|
مصري في ألمانيا يخترع عقاراً لـتكوين
العضلات
مونتسر/ وكالات
حصل الباحث المصري الأصل أحمد سلام بمدينة مونتسر غرب ألمانيا على
براءة اختراع دولية لتصنيع مواد يمكن أن تمنح الإنسان المزيد من القوة
والطاقة. ويستعد سلام لتأسيس شركة لإنتاج هذه المواد في مدينة مونتسر
خلال العام الجاري، وتقوم فكرة الدكتور سلام على اثنين من الأحماض
الأمينية وهما حامض أرجنين وحامض أسبارجين اللذان يمثلان جزءاً مهماً
لعدد لا حصر له من المواد المكملة للأغذية التي يفضلها الكثير من
الرياضيين. وقال: إن هناك طلباً متزايداً على هذه المواد. ويقضي عالم
الأحياء المصري البالغ من العمر 33 عاماً وقت فراغه في دراسة قوانين
السوق. ومن المنتجات النهائية التي يدخل فيها الحمضان أرجنين وأسبارجين
مواد منشطة وأغذية للحيوانات وعقاقير دوائية. تتميز أحماض الدكتور سلام
الأمينية عن المواد الموجودة فعلًا في الأسواق بأنها تمثل مركباً
أمينياً مستقلًا يعرف بـ"ديببتيد". واستخلص سلام الحمضين من مادة مخزنة
من البكتريا الزرقاء التي تعرف على نطاق واسع باسم الطحالب الزرقاء.
ويجري الباحثون دراسات منذ عام 1995 برئاسة البروفيسور ألكسندر
شتاينبوشل في معهد الأحياء الجزيئية الدقيقة بمدينة مونستر على المادة
التي تخزن هذين الحمضين والتي يطلق عليها اسم سيانوفيسين. غير أن أحدا
لم يهتم بالحمضين أسبارجين وأرجنين كما فعل الدكتور سلام الذي ينتمي
لفريق باحثين تحت إشراف البروفيسور شتاينبوشل.
الأسماك لا تبكي لكنها تتثاءب
نيويورك/ وكالات
تتثاءب الأسماك وتسعل وتتجشأ ولكنها لا تبكي أبداً لأنه ليس لديها قناة
دمعية كالبشر أو بعض الثدييات.
وقال عالم الأحياء الأمريكي المتقاعد ستيف وبستر لموقع لايف ساينس إن
البكاء هو حالة عاطفية تجعل الناس ومن ضمنهم الثدييات يذرفون الدموع في
حالات الحزن وحتى الفرح.
وأوضح أن البكاء يقتصر على الثدييات التي لديها أدمغة كبيرة وهو لا
ينطبق على الأسماك، مضيفاً أن الأطفال الرضع يبكون »ونحن نبكي أيضاً
عندما نتأمل الأحداث أو التي نتوقعها في المستقبل، وهذه مسألة معقدة
لها علاقة بالسلوك المعرفي للبشر«.
وأضاف وبستر »بما أن الأسماك تفتقر إلى أجزاء الدماغ التي تميزنا عنها
وهي قشرة الدماغ فإني أشك كثيراً في احتمال انخراطها في البكاء مثلنا«.
وخلص إلى أنه ليس للأسماك دموع بكل تأكيد لأنه عيونها تغتسل دائماً
بالمياه التي تسبح فيها. |