|
هل تعلم قناة البابلية؟
ابراهيم الراجحي
جميعنا نعلم بالتضحيات الجسيمة التي قدمها حزب الدعوة الاسلامية في
مسيرته التاريخية التي واجهت انواع الظلم والاضطهاد والتعذيب والاقصاء
، ناهيك عن الاعدامات الظالمة التي تعرض لها الكثير من اعضائه في فترات
طويلة جدا ، لم تكن تلك الامور في الفترة التي سبقت عام 2003 وفقط بل
حتى بعد التغيير تعرض عدد كبير من اعضاء حزب الدعوة الى التصفية
الجسدية على يد التكفيريين ومن لف لفهم من اعداء مسيرة العراق الجديد ،
ما نحن بصدده الان هو ، تناولت بعض وسائل الاعلام وبالتحديد في يوم 25
/12 /2009 خبرا مفاده ان وزارة التجارة قد خصصت منصب المدير العام
للتشكيلات المرتبطة بها الى اعضاء من حزب الدعوة وذكرت قناة البابلية
ان السيد مثنى عبد الزهرة المدير العام لشركة تصنيع الحبوب قد اعيد الى
منصبه بعد الافراج عنه من قبل النزاهة ، هنا أتساءل من قناة البابلية
هل تعلم ان السيد مثنى عبد الزهرة هو الذي ذهب الى النزاهة من تلقاء
نفسه ؟ وبمجرد تبليغه بذلك ، هل تعلم قناة البابلية ان الشركة العامة
لتصنيع الحبوب قد سجلت نجاحا كبيرا بفضل السيد مثنى عبد الزهرة ؟ اذا
كانت قناة البابلية لاتعلم فعليها التأكد من تاريخ السيد مثنى قبل
الكلام بأمور أقل مايقال عنها انها تفاهات مغرضة ، أن السيد مثنى عبد
الزهرة قد افرج عنه من قبل النزاهة لكونه نزيها ولن تتدنس يداه بالمال
الحرام ، وعن كونه ينتمي الى حزب الدعوة فهذا شرف يفتخر به ولتعلم قناة
البابلية ان جميع وزارات الدولة ووفقا للمحاصصة السارية حاليا قد وزعت
المناصب حسب ماتريد وان الاحزاب أخذت حصتها بالكامل من تلك المناصب
فلماذا نستكثر الامر على حزب الدعوة ، لماذا لانتذكر تضحيات حزب الدعوة
؟ ونطالب بأن تكون حصته من المناصب بقدر التضحيات الجسيمة التي قدمها ،
أقول لقناة البابلية عليكم ان تتذكروا وتستحضروا تاريخ الرجال قبل ان
تتحدثوا عنهم بطريقة لاتليق بهم وبما قدموه للعراق ، والف تحية للسيد
مثنى عبد الزهرة المدير العام لشركة تصنيع الحبوب ومثلها لكوادر حزب
الدعوة التي قدمت الكثير من اجل مسيرة العراق
الناشطة النسوية في مجال حقوق المراة
والطفل السيدة وعود حكمت لـ (الدعوة)
ان انخراط المرأة العرقية في العمل السياسي اعتراف واضح لنجاحها في
الحياة الاجتماعية والمهنية
حاورها :لقاء ناصر النجار
تطمح المراة العراقية في مرحلتنا الحالية ان ينظر الاعلام اليها نظرة
احترام لدورها الفاعل في المجتمع باعتبارها نصف المجتمع .
وهي التي حافظت على قيمها ومبادئها من خلال مشاركتها الرجل في تحمل
اعباء الحياة بكل مراحلها الحلوة والمرة والمراة العراقية جديدة بدراسة
دورها كأم وزوجة وسياسية وموظفة واجمل ما قيل في المراة ما قاله رسول
الله محمد (ص) (الجنة تحت اقدام الامهات) والاسلام العظيم رفعها من تحت
التراب واعطاها حقها في الميراث والحياة نحاول من خلال هذا اللقاء ان
نحاور امراة عراقية ناضلت وشردت في زمن النظام المباد وعاشت حياتها
تدافع عن حقوق الانسان من خلال مشاركاتها في الندوات والمؤتمرات داخل
وخارج البلاد انها المبدعة العراقية السيدة (وعود حكمت امين ) والذي
حاورناها:
بصفتكم من المدافعين عن حقوق الانسان ومناصرة المراة العراقية ودفاعكم
عنها ضد الانتهاكات في المجتمع ماذا تطمحين من وراء ذلك ؟
ان دور المراة العراقية في المرحلة الحالية لم يقتصر على اعمال المطبخ
والجلوس في المنازل ومتابعة القنوات الفضائية بل تعدى ذلك الى خلق نساء
عاملات منتجات وليس مستهلكات فقط لان المجتمع لا يتكامل بدون مشاركة
المراة واعمل جاهدة لابراز دورها الريادي المهم لبناء العراق الجديد
بعد مرحلة العنف والدمار..
على ماذا تعتمدين بعملك في الدفاع عن حقوق المراة ؟
مواضيع عديدة منها عدم تمييز المؤامرات التي تستهدف البلاد لان جهات
عديدة تهيئ وتعمل للطائفية والعنصرية ويتطلب من المراة العراقية الدفاع
عن ذاتها وبلدها ومحيطها لاهمية دورها في الاسرة والمجتمع عموما من
خلال حث الاسرة على نبذ العنف والعمل الجماعي على وفق قاعدة التسامح
وهذا يتطلب مزيدا من الوعي
ماذا يعني لك انخراط المراة العراقية في الانتخابات ومشاركتها في
معترك الحياة السياسية ؟
ان اهتمام المراة في الانخراط بالعمل السياسي من خلال الانتخابات
النيابية القادمة انشاء الله لايمانها القوي بأهميتها في المجتمع
ونتيجة احترام الدولة العراقية الجديدة والرجل لها وهذا يدل على اعتراف
واضح لنجاحها في الحياة العملية المهنية اضافة الى نجاحها في الحياة
الاسرية .
/ما رأي السيدة وعود بموضوع الفساد
الاداري لكون اخر عملية فساد في العراق كانت بقيادة امراة في امانة
بغداد ؟
ان موضوع الفساد سواء كان رجلا او امراة يعتبر انتهاكا واضحا لحقوق
الانسان اضافة الى الكسل والتراخي في اداء الواجب الذي يؤدي بالتالي
الى اضرار جسيمة بحقوق المواطن العراقي والبلد نتيجة التأثير على
الاقتصاد الوطني وهذا الامر يكون مرفوضا في العراق الجديد وعلى
المستوى الاقليمي العالمي ولا يمكن ان نقول سوى بان موضوع الفساد
الاداري يندى لها الجبين ويهتز لها الضمير الانساني والمراة التي
تتعامل مع موضوع الفساد لا نظن بأنها عراقية اصيلة لان المراة العراقية
لها امتيازات وثقافة عالية جدا مع احترامنا لكل النساء في العالم لكن
ظروف المراة في العراق لها قدسية تامة ودلائل اسلامية وتقاليد شرعية
تحد من الانضمام او التعامل مع الفساد وبكل اشكاله وطرقه البشعة.
ماذا عن موضوع الحرية المطلقة الموجودة في الشارع العراقي الايؤثر على
قيمة وقدسية المراة في واقعنا الاسلامي؟
نعم المراة العراقية في الوقت الحاضر تتعرض الى مسألة خطيرة بعد ان
عانت سابقا في مرحلة الدكتاتورية الى الانتهاكات العديدة في السجون
والاقبية المظلمة للنظام المباد وحاليا تتعرض الى دعوات مشبوهة وبعيدة
عن معطيات الاسلام والشريعة الاسلامية وبعض المحطات الفضائية والجمعيات
الانسانية الموجودة حاليا ضمن منظمات المجتمع المدني يساعدون على تشويه
الافكار والتقاليد الموروثة منذ حقبات زمنية بعيدة لكن بصفتنا ناشطات
في مجال حقوق الانسان والمراة والطفل فقد رصدنا بعضا من الهجمات
المحمومة التي تحاول النيل من المراة العراقية من خلال السعي الى هدم
كيان الاسرة وان ما يحدث او ما نسمعه من حرية مطلقة نعتبره من باب
تجريد الانسان من الانسانية وتحويله الى حالة اخرى هي (الحالة
الحيوانية) فالمراة يجب عليها العمل على صيانة الاسرة والمجتمع من خلال
الارتباط بعلاقات انسانية مع الاخرين والبيئة المرتبطة بها واية حرية
يجب ان تحترم .
هل من كلمة اخيرة للسيدة حكمت الناشطة النسوية في مجال حقوق المراة
والطفل ؟
اتمنى الازدهار والتقدم للبلاد والمراة العراقية واتمنى حصولهن على
مراكز مرموقة لخدمة بلدهن كل من مجال اختصاصهن وشكري لجريدة الدعوة على
هذا اللقاء..
محافظ بغداد:تشكيل لجنة جديدة لتعويض
ضحايا العمليات الإرهابية والعمليات العسكرية
رواد
الفياض
اعلن محافظ بغداد الدكتور صلاح عبد الرزاق عن ايعاز وزير المالية باقر
جبر الزبيدي عن تشكيل لجنة جديدة تاخذ على عاتقها وضع تعليمات تعويضات
ضحايا الارهاب .
وقال عبد الرزاق: ان تشكيل الحنة الجديدة جاء بعد
لقاءه وزير المالية تناول مجمل القضايا التي تتعلق بمحافظة بغداد ،
.. مشيرا الى ان اللقاء عن تشكيل لجنة جديدة تاخذ على عاتقها وضع ضوابط
واليات لصرف التعويضات لضحايا الارهاب والاخطاء العسكرية بحسب ماجاء في
المادة 15 من قانون التعويضات التي شرع مؤخراً.
واشار السيد المحافظ الى ان اللجنة ستكون برئاسة
قاضي وتضم ممثلين عن وزارات المالية والدفاع والداخلية والصحة واقليم
كردستان وجهات اخرى ، لافتاً الى ان هذه اللجنة ستعقد اجتماعاتها خلال
الايام المقبلة من اجل وضع تعليمات جديدة والاسراع بصرف التعويضات
.
ولفت الى ان هذا القرار سيسهم كثيراً في التخفيف
عن كاهل ذوي الشهداء والجرحى وكذلك المساهمة بعودة العوائل المهجرة
وتاهيل منازلهم من الاضرار التي لحقت بدورهم جراء العمليات الارهابية
والاخطاء العسكرية ، فضلاً عن شمول جميع ضحايا الارهاب لاسيما تفجيرات
الثلاثاء الارهابية بسيما مع عدم وصول تخصيص من قبل مجلس الوزراء الى
الان لاعمار المناطق وتعويض المتضررين
.
وبين ان الحالات المشمولة بالتعويضات توزعت على
المتضررين من العمليات العسكرية ، اذ ان القانون السابق رقم 10 لسنة
2006 وتعليمات 17 لعام 2005 كان التعويضات مقتصرة على الشهداء الذين
سقطوا نتيجة الاعمال الارهابية المجهولة ، مضيفا ان القانون الجديد
تضمن تعويض الشهيد بمبلغ 3 ملايين و750 الف دينار بعد ان كان مليونين
و500 الف دينار..
لقطة
ان من الواجبات الرئيسية للصحافة تسليط الاضواء على الجوانب السلبية
لغرض معالجتها بطرق سليمة للنهوض بالواقع والمؤسسات الرسمية والمجتمع
وقد يثير القارئ العزيز العديد من التساؤلات حول اناس يعملون بجد ونشاط
ملحوظ للعيان فلماذا لا يتم الاشارة اليهم ! او عناوينهم الوظيفية
ليكونوا قدوة للجميع ومن هذا المنطلق الوطني سنشرع في الصحيفة التي بين
يدي الاشارة لمؤسسات وافراد الذين يقدمون خدمات جديدة للوطن والمواطن
1- رئيس مجلس محافظة بغداد الاستاذ
كامل الزيدي الذي خصص يوم من ايام الاسبوع (ثابت) يقوم بجولة ميدانية
في المناطق البعيدة عن العاصمة للنظر في معاناتهم ومعالجتها
2- رئيس مجلس البلدي لقاطع الرشيد حي
الرسالة الاستاذ كامل عبد الرسول الخفاجي ابو سرمد واعضاء المجلس لما
يقدمونه من تذليل لصعاب وتمشية امور المواطنين بعيدا عن الروتين
المعتمد في اغلب المجالس المحلية
3- مديرة مصرف الرافدين فرع العلوية
السيدة فاطمة معتوك محد حسن لما تبديه من مساعدة للمراجعين وخاصة كبار
السن وهذه الملاحظة نقلتها المواطنة منيرة نيازي علي.
ظاهرة التشرد في اغنى بلد في العالم
من الظواهر الخطيرة والسلبية غير الحضارية (لا وهي ظاهرة (التشرد) حيث
اصبحت حالة اجتماعية مفزعة نتيجة العوامل الاجتماعية المختلفة والمصاعب
الاقتصادية وهذه الحالة المحزنة لا تتناسب مع واقعنا الاسلامي العربي
الاصيل لذا نتمنى من وزارة العمل مزيدا من الاهتمام بابناء البلد من
الاطفال والشباب والشيوخ المشردين الذين يتسكعون في الحدائق العامة
والكراجات والمناطق التجارية والانفاق وتحت جسور الخط السريع نتمنى
معالج سريعة لهذا الامر الخطير..
رعاية المعوقين
لا دور لوزراة العمل والشؤون الاجتماعية لتقديم الرعاية اللازمة
لشريحة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ليحتضنوا ويرعوا المعوقين
لانهم يعانون المشاكل الكثيرة من ضمنها عدم توفر حتى الكراسي الخاصة
بالمعوقين او العكازات وغيرها من المعدات المساعدة لهم في حياتهم..
حــــــديـث الكــيــــا
طاهر عبد الامير ابو العيس
كنا نجلس في (الكيا) وكان الحديث شيقا عن الوضع الامني ومرور ايام عيد
الاضحى المبارك دون منغصات والكل يعلم كلما قل العدد تبين الوضوح في
الحديث اذ يتم تشريح جميع الاوضاع الاجتماعية وبشكل خاص الواقع
السياسي وموضع الانتخابات والمشاركة من عدمها الحديث الاكثر جدلا حتى
نجد ونميز من يهمه امن العراق والعراقيين من خلال الاصرار على المشاركة
ودعوته للجميع بالمشاركة لتفويت الفرصة على من تسول له نفسه العبث
بمقدرات الشعب وارادته الحقه في اختيار الافضل والاكفأ وبين من لا زال
يحلم بالامس السحيق ظنا منه الى العودة يقارب الساعة الى الوراء فكان
ذلك الشيطان بوجه انسان يصب جم غضبه على الحكومة والحكام ولم يترك
شاردة ولا واردة فيها دس السم بالعسل الا ذكرها فكان يؤكد ويحرص على
عدم المشاركة في الانتخابات وان من يشارك فأنه عميل ومندس وووو.. مؤكدا
حسب رأيه ان الانتخابات (خدعة) فأجابه احد الجالسين اذا كان قولك فيه
مصلحة للصالح العام نعم كانت (خدعة) من خلال انتخابات القائمة المغلقة
اما اليوم لا (خدعة) فيها فالانتخابات وفق القائمة المفتوحة تجعل
الناخب امام الامر الواقع فهو الذي يختار من يجده اكفأ لحمل الامانة
والناخب يتحمل مسؤولية انتخابه .. نعم اقول مهما كانت افكار المتعصب
لعدم المشاركة بالانتخابات فلنحمله على محمل الجد وصدق النية تجسيدا
لقول الامام الصادق (ع) (احمل اخيه على سبعين محمل) فقد يكون هذا محقا
اذا تزامن حديثه وانفجارات يوم الثلاثاء اذ اغلقت الطرق الجسور وكان
نصيبنا السير على الاقدام بضع كيلو مترات فيمكن القول اصاب الشارع
العراقي (خيبة امل )مهما يحدث وهذا بدون ادنى شك له تأثيراته السلبية
على نفسية المواطن وهو لا زال يعيش صومعه بعض اعضاء مجلس النواب
بدفاعهم ومساندتهم للارهابين والادهى والامر ان الحكومة لم تنفذ اي حكم
قضائي يصدر بحق المجرمين الذين قاموا بجرائمهم في يوم الاربعاء الدامي
والاحد الاسود لتكون رادعا لمن تسول لهم انفسهم زعزعة الامن واختراق
القانون (نعم خيبة امل) لا (خدعة) عندما لم تتخذ الحكومة اجراءتها
القانونية اتجاه من سهل دخول السيارات المفخخة سواء كانوا من منتسبي
الجيش والشرطة وهم ذوي مناصب عسكرية ذات شان في وزاريتهما بالاضافة الى
فضح بعض اصحاب الكيانات السياسية الذين لهم ضلع وباع طويل في ارتكاب
واعداد وتسهيل تنفيذ عمل المجرمين لجرائمهم الوحشية .. نعم على رئيس
الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة بعرض وقائع اعترافات المشاركين
على القنوات الفضائية وتنفيذ الحكم القضائي بحقهم فورا ليسود (الامن)
في نفوس المواطنين بشكل عام ذوي الشهداء والجرحى وبذلك تكون الحكومة قد
(وضعت النقاط على الحروف) وجعلت رادعا لمن تسول له نفسه هتك حرمة ارض
المقدسات وكشف الصالح من الطالح ليختار المواطن من هو الاصلح .. نعم
نمارس الديمقراطية ولكن هذا لا يعني اننا سنحصد ثمارها بالقريب العاجل
بل اننا نقوم بزرع بذرتها ونسقيها بدماءنا من اجل ان يحصد ويجني ثمارها
الابناء والاحفاد من بعدنا ولاجل هذا علينا ان نخوض غمار الانتخابات
فزمن المحاصصة قد ولى دون رجعة وفي الغد المشرق ستكون القيادة للكفوء
فأي تلكأ في اداء مهامه سيبدل بمن هو اكفأ منه وخير ما اختم به كلمتي
هذه قوله عز من قائل (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ).
امام انظار السيد وزير المالية المحترم
بدلا من تثبيته على الملاك الدائم ينهى عقد احد المهندسين في الوزارة!!
ارسل الينا المواطن علي عبد السادة والد المهندس علي عبد السادة رسالة
يشرح فيها معاناة ابنه مع وزارة المالية حيث عمل بصفة مهندس على نظام
(العقود) ويقول المواطن بانه قد تم انهاء عقده من الدائرة (الهيئة
العامة للمناطق الحرة) التابعة لوزارة المالية بعد خدمة اكثر من سنتين
وقد تلقى خلالها العديد من المكافآت وكتب الشكر والتقدير لجهوده علما
بان رئيس قسمه متمسك به كموظف نزيه واعلن عدة مرات حاجته لخدماته
(كمهندس) لذا يطلب المواطن والد المهندس علي عبد السادة باعادة ولده
الى الوظيفة لانه انهى عقده بدون سبب معقول، ودون الرجوع الى مسؤوله
المباشر وهذا ما يذكرنا باساليب الفصل المبهمة التي كانت تصدر بحث بعض
الموظفين في العهد المباد
قصص خبرية
صلاح نادر المندلاوي
كثيرا ممن يمارسون مهنة الاعداد التلفزيوني او الاذاعي يتناسون ان لهذه
المهنة شروطها وفنونها المتنوعة.. هذه المسؤولية تلزم الكاتب او المعد
بواجبات عديدة منها الموضوعية والحقيقة وطرح افكار بطريقة شيقة بعيدا
عن حالات الاسفاف والتكرار او التحيز لجهة او شخص معين.. وبعد مشاهدتي
لبرنامج (قصص خبرية) للزميل الكاتب والاعلامي (صباح زنگنة) وتقديم
الزميلة صبا جليل جديد في فكرته وطرحه يعتمد على استطلاع للرأي العام
باسلوب مرئي متطور من ناحية الفكرة والتقديم وحتى الاخراج الذي كان
بمستوى وشكل مختلف. |