|
مواقف
مدينة بلا خدمات!!
علي الخياط
افكر منذ فترة ليست بالقصيرة عن جدوى الجهد الذي يبذل و الاموال
الهائلة التي تنفق على مايسمى اعمارمدينة الصدر المظلومة ،وربما الكثير
من ابناء المدينة الصاخبة قد يذهل حين يعرف الرقم الحقيقي الذي صرف على
المدينة من خزينة الحكومة او من المبالغ المخصصة لاعمار العراق او
التي تبرع بها من خارج العراق. حين ينفق مبلغ ما على مشروع ما يلاحظ
المتابع مدى التغيير الحاصل في المرفق او المشروع ومدى جدية العمل فيه
،وقد اخذني الواجب في تعزية احد الاصدقاء في وفاة والده ورؤية مدينة
الشعلة بعد غياب فترة تناهز السنتين وفوجئت بمدى الاعمار الحاصل في
المدينة والجمالية الرائعة التي تلف ارجائها ونظافة الشوارع الواضحة
للعيان ،لااعرف ان كان هو الواقع الحقيقي للمدينة وكما رأيته ام ان عمى
الالوان الذي حصل لي مؤخرا هو السبب . اعود الى صلب الموضوع وهو اعمار
مدينة الصدر التي انشأت بعد سقوط العهد الملكي
فقد اهملت هذه المدينة بتعمد على مدى العقود الخمسة الماضية ولم تعرها
كل الحكومات المتعاقبة أي اهتمام. علما انها تشكل كثافة سكانية عالية
وثقلا لايمكن الاستهانة به وعليها تعتمد حركة العاصمة وديمومتها في
مختلف الاعمال والمجالات الحكومية والاهلية
كما ان لهذه المدينة خصوصيتها كونها تضم اكثرية المبدعين في المجالات
كافة الرياضية والفنية والثقافية وحتى السياسية، ولكن عتب اهالي
المدينة على المسؤولين من ابناء المدينة والذين وعدوا جماهيرها بعد
سقوط النظام البعثي بشتى الوعود وحتى من قال ان في البرلمان كتلة
اصدقاء المدينة سوف تقاتل من اجل حصولها على استحقاقاتها لكونها اعطت
الكثير من الدماء. ان المدينة كانت حطبا لكل الحروب وكان ابناؤها
يذبحون دون رحمة في اعنف المعارك واخطرها، ولهذه المدينة وقفات مشرفة
بوجه النظام وازلامه ولكن سمعنا الكلام ولم نشاهد اي عمل واتضح فيما
بعد ان ما وعدت به ما هي الا شعارات انتخابية لاغير ومن هذه الوعود
بانها ستولي هذه المدينة المظلومة اهمية واولوية في الاعمار وسمعنا
وقرأنا الكثير عن المبالغ الخيالية التي رصدت لاعمارها ورفع المعاناة
عن مساكينها الا ان الوعود شيء والعمل الواضح والملموس شيء آخر فلقد
بقيت المدينة كما هي الا من لمسات هنا وهناك كترميم مدرسة او صبغ جدار
او تعديل رصيف وبقيت المدينة مخربة فشبكات المجاري معطلة واختلاط
المياه الثقيلة بمياه الشرب اصبحت ظاهرة للعيان وطفح المجاري في الازقة
صارت مشهدا مألوفا فمتى تنصف هذه المدينة ويرفع عنها الحيف الذي جثم
على صدرها عقودا طويلة ومتى تصرف المبالغ المخصصة لخدمة اهلها بدلا من
جيوب المسؤولين والمقاولين واللصوص.
بالقلم الصريح
دمعة على النزاهة!!
يكتبها اليوم/ حسين الذكر
قصتنا مع الكهرباء شبيه ما نعانيه في صراعنا مع البطاقة التموينية
والاثنان ولدا من رحم واحد ، فقد شرعا بايذاء الشعب العراقي منذ
الاجتياح الصدامي للشقيقة الكويت وحتى يوم لايعلمه الا الله ( جل وعلا
) ، اذ لايلوح بالافق ماينبا بتغيرات جذرية مقبلة على الملفين
المعنين . وها قد مرعقدان من الزمن المؤلم في وقت يخطو العالم ويسرع
الى اصلاح حال شعوبه بطرق واساليب مختلفة ، ونحن مازلنا نزحف على الركب
حتى سعينا للحصول على اقل القليل من حقوق وان سميت بالطاقة الكهربائية
والحصة التمونية ، الا انها اصبحت من المسلمات المضمونة في معظم بلدان
العالم لاسيما دول الجوار والقريبة وحتى الابعد من هنا .قبل عام تقريبا
احترقت وسائل الاعلام بعناوين نارية صاخبة تناقلت اخبار او فضائح ما
بات يعرف بوزارة التجارة وتداعياتها المعروفة ، ثم شرعت الحكومة بجملة
من الاجراءات للحد من تاثيرات الازمة على المسارين الشعبي والسياسي
الذي اخمد وتم الافراغ منه بمجرد تم تعين وزير جديد للتجارة وان كان
وكالة ، اما ازمة المواطن الذي كان ومازال وسيبقى يعاني من مرض
التموينية التي على مايبدو ان تغيير المواقع القيادية لايعني اي اثر له
في تحسين الاحوال ،لان رحمة الناس اصبحت تحت قبضات مجموعات كبيرة من
لصوص الليل والنهار حتى اصبحنا لانعلم شيء عن مصير ملايين الملايين من
الدولارات المصروفة على مواد بطاقة لم يظل منها - عمليا - الا الاسم
او بعض المواد التافهة التي لاتدخل في صميم حاجة المواطن وليس للصوص
حاجة بها او ما هو رديء او اردأ من ذلك . سمعت حديثا عجائزيا تناول
مشكلة التموين بصورة مبسطة وبطريقة (على نياتكم ترزقون ) ، فقالت
احداهن لصاحبتها :( لقد مللنا شراء الصمون والخبز الذي صار يكلفنا نصف
الراتب )، فردت عليها بهدوء : ( ولم الشراء مادام الطحين والنفط والغاز
متوفر لماذا لاتخبزون في البيت ) . فقالت لها : ( ان الذي تقوليه صحيح
، ولكن مالعمل اذا كان الطحين الموزع من قبل التجارة سيال وغير صالح
للخبز مما اضطرنا لبيعه بسعر بخس جدا ( الكيس ) بسبعة الاف دينار فقط )
. ثم تدخلت اخرى قائلة : ( اما السكر وبعض المواد المهمة فلم نراها منذ
اشهر طويلة ، حتى ان مايقال عن الحصة لم يتبق منه الا ما ليس له قيمة
في السوق ) . وفيما احتدم الجدال وانتقدت فيه الحكومة والوزارات ذات
الشان وارتفعت اخرى بالدعاء على كل من يسرق قوت الشعب ، صرخت احدهن
بصوت عالي قائلة : ( ليس المهم ان ياكل الشعب ، مادام وكلاء الحصة
وموظفي التجارة بخير وبيوتهم عامرة وارصدتهم مرتفعة وسياراتهم عديدة ،
وصلاحياتهم بلا حدود .. ونار الله في جوف من ياكل الحرام وان كان
المساند له وزيرا او اعلى او دون من ذلك)..
المسجد الأقصى الشريف
يعتبر السجد الأقصى الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ،
وإليه تشد الرحال كما في حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لا تشد
الرحال إلا إلى ثلاث مساجد ، المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد
الأقصى " والناظر إلى تاريخ هذا المسجد يجد أنه قد مر عبر العصور
بنكبات كادت أن تقضي عليه لولا عناية الله تعالى له ، فلقد تعرض للغزو
الصليبي تارة وللغزو الروماني تارة أخرى وهو الآن تحت وطأة الغزو
الصهيوني نسأل الله أن يرده إلينا مرداً جميلاً.
الطيب صالح
وُلِد الرّوائي وكاتب القصة الطيب صالح فى قرية الدبة فى الشمال الأوسط
من السودان. تعلّم في القرية والتحق بعد تخرّجه بجامعة الخرطوم ثم
جامعة لندن حيث تخصّص في التجارة الدولية. عمل في الإذاعة البريطانية
ثم في إذاعة السودان وعُيّن مديرًا عامًا لوزارة الإعلام في قطر وبعدها
في الأونيسكو بباريس.يقول الطيب صالح عن روايته الأكثر شهرةً "موسم
الهجرة إلى الشمال": <<أردتُ أن أكتب روايةً مثيرةً أصفُ فيها جريمة
الحب>> بعد أن <<افتتنتُ بالصّراع بين إله الحب والموت، فإذا بها بعد
أن أكملتها، قد جاءت على غير ذلك. فهي تصوّر هذا العالم المُشوّش الذي
نحاول جاهدين، كبشرٍ، إلى إعطائه بعض المعنى. لقد شحنت موسم الهجرة
بالغُربة، إلى حدٍ كبيرٍ. وهو أحد أهم الموضوعات للمواجهة بين الشّرق
والغرب: بين العالم العربي الإسلامي وبين أوروبا الغربيّة".للطبيب صالح
ثلاثة مؤلفاتِ أخرى: عرس الزين، دومة ود حامد، بندرشاه.وفي معلومات
إضافية عن الطيب صالح، جاء في قراءةٌ شاركت بها أمال عواد رضوان في
ندوةٍ أدبيّة خاصّةٍ أقامَها الصّالونُ الثقافيُّ العربيّ في
النّاصرةِ، عن الرّوائيِّ الرّاحلِ الطّيب صالح، وذلك يوم الاثنين
الموافق 23-3-2009 ، حولَ سيرته الذاتية ومسيرتِهِ الأدبيّةِ
وإنجازاتِهِ الإبداعيّةِ والرّوائيّةِ!الطّيّب صالح هجيرُ صرخة في
موسمِ الهجرة قراءة في (موسم الهجرة إلى الشّمال) لـ الطيّب صالح آمال
عوّاد رضوان نبذة قصيرة عن سيرة الطيب صالح: (1929- 2009)من مواليد
السودان، مارس التدريس في السودان ثم هاجر عام 1952 إلى لندن، فعمل في
الإذاعة البريطانيّة، وعمل خبيرًا بالإذاعة السودانيّ مِن روائعِهِ
الأدبيّةِ: "موسمُ الهجرةِ إلى الشّمال)، و(ضوّ البيت)، و(عُرسُ
الزّين)، و(مريود)، و(دومة ود حامد)، و(بندر شاه). استطاعَ أن يُثريَ
المكتبةَ العربيّةَ والمؤتمرات الثّقافيّةَ والمحافلَ الفكريّةَ
بإبداعاتِهِ الرّوائيّةِ ومقالاتِهِ..
البازلاء والفاصولياء أول أيام العام
لجلب الحظ
الدعوة / وكالات
تناول الكثير من الشعوب في اليوم الأول من السنة الجديدة أطعمة خاصة
اعتقاداً منها بأنها قد تجلب الحظ لها، ولكن وإن خاب ظن هؤلاء في
الحصول على المال والجاه إلاً أن تلك الأطعمة غالباً ما تحتوي على
مكونات غذائية جيدة. وقيل ان كثيرا من الناس تفضل أطعمة معينة لتناولها
فى اول ايام العام الجديد، وعددت ابرز الاصناف فمنها الفاصولياء
والبازلاء والعدس لأنها ترمز في ثقافتهم إلى المال والسعادة، فمثلاً
يستبشرون خيراً بالعدس لأن شكله يصبح كشكل القطع النقدية عند الطهي.
ويحرص البرازيليون مثلا على تناول حساء العدس في اليوم الأول من العام،
أما في اليابان فيتناول الناس مجموعة أطباق تقليدية خلال الأيام
الثلاثة من السنة الجديدة تحتوي على الفاصولياء السوداء الحلوة المذاق.
ويأكلون في نيويورك أطباقاً تحتوي على خضراوات مثل الملفوف الأخضر
واللفت والشوندر السويسري لسبب بسيط وهو أن ذلك يذكرهم بعملتهم الوطنية
(الدولار) الخضراء. ويأكل الناس في إسبانيا والبرتغال وفنزويلا وكوبا
والمكسيك والإكوادور والبيرو 12 حبة عنب عند منتصف الليل وذلك بمعدل
حبة واحدة في كل مرة تدق فيها الساعة ثم يتناولون حبة من هذه الثمرة
مرة واحدة على مدى العام. ويعود هذا التقليد إلى عام 1909 عندما وجد
المزارعون الأسبان أنفسهم أمام فائض من العنب وكان عليهم العمل على
تصريفه. وفي كوبا وإسبانيا والبرتغال وهنغاريا والنمسا وجمهورية التشيك
وسلوفاكيا وإيطاليا وأمريكا يأكل الناس لحم الخنزير المحمّر بعد شيّه
في الفرن لأنه رمز للرخاء.
مصطلحات سياسية
جدول الأعمال
هو الوثيقة المتضمنة قائمة لترتيب الموضوعات،التي سيبحثها أو يعالجها
المؤتمر ،أو الاجتماع الدولي ،أو الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة
،أو أحدى الوكالات المتخصصة ،أو مجالس المنظمات القارية ،أو
الإقليمية..
جماعات الضغط
تعرف بجماعات الضغط لأنها تستخدم الضغط وسيلة لحمل رجال السياسة على
اتخاذ قرارات لصالحها، وتعد عاملا مهما ومؤثرا في كل من السياسة
الداخلية والسياسة الخارجية للدولة، كجماعات المصالح الدينية وجماعات
المصالح الاقتصادية وجماعات المصالح العرقية والقومية.
حاسوب سهل الاستخدام للمسنين
أصبح بإمكان ملايين المسنين في بريطانيا الاستمتاع بمهارة وثقة بفوائد
الإنترنت من خلال حواسيب جديدة سهلة الاستخدام صممت من أجلهم. وتتلخص
فكرة الحاسوب الجديد المسمى "سيمبليسيتي" في أنه عبارة عن حاسوب أساسي
مزود ببرنامج مدمج فيه سهل الاستخدام بدون تعقيدات الثورة الرقمية
وشاشته بها ستة أزرار فقط تسمح للمستخدمين الخجولين من التقنية بالتصفح
عبر الإنترنت وبعث رسائل إلكترونية ومشاهدة فيديوهات دون الغوص في سطوح
المكتب المعقدة. ويتميز الحاسوب الجديد بأنه أقل عرضة للفيروسات من
الحواسيب القياسية ومصمم لتلبية احتياجات نحو ستة ملايين بريطاني من
الذين تجاوزوا سن 65 والذين لم يسبق لهم استخدام الإنترنت أبدا. وسيكون
بإمكانهم أيضا البقاء على اتصال بأقاربهم وشراء حاجياتهم من البقالة
إلكترونيا بدلا من التسكع في الأسواق والمحلات. ويذكر أنه خلال ساعات
من الترويج للحواسيب الجديدة تلقت الشركة المصنعة طلبات من المستشفيات
الخاصة ومراكز رعاية المسنين لتركيب الأجهزة في مناطق التجمعات. وتدار
الحواسيب الجديدة بنظام التشغيل المعروف لينوكس البديل لمايكروسوفت
ويندوز ويسمح للمبرمجين بحرية تكوين سطوح مكتب بديلة. وأشادت بعض
الجمعيات الخيرية لرعاية المسنين بهذا الإصدار لأنه يسمح لكبار السن
بالاستمتاع بالمزايا المالية والاقتصادية للإنترنت. |