|
عاشوراء الحزن
الحسين ليس شعاراً وموسم: انه ثبات..
تفجع.. استمار
تحقيق/فاضل عباس الشمري
محرم الحرام في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وقبل ان تمتد اليها
ايادي الكفر البعثي البغيض لمنعها. الشعائر الحسينية كانت تقام في
مدينة العزيزية بتفاني وايثار وبترتيب منذ الليلة الاولى بعد اتمام
كافة المستلزمات المطلوبة والضرورية.بلا شك في محرم الحرام يكون هناك
هيجان وثورة في قلوب المخلصين.. فالحسين ليس شعاراً ، الحسين
ثبات...تفجع..استمرار لذلك تكون هناك حركة غيرطبيعية وعمل دؤب بنيات
صادقة خالصة لخدمة القضية الحسينية والتي تعتبر الرافد الذي يصب في بحر
العطاء الحسيني متخذين من قول ( اخلص لمن تخدمه، فالخدوم اخلص لك بدمه
) شعاراً للانطلاق في اقامةالشعائر الحسينية التي اعتقد انها جذوة الحق
التي لاتنظفيء ابداً.
تاريخ العزيزية الحسيني يشير الى ان الشعائر الحسينية كانت تقام في
جامع الامام علي (ع) وحسينية سيد الشهداء.. ففي الجامع تقام مجالس
العزاء يومياً بعد اذان المغرب مع قراءة القصائد الحسينية بصوت الرادود
المرحوم جبوري عبد الصفار بأشراف متولي الجامع خادم الحسين المرحوم
الحاج عبد حسكه. اما في حسينية سيد الشهداء في العزيزية فكانت ايضاً
هناك مجالس تعزية يومياً وبعد انتهاء المجلسين في الجامع والحسينية
ينطلق موكب الزنجيل (موكب شباب العزيزية) الذي اسسه في بداية الستينات
(السيد الوالد رحمه الله) خادم الحسين المرحوم الحاج عباس داود وتكون
انطلاقته من الحسينية في الايام الاولى من محرم بعد الظهر وفي الايام
الخمسة الاخيرة يخرج مرتين بعد الظهر وبعد المغرب مع اخراج مشاهد من
الايثار الحسيني للشخصيات التي شاركت في معركة الطف للتعريف بهم كليلة
العباس (ع) وليلة الانصار وليلة اولاد مسلم وليلة علي الاكبر وليلة عبد
الله الرضيع ولية عرس القاسم، في هذه اللية تصل الحسينية مجموعة من
(الصواني) ملئية بالشموع والبخور والحلويات والياس والحناء ترسل من
العوائل (نذور) هدية الى المواكب من الواتي طلبن (نذر) في مراسيم العام
الماضي وتحققت مطالبهن وكذلك من النذور الجديدة وهكذا تستمر العملية
سنوياً وتسير تلك الصواني مع الموكب اثناء الخروج. في هذه الليالي
تتجلى المشاهد باندفاع عظيم بعظم المصاب من خلال سرد احداث واقعة الطف
من قبل خطباء المنبر الحسيني وحسب ظهور الشخصيات من اجل توضيح تلك
المشاهد لعامة الناس.
اهالي المدينة عشاق سيد الشهداء(ع) طوال الليالي يواصلون ممارسة طقوسهم
يومياً حتى تصل ذروتها يوم تاسوعاء وليلة عاشوراء في منظر من الولاء
والتضحية ويخيم الحزن والعزاء وتتوسم المدينة بالسواد وهي صرخة الحق ضد
الباطل في اليوم التاسع تغلق المحال التجارية اغلبها وتتوقف حركة العمل
في المدينة لاحياء هذه الشعيرة الخالدة بتهيئة الطعام وتقديم الخدمات
حيث تنتشر مظاهر العزاء في كل مكان برفع الاعلام والريات واللافتات
السوداء مع كتابة مايشير الى عظمة المصاب وتشاهد مظاهر انتشار القدور
في الشوارع والازقة امام البيوت لعمل الاطعمة مع افتراش الاراض
بالحصران والبسط ونصب الخيم والتكيات والسرادق لتوزيع الشاي والحليب
والنومي بصرة والفاكهة والشرابت بانواعه مع الكعك و(خبز العباس) وكل
ماتجود به ايادي المخلصين الحسينين من العوائل التي خصصت لمصيبة الحسين
(سهم) في كل سنة لتوزيعه بين الناس اثناء اقامة الشعائرالحسينية والتي
تزداد في هذا اليوم بتجمعات هنا وهناك وقراءة القصائد الحسينية والردات
وانطلاق موكب الزنجيل (عصراً وليلاً) حيث ثبت بالدليل القاطع ان هذه
الممارسات تقرب قضية الامام الحسين(ع) الى اذهان الناس باختلاف
مستوياتهم الثقافية والاجتماعية فنجد من ضمن افراد الموكب من هو كاسب
ومهندس وطبيب وكاتب وشاعر واديب ومسؤول وكبر قومه وخادم الغني والفقير
والكبير والصغير سواسية الكل يعمل ويخدم القضية الحسينية متجرداً من
انانيته متوسلا (اللهم ارزقني شفاعة الحسين يوم الورود).
ليلة عاشوراء في مدينتنا تكون من اشد الليالي تأسياً بالحسين بالولاء
والتضحية مع توافد جموع غفيرة على المدينة من اهالي القرى والارياف
المجاورة بالاضافة لاهالي الدبوني والحفرية والزبيدية والمزرعة وبعض
المناطق الاخرى للمشاركة في العزاء الحسيني ومشاهدة مراسيم واقعة الطف
(التشابيه) التي تقام في العزيزية فقط والاداء الجيد من قبل المشاركين
في التمثيل. ففي ليلية الوداع وبعد انتهاء مجالس التعزية ينطلق (موكب
شباب العزيزية) موكب الزنجيل من الحسينية والرادود المرحوم (عبودي ابو
علي) وتخرج مع الموكب مجاميع من الانصار واهل البيت (ع) بالاضافة
لمجموهة من تشكيلات جيش يزيدبن معاوية (لعنة الله).
يسير الموكب بصورة منتظمة ونظام جيد في الشارع الرئيسي في المدينة
يتقدمه الرجال وهم يلطمون على الصدور وخلفه النساء وهن يصرخن باكيات
ويستمر حتى ساعة متاخرة جداً وبعد الانتهاء من المسيرة الحسينية
الجماهيرية يتوزع اهالي المدينة على شكل تجمعات صغيرة هنا وهناك
والنيران موقدة تحت القدور لتوزيع الثوابات (على قدر الامكان) فيما
تكون التجمعات اكثر ثقلاً في دار المرحوم (الحاج مديح جباره) ودار
(الحاج حسن صويلح) حتى الصباح ونأكل الهريسة في دار المرحوم (حسين
سمين) وبعض البيوتات مع ارتفاع اصوات المكبرات والمسجلات بصوت الرادود
حمزة الزغير وسيد محمد الكوفي والرادود وطن سيد جاسم طويرجاوي وجاسم
النويني والشيخ عبد الزهرة الكعبي ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من
تقوى القلوب) فيما تتواصل تادية المراسيم والطقوس في البيوت والازقة
تكون في الساحة التي تقام عليها مراسيم واقعة الطف(التشابيه”) حركة عمل
من قبل المجموعة المكلفة بتهيئة الساحة حيث يقوم كفيل الموكب (الحاج
عباس) بتوجيه المجوعة وتحديد اماكن نصب خيام معكسر الحسين (ع) الذي
يكون من جهة المركز الصحي ومعسكر يزيد(لعنة الله) من جهة البلدية
والمحكمة. بالاضافة الى تحديد المشرعة وزرع النخيل والاشجار (وتثبيت
بعض المعالم (كاليل الزينبي) والمواقع الاخرى في اماكن متفرقة من ساحة
المعركة . كما ان هناك تجمع في الحسينة في ساعة متأخرة من (ليلة
الوداع) لتزيع الادواتر على الاشخاص وتوزيع الملابس والسيوف والدروع
والسهام من قبل (الاخ الاكبر) شاعر اهل البيت (عصام الحاج عباس) الذي
يأخذ على عاتقه عطاء كل شخص مناسب دوره في المرعكة وبذلك يكون قد حققت
مشاهد تترجم مظلومية الامام الحسين واهل بيته في معركة الطف.
اما في صبيحة يوم عاشوراء فينطلق
موكب كبير من اهالي المنطقة يتقدمهم العلامة السيد محمد علي ال السيد
علي خان بأتجاه ارض المعركة حيث ينتشر جيش يزيد في الساحة المخصصة لهم
على شكل كتائب وسرايا واهالي المدينة يفترشون ارض المعركة من اربع جهات
بنظام جيدان وصوت الاستاذ هادي احمد الحلي والمرحوم الشيخ كاظم مسير
وهما يقومان بقراءةو قصة واقعة الطف (المقتل) وحسب الادوار الموزعة
المناطة لكل شخص.
رئيس ادارة مطار النجف الأشرف نجاح
البلاغي
بذلنا كل الجهود كي يكون مطاراً دوليا
معترفاً به عالميا
حوار/علاء الياسري
لم تعد النجف تلك المدينة النائية الواقعة على حافة الصحراء , بل اصبحت
بوابة من بوابات العالم وأصبح إسمها يطرِّز شاشات المطارات العالمية ,
بعد إفتتاح نافذتها العالمية وهو مطارها الدولي . ولولا هِممُ أبنائها
الغيارى ما كان لهذا الإنجاز أن يتحقق , فالأمم ترتقي بعقول أبنائها
ومبدعيها , وما العراقيون إلا واحدة من هذه الأمم الولودة والسبَّاقة
في تصدر الحضارات الانسانية وتبوئها المكانة المرموقة في ميادين العلم
والفنون والعمران، فمنذ الجنائن المعلقة، وإلى يومنا الحاضر, على رغم
النكبات والحروب والكوارث التي مرت على هذه الأرض المعطاءوما زال
الخيرون من أبناء هذه الأرض يواصلون سعيهم الحثيث لنفض غبار ما خلفته
حروب الدكتاتورية والحقبة البعثية البغيضة, ليعيدوا لهذا الوطن بهاءه
ومجده، ولينعم أبناؤه المحرومين بخيراته الوفيرة .فرغم المفخخات
والعمليات الإرهابية – نسمع ونرى الانجازات والمشاريع العراقية،
فيغمرنا الفرح، ويعشب في روحنا الأمل.
لقد تناقلت وسائل الإعلام العربية والعالمية خبر افتتاح مطار النجف
الأشرف الدولي، الذي يُعدُّ بحق إنجازا ً كبيرا ً في ظرف ٍ إستثنائي
يمر به الوطن, فهو نتيجة جهود مضنية وعمل ٌ دؤوب. وكان شهر يوليو/تموز
2008 على موعدٍ مع أول طائرة تهبط على مدارجه, لتسجل ذاكرة النجف هذا
الحدث بمداد من فخر وضوء وصلوات، ولتضيف لتاريخها الحافل بأنجازات
أبنائها منجزٌ آخر.وللوقوف على فكرة المشروع وهدفه والقائمين عليه:
تأهيلاً وتشغيلاً، والمصاعب التي واجهتهم وكيفية إنجازه، كان لنا هذا
الحوار المفتوح مع رئيس مجلس ادارة المطار الاستاذ نجاح البلاغي. وهو
رجل أعمال و شخصية وطنية ينتمي الى عائلة عربية نجفية دينية معروفة.
ترك مدينته النجف الأشرف منذ سبعينات القرن الماضي، بعد اشتداد حملات
الاعتقالات التي شنها النظام المقبور على مناوئيه من رجال الفكر والدين
والسياسة. تنقل في بلدان عديدة ليستقر في العاصمة البريطانية لندن.
عاد إلى وطنه بعد سقوط النظام، حاملاً معه أفراح وآلام غربته ومشروع
حلمه الكبير هذا، بتنفيذ مشاريع ضخمة واستراتيجية في العراق.
يقول:
- سبقتني إلى الوطن خطوات أحلامي التي
تنقلت وعاشت معي، طيلة تلك السنوات الصعبة. كان الأمل يحدوني أن أقيم
في مدينتي ووطني، العديد من المشاريع الاستثمارية الخدمية والحضارية.
وكانت الفكرة أن يكون هذا الاستثمار وطنياً وعقائدياً وليس مادياً
ليتناسب مع وضع النجف الأشرف.
فالشوق الذي دفعني بعد غياب 30 عاماً عن مرابع صباي وحنيني النجف، هو
ايجاد مشاريع خدمية حضارية تليق بهذه المدينة المقدسة والعريقة، ومن
جملتها - كما تعلمون - هو تطوير وتشغيل مطار النجف الأشرف الدولي، من
خلال مساهمتنا الفعلية، ومن خلال تشجيع بعض الشركات الكويتية
واستقطابها لأن تعمل وتستثمر في هذه المدينة وغيرها من مدننا المقدسة
مثل كربلاء والكاظمية وسامراء وغيرها.
كان السؤال الأول: كيف أخدم مديني. متناسياً الأمور التجارية وحساب
الربح والخسارة. وكانت الإجابة: مجموعة مشاريع تقدر بـ 38 مليار
دولاراً، من أجل أن نجعل من النجف؛ المدينة الدينية والسياحية
والتجارية والعمرانية، الأولى في العالم.
حيث وضعنا - بالإضافة إلى مشروع المطار - مخططات متكاملة لبناء مدينة
عصرية ببناها التحتية ومرافقها الخدمية، تسمى بـ مدينة النجف الجديدة و
قد حاز هذا المشروع موافقة الهيئه الوطنيه للإستثمار ولكن لشدة
الضغوطات علينا جمد هذا المشروع العملاق من قبل جميع الشركات
المتعاقده مع شركتنا.
إضافة إلى بناء واحة سكنية تحمل أسم "أم البنين" تقدر بحوالي ثمانية
آلاف وحدة سكنية. علماً أن هيئة الاستثمار قد أصدرت الإجازة رقم 2 لهذه
الواحة قبل عام، ولكن للأسف لم تسلم لنا الأرض ولحد الآن، للبدء بتنفيذ
هذا المشروع العملاق. وهذا بأبعاد هذه المدينة وامكانياتها وتفاصيلها
الفنية ومواصفاتها الدولية العالية.
* ماهي تلك المعوقات، وكيف
تجاوزتموها في عملكم؟
- لقد واجهتنا كثير من الصعوبات
والضغوطات يطول شرحها ويؤلم. لكننا استطعنا إلى حد كبير تجاوز الكثير
منهاحتى نصل بمشروعنا الوطني الحيوي، كامل السيادة، إلى مستوى متصدرٍ
للواجهة الدولية. وهذا يعود إلى فضل الله وحفظه، وإلى عزيمتنا وإيماننا
واصرارنا، كان يراد من المطار أن يكون محدوداً. لكننا سعينا جادين
وجاهدين ومنذ اليوم الأول أن يكون مطاراً دولياً متقدماً.. ولله الحمد
فقد استطعنا أن نعمل على هذا، وأن نصل إلى ذلك الحلم.
نعم، لقد وصلنا بذلك المطار إلى مصاف المطارات العالمية، وباعتراف جميع
العاملين المهنيين بأنه قد أصبح من المطارات التي يُفتخر بها من
الناحية المهنية والإدارية والعملية. وأصبحت له القدرة اليوم - رغم
الظروف - أن يستقبل 40 رحلة هبوط و 40 رحلة إقلاع.
* ما هي انجازاتكم الملموسة على أرض
الواقع. في هذا المطار الدولي الهام؟
- على الصعيد الدولي بذلنا كل الجهود
من أجل أن يكون مطاراً دوليا معترفاً به عالميا من قبل بقية مطارات
العالم الاخرى، بعد أن سعينا ونجحنا في تسجيله لدى المنظمة العالمية
المتخصصة للطيران المدني. ثم أصدرنا دليلاً دولياً لهذا المطار بكل
مرافقه. وهو ما تفتقر له الكثير من المطارات العراقية.
أما على الصعيد الداخلي، فقد قسّمنا الصالة الأولى للمسافرين ضمن
القوانين الدولية للطيران. وجهزنا المطار وصالته بالأجهزة الأمنية.
وكذلك تم افتتاح الصالة الكبرى، بمناسبة يوم الغدير هذا العام 2009،
بمساحة 6800 متر مربع، حيث أنشأت لها خمس بوابات أساسية. وهي للمغادرة
وجهزت باحدث التقنيات. فأصبح لملاكاتنا الفنية القدرة على تفويج 2000
مسافر في الساعة. كما جهزنا الشركة الأمنية بمعدات كثيرة من السيارات
وأجهزة التفتيش. كذلك قمنا ببناء السياج الأمني الخارجي على امتداد 17
كيلومتر. كما أنشأنا مساكن للموظفين، و مطعم خاص بالمطار. هذا واتفقنا
مع شركة التاك التايلندية للخدمات الأرضية، وهذه الشركة لها باع طويل
منذ 50 عاماً في خدمة المطارات الدولية. وقد نفدنا الأجهزة الملاحية
ألا وهي V O R
وملحقاته. كذلك هناك تركيب جهاز الـI
L S
الخاص بحركة الملاحة الجوية للأجواء المتربة. حيث تم الإتفاق عليه
وسيكون جاهزة للتشغيل قريباً.
تم الإتفاق أيضاً على بناء السوق الحرة في داخل الصالة الجديدة، وباشرت
أجزاء من هذا السوق وهي شركة كوستا كوفي. وهناك اتفاقيات مع بعض
الشركات العالمية، والتي تنتظر منا المباشرة، في أعمال الديكور، وستكون
قريباً على أرض المطار.
وحسب العقد المبرم مع المحافظة، طورّنا الكادر المحلي من خلال دورات
تأهيلية. وقد خرجنا 3 دورات: الأولى: الخدمات الأرضية وخدمات
المسافرين. الثانية: خدمات تنظيف الطائرات. الثالثة: الإطفاء.
ولازلنا مستمرين بدروس تأهيلية لهذا الكادر الذي أصبح قرابة 50 % منه
من الكفاءات العراقية في مجال الطيران والخدمات.
كذلك نسعى جاهدين إلى فتح خطوط جديدة لربط هذا المطار مع كل نقاط
العالم. وستكون هذه النقاط في أغلب المدن الأوربية، وكذلك في الهند
وباكستان وتايلاند واسطنبول.
ومن انجازاتنا سعينا وبحثنا عن الاتفاق الأفضل والأنسب مع الشركات
الدولية للحماية، مثل اتفاقنا مع شركة كلوبل، ومن ثم سعينا لانهاء
عملها من أجل توفير مبالغ طائلة كانت تفرض علينا بقيمة 30 مليون دولار
سنوياً. إذ استبدلناها بشركة سايبر على أن تكون دفوعاتها لا تتجاوز 8
مليون دولار سنوياً بكل مصاريفها. |