|
المالكي يجدد تحذيره من عودة البعثيين
الى السلطة عبر بوابة الانتخابات
بغداد/ الدعوة
جدد رئيس الوزراء نوري المالكي تحذيره من عودة " البعثيين " الى
السلطة.وقال في كلمة القاها في المهرجان الاول لمؤسسة السجناء
السياسيين الذي اقيم في بغداد :" نحذر من عودة هؤلاء المجرمين وتسللهم
بغفلة من الزمن من خلال ثغرات قد تكون موجودة.واضاف المالكي :" ان
سيادة العراق في زمن النظام السابق كانت مسلوبة من خلال تجوال فرق
التفتيش وتوقيع اتفاقيات الذل بخيمة صفوان وتابع :" ان النظام السابق
خلف لنا طائفية بغيضة وجاءت التحالفات التكفيرية لتزيد من هذه
الفتنة.واشار الى " ان الحكومة الحالية او المقبلة ليس بامكانها ان
تعالج جميع الامور اذ ان البعض يعتقد ان بامكانه ان يعدل الامور بجرة
قلم متناسيا ان هذه الامور بحاجة الى مؤسسات وقوانين وغيرها.
من جهة اخرى عقد في بغداد المهرجان الاول لمؤسسة السجناء السياسيين
لتوزيع المنحة الاولى للسجناء السياسيين البالغة عشرة ملايين
دينار.وحضر المؤتمر رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الرياضة والشباب
جاسم محمد جعفر.يذكر ان مؤسسة السجناء السياسيين والتي تعنى بهذه
الشريحة هي مؤسسة عامة مستقلة وترتبط برئاسة الوزراء أقرت بموجب
القانون رقم 4 لسنة 2006 من قبل مجلس الرئاسة بتاريخ 8/1 /2006
بناءٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ على مأقرته الجمعية الوطنية طبقا لاحكام قانون ادارة
الدولة للمرحلة الانتقاليةفي مواده 33 و 73.وصدرت تعليمات تشكيلات
المؤسسة وجرى ترشيح وانتخاب رئيس المؤسسة ونائبه طبقا للقانون والنظام
الداخلي وتمت المصادقه عليه من قبل ارئيس الوزراء.ويتراس المؤسسة وكالة
وزير الرياضة والشباب جاسم محمد جعفر.
شواني: يجب ايجاد حل دبلوماسي لترسيم
الحدود بين العراق و دول الجوار
بغداد/ الدعوة
قال عضو مجلس النواب خالد شواني عن كتلة التحالف الكردستاني "ان الحلول
المناسبة للخروج من الازمة العراقية الايرانية هو طريق الدبلوماسية عن
طريق وزارتي خارجية البلدين لان العراق لديه مشاكل ليس مع ايران فحسب
وانما مع دول الجوار ايضا.
واضاف شواني ان الحل السياسي يكون في احتواء هذه الازمة بالطرق
الدبلوماسية ومن ثم ايجاد حل جذري لترسيم الحدود بين العراق و جميع دول
الجوار التي لدينا مشاكل معها مشيرا الى ان العراق الجديد يؤمن بالحوار
والطرق السلمية لمعالجة المشاكل مع دول الجوار.
السنيد:تقرير لجنة الامن لايتضمن
التوصية باستقالة الوزراء الامنيين
بغداد/ ماجد الجامعي
قال عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب حسن السنيد، إن تقرير لجنة
الامن والدفاع، والذي وجه لرئاسة البرلمان بشأن استجواب الوزراء
الأمنيين، لم يتطرق في توصياته الى استقالة الوزراء او القيادات
الامنية.وأضاف ان “التقرير شمل عدة محاور وهذه المحاور تضمنت توصيات،
لكن لا يوجد في هذه التوصيات المطالبة باستقالة اي وزير او مسؤول من
القيادات الامنية، كما لم يتم التطرق في التوصيات الى تغيير القادة
الامنيين او الوزراء.
وتابع قائلا “لكن هذه التوصيات تضمنت ما يؤثر على البنية الامنية سوى
كانت خطط او تداول المعلومة او استعادة الانتشار.وأوضح السنيد ان ابرز
المحاور ” ناقشت الخروقات الامنية ، حيث تم دراسة طبيعة الخروقات
وكيفية تفاديها، ومحور اخر تضمن طبيعة تمويل العمليات الارهابية
ونوعيتها وكيفية قطع التمويل عنها ،واخر تضمن مناقشة طبيعة الاحكام
القضائية وتنفيذها و محور حول طبيق قانون المسألة والعدالة وتبعات عدم
تنفيذ القانون بالاضافة الى دراسة قضية اطلاق سراح المعتقلين في سجن
بوكا والطريقة التي تم اطلاق سراح البعض من المعتقلين الذين ثبت تورطهم
في عمليات اخرى بعد الاعتقال.
الخفاجي تطالب باعدام علي كيمياوي
العراقيون يستذكرون اعدام الطاغية
بغداد/ الدعوة
مرت يوم امس الثلاثين من كانون الاول ذكرى اعدام الطاغية المقبور صدام
وقد تناول صدام قبيل إعدامه -وبحسب أكثر من رواية- وجبته الأخيرة،
وكانت طبقا من الأرز والدجاج، وشرب كوبا من العسل بالماء الساخن، وهو
الشراب الذي يقال إنه اعتاد على تناوله من أيام طفولته وطوال سني حكمه
وحتى عندما كان العراقيون يتضورون جوعا سنوات الحصار الامريكي.وقد ذكر مستشارالامن القومي السابق موفق الربيعي
أن صدام قبل الحكم كان خائفاً ومرتبكاً غير مُصدّق لما يحدث حوله وان
الاعدام تم بوجود رجل دين وعدد من القضاة.
دفن صدام في مسقط رأسه
بالعوجة- محافظة تكريت ، حيث قامت الحكومة بتسليم جثته لثلاثة أفراد من
المحافظة أحدهم شيخ عشيرة البو ناصر علي الندى التي ينتمي لها والذي
قتل لاحقاً، وتم أغلاق منافذ البلدة لحين الانتهاء من دفنه¡
تباينت الآراء حول الإعدام، فقد ايدته غالبية الشعب العراق وبالإضافة
إلى أربعين دولة مشاركة في جيش قوات الائتلاف واعتبرت دول العالم أن
الحدث يشكل نصرًا للعراقيين، أما الكويت فقد أعتبرت الامر شأناً
عراقياً، ، وكذلك الاتحاد الأوروبي ، وأيدت روسياو الولايات المتحدة
رسميا، أما على الصعيد العربي فقد تحفظت معظم الدول العربية على
التعليق إلا ليبيا فقد أعلنت الحداد ثلاثة أيام باعتبار صدام شريك
الحكام العرب في جرائمهم ضد الشعوب.
من جهتها ابدت عضو مجلس النواب ليلى الخفاجي استغرابها من تأخير تنفيذ
حكم الاعدام بعلي حسن المجيد بعد مضي ما يقارب العشرين يوما على تسلمه
من قبل الجانب العراقي من الجانب الامريكي تمهيدا لتنفيذ الحكم
به.وقالت الخفاجي:"انه لا يوجد أي مبرر لهذا التأخير سواء بتنفيذ الحكم
الصادر بعلي كيمياوي او برموز النظام المباد الاخرين وايضا كافة
الجرمين المدانين الذين صدرت بحقهم احكام قطعية بالاعدام من قبل القضاء
والذين خلفوا وراءهم الاف الارامل واليتامى من خلال جرائمهم التي
ارتكبوها بحق ابناء الشعب العراقي.وطالبت الخفاجي بـ:"الشروع فورا
بتنفيذ هذه الاحكام خاصة بعد تسليم المدانين الى الجانب العراقي من قبل
الجانب الامريكي لان الشعب العراقي لن يقبل باي عذر للتأخير بعد ان
اصبح هذا الموضوع موضع غضب والم وغصة في قلوب عوائل ضحايا هؤلاء
المجرمين وكذلك اصبح التأخير بمثابة التشجيع لكافة المجرمين على ارتكاب
المزيد من الجرائم وفق مبدأ (من امن العقاب اساء الادب.يشار الى ان علي
حسن المجيد حكم عليه بالاعدام في اكثر من قضية ابرزها الانفال واحداث
عام 1991 في محافظتي البصرة وميسان واحداث صلاة الجمعة ، كما ان هناك
عددا من القضايا يتهم فيها المجيد لم تقض المحكمة فيها ابرزها حلبجة
التي يعد المجيد المتهم الرئيس فيها ، كما حكم عليه بالسجن 15 عاما في
قضية اعدام التجار و7 سنوات في قضية التطهير العرقي.وكانت رئاسة
الجمهورية صادقت في 26 شباط من العام الماضي على اعدام المجيد.
البياتي:الانتخابات ستجعل العراق دولة
مستقرة سياسيا واقتصاديا وامنيا
بغداد/ وردة البياتي
قال النائب عباس البياتي القيادي في ائتلاف دولة القانون:" ان
الانتخابات النيابية المقبلة ستغير وجه العراق وصورته من دولة كانت
تصارع على عدة جبهات من اجل البقاء والحفاظ على وحدة اراضيها الى دولة
مستقرة وقوية سياسيا واقتصاديا وأمنيا.واضاف:"ان العملية السياسية
ستتخذ مسارا جديدا أكثر استقرارا وثباتا حيث تعتمد التقاليد
الديمقراطية والاعراف البرلمانية وحكم القانون وسيادة الدستور.
وتوقع البياتي :" ان تكون المشاركة في الانتخابات واسعة وكثيفة تفوق
كثيرا نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية لمجالس المحافظات ، رغم
الدعايات المضادة ومحاولات تثبيط العزائم التي يمارسها البعض من ضعاف
النفوس والمغرضين والطابور الخامس الممول بالمال السياسي المتدفق عبر
الحدود, وذلك بسبب التنافس الشديد والتحديات والخطورة التي تحيط
بالعملية السياسية اتي اصبح المواطن العراقي يدركها جيدا.
واشار الى :" ان الاقبال سيكون اكثر من المتوقع . والشعب العراقي بدأ
يدرك ان هناك اطرافا خارجية تعمل من خلال حملة اعلامية موجهة و تمويل
بعض القوائم ، على مصادرة ثمرة تضحياته وصبره.
تميم يتوقع ان تنحصر المنافسة
الانتخابية بين دولة القانون والقائمة العراقية
بغداد/ اية الشمري
توقع النائب محمد تميم ان تنحصر المنافسة في الانتخابات البرلمانية
المقبلة بين ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي والقائمة
العراقية.
وقال:" ان من الصعوبة ان تتكهن اية جهة بما ستؤول اليه نتائج
الانتخابات البرلمانية المقبلة على الرغم من ان قضية المفاجآت فيها قد
تعلب دورا كبيرا في تغيير نتائجها لصالح هذه الكتلة او تلك.
وتابع تميم :" من خلال الاستطلاعات والاستنتاجات والتحليلات السياسية ،
فان المنافسة ستنحصر بين القائمة العراقية التي تضم اياد علاوي وصالح
المطلك وطارق الهاشمي ورافع العيساوي وغيرهم من الشخصيات السياسية وبين
ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه رئيس الوزراء نوري المالكي.
الاتروشي:عدم اقرار الموازنة تعد على
الشعب
بغداد/ الدعوة
كشف عضو اللجنة المالية في مجلس النواب سامي الاتروشي عن وجود تخوف لدى
بعض اعضاء اللجنة من ان تستخدم الاموال المخصصة للمنافع الاجتماعية في
الموازنة العامة لعام 2010 في الدعاية الانتخابية.واكد الاتروشي ان اعضاء اللجنة المالية قدموا
مقترح يلزم الرئاسات الثلاث بعدم صرف الاموال المخصصة للمنافع
الاجتماعية الى ما بعد الانتخابات لضمان عدم استخدامها بالدعاية
الانتخابية. مشيرا الى انه قد تم تقديم مقترح يقضي بتخفيض المنافع الى
50% لكون هذه المنافع لاتصرف الا بعد مرور بضعة اشهر من السنة القادمة
وبالتالي يجب تخفيضها مالم تصرف في بداية عام 2010،موضحا" انه سيتم عرض
هذه المقترحات على مجلس النواب ليتم التصويت عليها. واعتبر الاتروشي ان
ربط قانون الموازنة بقانون السلوك الانتخابي او اي قانون اخر هو تعدي
على حقوق الشعب العراقي وخصوصا" في الجانب الاستثماري . مبينا ان
الحكومة لها الحق في صرف نسبة1/12 % من النفقات التشغيلة من موزانة
عام 2009م في حالة تاخر اقرار قانون الموازنة. واي تاخير في اقرار
الموازنة العامة لعام 2010 يسبب ضرر كبير في الاستثمار العراقي.
من جهته دعا عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق رشيد العزاوي اعضاء
البرلمان بالحضور الى جلسة اقرار الموازنة الاتحادية لعام 2010 يوم
الاحد المقبل والاسراع بالتصويت على اعضاء هيئة المساءلة والعدالة.
واضاف العزاوي ادعو السادة النواب الى الحضور الى جلسة يوم الاحد
للتصويت على موازنة 2010 والانتهاء منها لوقف الاقاويل التي تتهم
البرلمان بانه لا يكترث لتشريع القوانين المهمة. مشيرا الى ان هنالك
اعتراضات على قانون السلوك الانتخابي من قبل البعض واعتقد انه من
الصعوبة الموافقة عليه. وتابع العزاوي انه يجب على اعضاء المجلس ايضا
التصويت على اعضاء هيئة المساءلة والعدالة لان المشمولين بها قد عانوا
لمدة تزيد على الست سنوات وفيهم من يعاني شظف العيش دون راتب او تقاعد
او اعادة للوظيفة.
السليمان:فوج حماية المسؤولين في
الانبار مخترق من القاعدة
بغداد/ الدعوة
قال علي حاتم السليمان رئيس تجمع بيارق العراق العشائري المنضوي في
ائتلاف دولة القانون :"ان فوج شرطة حماية المسؤولين في الانبار مخترق.
واضاف:"ان فوج حماية المسؤولين بالمحافظة مخترق ولديه اتصالات غير
مباشرة بتنظيم القاعدة.
ولم يستبعد السليمان ان يكون من نفذ الهجوم الانتحاري بحزام ناسف على
المحافظ احد مرافقيه.
وكان حميد الهايس رئيس مجلس الانبار قال ان المعلومات الاولية تشير الى
ان احد مرافقي المحافظ هو من قام بتفجير نفسه.
وكان انتحاري فجر نفسه لدى قيام محافظ الانبار قاسم محمد بتفقد موقع
انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى مديرية الشرطة.
مفوضية الانتخابات والداخلية تضعان خطة
أمنية لحماية يوم الاقتراع
بغداد/ فاطمة الموسوي
وضعت مفوضية الانتخابات ووزارة الداخلية العراقية خطة أمنية تهدف
لحماية يوم الاقتراع النيابي المقرر في شهر آذار/ مارس العام المقبل،
وفقا لماذكره عضو بمجلس مفوضي المفوضية.وقال سردار عبد الكريم انه "تم
تشكيل لجان أمنية مشتركة من وزارة الداخلية والمفوضية موزعة على جميع
المحافظات وتعقد اجتماعات أسبوعية بخصوص الوضع الأمني للمدن، بهدف
حماية الوضع الأمني عند إجراء العملية الانتخابية وفي فترة الحملات
الانتخابية.
وحددت مفوضية الانتخابات في العراق، موعدا نهائيا لإكمال متطلبات
الترشح للبرلمان العراقي القادم.ومن المقرر إجراء الانتخابات
البرلمانية في 7 مارس/آذار 2010، إذ تتنافس الكيانات السياسية حسب نظام
القائمة المفتوحة والدوائر المتعددة على 325 مقعدا.الى ذلك قال مصدر
إعلامي في مكتب المفوضية العليا للانتخابات بالبصرة، إن المفوضية سجلت
24 كيانا سياسيا بينها تسعة ائتلافات، مشيرا إلى أن المفوضية لم تصادق
على مرشحي الكيانات السياسية لحد الآن.
وأوضح علاء حسين أن المفوضية “سجلت 24 كيانا سياسيا بينهم تسعة
ائتلافات ضمنها الائتلاف الوطني العراقي، وائتلاف دولة القانون،
وائتلاف وحدة العراق، والقائمة العراقية”، مبيناً أن “المفوضية لم
تصادق لحد الآن على مرشحي الكيانات السياسية، ومن المؤمل أن تنجز هذه
المسألة قريبا جدا.
واضاف حسين ان “مطلع السنة المقبلة ستشهد انطلاق برامجنا التثقيفية
للانتخابات والتي تتمثل بندوات للدوائر الرسمية والتجمعات الشعبية،
فضلا عن توزيع البوسترات والنشرات والكتب الخاصة بالعملية الانتخابية.
الصابئة يشاطرون المسلمين والمسيحيين
احزانهم وافراحهم
بغداد/ طاهر ابو العيس
اعلن الصابئة المندائيون مشاطرتهم المسلمين والمسيحيين احزانهم
وافراحهم.
وقالت رئاسة طائفة الصابئة المندائيين في بيان: " انطلاقا من الوحدة
الوطنية التي يمتاز بها أبناء الشعب العراقي بجميع قومياته وأديانه
ومذاهبه ، وكون الصابئة المندائيين جزءا لا يتجزأ من هذا النسيج
الاجتماعي المميز ، فقد شاطرت هذه الطائفة إخوانها من المسلمين
والمسيحيين والازيديين أفراحهم واحزانهم.
واضاف البيان :" ان رئاسة الطائفة وجهت بعدم إجراء مراسم الزواج خلال
شهر محرم الحرام احتراما لقدسية هذا الشهر لدى الاخوة المسلمين ولتكتمل
صورة التضامن الأخوي بين الطوائف العراقية.
وتابع البيان :" ان رئاسة الطائفة تتقدم بالتهاني إلى الإخوة المسيحيين
بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة ، داعين الحي
العظيم أن تكون سنة خير وامان على العراقيين جميعا ، وان يوفقوا في
العملية الانتخابية المقبلة التي تمثل اولى خطوات الديمقراطية الصحيحة
التي لابد أن تمتاز بالتنوع الفكري والديني والثقافي وتبتعد عن
المحاصصة الطائفية والحزبية إذ أريد لها النجاح.
شكر:من حق البرلمان تمديد عمله لاقرار
القوانين المهمة
بغداد/ وردة البياتي
قال النائب اسماعيل شكر عن التحالف الكردستاني " ان من حق مجلس النواب
وحسب الدستور ان يمدد عمله لمدة شهر من اجل اقرار بعض القوانين المهمة.
ومن المقرر ان يستانف مجلس النواب جلساته يوم الاحد المقبل.
واضاف شكر ان مسالة التمديد ليست حصرا بمجلس النواب وانما يحق لرئيس
الجمهورية او رئيس الوزراء الطلب بتمديد الفصل التشريعي لعمل مجلس
النواب على ان لا تزيد فترة التمديد عن ثلاثين يوما.
وتنص المادة (56)ثانيا من الدستور العراقي " يتم تمديد الفصل التشريعي
لدورة انعقاد مجلس النواب بما لا يزيد على ثلاثين يوماً، لانجاز
المهمات التي تستدعي ذلك، بناءً على طلبٍ من رئيس الجمهورية، او رئيس
مجلس الوزراء، او رئيس مجلس النواب، او خمسين عضواً من اعضاء المجلس.
واكد شكر على " ان مسالة الموازنة العامة للدولة للعام القادم شبه
منتهية وبقيت بعض الملاحظات التي سيتم مناقشتها مع اللجنة المالية فور
انعقاد المجلس في الاسبوع القادم.
وكانت رئيسة اللجنة المالية آلاء السعدون قد طالبت مجلس النواب
بالانعقاد خلال هذا الاسبوع من اجل إقرار الموازنة العامة للدولة قبل
نهاية العام الحالي.
لتسلم المهام الأمنية في البلاد بشكل
كامل
القوات الامنية ستستكمل جهوزيتها قبل
عام 2011
بغداد/ الدعوة
كشف قائد القوة البرية الفريق الركن علي غيدان، أن العراق سيستكمل بناء
جهوزيته العسكرية عبر شراء الأسلحة المتطورة من دول غربية، بهدف استلام
مهمة حفظ الأمن في البلاد قبل خروج القوات الأميركية عام 2011.
وقال غيدان خلال زيارته لكربلاء، إنه لا بد من أن تستكمل القوات
العراقية جهوزيتها لاستلام المهام الأمنية في عموم البلاد بشكل كامل
قبل موعد خروج القوات الأميركية في العام 2011.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما حدد 31 آب 2010 موعداً لإنهاء
العمليات القتالية الأميركية في العراق، بموجب الاتفاقية الأمنية التي
وقعتها واشنطن مع بغداد في بداية العام الحالي، والتي تنص على سحب جميع
القوات الأميركية من العراق بشكل تام مع نهاية عام 2011.
وأضاف غيدان أن "جميع الصفقات التي عقدت لشراء أسلحة ثقيلة تشير إلى أن
التوجه المستقبلي لدى العراق هو بناء جيش قوي قادر على حماية البلاد
والدفاع عنها وفق خطة مدروسة خلال الأعوام المقبلة، اعتماداً على
الأسلحة الغربية التي تعد أكثر تطوراً، مبيناً أن "السلاح الثقيل هو ما
يرسم اتجاه التسلح غربياً كان أم لا.
وكان العراق وقع صفقات عدة مع الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا
والبرازيل وصربيا وبعض دول حلف شمال الأطلسي لشراء السلاح كالدبابات
والسيارات وطائرات المروحية والحربية، في مساع لإعادة بناء الجيش
وتسليحه.
ولفت قائد القوة البرية إلى أن "التوجه نحو شراء تقنيات تسلح جديدة
مصنعة في الغرب لن يتم بسرعة بل سيحتاج إلى وقت كي تتراكم الخبرات بشكل
متين"، بحسب قوله.
وأشار غيدان إلى أن "الخبرة القتالية والقدرة على التعامل مع السلاح
لدى الجيش العراقي هي شرقية"، عازياً السبب إلى "اعتماد الجيش منذ
سنوات على السلاح الشرقي، المصنع بمعظمه في الاتحاد السوفيتي السابق.
واعتبر قائد القوة البرية أن "لا خيار أمام العراق سوى بناء جيش قوي
قادر على حماية حدود البلاد والوقوف بوجه التحديات التي تواجهها.
وكان وزير المالية باقر الزبيدي أعلن أن موازنة عام 2010 ستتضمن دعماً
متميزاً لوزارتي الداخلية والدفاع بهدف تعزيز قدرات الجيش العراقي
وأدائه وتأهيل عناصره، فضلاً عن رفده بالأسلحة والأجهزة المتطورة.
يذكر أن العراق كان يملك واحداً من أقوى الجيوش في المنطقة، فضلاً عن
ترسانة عسكرية كبيرة مقارنة مع دول الجوار، غير أنه لا يملك اليوم سوى
بقايا من هذه الترسانة التي دمرت في حروب عدة نشبت منذ ثمانينات القرن
الماضي، وساهم الحصار الذي ضرب على العراق منذ غزوه الكويت حتى عام
2003 بتعطيل إعادة بناء الجيش العراقي وتآكل قدراته على التسلح. |