|
تحت المجهر
كيف نحمي المستهلك
المحرر
تزداد شكوى المستهلكين من انفلات الاسعار بعد الزيادة في المرتبات
الشهرية للموظفين وانتعاش الاسواق العراقية بالبضائع المستوردة
والاقبال المتزايد على القيمة الشرائية.. وللاسف تفتقد الرقابة على
ارتفاع الاسعار وتأتي الشكاوى من مختلف انحاء البلاد جراء تفاقم هذه
الحالة لاسيما ان الزيادة تمس السلع الضرورية لديمومة الحياة (الطحين
السكر والبقوليات..الخ) و استيراد الفواكه والخضر من خلال المنافذ
الحدودية (سوريا، ايران، تركيا، الاردن) وبسبب زيادة القدرة الشرائية
لدى الغالبية الساحقة من المواطنين تؤدي في نهاية الامر الى زيادة في
اسعارها وهذه معادلة اقتصادية معروفة من قبل التجار لكن هذه السلع
المستوردة من قبل التجار والوسطاء بدأت بالزيادة المضاعفة مقارنة
باسعارها السابقة نأمل من خلال هذه السطور من الدوائر المختصة النظر في
احوال الشرائح المتعففة التي لا تتقاضى رواتب شهرية اذ ان مصدر رزقهم
يكون من خلال اعمال بسيطة لا تكفي لسد رمق عوائلهم.. وللاسف الاتحادات
المختصة (التجار والصناعيين) والجمعيات التابعة لها وحتى المراكز
البحثية الاقتصادية لا تفكر بكيفية حماية المستهلك بعد فقدان الرقابة
وتزايد انفلات الاسعار في عموم العراق وتدفق البضائع الرديئة والخضروات
المتسوردة...اذ نأمل مستقبلاً اتخاذ قرارات سريعة لتنظيم امور
الاستيراد وحماية المستهلك . فنحن بحاجة لاصدار تعليمات صائبة وصارمة
من قبل الوزارات فمثلاً لماذا تهمل وزارتي الزراعة والموارد المائية
الفلاحين ولا تزودهم بالحصة المائية المناسبة برغم وجود المئات من
المشاريع الاروائية والتوزيع العادل مفقود من قبل المؤسسات الزراعية
للاسمدة الكيمياوية والآليات الزراعية المختلفة لكي لا نستورد
(الباذنجان والخيار والفلفل) من الدول المجاورة فهذا الواقع المأساوي
الذي نمر به دليل على عدم الاهتمام. العملة الصعبة تذهب الى خارج
البلاد مقابل (الباذنجان والطماطم) ونحن بامس الحاجة اليها لتجاوز
مرحلتنا الحالية ، وبالمقابل يؤدي ذلك الى زيادة الاسعار بشكل غير
طبيعي فمتى نلمس قرارات فعالة لحماية المستهلك؟؟ وتشجيع المزارعين
واحياء الفرق الرقابية على الاسواق.
مصرف الرافدين (الفرع الرئيس)
اهتمامنا بنظام الصيرفة الالكترونية الشاملة في المستقبل القريب
اجرى الحوار: صلاح نادر المندلاوي ، ماجد الجامعي
مصرف الرافدين من المصارف العريقة في البلاد وهو يقدم خدماته لجميع
شرائح المجتمع منذ سنوات طويلة في الايداع المصرفي وفتح الحسابات
الجارية وتقديم القروض الاسكانية والسلف الخاصة بالمتزوجين والموظفين
وتسهيل حصول المتقاعدين على رواتبهم الشهرية داخل وخارج العراق ولعراقة
المصرف واهميته في دعم المواطن والاقتصاد العراقي في العديد من
المجالات المختلفة ارتأينا ان نسلط الضوء على الفرع الرئيس للمصرف
لاستطلاع اراء الموظفين فكان هذا الحوار واول لقائنا كان مع مدير
الحسابات الجارية السيدة عروبة هادي محمد:
/اهم المهام التي يقوم بها المصرف ؟
*جميع الايداعات النقدية وفتح
الحسابات الجارية للافراد والشركات ودوائر الدولة بالاضافة الى تقديم
الخدمات المصرفية للمتقاعدين والعسكريين والمهجرين وتسهيل حصول
الموظفين من جميع الدوائر الحكومية على القروض السكنية وسلف الموظفين .
/ماذا بشأن المتقاعدين ؟
*نحن نعمل على تسهيل حصول هذه الشريحة
على رواتبهم الشهرية بصورة صحيحة بعيدا عن الروتين والتأخير ويكون
استلامهم الراتب بصورة سريعة.
/كيف يتم تحويل رواتب المتقاعدين و
المهجرين في سوريا والاردن ؟
* لدينا مكاتب دولية في عمان وسوريا
وابو ظبي والبحرين ويمكن للمتقاعدين تنظيم معاملات لغرض تحويل راوتبهم
الشهرية الى تلك المصارف وفي جانب اخر التقت (الدعوة) مع السيد حسن
عبيد فرج معاون مدير المصرف والذي قال اننا نعمل وفق اخر التطورات
الحاصلة في العمل المصرفي واننا وبعد استلام السيد عبد الحسين الياسري
مهام ادارة المصرف تحولنا من الجو المحلي الى الجو العربي والعالمي
لاننا في السنوات الماضية وجدنا حطام من المصارف وليس المصارف الحالية
النموذجية والمنتظمة والدليل على عملنا النموذجي لما وصلنا اليه من
اعطاء القروض لجميع اطياف الشعب العراقي ايمانا منا بتطوير قدراتنا
المهنية فيما قالت الموظفة كريمة حكمت عبد الله بان المصرف من اقدم
المصارف في العراق وهو يقدم خدماتها المصرفية دعما للمواطن العراقي من
حسابات جارية والايداعات النقدية وتقديم التسهيلات المصرفية وخاصة
لشريحة المتقاعدين الذين نعتني بهم بشكل مميز بسبب اعمارهم الكبيرة
والشيخوخة المرسومة على وجوههم المتعبه وبالتالي لانهم قدموا زهرة
شبابهم لخدمتنا سابقا .
اما السيد صباح منصور علي معاون مدير قسم فقد اكد بان القسم يسهل عملية
حصول المواطنين المهجرين على مستحقاتهم المالية بعد ورود اسمائهم من
وزارة المهجرين والمهاجرين ومن ثم جلب معاملات اصولية مصدقة من المجالس
البلدية ومن ثم يشملوا بمبالغ المنح المالية الخاصة بالمهجرين بالاضافة
الى تسهيل صرف مبالغ المهجرين العائدين الى مناطقهم الاصلية والتي تبلغ
(مليون) دينار وما زلنا نستقبل المعاملات لجميع المهجرين بعد تزويدتنا
بأسمائهم من قبل الوزارة ومن ثم تمشية معاملاتهم بشكل اصولي وبطريقة
جديدة اما الموظفة خالدة مهدي عباس رئيس شبعة النظام الشامل التجريبي
التي تحدثت عن اهمية هذه التجربة قالت بان هذا النظام الكتروني يسمح
للزبون او الدوائر من فتح الحسابات بطريقة الية بعيدا عن الروتين
المعتمد حاليا وهو نظام ايداعي متطور يقلل من عدد الموظفين ويخدم
المواطن بشكل مثير ومعمول به في جميع دول العالم فيمكن اجراء عمليات
(الحوالة) المصرفية من العراق الى دول العالم او من محافظة لاخرى
بطريقة الية عبر الكومبيوتر ولا داعي لهذا العدد من الموظفين والقصاصات
الورقية والاستغناء عنها بطريقة (الحواسيب) المتطورة وهذا الامر يؤدي
بالتالي الى رفع واقعنا المهني ولنتقدم بعملنا اسوة ببقية دول العالم.
هل المرأة والتوفيرعدوان؟!
يقال إن الشعار الاقتصادي الذي يرفعه الرجل هو: "احتفظ بالقرش الأبيض
لليوم الأسود"، بينما ترفع المرأة شعار " اصرف ما في الجيب يأتيك مافي
الغيب". وللأسف فإن هناك من الإحصاءات والدراسات ما يؤكد ذلك. فهل
تفتقد النساء بالفعل حاسة الادخار؟
أظهرت دراسة حديثة شملت 1300 امرأة، أجراها بنك
”ANZ”
ونشرتها وكالة أنباء "آسوشيتد برس"
مؤخراً، أن 56 في المئة من النساء لم يدخرن المال على أساس منتظم، وأن
نحو العدد نفسه ليس لديهن أي خطة توفير مستقبلية، وأن ما يملكنه من
مدخرات لن يكفيهن لأكثر من ثلاثة أشهر إذا فقدن وظائفهن. وقالت
المتحدثة باسم البنك كارولين بندال :"إن الرجال عادة أكثر ثقة ووعياً
في التعامل مع المال من ناحية التوفير والاستثمارات وإدارة الأموال".
تضيف: "تاريخياً تمكن الرجال من إدارة المال وتحملوا مسؤوليات قرارات
مالية كبيرة، في حين أن المرأة لم تكن في السابق تشارك في الأمور
المالية". إذ تشير الأرقام والدراسات بصورة واضحة إلى ضعف المقدرة
التوفيرية للنساء مقارنة بالرجال. من ناحية أخرى، وللمفارقة، ثمة شواهد
كثيرة على قدرة النساء على تدبّر نفقات البيت، وعلى كونهن يتعاملن
بحكمة في إدارة أزماته المالية، كما أن المرأة، وفي كثير من الأحيان،
تعرف كيف تعبُر بأسرتها إلى برِّ الأمان في أوقات الشدة والعسر. فلماذا
إذن يتحفظ البعض، عندما يأتي الحديث عن المرأة في إطار الادخار
والتوفير، وعن مقدرتها على ذلك، وما هو سبب هذا التحفظ يا ترى؟
مبذرة
”المرأة
تجيد التبذير أكثر مما تجيد التوفير. وذلك لأن ثقافة المرأة في الأساس
هي ثقافة استهلاك وتستمتع بالشراء". هكذا، يلخص صالح الحوسني (موظف في
أحد البنوك) نظرته إلى النساء في ما يتعلق بموضوع الادخار، ويقول: "عند
الحديث عن التوفير، لا أثق بقدرة المرأة على تطبيقه، فهي صديقة للسوق
وتقضي معظم وقتها تتابع السلع الجديدة المطروحة فيها، وتظل في حالة
مقارنة دائمة بين ما تملكه زميلاتها وصديقاتها وما لا تملكه هي. لذلك،
تجدها تندفع لشرائه، سواء أكانت تحتاج إليه أم لا، فقط مجاراة لهن ".
وهذه العقلية بحسب صالح "مناقضة للتوفير”.
مغريات
تجد إيمان نفاع (ربة منزل) أن "المرأة على مستوى التنظير، تمتلك عقلية
توفيرمن الطراز الأول، ولكن يصعب على كثير من النساء تطبيق الأمر على
أرض الواقع". وتقول: "تعيش المرأة هواجس كثيرة حول ضرورة توفيرها
للمستقبل لضمان استقرار أبنائها وأسرتها". إلا أنها تعود لتشير إلى أن
"مغريات الحياة ورغبة المرأة في الحصول على الأشياء الجميلة، إضافة إلى
إرضاء ميلها الفطري إلى الرغد وترف العيش، تقف دائماً عقبة أمام خططها
التوفيرية”.
اضواء على انتحار عبد المحسن السعدون:
هل كانت الخلافات السياسية بينه وبين
المعارضين سبباً رئيساً لانتحاره ؟ ام هناك اسباب اخرى ؟
جواد الرميثي
كان عبد المحسن السعدون في شبابه يعمل بوظيفة شرفيه في اسطنبول وهي
الياوران او التشريفات ، وكانت هذه الوظيفة يمنحها السلطان العثماني
الى ابناء الرؤساء والامراء في الامبراطورية العثمانية ، وهي ارتهان
بابناء الامراء والشيوخ كي لايثوروا على السلطة ، فيبقى الابناء في
اسطنبول باسم الياوران ، ومن الرؤساء الكبار ذوى النفوذ والثائرين دوما
هم رؤساء قبيلة المنتفك (السعدون) وقد اعدم وسجن كثير منهم . وكان عبد
المحسن السعدون ضعيف البنية ، عصبي المزاج ، وحين قدم الى العراق ،
اعتمده الملك فيصل الاول كسياسي محترم واختاره رئيسا للوزراء ومجلس
النواب عدة مرات .
وكان يلقي معارضةمن بعض المتنفذين الذين يسعون الى المنافع الشخصية كما
اعتادوا ، وهو يرفض ذلك حفظا لسمعته وكرامته ، وكانوا يتربصون به
ليوقعوه في مشكلة ، ويقال ان الموظف المتقاعد الذي طعن السعدون بالسكين
حين صعوده الى مجلس الوزراء ، كان بتحريض من بعض السياسيين الذين
استغلوا حاجة هذا المتقاعد الى عون غير قانوني ، ولكن السعدون عفا عنه
وتنازل عن دعواه. . وكانت المشكلة السياسية الكبرى بين العراق
وبريطانيا هي مشكلة تعديل المعاهدة العراقية ـ البريطانية،÷ واراد
السعدون تعديلها بما يفيد العراقيين ويخفف من قيودها ، واصر الانكليز
على الرفض، وفي احدى جلسات مجلس النواب اتهمه بعضهم بكلمات جارحة
بالخيانة واهدار حقوق البلاد ، لكي يثور ويستقيل
.
وكان السعدون يرتاد نادي حزب التقدم الذي يضم الوزراء والنواب وصائدي
الوظائف والمنافع ، واعاد بعضم ذكر مناقشة مجلس النواب ، وهاجمه
النائب (معروف جياول) بكلمات جارحة . وكانت اعصاب السعدون ثائرة منذ
الصباح ، علاوة على انه وصل النادي وهو منزعج عائليا بصورة افتقدته
توازنه ، فترك النادي هائجا وقرر الانتحار
.
يقول المرحوم مدير الشرطة مطشر عجمي باشا السعدون لمؤلف كتاب (بغداد
في العشرينات) الاستاذ عباس بغدادي:( يعتقد الكثيرون ان انتحار السعدون
كان سببه الرئيسي هوا لخلاف السياسي بينه وبين النواب والسياسيين
والمعارضة ، ولكن هذا ليس السبب الاساسي ، بل ان السبب هو مزاج السعدون
كان عكرا ، وكان عصبي المزاج بطبيعته ، وزاد على ذلك شقاؤه داخل بيته ،
فلم يكن مرتاحا بعلاقاته الزوجية.)
بعد ان كتب السعدون وصيته باللغة التركية التي كان يحسنها اكثر من
العربية بسبب ااقامته الطويلة في اسطنبول ، اطلق على نفسه الرصاص في
البيت الذي كان يستأجره في شارع ابو نؤاس (كرد الباشا ).. وهب الناس
صباحا عند سماع الخبر غير مصدقين ، فلم يسبق ان انتحر وزيرا او موظف
كبير او رئيس وزراء في دولة من دول الشرق الاوسط ، وجرى تشييع السعدون
بشكل مهيب وعلى عربة مدفع ، دفن في جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني ،
وخوفا من تشكيك الناس في الحادث الانتحاري فقد وقع الوزراء تحت الوصية
بتواقيعهم وشهاداتهم ، وملا الحزن والاسى جميع الناس وبقوا طويلا
يتذكرون هذه الماساة التي ضحى فيها رجل كريم بنفسه في سبيل فكره ،
وتجدد حزنهم بعد ان مات ابنه الوحيد (علي) منتحرا ايضا ، وماتت ابنته
في حادث اصطدام دراجة بخارية
..
واكراما للسعدون قدمت الحكومة لعائلته بيتا يقع على نهر دجلة مقابل
مخزن (حسو اخوان )، وافرزت قطعة من الارض وسمتها محلة السعدون
(المعروفة الان ) وهب الناس لجمع التبرعات لصنع تمثال للسعدون ينصب في
احدى ساحات بغداد ، وقد تم عمل التمثال في ايطاليا من قبل نحات
المشاهير والشخصيات السياسية (كونكا) .. ولكن التمثال الحالي هو ليس
نسخة من سابقه ، وهو ليس من مادة البرونز ، بل هو مصنوع من مادة
(الريزنة) الفايبر كلاس
..
يقول النحات العراقي طه وهيب الذي صنع التمثال الحالي للسعدون ، انه
بعد ان تعرض التمثال الى السرقة ،اتصل بنا ولدا اخا عبد المحسن السعدون
وهما د.خالد ود.عبد الحميد وطلبا عمل التمثال ،ولعدم وجود قالب للتمثال
فقد عملت التمثال الحالي على صورة فوتوغرافيةٍ،ولكن هذه المرة من مادة
الفايبر كلاس ،وكان العمل مقصودا لحمايته من السرقة،ولكن السراق قاموا
بكسر قدمه اليمنى وسرقتها لغرض فحصها ...ومعرفة ما اذا كانت من مادة
البرونز ام لا، فخاب ظنهم!!
عيوبك في عين صديقك
د. حسان شمسي باشا
ما أجمل أن يُهديك صديقُك عيوبَك؛ فتنتبه إليها وتُصلح نفسك!..
يقول أحدهم: أخٌ لك كلّما لقيَكَ وجد عيباً فيك؛ خيرٌ لك من أخٍ كلّما
لقيَكَ وضع في يدك ديناراً.
أجل إنّ مَنْ يُرشدك إلى عيوبك خيرٌ لك ممن يُغرقك بالهدايا والأموال..
قال حاتم الأصم: إذا رأيتَ من أخيك عيباً..
فإن كتَمْتَه عنه فقد خُنْتَه..
وإن قلْته لغيره فقد اغتبته..
وإن واجهتَه به أوحشْته..
ولكن تلطف في نُصحه، وتعريفه بعيبه، فلا تفعل ذلك أمام الناس..
يقول الإمام الشافعي: من وعظ أخاه سرّاً فقد نصحه وزانه، ومن عظه
علانية فقد فضحه وشانه..
يقول الشاعر:
تغمَّدْنِي بنصحِكَ في انْفِرادي **** وجنِّبْنِي النَّصِيحةَ في
الجَماعَهُ
فإنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النَّاسِ نَوْعٌ **** مِنَ التَّوبِيْخِ لا
أرضى استِمَاعَهْ
ويقول ليوناردو دافنشي: "لُمْ صديقك سرّاً، ولكن مَجِّده أمام الآخرين.
واحفظ عِرض أخيك؛ فالرسول (ص) يقول: "من ذَبَّ عن عِرضِ أخيه؛ ردّ الله
عنه عذاب النارَ يوم القيامة.
وبالطبع لابدّ من أن تصفح عن هفوات صَديقك حتى لا تخسره..
يقول أحد الشعراء:
أُغمِّضُ للصديقِ عنِ المساوي **** مخافةَ أن أعيشَ بلا صديقِ
قيل لخالد بن صفوان: أيُّ إخوانك أحبُّ إليك؟.
قال: الذي يغفرُ زللي، ويقبلُ عللي، ويسدُّ خللي!..
ويقول سقراط: من السهل جدّاً أن تضحِّي من أجل صديقك، ولكن الصعوبة أن
تجد الصديق الذي يستحق هذه التضحية.!!
شكاوى وردود
جاءنا التنويه التالي من الاتحاد العام لنقابات العمل في العراق
/المكتب التنفيذي حول الحوار المنشور في عدد الجريدة المرقم (1018) في
2010/5/25 حول جواب السيد علي حسن الناجي رئيس الاتحاد بشان اندماج
الاتحادات الثلاثة وان تصريحه كان تم الاتفاق في سورية تحت مظلة
الاتحاد والدولي لعمال العرب لدمج الاتحادات الثلاث المسامة الاتحاد
العام لنقابات العمال في العراق والاتحاد العام لنقابات عمال العراق
والاتحاد العام لنقابات العمال في جمهورية العراق وتم الاتفاق خارج
العراق على ان يكون الاتحاد العام بأسم اتحاد عمال العراق ومن خلال هذا
رفضت القوى العمالية الوطنية هذا الاتفاق بدون الرجوع الى الكوادر
النقابية القواعد العمالية بهذا القرار الذي همش رأي الكادر النقابي
المتقدم والقوى العاملة وبعدها تم عقد مؤتمر عام بتاريخ 21 شباط 2009
ونتج عن هذا المؤتمر انتخاب هيئة ادارية للمكتب التنفيذي للاتحاد العام
لنقابات العمال في العراق والمنصوص عليه بموجب قرار رقم (16) لسنة 2004
شاكرين تعاونكم معنا.
برقيات عاجلة الى:
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة ديالى تحتاج لمزيد من الاهتمام والرعاية من قبلكم لان واقع
الكليات التابعة للجامعة في حالة من الفوضى من نواحي عديدة منها
الدراسية وواقع النظافة في مبانيها.
امانة بغداد
الاحياء السكنية بحاجة الى توزيع الاكياس الخاصة بالنفايات ويبدو انكم
توزعون تلك الاكياس بنظام المحسوبية حالها حال التعينات.
وزارة الدفاع مع التحية
ارسل الينا المواطن صلاح نصيف جاسم رسالة يشرح فيها معاناته مع دائرة
المحاربين حيث يقول بان لديه خدمة (22) سنة قضاها في الخدمة العسكرية
كمتطوع في صفوف الجيش المنحل وكان يستلم دفعات الطوارئ الوقتية كل
شهرين مبلغ (250) الف دينار وقد تم قطع تلك الدفعات بدون سبب يذكر وانه
راجع دائرة المحاربين بصدد ذلك يحصل عليه بعد نتيجة وبعد الاستفسار من
الموظفين في دائرة المحاربين تبين بان مدير الحسابات قد اوقفت صرف
راتبه وهو في دوامه من المراجعات منذ شهور عديدة لغرض اعادة راتبه لذا
يأمل من دائرة المحاربين النظر في اعادة راتبه كونه يعيل عائلة كبيرة
وظروفه المعيشية صعبة. |