الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد(930)الاربعاء 27 محرم 1431 هـ/13 كانون الثاني 2010

سياسة دولية

القيادة الفلسطينية تطالب بعقد جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي

مبادرة واشنطن الجديدة للسلام لا تنص على وقف الاستيطان بشكل كامل

رام الله ـوكالات

طالبت القيادة الفلسطينية بعقد اجتماع عاجل لمجلس الامن الدولي لبحث الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وتحديدا ما يجري في مدينة القدس. وقال ياسر عبد ربه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية 'نحن (اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير) نطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الامن لبحث الوضع الخطير في القدس وسحب الهويات وبناء المستوطنات، ان الوضع في المدينة خطير للغاية. واضاف في مؤتمر صحافي بعد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس 'ان الاجتماع يدعو ليبيا الى تخصيص القمة العربية المقرر عقدها في اذار (مارس) القادم) لبحث قضية انقاذ القدس من خطط التهويد الشاملة. ودعت اللجنة التنفيذية في البيان الصادر عنها 'اللجنة الرباعية الدولية في اجتماعها القادم بعد يومين في بروكسل الى اتخاذ موقف واضح يحمي عملية السلام من مناورات حكومة اسرائيل التي تسعى الى مفاوضات فارغة من اي مضمون او اي التزامات واضحة. من جهته اكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور جمال محيسن الاثنين لـ'القدس العربي' بأن المبادرة الامريكية الجديدة لتحريك عملية السلام منحازة جدا لاسرائيل كونها لا تنص على وقف الاستيطان ولا تعتبر حدود الدولة الفلسطينية الاراضي المحتلة عام 1967 بل حدودها 'المناطق المحتلة' دون تحديدها. واوضح محيسن لـ'القدس العربي' الاثنين بان الافكار الامريكية التي نقلت للقيادة الفلسطينية تؤكد انحياز ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما بشكل 'فاضح' للمطالب الاسرائيلية. واكد محيسن بان المبادرة الامريكية الجديدة لتحريك عملية السلام لا تنص صراحة على وقف الاستيطان بشكل كامل الى جانب انها لا تعتبر حدود الدولة الفلسطينية المنتظرة الاراضي المحتلة عام 1967 التي تضم قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية بل تنص على ان حدود تلك الدولة هي 'المناطق المحتلة' دون تحديدها. وكانت اللجنة المركزية لحركة 'فتح' بدأت منذ مساء الاثنين عقد اجتماعات مكثفة برئاسة الرئيس محمود عباس، تناقش خلالها التحركات السياسية الاخيرة التي تهدف الى استئناف المفاوضات مع اسرائيل. وقالت مصادر في اللجنة المركزية، انها استعرضت في اجتماعاتها التي بدأت الليلة قبل الماضية بالتفصيل لزيارة الوفدين المصري والاردني الى واشنطن في اطار المساعي الجارية لتحريك عملية السلام. واوضح محيسن بان الوفود العربية التي التقت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون نهاية الاسبوع الماضي عبرت عن عدم رضاها من المبادرة الامريكية الجديدة الساعية واشنطن لاستئناف المفاوضات بين السلطة واسرائيل على اساسها، مضيفا 'لا نحن ولا العرب راضيون عن الافكار الامريكية. وقال محيسن بان الوفد المصري المكون من وزير الخارجية احمد ابو الغيط ومدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان اضافة لوزير الخارجية الاردني الذين زاروا واشنطن الاسبوع الماضي وصلوا لقناعة بان واشنطن لم تعد معنية بانهاء الصراع في المنطقة وانما باتت معنية بادارة الأزمة. واكد محيسن بان اللجنة المركزية لحركة فتح عبرت عن رفضها للافكار الامريكية التي نقلت لعباس، مشيرا الى عدم تسلم الجانب الفلسطيني بشكل رسمي مبادرة امريكية جديدة. ونوه محيسن بان الافكار التي نقلت للجانب الفلسطيني تؤكد بأن المبادرة المنتظرة التي سيحملها معه جورج ميتشل في زيارته المرتقبة للمنطقة ستكون منحازة لاسرائيل بشكل واضح والرضوخ لتوجهات حكومة بنيامين نتنياهو. واكدت مركزية فتح ان اللجنة في اجتماعاتها المكثفة التي عقدت مع عباس اكدت على ثبات الموقف السياسي الفلسطيني، على اساس الالتزام بالاتفاقيات الموقعة التي تهدف الى اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وعلى ضوء التحركات السياسية التي تشهدها المنطقة يلتئم المجلس الثوري لحركة فتح في دورة عادية يوم الجمعة المقبل في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بالضفة الغربية، وعلى جدول اعماله العديد من القضايا الحساسة والهامة على الساحة الفلسطينية. وقالت مصادر في الثوري ان المجلس سيعقد جلسة عادية لثلاثة ايام ابتداء من يوم الجمعة الخامس عشر من كانون الثاني (يناير) الجاري وحتى السابع عشر من الشهر ذاته، وذلك في اطار بحث قضايا هامة على الساحة لا سيما ملفي المفاوضات المتعثرة مع الجانب الاسرائيلي والمصالحة الوطنية.

 

 

الحوثيـــون يصدون هجوماً لمرتزقــــة بني سعـود

صعدة/ وكالات

مع تصاعد الإدانات العالمية ضد تخرصات أحد أفراد مؤسسة بني سعود الدينية وتطاولها على المرجعية الدينية للطائفة الشيعية المتمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني , يحاول الكيان السعودي أن يكسب نصراً على الأرض ضد المدنيين الأبرياء من شيعة اليمن من خلال شن الغارات بطيرانه الحربي على المدن الآمنة في صعدة وشمال اليمن للتعويض عن فشل مرتزقته في إعادة المواقع التي خسرها هناك.

ففي بيان للمكتب الإعلامي للسيد عبد الملك الحوثي  ذكر فيه قيام طائرات الكيان السعودي بشن (18) غارة جوية تركزت على المناطق التالية:

غارات على مديرية الملاحيط ، غارات في جبل المدود ، غارتان على منطقة فُوط ، غارتان على مدينة ضحيان ، غارتان في منطقة الخربان أسفل مران ، غارتان على منطقة المـَرَوِي ، غارة واحدة على مدينة ساقين ، غارة واحدة على قرية فروة ، غارة واحدة على منطقة الصافية.

كما قام مرتزقة الكيان السعودي بإطلاق أكثر من (1710) صاروخاً وقذيفة تركزت على المناطق التالية : (جبل الدُخَّان، ومركز الجَابِري، وجبل المُدُود، ومديرية الملاحيط، ومنطقة المَرَوي، وجبل ظهر الحمار، ومنطقة المنزالة.

وفي (جبهة آل عقاب - محيط مدينة صعدة) حاول مرتزقة الكيان السعودي شن هجوم على المنطقة لفك الحصار المطبق على المواقع التي تلفظ أنفاسها الأخيرة داخل المنطقة، الا ان الهجوم باء بالفشل الذريع نتيجة تصدي الابطال الحوثيون لمرتزقة كيان بني سعود حيث تمت محاصرة المرتزقة السعوديين داخل أحد المنازل بالمنطقة وقصفهم بالمدفعية وتدمير دبابة وسيارة عسكرية مدرعة ( حميضة ) وقتل الجنود الذين كانوا بداخلهما.

وفي ردهم على هذا العدوان (السعودي) الغاشم , قامت وحدة المدفعية والصواريخ التابعة للحوثيين بقصف موقع المدفعية السعودي في منطقة "الخوبة" بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون ، كما قاموا بتدمير دبابة سعودية بعبوة ناسفة عند محاولتها التقدم إلى إحدى القرى بمحاذاة منطقة الجابري.

 

 

وسط آمال بعام أفضل افتتاح معرض ديترويت للسيارات

ديترويت ـ د ب أ

افتتح أكبر معرض سنوي للسيارات في أمريكا الشمالية حيث تأمل صناعة السيارات الأمريكية المتعثرة في كسب مزيد من الزخم في عام 2010 مع التركيز على السيارات الأصغر حجما والأكثر محافظة على البيئة. وكشفت شركتا جنرال موتورز فورد الأمريكيتان، إلى جانب منافسيهما من الشركات الأجنبية مثل تويوتا وهوندا ومرسيدس، عن طرز سياراتها الجديدة لعام 2010 والنماذج الاختبارية في أول يوم من افتتاح معرض أمريكا الشمالية الدولي للسيارات لمدة يومين أمام التغطية الإعلامية. ويحضر أكثر من خمسة آلاف صحافي المعرض إلى جانب عرض 700 طراز مختلف. وتأمل شركات تصنيع السيارات العالمية في جذب المستهلكين الأمريكيين مرة أخرى للسوق بعد ركود اقتصادي عميق لعامين أدى إلى تراجع الصناعة بصورة كبيرة. وعلى غرار العام الماضي، سيتم تقليص الأشياء الباهظة التي كان يشتهر بها معرض ديترويت للسيارات، في اعتراف بالاقتصاد الأمريكي الذي لا يزال ضعيفا. وتسبب أسوأ ركود على مدار أجيال في انخفاض مبيعات السيارات الأمريكية بما يربو على 20' في العام الماضي لنحو 10 ملايين سيارة. ويتوقع أن يبلغ متوسط مبيعات السيارات نحو 16 مليون سيارة سنويا على مدار العقد الجاري. واكتسحت شركة السيارات الأمريكية فورد الجوائز السنوية للمعرض، وهو ما يشير إلى عودة الشركة بقوة للسوق العالمية بعد التراجع الحاد في مبيعاتها خلال السنوات القليلة الماضية.

 

 

عون يتصالح مع جنبلاط بالغاء تأشيرات اللبنانيين إلى تركيا

اسطنبول ــ وكالات

قطار المصالحات في لبنان حط رحاله في مقر العماد ميشال عون في الرابية، بوصول رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط وإعلان الطرفين عن تعاون في جوانب عدة «انسجاما مع قيام حكومة الوحدة الوطنية وبعيدا عن الحساسيات السابقة. وإذ نفى جنبلاط قيام تحالف مع التيار الوطني الحر، إلا أنه ركز على موضوع إعادة من تبقى من المهجرين المسيحيين في بعض قرى الجبل. وفي الوقت نفسه، زار الرئيس ميشال سليمان منطقة الجنوب وحيث تصدت المدفعية اللبنانية للطيران الإسرائيلي الذي يكثف طلعاته. وفي اسطنبول، لقي رئيس الحكومة سعد الحريري ترحيبا حارا من نظيره رجب طيب أردوغان الذي أشاد بزيارة الحريري لسوريا، فيما صرح هذا الأخير أن «الدفاع عن لبنان ليس إرهابا»، و«اننا ندافع عن أنفسنا ضد إسرائيل».

واتفق لبنان وتركيا على إلغاء التأشيرات لدخول مواطني البلدين.

 

 

وزير الخارجية الالماني يحصل في صنعاء على تطمينات حول مصير الرهائن

صنعاء ـ ا ف ب

قام وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي بزيارة لم يعلن عنها مسبقا الى اليمن حيث حصل على تطمينات حول مصير الرهائن الالمان الخمسة المختطفين منذ ستة اشهر.والزيارة هي الاولى لمسؤول غربي الى اليمن منذ تبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب محاولة التفجير الفاشلة التي تعرضت لها طائرة ركاب امريكية كانت متجهة من امستردام الى الولايات المتحدة يوم عيد الميلاد في 25 كانون الاول/ديسمبر. ووصل فسترفيلي الى صنعاء بعد زيارة لابوظبي في اطار جولة خليجية. وقد التقى في المطار فور وصوله نظيره اليمني ابو بكر القربي قبل ان يتوجه الى القصر الرئاسي حيث اجرى محادثات مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح. وذكر مصدر من وفد الوزير الالماني لوكالة فرانس برس ان القرار بزيارة اليمن اتخذ في اللحظة الاخيرة بعد المحادثات التي اجراها فسترفيلي في السعودية وقطر الامارات. واضاف المصدر ان الهدف من الزيارة هو الاطلاع على الوضع في هذا البلد على الارض مشيرا الى ان 'عدم استقرار اليمن يهدد المنطقة بكاملها. والمانيا هي اكثر بلد اوروبي يقدم مساعدات تنموية لليمن. ويفترض ان تخصص 79 مليون يورو (114 مليون دولار) لهذا البلد الذي يعد من الافقر في العالم، للعام 2010-2011. الى ذلك، اكد وزير الخارجية الالماني في حديث مع الصحافيين ان الرئيس اليمني ابلغه خلال اجتماعه به 'انهم يعرفون اين يحتجز الرهائن الالمان.

 

 

يطبق على رعايا 14 دولة مسلمة وكوبا

عودة نظام الاستجواب والتبصيم إلى المطارات الأميركية

الدعوة/ وكالات

ها هو نظام الاستجواب والتبصيم يعود، وبشكل انتقامي. فغداة محاولة عمر فاروق عبدالملك تفجير طائرة ديترويت في الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي، تعرض البيت الأبيض للضغوط من أجل التحرك. لقد وجه الرئيس أوباما خطابا إلى الأمة في ثلاث مناسبات منفصلة، وأمر بمراجعتين شاملتين للسياسات والممارسات في محاولة للتعرف الى موضع الخلل في ما حدث، وأصدر عددا من القرارات الهادفة إلى تعزيز الاجراءات الأمنية.

لقد تركز الكثير من التوجيهات الجديدة على ضمان التعاون والتنسيق بين مختلف أجهزة الأمن وجهات تطبيق القانون، كما تنص على ذلك الاصلاحات التي أدخلت على أجهزة الأمن في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

لقد شعر الرئيس والكثيرون من مسؤولي إدارته بالقلق العميق من التقارير التي تحدثت عن وجود قصور واسع في المنظومة الأمنية ومعارضة بيروقراطية للتغيير وهو ما ترك بعض الثغرات الأمنية التي أتاحت لعبدالمطلب الصعود على متن احدى الطائرات الأميركية. وكانت قد أدخلت اصلاحات أمنية قبل ثماني سنوات لضمان تبادل المعلومات والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية. والآن، يبدو أن الرئيس يشعر بخيبة أمل ازاء ما وصفه بالفشل «غير المسبوق» ويصرّ الآن على أجزاء الإصلاحات فوراً.

ومن ناحية أخرى، تحدثت تقارير عن ان إدارة أوباما أعادت تطبيق شكل من أشكال الاستجواب والتنظيم أو ما يُعرف بـ PROFILING على القادمين من 14 دولة كلها دول ذات غالبية مسلمة من السكان باستثناء كوبا. ويخضع المسافرون من هذه الدول إلى إجراءات أمنية مشددة وتفتيش باستخدام أشعة الليزر مما يسبب المتاعب والتأخير لهؤلاء المسافرين.

والأكثر إثارة للقلق ليس فقط التمييز ضد مواطني هذه الدول في إجراءات التفتيش والشعور بالاستياء والانزعاج لدى مواطني هذه الدول ذات الغالبية المسلمة، وما يولده من سخط تجاه الولايات المتحدة، بل ان هذا النظام من الاستجوابات والتبصيم استخدام في الماضي وثبت قصوره في تحقيق الهدف المنشود منه.

ففي منتصف التسعينات، طبقت سلطة الطيران الفدرالية هذا النظام على مواطني عدد من الدول بعينها، الأمر الذي عرَّض الآلاف من المسافرين إلى المضايقات والإهانات من دون أي فائدة أمنية تُرجى، وحين أدليت بشهادتي أمام الكونغرس طلبت من اللجنة أن تسأل سلطة الطيران الفدرالية ان كانت مثل هذه الإجراءات قد أسفرت عن ضبط أو اعتقال أي مشتبه به بارتكاب نشاطات إرهابية، فشلت هذه السلطة في تقديم أي أدلة على وجود واحدة لمشتبه به ضبطته السلطات جراء هذه الإجراءات.

وكانت إدارة بوش قد تبنت بعدها هجمات 11 سبتمبر وحين كان جون أشكروفت وزيراً للعدل، النظام القومي الخاص بتسجيل الداخلين والخارجين المعروف اختصاراً بـ NESEERS¡ الذي كان أيضاً يستهدف المسافرين العرب والمسلمين. ولم يسفر تطبيق هذا البرنامج عن ضبط إرهابي واحد، وثبت فشله، وما فعله هذا البرنامج فقط هو جعل الدخول إلى الولايات المتحدة أمراً بالغ الصعوبة وخلق الشعور لدى العرب والمسلمين بأنهم هم فقط المستهدفون في هذه الإجراءات.

والسؤال الذي يجب طرحه على إدارة أوباما الآن هو انه «ما دامت مثل هذه الاجراءات قد فشلت في مناسبتين سابقتين ولم تسهما في جعل البلاد اكثر امنا، فلماذا يتم تطبيقها ثانية الآن؟. ولا بد من الاستماع الى طاقم اجهزة تطبيق القانون الذي يقولون ان اجراءات الاستجواب والتبصيم القائم على التمييز ليست فاعلة، فعلى سبيل المثال، يتم استهداف كل اللبنانيين في هذا الاجراء، بينما لا يشمل ريتشارد ريد الذي حاول ادخال المتفجرات في حذائه قبل سنوات من اجل تفجير احدى الطائرات الاميركية، وذلك لانه يحمل الجنسية البريطانية، وثانياً، كما يقول المثل «فاذا كان التفتيش على ابرة وسط كومة من القش، فان اضافة قشة الى الكومة يجعل التفتيش اكثر صعوبة». وهكذا، فان هدر المزيد من الموارد واضاعة الساعات الطويلة في تفتيش الآلاف من المسافرين الابرياء هو مضيعة للوقت والمال لا طائل منها، كما ان الاستجواب والتبصيم على أساس تمييزي يؤديان الى الاضرار بالامن القومي بطريقة اخرى. فاذا كانت «القاعدة» تهدف من وراء هذه الهجمات الى خلق الذعر وتعميق الانقسام بين المسلمين والولايات المتحدة، فان ما تفعله الولايات المتحدة يخدم هذا الهدف.

وما يقترحه افراد طواقم تنفيذ القانون، بدلا من هذا البرنامج، تحقيقات قائمة على الادلة وتطبق بشكل ضيق ضد الاشخاص المشتبه فيهم، وكل هذه دروس ينبغي ان نتعلمها من مناسبتين سابقتين نفذت فيهما عمليات الاستجواب والتبصيم في المطارات الاميركية، وفشلتا. ان تطبيق مثل هذا البرنامج فقط من اجل اسكات الانتقادات او تهدئة مخاوف الجمهور هو امر غير مقبول. وليس من المقنع ان نفعل ذلك وفي الوقت ذاته، ننصح دول العالم الاسلامي بعدم التضحية بالحريات من اجل الامن.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق