|
تحت المجهر
الصحافة العراقية الجديدة
صلاح نادر المندلاوي
قضية الصحافة العراقية بعد سقوط النظام السابق وما تثيرها من تساؤلات
حول مسألة التحرير الصحفي فكرياً وفنياً قد تتحمل اكثر من اجتهاد ووجهة
نظر..لكنها على العموم تثير عدداً من القضايا بأتجاه تعميق الثقافة
العراقية وطورها وبالذات في هذه المرحلة الحرجة. التي تخرج الصحافة من
سباتها الطويل بعد ان بقيت تعاني فقدان حرية الرأي.. ان ما تشهده
الصحافة العراقية اليوم من نشاط واضح من حيث الاعداد الهائلة من الصحف
يسجل موقفاً جيداً اذا اتاح للكثير من المواطنين والطاقات الشابة
والادباء لنشر نتاجاتهم عبر الصحف وما اكثرها في بلادنا! ولكن برغم هذا
الكم الهائل والتفاؤل المستقبلي بثقافتنا العراقية فأننا نتلمس فقدان
قواعد العمل الصحفي في اغلبها فالصحافة هي فن يصعب على كل من هب ودب ان
يعمل فيها. وعلى الصحفي ان يصرف وقتاً كثيراً للقراءة الاختصاصية وما
العامة وصقلها بالدراسة عبر دورات صحفية فأن (تكنيك) الكتابة وامتلاك
مهارات معينة في الكتابة تتسم بأهمية بالغة. اذ ان من البديهي ان يكون
الصحفي انساناً متعلماً وجيد الثقافة. ولكن للاسف نقرأ في بعض صحفنا
انواع من الاخبار والتحقيقات الصحفية التي لا تنطبق عليها شروط الكتابة
الصحفية وانما نعدها بأنها كتابات انشائية او تقارير تصاغ بشكل عشوائي
دون مراعاة القواعد العامة لشروط الكتابة الصحفية. لان الكتابة اغراض
متعددة عبر اتباع طرق وانماط مختلفة كالدراسة البيوغرافية (سيرة حياة)
والدراسة السايكولوجية (النفسية) وهذه الدراسات ستساعد الصحفي على فهم
الخصائص المميزة في مساعدته من اجل كتابة التحقيقات الصحفية. لان مثل
هذه الخلفية السكلوجية للشخصية هي في العادة صعبة الحصول الا ان هناك
امكانية لمعرفة طرق الكتابة الحديثة بالاضافة الى عوامل اساسية لا يسع
المجال لذكرها فالقائمون على هكذاصحف لل يعرفون كيف يحررون صحفهم
فيستغنون عن ذلك بمواضيع جاهزة من شبكة المعلومات الدولية (الانترنت).
والمسؤولين على هكذا صحف يحاولن اخفاء فقرات العمل الصحفي الجاد
ويتحاشون الكتابة الصحفية لاناس كفوئين ومتمرسين فيتم الاستيلاء..!!
على مواضيع الانترنت او الصحف المميزة الاخرى وهنا يتوقف الامر على
القارىء كيف يميز حقيقة افكار هذه الصحيفة.
من ذاكرة العلماء
الشيخ المفيد عالما وفقهيا في نوادي
العلم وحلقات البحث والتدريس
حسين شهيد المالكي
هو : محمد بن محمد بن النعمان بن عبد
السلام العكبري البغدادي ولد في عكلبراء ومات في بغداد ودفن في مقابر
قريش.. كانت بغداد في عصر الشيخ المفيد مدرسة الاسلام وجامعة العلم
والمعرفة ومدينة العلماء .. وكان البلاط العباسي الزاخر بمختلف العروق
والدماء يحاول ان يجعل من مدينته مركزا اول في الثقافة الشرقية فكانت
المدارس والجوامع والخانات تزخر بالعماء من مختلف المذاهب ، ولكل مذهب
امام يقتدى به في الفروع والاصول الاسلامية.. وكان في ذلك العصر جرعات
فكرية ومذهبية في بعض محلات بغداد ويرجع سبب ذلك الى بعض الاختلافات في
المذاهب الدينية المتشعبة.. نشأ الشيخ المفيد وسط تلك الخصامات فلجأ في
بداية حياته االى تعلم مبادئ القراءة والكتابة وكان في نفسه حسرة توسعت
الى ان صارت فكرة جامحة سيطرة على مشاعره ومداركه .. وهي الوصول الى
الحق من طريق الحق وتلمس الواقع في الواقع من دون ان يعير الى التقاليد
التفاتا ويظهر للنعرات ميلا.. هكذا نشأ وهكذا تربى وهكذا تثقف وكلما
توسعت ثقافته ازادات معارفه بالاسلام وحقائقه وكلما تعمق في دراساته
الدينية اقترب من منطقة الحقيقة .. وهكذا كانت له مكانه مرموقة في
نوادي العلم وحلقات البحث والتدريس واخيرا استقرت سفينته على المرأفا
الذي كانت سفينته ابائه ترسو عليه ، ولكنه لم يكتف بذلك بل اراد ان
يثبت ايمانه ويركز نظرياته في دعائم المنطق فأخذ يناقش فحول العلماء من
السنته ويجادل شيوخ الطرق والمذاهب .. يجادلهم ببراهينه وادلته التي
كانت تلهمها له الظروف من خلال تعمقه في البحث والقراءة .. ناقش احد
قضاة المنعزلة في مذهبه وطال بينهما الجدل واخيرا استسلم القاضي عبد
الجبار المنعزلي وهو يقول ( قحا انك المفيد وانت المفيد حقا ، ويتغلب
عليه هذا الللقب حتى اصبح لا يعرف الا به.. انتقلت اليه الزعامة
الدينية بعد ان اصبح شيخا مهيبا وعالما وفقيها يطفح النور من وجه فكان
(امام الشيعة وشيخهم المعروف البارع في الكلام والجدل والفقه يناظر اهل
كل عقيدة) .. كما يقول اليافعي وكان (المقدم في صناعة الكلام على مذاهب
اصحابه ، دقيق الفطنة ماضي الخاطر).. واهم مناحي ثقافة الشيخ المفيد
الكلام والفقه فقد كان فيهما استاذا لا يبارى وعالما لا يجارى والتاريخ
وان لم يحمل الينا من كنوزه ما يناسب شخصيته الكريمة الفذة ولكن لنا
كفاية من الادلة والشهادات ..واهم كتبه (الارشاد ،و الاختصاص، ومسار
الشيعة، والمقنعة، والعيون ، والمحاسن ، والمقالات ، وايمان ابي طالب ،
والجمل ،والمتعة ، وشرح عقائد الحق وغيرها .. وقد انهى المؤرخون
مؤلفاته الى مائتي كتاب .. اما مشايخه فاشهرهم (ابن قولويه وابو غالب
الرازي، وابو عبد الله الحميد واحمد بن العباس النجاشي..)اما تلاميذه
فمشاهيرهم: السيد المرتضى والسيد الرضي والشيخ الطوسي وابو العباس
النجاشي وسلار بن عبد العزيز الديلمي والشيخ ابو الفتح الكراكجي
وغيرهم.. وكان لوفاته ضجة في اوساط بغداد لم يعرفها التاريخ قبله ولا
بعده مشت خلف جنازته المذاهب الاربع وابنته نوادي العلم والثقافة وصلى
عليه تلميذه السيد المرتضى ورثاه مشاهير الشعراء منهم السيد المرتضى
ومهيار الديلمي بقصائد تفيض باللوعة والحزن.. وقال مهيار بقصيدته
ومطلعها
ما بعد يومك سلوة لمعال مني ولا ظفرت بسمع معذل
سوى المصاب بك القلوب على الجوى قيد الجليد على
حشا المتململ.
ازدياد نسبة العوانس والارامل
تهديد جديد للمجتمع العراقي
ستار زكم
ذكرت منظمات حقوق المراة في العراق ان نسبة العوانس في العراق قد
تجاوزت ال60% واذا ما اضفنا اليها نسبة الارامل تصبح النتيجة مرعبة
ومنزلق خطر يهدد المجتمع العراقي بعد ما مر العراق بحروب ماضية عديدة
واقتتال ودمار بعد احداث 9 نيسان ولكي نسلط الضوء على تلك القضية
الخطرة وقفنا باستطلاع لعدة اراء لنساء مررن بحياة قاسية لم يكن لهن اي
ذنب في حرمانهن من حقوقهن واولى من التقينا بها هي المواطن (ص) فهي
موظفة ومن مواليد 1967 بغداد تعمل في احدى المصارف الحكومية تقول:
لايوجد لدي اي مسكن فأنا اقيم مع اختي الصغرى المتزوجة والتي استشهد
زوجها بعد الاحداث الاخيرة التي مرّ بها البلد فما حال مستقبلي انا
واختي ولايوجد لدينا اي معيل سوى الله سبحانه وتعالى.
اما المواطنة (ح) فهي من محافظة بابل تسكن في احدى القرى الريفية عمرها
تجاوز من المدرسة لتساعد اهلها في جني المحاصيل الزراعية تحدثت لي عن
طريق امرأة اخرى في رسالة تحريرية مفادها هو مادور البرلمانيات
العراقيات وماهو دور منظمات المجتمع المدني لحقوق المراة في انتشال
واقع المراة العراقية المسؤولة (العوانس، الارامل ،الفقيرات، المضطهدات
) لأن المراة العراقية مازالت اكثر شرائح المجتمع تضررا وفق الوضع
الانساني المتردي فهي الضحية الاولى من تلك الاعمال والحروب الدموية
التي تعرض لها العراق والتي ادت الى تزايد نسبة العوانس والارامل ،وفي
نهاية الرسالة تحدثت المواطنة اعلاه عن دور الحكومية العراقية
باعتبارها الراعي الاول للشعب العراقي في ايجاد حل ودعم يتناسب مع حجم
الالام الضحية.
اما المواطنة (ج) فقد طالبت الحكومة العراقية بتوفير راتب شهري مع قطعة
ارض سكنية لاطفالها مع المطالبة بتشريع قانون يوفر لها الحماية
الانسانية.
اما المواطنة (ف) فهي تعتبر نفسها اكثر الضحايا تضررا بسبب وفاة زوجها
في احدى السيارات المفخخة وترك زوجها ستة اطفال قصّر ولم تستلم لحد
الان اي راتب تقاعدي او اي منحة مالية بالاضافة الى ذلك انها فقدت كافة
اوراقها المنسوبة لحادث زوجها مما اضطرت الى بيع اثاث بيتها وهي الان
تسكن في احد المجمعات الحكومية التابع لدائة زوجها المتوفي في حالة
يرثى لها بسبب الفقر الشديد الذي تعاني منه حيث تقول لايوجد لدي اي
معيل من اهلي وانتظر الفرج من رب العالين .
وفي ختام موضوعنا هذا نود من الحكومة العراقية والجهات ذات العلاقة الى
ايجاد الحلول المناسبة لانتشال واقع المراة العراقية المتردي وذلك عن
طريق الدعم المالي وتشريع قوانين تعالج الازمة الراهنة للحد فيها لكي
لاتمتد هذه الازمة وتسبب ضررا فادحا بفتك بالمجتمع العراقي.
القلم والرأس الاقدس
عبد الأمير البدران
في معرض حديثه عن الشجاعة ذكر المؤرخ " الهندي - جيمس كاركرن في الصفحة
(111) من المجلد الثاني من كتابه " تاريخ الصين" قوله: ((أين القلم
القادر على تصوير حال الحسين ، واللسان الذي يمتلك الطاقة على وصف ثبات
إثنين وسبعين رجلاً امام ثلاثين الفاً من سفاكي أهل الشام ، وشهادة كل
منهم كما يجب ان تكون الشهادة ، فأين الخيال الدقيق القادر على تصوير
احوالهم، وقلوبهم ، وكل ما حل بهم منذ ان حاصرهم عمر بن سعد بعشرة الاف
رجل حتى إحتز الشمر الرأس الاقدس عن جسده... هناك مثل مشهور " دواء
الواحد إثنان " ويعني انه لا يأتي عن إنسان وحيد إنجاز مالم نمده بأخر
، وليس أكثر مبالغة من ان يقال ان فلاناً احيط به من الجهات الأربع ،
الا الحسين (7) الذي احيط به مع أثنين وسبعين رجلاً من قبل ثمانية صنوف
من الاعداء ، ومع ذلك لم يهتز رسوخ أقدامهم ومع انهم احاط بهم من
الجهات الاربع عشرة الاف من عسكر يزيد من حملة الاسنة ، والرماة الذين
تبحث سهامهم مثل رياح الظلام ، فقد كان لهم عدو خامس ، الا وهو حرارة
شمس بلاد العرب التي لايمكن وجود نظيرلها تحت قبة الفلك ، حتى ليمكن
القول ان الحرارة عندهم ، هي غيرها عند غيرهم ، أما العدو السادس ،
فكان رمال ارض " عرصة " كربلاء المحرقة التي تزيدها حرارة الشمس ضراماً
وحرقة ، فتبعث منها النار كما تبعث من رماد تنور مشتعل ، بل يمكن القول
: انها بحر قهار تنقلب حباته حبيبات حارقة في ارجل بني فاطمة.. والواقع
ان هناك ضربين آخريين من العدو هما اشد ظلماً من غيرهما الا وهما العطش
والجوع ، وكأنا معاً كعقربي ساعة لا يفترقان ، وكان الامل بإنحسار هذين
العدوين يضعف مع الوقت حتى تشققت الالسنة من العطش ، فرجال يخوضون
معركة كهذه ضد الاف مؤلفة من الكفار تختتم بهم كل شجاعة وبطولة حقا .
مجلة ليلى المجلة النسائية الاولى
اعداد / ميمون صبيح
في دار الكتب والوثائق العديد من الكتب والصحف والمجلات ومنها المجلة
النسائية القديمة والاولى في العراق مجلة (ليلى ) وهي مجلة نسائية صدرت
في العراق في عهد ملك العراق فيصل الاول والتي تعتبر تعزيزا لنهضة
المراة العراقية الادبية وهي مجلة قديمة كانت تبحث في كل مفيد وجديد ان
ذاك فيما يعلق بامور العلم والفن والادب والاجتماع ولاسيما تهذيب
الفتاة وتربية الاولاد وصحة الاسرة وسائر مايختص بتدبير المنزل . وقد
كان اصدار هذه المجلة شهريا وتشرف عليه بنفسها رئيسة التحرير الصحفية
(بولينا حسون) وقد كان العدد الاول قد صدر في تشرين الاول عام 1923
ويضمن العدد عدة من المواضيع اهمها الثبات الحقيقي ، اطيب ساعة ، ليلة
اخليلية ، الشعر والعقل . تربية الاطفال احترموا شيخكم ، وكلمة العدد
وكلمة في الانتقاد ومتى تحيا الامة ، حياة المدرسة قانون ، صحة الحامل
اخبار الغرائب وغرائب الاخبار ، مقتطفات المجلات الاوربية ، حديث ربات
البيوت وحوادث ليلى واهم الاصدارات من صحف ومجلات
.
كان ثمنها لايتجاوز اثنا عشر روبية في العاصمة
بغداد واربعة عشرة روبية لانحاء العراق وعشر روبيات للمدارس وليرة
انكليزية للخارج .وعليه ان النهضة النسائية العراقية الادبية اضحت
امرا مستعجلا به يفك كثير من الامور ومن المعضلات وبه تخطف المراة
حقوقها ( لان الحق اليوم لايؤتى وفاءا انما يخطف خطفا ومن الجدير
بالذكر ان هذه المجلة قد اهتمت بنشر الثقافة والتعليم وقد عنيت بشؤون
الاسرة وكما قادت حملة لتحرير المراة ونيلها حقوقها وخاصة في التعليم
والعمل وكما كانت تهدف الى توعيةالمراة خلقيا
.
ويعتبر موضوع حياة المدرسة للكاتبة (صبيحة الشيخ احمد داود) وهي احدى
تلميذات المدرسة المركزية ببغداد (احسن ادوار الحياة ودور التعلم في
المدرسة ولايعرف لذة الحياة المدرسية الامن ذاقها ، ولايقدرها حق قدرها
الامن تحلى بحلية الفضيلة وتنور بنور العلم وهل من حياة احلى وافيد من
حياة المدرسة ، وتقول ان المدرسة جنة طيبة لمن يفهمون الفضائل والحسنات
.
وبعد سرد طويل تدعو صبيحة ابناء وطنها الى العلم
وتقول لهم الى العلم ياابناء وبنات وطني فما بعد العلم غاية ،
ولااستغناء عنه لذي دراية هلموا الى رياض المعارف وارتعوا فيها علوا
وأسعدوا فاني الفتاة الصغيرة لايطيب لي عيش الا بالمدرسة وبما احصلة
منها من الفوائد والساعة التي تمر علي ولم اكتب فيها فائدة تهذيبية
اعدها من عمري .
لذا كانت المراة من ذاك الوقت تسعى جاهدة لان تصل الى الدور الاول
والقيادي ومساواة اخيها الرجل
.
اما ابرز خبر فيها كان (الصحف المحلية موافقة وزارة الاوقاف بانشاء
مدرسة للبنات في احدى محلات بغداد وهو خبر مقترح في ذلك الوقت ولاسيما
مدارس البنات كانت نادرة جدا في بغداد خصوصا والعراق عموما . ومن قرا
تقرير وزارة المعارف الرسمي الذي نشرته الجرائد اخذه العجب وذلك بسبب
قلة ميزانية ووزارة المعارف وقلة عدد المدارس وعلى الخصوص مدارس البنات
اما اهم الرسائل التي تم توجيهها الى مجلة ليلى وهي (مرحبا بليلى وبام
ليلى وسلام الله يغشى محب الادب والفضل وخير كثيرا على ام الربيعين ان
تنبت زهرة يصبو اليها عشاق الكمال وربات الجمال زينة في الصدور او
كليلا فوق هام ويضيف (وسلام على ليلى البدوية في عصور الظلمة وسلام على
ليلى المدنية في عصر النور وتختم رسالته الى المجلة بهذه الكلمات فيقول
بها (يقولون ليلى في العراق مريضة ، فياليتني كنت المداوي ،حبذا
الليليان كلتاهما عربيتان ولكن شتان مابينهما وكذلك يفعل الزمان تلك
عامرية وهذه عمرانية وليلى القديمة مريضة وليلى الحديثة ممرضة ولعل
الله يخص على يدها الشفاء مهما ازمن الداء وعزاء الدواء وقال الاطباء
))).
اما اهم مانشرته هذه المجلة في
اصدارات ، التقرير الصحي لمديرية الصحة العامة لعام 1922 حيث اهداه الى
المجلة الدكتور حنا بك خياط وزير الصحة العام السابق ومديرها.. وقد جمع
التقرير بابدع اسلوب واحسن تنسيق ليس فقط البيانات والاحصائيات
والملاحظات الصحية انما حوى من المعلومات النفسية والفوائد الفنية
والاجتماعية ، بالاضافة الى مجلة المعلمين وهي مجلة علمية ادبية شهرية
صادرة في ذاك الوقت لصاحبها السيد (هاشم السعدي) وفيه من المقالات
والدروس العلمية.
حق السكن ..للمواطنين
لقاء النجار
نسمع بين الحين والاخر عن مشاريع سكنية مكلفة جدا (على الميزانية)
المخصصة لجهات ذات العلاقة في امانة بغداد وبعض الوزارات (الاعمار
والاسكان والمهجرين) ولو دخلنا في صميم هذا الموضوع الحيوي لتبين
سلبيات عديدة منها بأن اغلب المشاريع والخطط (وهمية) ومن لديه من
الوزارات اعتراض على ذلك ليجيبونا لتكذيب الخبر وان وجد مشاريع فأنها
للسادة المسؤولين الكبار من الدولة اتحدى اية وزارة قامت بتوزيع شقق
سكنية او منازل على المواطن العراقي المسكين !! فوزارة الاعمار
والاسكان نفذت من خلال شركاتها العديد من المشاريع السكنية في بغداد
والموصل وكركوك في منطقة (بنجة علي) وبابل والنجف وخاصة في بغداد حيث
تم توزيعها بشكل عادل جدا على وزارات الدولة قبل (تنفيذ المشروع)
بطريقة تعميم كتاب رسمي الى المؤسسات المهمة في الدولة لغرض ترشيح
والموظفين باعداد ارسلتها وزارة الاعمار والانسان ثلا (14) شقة لكل
وزارة ومؤسسة وهنا اتساءل كما غيري (24) شقة ماذا سيوازي لملاك الوزارة
وهل سيضمن الموظف البسيط الذي استنزف مبالغ الايجارات راتب الشهري شقة
له في مشاريع وزارة الاعمار والاسكان وكثرت المشاريع وازدهرت لكن لمن
وزعت وستوزع مستقبلا.
دراسة علمية مدفوعة الثمن !!
رواد الفياض
نشرت مؤسسة وهمية تدعي تبعيتها الى احدى منظمات المجتمع المدني بأن
(75%) من المواطنين العراقيين يستخدمون الحبوب المهدئة و(74%) لديهم
احباط نفسي لعدم وضع اهداف مرسومة لحياتهم وخاصة الشباب !! و(90%) غير
متفائلين بالحياة و 45% غير مؤمنين بالعملية السياسية. وهنا اقول لهذه
المؤسسة الوهمية التي تروج لهكذا اكاذيب ضد الشعب العراقي بأن اهدافكم
معروفة للجميع يابني جلدتنا !!من الذين خلعوا (العكَال) العراقي الاصيل
ولبسوا (قلنسوة) صهيونية فكيف تسول لكم انفسكم التهجم على ابناء شعبكم
بهكذا (اشاعات) تحريضية مدفوعة الثمن مسبقا لغرض النيل منا بطرق
واساليب حقيرة.
مجلس محافظة ديالي
قضاء بلدروز التابع لمحافظة ديالي يعاني الاهمال:
1- عدم وجود الخدمات كالماء والمجاري
2- تبليط الشوارع
3- تراكم النفايات
4- الشروع بمشاريع وهمية!! |