|
راي في السياسة
الفرق بين الانفتاح العربي الغربي
راسم قاسم
العراق الجديد بتوجهاته المنطلقة من اجندته الحضارية الانسانية املت
عليه سياسة الانفتاح التي غيبتها الانظمة الديكتاتورية السابقة وجعلت
منه جزيرة معزولة وسط الامتدادات الدولية والاقليمية
وهو اليوم يتطلع الى مشاركة حقيقية مع كل دول
المنطقة والعالم ، مبنية على اسس الاحترام والمصلحة المتبادلة ، لان
العالم اليوم وبعد انتشار العولمة وسياقاتها ينحو منحى المشاركة
والتداخل بين الامم والشعوب ولا يمكن لاي دولة ان تبقى بمعزل عن
الاندماج في المصالح الحياتية سواء اكانت اقتصادية او علمية ،، لذلك
سعى العراق دبلوماسيا الى مد الجسور مع دول المنطقة عربية كانت
اواسلامية ومع دول العالم ولاسيما الغربية منها ، فلقد مر العراق
بالكثير من الأزمات منذ أن سقط نظام حزب البعث والى اليوم حيث السنوات
الست الماضية كانت كافية لأن تضع العراق على حافة الانهيار خصوصا ونحن
نرى أن الإرهاب الأعمى قد ضرب البلد من شماله إلى جنوبه وكذلك جميع
المناطق الشرقية والغربية التي عانت وقاست الكثير على يد الإرهاب القذر
القادم إلى العراق عبر الحدود العراقية التي تربطه مع بعض الدول ذات
المصلحة الإستراتيجية في إبقاء العراق على ما هو عليه بعد زوال النظام
الصدامي المقبور من سدة حكم العراق
. .
لقد عملت السياسة العراقية بكل ما أوتيت من قوة دبلوماسية حيث تولت
الحكومة العراقية المنتخبة وفي كامل أجندتها محاولة النهوض الحقيقي
بالعراق من المأزق الذي يمر فيه ومنذ أن بدأ الاستقرار الأمني يرى
النور واقعا حقيقيا على الأرض حيث بدأت الجهات السياسية المتمثلة بمجلس
رئاسة الدولة والحكومة العراقية تتوجه إلى إعمار العراق وبناء مؤسساته
الخدمية بالشكل الصحيح ووفق الأسس الدولية الصحيحة حيث باشرت الحكومة
العراقية بإبرام الاتفاقيات الدولية وإقرار المعاهدات التي تجعل من هذا
البلد في مصاف الدولة المتقدمة حضاريا ، وهذه الخطوات بدأت بانفتاح
العراق على المحيط العربي والإقليمي وكذلك الانفتاح الكبير على باقي
دول العالم وهذا الانفتاح الدبلوماسي بين الواقع الإقليمي والواقع
الدولي فيه الكثير من التباين حيث أننا نجد ورغم الانفتاح الكبير الذي
أبداه العراق مع العالم العربي إلا أن التراجع من الجانب الآخر كبير
ويكاد أن لا يقبل وفي نفس الوقت يثير الاشمئزاز في نفوس الشعب العراقي
بكل مكوناته وهو الأمر الذي أتعب السياسة الخارجية العراقية مما دفع
برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الذهاب بنفسه للمشاركة في
القمة العربية العادية المعقودة في الدوحة لأجل تثبيت الحقائق وإفراغ
الحجج التي يسوقها الحكام العرب من محتواها طوال السنين الماضية التي
أعقبت سقوط النظام السابق ولكن هل تغيّر العرب عن منهجهم ؟ الجواب يمكن
لنا أن نقول أن العرب بدئوا يتغيروا بالاتجاه الصحيح وذلك لثوابت الأمر
الواقع الماثل أمامهم وسرعة توجه العراق إلى أن يكون فاعلا في المجتمع
الدولي، ولكن يبقى التساؤل هل هذا الانفتاح العربي يعتبر كافيا ؟
الجواب كلا لأننا عندما نقارنه بالانفتاح الأوروبي نجده لا شيء أمام
هذا الانفتاح الذي جعل كل المقدرات والمقومات الكافية للنهوض والتقدم
والرقي أمام الدولة العراقية كما فتح آفاق التقدم العلمي لرفد الكفاءات
العلمية العراقية وتطويرها لكي يروا ذلك العراق الحضاري الذي خرّج
للعالم الكثير من العلماء والكفاءات العلمية التي يستنيرون بقدرتها في
الفعل والأداء .
هذا الفرق في الانفتاح الدبلوماسي بين الدول التي تعتبر الامتداد
القومي والديني لنا وبين العالم الغربي الذي يختلف معنا قوميا ودينيا
هو تمايز وفروق مؤلمة عندما يكون التقاعس عربي إسلامي أمام مسيرة
العراق التي يخطوها بهدوء وبين الاندفاع إلى الرفد الخدمي والعلمي من
قبل من يختلفون معنا في الدين والقومية ، إنه توطيد لدبلوماسية العداء
العربي مقابل توطيد دبلوماسية الترحيب والبناء الغربية فلماذا هذا
الفرق أيها الحكام العرب وأنتم تتلذذون حينما تشاهدون الدمار والإرهاب
يفتك بالعراق وأهل العراق ،، لا بل تحاربون كل عراقي يدخل بلدانكم
مضطرا وتضيّقون عليه عيشه وتحاولوا أن تذلوا كرامته عندما يبحث عن
الأمان في أحضان بلادكم وهو عكس ما نراه في دول الغرب التي تقدم
للعراقي مقومات الحياة الحرة الكريمة
.
من هذا المنطلق يبقى العراق قويا في خياراته
الدبلوماسية ومن أراد أن يأتي إلى العراق ويعمل مع الواقع العراقي
الجديد فذلك مرحّب به ومن أراد التقاعس وأن يبقى على شعاراته الرنّانة
ليبقى ،، لأن ترحيب العالم الغربي وغيره من الدول الأخرى سيجعل من
العراق عجلة تسيرنحو التقدم والرقي ،،وسيبقىالعرب يراوحون في مكانهم
.
العراق بتوجهاته الجديدة نحو الديمقراطية والتعددية وحرية الراي
والتعامل الانساني مع كل دول العالم دون تمييز هو الذي يتقاطع حتما مع
اجندات ادمنت الديكتاتورية وحكم الفرد او الحزب الواحد او العائلة
والقبيلة نعم يتقاطع مع اجندات اقليمية وعربية ساكنة لا تحبذ التغيير
الذي سيلغي الكثير من امتيازاتها الدنيوية على حساب عذابات شعوبها
ومستقبلهم .
ولم تستطع حتى النظر بوجه العراق صاحب الافضال عليهم ماضيا وحاضرا
وربما مستقبلا بعد ان يخطو خطوات سريعة في التقدم والنمو
.
العراق اليوم يحظى.
خطة عربية من ست نقاط لاستئناف عملية
السلام
القدس/ وكالات
نفى صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية ما
تردد عن اطلاق محادثات غير مباشرة بين الفلسطينيين واسرائيل. وقال إن
هذا الموضوع لم يطرح على الإطلاق، والمسألة ليست بهذا الشكل. وقال «إن
جهودا عربية تبذل لإقناع الإدارة الأميركية بأن الوقت قد حان لهذه كي
تطرح مبادئ الحل النهائي على أساس الدولتين، وفق حدود 4 يونيو عام 1967».
في غضون ذلك، نقلت مصادر فلسطينية عن مسؤولين، قولها ان قافلة الوزراء
العرب الذين زاروا واشنطن او في طريقهم اليها يحملون الافكار التي
صاغها عريقات ورئيس الـمخابرات الـمصرية اللواء عمر سليمان، وذلك
باطلاع تام من قبل عدد من الدول العربية. واعربت هذه المصادر عن خيبة
املها من التصريحات التي ادلت بها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري
كلينتون التي اكدت فيها على ضرورة استئناف المفاوضات بدون شروط في
اشارة الى الشرط الفلسطيني والعربي لوقف الاستيطان وبخاصة في القدس.
ست نقاط عربية
وكشفت هذه المصادر عن اهم عناصر الموقف العربي
الذي ابغ الى واشنطن وهي:
وجوب وضوح الهدف النهائي للعملية السلـمية
(end game)
نحو إقامة دولة فلسطينية عاصمتها
القدس على أساس حدود 1967.
وقف الاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي للـمستوطنات وبما يشمل القدس
مبدئياً مدة 6 أشهر على أن يكون وقفاً تاماً وبأي صيغة تراها الحكومة
الإسرائيلية سواء بإعلان علني أو التزام سري للأطراف ذات العلاقة.
استئناف الـمفاوضات من النقطة التي وصلت عندها في شهر كانون الأول من
عام 2008 مع حكومة إيهود أولـمرت على أن تتضمن الـمفاوضات جميع قضايا
الحل النهائي بما في ذلك القدس واللاجئون.
إن الـمطلوب هو قرارات أكثر منها مفاوضات؛ لأن الـمفاوضات قطعت على مدى
السنوات الـماضية شوطاً طويلاً، وان ملامح الحل أصبحت معروفة، وبالتالي
فإن الـمطلوب هو قرارات جريئة، والجانب الفلسطيني على استعداد لاتخاذ
القرارات الـمطلوبة منه.
استعداد فلسطيني لـمبدأ تبادل الأراضي على أن تكون التعديلات الحدودية
طفيفة وأن تتضمن مبدأ التبادل بالقيمة والـمثل.
تنفيذ التزامات خارطة الطريق من قبل الطرفين.
وفي هذا الشأن، اكد رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي أن عودة
المفاوضات من الصفر والاحتيال الاسرائيلي على الاتفاقات السابقة هو امر
مرفوض تماماً.
كما انه من المعلوم أن الجانب الـمصري كان أول من اقترح أن تبدأ
الـمفاوضات على الحدود باعتبار أن من شأن التوصل إلى اتفاق بشأنها أن
يحل مسائل عدة مثل الـمستوطنات والقدس والـمياه والأمن.
السودان: البشير يترشح للرئاسة ويتنازل
عن قيادة القوات المسلحة
الخرطوم/ وكالات
تقدم «حزب المؤتمر الوطني» الحاكم في السودان، رسمياً، بترشيح زعيمه
الرئيس السوداني عمر البشير لولاية رئاسية جديدة في نيسان المقبل، وذلك
بعد ساعات من إعلان البشير التقاعد من منصب قائد الجيش.
وقدّم وفد يضم مسؤولين في «حزب المؤتمر الوطني»
وممثلين لأحزاب صغيرة موالية للحكومة، ترشيح البشير الى اللجنة
الانتخابية. وقال الرئيس السوداني السابق عبد الرحمن سوار الذهب «اتينا
الى هنا كممثلين لأحزاب مختلفة لاختيار البشير مرشحاً للانتخابات
الرئاسية المقبلة».
وامام الاحزاب السودانية مهلة من 12 الى 22 كانون
الثاني لتسجيل اسماء مرشحيها للانتخابات التشريعية والرئاسية والمحلية
المقررة في نيسان. وعلى المرشح ان يجمع 15 الف توقيع مصدرها 18 ولاية
في السودان للمشاركة في الانتخابات الرئاسية. وقال سوار الذهب «جمعنا
31 الف توقيع من 25 ولاية» من اجل ترشيح البشير الذي يحكم البلاد منذ
العام 1989.
وكانت «وكالة السودان للأنباء» ذكرت ان البشير
اصدر مرسوما يعتزل فيه منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ولم يذكر
المرسوم من سيخلفه. وقال مصدر في الرئاسة «القرار وتوقيته يمكن
قراءتهما في سياق ترشيحه في انتخابات الرئاسة». واضاف مصدر آخر «هذا
يعود فقط الى الانتخابات..انه مجرد إجراء».
وقال محللون ان البشير يحاول ان ينأى بنفسه عن
ماضيه العسكري قبل ترشيحه للرئاسة، علما ان نائب رئيس مفوضية
الانتخابات السودانية قال انه لا يوجد في قانون الانتخابات ما يلزم
البشير بأن يستقيل من منصبه العسكري. وهوّن الزعيم الاسلامي المعارض
حسن الترابي من شأن هذه الخطوة، قائلا «إنه فوض بالفعل كثيرا من مهام
هذا المنصب الى وزير دفاعه». واضاف ان أنصار البشير المقربين منه،
كثيرون وموالون له بشدة، حتى انه سيكتفي بمجرد تعيين واحد منهم قائداً
للجيش ولن يغير ذلك من الوضع كثيراً.
من جهة اخرى، قتل 58 شخصاً وجرح 80 آخرون من قبيلة
الدينكا على ايدي قبيلة النوير.
مراقب «إخوان» الأردني يمثل أمام القضاء
عمان/ وكالات
مثل المراقــب العــام لجماعة الإخــوان المسلمين في الأردن همـام
ســعيد، أمام محكـمة جــزاء عمان، مع ستــة أعـضاء من الجماعة بتهم
تتعلق «بالفساد» في إدارة جمعية خيرية إسلامية.
وقال مصدر قضائي إن «الشيخ همام سعيد وستة أعضاء في الجماعــة مثلوا
أمام المحكمة بتهم تتعـلق بشبهة فساد». وأوضح أن «المتهمين السبعة،
الذين يحاكمون إلى جــانب 17 متهما آخــر في إطار قضية «جمعية المركـز
الإسلامي» نفوا جميع التهم الموجــهة إليهم، وهي استثمار الوظيفة
وإهمال الواجبات الوظيفية وإساءة الائتمان ومخالفة أحكام قانون
الجمعيات الخيرية».
وأشار المصدر إلى أن المتهمين يواجهون في حال
إدانتهم عقوبة قد تــصل إلــى السجن ثلاث سنوات. وقررت المحكمة تأجيل
النظر في القضية إلى 21 كانون الثاني الحالي.
وقال محامي المتهمين حكمت الرواشدة إن «القضية سياسية وليست قانونية،
وتحويل الإخوة إلى القضاء كان بهدف السيطرة على جمعية المركز
الإسلامي»، مشيرا إلى انه «ليس هناك ما يثبت صحة هذه التهم».
وكانت السلطات القضائية الأردنية قررت في 9 تموز العام 2006 وقف الهيئة
الإدارية في «جمعية المركز الإسلامي» الخيرية، الذراع المالية لجماعة
الإخوان المسلمين، عن العمل بدعوى وجود شبهة فساد مفترضة في عملها.
اتصل بعائلته قبل أسبوع طالباً أن
يدعوا له بالشهادة
مقتل أردني في غارة أميركية في باكستان
اسلام اباد- عمان- وكالات
قتل اردني كان يقيم في افغانستان عام 1999 وظل مقيما فيها لمقاتلة قوات
التحالف بقيادة الولايات المتحدة، بصاروخ اطلقته طائرة اميركية بدون
طيار في وزيرستان حسب ما اعلن موقع «سايت» لمراقبة المواقع الاسلامية.
ونقل سايت عن منتديي «الفلوجة» و«شموخ الاسلام» ان محمد مهدي زيدان
واسمه الحركي منصور الشامي «استشهد» في 10 يناير على ارض باكستان.. ارض
المجاهدين.
قال شقيق زيدان ان شقيقه اتصل بعائلته قبل اسبوع وبلغ سلامه للجميع
وطلب منهم ان «يدعوا له بالشهادة». واضاف انه تلقى اتصالا من باكستان
يؤكد مقتل شقيقه حيث تم «فتح بيت عزاء في مخيم اربد (89 كلم شمال عمان)
منذ الاحد، مشيرا الى ان «الاجهزة الامنية لم تمنع ذلك». واوضح ان
شقيقه «غادر الاردن في فبراير 1999 الى باكستان للجهاد في سبيل الله
هناك» بحسب ما ابلغ عائلته بذلك قبيل سفره.
وتابع «محمود كان يعمل في اذاعة طالبان قبل سقوط كابول 2001 والتحق
بمجاهدي طالبان في وزيرستان بعد سقوط كابول». وبحسب عمر فان والدهما
قيادي في جماعة الاخوان المسلمين في الاردن منذ عام 1981.
في سياق آخر، قال رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي أن خلفيّة الدور
الأردني في أفغانستان هي الاستهداف الإرهابي للأردن وأن ذلك الاستهداف
عبر عن نفسه بأبشع الصور، وأكثرها دمويّة في تفجيرات فنادق عمّان 2005
التي راح ضحيّتها أردنيّون أبرياء، أزهقت أرواحهم. وقال الرفاعي ان عمل
الاردن في مكافحة الإرهاب لم يقتصر على الجانب الأمني فحسب، ولكن في
مواجهة ثقافيّة فكريّة مع الثقافة التي تنتج الإرهاب. وأكد الرفاعي أن
حرب بلاده على الإرهاب مستمرّة كونها جزءا من العالم، ويتطلب ذلك
التنسيق مع الآخرين، وتبادل المعلومات، وسنتواجد في أيّ مكان طالما أن
أمننا الوطني يتطلب ذلك.
تظاهرة احتجاج في واشنطن بمناسبة مرور 8
سنوات على فتح غوانتانامو
واشنطن - مدريد/ وكالات
نزلت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان ومعتقلون سابقون إلى الشارع في
واشنطن احتجاجاً على استمرار العمل في معتقل غوانتانامو بعد ثماني
سنوات على وصول أول دفعة من 21 معتقلاً إليه.
وتجمع أربعون ناشطاً يرتدون الزي البرتقالي الذي شوهد فيه المعتقلون
للمرة الأولى في 11 يناير 2002، وتظاهروا لوقت قصير خارج البيت الأبيض،
لنقل احتجاجهم إلى الرئيس باراك أوباما.
وتركزت انتقادات المتظاهرين على إخلال أوباما بالوعد الذي قطعه في
مرسوم وقعه في 2 يناير 2009 غداة تولي مهامه الرئاسية، بإغلاق المعتقل
الأميركي الواقع في جنوب كوبا في غضون السنة الأولى من ولايته.
في غضون ذلك، أعلن وزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس ان بلاده
بصدد إنهاء التحضيرات لاستقبال اثنين من معتقلي غوانتانامو أكد انهما
ليسا من اليمن.
بطاقة 1300 برميل يومياً
دانة غاز تكتشف بئرا نفطية جنوب مصر
القاهرة/ وكالات
أعلنت شركة دانة غاز الاماراتية عن اكتشاف بئر البركة 4 التجريبي في
منطقة كوم أمبو في أسوان جنوب مصر بطاقة 1300 برميل يوميا.
واوضح رئيس الشركة الدكتور هاني الشرقاوي في تصريح صحفي ان «بئر البركة
4 يقع على بعد 470 مترا من بئر البركة 2، ومعدل انتاجه يصل الى ما يزيد
على خمسة أضعاف معدلات الانتاج لأي بئر اخرى ضمن ذلك الحقل».
واشار الشرقاوي الى ان «أعمال الحفر في البئر كانت قد بدأت الشهر
الماضي ووصل عمقها الى 1470 مترا، حيث بلغ سمك الطبقة الحاوية للنفط 16
مترا بالاضافة الى ثمانية أمتار من طبقة التلال الستة التي تم فيها
الاكتشاف».
واوضح أن «بئر البركة 4 تتميز بانتاجية مرتفعة مقارنة مع الآبار
المنتجة حاليا، حيث بلغ معدل انتاجها عند الاختبار 220 برميلا يوميا
بالتدفق الطبيعي، وتعد البئر الأولى ضمن منطقة الامتياز التي تشهد
تدفقا طبيعيا للنفط الى السطح من دون الحاجة الى استخدام الرافعات
الصناعية”. واكد الشرقاوي أن نتائج بئر البركة 4 «تفتح آفاقا جديدة من
الاكتشافات البترولية في منطقة صعيد مصر، وتؤكد ظاهرة التدفق الطبيعي
للنفط المستكشف في الطبقة الجديدة والنوعية المتميزة، حيث ان حوض منطقة
كوم أمبو أكثر انتاجية مما كان يتوقع عند بدء العمل فيه».
من جهته، اكد الرئيس التنفيذي لشركة دانة غاز أحمد العربيد ان منطقة
كوم أمبو «تعد منطقة نفطية واعدة»، معربا عن سعادته لتحقيق تلك
الاكتشافات التي جاءت نتيجة خبرة فريق العمل.
قبرص: اغتيال رئيس مجموعة (دياس)
الإعلامية
نيقوسيا/ وكالات
قتل أنديس هاجيكوستيس الرئيس التنفيذي لواحدة من أكبر المجموعات
الاعلامية في قبرص خارج منزله في نيقوسيا.
وقال المتحدث باسم الشرطة ميخاليس كاتسونودوس «سمعت طلقتين ناريتين
وعثر على الضحية ميّتا خارج منزله» في احدى ضواحي العاصمة.
واضاف «يعتقد انه كان هناك مهاجمان».
وتشير تقارير إلى ان القاتلين انتظرا هاجيكوستيس واطلقا عليه النار لدى
خروجه من سيارته على مسافة قريبة من السفارة الأميركية.
وبعد اطلاق عيارين ناريين اصاباه في الصدر والظهر لاذا بالفرار على
دراجة نارية سريعة.
وكان هاجيكوستيس (42 عاما) الرئيس التنفيذي لمجموعة دياس الاعلامية
التي تدير سيغما - محطة تلفزيونية ناجحة- وصحيفة ومحطة إذاعية ومجموعة
من المجلات.
وأسس المجموعة والده كوستيس هاجيكوستيس الرئيس الحالي لدياس.
ماكريستال: الوضع في أفغانستان بدأ
يتحسن
كابول/ وكالات
اعلن قائد القوات الدولية في افغانستان ان القوات الاميركية التي ارسلت
في اطار تعزيزات الى افغانستان حققت تقدما في محاربة متمردي طالبان وان
الوضع الى تحسن في هذا البلد. وقال ماكريستال «اعتقد اننا احرزنا
تقدما» في الاشهر السبعة الاخيرة مع وصول اول دفعة من التعزيزات
الاميركية التي ارسلها الرئيس باراك اوباما. واضاف ان المهمة لم تنجز
تماما بعد.
واستشهد ماكريستال بالتقدم في ولاية هلمند (جنوب) معقل التمرد حيث تم
تعزيز الوجود العسكري العام الماضي. وقال «عندما اكون في منطقة كانت
تسيطر عليها حركة طالبان قبل سبعة اشهر ونلتقي زعماء قبليين يظهرون
تفاؤلا بشأن المستقبل، فاننا نشعر بان الامور تتحسن».
ويرتبط تفاؤل الجنرال الاميركي بنتائج استطلاع افغاني في يناير 2009
اظهر ان 70 في المائة من الافغان يرون ان بلادهم تذهب في الاتجاه
الصحيح في مقابل 30 في المائة فقط يرون عكس ذلك.
ميدانياً، قتل جندي بريطاني يعمل خبيراً في تفكيك العبوات الناسفة في
انفجار في موسى قلعة القريبة من هلمند جنوب افغانستان، ويأتي ذلك بعد
يوم من مقتل ستة جنود للتحالف في حوادث متفرقة.
إلى ذلك، اعلنت الشرطة الافغانية أن اثنين من عناصرها قتلا في هجوم
انتحاري استهدف احد المراكز في اقليم اوروزغان. في وقت قتل 16 مسلحاً
من طالبان في هجوم شنته طائرات اميركية من دون طيار على معاقلهم في
اقليم هلمند الجنوبي”. |