|
مواقف
ميزانية 2010.. هل تقر؟
علي الخياط
لم تدخل الميزانية المقترحة لعام 2010 ابواب مجلس النواب، نتيجة
اعتراض بعض الكتل المتمثلة في المجلس ولاسباب مختلفة ،وبهذا اصبحت
الميزانية عقبة اخرى بعد الانتهاء من عقدة قانون الانتخابات، ومارافقها
من ارهاصات الشد والجذب ، ومن تشنجات وأطروحات من هذه الكتلة او تلك
،اقرار الميزانية في الحكومات المتحضرة وفي مختلف انحاء العالم يتم
التصويت عليه قبل بداية السنة الجديدة، لتاخذ الوقت الكافي(للمجلس
التشريعي) لمناقشة وتذليل العقبات والاختلافات القانونية او
التوافقية(للميزانية) وغير ذلك من العقبات، فشل مجلس النواب لعدة مرات
في اقرار الموازنة بعد مضي اكثر من شهر من التأجيلات والمناقشات التي
وصفها بعض المختصين بانها ناتجة عن مماحكات سياسيةومحاولات لعقد صفقات
سياسية من خلال تأخير الميزانية(مصالح شخصية وفئوية)،و بعض النواب قد
اقترحوا اجراء تخفيض على رواتب النواب والوزراء وكبار المسؤولين بنسبة
النصف، فضلاً عن الغاء المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث(وهذا
مايرفضه بعض النواب)،وهناك نفي من داخل مجلس النواب ان تكون هناك' اي
مضاربات سياسية وراء التأخير باقرار الموازنة المالية لعام 2010 مؤكدين
ان هناك جوانب فنية ومالية وقانونية وراء تأخيرها (واحتار المواطن من
يصدق او يكذب)،الشعب ينتظر من المجلس الموقر ونحن على اعتاب الشهر
الثالث ومازالت الميزانية في حكم المجهول نتيجة لاختلاف وجهات النظر
بين الكتل السياسية،او بشأن تعديلها لوجود العديد من النقاط التي لم
تحسم في مناقشات سابقة للبرلمان اوبعض الثغرات ونقاط الضعف في
الميزانية،او نقاط اخرى مجهولة تحت قبة البرلمان،ان مجلس النواب مسؤول
تماما عن تأخر اقرار الميزانية ولا اقصد من دون حل نقاط اختلاف او
تقارب في وجهات النظر بل في اللامسؤولية والتهاون في مقدرات الشعب بعدم
التنسيق المسبق في الاهم والمهم في جدول اعمال المجلس والدليل على ذلك
التباطؤ وكما حدث في الاعوام السابقة على ميزانية الدولة، علما ان
المرحلة الحالية تتطلب مناقشة الامور الاقتصادية (في ظل انهيار
الاقتصاد العالمي) واصدار القرارات والتوصيات بشأنها كون ذلك من اولى
مهام مجلس النواب كونه يضم ممثلي الشعب وهذا الامر هو ما يمكن ان يجعل
المواطن راضيا عن ممثليه الذين وصلوا الى قبة البرلمان من خلال صناديق
الاقتراع التي لم تملأ باستمارات الانتخاب فحسب بل بتحدي الظروف
الامنية وراح نتيجة ذلك العديد من الابطال الذين كانوا في قمة العطاء
للمواطن الا وهو الشهادة، افلا يستحق هذا الشعب من ممثليه ان يكونوا في
مستوى المسؤولية في صياغة القوانين النافعة للشعب ، وعدم تأخيرها كل
عام ولنفس الاسباب؟
بالقلم الصريح
تداعيات خطيرة
يكتبها اليوم/ علي حسين
لا شك ان لصمت المدافع، بعد صدى دويّها، ثمنا باهظ ، مثلما للحروب ،
مهما طالت أو قصرت ، تداعيات وبيلة تبقى الى امد بعيد ، تدفع ثمنها
غاليا الاجيال البريئة التي لم تشارك في احداثها لتشكل هذه التداعيات
الخطيرة عبئا ثقيل الوطء على صحة ومستقبل هذه الاجيال الصابرة ! وبنظرة
سريعة الى حجم الخراب الذي خلفته الحروب التي مرت ببلادنا في العقود
الثلاثة الماضية، سنجد انفسنا امام حقائق مرعبة ، يشيب لها الولدان ،
لهول ما انطوت عليه من خيبات انسانية ومادية ، حتى بحسب ظن المطلع - ان
السماء كانت تمطر علينا وقتذاك مآسي وبلاوي سود..وقد طالت الحروب، حتى
النخيل الذي يمثل ثروة وطنية كبيرة يمكن لمردوداته المادية ان تنافس
النفط.حيث تعرضت هذه الشجرة العتيدة الى مجزرة رهيبة، ليموت دون ذنب
منها الملايين. لتصبح كالناس حطب نار مازال اشتعال اوارها لغزا عصيا
على الفهم..ولأن الحروب صارت ماضيا وتأريخا ، لكن تداعياتها مازالت
تعتمل وتتشظى بطريقة او اخرى مشكلة صورا جديدة للمآسي المفزعة ،وكأنها
كوابيس لا فكاك منها ابدا ً. فقد اعلنت مصادر صحية الاسبوع الماضي عن
ارتفاع عدد الاصابات السرطانية في مدينة البصرة ، وكأن نيران الحروب لم
تخمد بعد . يأتي ذلك وسط صمت مريب للجهات المعنية . فقد قالت المصادر
الصحية: ان حالات الاصابة بمرض سرطان الانسجة الناعمة ، وسرطان العظام
اخذت بالازدياد بشكل خطير بين اهالي المدينة، ولم يكتف المصدر بل
اضاف: ان هناك ارتفاعا ايضا بالتشوهات الخلقية ، واصابة الولادات
الحديثة بالشلل ...وتؤكد مصادر صحية اخرى، ان مثل هذه الحالات تنتشر
ايضا في مدينة الفلوجة ومناطق غيرها. والسبب بحسبها فضلا عن الاسلحة
التي استخدمت في الحروب ، هو هذه المخلفات الحديدية الملوثة بالاشعاع
التي يحتفظ بعض الاهالي بها للاتجار والمتجارة عن جهل بأضرارها..ان
مسؤولية هذه الامراض الخطيرة تتحمله السلطات المعنية ايضا بل المسؤولية
الاكبر تقع على عاتقها، لانها تساهلت في محاسبة الاهالي وسحب هذه
المخلفات منهم بالقوة. وذلك لآثارها المدمرة على صحة المجتمع عامة
ومستقبل ابنائه.. ان التفريط بمحاسبة هؤلاء الناس او مصادرة ما بحوزتهم
من مخلفات حديدية ملوثة بالاشعاع يمثل تهاونا بأهم واجبات الامن
والسلامة، التي تسعى اجهزة الدولة عامة الى ترسيخها والحفاظ عليها. فهل
هناك من ينتبه لخطورة الامر وينبري لمعالجته على وجه السرعة؟
ربع الألمان يشكون من أطبائهم
كشف استطلاع في ألمانيا أن واحدا من كل أربعة ألمان يشعر بأن طبيبه لا
يقوم بتوعيته بالشكل الكافي بشأن حالته. وطالب 25' من الذين شملهم
الاستطلاع الذي أجراه معهد فورزا المتخصص بتكليف من شركة (كي كي اتش
أليانس) للتأمين الصحي في ألمانيا أطباءهم بإعطائهم علما بشكل أفضل
بفرص وطرق علاجهم. وقال المتحدث باسم الشركة الجمعة في هانوفر إن
المعلومات التي يتلقاها المريض عن حالته غاية في الأهمية لأنه يؤثر
كثيرا من خلال سلوكه على مجرى العلاج مضيفا أن 34' من المستطلعة آراؤهم
بشأن مستوى أطبائهم يرون ضرورة التوعية الجيدة من قبل الأطباء..
مهن بغدادية ما زالت صامدة - الارضحالجي
..العرضحلجي او ((كاتب العرائض))
وهذه مهنة يتعاطاها اناس يتخيرون لهم اماكن على ابواب عدد من دوائر
الدولة ودواوينها وفي المحاكم خاصة وعند مداخل البريد والطابو يتكسبون
بما يكتبون للناس من عرائض وشكاوى وبرقيات ورسائل، اذ يستعين بهم
الاميون من النساء والرجال..واصل اللفظ من (عرض حال) وهي الفاظ عربية
مركبة تركيبا تركيا، وكانوا قديما يلفظون اللفظة برطانة اذ يقولون
(ارزحلجي)..وقد تطورت هذه المهنة فاصبح عدد من الارضحلجية يستعلمون
الالة الكاتبة فيطبعون ما يملى عليهم من عرائض واستدعاءات وشكاوى
ولوائح، وكذلك يشتغلون في استنساخ ما يطلب اليهم استنساخه من الوثائق
والاوراق واللوائح، ومن هؤلاء من يعمل في ساحات المحاكم وغيرها ومنهم
من اتخذ له مكتبا يدير فيه عمله هذا..والغالب على جماعة العرضحلجية
انهم انصاف متعلمين وان لغتهم ضعيفة ولهم بمقتضى ذلك مصطلحات وتعابير
محدودة اعتادوا استعمالها في كتابة الرسائل ونحوها..غير ان بعضهم يمتاز
بالالمام بالقوانين والاصول الشرعية ودخائل المعاملات بحيث ينتفع
مراجعوه من معلوماته وارشاداته فكان لهؤلاء دور في تنظيم امور الناس
كدور المحامين في ذلك..وقد جاء ذكر العرضحالجية في كتاب تذكرة شعراء
بغداد وكتابها تأليف عبد القادر الخطيبي الشهرباني، وقد نشره العلامة
الاب انستاس ماري الكرملي.. ففي ترجمة (علي افندي العرضحالجي نجل عبد
الله) جاء قوله:(ان هذا الرجل كان يكتب العرضحالات في باب السراي، اصله
ووطنه بغداد وكان فقيها وفرضيا وكان دوما يقري علم الفرائض وكان فقير
الحال ذا عيال وكان قليل الكلام قانع ليس معجز وفي اواخر عمره قل نظره
ما قدر يكتب فمكث في بيته مقدار سنة وتوفي في سنة 1233 هـ وكان عمره
سبعين سنة رحمه الله تعالى.الحكاكون..جمع حكك وهو الذي يحترف حرفة حفر
الامهار - جمع مهر- وهي الاختام النحاسية حيث يكتب عليها اسماء الاشخاص
فتستعمل ختما وتوقيعا.. ومن اعمالهم ايضا الحفر على الرخام المتخذ
شواهد للقبور..وكان من هؤلاء من يختص بالاختام فيقال له حفار
مهاره..وحفارة المهارة هؤلاء لا حوانيت لهم في الغالب وانما يقتعدون
اماكن معينة في الداخل بعض الاسواق وعلى ابواب السراي..وكانت سوقهم
رائجة ايام كانت الناس تعتمد على الاختام من اجل تفشي الامية وقلة من
يقرأ ويكتب يومذاك..
الموت المؤقت يريك أحباءك الموتى
بوسطن/ وكالات
يقول بعض الذين تتوقف قلوبهم عن النبض بعد إنعاشهم، إنهم يرون أحباءهم
الموتى، ويساورهم شعور بأن شيئاً ما يرفعهم ويخرجهم من أجسادهم ويجعلهم
يسجون في الهواء. ويجمع كثير من هؤلاء على وصف هذه التجربة بأنها تتسم
بـ"السكينة والسلام والجمال" كالأريكية لورا غيرافي التي توقف قلبها لـ
57 دقيقة وخضعت للإنعاش والصدمات الكهربائية 21 مرة وعادت إلى الحياة.
عندما بدأت لورا غيرافي عملها اليومي المعتاد كانت الشمس مشرقة والمناخ
يميل قليلاً البرودة. وبعد أن قادت غرافي الحافلة لنقل الطلاب المعوقين
إلى مدرسة "نيوتون العامة" في ضواحي بوسطن بولاية ماساشوستس شعرت بأنها
ليست على ما يرام، وأن طعنات تمزق معدتها، فأوقفت الحافلة إلى جانب
الطريق. وقالت غيرافي لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية "شعرت
بالألم يمتد من ذراعي إلى صدري.. وقلت لنفسي: رباه! لقد دهمتني نوبة
قلبية"، ثم ساءت حالتها بعد معاناتها من مشكلات في التنفس. وعندها هرع
الاختصاصي في الإنعاش ميشال كوبولا لمساعدتها وقال: كانت عيناها
مفتوحتين ثم توقفتا عن التحدث معنا، وخلال 20 ثانية عانت أول نوبة
قلبية. وقالت غيرافي، وهي أم لولدين وجدّة الآن، وتتذكر تلك اللحظات
العصيبة: لقد طفت بعيداً عن جسدي، كان جسدي هناك، ولكني طفت بعيداً
عنه، نظرت إليه مرة أخرى وكان لا يزال في مكانه، وأضافت أنها رأت
أحباءها الموتى ومنهم أمها وزوجها السابق.
مقهى مام خليل الجايجي في اربيل يقاوم
الزمن
اربيل/ وكالات
سوق القيصرية الكبير يعتبر ثالث معالم الحضارة بعد القلعة الشامخة
والمنارة العريقة في مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان ويضم هذا السوق
اسواقا اخرى لاصحاب المهن والحرف اليدوية.. (الاتحاد) زارت مقهى سوق
القيصرية في اربيل الذي يقع في بداية سوق الخياطين المعروف بمقهى مام
خليل الجايجي (خليل صالح حويز كاروانجي) تحدث الينا اولا عن بدايات
مهنته لحد يومنا هذا وقال: في عام 1948 عملت صانعا في مقهى (عبو جايجي)
ثم في عام 1967. جئت الى سوق القيصرية وفتحت هذا المقهى المعروف بمقهى
(مام خليل الجايجي) وكل من يتردد على مقهانا ويتناول الشاي يشعر بأنه
زار المتحف وذلك لوجود جميع العملات العراقية القديمة والتي يعود
تأريخها الى اكثر من نصف قرن بالاضافة الى العملات العربية والاجنبية،
وهوايتي التي احبها منذ صغري، اضافة لصور فوتوغرافية للمشاهير
والشخصيات والوجهاء والساسة من الكرد والعرب العراقيين وغيرهم، ولهذا
يشعر زبائني بأنهم جالسون في موقع اثري جميل وكثيرا ما يلتقطون
بكامراتهم الشخصية او بواسطة كاميرات جهاز الموبايل الصور الموجودة في
المقهى واضاف: لدي تقليد في عملي ومازلت متمسكا به لحد الان وهي اني لم
أسأل زبائني يوما دفع ثمن الشاي ابدا، هذه الميزة انا افتخر بها وسوف
اظل هكذا.
بريطاني يتغلب على السرطان بالدراسة!!
لندن / وكالات
لا حياة مع اليأس، هو عنوان قصة الشاب البريطاني ألكسندر آلبيستون (18
عاماً) الذي شخص مرضه على أنه إحدى الحالات النادرة من سرطان العظام،
مما جعل الجميع يعتقد أنها النهاية للصبي الواعد المتفوق دراسياً
ورياضياً، إلا أنه رفض الاستسلام للمرض، وصمم على المضي قدماً في
الاستعداد لاختبارات
GCSE
الثانوية، التي حقق فيها تفوقاً
بحصوله على تقدير A
في خمس مواد صعبة، وتأهله للالتحاق بجامعة كمبريدج العريقة، حسبما قال
ألكسندر لصحيفة "دايلي مايل"، مضيفاً: "تعاملت مع المرض على إنه ظرف
طارئ لابدّ من قهره قبل أن ينال مني". أما والدته فقالت: "فقدنا الصواب
بعد تشخيص المرض باعتباره حالة نادرة تصيب واحداً فقط من بين كل مليون
شخص، لكننا شكلنا ما يشبه خلية عمل حول سريره بالمستشفى، نتبادل
الزيارة وإحضار الدروس ومتابعتها معه، حتى نجح في حصد أعلى الدراجات،
وأصبح واحداً من سبعة فقط تمكنوا من إحراز هذا المستوى المتقدم على
مستوى المدينة، ونجح في الحصول على مقعد بواحدة من أعرق الجامعات على
مستوى العالم.
السباحة عوضا عن التزلج في شتاء لبنان
رويترز/ وكالات
في مثل هذا الوقت من كل عام ينتظر اللبنانيون تساقط الثلوج على الجبال
لممارسة رياضة التزلج لكن العديد منهم استعاضوا عن هذه الرياضة
بالسباحة بسبب عدم تساقط الثلوج هذا العام. ويعزو اللبنانيون عدم تساقط
الثلوج بكميات كبيرة في لبنان الى التغيرات المناخية التي تعصف بالعالم
اجمع ويتأثر بها لبنان. وقال مسؤولون بالامم المتحدة وجامعة الدول
العربية ان تغير المناخ سيصيب على الارجح العالم العربي المتعطش للمياه
اكثر من العديد من اجزاء اخرى في العالم ويهدد بتقليل الانتاج الزراعي
في المنطقة. وانعقدت قمة الامم المتحدة بشان المناخ في كوبنهاجن في
كانون الاول الماضي في محاولة للحد من ارتفاع درجة حرارة الارض بحد
اقصى درجتين.
وقال توفيق خليل وهو صاحب محل لتأجير عربات التزلج "في مثل هذه الايام
يكون موسم التزلج في ذروته وخصوصا في فترة الاعياد لكن لم يتسن لنا
العمل بسبب عدم تساقط الثلوج الا بكميات قليلة جدا." واضاف خليل الذي
بدت خلفه المنحدرات الجبلية خالية من الثلوج " ارتفعت الحرارة وتأثرت
المنطقة كليا.”
وفي لبنان ستة منتجعات سياحية شتوية تستقطب عشرات الالاف من الزوار
سنويا الذين يمارسون رياضة التزلج.
قراصنة الإنترنت في غرفة نومك
نيويورك/ وكالات
بعد التطور التكنولوجي الحديث وظهور قراصنة الإنترنت، أصبح عالم
الشبكات والإنترنت أكثر تعقيداً وصعوبة، ويمثل خطورة إقليمية ودولية
إذا لم يكن الحاسوب محمياً بطريقة صحيحة. كذلك هناك مخاطر عديدة على
الأفراد؛ فجهاز الحاسب الآلي بات لا يخلو منه منزل، ويتعامل معه
الأطفال أكثر من الكبار، لكن هذه الأجهزة تعرضك وخصوصيتك للخطر؛ إذ
يمكن لقراصنة الإنترنت "دخول" منزلك ومعرفة ما يدور به عن طريق كاميرا
الحاسوب و"المايك"؟ فإليك النصائح التالية:
1. تأكد عند إرسال رسالة إلكترونية من
أنها موجهة إلى الشخص المراد حصوله عليها فقط. تأكد دائماً من خانة
المرسل إليه قبل الضغط على زر إرسال.
2. كن حذراً عند استخدام "الرد للكل"؛
تأكد من أنك تريد فعلاً إطلاع كل الأشخاص الذين تحتويهم قائمة التوزيع
على الرسالة.
3. احرص دائماً على تحديث برنامج
مكافحة الفيروسات وإعداده لفحص ملحقات البريد الإلكتروني.
4. لا تستخدم برامج المراسلة الفورية
لمناقشة أمور خاصة أو سرية.
5. لا تستقبل أي برامج من دون التأكد
من مصدرها.
6. احرص على تسجيل الخروج من برنامج
المراسلة عن عدم إستخدامك له.
7. انتبه جيداً إلى حيل التصيد إذا
تسلّمت رسالة إلكترونية تطلب منك معلومات سرية؛ مثل رقم الحساب، أو
كلمة المرور، أو رقم التعريف.
8. تأكد من إعدادات متصفح الإنترنت
الخاص بجهازك، وإبقاء الأحدث عن طريق تحميل التحديثات والتعديلات
الأمنية.
نبذه عن الرسام (جورج ماتيو)
ولد جورج ماتيو عام 1921 في بولوني سور مر (شمال فرنسا) درس الحقوق
والفلسفة والاداب الانجليزية وبدأ الرسم عام 1942 مع بعض اللوحات
التجريدية الى جانب لوحات تصويرية لكنه اكتشف عام 1944 بأن "الرسم ليس
بحاجة للتصوير ليكون موجودا" كما كتب في مقال نظري او فلسفي وبدأ منذ
عام 1947 بوضع الطلاء مباشرة من الانبوب على اللوحة مفضلا السرعة
والارتجال واطلق في الوقت نفسه حركة "التجريد الغنائي" التي عرّفها
"بحركة في الرسم انقطعت تماما عن التراث اليوناني اللاتيني اي عن مرحلة
اربعين الف عام من النشاط الفني" كما كانت طريقة في العيش ايضا تمثلت
بارادة نسيان الذات بهدف الوجود، وتجاوزت لحظة الرسم لتكون اخلاقا تضع
المجازفة في قلب الانسان وتدخل السرعة في الفن. تساءل فيما بعد عن
"الاسباب التي جعلته يحمل اللقب الفارغ" اسرع فنان في العالم "فتكلم عن
قدر مرتبط بقانون داخلي لتطور الرسم، مضيفا: "لم ارسم بسرعة لقلة الوقت
او لتحقيق ارقام قياسية انما لانه لم يلزم وقت اطول للقيام بما اقوم به
والوقت الاطول يعيق الحركة، يدخل الشكوك، وقد يمس صفاء الخطوط، وقساوة
الاشكال ووحدة العمل. ركز ماتيو كثيرا على صفاء الخط ومنح "العلامة"
القوة المتميزة كخطاط غربي كما كتب عنه اندريه مالرو؟ وهذا ما ساهم
كثيرا في نجاحه في اليابان. اما قساوة الاشكال فيمكن تقريبها من
"الاخلاق" التي تكلم عنها ماتيو عام 1988 اي خلال آخر معرض باريسي له
قدم "النزعة الكونية" في اعماله وقال: "لم يعد الحيز الجداري نفسه، كما
لم يعد مقفلا ومركزا كما كان لفترة طويلة لانه لم يعد هناك اليوم مركز
وسطي في العالم ولم تعد فرنسا محددة بشكلها "الثماني اضلاع". هكذا لم
تعد في لوحات ماتيو مراكز وسطية انما دفق مستديم، فالخطوط والبقع
والعلامات العزيزة على قلبه تحتل كامل المساحة وتحركها نفحة مأساوية
لانه يغتاظ من "مناخ الوحشية الذي استقر في ما سميناه حضارتنا ومن
ارتكاب جرائم الاغتصاب والقتل بشكل يومي للاطفال وللعجز كما يغضب من
تعدد مأسي الاقليات الاتنية الصامتة او الثائرة في العالم التي تنتهي
غالبا بالمجازر في اللوحات الكبيرة حيث تنفجر الالوان، تعود العناوين
الى تاريخ بعيد او قريب مثل "انتصار دينان" (7 * 2.75) عام 1963 او
تحرير باريس (3.40 * 1.30) عام 1980 المبتهجة على اصل ازرق ورمادي
وانتخاب شارلكان (6 * 2) عام 1971 او مجزرة 269 التي ترمز الى ضحايا
طائرة بوينغ كوريا الجنوبية التي اسقطتها المقاتلات السوفييتية عام
1983، وتشكى اطفال بوغوتا الصامت امام كوماندوس الموت عام 1989.. |