|
المالكي: مطالبات البعض بالتدخل الدولي
تمهد لحرب إقليمية
بغداد/ الدعوة
قال رئيس الوزراء نوري المالكي انه:» ليس من حق اي احد ان يضع خطا احمر
او يهمش ويقصي مكونا من مكونات الشعب العراقي لان ذلك ليس في مصلحة اي
جهة او حزب».واضاف في كلمته التي القاها اليوم في المؤتمر الثالث
للاتحاد الوطني الكردستاني:» ان القوى السياسية في العراق بحاجة اكيدة
اليوم الى مراجعة واقعية للعملية السياسية على اساس الدستور بما يعزز
قوة الدولة وتماسكها».وتابع المالكي :» اننا نتحمل اليوم جميعا مسؤولية
كبرى في حماية العملية السياسية . والذين يهددون ، بوعي او دون وعي ،
وبالاستقواء بالخارج ، يسهمون بتفتيت الوحدة الوطنية . وهذا يتزامن مع
الاستحقاق الوطني الكبير وهو الانسحاب الكلي للقوات الاجنبية من العراق
الذي سيتم نهاية العام المقبل . ونحن ندعو شركاءنا في العملية السياسية
الى الابتعاد عن المحاور الاقليمية لانها باب للدمار والازمات ولابد من
الاعتماد على الخيارات الدستورية في حل الخلافات «.وبين:» ان ما نريده
اليوم هو عراق حر مزدهر له علاقات طيبة مع دول الجوار والخارج .
وعلينا ان نتعاون على تعزيز وحدتنا الوطنية وبناء الدولة والتخلص من
تبعات النظام الدكتاتوري السابق «.واشاد المالكي بدور رئيس الجمهورية
جلال طالباني الذي وصفه بالدور المحوري والكبير في حل الخلافات
السياسية واحداث عملية توازن وتماسك وحذر المالكي من أن المطالبات
بتدخل المجتمع الدولي وتشديد البند السابع على العراق لتشكيل الحكومة
«لا تمهد لحرب داخلية فقط بل لحرب إقليمية»، بحسب قوله، مؤكدا في الوقت
نفسه الحاجة إلى مراجعة نقدية واضحة للعملية السياسية في البلاد.وأوضح
المالكي أن «الجهات التي تطالب بتدخل المجتمع الدولي والإبقاء على
البند السابع لتشكيل الحكومة المقبلة ستمهد إلى احتراب إقليمي بشان
القضية العراقية وليس احترابا داخليا فقط»، مشيرا إلى أن «هذه الدعوات
تأتي بالتزامن مع بدء الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق
والذي يحتاج لتوحيد مواقف جميع الجهات السياسية».ودعا المالكي جميع
الجهات السياسية إلى الابتعاد عن الدخول في المحاور الإقليمية في
علاقاتها مع دول الجوار «لأنها لم تجلب في عهد حكم نظام صدام حسين إلا
الدمار والأزمات للعراق.
الحساني: اصرار دولة القانون على ترشيح
المالكي لا يعني فرضه على الآخرين
بغداد/ الدعوة
قال عضو ائتلاف دولة القانون عبد الهادي الحساني إن مرشح الائتلاف نوري
المالكي يمتلك كل المواصفات المطلوبة لحكومة البناء والاعمار المقبلة،
موضحاً بأن العراق يحتاج الى رئيس وزراء قوي لديه الخبرة الكافية في
إدارة الامور.
واضاف الحساني في تصريح نشرته وكالة الصحافة المستقلة إن الاصرار على
المالكي كمرشح عن دولة القانون لرئاسة الحكومة المقبلة ليس معناه فرض
هذا الامر وانما من حق كل الكتل السياسية الفائزة ان تقدم مرشحيها لهذا
المنصب وحسب الاعراف الديمقراطية.
الاديب: دعوة العراقية للوطني و
الكردستاني لن تؤدي الى نتيجة
بغداد/ الدعوة
اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الاديب دعوة العراقية
للائتلاف الوطني العراقي والتحالف الكردستاني لتشكيل الحكومة لن تؤدي
الى نتيجة.
وقال الاديب إن التحالف الكردستاني والائتلاف الوطني يرفضان ان تتولى
العراقية عملية تشكيل الحكومة ولذلك فان دعوتها لهما بهذا الخصوص لن
تؤدي الى نتيجة، مبيناً ان الكتل السياسية تعي ان المسألة ليست تشكيل
الحكومة فحسب بل الجهة التي تشكلها. واضاف انه لا يمكن تشكيل حكومة من
قوائم العراقية والائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني لان جميع القوائم
تؤكد على المشاركة الوطنية للقوائم الفائزة الاربع في التشكيل. وذكر
الاديب ان الكتل السياسية لن تسمح للعراقية بتشكيل الحكومة، لكنها لن
تستبعدها من تشكيلها حيث ستكون جزءاً منها، مشيرا الى ان الكتل
السياسية لن تتعاون معها في عملية التشكيل. ودعت القائمة العراقية امس
الأحد قائمتي الائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني إلى الاتفاق معها
لتشكيل حكومة شراكة تضم جميع مكونات الشعب العراقي وفق حصة كل كتلة في
البرلمان مبينة في الوقت نفسه أن هذا الأمر هو الرد الوحيد على
محاولات ائتلاف دولة القانون لتشكيل الحكومة الجديدة.
أعتبر الأديب معارضة التيار الصدري لترشيح نوري المالكي لولاية ثانية
تعبيراً عن موقفهم الخاص بهم فقط. وأوضح الأديب أن هذه التصريحات لا
تعبّر عن موقف الائتلاف الوطني ككل وإنما هي تعبير عن موقف الصدريين
فقط، ومن حقهم ترشيح إبراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء لأن ذلك حق لأية
كتلة سياسية.
وأضاف انهم في دولة القانون يطالبون الائتلاف الوطني باتخاذ موقف موّحد
وثابت لجميع مكوناته لأن هذا التناقض في المواقف من شأنه تأخير
التوافقات السياسية المرتقبة.
الزاملي: المالكي الأوفر حظاً لترشيحه
عن الائتلافين لمنصب رئاسة الوزراء
بغداد/ الدعوة
أكد القيادي في الائتلاف الوطني مخلص بلاسم سعدون الزاملي أن زعيم
ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هو الاوفر حظاً في ترشيحه لرئاسة
الوزراء بالنسبة للتحالف ائتلافي دولة القانون والوطني.
وقال سعدون «ان المالكي هو الانسب ليكون مرشح الائتلافين لرئاسة
الوزراء»معللاً ذلك لعدم تمكن الائتلاف الوطني من الثبات على
مرشح.وأوضح سعدون:أن تنوع مكونات الائتلاف الوطني والتغير في الاتجاهات
لن يعطيهم الفرصة للثبات على مرشح واحد كما هو الحاصل في القائمة
العراقية ودولة القانون.مشيراً ألى ان المنافسة على منصب رئاسة الوزراء
ستكون بين المالكي و إياد علاوي .
الصيهود لـ(الدعوة): الاكراد حلفاء
دائمون لدولة القانون
بغداد/يونس جلوب العراف
قال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود إن زيارة رئيس
الوزراء نوري المالكي لإقليم كردستان تأتي في إطار بحث التحالفات
السياسية لتوحيد المواقف بخصوص تشكيل الحكومة، إضافة إلى بحث العلاقة
بين المركز والإقليم لاسيما مسألة تصدير النفط من الاقليم .
وأضاف في تصريح خص به الدعوة ان المالكي سيسعى الى الحصول على الدعم من
التحالف الكردستاني لتحالف ائتلافي الوطني ودولة القانون من اجل
الإسراع بتشكيل الحكومة كون الكرد كانوا ومازالوا حلفاء دائمين لدولة
القانون والائتلاف الوطني.
واكد الصيهود ان القصف التركي لبعض مناطق الاقليم سيكون من ضمن
الاولويات التي سيتم مناقشتها اثناء الزيارة انطلاقا من كون الاقليم
جزء لايتجزأ من العراق ويجب العمل على ايقاف تلك الاعمال من الجانب
التركي من خلال سلوك الطرق الدبلوماسية وانا على يقين بان المالكي
قادر على حل المسألة بعيدا التشنج بل ان الحوار هو الطريق الاسلم
والصحيح لحل أي اشكال.
الجوراني لـ(الدعوة): ارسال سفير الى
الكويت خطوة مهمة وايجابية
الدعوة/مصطفى كامل
اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون حيدر الجوراني ان خطوة ارسال
السفير العراقي الى الكويت مهمة وايجابية رغم انها متأخرة بعض الشيء
.وقال الجوراني ان « تأخير ارسال السفير العراقي الى الكويت لم يكن
ذات طابع سياسي» ، مضيفا «نحن نرى وجود سفير عراقي في الكويت سيفتح
آفاق جديدة بين البلدين «.وبين ان «مهمة السفير العراقي لن تكون سهلة
بل تحتاج الى جهود حثيثة من اجل حل الملفات العالقة وخاصة مسألة
التعويضات والديون» .واشار الى «اننا نريد تلطيف الاجواء السياسية بين
البلدين» ، منوها الى ان « امام سفيرنا الكثير من الملفات الضخمة
والشائكة ومنها قرارات الامم المتحدة ومسألة البند السابع والديون
والتعويضات «.
من جهته أعرب القيادي في تجمع الشبك حنين القدو عن أمله بنجاح مهمة
السفيرالعراقي لدى الكويت محمد حسين بحر العلوم. وقال القدو أننا»نأمل
خيرمن الكويت بعد أعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لاسيما
والعراق محتاج إلى أعادة علاقاته مع جميع دول الجوار». وأضاف أن»مهمة
بحر العلوم لن تكون سهلة لان تركة النظام البائد كانت ثقيلة ومؤلمة
ولكن نحن نأسف من استمرارالجارة الكويتية من المطالبة بالتعويضات
ومسألة الخطوط الجوية العراقية الأخيرة «. وأشارإلى أن» الحكومة
الكويتية وبرلمانها مطالب بموقف حازم تجاه مسألة التعويضات وإلغاء
الديون لان العملية السياسية الجديدة في العراق الديمقراطي لا تحمل
العداء إلى الآخرين لأنه يرفض العنف».
الساعدي:التحشيد لمناهضة الفساد الاداري
من شأنه تنفيذ الاصلاح الاقتصادي
بغداد/ الدعوة
قال نائب رئيس لجنة النزاهة في مجس النواب السابق ان مناهضة الفساد
الاداري والتحشيد العام ضده من شأنه تصحيح المسار العام وتاكيد تنفيذ
الاصلاح الاقتصادي .
واضاف الساعدي ان بذل القيادات الرقابية ومنظمات المجتمع المدني جهودا
عبر برامج واقعية ستدفع الى اصلاح مؤسسات وعمليات الحكم بما يتيح
للمواطنين نطاقا اوسع من الحرية وفرصا اكبر في التنمية الاقتصادية .
وافاد ان تحقيق الاصلاح تشهد تغيرا حذرا يتواكب مه جهود تدعيم قدرة
المؤسسات والافراد من اجل حماية حقوق الانسان وتعزيز التماسك الاجتماعي
وتنمية روابط الثقة بين الحكومة المقبلة والمواطنين.ونوه الساعدي الى
ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة ووضع المخاطر التي مر بها العراق
والمتعلقة بتبديد المال العام نصب العين، محذرا من تكرارها وعدم محاسبة
المقصرين والمتهمين .
وشدد الساعدي على حاجة العراق لخطط جديدة يلتزم بها لتخفيض اعداد
الفقراء ومناهج جديدة تستهدف تعزيز جهود التنمية التي تتسم بقدر اكبر
من المشاركة والشمول والشفافية والتوجه نحو تحقيق النتائج.تجدر الاشارة
الى ان رئيس هيئة النزاهة اعلن ان الفساد الاداري انخفض بشكل وضاح خلال
الفترة الاخيرة.
كنا يؤكد سعي اليونامي لتشكيل مجلس
للأقليات في نينوى
بغداد/ الدعوة
أكد النائب عن الطائفة المسيحية في مجلس النواب يونادم كنا «سعي الأمم
المتحدة (اليونامي) إلى تشكيل مجلس يمثل الأقليات في محافظة نينوى من
أجل المزيد من الفهم المشترك».
وأشار كنا إلى عدم مباشرة اليونامي إلى الآن بأي مقدمات لتشكيل هذا
المجلس.
وعن اجتماعات أعضاء مجلس محافظة نينوى الذين يمثلون كلا من قائمة
الحدباء والمتآخية في المحافظة وعدم مشاركة الأقليات فيها قال كنا «نحن
لم توجه لنا الدعوة لحضور هذه الاجتماعات», موضحا «إنها لحل الخلافات
بين القائمتين وليس للأقليات علاقة بها», مؤكدا «تلبية الدعوة إذا ما
وجهت له إذا كان الأمر يخص الطائفة المسيحية», مشيرا إلى «أقضية
الحمدانية وتركيف شيقان ومدينة الموصل أيضا.
من الجدير بالذكر ان الطائفة المسيحية قد تعرضت الى العديد من العمليات
الارهابية لا سيما في محافظة نينوى.
برواري:خلافات الحكومة المركزية مع
الاقليم أهم ما طرح في لقاء المالكي والبرزاني
بغداد/ الدعوة
أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عادل برواري أن أهم
المواضيع التي تم مناقشتها في لقاء رئيس الوزراء وزعيم ائتلاف دولة
القانون نوري المالكي مع رئيس أقليم كردستان مسعود البرزاني تتعلق
بالخلافات بين حكومة الاقليم والحكومة المركزية.
وقال برواري:»أن المالكي والبرزاني ناقشا الخلافات بين أقليم كردستان
والحكومة المركزية ولاسيما التي تخص بمسألة النفط والغاز ورواتب
البيشمركة».,واضاف برواري:أن المالكي شدد أيضاً على رغبة ائتلافه في
أشارك الاكراد في الحكومة القادمة،
وتابع :»ان الرئيس البارزاني فقد اكد على برنامج الحكومة القادمة.
منوهاً الى أن المالكي لم يحضر بصفة رئيس وزراء بل حضر بصفة زعيم
ائتلاف دولة القانون.وكان المالكي قد وصل أربيل يوم الاثنين
المحكمة الاتحادية تصادق على نتائج
الانتخابات
توقعات بأن يعقد مجلس النواب جلسته خلال
اسبوع
بغداد/ الدعوة
اعلنت المحكمة الاتحادية المصادقة على نتائج الانتخابات البرلمانية
التي جرت في السابع من اذار الماضي. وقال القاضي مدحت المحمود رئيس
مجلس القضاء الاعلى في مؤتمر صحفي :» ان المحكمة صادقت في جلستها التي
انعقدت امس على اسماء جميع النواب المرسلة اليها من قبل المفوضية
العليا المستقلة للانتخابات باستثناء مرشحين فائزين هما عمر عبد الستار
الكربولي من القائمة العراقية وفرات محسن الشرع من الائتلاف الوطني.
واضاف :» ان المفوضية ارسلت كتابا في 26 ايار الماضي تضمن اسماء
المرشحين الفائزين بجميع المحافظات ومرشحي المقاعد التعويضية ، مطالبة
المحكمة الاتحادية بالمصادقة على النتائج «.واوضح :» ان الكتاب وضع
بالتدقيق والمداولة ووجدت المحكمة من خلال اجتماعها في 27 من الشهر
الماضي ان هناك امورا قانونية بحاجة الى الحل ووجهت كتابا عاجلا الى
المفوضية لبيان الموقف القانوني لاصدار القرار ووجدت ان الهيئة
القضائية لازالت تنظر بالطعون وان هناك معترضين من اصحاب الشأن وان عدم
حسمها يؤخر المصادقة «.واشار المحمود الى انه « ورد اشعار الى المحكمة
الاتحادية بانها حسمت جميع الطعون باستثناء طعن مقدم من قبل رئيس
ائتلاف دولة القانون على مرشح الائتلاف الوطني العراقي فرات محسن الشرع
«.
وتابع :» بما انه لم يرد اي جواب من المفوضية بشأن استفسارات المحكمة
الاتحادية ، توصلت المحكمة الى ان بالامكان المصادقة على النتائج حتى
وان لم تصادق على المرشحين عمر عبد الستار الكربولي من القائمة
العراقية وفرات محسن الشرع من الائتلاف الوطني العراقي لوجود اشكاليات
حول الاول وطعن مقدم من قبل الثاني والاتجاه الى ارجاء النظر بالمصادقة
على هؤلاء «. وذكر :» ان هناك احد المرشحين ابعد من القائمة العراقية
وهو ابراهيم المطلك واعترض عند الهيئة القضائية التي اصدرت قرارا يتضمن
الزام المفوضية بالغاء قرارها واعتباره فائزا ، وادرج اسمه ضمن قوائم
الفائزين والغاء اسم عبد الكريم علي عبطان دهش من القائمة نفسها لانه
حل محل المطلك «.
واوضح :» ان المفوضية اتبعت الاجراءات المنصوص عليها في القوانين وبتت
بالطعون كافة اذ ان الهيئة القضائية في المفوضية حسمت جميع الطعون عدا
طعنا واحدا مقدما من قبل المرشح فرات محسن الشرع «.
ولفت المحمود الى « ان المحكمة الاتحادية صادقت على النتائج لان انتظار
البت سيؤثر على انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان «. واستطرد :» ان
المحكمة سترسل اصل الاستمارات للنتائج الى رئاسة الجمهورية والى
المفوضية لاتخاذ ما يلزم من جهته توقع القيادي في التحالف الكردستاني
محسن السعدون ان يعقد مجلس النواب جلسته بعد اسبوع واحد من مصادقة
المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات.وقال السعدون :» ان الكتل
السياسية سوف تكثف لقاءاتها ومباحثاتها في هذه الفترة «. ووصف
المباحثات الدائرة حاليا بانها « مجرد مباحثات غير رسمية وتدخل ضمن
نطاق الحراك السياسي للبحث عن الكتلة الكبرى التي ستشكل الحكومة».
واضاف:» ان الحراك السياسي المحموم الجاري حاليا ، سببه ان الكتل
السياسية باتت امام الامر الواقع ، لان المحكمة الاتحادية صادقت على
نتائج الانتخابات امس كما هو متوقع ، وستبدأ مع المصادقة المدة
الدستورية لدعوة مجلس النواب لعقد جلسته من قبل رئيس الجمهورية ، خلال
15 يوما «.وتطرق السعدون لزيارة رئيس الوزراء المالكي لاقليم كردستان ،
وقال:» ان المالكي يقود كتلة كبيرة اضافة الى كونه رئيسا للوزراء ،
وزيارته هذه تنبع من حقه في البحث عن تحالفات لتشكيل الحكومة». |