|
عباس في القاهرة ومشعل في الرياض لبحث
آخر التطورات
جهود عربية ودولية لخلق مناخ لاستئناف
مفاوضات السلام
القدس/ وكالات
التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في شرم الشيخ بالرئيس المصري حسني
مبارك، واجرى مباحثات معه تركزت على تطورات مسار عملية السلام في ضوء
زيارة نتانياهو الى القاهرة الثلاثاء الماضي. وقال الناطق باسم الرئاسة
الفلسطينية نبيل ابوردينة ان عباس استعرض مع مبارك التطورات المهمة
التي تواجه القضية الفلسطينية والتحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة.
وتحدث ابوردينة عن «جهود عربية ودولية لخلق مناخ يساعد ويمهد لعودة
المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي على اساس الوقف الكامل للاستيطان، وان
تكون مرجعية المفاوضات محددة على اساس ان الاراضي الفلسطينية المحتلة
منذ 1967 هي حدود الدولة الفلسطينية».
وستشمل جولة عباس زيارات الى كل من الكويت وقطر وتركيا.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة معاريف ان نتانياهو يسعى الى استئناف
المفاوضات حول جميع قضايا الحل النهائي من دون شروط مسبقة على ان يطرح
كل طرف رؤيته، ولكنه في الوقت عينه يرفض التوصل الى اتفاق حول قضيتي
القدس واللاجئين، ويصر على ان تكون القدس عاصمة الدولة اليهودية مع
استمرار البناء في القدس الشرقية، وان لا يعود اللاجئون الى اسرائيل.
وقالت معاريف ان هذين الموضوعين لم يطرحا خلال لقاء نتانياهو ومبارك.
ومن اجل اعادة عباس الى طاولة المباحثات تبدي الادارة الاميركية
الاستعداد للتعهد امامه بان مساحة الدولة الفلسطينية ستكون مماثلة
لمساحة الضفة وقطاع غزة في حدود 1967. وتلقي اسرائيل والولايات المتحدة
الآن بكل حماستها على الرئيس المصري، وتأملان بان يقنع في لقائه مع
عباس غدا الاخير بالعودة الى المفاوضات مع اسرائيل او على الاقل اقناعه
بعقد قمة تجمعه بنتانياهو في القاهرة لبحث القضايا العالقة.
في غضون ذلك، اجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مباحثات
في السعودية امس مع وزير الخارجية سعود الفيصل ومسؤولين آخرين، ونفى
مشعل ان تكون حماس طلبت توقيع المصالحة الفلسطينية خارج مصر، مشيرا الى
ان حركته في المراحل النهائية لإتمام المصالحة في القاهرة وفق ترتيبات
جديدة تراعي ما اتفقت عليه جميع الفصائل.
كما نفى ما تردد عن ان ايران طلبت من
حماس ارسال عناصر الى اليمن لمساندة الحوثيين في قتالهم ضد صنعاء،
مؤكدا ان هذه اشاعات مغرضة ولا صحة لها، وان حماس حريصة على وحدة
واستقرار اليمن واي دولة عربية اخرى.
في سياق متصل، استبعد عضو اللجنة المركزية في فتح محمد دحلان التوصل
الى مصالحة قريبة مع حماس، مشيرا الى ان حركته قدمت الكثير من
التنازلات، وهي غير مستعدة لتقديم المزيد.
لبنان: البطريركية تبحث إصرار بري على
إلغاء الطائفية السياسية
جنبلاط في ضيافة خصمه وهّاب: أزور سوريا
في الوقت المناسب
بيروت/ وكالات
يترقب اللبنانيون أن يعود الى الحياة السياسية زخمها في أعقاب انتهاء
فترة العطلات بسبب الأعياد، وعودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من
باريس وما تخللها من لقاء مع الرئيس نيكولا ساركوزي، إلى جانب عودة
رئيس الحكومة سعد الحريري من الرياض، حيث يتوقع أن تعقد جلسة لمجلس
الوزراء اليوم الثلاثاء لبحث الملفات العالقة، وأبرزها الموازنة
والانتخابات البلدية.
ويحتل موضوع الغاء الطائفية السياسية أهمية بالغة.. وقد تشهد الفترة
المقبلة فتح باب السجال مجددا في ظل اصرار رئيس مجلس النواب نبيه بري
على اعادة طرحه.
ونسبت صحيفة «الديار» اللبنانية الى اوساط مقربة من البطريركية
المارونية قولها ان أجواء الكنيسة من موقف الرئيس بري حول تعميم هذا
الموضوع عبر السفارات «غير ايجابي»، ودعت الى «احترام تطبيق الدستور
وعدم تخطي مجلس الوزراء الذي يرسم السياسة العامة للدولة، ان اي موقف
رسمي يبلغ إلى السفارات بواسطة مجلس الوزراء باعتباره السلطة الاجرائية
عبر وزير الخارجية، وليس عبر السلطة التشريعية، وهذا الأمر يشكل
سابقة».
وأعربت هذه الاوساط عن تخوفها من ان يشكل هذا الأمر استباقا للمواقف
الرسمية لرئيس الجمهورية اثناء جولاته الخارجية.
في مقابل ذلك، أشارت مصادر مقربة من بري إلى أن هذا الموضوع يتجه إلى
التفاهم وليس إلى خلاف، وقالت «إذا انشأنا هيئة إلغاء الطائفية
السياسية الآن ولم يتم التوصل خلال سنوات إلى حل، يبقى الوضع على
حاله».
موضحة أن بري سيعقد مؤتمرا صحافيا لشرح موقفه.
واشارت إلى انه سيتم ادراج هذا الموضوع خلال اجتماع مجلس المطارنة
الموارنة، المخصص لتقييم مناخات المصالحات المسيحية والقيام بخطوات
متقدمة على هذا الصعيد.
الى ذلك، نقل عن رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط قوله انه
يرى بعد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لدمشق والمصالحات التي حصلت
اخيرا، اهمية تحريك العملية السياسية في لبنان من خلال اطلاق مبدأ
الجبهة العريضة.
وقد قام جنبلاط يرافقه وفد من اللقاء الديموقراطي بزيارة بلدة
«الجاهلية» في الشوف ليحل ضيفا على مأدبة غداء اقامها على شرفه خصمه
اللدود الوزير السابق وئام وهاب بحضور عدد كبير من الشخصيات، وتم
التطرق الى المصالحات في الجبل وغيره، والى زيارة محتملة لجنبلاط الى
دمشق «في الوقت والظرف المناسبين».
وعقد اللقاء الذي نقل مباشرة عبر شاشات التلفزة في منزل وهاب في
الجاهلية بمنطقة الشوف.
واكد وهاب خلال اللقاء ان جنبلاط «سيزور سوريا بالتأكيد، لأن لديه كل
الجراءة ليقول كلمة حق ولان قلب سوريا يتسع للجميع”.
الخرطوم تتهم “الحركة الشعبية” بالعمل
لانفصال مصحوب بحرب
الخرطوم/ وكالات
اتهمت الخرطوم «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بالسعي لتكريس خيار
الانفصال «المصحوب بالحرب»، في وقت اعلن الزعيم المعارض حسن الترابي،
ان حزبه قرر ترشيح الجنوبي عبد الله دنغ نيال للانتخابات الرئاسية
المقرر إجراؤها في نيسان المقبل. وقال مستشار الرئيس السوداني ومسؤول
ملف دارفور، غازي صلاح الدين، ان المادة 67 من قانون استفتاء الجنوب
والمتعلقة بترتيبات ما بعد الانفصال «تقود للحرب بصورة واضحة.. وهي
المسألة الأكثر خطورة وتعقيدا». وأعرب عن اقتناعه حول «مزايدة الحركة
الشعبية بقضية الوحدة»، لافتا الى ان «إصرارها على إجازة قانون
الاستفتاء بالطريقة التي انتهجتها، يشير الى انها لا تكرس فقط
للانفصال، بل الانفصال المصحوب بحرب». في هذا الوقت، اعلن الترابي في
مؤتمر صحافي، ان نائب رئيس «حزب المؤتمر الشعبي» عبد الله دنغ نيال، هو
مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة. وعبد الله دنغ نيال مقرب من
الزعيم السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان جون غارانغ الذي توفي في
العام 2005 اثر تحطم الطائرة التي كان يستقلها. وقال المسؤول الأمني
والدفاعي الأعلى في «حزب المؤتمر الشعبي» محمد الأمين خليفة، إن ترشيح
عبد الله دنغ نيال «يمكن أن يكون رمزا لوحدة السودان لأن حزب المؤتمر
الشعبي ليس انفصاليا ولا توجد بين صفوفه تفرقة عرقية كما لا توجد في
الإسلام تفرقة».
انهيار قرب المسجد الأقصى بسبب الحفريات
الإسرائيلية
القدس/ وكالات
اعلنت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث»، أنّ انهيارا وقع في الشارع
الرئيسي لبلدة سلوان في القدس المحتلة، على بعد 700 متر جنوبي المسجد
الأقصى، وذلك بفعل الأنفاق والحفريات الإسرائيلية المتشعبة في المدينة.
وأوضحت المؤسسة أنّ الانهيار وقع في مقطع الشارع الموصل بين وسط بلدة
سلوان والمسجد الأقصى، على بعد 700 متر من المسجد، مشيرة إلى أنه أدى
إلى حدوث حفرة بطول مترين وبعرض متر واحد وبعمق متر ونصف متر. وحذرت
المؤسسة من خطر وقوع انهيارات أخرى في القدس، مشيرة إلى أن الحفريات
التي تقوم بها سلطات الاحتلال خطيرة جداً، حيث إن معظم بيوت حي سلوان
أضحت «معلقة في الهواء» بسبب هذه الأعمال. من جهته، قال مسؤول ملف
القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر إنّ «السلطة الفلسطينية اتصلت
بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) بشأن هذه
الحفريات، غير أن المنظمات الدولية المختلفة، وفي طليعتها (اليونيسكو)،
لم تفعل شيئا». في هذا الوقت استهل أهالي بلدة سلوان اليوم الأول من
عامهم الجديد بالإعلان عن مدينة القدس «عاصمة الصمود والتحدي للعام
2010». من جهته، دعا قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي منظمة
المؤتمر الإسلامي إلى عقد قمة طارئة للبحث في المخاطر التي تتهدد مدينة
القدس، في ضوء استمرار سياسة التهويد التي تنتهجها سلطات الاحتلال،
والإجراءات غير القانونية التي تهدد المسجد الأقصى.
الرياض تتفاوض مع طهران لنقل بنت بن
لادن إلى السعودية
الرياض/ وكالات
اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، امس الاول، ان الرياض
تتفاوض مع طهران لنقل احدى بنات زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن من
مقر السفارة السعودية في طهران حيث التجأت، الى السعودية. وقال الفيصل،
في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي احمد داود اوغلو في الرياض امس
الاول، ردا على سؤال عن إيمان بنت بن لادن الموجودة في السفارة
السعودية في طهران، «نحن في مفاوضات مع الحكومة الإيرانية للتعامل مع
الموضوع على نفس المستوى وترك خيار المغادرة للبنت نفسها.
مصر: “حملة شعبية” لتفويض البرادعي
المطالبة بتعديل الدستور
القاهرة/ وكالات
أعلن أنصار المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد
البرادعي، أنهم يسعون إلى تنظيم حملة شعبية لتفويضه المطالبة بتعديل
الدستور المصري يتيح الفرصة لشخصيات مستقلة الترشح لانتخابات الرئاسة
المقررة في العام 2011.
ونقلت صحيفة «المصري اليوم»، عن منسق «الحملة الشعبية لدعم البرادعي»
صفوان محمد، قوله إن «الحملة لجأت إلى جمع تواقيع التفويض بعد امتناع
مكاتب الشهر العقاري عن تسجيل توكيلات رسمية كانت تنوي جمعها لإنابة
البرادعي بالمطالبة بتعديل الدستور».
وأشار إلى أن «صيغة التفويضات مشابهة لصيغة التوكيلات تماما لكنها لا
توثق، ويتم الاكتفاء بتدوين الرقم القومي بها، إلى جانب بصمة صاحب
التفويض».
وأضاف ان «المستشار محمود الخضيري وحسب الله الكفراوي ومنى مكرم عبيد
ونائب رئيس محكمة النقض المستشار هشام البسطاويسي انضموا رسميا إلى
الحملة
». ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن
«وكلاء وزارة العدل في المحافظات أصدروا تعليمات لموظفي الشهر العقاري،
تفيد بأنه في حالة حدوث أي مشكلة مع المواطنين الراغبين في تحرير
توكيلات عامة أو خاصة لتفويض أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى
والبرادعي بتعديل الدستور، فإنه يجب على الموظف أن يتحجج بضرورة إحضار
موافقة كتابية من الوزارة».
الى ذلك، أجرى الرئيس المصري حسني مبارك، تعديلا وزاريا محدودا وبدل
خمسة محافظين.
مقتل 25 مسلحاً من طالبان في قندوز
أفغانستان: البرلمان يرفض أغلبية وزراء
كرزاي
كابول/ وكالات
تلقى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي «ضربة موجعة» من قبل البرلمان الذي
رفض تعيين 17 وزيراً من بين 24 مرشحاً لشغل مناصب وزارية بحكومته
الجديدة، التي يسعى لتشكيلها منذ توليه رئاسة أفغانستان لفترة ثانية،
ومنهم عدة حلفاء مقربين، اضافة الى اسماعيل خان وهو زعيم ميليشيا سابق.
وجاء التصويت برفض غالبية المرشحين الذين اختارهم كرزاي لمساعدته في
فترته الرئاسية الجديدة، وسط مرحلة حرجة من الصراع الذي يخوضه الرئيس
الأفغاني للقضاء على الفساد، وفي وقت يسعى فيه إلى تدعيم شرعية حكومته
أمام أنظار المواطنين الأفغان، وأمام العالم.
ويشغل 11 من المرشحين مناصب وزارية بالحكومة الحالية، من بينهم وزيرا
الدفاع عبد الرحيم وارداك، والداخلية محمد حنيف عتمار، وهما من بين
المرشحين السبعة الذين وافق عليهم البرلمان، باعتبار أن وظيفتيهما
ضروريتان لإعادة بناء قوات الأمن الأفغانية، تمهيداً لبدء انسحاب
القوات الأميركية.
ومازالت حقائب العدل والتجارة والطاقة والاقتصاد ومكافحة المخدرات
والصحة العامة والاتصالات، من بين الحقائب الشاغرة بعد ان استغل اعضاء
البرلمان فرصة نادرة لمحاسبة كرزاي.
وقال عبد الله عبد الله وهو وزير خارجية سابق لكرزاي ومنافسه الرئيسي
بعد ذلك في الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها العام الماضي «كان
تصويتا واضحا بعدم الثقة»، واضاف «اعتقد انه خسر في الانتخابات العامة
وخسر في تقديم حكومته».
وسيتحتم على كرزاي العودة الى البرلمان للحصول على موافقته على اكثر من
نصف اعضاء حكومته.
إلى ذلك، قتلت القوات الافغانية والقوات الاميركية الخاصة 25 من مسلحي
طالبان في اشتباك وقع في إقليم قندوز في شمال أفغانستان. وقال الحاكم
الاقليمي محمد عمر إن الاشتباك في منطقة أرشي بدأ بعد ظهر السبت عندما
كانت القوات المشتركة تقوم بعملية بحث في قرية مولاه قول في المنطقة.
في سياق آخر، اعلن مدير الاخبار في التلفزيون الفرنسي بول ناهون انه
سيتوجه اليوم الى كابول لاجراء مباحثات مع السلطات الافغانية حول مصير
الصحافيين الفرنسيين اللذين خطفا الاربعاء.
بصواريخ كروز.. ووحدات برية
القوات الأميركية هي التي قصفت مواقع
القاعدة في اليمن
واشنطن/ وكالات
اكدت شبكة «سي بي اس» ان الهجمات الاخيرة التي استهدفت مواقع تنظيم
القاعدة في اليمن، قد شنتها الولايات المتحدة بالذات.
ونقلت المحطة الاميركية عن سيباستيان غوركا وهو «خبير في العمليات
الخاصة يدرب ضباطا يمنيين»، قوله ان العمليات البرية والجوية يومي 17
و24 ديسمبر «نفذتها الى حد كبير الولايات المتحدة، ولكن بدعم قوي من
الحكومة اليمنية. لقد استخدمت صواريخ كروز بالاضافة الى وحدات عسكرية
على الارض».
يأتي هذا الاعلان بعيد اتهام الرئيس باراك اوباما السبت، للمرة الاولى،
تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بانه درب وجهز في اليمن الشاب النيجيري
الذي حاول تفجير طائرة ركاب اميركية متجهة من امستردام الى ديترويت يوم
عيد الميلاد في هجوم انتحاري فاشل.
وتوعد اوباما بالرد على هذه الاعمال الارهابية.
وكانت السلطات اليمنية اعلنت انها شنت غارات في 17 و24 ديسمبر في وسط
البلاد وفي منطقة صنعاء اسفرت عن مقتل اكثر من 60 متشددا ممن يشتبه في
انتمائهم الى القاعدة. وارسلت الحكومة اليمنية تعزيزات من الجيش
والشرطة الى محافظات البيضاء وابين وشبوة في شرق البلاد.
وقال مصدر امني ان «هذه الاجراءات تدخل في اطار العمليات التي تهدف الى
مطاردة عناصر القاعدة، وتضييق الخناق على المتطرفين».
في غضون ذلك،اعلنت الادارة الاميركية ان الرئيس اوباما اطلع من مستشاره
لمكافحة الارهاب جون برينان على نتائج اللقاء «المثمر» الذي جرى بين
الجنرال ديفيد بترايوس والرئيس علي عبد الله صالح في صنعاء.
وجدد قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى الجنرال
بترايوس للرئيس صالح تأكيد دعم جهوده لمكافحة الارهاب، حسبما ذكرت
وكالة الانباء اليمنية. وقال مسؤول كبير في الادارة الاميركية ان
«الجنرال بترايوس كان في اليمن وقد جعلنا اليمن اولويتنا خلال العام»
المنصرم.
وتابع ان بترايوس اطلع جون برينان على نتائج مباحثاته مع الرئيس
اليمني. وخلال لقائه مع الرئيس اطلع برينان اوباما على الزيارة المثمرة
للجنرال بترايوس.
أطلق حملته الانتخابية لعام2010
كاميرون: بريطانيا بحاجة إلى تغيير ولا
نستطيع الاستمرار مع براون
لندن/ وكالات
أطلق زعيم المعارضة البريطانية المحافظ ديفيد كاميرون في خطاب حملته
الانتخابية، واضعا نصب عينيه كهدف تولي رئاسة الوزراء عام 2010، مؤكدا
ان رئيس الوزراء الحالي غوردن براون قد استنفد.
وفي خطاب القاه في وود ستوك بمنطقة اوكسفورد (جنوب) قال ان «الانتخابات
التشريعية ستجرى في اقل من 153 يوما وهي ليست مبكرة ابدا بالنسبة إلي».
ومن المقرر ان يدعو براون الى اجراء انتخابات في موعد اقصاه نهاية
يونيو لتجديد اعضاء مجلس العموم مع انتهاء ولاية من خمس سنوات.
وشدد كاميرون على ان المحافظين مستعدون للحملة وان برنامج الحزب سيعلن
الاسبوع المقبل، متهما حزب العمال باتباع «سياسة اقتصادية غير مسؤولة»
تهدد كما يقول بتأخر الخروج من الانكماش.
وقال «لا نستطيع الاستمرار خمس سنوات مع غوردن براون”. كما كشف كاميرون
عن مشروع انشاء «حكومة حرب» متعددة الاحزاب للاشراف على الحملة
العسكرية في افغانستان.
الإمارات: القروض العقارية ترتفع 9.5%
دبي/ وكالات
تبين من بيانات رسمية صادرة عن مصرف الامارات المركزي أن القروض
العقارية في الدولة شهدت ارتفاعاً في الشهور الأخيرة مقارنة مع فترة
بدايات الأزمة المالية العالمية، وهو ما يشير الى حركة أنشط في السوق
العقاري بدبي ودولة الامارات مقارنة مع الشهور الأولى من عام 2009.
وأكد مطورون عقاريون تحدثوا لـ«الأسواق.نت» أن ارتفاع حجم الاقراض
العقاري يؤدي بالضرورة الى تنشيط السوق، الذي أصبح في وضع أفضل بكثير
في النصف الثاني من العام الحالي 2009، مقارنة مع النصف الأول. وحسب
البيانات الصادرة أخيراً عن «المركزي الاماراتي»، فان اجمالي حجم
القروض العقارية للبنوك العاملة في الدولة زاد بواقع 307 ملايين درهم
في شهر أغسطس الماضي ليصل الى 137.8 مليار درهم مقارنة مع 125.8 مليارا
في يناير الماضي، أي بواقع 12 مليار درهم، وبما يمثل ارتفاعاً بنسبة
9.5%.
ورأى الرئيس التنفيذي لشركة «دايموند» للتطوير العقاري فارس سعيد أن
هذا «مؤشر مهم يدل على التحسن الملموس والبدء في التعافي بالسوق
العقاري»، مشيراً الى أن التحسن الأفضل في السوق بدأ يظهر منذ شهر
سبتمبر الماضي، حيث بدأ السوق يشهد استقراراً في الأسعار وارتفاعاً في
الطلب، كما شهدت الأسعار ارتفاعا في بعض المناطق بدولة الامارات. وتوقع
سعيد في حديثه لـ«الأسواق.نت» أن يستمر التحسن في السوق العقاري
بالامارات خلال العام المقبل 2010، وقال ان الارتفاع في أسعار الوحدات
العقارية سوف لن يقل عن 10%. وأشار سعيد الى أن المناطق التي كانت أكثر
تضرراً بالأزمة المالية العالمية هي التي تشهد تحسناً في الأسعار
حالياً، مثل منطقة برج دبي، وجزيرة النخلة، حيث كانت الأسعار قد هوت
بأكثر النسب الى هناك فوصلت الى مستويات مغرية للشراء، ولذلك تشهد
«حركة جيدة وارتفاعاً في الطلب» في الآونة الأخيرة. ولفت سعيد الى أن
السوق العقاري شهد تغيراً كبيراً بفعل الأزمة العالمية، حيث أصبح الطلب
على العقار حقيقياً مع غياب المضاربين الذين يصفهم سعيد بأنهم «العدو
اللدود للقطاع العقاري»، وقال ان غالبية مشتري الوحدات العقارية في
الامارات حالياً هم مستخدمون نهائيون، ومستهلكون حقيقيون.
وخلافاً لتفاؤل سعيد فان العضو في جمعية دبي العقارية عادل لوتاه قال
ان ارتفاع معدلات الاقراض العقاري في الدولة ليس مؤشراً كافياً على
انتعاش السوق والعودة الى التعافي
الحكومة الصومالية تتهم متطرفين يمنيين
بدعم جماعة الشباب الاسلامية
مقديشو/ وكالات
اعلن وزير الدفاع الصومالي إن المتمردين اليمنيين أرسلوا سلاحا خلال
الأيام القليلة الماضية لدعم جماعة الشباب الإسلامية المتمردة في
الصومال.
وكانت جماعة الشباب التي تقاتل من أجل فرض حكم إسلامي متشدد قد قالت
إنها مستعدة لإرسال تعزيزات إلى اليمن إذا ما شنت الولايات المتحدة
هجمات على الإسلاميين هناك.
وصرح شيخ يوسف محمد سياد لرويترز عبر الهاتف «أرسل المتمردون اليمنيون
قاربين محملين بالأسلحة الخفيفة وبنادق الكلاشنيكوف والذخيرة والقنابل
اليدوية وهو ما يلهب النيران في بلد يشتعل بالفعل».
وتقول أجهزة الأمن الغربية إن دور الصومال قد تنامى كملاذ آمن
للمتطرفين ومن بينهم جهاديون أجانب يستخدمون الأراضي الصومالية للتآمر
على شن هجمات في المنطقة وخارجها.
وقال الوزير «ان هدفهم هو شبكة عالمية بمقدورها أن تشن حربا عالمية
وتسبب الفوضى في المنطقة بأسرها».
وقال إن القاربين اللذين يحملان السلاح وصلا الى ميناء كيسمايو الذي
تسيطر عليه جماعة الشباب بجنوب الصومال الأسبوع الماضي.
امنيا، أفادت مصادر داخل بلدة ذوسماريب الصومالية بأن جماعة «أهل السنة
والجماعة» الموالية للحكومة قد أعادت فرض سيطرتها على البلدة عقب
استيلاء متمردي حركة «الشباب» عليها في وقت سابق.
ونقل راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس عن شهود عيان إنه
قد تم طرد عناصر حركة «الشباب» من البلدة، مشيرا إلى سقوط 30 قتيلا
خلال الاشتباكات.
وكان الشيخ علي محمود راجي المتحدث باسم «الشباب» قد أعلن أن مقاتلي
الحركة استولوا على «ذوسماريب» الواقعة بوسط الصومال بعد إلحاقهم
الهزيمة بمسلحي جماعة «أهل السنة والجماعة» المعتدلة”. |