الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد(931)الخميس 28 محرم 1431هـ/14 كانون الثاني 2010م

مشاعل

تحت المجهر

مندلي .. فردوس سياحي مفقود !!

صلاح نادر المندلاوي

مندلي .. تبقى مفارقة ذاتية لواقع بيئي ومجتمعي ابقار واغنام تتهاوى في الشوارع وسط المدينة فهي رفيقة الملامح يتعايش فيها العرب والتركمان والكورد بتألف حيث المدينة تبقى فردوسا سياحيا مفقودا لتدهور حالها بعد حرب الثمان سنوات مع الجارة جمهورية ايران الاسلامية والتي مرت على اهالي مندلي كالصاعقة التي محت كل اثار المدينة القديمة نتيجة تمركز الجيش العراقي انذاك في عموم مندلي المساكين والمزارع ونتيجة ذلك احدثت فوضى عارمة مازال يجني سلبياتها سكان مندلي حتى هذه اللحظة كعملية التهجير القسري الى منطقتي بلدروز وكنعان ولمجتمع مندلي ثقافة عميقة كأنها توقفت في هذه الحرب اذ هجر اغلب المواطنين منازلهم الطينية الجميلة ليستقروا في دور مبنية من البلوك ذو الحرارة العالية صيفا والباردة والرطبة شتاءا وزعها النظام السابق ليكمل بهذه الطريقة عمليات التهجير القسري لاهالي المدينة منذ نهاية السبعينيات وحتى سقوطه في نيسان 2003 . وبرغم ذلك فان اهالي المدينة مازالوا متمسكين بالقيم والتقاليد (المندلاوية) حيث تغور الحياة بأسواقها الملونة والباعة الجوالين لبيع الخضروات الطازجة المزروعة في بساتينها وحقولها الغناء والخضراء دوما ولايكون في اعجاب الزائر لمندلي وغبطتها الا الوجه الاخر هو التذوق من تمور مندلي الشهيرة (الميرحاجي) والاشرسي وغيرها من الاصناف التي لا توجد الا في هذه المدينة العريقة .. والموجودة طيلة شهور السنة والمحفوظة بعناية ورغم معاناة المدينة وتدهور حالها لكن للاسف لم تنجز منذ ست سنوات مشاريع خدمية رغم التخصيصات المالية الكبيرة لمحافظة ديالى عبر هذه السطور لا اطلب انجاز المشاريع للمدينة لاننا لو نظرنا الى المدينة بنظرة فاحصة دقيقة لوجدنا ها في حالة يرثى لها نتيجة عدم الاهتمام والاهمال منذ سنوات طويلة وانما الانتباه لهذه المدينة المسكينة لتكون لها الاولوية ضمن المشاريع المستقبلية لمحافظة ديالى .. او تخصيص ما يناسب سنوات الاهمال حسب تعداد السكان الموجودين في المدينة والا تستحق مندلي التاريخية قليلا من العناية..

 

 

عندما يكون الاستهلاك اكبر من الانتاج

تداعـــيات أزمــــة السكـــن فــــــي العــــراق 

 د. جاسم حسين الخالدي

تعد ازمة السكن واحدة من المشاكل المستعصية في العراق، وكثير من الدول النامية التي تتشابه في الظروف الاجتماعية والفكرية والسكانية، والمشكلة السكانية - كما يعرفها المختصون- هي (الوضع القائم في البلاد، عندما يزداد عدد السكان من دون ان يرافق هذه الزيادة، ازدياد مناسب في التعليم الى المرافق الصحية وفي الاقتصاد، ويكون هذا النمو في الكم   .

ان وراء المشكلة السكانية عوامل واسباب كثيرة يمكن ان نجملها في النقاط الآتية:

1- يكون نمو السكان اكبر من النمو الاقتصادي.

2- يكون الاستهلاك اكبر من الانتاج.

3- يزداد طلب الافراد لدخول المدارس او لدخول المستشفيات او للحصول على مسكن او للحصول على عمل او على ما هو متوفر منها.

معنى ذلك ان اصل الازمة السكانية تكمن في الازدياد الكبير في عدد السكان، وتراجع معدلات التنمية التي لا تتساوق مع الزيادة المذكورة، الامر الذي يؤدي الى شيوع الفقر والفاقة بين الطبقات الشعبية التي تحصل على قوتها من عملها اليومي، ومن ثم تكون الحاجة الى السكن والمرافق العامة من ماء وكهرباء ومستشفيات وغيرها امرا ضروريا لانه يعني حياة الناس وتقرير مصائرهم، وفي ضوء ما تقدم كيف ننظر الى مشكلة السكن في العراق والمهام التي ينبغي ان تنهض بها السلطة التنفيذية وهي تواجه هذه المشكلة المزمنة التي لم يلتفت لها النظام السابق لان العمليات الترقيعية التي قام بها في معالجة المشكلة ادى الى تضخيم حجم المشكلة ذلك ان اجراءاته لم تشمل الفئات الاجتماعية المعدمة، وانما انحصرت في بعض الفئات التي حصلت على قطع اراض كثيرة وفي اوقات متقاربة وهو ما نتج عنه ولادة طبقة اجتماعية في قبالة الطبقات الشعبية المعدومة، وقد كانت للنظام السابق مشاركات فقيرة ويتيمة في بناء المجمعات السكنية في بغداد وعدد من المحافظات الا انه لم يعززها فيما بعد، لا بل ان حقبة التسعينيات كانت فألا سيئا على عموم الحياة في العراق ومشكلة السكن بصورة خاصة، ذلك ان الحصار الاقتصادي عقد الامور اكثر وتوقفت عملية بناء المساكن من قبل الحكومة والمواطنين باستثناء شهية النظام التي بقيت مفتوحة في بناء القصور الرئاسية، ولكن المتمعن في عوامل ولادة المشكلة السكانية يجد ان العراق ربما يكون بخلاف غيره، تعرض الى حروب كثيرة ادت الى فقدان العديد من العراقيين جنودا ومدنيين، وعلى مدار الحروب الكثيرة قبل وبعد سقوط النظام، لذلك فان الزيادة السكانية لم تكن كبيرة - كما هي الحال في مصر- مثلا او في الدول الفقيرة التي قدرت الزيادة فيها بنحو 83 بالمائة من مجموع الزيادة السكانية العالمية، فضلا عن ان وجود النفط كمصدر اساس من مصادر التنمية الاقتصادية في العراق والزيادة غير المتوقعة في سعر (برميل النفط) التي وصلت الى (113) دولارا، وهو رقم لم تصل له اسعار النفط في السوق العالمية مطلقا.

لذلك اليوم الحكومة مدعوة الى الافادة من فيوضات النفط والاهتمام بشكل جدي في مسألة الاسكان من خلال الامور الآتية:

1. منح اراض سكنية للموظفين وتقديم قروض تتنــاسب مع زيادة اسعــار المواد الاولية للبناء

2. الانفتاح على اطراف مدينة بغداد وعدم توزيع الاراضي داخل المدن الكبيرة او اقتطاع بعض الاماكن التي تصلح ان تكون متنزهات او مرافق عامة من مدارس او مستشفيات.

3. بناء مجمعات سكنية والافادة من البناء العمودي، ولاسيما ان بناء مجمعات على غرار شقق زيونة والصالحية وحيفا اثبتت نجاحها 4-لا يمكن لوزارة الاسكان والاعمار، ان تنهض وحدها بمهمة حل مشكلة السكن ما لم تساندها مؤسسات اخرى من وزارات او مؤسسات انسانية من منظمات المجتمع المدني او ما يقدم اليها من القطاع الخاص الذي اسهم في كثير من الدول في حل هذه المشكلة.لذا فالحكومة مدعوة الى الافادة من كل الجهود الخيرة في حل الازمة في ضوء زيادة السكان وكثافة بعض المناطق التي اصبحت عائقا دون حصول الناس على متطلبات الحياة اليومية

 

 

المسيب تاريخ وحياة

 كوثر جاسم

   ان مدينة المسيب وكما سماها المؤلف احمد زكي الانباري في كتابه (المسيب تاريخ وحياة) والمتكون من 191 صفحة وبالحجم الصغير والموجود في خزائن دار الكتب والوثائق، عروس الفرات وهي واحدة من المراكز السكانية العريقة التي تضافرت عوامل عديدة على نشوئها وتطورها واستمرارها على البقاء. ومما لاشك فيه ان طليعة هذه العوامل الحيوية هو نهر الفرات بكل مسمياته القديمة والحديثة مثل (كوثي) و(المسيب).

   ويواصل المؤرخ الاديب احمد زكي الانباري رحلته مع (المسيب تاريخ وحياة) ليقود القارئ عبر سوقها القديم ذو السقف العالي الذي يشبه السنام وازقتها الضيقة ودروبها الملتوية فيها وتجارها وادبائها ومثقفيها وجوامعها ومقاهيها ودواوين وجهائها. * وما قيل عن المسيب على لسان الرحالة الاجانب نقرا:

   لم ترد المسيب في رحلات الرحالة العرب فلم يذكرها ابن بطوطة في رحلة (تحفة النظار في غرائب الامصار وعجائب الاسفار) في حدود سنة 1247م وقد يكون سبب ذلك انه سلك الطريق الرسمي اي طريق بغداد / بابل في العهد العباسي كما ان ياقوت الحموي وصفها لكنه لم يذكر موقعها اذ قال (ان المسيب بفتح وكسر السين وياء ساكنة وباء موحدة يجوز ان يكون من السيب وهو العطاء او من السيب وهو مجرى الماء وهو اسم وادي). فلو تناولها الرحالة قبله لثبتها في معجم بلدانه.

   فالمسيب رغم كل مايمكن ان يقال عنها لم تذكر في كتب البلدان ولم يشر اليها في كتب التاريخ باسمها الحالي ولكن ذلك لايلغي وجودها التاريخي اذ وردت بعض الاشارات اليها هنا وهناك في بعض المصادر التي تدلك القرائن عليها فهذه المدينة وكما رأينا عند الحديث عن نشأتها وماهي الا امتداد لمدينة قديمة تحمل اسما مغايرا وهنالك دلائل اثارية كثيرة وشواهد تؤيد ذلك ومع كل هذا فالباحث يقف مندهشا امام عظمة واهمية هذه المدينة كموقع وكفعل حضاري ويقف حائرا من جهة نائية امام التجاهل لهذه المدينة وعدم العناية بها من قبل المؤرخين والبلدانيين.

* واصل تسمية المسيب بهذا الاسم يذكر الانباري:

   سميت المسيب نسبة الى نهر السيب ويقال سميت باسم المسيب بن نجية الفزاري هذا الرأي ارتآه المؤرخ عبد الرزاق الحسني حيث ذكره في كتابه العراق قديما وحديثا لكنه لم يشر الى المصدر الذي استقى معلوماته منه. ان كل الاراء اثبتت ان اسم المسيب هو اسم اسلامي عربي الاشتقاق وهو بذلك يدفع عن المسيب هو النسبة البابلية برغم ان مكان المسيب وارض المسيب بابلية ولكن المصادر البابلية لم تترك لنا وثيقة في معنى اسم المسيب ولاحملت مثل هذا الاسم حتى هذه الساعة.

* ومن الشخصيات التي زارت المسيب نقرأ:

  من الشخصيات التي زارت المسيب هو تكسيرا وهو احد الرحالة البرتغاليين الذين زاروا العراق وذلك عام 1013هـ-1604م وذلك في اليوم الثامن من تشرين الاول وقد عبر على جسر كان مربوطا فوق السفن من ضفة النهر الغربية الى الشرقية وقد اشار الى المدينة القديمة التي رأى اثارها وشيئا من سورها.   ومن الذين زاروا المسيب من الاجانب كرستين نيبور وذلك سنة 1765م في طريقه الى بغداد وكانت المسيب على حد قوله قرية على الفرات عليها جسر يمتد فوق مجموعة من السفن ،وكذلك زار المدينة الرحالة جس بكنغهام وقد اتخذها طريقا الى كربلاء وقد ذكر جسرها الخشبي وذلك عام 1816م.

   وعقد في المسيب داود باشا الوالي العثماني اجتماعا ضم معظم قواده ومتولي المسيب احمد اغا وذلك سنة 1240هـ. وممن مر عليها قادما من كربلاء الرحالة لوفتس وذلك عام 1853م ، وممن زار مدينة المسيب من الاجانب المستر جون فيتشر عضو الجمعية الجغرافية في طريقه الى كربلاء وذلك سنة 1864م وقد اشار الى جسرها واشار ايضا الى رخص الماكولات فيها لاسيما اللبن الخاثر والزبد والخبز الحار.

   وقد مرت المس بيل السكرتيرة الشرقية في الادارة البريطانية في العراق في المسيب عام 1909م للذهاب الى كربلاء وقد وجدت فيها جسرا من الزوارق وهي تقول انه كان اول جسر لها شرف عبوره على الفرات.

   وفي عام 1915م اثناء الحرب العالمية الاولى دخل حمزة بيك المسيب زاحفا من كربلاء بجيشه المنكس.

  وفي عام 1329هـ-1911م زار الوالي جمال بيك المسيب والهندية لتفتيش سدة الهندية.

رابطة لواء العباس (ع) في ديالى

 

 

تنظيم المواكب واقامة الشعائر الحسينية في ظروف استثنائية

لقاء ناصر النجار

تأسست رابطة لواء العباس (ع) في محافظة ديالى بعد سقوط النظام المباد بجهود من قبل الرادود الحسيني حسين حكمان ومجموعة من السائرين على خطى سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام) وهم كل من الحاج جاسم الكربلائي وامير ناصر والحاج عيدان محمد ويوسف فلاح والرابطة مرتبطة بشكل رسمي باللجنة العليا لتنظيم المواكب الحسينية في العراق كانت (للدعوة) وقفة مع الرادود الحسيني حسين حكمان رئيس الرابطة  تحدث من خلالها عن نشاط الرابطة قائلا ان نشاطنا منذ التأسيس وحتى وقتنا الحاضر هو تنظيم المواكب واقامة الشعائر الحسينية والندوات التثقيفية لشرح الواقع السياسي والاجتماعي وتشجيع الاهالي من ابناء مندلي وبلدروز للاشتراك في الانتخابات النيابية المقبلة انشاء الله وزرع روح الاخاء والتعاليم الاسلامية والدروس الاخلاقية

*كم دورة اقيمت حتى الان ؟

لقد نظمنا العديد من الدورات في تلاوة القران الكريم والتربية الاخلاقية اذ يشرف على هذه الدورات التي تقام في حسينية الامام (علي الاكبر ) عليه السلام اساتذة متخصصون .

ما هي الفئات العمرية المشمولة بالدورات ؟

الصغار من عمر السادسة الى التاسعة والعاشرة حتى الثلاثين حيث تستقطب هذه الدورات الذكور والاناث لجميع المستويات ( التلاميذ والطلاب وموظفين واعمال حرة .. الخ)

ونشاطاتكم الاخرى في الرابطة ؟

 متابعة امور العوائل العائدة بعد التهجير وتنظيم شؤون الايتام والارامل ومساعدتهم معنويا وماديا والتنسيق مع الوحدات الادارية في تقديم المساعدة لهم .

ماذا تطمحون مستقبلا ؟

تطوير الوعي لشريحة الشباب بأعتبارهم جيل المستقبل وعقد الندوات لتوعيتهم في المشاركة الفعالة في الانتخابات والانتهاج بمنهج الرسول الاعظم محمد (ص) من حيث التعاون الاخوي الصادق بعيدا عن التفرقة واتمنى وجود مؤسسة خاصة تابعة للحكومة لتنظيم المواكب والشعائر الحسينية وتخصيص ميزانية مالية لازمة .

ديالى كانت من المناطق الساخنة كيف كنتم تقيمون الشعائر الحسينية ؟

كنا سابقا نلاقي العديد من المصاعب ولكن التعاون الايجابي للوحدات الادارية يكون نتيجتها مثمرة في مساعدتنا في تنظيم المواكب الحسينية لتليق بسيد الشهداء الامام (الحسين عليه السلا م).

كلمتكم الاخيرة

اطلب من المسؤولين في الدولة الاهتمام بهذا الامر المهم والحيوي وان يدعمو جميع المواكب الحسينية التي تستذكر استشهاد سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام ..

مناشدة للصحفي محمد عبد الزهرة

تناشد اسرة المواطن طارق رعد عبد الحسن المصاب اصابات بليغة اثر الحادث الارهابي الاخير شهامة الصحفي محمد عبد الزهرة الذي اتفق مع ابنهم على بيع ثلاث سيارات مخصصة للصحفيين وتم تسليمه المبالغ كاملة قبل استلام السيارات وبعد الاتفاق تعرض المواطن طارق الى اصابات في تفجيرات الاربعاء الدامية وفقد هاتفه الخاص ورقم موبايل الزميل محمد عبد الزهرة وعنوانه وهو يرقد على فراش المرض .الاسرة تناشد نقيب الصحفيين والمؤسسات الاعلامية لابلاغ الصحفي محمد عبد الزهرة بهذه المناشدة والاتصال عبر رقم الهاتف الخاص بخاله السيد ابو اثير .

 

 

تربية ألاطفال قبل الذهاب الى المدرسة  

  بدور العامري

تعتبر مرحلة ما  قبل المدرسة من اخطر المراحل التربوية التي يتم فيها ارساء اللبنات الاولى للمرحلة الثانية من حياة الانسان ،كما تتوقف عليها مدى استعدادات  الطفل  لمرحلة الدراسة الابتدائية ،ورغم خطورة  هذه المرحلة وحساسيتها الا اننا نجدان الدراسات والبحوث التربوية عنها قليلة ونادرة ،كتاب (المرجع في برامج تربية  الاطفال /ما قبل المدرسة..لمؤلفته  الاستاذة الدكتورة  سعدية محمد علي  استاذ علم    النفس  في جامعة عين شمس ،من هذه الدراسات القليلة التي تسلط الضوء على هذه المرحلة من حيا ة الطفل وتداعيتها السلوكية والتربوية على مراحل نموه اللاحقة.   تسميات مختلفة أ طلق المختصون في علم النفس  الاجتماع  على الفترة التي تبدأ بنهاية العام الثاني من حياة الطفل وتستمر حتى نهاية العام الخامس تسمية( طفل ما قبل المدرسة )،  وتعتبر هذه الفترة  حرجة وحساسة ، ولها مواصفات خاصة تميزها   عن غيرها من الفترات في الحياة الانسانية  ،علماً ان هناك تسميات اخرى اطلقها الاباء والمربون على اطفال هذه الفترة مثل (عمر المتاعب والصعوبات ) وذلك  نتيجة لكثرة المشاكل التي يواجهها الابأء في التعامل والتفاعل مع اطفال هذه المرحلة ...و(عمر الاستكشاف )نتيجة لاكتشاف الطفل للبيئة المحيطة به ...(عمر التقليد )لان اطفال هذه الفترة يميلون لتقليد غيرهم في الحركات والحديث وهناك تسميات اخرى ذكرتها الكاتبة في هذا المجلد منها عمر اللعب وعمر الابتكار والابداع..  تعتبر هذه الفترة  المرحلة الحاسمة التي تتكون خلالها المفاهيم الاساسية للطفل ،حيث يكون كل طفل لنفسه بنك معلومات كما يمكنه اكتساب خمسين مفهوماً جديداً كل شهر ...، يكون النمو العقلي مكتملاً بنسبة 70% للطفل خلال هذه الفترة  ..و يحدث  تطور في النمو اللغوي بصورة سريعة..،يتمكن الطفل من التركيز على الملامح الرئيسية المميزة للاشياء والافراد والاماكن. ...،ومن السهولة تخزين المعلومات والخبرات  باستخدام رموز الاشياء..،يتصف خيال (طفل ما قبل المدرسة) بالخصوبة المفرطة وعدم قدرته على التمييز بين الحقيقة والخيال...

 

 

برقيات عاجلة الى:

هيئة الاعلام والاتصالات

اين المدونات الخاصة بقواعد التغطية الانتخابية الاعلامية والتي يتحدث عنها عضو مجلس امناء الهيئة علي الاوسي لان كلمة (المدونات) و (ندون) !! لا يفارق شفتيه طيلة حديثه عبر الفضائيات ودائما يلقى اللوم على المسؤولين السابقين على الهيئة نتمنى ان يعمل هو وزملائه الحاليين بعيدا عن (مدونات) و (ندون) و (تدون)!

وزارة الثقافة،حقوق الملكية الفكرية

العديد من المثقفين والاعلاميين يطالبون الجهات المعنية في الدولة بضرورة سن قانون يضمن حقوق الملكية الفكرية في المجال الثقافي والنشر لان مثل هذا القانون من شأنه ان يساعد للارتقاء بواقع الثقافة العراقية.

شبكة الاعلام العراقي

للدكتور عبد الكريم السوداني مدير عام شبكة الاعلام العراقي بصمات جميلة ومميزة للنهوض بعمل الشبكة رغم قلة التخصيصات المالية اللازمة  مقارنة بالسنوات الماضية لكنه يعمل مع كادر العاملين الاداريين والفنيين لتطوير الشبكة والعمل وفق مبدأ الحيادية المهنية واعطاء الفرص لظهور المتحدثين عبر البرامج السياسية لجميع اطياف الشعب العراقي دون قيود وخير مثال على هذه السطور البرامج السياسية  الناجحة من حيث الاعداد والتقديم (برلمان السلطة الرابعة ) للزميل عبد الكريم حمادي وادارة الانتاج الناجحة للزميل سرمد مجيد وتلقائية الزميل عدنان الطائي في برنامجه (تحت اليد) والزميل الرائع علاء هادي الحطاب والزميل سرمد الحسيني  وبرنامجه (حقيبه دبلوماسيه)  وبرنامج (التوقيع) للزميل احمد ملا طلال والذي استطاع كسب الجمهور بأبتسامته الدائمة ..

فتحية للسوداني على عمله ومهنيته وطاقمه المميز !!

جريدة الصباح

نتمنى ان تزدهر (الصباح) نحو الافضل بعد رئاسة هيئة تحريرها من قبل الزميل المخضرم (عبد الزهرة زكي) لان مهام عديدة امامه ليصلح ما افسده الدهر !! منذ سنتين بعد ان استلم (المشعل) مهمامه كرئيس تحرير وتوظيف العشيره ومن ذوي القدرات الهزيلة ونامل من زكي ان يعيدها الى سابق عهدها ايام الزميلين (اسماعيل زاير ومحمد عبد الجبار الشبوط)

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق