الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد(933) الاثنين 2 صفر 1431 هـ/18 كانون الثاني 2010

مشاعل

تحت المجهر

الاعلام ...وفسحة الحرية!!

صلاح نادر المندلاوي

ان التطورات التكنولوجية خلال الاعوام الاخيرة قد سهلت الامور كثيرا على الاعلاميين لتغطية النشاطات المختلفة مما يسهل عملية اصدار الصحف بالكم الهائل الذي نشاهده الان لدى باعة الصحف بحيث اصبح للمتقاعدين والعمال والجمعيات الانسانية والمعلمين والمصورين صحفهم الخاصة بهم اما الاحزاب السياسية فقد اصدرت صحف عديدة ولم  يكتفوا بصحيفة واحدة وقد يتساءل سائل كيف يستطيعون اصدار كل هذه الصحف؟ وكم من المحررين والكتاب والمصممين والمونتاج يعملون في هذه المؤسسات هذا ما استنتجته خلال احاديث الناس المقربين الذين يعلمون بانني صحفي ويكون جوابي بان هذه الصحف تصدر يوميا بفضل الله والعولمة. لان اغلب القائمين على الصحف يعتمدون على (الانترنيت)لاخراج صحفهم نتيجة قلة  الكادر او نقص الكفاءة والقدرة الصحفية الرصينة. اما في مجال الاعلام المرئي فالفوضى الاخبارية والبرامج قد جعلت المواطنين يتحذرون من ذلك عن طريق حذف بعض القنوات  الفضائية من قائمة الاستصال الفضائي.. حيث يكون عمل هذه القنوات بدون قواعد راسخة وظاهرة التحول الكبير بعد سقوط النظام السابق قد تساعد على فتح قنوات فضائية بعد فسحة الحرية والديمقراطية المتاحة الان اما برامج المنوعات في بعض القنوات فهي اصلا بعيدة كل البعد عن قيمنا وعاداتنا وحتى من ناحية الملابس غير المحشمة.. اما فيما يخص المسموعة من الاذاعات فأن بعضها يذكرنا بأذاعة الشباب ما قبل سقوط النظام السابق حيث ظهرت مرة اخرى بطريقة  وكأننا نستمع لاذاعة الشباب.. اما الاذاعات الاخرى فأن اكثر برامجها عن الحظ والمغازلات بين الشباب وبأساليب شعرية بحيث  اصبحت اغلب الاذاعات غنية بالشعر الفصيح والشعبي والحزورات والنكات وكيفية العناية بالبشرة وفن التجميل وفي احدى تنقلاتي باحدى سيارات(الكيا) المشهورة كنا نحن الركاب واغلبنا رجالا نستمع الى المذيعة وهي تعطينا نصائح وارشادات حول الكيفية المحافظة على الجنين من مرآب باب المعظم وحتى وصولنا بسلام وامان الى منطقة المشتل والسائق المبتسم رفض تغيير الاذاعة الى محطة اخرى وهنا علينا العمل الجاد لتعزيز هذه المؤسسات بملاكات فاعلة وحرفية في مجال اختصاصها وبالتالي نسهم في خلق الواقعة الاعلامية الموازية للعمل الراقي والاخلاقي.. ويقع على المتخصصين في السياسة والاعلام الاهتمام المتزايد بوضع هذه الصحف والفضائيات والاذاعات لانها تسيء للوطن والشعب ببعض الصحف والفضائيات والاذاعات هابطة بكل معاني الانزلاق الاخلاقي الخطر متناسين باننا مجتمع اسلامي وشرقي اما صور الصحف ومذيعات الفضائيات العراقية والاذاعات ومذيعوها ومذيعاتها فهم يصلحون للعمل في صالونات الحلاقة النسائية والدلائل تشير باننا ان لم نعالج ذلك الان فان ذلك سيصعب علينا علاجه مستقبلا لانه مثل مرض السرطان ان لم تقطعه بوقت سريع فلا يمكن استئصاله مستقبلا..

 

 

ماذا نفعل عندما يكذب الطفل

دراسة تحليلية حول السبل التي تؤدي الى ممارسة الكذب لدى الاطفال 

اعداد/لقاء النجار

يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم...ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال... فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده. وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث... والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف.. وقد يلجأ بعض الآباء إلى وضع أبنائهم فى مواقف يضطرون فيها إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود... فان الطفل فى هذه المواقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو فى أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به.. ولكى نعالج كذب الطفل يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعث الحقيقى إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث.والبيت مسئول عن تعليم أولادهم الأمانة أو الخيانة. وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهم المراهق.. وهناك أنواع من الكذب منها:

الكذب الخيالى

حيث يلجأ الأطفال الصغار (من سن 4 إلى 5 سنين) إلى اختلاق القصص وسرد حكايات كاذبة. وهذا سلوك طبيعي لأنهم يستمتعون بالحكايات واختلاق القصص من أجل المتعة لان هؤلاء الأطفال يجهلون الفرق بين الحقيقة والخيال.

كذب الدفاع عن النفس

وقد يلجأ الطفل الكبير أو المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب لحماية نفسه من أجل تجنب فعل شيء معين أو إنكار مسئوليته عن حدوث أمر ما. وهنا ينبغي أن يرد الآباء على هذه الحالات الفردية للكذب بالتحدث مع صغارهم حول أهمية الصدق والأمانة والثقة.

الكذب الاجتماعى

وقد يكتشف بعض المراهقين أن الكذب من الممكن أن يكون مقبولا في بعض المواقف مثل عدم الإفصاح للزملاء عن الأسباب الحقيقية لقطع العلاقة بينهم لأنهم لا يريدون أن يجرحوا شعورهم. وقد يلجأ بعض المراهقين إلى الكذب لحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم بأنهم مستقلون عن والديهم (مثل كتمان أمر هروبهم من المدرسة مع أصدقائهم في أوقات الدراسة)

المبالغة

وقد يلجأ بعض الأطفال ممن يدركون الفرق بين الصراحة والكذب إلى سرد قصص طويلة قد تبدو صادقة. وعادة ما يقول الأطفال أو المراهقون هذه القصص بحماس لأنهم يتلقون قدرا كبيرا من الانتباه أثناء سردهم تلك الحكايات.. وهناك البعض الآخر من الأطفال أو المراهقين ممن يكونون على قدر من المسئولية والفهم وبالرغم من ذلك يكونون عرضة للكذب المستمر... فهم يشعرون أن الكذب هو أسهل الطرق للتعامل مع مطالب الآباء والمدرسين والأصدقاء. وهؤلاء عادة لا يحاولون أن يكونوا سيئين أو مؤذيين، لكن النمط المتكرر للكذب يصبح عادة سيئة لديهم.

الكذب المرضى

كما أن هناك أيضا بعض الأطفال والمراهقين الذين لا يكترثون بالكذب أو استغلال الآخرين. وقد يلجأ البعض منهم إلى الكذب للتعتيم على مشكلة أخرى أكثر خطورة... على سبيل المثال يحاول المراهق الذي يتعاطى المخدرات والكحوليات إلى إخفاء الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين كان معهم، والمخدرات التي تعاطاها، والوجه الذي أنفق فيه نقوده.

الكذب الانتقامى

فقد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطرا على الصحة النفسية وعلى كيان المجتمع ومثله وقيمه ومبادئه، ذلك لان الكذب الناتج عن الكراهية والحقد هو كذب مع سبق الإصرار، ويحتاج من الطفل إلى تفكير وتدبير مسبق بقصد إلحاق الضرر والأذى بمن يكرهه ويكون هذا السلوك عادة مصحوبا بالتوتر النفسى والألم وقد يحدث هذا النوع من الكذب بين الاخوة فى الأسرة بسبب التفرقة فى المعاملة بين الاخوة، فالطفل الذى يشعر بان له أخا مفضلا عند والديه، وانه هو منبوذ أو اقل منه، قد يلجا فيتهمه باتهامات يترتب عليها عقابه أو سوء معاملته...كما يحدث هذا بين التلاميذ فى المدارس نتيجة الغيرة لأسباب مختلفة

ماذا تفعل عندما يكذب الطفل أو المراهق

يجب على الآباء أن يقوموا بالدور الأكبر في معالجة أطفالهم. فعندما يكذب الطفل أو المراهق، ينبغي على والديه أن يكون لديهم الوقت الكافى لمناقشة هذا الموضوع مع أبنائهم وأجراء حديث صريح معهم لمناقشة:

-الفرق بين الكذب وقول الصدق.

-أهمية الأمانة فى المعاملات فى البيت والمجتمع.

-بدائل الكذب

كذلك من المهم أن نتعرف عما إذا كان الكذب عارضا أم عادة عند الطفل وهل هو بسبب الانتقام من الغير أو أنه دافع لاشعورى مرضى عند الطفل وكذلك فان عمر الطفل مهم فى بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن تحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح من المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التمييز بين الواقع والخيال.. كما يجب أن يكون الآباء خير مثل يحتذى به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .وجدير بنا ألا نكذب على أطفالنا بحجة إسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم فى أمر من الأمور فإننا بذلك نعودهم على الكذب ...وعن النبى (ص) انه قال " من قال لصبى هاك (أى اقبل وخذ شيئا ) ثم لم يعطه فهى كذبة.. كذلك يجب عدم عقاب الطفل على كل خطأ يرتكبه مثل تأخر عودته من المدرسة أو زيارة لصديق بدون إذن أو القيام بعمل بدون علم والديه فانه سيضطر للكذب هروبا من العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه والنصيحة ،ولكن قد نلجأ إلى العقاب أحيانا.إثابة الطفل على صدقه فى بعض المواقف فذلك سيعطيه دافعا إلى أن يكون صادقا دائما ، وإشعاره بثقتنا فى كلامه ، واحترامنا وتقديرنا ان نقص لأطفالنا قصصا تعطى القدوة ، وهناك قصصا عن صحابة رسول الله (ص) كثيرة ، وأدبنا العربى غنى بمثل هذه القصص.. أن يكون لنا دور فى اختيار أصدقاء أطفالنا من خلال معرفتنا بأهلهم ومعرفة انهم على خلق كريم ، فصديق السوء قد يدفع بصاحبه ليس إلى الكذب فقط إنما إلى تصرفات كثيرة مرفوضة وأخيرا إذا اعتاد الطفل على الكذب كنمط مستمر فى سلوكه وأقواله فيجب حينئذ طلب الحصول على مساعدة متخصصة من طبيب نفسى.

 

 

هل تغيرت النظرة الى الشهادة الجامعية

الدكتور محمد عبد الحسين

في مركز البحوث التربوية والنفسية بكلية التربية بجامعة بغداد يعمل الاختصاصيون حاليا على دراسة الظواهر المختلفة في الجامعات العراقية والمؤسسات التربوية وحول ظاهرة الرسوب اجريت عدة دراسات حددت خلالها الاسباب ووضعت معالجتها حيث لا يوجد نظام تربوي في العالم يخلو من الاهدار بشقيه : الرسوب ، والتسرب لكن تتفاوت بين نظام تعليمي واخر فذلك لا يعد خسارة مادية في الدول التي لا تتحمل نفقات الدراسة في حين هي خسارة اقتصادية كبيرة في الدول التي تتكفل بنفقات الطلبة بالاضافة الى انها تشكل اضعافا لخطط التنمية وتشير الدراسات التي اجريت في المركز لنسب الرسوب في الجامعات ارتفع الى نسب تصل في بعض الاقسام والكليات الى 50% من مجموع الطلبة ويلام هنا الطلبة والمواد الدراسية اضافة الى الظروف السيئة في العراق ولا ننسى المناهج الدراسية وصعوبتها وكثرتها واساليب الامتحانات غير الجديرة في قياس مجهودات الطالب وضعف بعض التدريسيين وعدم تاهيلهم لمهن التدريس اذ ليس كل من يحصل على شهادة عليا صالحا للتدريس بالاضافة الى القبول المركزي التي توزع الطلبة على تخصصات لا رغبة للبعض بها كما ان لضعف التوجه والارشاد من قبل التدريسيين للطلبة له جانبا كبيرا في زيادة نسبة الرسوب وتشير اخر احصائية لعدد الراسبين في الكليات العراقية خلال السنين القليلة الماضية ان عددهم وصل الى (33020) الف طالب وطالبة وبنسبة 30% من المجموع العام للطلبة وتتوسع هذه النسبة على الكليات فتزداد في كليات الهندسة والعلوم والاداب والزراعة في حين تقل الى 15% في كليات الطب وطب الاسنان والمعالجات حسب الاختصاصيون في المركز انها تكمن في عدة امور ارتفاع الساعات الاسبوعية في معظم الكليات قياسا الى النظم العالمية واتباع نظام المقررات (الكورسات) على ما يحتاجه من امكانيات وضرورة تأهيل المدرسين من خلال دورات تدريبية حول طرق التدريس واساليب القياس والتقويم وبعض المفاهيم الخاصة بالتربية وعلم النفس ولفترة كافية بالاضافة الى ضرورة الاخذ بنظر الاعتبار رغبة الطالب ولا معد له في القبول المركزي وبعد اجراء المقابلات والاختيارات التي تؤمن هذا الجانب ..

 

 

اطفالنا وفن الاصغاء؟

محمد احمد الخالدي

كيف بأمكاننا مساعدة الطفل ليصغي الى الاخرين لا سيما إلى أهله ومعلميه لينجح في مدرستـه وفي الحياة.. فقد اثبتت الدراسـان الاطفال اللذين يصغون جيدا يكونوا ناجحين اجتمعيا وقادرين على جذب الاخرين اليهم إذا احببت لطفلك ان يكون متميزا وذو قابليات  فعليك ان تعلمه الاصغاء

فهناك عدة طرق تساعدك في تعليمه

1-يجب الاصغاء الى طفلك وما يقوله بدون مقاطعة واهتم بالموضوع الذي ي يطرحه

2-توجيهه توجيه سهلا وانظري له نظرة اهتمام جادة

3-اشكريه عندما تجديه صاغي لحديثك معه مثلا ( شكرا حبيبي لانك سمعت كلام ماما جيدا)

4-عليك الاهتمام بطعامه وبالاخص تناول الشوكلاتة ولا تدعيه يتناول اكثر من قطعتين يوميين وحينما تتركيه وشأنه وتتنازلين عن كلامك فستجديه يمتنع عن الاصغاء يوماً بعد يوم ..

5-حاولي ان لا تترددي في عقاب طفلك مثلا ( اتركيه اذا وقف على عربة التسوق ولا تتراجعي عن كلامك معه فسيمتنع تدريجيا اذا ما فعلتي المتفق معه)

6-اقرأي له القصص بأهتمام واجعلي اغلب وقتك له بالقراءة

7- شجعيه على اللعب في الالعاب المفيدة..اتمنى من الام ان تلتزم وتصغي لهذه النصائح المهمة دمتم خيرا..

 

 

برقيات عاجلة الى:

امانة بغداد

لفيف من المواطنين في محلة (322) منطقة الدلفية يقدمون الشكر للسيد علي جبار كاظم مختار المحلة حيث يشرف على تنظيم الخدمات المقدمة من قبل الدوائر الخدمية المختلفة (الماء ، المجاري، البلدية ، الكهرباء) وذلك بالتنسيق مع الداوئر والمواطنين وتوعيتهم بهدف المحافظة على النظافة في عموم المحلة المذكورة اعلاه..

المجلس البلدي لقاطع الرشيد

نتمنى منكم تقديم الشكر والتقدير لرئيس واعضاء المجلس البلدي لقاطع الرسالة لما يقدمونه من خدمات متنوعة لعموم المواطنين الساكنين ضمن قاطع الرسالة..

هيئة السياحة

ان عملكم لا يلبي طموحنا من ناحية الاهتمام بواقع السياحة فالمواقع الدينية كثيرة والحمد لله اما المواقع الاثرية والتراثية فمنتشرة في جميع ارجاء العراق ولكن للاسف عملكم دون المستوى المطلوب نتمنى تفعيل عملكم وخاصة بعد استتباب الامن في الوقت الحاضر..

حسين حميد الشمري

وزارة الصحة

في البلاد المئات بل الالاف من الباعة المتجولين يجوبون الشوارع والاحياء السكنية والمناطق التجارية ويبيعون الاطعمة والحلويات وهي مكشوفة نأمل ان تنظموا عمل الاجهزة الرقابية التابعة للوزارة لان البعض من الباعة يبيعون الجراثيم والامراض للمواطنين !!

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق