الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (925) الثلاثاء 19محرم 1431هـ/5 كانون الثاني 2010م

تحقيقات

السيدة ندى السوداني عضو مجلس النواب لـ( الدعوة)

الاستقرار الامني يحتاج الى تظافر جهود السياسيين باعتبار العراق هو خيمة الجميع

حوار/عبد الحسين الزهيري

 الست ندى السوداني عضو مجلس النواب استضفناها وكان لنا معها هذا اللقاء القصير .

* لماذا هذه الانفجارات وكما قلت ان الوضع الامني مستقر ومسيطر عليه؟

- بصراحة هذه الانفجارات نتيجة اهمال او تقصير بعض الاجهزة الامنية.

* لماذا هذا التقصير ورجال الاجهزة الامنية يتمتعون او لديهم اجهزة تكشف الاسلحة الصغيرة والكبيرة ويتقاضون رواتب يحسدون عليها؟

-  السبب هو الخلاف بين الكتل السياسية مما تسبب ببعض الخروقات الامنية في الشوارع ونحن في مجلس النواب باعتبارنا ننوب عن الشعب ندعو الى تجاوز هذه الخلافات وتفعيل العمل بشكل يصب في خدمة كافة شرائح مجتمع الشعب العراقي وان هذه الازمة الان هي بسيطة بالنسبة لعموم المعمورة مع ذلك يجب وضع حلول لهذه الازمة قبل توسعها وذلك من قبل الرئاسات الثلاث وهي رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب وان يكون هناك توافق مستمر بين الكتل السياسية.

* وكما يعلم الكثير ان بعض الكتل السياسية تميل الى المحاصصة الطائفية ماهو تفسيرك لذلك؟

- في الحقيقية ان الميول للمحاصصة الطائفية شيء غير مقبول ابداً ولكن عندما يسأل احد النواب في البرلمان والذي ينتمي الى كتلة ما يطلب تغيير شيء ما يفهمه البعض من ابناء شعبنا الكريم انها محاصصة طائفية وهذا خطأ فمن حق البرلماني ان يطالب بأي قضية تصب في مصلحة الشعب.

* الى متى وهذا الخلافات او التناحرات بين الكتل السياسية؟

- سوف تنتهي الخلافات بين السياسيين باذن الله تعالى ولكن ذلك يرتبط بجهد اكبر من قبل مختلف السياسيين اكثر من اي وقت مضى وان الخلافات اذا بقيت على حالها لاسمح الله سوف تسبب ارباك في الاجهزة الامنية وعلى العملية السياسية فالامن في البلاد نعمة وهذا يسعد شعبنا الصابر الكريم فالسياسيون يعلمون جيداً ان الخلافات فيما بينهم يحدث فجوة كبيرة ومن خلالها يدخل المجرم او الارهابيون ويفجرون بالسيارات المفخخة عن بعد او ينتحر ذلك المجرم في سيارته التي كان يقودها ويذهب جراء ذلك الانفجار الكثير من أبناء شعبنا المظلوم اضافة الى تدمير المؤسسات الحكومية وهذا مايكلف الحكومة الاموال الطائلة ولكن الاهم من ذلك هو الامن والامان لابناء الشعب العراقي.

* ماوراء استضافة الاستاذ نوري المالكي في مجلس النواب علما انها كانت سرية او مغلقة؟

- نعم من حق مجلس النواب استضافة السيد رئيس الوزراء للمسائلة والشكوك عن اي شيء سلبي ولكن عندما تكون الجلسة مغلقة او سرية ذلك لايعني انها تختلف كثيرا عن الاستضافات العلنية السابقة لبعض الوزراء اما من ناحية الاسئلة التي وجهت اليه هي بخصوص الوضع الامني وعن الخروقات الامنية الاخيرة هذه الايام والتي اسفرت عن انفجارات مدمرة شرحناها قبل ذلك نحن نريد الامن في العراق الجديد مسيطرا عليه ومستقراً تماما حتى تلقت الحكومة الى شعبها الجريح وتقدم له مختلف الخدمات اليومية الكاملة واقامة مشاريع سكانية كبيرة جدا وتخفيف الكثير من البطالة والقضاء على الفساد الاداري المستشري في مفاصل الدوائر الحكومية والذي لايقل خطورة عن الارهاب لابل هو الارهاب بعينه والذي ينخر بسجد المواطن وبعد ذلك نريد ان يرى الشعب نور الحرية والديمقراطية الحقيقية التي لم يرها الشعب منذ مئات السنين.

اخيراً نقول:

يجب ان تكون اللجنة التحقيقية التي شكلتها الامم المتحدة للتحقيق في التفجيرات الاخيرة خصوصا تفجيرات الاربعاء والاحد والثلاثاء وسابقاتها وفي المستقبل يجب ان تكون تلك اللجنة جادة في حسم هذه الملفات المدمرة التي نتجت عن الخروقات الامنية وان تعلن النتائج الواضحة لكي يكون الشعب العراقي على بينه او على دراية من تلك التحقيقات وان يطلع الامنيون على كل مهمة امنية كانت كبيرة او صغيرة فالاستقرار الامني لهذا البلد العزيز ولشعبه الكريم هو امانة في اعناق الوزراء الامنيين وان يكشفوا عن حقيقة هويات القتلة وتقديمهم للعدالة وانزال اقصى العقوبات الصارمة بحقهم ليكونوا عبرة لكل اعداء العراق الجديد.

 

 

تسرب الطلبة من التعليم

اهدار تربوي تقع مسؤوليته على عاتق المدرسة وذوي الطلبة

تحقيق/فاضل عباس الشمري

تعد مشكلة تسرب التلاميذ من المدرسة تعد من اكبر المشاكل التي تواجه العملية التعليمية ومستقبل الاجيال في العراق لكونها اهداراً تربوياً لايقتصر اثره على التلميذ فحسب بل يتعدى ذلك جميع نواحي المجتمع. فعندما يدخل الطفل المدرسة يجد امامه برامج معدة ومناهج عليه ان يدرسها وان يتعلمها، مناهج تتضمن العديد من المعلومات والمهارات التي يجب ان يمارسها وينجح في ادائها.

وعندما يفضل الطفل يلجا الى الهروب من المدرسة، ومن اجل الوصول الى الاسباب التي تؤدي الى ان تجعل التلميذ يسلك هذا الطريق اسطلعت الدعوة اراء بعض التربويين لمعرفة الحقيقة..

الاستاذ عباس محمد لطيف مدير مدرسة الدبوني قال: التعليم عملية تمتد بامتداد الحياة وهي تضيف لحياة الطفل كل يوم شيئاً جديداً يساعد على تحسين التوافق مع الظروف المادية والاجتماعية التي يعيش فيها، الان ان الاستمرار في التعليم يتطلب امور مهمة يجب ان تتوفر للمواصلة وبدونها يكون هناك عزوف التلاميد عن المدرسة وتكون اسبابها بيتية واخرى مدرسية وبما ان مدرستنا تقع في ريف المدينة فان السبب عد متابعة اولياء الامور لابنائهم بل انشغالهم في الاعمال الزراعية لمتطلبات عملهم في توفير الايدي العاملة كان ولدا او بنتاً. اما المدرسة فيمكن ايجازها بضعف استيعاب التلميد والضغط الذي يمارسه المعلم على الضعيف منهم في المستوى العلمي ولجوءه الى العقاب البدني والنفسي ومن الاسباب الاخرى عدم وجود مدرسة قريبة من مناطق سكناهم وهذا يجعل هناك مشكلة تقع بين الادارة والتلميذ من ناحية عدم الالتزام بالوقت المحدد للدوام..

الاستاذ الكريم هليل محمد.. مدير مدرسة سابق قال: اعتقد ان هناك عدة اسباب تؤدي الى تسرب الطلبة من المدرسة اهمها عدم تشجيع الاسرة على مواظبة الطفل في المدرسةوعدم اعطاءالمعلم حرية التعرف التام داخل المدرسة من قبل اسر التلاميذ عندما يقوم المعلم بمحاسبته عند تقصيره وهذا يؤدي الى تشجيع التلميذ على التمرد واللجوء للغياب عن الدرس حتى يختمها بالانقطاع الدائم وكذلك عدم اهتمام ادارة المدرسة ومتابعة تغيب التلاميد او خروجهم خلال فترة الراحة (الفرصة) الى بيوتهم ومن ثم عدم الشعور بالمسؤولية ومن هنا يبدأ التسيب..

الست زينة حمزة اختصاص لغة انگليزية قالت: في البدء لابد من الوقوف عند رغبة الطفل في الذهاب الى المدرسة فاذا كانت رغبته جيدة ومواظب فهذا فال حسن واذا اكنالعكس فلا بد من معرفة الاسباب، وللتسرب اسباب يمكن تلخيصها بتدني القدرة على الدراسة والرسوب المتكرر وتراجع الحالة المادية لعائلة التلميذ الام الذي يدفع التلاميد الى ترك المدرسة والبحث عن عمل باجور منخفضة رغبة منهم في اعانة ابائهم او عوائلهم بالاضافة الى سوء معاملة بعض المعلمين للتلاميذ من خلال اتباع اسلوب الضرب او التخويف ومثل هكذا معاملة سيكون لها تاثير سلبي مما يثير الخوف والرعب ويبعدهم عن الدراسة.

الباحث مثنى حسن مهدي مدير الاعلام التربوي من جانبه قال: التسرب ان يترك التلميذ المدرسة قبل اتمام المرحلة التعليمية اي عدم اكمال الدراسة الابتدائية وهذا يعني انه لم ينتفع من كامل المعارف والخبرات والمهارات التي يفترض ان توفرها المدرسة لتلاميذها وتسبب مشكلة التسرب ضياعاً وخسارة للتلاميذ انفسهم وللنظام التربوي والمجتمع اذ تترك هذه المشكلة اثرها السيء في نفسية التلميذ وتعطل مشاركته المنتجة في المجتمع وتترك اثاراً اقتصادية على الدولة تتحمل من اهدار الاموال دون جدوى..

يعتبر الهروب من المدرسة من جملة السلوك الجانح ويعتبر مرضاً نفسياً ويقال ان الهروب من المدرسة له علاقة بالجنوح الصريح في المستقبل.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق