|
مواقف
السياسة اليوم.. مشهد ضبابي
علي الخياط
تعددت وجهات النظر والطروحات والسبل المتبعة في الوصول الى الاهداف لكن
يبقى الهدف والغاية هي الاساس.والغاية هنا وفي كل ما طرحه الساسة لخدمة
العراق واعلاء شانه وبنائه بعد ان تحررت الارادة العراقية واصبحت ولاول
مرة حرة غير مكبلة بقيود سلطة غاشمة ديكتاتورية وتعدد وجهات النظر
وتعدد الطروحات حالة صحية في اسس الديمقراطية بل انها من ركائز
واساسيات الديمقراطية لكن يجب ان تصب كل هذه التباينات في وجهات النظر
في محصلتها النهائية لمصلحة الوطن وان لاتخرج عن هذا الهدف مطلقا ،
وبعد انتهاء عصر الخطابات الراديكالية ومرور العالم بمرحلة التحول
التقني وبروز صراع فكري راح يقتحم الخطوط الحمراء وينظر للقرية الصغيرة
ونهاية التأريخ وحوار الحضارات بصورتها المرعبة التي يبشر بها
(هانتنغتون).. ذهل الشرق من جديد وراح يبحث في خطاباته القديمة حتى
برزت له القومية كمعادل موضوعي لصراع الغرب والشرق الجديد، اذ افرزت
التقنية الحديثة بكل تحولاتها عولمة سياسية نبهت الشرق من جديد على
اطروحة الغزو والاستلاب، فلم يجد الشرق بدّاً من الدفاع عن نفسه..
وبدلا من تأصيل الرؤية العقلانية للواقع وافرازاته ومواجهة العولمة
بالفكر والحوار وانتاج آليات نهضة تتلاءم مع التشكيلة الجديدة للعالم
وصراعه الراهن.. رحنا نصفق لسلوكياته الفوضوية التي تبعدنا عن اصابة
الهدف وتتجافى عن تأصيل الرؤية.. والغريب ان اؤلئك المتباكون على
القومية العربية ومبادئها الضائعة لم يعُ طبيعة المشهد الدرامي الذي
يمر به العراق -العربي المسلم، فوقعوا في تناقض صارخ ينافي المباديء..
فالرمز القومي تهاوى وسقط بسبب فعله الاجرامي الفريد، والشعب تنفس من
جديد، وولد مكان صنم المقبور ارهاب لا يفرق بين المواطنين!! الذي حصل
في العراق هو ان وجهات النظر المتباينة والطروحات السياسية المتقاطعة
جلبت الدمار والخراب للعراق لان الكثيرين ممن يحملون التوجهات السياسية
لايؤمنون بالراي الاخر ويعتمدون في طروحاتهم مع الاسف الشديد على تربية
اخلاقية متوارثة منذ عقود تتلخص في ان تسحق كل من يخالفها الراي والمهم
في راي هذه الفئة هي التفرد بالسلطة وبث توجهاتها واهدافها بحيث تعم كل
بقعة من بقاع الوطن بغض النظر ان كانت هذه الطروحات تلائم الاكثرية
وتتناغم معها او لا فالمهم في راي هؤلاء هو السيطرة الفكرية
والايديولوجية ولو بالقوة ولقد دخلت هذه الفئات في العملية السياسية
الديمقراطية في العراق بدافع عرقلة المسيرة الديمقراطية وتعطيلها وان
اظهرت حسن نواياها امام الاعلام لكن الواقع اثبت ان هذه الفئات
السلطوية التي تعشعش بعقولها الفاشية والعنصرية والمتغلبة عليها نزعة
الانتقام وسحق كل من يقف في طريق اجندتها السياسية ولجات الى التعامل
ومد يد العون الى المنظمات الارهابية التي تريد دمار العراق وخلخلة
البنية الاجتماعية لكي تقدم خدمة لاسيادها الطغاة الذين يرومون اغراق
المنطقة بمشاكل وقلاقل وحروب لكي تنفرد باملاء شروطها على دول ضعيفة
تنخرفيها الطائفية والفرقة ولقد اثبتت التجارب والوقائع تورط الكثير من
المشاركين في العملية السياسية في هذه الاعمال ،ان المسؤولية الوطنية
والاخلاقية تحتم على كل من ارتضى المشاركة في العملية السياسية ان يكون
عنصرا بناء وان لايغرد خارج السرب وان لايصرح بتصريحات غير مسؤولة عن
تأييده وافتخاره بكونه من عناصر النظام المباد او من اتباعه والمؤيدين
له..
بالقلم الصريح
انصفوا وزارة التربية
يكتبها اليوم/ محمد نوار
من القضايا التي يجب ان يقف المرء عندما موضوع تأشير الخلل والخطا ان
وجد وتحديد الجهة المسؤولة عن ذلك سواء كانت هذه الجهة مؤسسة او وزارة
وما لفتت انتباهي مقال نشر سابقا تناول فيه الكاتب واقع احدى المدارس
من خلال مشاهدة احد المواطنين لها . حتى اعتبره نموذجا يجب التحدث عنه
. ان المقال يفتقد الى كثير من الدقة ولا يتحلى بالموضوعية خاصة وانه
يتناول وزارة في غاية الاهمية ان لم تكن هي الوزارة الاهم على اعتبار
انها تهتم باكبر شريحة في المجتمع والتي يؤمل عليه مستقبل ابناء العراق
من خلال مشاهدة احد المواطنين لمدرسة معينة ولا ادري اين كان هذا
المواطن عن مدارس الامس .. ربما نسي هذا المواطن ما كانت عليه وزارة
التربية ايام النظام الدكتاتوري المباد عندما كان عدد الاطفال لا يمثل
سوى عشر عدد تلاميذ اليوم والاحصائيات ليست بعيدة عن متناول اي مواطن
ترى هل نسي هذا المواطن مشاهدات الامس عندما كان الكثير من المعلمين
يرتدون الزيتوني ويجبرون الطلبة على التبرعات لاجل مسميات كثيرة علما
ان ذلك المعلم في واقع الحال لم يكن لديه وقت للتدريس بسبب الاجتماعات
الحزبية ولعله يتذكر لمن كانت تعطى الدرجات ومن هم الذين يواصلون
الدراسة هل كانوا ابناء الفقراء من هذا الشعب المظلوم ام كانوا اولاد
العفالقة البعثيين ان المقارنة بين الامس واليوم كبيرة جدا ربما تحتاج
الى عشرات من المقالات لما فيها من بون شاسع يدركه كل من لديه بصيرة
وعاش مأساة هذا الشعب لا ادري هذا المواطن من اي كوكب جاء حتى لايستطيع
ان يرى الا هذه المدرسة التي ربما لم يكن لها في الوجود اصلا انما هي
من خيالات الكاتب اراد بها قول شي ما عسى ان يجد في الموضوع رأيا يخالف
ما اتفق عليه كل المعنيين والمهتمين بهذا الشان علما ان وزارة التربية
قد حرصت على ابنائها التلاميذ كل الاجراءات التي ترتقي بهم الى
المستويات العالية..
مسجد للبيع في روسيا؟
عرضت السلطات فى روسيا أكبر مسجد بمنطقة نزهني نوفجورود للبيع، وقال
تقرير إن سلطات الضرائب المحلية أعلنت طرح المسجد فى المزاد العلني
مقابل اكثر من عشرين مليون دولار أمريكي. وكان رجل الأعمال فايز
جيلمانوف قد بنى المسجد المسمى رشيدة في قريته الأصلية ميدياني في
نهاية التسعينيات حيث قال إنه بناه للقرية إلا أن المسجد بقي رسمياً في
دفاتر شركاته المثقلة بالديون. والمسجد هو الأكبر في المنطقة التي تعد
واحداً من المراكز الرئيسية للمسلمين في روسيا والمسلمون المحليون
الذين حرموا من أن تكون لهم منشآت دينية لسنوات خلال الحقبة السوفييتية
جعلهم بناء المسجد يشعرون بالسعادة.
النجف الاشرف.. مدينة الشعراء
صلاح البغدادي
اشتهرت النجف بين البلدان بامور ، منها كونها مدفن بطل الاسلام الامام
علي(ع) اما الامر الثاني فهو مدارسها القديمة التي انشئت لدراسة علوم
الشريعة الاسلامية وفنون اللغة العربية على الطريقة المألوفة منذ عصور
وقد كانت هذه المدارس تعد ما يناهز الثلاثين مدرسة كبيرة وذلك خلال
الربع الاول من القرن العشرين . ومن الامور التي ذاع بسببها اسم النجف
على ما نرى كثرة شعرائها فلا نعرف في بلدان العرب بلدة تجاري النجف
بكثرة تخريجها للشعراء خصوصا في هذه القرون الاربعة الاخيرة ، هذا مع
مراعاة صغر رقعتها وانها لا تعد في الحواضر الكبيرة ، يقول العلامة
الكبير الشيخ محمد رضا الشبيبي ، وقد يجهل الاديب او المفكر العراقي
هذه الحقيقة ولكنني لما كنت اتنقل في بعض الاقطار العربية وذلك خلال
سنة 1338هـ -1920م دهشت من الاسئلة الموجهة الي في هذا الشان ولا انسى
الى الان اهتمام فريق من اعلام الشام بالموضوع اذ ذاك ، فقد سئلت لماذا
يكثر قالة الشعر في النجف والحلة ؟ وما سر شاعريتهم الى هذا وغيره
والحق اننا اذا رجعنا الى بعض كتب الطبقات او التاريخ التي تم وضعها من
بعد الالف للهجرة الى عهد قريب الفيناها تسمي لنا اعلاما كثيرين من
شعراء وادباء نجفيين ولا انسى كذلك ان فريقاً من فحول شعراء بغداد
كانوا يحتكمون في مناقضاتهم الى محافل النجف وقد كنا شباناً نطلب العلم
في النجف اذ ذاك ، فما هو يا ترى ، منشأ الخصوصية في الحاضرة المذكورة؟
يتراءى لنا ان السر في (البيئة) فانها منشأ ما رايت من كثرة الشعراء في
النجف والبيئة كلمة نريد بها حيث نطلقها فيما نحن فيه مجموع المؤثرات
الخارجية والذهنية - وفي مصطلح كتاب العصر المؤثرات المادية والمعنوية
التي تؤثر في تكوين الشخصية الانسانية من اوضاع خاصة بالزمان والمكان
والثقافة والاخلاق وقد انتبه المفكرون من علمائنا السابقين الى اثر
البيئة في تكوين خصائص الكائنات اجمالا ومن اقوالهم الماثورة " ان لله
اسرارا في الازمنة والامكنة والبقاع " وغير ذلك ، ففي النجف ي كنف
القوم ووفد عليهم فحول شعراء الجاهلية من اقصى نجد والحجاز هذا عدا من
نبغ في الحيرة نفسها من شعراء وخطباء انجبتهم قبائل (اياد)
و(العباد)وغيرهما من قبائل الحيرة المشهورة وربما سبق الحيريون الى
انشاء اول مجمع للادب الجاهلي اذا صح ما رواه علماء الادب من ان
المعلقات جمعت في الحيرة وان النعمان بن المنذر امر فنسخت له اشعار
العرب في الكراريس ثم دفنها في قصره الابيض فلما وثب المختار بالكوفة
سنة 66 قيل له ان تحت القصر كنزا فاحتفره فاخرج تلك الاشعار ، فمن ثم
اهل الكوفة اعلم بالشعر من اهل البصرة واذا صح ما يروى عن هشام بن
الكلبي من انه استخرج اخبار ملوك الحيرة عن بعض صحفهم. بالكوفة سنة 66
قيل له ان تحت القصر كنزا فاحتفره فاخرج تلك الاشعار ، فمن ثم اهل
الكوفة اعلم بالشعر من اهل البصرة واذا صح ما يروى عن هشام بن الكلبي
من انه استخرج اخبار ملوك الحيرة عن بعض صحفهم. فعلى هذا كان في الحيرة
تدوين وكانت صحف وكراريس وبالجملة كان ادب جاهلي وكانت ثقافة حيرية
عربية على الاجمال ، ومما لا شك فيه ان الخط الكوفي المعروف انما تفرع
عن الخط الحيري الذي انتشر في بلاد العرب في اواخر ادوار الجاهلية ،
ولابد مع الخط من مخطوطات ومكتوبات فلذلك نحن لا نميل الى نفي قصة
المختار بتاتا وان كان اصلها وهو حماد الراوية متهما بوضعه لطائفة من
الشعر الجاهلي وكذلك الامر في رواية ابن الكلبي والروايتان تدلان
اجمالا على تدوين شيء من الشعر والتاريخ الجاهلي في مدينة الحيرة على
اننا لا نصحح كثيرا مما نقلوه او روره في هذا الباب ، ففيه المنحول
وفيه المدسوس بلا ريب . عن كتاب مشهد الامام او مدينة النجف لمحمد علي
جعفر التميمي بتصرف..
أشعب
أشعب ، ظريف من أهل المدينة هو أبو العلاء، وقيل: أبو القاسم، المعروف
بأشعب الطمّاع، ، ، لم يعرف عن اصله شيئاً، إلا أنه شخصية طريفة من أهل
المدينة، عاش في العصر الأموي، وكان من موالي عبد الله بن الزبير، ومن
المعروف عنه أنه كان كوسجاً، أزرق، احول العينين، أقرع، ألثع، يجعل
الراء واللام ياءً، وهذه الصفات جعلت منه مهرجا هازلاً للعامة والخاصة،
أضف إلى ذلك انه كان حسن الصوت بالقرآن، وأحسن الناس في أداءه لغناء
كان قد سمعه، تكسب أشعب بغنائه وسرعة بداهته، فكان ينتقل في حواضر
الحجاز والعراق، باثاً نكاته في كل مكان قصده، وكان البعض يعبث به،
ولعل أغربها ما حصل له مع سكينة التي أجبرته على احتضان كمية من البيض
حتى فقست جميعها، هذه الشخصية النادرة دفعت "أكرم مطر" إلى وضع هذا
الكتاب الذي يضم بين طياته أجمل ما وقع عليه من طرائف أشعب ونوادره،
وغايته إلى جانب الترويج عن النفس والإمتاع والمؤانسة، تعريف القارئ
على أهم الصفات العقلية والنفسية والفكاهية التي تميز بها أشعب الشخصية
النادرة بنوادرها ونكتها وفكاهتها.. كان حسن الصوت شديد الطمع ، وردت
أخباره في الأدب و القصص الشعبية و النوادر كثيرا توفي عام 771..
متحف الرقة
في عام 1981 م تم افتتاح متحف الرقة الأثري والشعبي في بناء السرايا
القديم، وكان معدًا للهدم فقامت المديرية العامة للآثار والمتاحف
بإيقاف هدمه وترميمه وإعداده ليكون متحفًا يضم آثار محافظة الرقة التي
تم الكشف عنها بجهود مجموعات من المنقبين العالميين والمحليين. يتألف
البناء من طابقين، وعند مدخل المتحف نجد لوحة فسيفسائية جميلة تعود إلى
القرن الخامس عشر الميلادي عثر عليها في حويجة حلاوة في محافظة الرقة،
وزين البهو الكبير في الطابق الأرضي بلوحات فوتوغرافية لأهم مواقع
الآثار في سورية كما خصص في هذا الطابق جناح للآثار القديمة وجناح آخر
للآثار من العصور الرومانية والبيزنطية، مع جناح للفن الحديث. خصص
الطابق الأول للعصور العربية الإسلامية، منها خزف الرقة وزخارف قصور
الرقة الداخلية وهي إطارات جصية بارزة وتيجان وعقود حجرية وجرار
فخارية، وفي الطابق نفسه قسم يتعلق بالتقاليد الشعبية في الرقة، عرضت
فيه خيمة بدوية مع جميع مشتملاتها من أثاث وأدوات مع تمثالين لبدويين
من الرقة مع مشاهد صناعة الخبز والغزل وحاجيات الخيول وقد حفظت في
المتحف جميع المكتشفات الأثرية المعدة للبحث والدراسة من قبل العلماء.
واشتهرت الرقة بصناعة الخزف، وفي المتحف الوطني بدمشق نماذج منه تعادل
أهميتها خزف الرصافة وبخاصة الخزف ذو البريق المعدني.
ظاهرة فريدة للكسوف
كونا/ وكالات
قال احد الباحثين ان مرصد الفنطاس الفلكي الذي يديره سجل ظاهرة فلكية
فريدة اثناء رصده لكسوف الشمس الحلقي. وابلغ السعدون وكالة الانباء
الكويتية (كونا) انه اثناء رصد الكسوف لوحظ حدوث ظاهرة غريبة على سطح
الشمس حيث لاحظ هاوي الفلك جابر البلوشي، وهو مسؤول الرصد والتصوير في
مرصد الفنطاس الفلكي، حدوث بقعة شمسية ظهرت فجأة واختفت بعدها بثوان.
واوضح ان حجم البقعة بلغ ما يعادل عشرات المرات حجم الارض.واضاف ان
البقع الشمسية ظاهرة فلكية موجودة على سطح الشمس الا ان حدوثها
واختفاءها في عدة ثوان يعتبران ظاهرة فريدة يسجلها مرصد الفنطاس الفلكي
لانه من المعتاد ان تستمر البقع على سطح الشمس لعدة ساعات او ايام.
وقال السعدون انه تم تصوير الظاهرة في المرصد عند الساعة التاسعة و34
دقيقة وست ثوان والساعة التاسعة و34 دقيقة و12 ثانية عند اختفاء
البقعة، فيما الصورة الاخيرة هي لوكالة الفضاء الاميركية (ناسا) اليوم
وقد اختفت البقعة.
إنقاذ 11 نمساوياً في صحراء الربع
الخالي
الرياض / وكالات
أعلن حرس الحدود السعودي ان احدى دورياته انقذت 11 رحّالا نمساويا
قدموا من سلطنة عمان وضلوا طريقهم في الربع الخالي.وقال المتحدث باسم
حرس الحدود في المنطقة في بيان امس ان دوريات قطاع عردة رصدت ثلاث
سيارات ذات دفع رباعي قادمة من اراضي سلطنة عمان تبين انها تقل رحالة
قد ضلوا طريقهم فتمت مساعدتهم وارشادهم الى وجهتهم.ولم يكشف المتحدث
اسماء هؤلاء الرحالة ولا الجهة التي كانوا يقصدونها..
طبيب ألماني يعقّم جروح مرضاه بعصير
الليمون
برلين/ وكالات
أدانت محكمة ألمانية رئيس مستشفى بتهمة تعقيم جروح المرضى بعصير
الليمون عقب خضوعهم للعمليات الجراحية. وقضت المحكمة بالسجن 15 شهرا مع
وقف التنفيذ بحق كبير الأطباء السابق أرنولد بير الذي يمتلك مستشفى
فيجبرج ويديرها فنيا في الوقت نفسه وذلك بتهمة إلحاق إصابة بالآخرين
أودت بحياتهم. وكانت مريضة في الثمانين من عمرها قد توفيت عقب الخضوع
لجراحة في بطنها وذلك بسبب التلوث الذي أصاب الجرح بسبب تعقيمه
بالليمون. وبرأت المحكمة طبيبين آخرين من التهم المنسوبة إليهما. ورأى
قضاة المحكمة أن استخدام عصير الليمون في التعقيم خطأ طبي دون أي شك.
وقال رئيس المحكمة لوتار بيكرس: إن مجرد استخدام العصير في التعقيم خطأ
في حد ذاته سواء مات بسببه أحد أم لم يمت. وكان الأطباء قد وضعوا ضمادة
مغموسة في عصير الليمون على جرح السيدة المعنية ثم تم شطف الجرح مرتين
بالعصير حسبما ثبت لدى المحكمة. ورأى قضاة المحكمة أنه كان على الأطباء
المعالجين أن يوضحوا "مثل هذه الطريقة العتيقة" لمرضاهم قبل إخضاعهم
لها. وطالب محامو المتهم بتبرئته قائلين إن استخدام عصير الليمون في
التعقيم حدث بشكل عفوي أثناء إجراء الجراحة وأن هذا هو سبب عدم إخبار
المريضة بهذه الوسيلة مسبقاً. كما رأت هيئة الدفاع أن استخدام عصير
الليمون في التعقيم له ما يبرره طبيا. غير أن البروفيسور سيباستيان
ليمين، الأستاذ بمستشفى آخن الجامعي والذي استعانت به المحكمة كخبير،
انتقد هذه الوسيلة وأكد في تقريره أنها تمثل خطرا على الصحة. وقال
البروفيسور ليمين:"ليس لنا أن نجرب هذه الوسيلة على مرضانا، إنها تكاد
تكون مثل حمض الهيدروليك". وأكد البروفيسور أن استخدام مثل هذه المادة
في التعقيم "اتخذ شكل التجربة". وسيمثل الدكتور بير مرة أخرى في فبراير
المقبل أمام المحكمة بسبب إلحاق الإصابة الجسدية بـ 17 مريضاً آخر.. |