الى حلول لان بناء البلاد يعتمد على مستقبل الاطفال لانهم عماد المستقبل ويمكن اعتبار انحدارهم نحو الظواهر الاجتماعية المشينة هو كارثة حقيقية ويخلق ممهدات لانتشار ظواهر السرقة والانحراف الاخلاقي والحصول على الاموال بطرق ملتوية وهذا يولد عدم الاستقرار وانهزام السلوك الاخلاقي الجيد ومن جانبه ذكر المواطن (عبد الكريم سلمان عباس) (متقاعد) بأن كل شيء يشير الى تدهور احوال الاطفال بعد انتشار ظاهرة العنف وهذا ما يؤثر على حياتهم المستقبلية بشكل سلبي ويعيش الاطفال منذ سنوات في حالة من الضياع والجهات المعنية بهم والرسمية منها والمنظمات التابعة للمجتمع المدني والمنظمات الانسانية والتي هي عبارة عن مجموعة من المنتفعين وبعضهم يتاجر بالمشكلات الاجتماعية هي ومشاريعهم على الورق فقط.

وقالت (زهرة سوادي عبد الله) تعمل مدرسة بأن اطفالنا من اتعس الاطفال في العالم لانهم ذاقوا انواع الظلم والاضطهاد والجوع ويعانون دائماً من عدم الاهتمام من قبل المسؤولين فالمسؤولون منشغلون  ويتباكون على امتيازاتهم واستحقاقاتهم المالية في حين لم نر منهم شيئاً ايجابياً لاطفالنا بل ان لجنة المراة والطفولة في البرلمان لم تبادر بمشروع واحد لاجل انقاذ البراعم الصغيرة فيما قالت الحاجة سعدية عيدان شكر من سكنة مدينة الصدر اننا نشكو من سهولة اكتساب الاطفال لتقاليد غريبة وتهرب مستمر من المدارس وشيوع الكذب بينهم، وهذا يدل على عقم البرامج التربوية في المدارس والبيوت من الضروري العمل على تنشئتهم على الاسس التربوية الصحيحة.

اما المواطن عبد الامير ناجي شاكل (متقاعد) فقد قال:

ان الكوارث التي اصابت اطفالنا عديدة لكن اهمها واصعبها هي كارثة التهجير القسري الذي جعل الاطفال يعيشون كالمشردين واصبح العديد منهم يتامى لسبب القتل على الهوية بعد حادثة (المرقدين المباركين) في سامراء عام (2006) وهذا ما اثر كلياً على نفسيتهم ليجدوا بين ليلة وضحاها بأنهم بدون اباء او امهات وعاشوا بظروف قاسية جداً اما في وقتنا الحاضر فنحن نقول لكل المسؤولين الا يحق للاطفال ان يعيشوا كما يعيش اطفال العالم.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق