|
تحت المجهر
بأصواتنا ..نبني العراق الجريح
صلاح نادر المندلاوي
ان الانتخابات النيابيةالمقبلة ما يشغلنا جميعا لأننا نتطلع الى عراق
ديمقراطي متعدد الرؤى والافاق لكونه يشكل عاملا اساسيا لأستقرارنا
فالانتخابات بنظرنا كشعب تعد التطبيق الموحد لأحترام جميع الهويات
وتحفظ حقوق الاخرين دون تميز طائفي او قومي.
ونتيجة ذلك يجب علينا ان نعمل للمشاركة الفعالة في الانتخابات النيابية
المقبلة لنختار من يمثلنا في البرلمان ليكونوا المدافعين الحقيقيون عنا
كشعب والصوت العراقي الشريف والمطالبين لحقوق الفقراء واليتامى
والمعقوقين والعاطلين عن العمل والارامل.
واتمنى من المواطنين ان ينطلقوا نحو برمجة الخطى واعتماد مبدأ الوحدة
الوطنية للسير نحو عملية ديمقراطية بروح اسلامية وعربية صادقة بعيدا عن
(القيل والقال) !! والصراعات السياسية بين الكتل والاحزاب ويقع تضامنية
مسؤولية علينا تحشيد الطاقات لغرض المشاركة الفاعلة في الانتخابات
..لنتنفس الصعداء ونستقر ونتطور في جميع مجالات الحياة. لأن المشاكل
البرلمانية للمجلس النيابي الحالي!! اجبرتنا بالحاجة الى برلمان قوي
يعمل وفق منظور ستراتيجي ديمقراطي يستوعب الجميع من ابناء البلد .بعيدا
عن العمل لغرض الحصول على الامتيازات واراضي والسلف و.... وجوازات
السفر الدبلوماسية!!ولايمكننا ان نتكهن بنجاح البرلمان القادم الان الا
بوجود صفة (الاختيار الامثل) للمرشحين ليحصلوا على ثقتنا من نواحي
عديدة منها الكفاءة العلمية والتاريخ السياسي لكل منهم لأنه في نهاية
المطاف سيعمل من اجل الشعب العراقي للمضي نحو الرخاء العام والنهوض
الكامل بالبلاد نحو التقدم والازدهار بعد ان سببت لنا السنوات العجاف
العديد من المشاكل المستمرة نتيجة العجالة وسوء الفهم والتنظيم الخاطئ
لأمور البلاد والعباد!! واتمنى خلال هذه السطور ان نودع خيبات الامل
المتكررة نتيجة السياسة الخاطئة للمجلس النيابي وتشريعاتها
المشلولة!!ويجب ان تكون اصواتنا اكثر تأثيرا في مسار سير العملية
السياسية البلاد من خلال عدم اعطاء اصواتنا لغير المستحقين لأن
(اصواتنا) البناء الحقيقي لصورة التطور المستقبلي بعد الحروب والمفخخات
والاحزمة الناسفة والصراعات والتهجير الجماعي.
شجاعة الامام الحسين (عليه السلام)
فلو وقفت صم الجبال مكانهم لمادت
على سهل ودكت على وعر
طاهر عبد الامير ابو العيس
لم يشاهد الناس في جميع مراحل التاريخ اشجع ولا اربط جأشا ولا اقوى
جنانا من الامام الحسين (عليه السلام) فقد وقف عليه السلام يوم الطف
موقفا حير فيه الالباب واذهل فيه العقول ،واخذت الاجيال تتحدث باعجاب
واكبار عن بسالته وصلابته وعزمه (عليه السلام) وقد بهر اعداؤه الجبناء
بقوة بأسه ، فأنه (عليه السلام) لم يضعف امام تلك النكبات المذهلة التي
اخذت تتواكب عليه ،وكان يزداد انطلاقا وبشرا كلما ازداد لموقف بلاء
ومحنة، فأنه (عليهم السلام) بعد مافقد اصحابه واهل بيته (عليه السلام)
زحف عليه الجيش بأسره وكان عدده -فيما يقول الرواة - ثلاثين الفا- فحمل
عليهم وحده وقد ملك الخوف والرعب قلوبهم ،فكانوا ينهزمون امامه كالمعزى
اذا شد عليها الذئب - على حد تعبير الرواة ، وبقي عليه السلام صامدا
كالجبل يتلقى الطعنات من كل جانب ولم يوه له ركن وانما مضى في امره
استبسالا واستخفافا بالمنية وقال احد شعراء اهل البيت (عليهم السلام)
فتلقى الجموع فردا ولكن
كل عضو في الروع منه جموع زوج السيف بالنفوس ولكن
مهرها الموت وللخضاب النجيع
ولما سقط (عليه السلام) على الارض جريحا وقد اعياه نزف الدم تعامى
الجيش باسره من الاجهاز عليه رعبا وخوفا منه (عليهم السلام) وقد صور
الشاعر ذلك المشهد بقوله:
عفيرا متى عاينته الكماة
يختطف الرعب الوانها
فما اجلت العربا عن مثله
صريعا ..يجبن شجعانها
وتغذى اهل بيته واصحابه (عليه السلام) بهذه الروح العظيمة ،فتسابقوا
الى الموت بشوق واخلاص ، لم يختلج في قلوبهم رعب ولاخوف ، وقد شهد لهم
عدوهم بالبسالة ورباط الجأش ، فقد قيل لرجل شهد يوم الطف مع عمر بن سعد
: ويحك كما اقتلتم ذرية رسول الله (صلى الله عليه واله ) !؟ فاندفع
قائلا : عضضت بالجندل ، انك لو شهدت ماشهدنا لفعلت مافعلنا، ثارت علينا
عصابة ،ايديها في مقابض سيوفها كالأسود الضاربة تحطم الفرسان يمينا
وشمالا ،وتلقي انفسها على الموت لاتقبل الامان ولاترغب في المال
،ولايحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنية والاستيلاء على الملك
فلو كفننا عنا رويدا لاتت على نفوس العسكر بحذافيره فما كنا فاعلين !!؟
لا ام لك !! ووصف احد الشعراء هذه البسالة النادرة بقوله:
فلو وقفت صم الجبال مكانهم
لمادت على سهل ودكت على وعر
فمن قائم يستعرض النيل وجهه
ومن مقدم يرمي الاسنة بالصدر
وما اروع قول السيد حيدر الحلي
دكوا رباها ثم قالوا لها
وقد جثوا نحن مكان الربا
فقد تحدى ابو الاحرار (عليه السلام) ببسالته النادرة للطبيعة البشرية
فسخر من الموت وهزأ من الحياة ، وقد قال (عليه السلام ) لأصحابه حينما
رأى سهام الاعداء تمطر عليهم ((قوموا رحمكم الله الى الموت الذي لابد
منه، فأن هذه السهام رسل القوم اليكم)
فنرى انه (عليه السلام) قد دعا اصحابه الى الموت كانما هو يدعوهم الى
مأدبة لذيذة وقد كانت لذيذة عنه حقا، لأنه (عليه السلام) ينازل الباطل
،ويرتسم له برهان ربه هو مبدؤه (عليه السلام).
ارتفاع اسعار المواد الغذائية الى نسب تصل الى 200% !!
لقاء النجار
سجل مؤشر التضخم للمواد الغذائية نسبا عالية جدا مقارنة بالسنوات
الماضية فالقيام بزيارة ميدانية في اسواق بغداد يظهر لنا زيادة القيمة
الشرائية نتيجة الزيادة الهائلة للرواتب الشهرية مما سبب التأثير
السلبي في القيمة الاستهلاكية لذوي الدخل المحدود من غير الموظفين
ونتيجة عدم توزيع مفردات البطاقة التموينية بشكل ملائم وصحيح مما ادى
الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية الى نسب مئوية تصل في اغلبها الى
200%!!.
ازدياد نسبة العوانس والارامل ..تهديد
جديد للمجتمع العراقي
ستار زكم
ذكرت منظمات حقوق المراة في العراق ان نسبة العوانس في العراق قد
تجاوزت ال60% واذا ما اضفنا اليها نسبة الارامل تصبح النتيجة مرعبة
ومنزلق خطر يهدد المجتمع العراقي بعد ما مر العراق بحروب ماضية عديدة
واقتتال ودمار بعد احداث 9 نيسان ولكي نسلط الضوء على تلك القضية
الخطرة وقفنا باستطلاع لعدة اراء لنساء مررن بحياة قاسية لم يكن لهن اي
ذنب في حرمانهن من حقوقهن واولى من التقينا بها هي المواطن (ص) فهي
موظفة ومن مواليد 1967 بغداد تعمل في احدى المصارف الحكومية تقول:
لايوجد لدي اي مسكن فأنا اقيم مع اختي الصغرى المتزوجة والتي استشهد
زوجها بعد الاحداث الاخيرة التي مرّ بها البلد فما حال مستقبلي انا
واختي ولايوجد لدينا اي معيل سوى الله سبحانه وتعالى.اما المواطنة (ح)
فهي من محافظة بابل تسكن في احدى القرى الريفية عمرها تجاوز من المدرسة
لتساعد اهلها في جني المحاصيل الزراعية تحدثت لي عن طريق امرأة اخرى في
رسالة تحريرية مفادها هو مادور البرلمانيات العراقيات وماهو دور منظمات
المجتمع المدني لحقوق المراة في انتشال واقع المراة العراقية المسؤولة
(العوانس، الارامل ،الفقيرات، المضطهدات ) لأن المراة العراقية مازالت
اكثر شرائح المجتمع تضررا وفق الوضع الانساني المتردي فهي الضحية
الاولى من تلك الاعمال والحروب الدموية التي تعرض لها العراق والتي ادت
الى تزايد نسبة العوانس والارامل ،وفي نهاية الرسالة تحدثت المواطنة
اعلاه عن دور الحكومية العراقية باعتبارها الراعي الاول للشعب العراقي
في ايجاد حل ودعم يتناسب مع حجم الالام الضحية.اما المواطنة (ج) فقد
طالبت الحكومة العراقية بتوفير راتب شهري مع قطعة ارض سكنية لاطفالها
مع المطالبة بتشريع قانون يوفر لها الحماية الانسانية.اما المواطنة (ف)
فهي تعتبر نفسها اكثر الضحايا تضررا بسبب وفاة زوجها في احدى السيارات
المفخخة وترك زوجها ستة اطفال قصّر ولم تستلم لحد الان..
وزير الصحة المحترم ..
لفيف من المنتسبين تذمروا مؤخرا بعد اصدراكم تعميما لجميع دوائر
الوزارة تأمرون منتسبيكم بزيادة ساعات الدوام الرسمي ليزداد اكثر من
(116) ساعة دوام اضافي في الشهر الواحد دون ان يتقاضون مكافآت تشجيعية
او حوافز كما معمول به في اغلب الوزارات.علما بأن اغلب منتسبي الوزارة
العاملين في مستشفيات بغداد هم من سكنة المحافظات ويعملون في مهن وحرف
اخرى ليتمكنوا من توفير سبل العيش الملائم لعوائلهم لقمة الراتب الشهري
الذي لايوزاي جهودهم المبذولة.
ابيض واسود
ابيض
قال امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) (الحاجة مسالة
والدعاء زيادة والحمد شكر والندم توبة)
اسود
من كثر كلامه كثر خطؤه ومن كثر خطؤه قل حياؤه ومن قل حياؤه قل ورعه ومن
قل ورعه مات قلبه ومن مات قلبه دخل النار.
وزارة التربية انجازات بمستوى المسؤولية
المحرر
باشراف مباشر من قبل الدكتور خضير الخزاعي وزير التربية قد ابرمت
الوزارة منذ تولي الخزاعي لمهام عمله اكثر من (389) عقدا وبمبلغ مائة
وستة وستون مليار وستمائة وتسعة مليونا بهدف ترميم وتاهيل المدارس
والمخازن والوحدات الصحية والتجهيزات المدرسية من طبع الكتب والقرطاسية
والاثاث.
هذا ما اكده (للدعوة) الزميل وليد حسين مدير المكتب الاعلامي في
الوزارة واضاف:
قمنا بتوزيع اكثر من (11.500) حاسبة لشمول العديد من المدارس بدرس
الحاسوب بالاضافة ما تم توزيعه بحوال (10.000) حاسبة من قبل المنظمات
الانسانية وبخصوص التعينات في الوزارة والمديريات العامة في بغداد
والمحافظات اوضح الزميل وليد حسين بأن التعينات بلغ مجملها اكثر من
(62122) موظفا في ديوان الوزارة والمديريات العامة للتربية في
المحافظات وفق المعلات. واكد بأنه اعادة (24446) منتسبا الى الخدمة في
ديوان الوزارة والمديريات العامة للتربية في المحافظات.
وصلـــت رسائلكم
المواطن عقيل سالم الموسوي
تلقينا موضوعك بعنوان (حديقة احباب
الله) ستأخذ طريقها الى النشر.
المواطن نور الدين محمد صادق محافظة ديالى قضاء جلولاء ، لايمكن نشر
الشكوى المرفق مع الرسالة التي بعثتها على البريد الالكتروني لمحرر
الصفحة ويمكنك مراجعة مجلس محافظة ديالى لمعالجة مشكلتك وعند تعذر
ايجاد حلال لقضيتك سنفاتح المجلس من خلال الجريدة .
المواطنة زهرة جاسم سوادي
يرجى ارسال التقارير الخاصة بحالة ابنتكم (علياء) لغرض ارسالها الى
وزارة الصحة لعرضها على اللجنة الطبية المختصة.
المواطن احمد شاكر عباس
احلنا طلبك الى مدير المكتب الاعلامي في وزارة الهجرة
والمهاجرين.الزميل كريم الساعدي نتمنى ان تراجع الوزارة للنظر في طلبك
وعليك ان تحصل على الهوية الخاصة بالمهجرين العائدين الى مناطقهم
الاصلية لتحصل على حقوقك وامتيازاتك بعد ادخالك في قاعدة البيانات
الخاصة بالوزارة.
وزارة الصحة مع التحية
اثناء تجوال زميل صحفي في مستشفى مدينة الطب لاحظ اعتداء العمال
العراقيين الذين يعملون بصفة (منظفين) على العمال (البنغلادشيين) !!
لأنهم يعملون بنشاط ملحوظ للعيان مما ادى الى تذمر العمال العراقيين
(الكسالى) والذين يضيعون وقتهم بالاحاديث وتدخين السكائر.
برقيات عاجلة الى
امانة بغداد ..
ان جدارية السلام للفنان الرائد فائق حسن في منطقة باب الشرقي والواقعة
خلف حديقة الامة تعاني الاهمال وتجمع النفايات المنتشرة امام الجدارية
..نتمنى ان تهتموا بانجازات الفنانيين الرواد مستقبلا.
وزارة الداخلية
نتمنى منكم الالتفات الى جهود منتسبي مديرية الجنسية والاحوال المدنية
لمدينة الصدر الواقعة في شارع المغرب في منطقة الوزيرية .
لعملهم الدؤوب بعد ان شاهد جهودهم ميدانيا الزميل محمد حنش المبذولة
في خدمة المواطنين وهم كل من العميد حسن درويش طالب والرائد صلاح امير
والي والرائد احمد طه ياسين والملازم نبيل عبد القادر جودة والمفوض
حامد سلمان درب. |