|
مواقف
قوة الايمان
علي الخياط
قيل لاعرابي اي شيء اعجب عندك؟ قال قلب عرف الله ثم عصاه فأعجب العجب
ان يعرف احد الله سبحانه وتعالى ونعمه التي لاتعد ولاتحصى ثم يعصيه..
قال الامام زين العابدين عليه السلاد (الهي اذهلني عن اقامة شكرك تتابع
طولك واعياني عن نشر عوارفك توالي اياديك).. الى ان يقول عليه السلام:
(فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري اياك يفتقر الى شكر، اي كل شكر لله يوجب
شكرا اخر على نعمة لان التلفظ بالشكر وقابلية النطق والكلام لايتسطيع
ان يوجدها الا الله وهكذا كل شكر يوجب شكرا اخر لله سبحانه وتعالى ليلا
ونهارا وبلا انقطاع وهذا فوق طاقة الانسان فالانسان اذن لايستطيع تحصيل
الشكر له سبحانه وتعالى مهما شكر. وهناك اناس بلغ من صفائهم ونقائهم
انهم اذا عملوا صالحا وقاموا باعمال خيرية كبيرة يشعرون بلذة ومتعة بل
بنشوة روحية خالية من الزهو والاعتداد الدنيوي فيشكرون الله سبحانه
وتعالى على توفيقه اياهم للاعمال الصالحة وفعل الخير لمستحقيه وكما كان
الشكر يزيد نعم الله على عباده فان الله سبحانه وتعالى يهيء لهؤلاء ما
يجعلهم يزدادون فعلا للخيرات وعمل المعروف. وهناك على عكس هؤلاء النفر
الصالحون الشاكرون اناس دنيويون لايرون الله ونعمه ولايهتمون قليلا
ولاكثيرا بما انعم به الله عليهم من الصحة والمال والخير الوفير فنراهم
لاهم لهم الا الافتخار بما حققوا من مكاسب دنيوية هي لامحالة زائلة
فانية فتراهم يعددون امام الاخرين ما اقتنوه من اثاث ورياض فاخرة..
وكأنهم خالدون الى الابد. لذا كان لثورة الامام الحسين (ع) نورٌ وطريق
تاثرت به الشعوب المظلومة واستفادت من دروسه لاسقاط الطواغيت وبرزت
معالم هذه الثورة وتاثيراتها بالعديد من الكتب والوثائق والشواهد
والاقوال لكثير من القادة والعلماء على مساحة الارض ، وبدات الدراسات
في الجامعات ومنابر الجوامع والحسينيات تتحدث وتاخذ الماثر والعبر
والمضامين من ثورة سيد الشهداء ،فيبقى فكر الحسين(عليه السلام) وذكراه
ومآثره ودمه نديا يعطر ذكر الايام وينير سفر التاريخ ويعلم الناس
والاحرار بان هناك قوة عظيمة اقوى من السيف والمدفع واقوى من الظلم
والطواغيت انها قوة الايمان والعقيدة قوة الدم حينما يتدفق فانه يقتلع
كل عروش الظلم والاستبداد اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس
فيمكث في الارض
بالقلم الصريح
الانسان القيمة العليا في الكون
يكتبها اليوم/ محمد نوار
يبقى الانسان القيمة العليا في الكون وكل الاشياء تاتي مسخرتا في سبيل
سعادته والارتقاء به الى حيث ما هو يريد ويتمنى واي تغيير لا يصب في
هذا المجرى يعتبر عديم الفائدة . لقد عانى الانسان العراقي ايام النظام
الدكتاتوري المباد الى شتى انواع التهميش والتعذيب والقي به الى محارق
الحروب التي كان قد اشعلها بيده وكانت نتيجتها الالاف من الضحايا
والالاف من المعاقين .وبعد التغيير وبعد زوال هذا النظام الظالم اللعين
كنا نتمنى ان يتغير وضع الانسان العراقي ويرفع الظلم والحيف عنه ولكن
هذا لم يحصل مثلما يتمناه الكثير من العراقيين الذين ناضلوا ودفعوا
المئات من الشهداء .اكانت من اجل ان يتقاضى عضو البرلمان اكثر من عشرين
مليون دينار وكثير من الشباب العراقي وبجنبهم العشرات من المتسولين
يقفون في تقاطعات الطرق يبتاعون اشياء لا تغني ولا تسمن من الفقر شيئا
في بلد يعد من اغلى دول العالم في موارده. صحيح كانت للارهاب مكانة في
اعاقة العمل وهذه لا تحتاج الى ان يشير اليها احد ولكن لا يمكن ان يكون
هذا السبب الوحيد الذي نتشبث به في سبيل ان نجد المبرر لذلك .هناك
استقرار امني واضح في اغلب محافظات العراق فلماذا لا نخطوا هناك خطوات
واضحة حتى نقول اننا موجودون وبالتالي ايجاد فرص عمل للكثير من
العاطلين والا من غير المعقول ان تكون فرصة الشباب الوحيدة هي العمل في
الجيش والشرطة .ان رسم الخرائط ووضع الخطط لم تعد تكفي بل لابد من عمل
فعلي وحقيقي يضع الامور في مواضعها الحقيقية . ثم ان على المسؤول ان
يعرف ان خدمة الناس شرف مناط باهل المبادئ والقيم العالية اما الجلوس
على الكرسي والتعالي على الاخرين وهذا لا يليق بالانسان الذي اقصى اكبر
دكتاتور من على وجه الارض ثم ليعلم هذا المسؤول ان هؤلاء الناس هم
الذين اجلسوه على كرسيه ولولاهم لما كان في هذا المكان ثم علينا ان لا
ننسى ان المسؤولية واجب تقع على عاتق الجميع دون استثناء احد وكل حسب
دوره ومكانته في المجتمع بدءاً من اصغر وظيفة في الحكومة حتى اعلى
وظيفة ومع ذلك يبقى املنا متعلقا باهل المبادئ الذين ناضلوا من اجل
ازاحة طاغية العصر واصحاب الفكر النير الذين ضحوا بالغالي والنفيس من
اجل ذلك ..
اعتقال مكسيكي 600 مرة في 10 سنوات
مكسيكو سيتي/وكالات
أفادت صحيفة ريفورما اليومية بأن
رجلا عمره 56 عاما من مدينة ماتاموروس بشمال المكسيك اعتقل 600 مرة
خلال 10 سنوات في جرائم جنح من نوع التجول في حالة سكر أو تكدير النظام
العام.
ومنذ عام 2000 اقتيد الرجل الذي يتعيش من بيع
الحلوى إلى سجن البلدية على الأقل مرة كل أسبوع وأحيانا بناء على
رغبته. ونقلت الصحيفة عن أحد ضباط الشرطة 'أحيانا نجده في حالة سكر
حقيقي في ضاحية كابيلا ونأخذه إلى داخل السجن حتى لا تصدمه سيارة أو
أنه يطلب منا بنفسه اعتقاله'. وقد تعرض 16 مرة لحوادث مرورية كما تعرض
للاعتداء بقصد سرقته تسع مرات. وعند العثور عليه ثملا، تفضل الشرطة في
الغالب أخذه إلى منزله.
طفل اعتقل 50 مرة
لندن/وكالات
أعلنت الشرطة البريطانية أن طفلاً في
الـ11 من العمر اعتقل 50 مرة ويملك سجلاً حافلاً بـ17 إدانة.
ونقلت صحيفة "دايلي مايل" عن مصادر في الشرطة أن
الصبي الذي لم يتم الكشف عن هويته اعتقل للمرة الأولى حين كان في الـ9
من العمر بعد أن أقدم على سرقة دراجة هوائية ثم تراكم سجله الإجرامي
ليشمل الاعتداء والسرقة والقيادة بدون رخصة.
ويعتقد أن الصبي عضو في إحدى عصابات الفتيان، وقالت الشرطة إنه ما إن
يتم الصبي عامه الـ12 في فبراير المقبل ستتمكن من سجنه، مشيرة إلى أن
الكفالات وإطلاق السراح المشروط لم تساهم في الحد من اعماله غير
القانونية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة أن اطلاق سراح
الطفل والسماح له بالإساءة إلى الآخرين ليس لصالحه.
طلب من الشرطة توصيله إلى الحانة
واشنطن/وكالات
قالت السلطات في ولاية فلوريدا
الأمريكية إنه تم اعتقال رجل بسبب قيامه بالاتصال بخط الطوارئ التابع
للشرطة مدعيا تعرضه للاعتداء وإطلاق النار، عليه على أمل أن ينجح في
الوصول إلى إحدى الحانات بمساعدتها. وقالت سيسيليا باريدا المتحدثة
باسم مكتب قائد شرطة مقاطعة بينيلاس إن جريجوري اوراس (37 عاما) قال
لموظف استقبال الاتصالات الهاتفية بالطوارئ 911 في وقت مبكر من صباح
الثلاثاء إنه تعرض للإصابة. وقالت إنه عندما وصلت عناصر الشرطة إلى
المكان، تأكدوا أن الرجل لم يصب بأذى وأنه في الواقع كان يرغب في
الذهاب إلى إحدى الحانات وأضافت أنه بدا وكأنه في حالة سكر.
وقالت باريدا إنه تم توجيه اتهامات لأوراس بإساءة
استخدام نظام اتصال الطوارئ 911 والاعتداء على شرطي وأضافت أنه تمت
السيطرة عليه باستخدام مسدس الصعق بالكهرباء وأنه لا يزال رهن الاحتجاز
عروسه تكبره بـ 24 عاماً في نجران
برلين/وكالات
في حالة هي الأولى من نوعها في منطقة نجران، ارتبط الشاب (م 22 عاما)
بامرأة في الـ46 من عمرها أخيرا، وسط استغراب أقارب وذوي الشاب، إذ أنه
لم يسبق له الزواج ويتمتع بمكانة اجتماعية ووظيفية جيدة، بالإضافة لعدم
معاناته من عيب يمنعه من الزواج بأخرى من فئته العمرية.
وكان الشاب قد تقدم لخطبة المرأة من أهلها الذين وافقوا عليه دون تحفظ،
ووزع رقاع الدعوة على أصدقائه وأبناء قبيلته بعد أن حدد موعد الزواج،
غير مكترث بفارق العمر بينهما، مبينا أنه يعيش في سعادة عارمة ويخطط
لقضاء شهر كامل متجولا في مدن المملكة.لكن
الشاب الذي لم يفصح عن سبب ارتباطه بزوجته وهي تفوقه في العمر بـ24
عاما، أكد أن هذا الزواج لن يكون الأخير له، مشيرا إلى رغبته
المستقبلية في الارتباط بأخرى دون تحديد لعمر ووقت الزوجة المقبلة
اكثر من 160 مليون صيني تجاوزوا الستين
بكين /وكالات
صار الصينيون الذين تجاوزوا الستين
يمثلون اكــثر من 12' من السكان في هذا البلد في حــــين يعجز نظــــام
رعاية المســنين عن مواجهة هذا الواقع، على ما اعلنت وكالة انباء
'الصين الجديدة’.
ويبلغ عدد سكان الصين ما فوق الستين راهنا 160 مليون شخص الامر الذي
يشكل ضغطا كبيرا على نظام العناية بالمسنين، على ما قال احد المسؤولين
في وزارة الشؤون المدنية نقلت الوكالة الرسمية حديثه ليل الخميس الى
الجمعة.يمثل المسنون 3.12' من السكان وعددهم 3.1 مليار شخص، فيما تعتبر
الامم المتحدة ان النسبة المقبولة لا تتجاوز عشرة في المائة.ويعد
وانغ شيخوخة سكان الصين 'مقلقة' ذلك ان الخدمات المتوفرة للمسنين 'غير
كافية الى حد كبير' فضلا عن انه 'لا يسعها تلبية الطلب’.وليس هناك في الصين حاليا سوى 5.2 مليون مكان شاغر
في ملاجىء العجزة في حين يصل الطلب الى ثمانية ملايين على الأقل.
وتحتاج الصين الى نحو عشرة ملايين شخص من
المتخصصين مثل الممرضات من اجل تأمين العناية للمسنين الفاقدين
لاستقلالية الحركة. غير انها لا تشمل راهنا سوى 220 الف موظف في هذا
القطاع من بينهم 90' غير مؤهلين بالمستوى المطلوب
جايخانات بغداد... ايام زمان
رائد هاشم
كيف كان البغداديون يقضون أوقات
فراغهم؟ نطاح الكباش وعراك الديكة وخيال الظل وسير عنتره بين شداد وأبو
زيد الهلالي.. هل كانت تكفي لتسلية الناس أيام زمان. حيث أشهر مقاهي
بغداد وأقدمها وما كانت تقدمه لروادها.
الجايخانه.. او المقهى كما نسميها في الوقت الحاضر، كان لها ماض مجيد
في مطلع هذا القرن لأنها كانت ملتقى الوزارء والادباء والشعراء وملتقى
قراء المقام. كما كانت تضم التجار ورجال الأعمال وفي الجايخانة كنت تجد
في السابق كل التناقضات وكل طريف ومضحك. ففي بعض المقاهي كنت تشاهد-
نطاح الكباش أو عراك الديكة وخيال الظل. الذي يسمى اليوم -بالقرقوز-
وهم يحكون سير فرسان العرب وأعمالهم ونوادرهم وشعرهم وقصص الجن
والشياطين وأساطير الأولين والاخرين وحولهم يلتقي عشرات المستمعين من
رواد هذه المقاهي وكلهم آذان تصغي-هكذا كانت المقاهي ايام زمان أما
اليوم فقد تغير واقع الحال في هذه المقاهي والهدف الذي أوجدت من أجله.
كماتغير روادها. ولم يكن لنطاح الكباش او عراك الديكة مكان فيها. كما
ازاحت عن وجهها تلك المسحه القديمة والطراز القديم. وحلت بدلها مقاهي
حديثة تجد فيها كل شيء جديد المقاعد والمناضد والناركيله وأدوات الشاي.
لقد كان انتشار المقاهي في بغداد امراً يستلفت النظر ويدعو الى
الاستغراب وأصبحت هذه المقاهي ملاذاً لذوي الميول المتقاربة والمهن
المتشابهة ويتردد عليها التجار والموظفون والادباء والعمال يجلسون بها
ويدخنون الناركيله ويشربون الشاي والقهوة ويلعبون الدومينو. وهذه
اللعبة خاصة بالبغداديين وتأتي في مقدمة الألعاب لعبة (الطاولي) واسمها
الصحيح (نرد) وفيه قال الشاعر:-إني رضيت بأن أكون بكفه
زاراً يقلبني بلعبه نرده
ومن أشهر هذه المقاهي هي مقهى (سبع) وهذا الرجل من اصحاب المقاهي
القدماء وقد عرف بدماثة خلقه وطيب سريرته ومن اعمال هذا الرجل انه كان
يصرف على المعوزين الذين يترددون على مقهاه. وهؤلاء من الطبقة التي
يقال في افرادها (يحسبهم الجاهلون اغنياء من التعفف) فلا يطالبهم سبع
بأجور القهى وكان موضع احترام رؤوساء الحكومة من عسكريين ومدنيين.
واصبح محل هذا المقهى مدرسة المأمونية التي اصبحت اليوم جزءاً من وزارة
الدفاع. |