الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد: (926) الخميس 21 محرم 1431هـ/7 كانون الثاني 2010م

مشاعل

لم هذا السكوت ؟

صفاء الدين الاسدي 

بعد إن تحدى الشعب العراقي البعث والإرهاب حين ذهب إلى صناديق الاقتراح ليدلي بصوته إمام العالم ويقول بأنه سينتخب من يمثله في الحكم ليرد حقوقه التي سلبها البعث  طوال حكمهم الفاشي الذي اغتصب حقوقهم وقد تيقن هذا المنتخب المسكين بأنه سيكون له عون وحصن متين يلوذ به عند أي محنة . ويكون الرادع القوي لفلول البعث النازي .ولكنه وجد العكس، ها هي الانتخابات الجديدة على الأبواب ، والكراسي تنظر بلهفة إلى من يجلس عليها والشعارات تدوي والصور لا تسعها الحيطان..ونحن أيضاً وبكل بساطة سننتخب الا يكفينا ما اقترفناه من ذنب كبير وأجلسنا على الكرسي أشخاص لا يمثلونا بل أصبحوا لا (يفتكرونا) وهم كانوا يتكلمون باسم الشهداء والسجناء الذين عانوا  الأمرين من ممارسات البعث في عهد الصنم وفي هذا العهد الجديد من عبوات ومفخخات وألغام وذبح وفي نهاية الأمر تبين إن البعث قد تغلغل في مفاصل الدولة ويأمل إن يرجع وبقوة إلى الحكم ليعيد تلك المأساة الدامية التي خلفها نظام البعث الكافر الذي يتم الأطفال و،أرمل النساء ،واثكل ألامهات، وكسر ظهور الإباء ...ونحن وبكل بساطة لا نتكلم ونحن نعرف بأننا نستطيع إن نغير. فثلاثة عشر إلف بعثي يرجع إلى عملهم شيء فضيع ،إن نزرع سرطان في جسد العراق بدل إن نستأصله لكي لا يعود ،هذا هو الذي لابد لنا نحن ذوي الشهداء إن نقوم به وبكل قوه فالمثل الشعبي يقول (دك الحديدة وهيه حامية ) نعم يجب إن نهدم كل مخططاتهم القذرة التي يحاولون إن ينفذوها ويمهدون لها والعجيب ان بعض الناس يصفقون لهم ويعتبرونهم ناس مجبورين على قتل وذبح أبناءنا  وللأسف الشديد هناك أناس كنا نحسبهم لنا عون فانقلبوا علينا فرعون  . وفي الآونة الأخيرة أنتشرت على شبكات الانترنت وفي الصحف أخبار تقول إن البعث سيعود بقوة ليس كعودته التي حدثت في الستينيات والثمانينيات .والشعب العراقي لم يحرك  ساكن وكأن الأمر لا يعنيه وقلب صفحتهم السوداء وظل حبيس أفكار (عفا الله عما سلف) هل ننسى أفعالهم الدنيئة من ،قتل أبناءنا في مشانقهم المقيتة، وسجونهم الواهية ،ومقابرهم الجماعية ،التي كل يوم نعثر على المئات من أجساد أبناءنا تحت التراب  هل نغفر لهم خطاياهم لا لن نغفر لهم أبداً ، تكلموا لم هذا الصمت العجيب الذي انتم فيه لم تعيدون تلك الأيام الخرساء لنا حين اخذوا أبناءنا عنوة عنا ونحن دون كلام ..هل تريدون إن تعاد تلك الطرفة ثانية التي تقول إن رأس النظام تعجب كثيراً من عدم اعتراض الشعب على أي من القرارات الفنتازية التي كان يصدرها ويفرض تطبيقها بالقوة، وبغية أن يجبر المواطنين إلى التذمر ولو لمرة واحد طلب من أحد قواده الأمنيين أن يضيق الخناق على الناس ويغلق جميع الجسور بوجه المركبات وإقتصار العبور للمشاة فقط، عسى أن يسمع كلمة اعتراض واحدة، إلا أن حلمه تبدد مع سكوت الجميع الذين طالما تحاشوا ظلمه وبطشه.. بعدها أمر بالتضييق أكثر فأكثر وقرر أن يتم صفع أي مواطن يروم العبور من الكرخ إلى الرصافة وبالعكس، آملاً أن يطنب أسماعه بكلمة اعتراض أو صرخة مغتاض.. وبالفعل جاءه قائده الأمني حاملاً البشرى بالقول (سيدي لقد اعترضوا)... فرد عليه.. هل هتفوا؟؟ هل تظاهروا؟؟ هل اعتصموا؟؟ فقال القائد (لا يا سيدي لقد طالبوا بزيادة عدد الرجال الذين يصفعون المواطنين بغية تسريع عملية العبور لا أكثر).نعم نحن الآن وللأسف الشديد نطلب إن يرجعوا البعث لنا فنحن سأمنا من الحرية هذه.

 

 

الشهيد السعيد سعد هادي دخيل جبر السفاح

ولد الشهيد السعيد الدكتور سعد هادي دخيل في منطقة كرمة علي عام 1968 وتربي في احضان والديه وعند نشوب الحرب العراقية الايرانية قتل والده فيها فبقى مصير اولاده ومستقبلهم متعلق بامهم التي عانت الكثير من اجل ترتبيتهم حتى قامت ببيع الخبز لكي تضمن مستقبل  اولادها فكافحت وعملت وكان الدعاء والتوسل بأئمة اهل البيت عليهم السلام يصاحبها في كل حركة وسكنة حتى اكمل الشهيد سعد كلية الطب واخذ يشق طريقه نحو المجد والخلود الابدي نحو الشهادة . وجاءت الفرص التي تمناها الشهيد فكانت الانتفاضة الشعبانية قام الشهيد في تلك الفترة بتشكيل خلية جهادية وكان الشهيد حينها قد ذهب اكثر من مر الى اهوار الجنوب اذ مجاهدي الاهوار الذين اذاقوا صدام وحزبه الويل والثبور.. القي القبض على الشهيد سعد في البصرة في منطقة دور النفط عام 1994 وعند التحقيق كان يتحدث معه احد المجرمين الصداميين من رجال الامن في مديرية امن البصرة فقال له : لماذا تعمل ضد الدولة والدولة تعبت عليك وجعلت منك دكتور ؟ فاجابه الشهيد : انا دكتور بذراعي ولكن انت الذي جئت وانت راعي ليس الا ! فهاج وغضب هذا الملعون واخذ يؤلمه بالضرب وهو يقول (فزت ورب الكعبة) .. كان لا يبالي ابدا بالتعذيب الذي يلاقيه على ايدي المجرمين .. يذكر احد اصدقائه بأنه احرق اربع دبابات في المعركة في منطقة حي الحسين ولكن بعد سيطرة العفالقة على المناطق المحررة انسحب سعد مع اخيه الى التنومة وخاضوا هناك معركة اخرى ضد اعداء الاسلام والانسانية من جلاوزة البعث المقبور ..

 

 

الشهيد السعيد ستار جبار دهش ولي التميمي

مما لا شك فيه ان الشهيد السعيد ستار جبار دهش التميمي هو احد المجاهدين الصابرين والسائرين على درب المرجعية الشريفة ومن الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .

ولد الشهيد السعيد ستار عام 1962 في البصرة /الجبيلة وبها اتم دراسته الاولية ..

التزم الشهيد بالفكر الاسلامي الهادف منذ وعيه للحياة ورؤيته التيارات المنحرفة الظالمة وهي تنشط في العراق  لذا تصدى بشدة لتلك الانحرافات بكل ما يملك من ايمان وثقة عالية بالله نشط عمله الاسلامي في بيوت الله التي امست خالية من المصلين .

على الرغم من المراقبة الحاقدة من قبل البعثيين والاقلام الدفينة للمتظاهرين بالاسلام كان هو وكوكبة من الشهداء يحثون الشباب على اقامة حدود الله  و مقاومة الفكر البعثي عن طريق عقد الحوارات والندوات و توزيع المنشورات الخاصة بحزب الدعوة الاسلامية .

اعتقل الشهيد مطلع الثمانينيات من القرن الماضي ولاقى الله شهيدا محتسبا صابرا عام 1982 فكانت خاتمة حياته ان انعم الله عليه بالشهادة واعتلاء اعلى مراتب الشرف لقد عانت اسرة الشهيد السعيد ستار الامرين بعد استشهاده رحمه ال.

ه فلقبت بذوي المجرمين لانتماء الشهيد لحزب الدعوة الاسلامية وعانى والده ما عانى حزنا وكمدا على فقدان ولده الذي سطر بروحه ودمه اروع ملاحم الشرف فسلام عليه في عليين مع محمد واله الطاهرين ..

 

 

كرتي تنزف دمي

هنادي مجيدالاعرجي

كانت السيارة تسير بسرعة وكأنها تلتهم بفكها اطراف الطريق المزدحم وتخترق صفوف الطوابير الطويلة على مد البصر...والسائق يخرج رأسه بين الحين والآخر ليصرخ بأعلى صوته ((اخلوا الطريق رجاء...اعطونا المجال))..

كان هذا الصوت الوحيد الذي يشق الصمت الذي اطبق على صدور من في السيارة حتى تكاد تخنق العبرات في صدره..نظرت أليه وهو مغطى بالدماء وكأنه جثه فارقتها الحياة كان الانين هو الشئ الوحيد الذي يريح أسماعها ويعذب قلبها المنفطر فهو دليل على ان الحياة مازالت تدب في الجسد الصغير غابت صورته للحظات امام عينها واصبحت بيضاء لامعة فقد احتلت الدموع كل مساحة فيها مرت عليها لحظات عادت بها الذاكرة الى وقت ليس ببعيد فقبل ساعة كانت تطلب منه ان يذهب ليجلب الخبز وكان يتوسل ويحوم حولها من كل جهة ((اعطني بقية المال وسوف أسدد لكي من عملي)) تردد صدى هذه العبارة في رأسها المثقل بالهموم فقد كان يجمع النقود يوميا من عمله في دكان خاله ويضعها في صندوق أمه الصندوق الأسود اكبر الأشياء في تلك الغرفة البائسة ..تذكرت ابتسامتها حين قالت له حسنا خذ البقية على ان تعطيني إياها من أجرك اليومي ...وهنا انهال سيل الدموع من عينيها مرة واحدة وهي تتذكر قفزة الفرح حينما أعطته النقود ..فهو لم يترك الحديث طوال أسبوع عن تلك الكرة البيضاء المعلقة في دكان أبو محمود وكيف سيلعب بها مع صديقه "كرار" عندما يشتريها فقد كان يمر يوميا معه من أمام المحل ويسأل أبو محمود عن ثمنها حتى ابتسم له يوما وقال لا تقلق فهي لك ولكن حاول ان تجلب نقودك أولا...تذكرت كيف جاء الى المنزل وهو فرح يقفز ويغني فقد أصبحت الكرة ملكه ولم يعد أمامه غير ان يجمع نقوده وبدأ بعدها العمل مع خاله. انحنت تطبع قبله على جبينه الصغير فأستقبلتها الدماء التي تسيل منه و مسحت بأطراف عباءتها الدم والدموع من وجهها وعادت مرة أخرى الى ذلك الصباح حيث اخذ النقود وخرج مسرعا وبدون ان يأكل شيئا...صرخت (سجاد ...تعال لتشرب الحليب) فقال لها "لن أتأخر سوف اجلب الخبز واذهب لأشتري كرتي" كان وجهه يشع نورا وابتسامته البريئة تملئ تقاسيم وجهه الشاحب وقفت تراقبه وهو يقفز من رصيف الى آخر حتى غاب عن نظرها وهنا تذكرت كيف ان قلبها توقف للحظة وضعت يدها على صدرها أخرجت رأسها مرة أخرى كان الشارع خاليا من سجاد قالت في سرها "لما القلق سوف يعود مع كرته بعد قليل" رسمت جاهده ابتسامه صغيرة على وجهها الحزين..بعد دقائق سمعت صدى انفجار عنيف سقط صحن الطعام الذي كانت تغسله من يدها ركضت إلى عباءتها وضعتها على رأسها وهرعت مسرعة لم تعرف لما كانت تركض هكذا شقت طريقها بين الحشود الواقفة بذهول تراقب المشهد الدامي فسحب الموت السوداء غطت المكان والجثث مبعثرة تحيط بها بقايا الأغراض وأشلاء من كانوا في السوق وبقايا ملابسهم ممزقة وغارقة في بركة الدماء التي ملئت السوق كانت تصرخ بجنون : سجاد...أين أنت؟... سجاد.؟ لمحت من بعيد كرة اعتقدت انها كانت بيضاء ركضت باتجاهها كان سجاد يحمل الكرة بيده ويرفع اليد الأخرى وكأنه يريد ان يقول "أمي انا هنا "رمقت الكرة بنظرة كان لونها احمر وكأنها تنزف دما" احتضنته وصرخت بأعلى صوتها "النجدة" ..وهنا قطع صوت السائق الجهوري سلسلة أفكارها قائلا : لا تقلقي فقد وصلنا رمقت سجاد الغافي بحضنها بكل هدوء فتح عينه بجهد رفع يده وقال لها: أمي أعط هذه الكرة الى كرار ليلعب بها وهنا صرخت ولدي سجاد...لا ترحل...ولدي حبيبي ...سقطت الكرة لتتدحرج بعيدا ، احتضنته بقوة وقالت"لا تقلق فسوف يلعب بها كرار غدا.

 

 

الوثائق تتكلم..هكذا كان يفعل نظام الطاغية المقبور

صفاء الدين الاسدي

لقد كانت أيادي البعث هي الآفة التي تقضي على زهورنا اليانعة لتحرم جنة العراق من جمالها وعطرها وسحرها الخلاب فقد اخطأ البعث عندما اعتقد بأن قطف تلك الزهور سوف يجعل العراق ارض جرداء بل على العكس فقد ازداد عبيرها بشهادة هؤلاء الإبطال حتى أمست تلك الجنة لا تتسع لألوان الزهور الجميلة التي يتناثر عبيرها في سماء ارض الرافدين

ولا تطلها تلك الآفة اللعينة وأصبحت تحرسها أسماء تخاف منها زوابع الظلام والشر ويبتعد عنها كل معتوه يفكر بقطف خلود تلك الزهور ولا يستطع أن يعكر ملامح تلك الجنة فجنة العراق بابها سيد الشهداء وحارسها ذلك الصنديد فمن عساه يفكر إن يعبث بخلود شهداءنا .....

فشهداءنا لم يعرفوا ما هو الخنوع ولم يعرفوا ما هو الخوف فهم ليوث وأهازيج الصباح...وهذه الوثائق تتكلم  عن التحقيقات التي كانت تمارسها إياد البعث والأمن والمخابرات وغيرها من أجهزة النظام الفاشية ضد المعتقلين في سجون هدام اللعين فقد سمعنا قصص كثيرة عن تلك السجون وعن ضباط التحقيق الذين لم تكن في قلوبهم رحمة بل قلوبهم مليئة بالحقد والكراهية والظلم وكأنهم أفاعي تنفث سمومها في دماء أبناء هذه الأرض الطيبة .

لقد مارس البعث وتحديدا في الثمانينات أبشع أنواع الجرائم والإبادة الجماعية حتى سميت بحقبة الموت حيث كانت المقابر تضج بأجساد الأبرياء فقد كانت آلة الموت تعمل باستمرار ولم تتوقف فتارة تقتل الأبرياء في مطاحن الحرب الصدامية وتارة تعدم في سجون الطغاة وتارة تعلق على مشانق الإبطال .

وهذه وثائق تبين مدى بشاعة التحقيقات التي كانت تمارس في سجون الجلادين فالوثائق تكلم الصم عن ظلم هؤلاء المجرمين أصحاب الملابس الزيتونية والشوارب الغليظة .كيف كانوا يعاملون المعتقلين بقسوة حتى كان أكثر من دخل تلك السجون قد فارقت أرواحهم الزكية أجسادهم المعذبة في مطامير البعث المقبور ...إليكم الوثائق التي تتكلم بصمت عن أسماء تلك الثلة الخيرة والشريفة التي نالت الشهادة في سجون الطواغيت المقيتة

 

 

من ملاحم الطف..عبد الله الأصغر بن الإمام الحسن عليه السلام

محمود الربيعي

كان للإمام الحسن عليه السّلام ابنان مُسمَّيانِ بـ “ عبدالله”.. أحدهما عبدالله الأصغر الذي كان غلاماً لم يُراهِق بعد، وقد خرج بعد وقوع الإمام الحسين عليه السّلام، وأفْلَت من عند النساء واشتدّ حتّى وقفَ إلى جَنْب عمّه الحسين سلام الله عليه، فقال الحسين عليه السّلام لأخته زينب عليها السّلام: إحبِسيهِ يا أُختي. فأبى الغلام وامتنع امتناعاً شديداً،

وقال: لا واللهِ لا أُفارق عمّي، فلمّا أهوى بحر بن كعب بسيفه إلى الحسين عليه السّلام صاح به الغلام عبدالله ابن الإمام الحسن عليه السّلام: وَيْلَك يا آبن الخبيثة! أتَقتُلُ عمّي ؟! فضربه بحرُ بن كعب فاتّقاها الغلام بيده، فأطَنَّها إلى الجِلدة فإذا هي مُعلّقة، فأخذه الإمام الحسين عليه السّلام فضَمَّه إلى صدره وقال له: يا ابن أخي، اصِبرْ على ما نزل بك واحتَسِبْ في ذلك الخير، فإنّ الله يُلحقك بآبائك الصالحين.. فرماه حرملةُ بن كاهِل بسهمٍ فذبحه وهو في حِجْر عمِّه الحسين صلوات الله عليه.

رؤية وتحليل أولاً: يتبين من الخبر التأريخي مدىالروح الفدائية التي يتمتع بها عبد الله الأصغر التي أبداها وقت المحنة.

ثانياً: لصوقه العاطفي والوجداني بعمه الإمام الحسين عليه السلام، وإيمانه بضرورة الإلتحاق بالنخبة والصفوة من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام.

ثالثاً: موقفه الصلب من الأعداء، وظهر ذلك من خلال مبادرته في مبارزة الأعداء .

رابعاً: معرفته بطبيعة ألأعداء، ومواجهته الصريحة لهم من خلال منطقه القتالي في الحرب.

خامساً: جرأته وشجاعته لفتت نظر الأعداء فأثار في نفوسهم الغضب، لذلك فإنهم لجؤا الى قتله والتخلص منه. فالى روحه الطاهرة الزكية الف الف رحمة ونسأل الله تعالى أن يرزقنا شفاعتة وشفاعة سائر الشهداء الذين استشهدوا معه وإنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولاقوة إلاّ بالله العلي العظيم.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق