الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (928) الاثنين 25 محرم 1431هـ/11 كانون الثاني 2010م

سياسة دولية

راي في السياسة

الديمقراطية والتراث(2)

راسم قاسم

والتجربة الاقرب الينا هي في الاتخابات النيابية التي جرت في العراق بعد سقوط نظام الصنم  والتي صدم بعدها الشعب العراقي,عندما تحولت تلك الكراسي المهمة الى بوابة للثروة والاستغلال السياسي المبرمج ,كانت اولها البحث عن الجوازات الدبلوماسية والامتيازات والمنافع المادية,في بلد لازال اطفاله يبحثون في مزابل الاغنياء عن رغيف خبز يابس وبقايا اكل فاسد لعلبة معلبات قد يرميها اولاد الاغنياء سهوا في براميل القمامة,وهو اختيار جماهيري اي بمعنى اخر ان الفقير الذي يبحث عن كرامة العيش هو من اختار ممثليه,وهذا دليل واضح عن ان الجماهير والشعوب قد لاتعرف مصلحتها العادية او السيتراتيجية, بل وقد تكون مساهمة في تدمير البناء الاجتماعي والاستقرار الوطني,وقد تلجأ بعض المكونات السياسية الى الدفاع عن مصلحة ضيقة  ، وعندما تثار بعض القضايا الحساسة المهمة كقضية كركوك التي يصر عليها مكون سياسي مهم  على انها ازمة واحد اهم مشاكل الاستقرار السياسي في البلاد, والتي يمكن لها ان تهدد العملية السياسية برمتها هذا يشكل ابتعادا عن الدفاع الوطني  ,بينما المنطق السياسي المعتدل يقول ان من يبحث عن الاستقرار والامن ويريد تثبيت اسس وقواعد الوحدة الوطنية عليه ان لايثير اية قضية او مسألة يمكن لها ان تكون عقبة كبيرة امام اعادة بناء الدولة وتركيز هيبتها بين المواطنين,لذلك كانت التجارب الديمقراطية المحدودة الصلاحيات والامكانات غير قادرة على تلبية تلك الاحتياجات والتناقضات وحتى الازمات التي يمكن لها ان تؤدي في احيان كثيرة الى تفكيك وتجزئة الدولة والمجمتع ومن ثم اثارة النزاعات الاثنية والعرقية(كما حصل في بعض دول المعسكر الاشتراكي السابق),حيث يمكن ان تتحكم الارادات السياسية المحلية والتوجهات الثقافية المتعلقة بتأريخ الامم والشعوب المتجاورة التي تشترك بساسلة متواصلة من التعقيدات والصراعات والازمات المتبادلة كحروب الاستنزاف الطويلة التي تستهدف كل المجالات المدنية والعسكرية وحتى الاقتصادية,فهي ليست صراع او صدام  للحضارات بل هي ضرورات تأريخية متغيرة تعتمد وترتبط ارتباطا وثيقا بثقافة وديانة المجتمعات,فالايدلوجيات المتعددة التي تسير عجلة الانظمة السياسية في الدول المتقدمة تعتمد اعتمادا كليا على الخبرات المتراكمة والتجارب الميدانية التي شرعت قوانين ثابتة لايمكن المساس بها الا من اجل التعديل والتطوير الذي يخدم مصلحة البلاد,فكسبت من خلال تلك العلاقة المتبادلة الملموسة بين المؤسسات الدستورية الرسمية والمدنية وبين المواطنين  ثقة الجماهير ورضاهم,عكس التجارب الفقيرة الغير مستندة الى قواعد واسس العملية الديمقراطية الصحيحة التي تحاول بعض الانظمة السياسية في منطقة الشرق الاوسط تطبيقها بشكل تعبوي شامل مبرمج وفق الياتها واهدافها الحزبية والفكرية,مما يجعل العملية السياسية الديمقراطية المطبقة في تلك البلدان عملية جوفاء لاتستند الى ثوابت وقواعد قابلة للتطور والاستمرارولاتملك مقومات النجاح والبقاء طويلا,فالتجربة الديمقراطية الحديثة في العراق بدأت متعثرة لانها اخذت قشور القواعد السياسية للنظام الديمقراطي ولم تستخدم جوهرالقواعد والاسس الديمقراطية المعمرة الملائمة لبيئة مليئة بالاهواء والامزجة المتغيرة ,والمتعمقة الجذور المتأثرة بالانتماءات والتوجهات والثقافات الاثنية المتعددة ,فالوطن والوطنية مسألة تخضع احياننا للمساومة والتنازل,وهنا يمكن القول ان النموذج الديمقراطي المطبق في الدول الغربية المتطورة قد لايلائم او يناسب الطبيعة البشرية الملتصقة بالثقافة الموروثة والمقيدة بالعادات والتقالية والبيئة الاجتماعية العامة,ويمكن له ان يتسبب في نشوء تيارات وتكتلات سياسية متنافرة ومتناحرة ومتباعدة احيانا فيما بينها وغائبة عنها الاطروحات والمشاريع الوطنية الموحدة للدولة والمجتمع ,اذن ديمقراطيتنا يمكن ان لاتتطابق مع ديمقراطيتهم ,لهم سياستهم ولشعبنا طرقا تتماشى مع سياستنا واخلاقيتنا الاجتماعية العريقة. ومتى ما استطاعت الديمقراطية ان تستوعب كل مفردات الواقع الاجتماعي وان تتعايش معها بطريقة سلمية وحضارية  كلما مدت ركائزها اعمق واصبح دورها فعالا ومثمرا...

 

 

دعت إلى استئناف المفاوضات مع تبادل للأراضي

عريقـات رداً على كلينتـون: المـطلـوب وقـف شـامـل للاستيطــان

القدس، واشنطن/ وكالات

أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ردا على تصريحات لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، ان استئناف المفاوضات «يتطلب وقفا شاملا للاستيطان». وقال لوكالة فرانس برس «سنستمر في مساعينا حتى تتمكن الادارة الاميركية من الزام اسرائيل باستئناف المفاوضات على اساس الالتزامات الواردة في خارطة الطريق، خصوصا وقف النشاطات الاستيطانية، بما فيها النمو الطبيعي والقدس». وتابع عريقات «كما نأمل ان تستأنف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في ديسمبر 2008، ونريد اعترافا واضحا بحل الدولتين، والاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967». وقال «هناك جهد مساند للقضية الفلسطينية من قبل جميع الدول العربية، خصوصا تحرك مصر والاردن والسعودية مع الادارة الاميركية، وهذا الموقف تم ابلاغه للادارة الاميركية من قبل هذه الدول».

وكانت كلينتون دعت اسرائيل والفلسطينيين الى استئناف مفاوضات السلام «من دون شروط مسبقة».

لكن كلينتون التي تحاول احياء دبلوماسية ادارة باراك اوباما التي لم تسفر عن نتيجة العام الماضي، اوضحت ان الخطوط يمكن ان تعدل باتفاق على تبادل اراض، لضمان بقاء عدد من المستوطنات الاسرائيلية.

وفي مؤتمر صحافي مع نظيرها الاردني ناصر جودة، دعت الوزيرة الاميركية الى محاولة وقف النشاطات الاستيطانية عبر مفاوضات حول القضايا الاساسية، بدلا من جعل وقف الاستيطان شرطا لاستئناف المحادثات المجمدة. وقالت ان «تسوية مشكلة الحدود تحل مشكلة الاستيطان، وتسوية قضية القدس تحل مشكلة الاستيطان».

واضافت «نعمل مع الاسرائيليين والسلطة الفلسطينية والاردن والدول العربية لوضع الاجراءات الضرورية لتحريك المفاوضات في اسرع وقت ومن دون شروط مسبقة». واعربت عن املها في حل «يضع حدا للنزاع عبر تحقيق الهدف الفلسطيني بدولة مستقلة قابلة للحياة على اساس خطوط 1967 وتبادل متفق عليه (لاراض) والهدف الاسرائيلي بدولة يهودية بحدود آمنة ومعترف بها».

من جهته، أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن العرب ومصر لن يقبلوا بأقل من كامل مساحة الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، مشددا على أن القدس يمكن أن تكون مفتوحة للفلسطينيين والإسرائيليين من دون أسوار، على أن يكون للفلسطينيين كامل الحق في السيادة على القدس الشرقية وللاسرائيليين القدس الغربية. وأكد أبو الغيط بعد انتهاء المحادثات المصرية الاميركية في واشنطن ان القدس هي حق الفلسطينيين وهي العاصمة المستقبلية لهم، و«ان الجانب الأميركي استمع باهتمام لهذا الطرح المصري، لإيمانه بمصداقيته.. ويمكن التركيز في بداية المفاوضات على ترسيم الحدود.

 

 

القبض على 22 مسلما و12 مسيحيا وتحطيم 70 محلا

مـصـر: هـدوء في قنـا بـعد تجـدد الاشتبـاكـات فـي المحـافظة 

القاهرة/ وكالات

سادت حالة من الهدوء الحذر في أنحاء محافظة قنا بصعيد مصر بعد أن تجددت الاشتباكات بين مسلمين ومسيحيين في عدة أماكن من المحافظة ليلة امس، على خلفية مقتل 6 أقباط وشرطي مسلم واصابة 9 آخرين عشية احتفالات المسيحيين بعيد الميلاد.

وتجددت الاشتباكات عقب خروج المئات من المسيحيين في تظاهرة من مطرانية نجع حمادي، مطالبين باستقالة المحافظ المسيحي مجدي أيوب واتهموه بالتقصير في حمايتهم ومجاملة المسلمين، وسرعان ما انتشرت اشاعات حول قيام المسيحيين بتحطيم المسجد المجاور للمطرانية فقام عدد من المسلمين بالاشتباك مع التظاهرة السلمية.. وامتدت الاشتباكات إلى مناطق الساحل والترعة الدمرانية والتحرير ثم امتدت إلى قرية بهجورة وتم حرق ثلاث محلات موبيليا مملوكة للأقباط في القرية.

وسارعت قوات الأمن إلى التدخل من جديد وألقت القبض على 22 مسلما و12مسيحيا، وتشير التقارير الأولية إلى تحطيم 70 محلا للمسلمين والأقباط منذ تفجر الإحداث الخميس الماضي.

وساد الهدوء ورفض المحافظ بعض المطالب بوقف امتحانات منتصف العام لسنوات النقل، وأصر ان تسير الأوضاع بشكلها الطبيعي لكن قوات الأمن نشرت جميع عناصرها العاملة والسرية في مدينة نجع حمادي وبعض القرى، خاصة ان حالة الشك هي المسيطرة علي الجانبيين المسلم والمسيحي.

في الوقت نفسه من المقرر أن تبدأ النيابة تحقيقاتها مع المتهمين الثلاثة بالهجوم الذين سلموا أنفسهم لأجهزة الأمن وهم محمد احمد حسن الكومي وشهرته حمام الكموني وقريش أبو الحجاج محمد علي ومنداوي السيد محمد حسن، لمعرفة دافعهم الرئيسي للجريمة، وما إذا كان مرتبطا بقيام شاب مسيحي باغتصاب طفلة مسلمة منذ شهرين، ام ان للحادث دوافع اخرى. وترددت انباء بان المتهم الأول قد فقد طفله الوليد على يد طبيب مسيحي اثناء ولادة زوجته منذ أسبوعين.

في الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاق السلام

 

 

كلينتون تطالب “المؤتمر الوطني” بـ “تنازلات” لتسهيل الانتخابات

واشنطن/ وكالات

في الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاق السلام الشامل التي صادفت اشارت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى «مسؤولية» حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس السوداني عمر البشير عن ضمان السلام استعدادا للانتخابات المرتقبة في ابريل، وهي الاولى في السودان منذ 24 عاما.

و قالت كلينتون في كلمتها «لا يمكن ان تسمح الاحزاب السودانية لنفسها بالتأخر. لا يمكن التراجع عن اتفاقات مبرمة».

وانهى اتفاق السلام الشامل في يناير 2005 حربا اهلية استمرت عقدين، وادت الى مقتل مليوني شخص، وذلك بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة، والجنوب حيث الاكثرية مسيحية.

ويحدد الاتفاق ابريل المقبل موعدا لاجراء الانتخابات المتعددة الأطراف. وقالت كلينتون «على حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان (المقاتلين الجنوبيين سابقا) القيام بالتنازلات الضرورية، والتزام بناء الثقة المتبادلة والتوصل الى الاستقرار والسلام الدائم».

واضافت «على المؤتمر الوطني خصوصا، بما انه الحزب المسيطر، الاقرار بتحمله حيزا اكبر من المسؤولية في ضمان التطبيق الكامل لاتفاق السلام الشامل».

ودعت وزيرة الخارجية الاميركية الحزب الحاكم الى «استخدام سلطته لتعليق المواد القانونية المتعلقة بالامن والنظام العام، والتي لا تنسجم مع انتخابات حرة ومنصفة”.

ودعا بيان مشترك لكلينتون ونظيريها البريطاني ديفيد ميليباند والنروجي يوناس ستور «كل الاطراف (في السودان) الى تكثيف جهودها بهدف تطبيق اخر التدابير الضرورية لحماية اتفاق السلام الشامل».

وفي بيان منفصل، اشاد البيت الابيض بالنتيجة التي ادى اليها اتفاق السلام الشامل، اي وقف لاطلاق النار استمر خمسة اعوام هي الفترة الاطول منذ استقلال السودان.

لكن روبرت غيبس المتحدث باسم الرئيس باراك اوباما اكد ان «الوقت محدود والرهان كبير، ولا يزال هناك الكثير للقيام به لضمان سلام دائم والحؤول دون اندلاع حرب دموية مجددا».

هذا وسيتوجه المبعوث الأميركي الخاص الى السودان سكوت غريتشون الى الخرطوم قريبا، لدفع عجلة المباحثات الرامية الى تطبيق اتفاقية السلام الشامل.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كرولي في تصريح للصحافيين الليلة قبل الماضية أن غريتشون سوف يعمل عن كثب مع الأحزاب والفصائل السودانية المعنية بتطبيق اتفاقية السلام.

 

 

محكمة مغربية ترجئ محاكمة نادية ياسين بتهمة 'الدعوة الى اقامة نظام جمهوري' في البلاد

الرباط/ وكالات

قررت محكمة مغربية من الدرجة الاولى بالرباط تأجيل النظر الى الاسبوع الثاني من شهر حزيران/يونيو القادم بملف الناشطة الاصولية نادية ياسين كريمة عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والاحسان شبه المحظورة واقوى الجماعات الاصولية المغربية.

واعادت المحكمة قرارها بالتأجيل بتنفيذ القرار السابق المتمثل في إعادة استدعاء نادية ياسين وعبد العزيز كوكاس المدير السابق لـ'الأسبوعية الجديدة' اللذين لم يحضرا الجلسة، والصحافيين عادل نجدي ومصطفى حيران اللذين اجريا الحوار مع ياسين ويتابعون جميعا بتهمة الاساءة للنظام الملكي على خلفية حوار مع ياسين نشر في حزيران/يونيو 2005 في الاسبوعية المتوقفة عن الصدور.

وقالت ياسين في الحوار الذي اثار نقاشا واسعا بالمغرب انها تعتقد بالنظام الجمهوري وان هذا النظام افضل للمغرب من النظام الملكي، الا انها اقرت ان اغلب المغاربة الان مع النظام الملكي وانها لا تدعو الى العنف لتغييره الى نظام جمهوري.

ووجهت النيابة العامة لياسين تهمة 'إهانة المقدسات والإخلال بالنظام العام' والتي تصل عقوبتها في حال الادانة الى خمس سنوات سجنا. وبدأت المحكمة الابتدائية بالرباط تنظر بالملف منذ منتصف حزيران/يونيو 2005، الا ان هيئة المحكمة تواصل تأجيل النظر بها على فترات متباعدة لاسباب تختلف كل جلسة. وتحرص ياسين وناشطي الجماعة اثناء حضور جلسات المحكمة على تكميم افواههم بلاصق احمر مرسوم عليه علامةx تعبيرا عن سياسة القمع الذي تتعرض له الجماعة.

 

 

تشافيز: مقاتلة اميركية انتهكت للمجال الجوي الفنزويلي

كاراكاس/ وكالات

قال الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز إن طائرة عسكرية أميركية انتهكت المجال الجوي لبلاده لمدة 15 دقيقة قبل قيام طائرتين فنزويليتين طراز أف ـ 16 باعتراضها وإجبارها على الابتعاد. وقال تشافيز إن الطائرة أقلعت من جزيرة كوراكاو التابعة لجزر الأنتيل الهولندية وتمت حراستها حتى خرجت من المجال الجوي الفنزويلي ولكنها بعد ذلك عادت مرة أخرى لفترة 19 دقيقة. وقال تشافيز خلال اجتماع لمجلس الوزراء «إنها طائرات حربية تستخدم من أجل الحرب الاستعمارية وليس كما تزعم (الولايات المتحدة) بأنها طائرات متخصصة لمكافحة تهريب المخدرات». وأضاف «إننا نراقبها. كما إننا نعرف حتى اسم الطيار. إنها طائرة أقلعت من كوراكاو ولم نبالغ في شيء. وتحدثنا بالحقيقة عندما أبلغنا هولندا بما نقول». وأتهم تشافيز الحكومة الهولندية بالسماح «باستخدام أراضي مستعمرتيها، (أروبا وكوراكاو) ضد فنزويلا”.

 

 

المطارات تشهد حالة تأهب والحوادث الأمنية تتصاعد وتيرتها

واشنطن، لندن/ وكالات

ذكرت شبكة «سي بي اس» ان النيجيري المتهم بتنفيذ محاولة تفجير طائرة ركاب اميركية يوم عيد الميلاد اعترف للمحققين بان حوالى 20 انتحاريا تدربوا في اليمن على تنفيذ هجمات مماثلة.

ونقلت الشبكة التلفزيونية الاميركية عن مسؤولين في الاستخبارات البريطانية قولهم ان النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما) «تباهى بان حوالى 20 شابا مسلما آخر تدربوا في اليمن على استخدام التقنية نفسها لتفجير طائرات».

ومثل عبد المطلب للمرة الاولى امام محكمة فدرالية في ديترويت (ميتشيغان، شمال) حيث دفع ببراءته من التهم الست الموجهة اليه وبينها «محاولة قتل» و«محاولة استخدام اسلحة دمار شامل».

ولم تكشف السلطات عن نتيجة تحقيقاتها مع المتهم النيجيري الذي استجوبه خصوصا عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي)، مكتفية بالاشارة الى انه زودها بمعلومات «مفيدة».

الى ذلك، وفيما تشهد المطارات الأوروبية والعالمية إجراءات مشددة وحالة تأهب قصوى في المطارات منذ محاولة فاشلة لتفجير الطائرة الاميركية. تصاعدت وتيرة الحوادث الامنية إذ أثار ركاب، 3 بريطانيين وآخر في أميركا، في حادثتين منفصلتين، «الذعر» داخل طائرتين، مما استدعى إلى اعتراض مقاتلتين أميركيتين طريق طائرة مدنية متجهة إلى سان فرانسيسكو، في حين اضطرت الشرطة البريطانية للصعود الى متن طائرة لشركة طيران الإمارات متجهة الى دبي في مطار هيثرو للتعامل مع «حادث».

وقالت شرطة مدينة لندن الكبرى (متروبوليتان) ان طاقم الطائرة تعرض «لتهديد كلامي»، مشيرة الى انه «تم ابلاغ الشرطة وصعد عملاء مسلحون على متن الطائرة

 

 

باكستان: مقتل 6 مسلحين في قصف صاروخي أميركي 

اسلام اباد/ وكالات

قتل ستة متمردين مفترضين في منطقة وزيرستان الشمالية (شمال غرب) القبلية الباكستانية، معقل طالبان، الواقعة على الحدود مع افغانستان، اثر سقوط صاروخين اطلقتهما طائرة اميركية من دون طيار، كما اعلن مسؤولون باكستانيون.

وكثف الاميركيون اخيرا قصفهم لهذه المنطقة القبلية المتاخمة لافغانستان التي تعتبر القاعدة الخلفية لطالبان الافغانية والباكستانية التي تشن بانتظام هجمات على القوات الاميركية وقوات الاطلسي في افغانستان. وقال مسؤول امني كبير رفض كشف هويته ان «طائرة اميركية من دون طيار اطلقت صاروخين على منزل» في قرية تابي.

اضاف ان «ستة متمردين قتلوا واصيب ثلاثة اخرون في الهجوم ودمرت سيارة كانت متوقفة الى جانب المنزل».

ووزيرستان الشمالية متاخمة لولاية خوست الافغانية، حيث اوقعت عملية انتحارية ثمانية قتلى، بينهم سبعة عملاء في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في 30 من الشهر الماضي.

ومنذ وصول الرئيس باراك اوباما الى البيت الابيض، كثف الاميركيون قصفهم الجوي للمناطق القبلية الباكستانية مما زاد النقمة في باكستان على الاميركيين.

وتصاعدت ضغوط الاميركيين على حليفتهم باكستان لكي تقضي على المجموعات المسلحة المتمركزة داخل اراضيها، والتي تشن هجمات ضد المجموعات الاميركية والحلف الاطلسي في افغانستان.

لكن يبدو ان اسلام اباد التي شنت هجوما بريا في اكتوبر على حركة طالبان الباكستانية المسؤولة عن هجمات عدة في باكستان، مترددة في مهاجمة التنظيمات التي لا تنفذ عمليات على اراضيها.

 

 

الكويت أقل دول الخليج زيادة للرواتب في2009

الكويت/ وكالات

قال تقرير لشركة غلف تالنت دوت كوم انه بعد سنوات من النمو المستمر، لم يتوقع إلا القليلون هذه الموجة من التباطؤ الاقتصادي التي شهدتها دول الخليج في عام 2009. فمع هبوط أسعار النفط الخام وتوقف المصارف عن الإقراض، وجدت الشركات في كل أنحاء المنطقة نفسها تكافح من أجل تعديل خطط أعمالها واستبدال برامج نموها من خلال تخفيض النفقات.

وأضاف التقرير أن التباطؤ الاقتصادي أدى إلى تغيير أبعاد سوق العمل بشكل كامل. ومع ارتفاع معدلات البطالة في العالم وانخفاض الطلب الإقليمي على الكوادر والمواهب المهنية، انتقلت موازين القوة من كفة المرشحين للعمل إلى كفة أرباب العمل، فقد تباطأت نشاطات التوظيف بشكل بارز في كل أنحاء الخليج، وبشكل واضح في إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بسبب انكشافها الأكبر على التمويل الائتماني والأسواق العالمية.

وأوضح التقرير أن الكثير من الشركات قامت بتخفيض عدد العاملين خلال عام 2009 بنسبة تقديرية تبلغ 10%، أي أن واحداً من كل عشرة مهنيين فقد وظيفته. وكانت النسبة الأعلى في الإمارات، حيث بلغت 16%، وعلى مستوى القطاعات، بلغت نسبة تخفيض الوظائف في القطاع العقاري 15%. ويبدو أن مبادرات تخفيض الوظائف في كل أنحاء المنطقة استهدفت بشكل غير متكافئ كبار المديرين التنفيذيين والموظفين من الدول الغربية.

وأشار إلى أن التحركات التي قامت بها بعض دول مجلس التعاون الخليجي ساهمت في الحد من موجة إنهاء خدمات مواطنيها وإبقائهم في أعمالهم على المدى القصير. ولكن عندما أصبح إنهاء الخدمات ليس من بين الخيارات، أصبح أرباب الأعمال أكثر حذراً في توظيف المواطنين من دول الخليج.

وفي ضوء تفاوت نسبة التأثر بالتباطؤ الاقتصادي بين دول الخليج، فقد ظهرت حركة تنقل واضحة للكوادر والمواهب المهنية بين دول المنطقة. ونلاحظ بشكل خاص عدداً كبيراً من المهنيين الوافدين الذين انتقلوا من دبي إلى أبوظبي والدوحة والمملكة العربية السعودية للاستفادة من فرص العمل في تلك المناطق. ولكن لا تزال دبي أكثر الوجهات جذباً للوافدين ومن المحتمل أن تجتذب الكوادر والمواهب المهنية عندما يعود الوضع الاقتصادي إلى طبيعته.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق