الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (934) الثلاثاء 3 صفر 1431هـ/19 كانون الثاني 2010م

مشاعل

تحت المجهر

الا يكفي عنف الحياة لنوسع ذلك بالالعاب الالكترونية

صلاح نادر المندلاوي

نناشد الدوائر المختصة في وزارتي الداخلية والشباب والرياضة بالتدخل السريع لحل ظاهرة العاب الانترنت والبلي ستيشن والاتاري لان اغلب الالعاب في هذه الاجهزة تعلم الاطفال والشباب المراهق (العنف) والقتال والادهى من ذلك هو كيفية السرقة لان بعض البرامج تروج الكيفية الى هروب السارق بمسروقاته بعد التصدي للشرطة و و ..الخ.وهنالك اقراص تسمى حرب الخليج تقوم فيها القوات الامريكية بقصف احد المساجد.. نعم مسجد اسلامي لهذا نطلب من الجهات المعنية التدخل السريع للقضاء على الالعاب السلبية على مجتمعنا الاسلامي او اقامة ندوات لتوعية اصحاب مقاهي الانترنت ومكاتب ومحال البلي ستيشن بضرورة مراعاة ذلك ويمكن منع الطفل من مشاهدة العنف الالكتروني الجديد بتنوعاه المريرة ولا يمكن حجزه عن اللعب الفكري لكننا نستطيع ان نحاول خلق وسائل المساعدة للتخفيف من تأثير هذه الظاهرة بالتوعية المستمرة ويتحمل ذلك الوالدان والمدرسة وحتى وزارتا العمل والشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة بفتح مراكز نموذجية وبأسعار مناسبة للقضاء على هذه الالعاب السلبية الخطرة على اطفالنا وشبابنا وتتحمل وزارة الداخلية مسؤولية التنظيم والمراقبة الجادة البعيدة عن العنف الكتروني.الا يكفي الطفل والشاب العراقي عنف اجهزة التلفزيون والمحطات العالمية والاخبارية حول العنف والحروب لهذا علينا تطوير الوسائل التربوية واستحداث سبل جديدة لتطوير وعي الطفل والشاب العراقي للتخلص من حياتنا الفوضوية والعاب الكومبيوتر الالكترونية..

 

 

متى يتم انصافهم؟؟

العاطلون عن العمل .. من اكثر شرائح المجتمع تضررا

محمد الحمداني

 العاطلين عن العمل احد شرائح المجتمع العراقي المهمة والفعالة في بناء عراق جديد مزدهر!

وليد خيري 29 سنة قال: البطالة التي خلقت المشاكل وأتعبت النفوس بين أفراد عائلتي كيف يمكنني أن اقضي عليها أنا الفرد الضعيف الذي ليس له حول ولا قوة ، أتعبني طول البحث عن العمل لإعانة نفسي وعائلتي التي أعياها الفقر والمرض فكان همي الكبير هو توفير لقمة العيش في زمن يشهد غلاء الأسعار زمن ذهب ويذهب ضحيته الكثير من الشباب لان يسلكوا طرق غير قانونية بغية توفير لقمة العيش لهم ولعيالهم بعد أن عجزوا عن إيجاد عمل مناسب يستطيعوا من خلاله توفير احتياجاتهم الحياتية ..!!! أملي أن أجد فرصة عمل لإعانة عائلتي لأقضي على معاناتنا التي تزداد سوء يوم بعد يوم .( حمزة كاظم 33سنة )حاصل على شهادة الدبلوم التقني قال : أنا إنسان متزوج ولي من الأطفال ثلاثة احمد وحسن والصغرى زينب ، عملي الآن في البناء المهنة المعروف عنها بالمهنة الشاقة ، اغلب الأحيان اخرج إلى مقر التشغيل (المسطر) وأعود من دون عمل لكثرة العمال هناك الأمر الذي يمنع الكثير من الحصول على العمل ففي بعض الأحيان أصلي صلاة الفجر واذهب إلى (المسطر) وأعود من العمل الساعة الرابعة عصرا باجرة لا توفر لي سوى القوت اليومي وفي بعض الأحيان حتى القوت اليومي لا توفره.

(محمد جبر 36سنة) خريج كلية الطب البيطري قائلا: لقد تفوقت في دروسي مجدا مذاكرا في الليل والنهار بغية الوصول لي هدفي الذي رسمه لي والدي الذي بذل كل ما يملك من نفقات لأجل نجاحي في الدراسة دون أن يشغلني بشي ، وبعد التخرج قلت حان الوقت لأفي ولو بالقليل لوالدي الذي ابيض شعر رأسه من العمل لتوفير لقمة العيش لي ولإخواني الصغار ، فها أنا اليوم أتجول بين المحافظات ابحث عن وظيفة ولكن دون جدوى .( مهند سالم 27 سنة ) الحمد لله إني غير متزوج.. لكانت مشكلتي أكبر فعدم وجود عمل في هذه الظروف يخلق المشاكل وقد كنت أعمل في بغداد وأكسب رزقي هناك وأعود بما رزقني ربي كي تقتات به عائلتي.. فقدت هذا العمل بعد تدهور الوضع الأمني فأصبحت كالمقعد العاجز اعمل يوماً واجلس في داري عدة أيام .(هاني صادق 24 سنة ) أفضّل الخروج من المنزل يوميا والبقاء خارجه لفترات حتى أبتعد عن المشاكل التي تولِّد الشجار أحياناً بين عائلتي (فلاح حسن 29 سنة ) قال مكاني الوحيد هو رصيف الشارع الذي أقتات منه لقد يئست من حياتي ومللتها ولم أعد أفكر في المستقبل فحتى شهادتي لم تنفعني! أنا أفكر بترك الوطن والسفر خارجه لعلي أجد فرصة للعيش تكون أفضل من حالتي اليوم..

فيما قال الأستاذ مهيمن عبد الإله مسؤول في احد مراكز التشغيل تحدث عن إحصائيات البطالة في العراق قائلا : لا توجد إحصائيات مؤكدة عن حجم البطالة في العراق الآن لكن التقارير الرسمية تشير إلى أن البطالة كانت قبل الحرب تشكل نسبة 30% من مجموع القوة العاملة أما الآن تفوق 70% وذلك بسبب الحرب الأخيرة على العراق وما تلاها من خراب ودمار في البنية التحتية للاقتصاد العراقي وأضاف : قد ارتبطت زيادة معدلات البطالة أبان الوضع الأمني غير المستقر حيث ان التدهور الأمني وغياب الاستقرار وتواصل عمليات السلب والنهب والسطو المسلح والانفجارات والاغتيالات أوقف أعمال القطاع الخاص. ولكن الآن الوضع الأمني اخذ نحو الاستقرار ولم نرى لحد الآن أي خطوة تنتشل العاطلين من واقع مؤلم إلى واقع آخر يعينوا من خلاله أنفسهم وعوائلهم وهذا الأمر حقيقة يتحمله أصحاب القرارات في الدولة فعليهم اخذ الأمر بموضوعية بعيدا عن الإهمال الذي سينتج عنه أثار سلبية تؤثر على الوضع العراقي ككل ففي مراكزنا الآن مئات الآلاف من أسماء العاطلين تنتظر فرص العمل

ومن جانب اخر قالت نسرين باكوزة اخصائية علم النفس بإن ظاهرة البطالة المنتشرة بين أبناء العراق هي حالة مأساوية نتج عنها القلق والكآبة وعدم الاستقرار مؤديا إلى آثار نفسية غير صحية بل امتد هذا التأثير النفسي على حالة الزوجات كما هو معلوم ، وأن هذه الحالات النفسية تنعكس سلبيًّا على العلاقة بالزوجة والأبناء، والنتيجة تزايد المشاكل العائلية ، أما الأشخاص الذين يفتقدون الورع الديني يقدم البعض منهم على شرب الخمور بل وجد أن 69% ممن يقدمون على الإجرام هم من العاطلين عن العمل، ونتيجة للتوتر النفسي، تزداد نسبة الجريمة- كالقتل والاعتداء- بين هؤلاء العاطلين..ومن آثار البطالة أيضًا هي مشكلة الهجرة وترك الأهل والأوطان التي لها آثارها ونتائجها السلبية ، والملاحظ أيضا ان العاطل عن العمل يتعامل مع نفسه بطريقة مغايرة لتعامل الشاب العادي، منها الانعزال مع إحساسه بالفشل والدونية والنقص، وعدم الاندماج مع وسطه الاجتماعي.وكل ذلك نتيجة الافتقار إلى المال، وعدم توفره لسد الحاجة لدى الفرد العاطل عن العمل.

 

 

تراموي بغداد - الكاظمية.. ايام زمان

عبد الكريم الوائلي

كلنا نعتقد ان ازمة النقل في بغداد ايام زمان.. هي ازمة حديثة لم يسبق ان حصلت في تاريخ هذه المدينة غير ان اعتقادنا هذا يتهافت امام شيخ تجاوز المائة في عمره وهو يحدثنا عن بغداد قبل مائة عام، كيف كان اهلها يركبون الحيوانات والطوافات حتى يصلوا الى ثلاث مناطق كانت تقع خارج بغداد بمسافة بعيدة عن الاعظمية والكاظمية والكرادة..

ولعل مدينة الكاظمية كنت اكثر هذه المنطق حاجة الى وسائط النقل فهي مركز مهم من المراكز الدينية يؤمها الناس من مختلف الاماكن اضافة الى كونها مدينة تجارية تضم اهل الحرف والصناعات، حتى ان اخل الحرف من الكرخ كالنجارين والصباغين والحدادين وغيرهم كانوا يذهبون الى مدينة الكاظمية مزدحما بالناس وهم يسيرون عل اقدامهم منذ الصباح حتى ساعة متاخرة من النهار، ويما بعد يوم يزداد عدد الناس الذين يقطعون هذا الطريق الطويل سيراً على اقدامهم، فتشكل هذه الظاهرة ازمة نقل لفتت انظار السلطات قبل عام 1882 حيث امر الوالي مدحت باشا ان ينشأ خط الترامواي تسير بموجبه “الكاريات” على سكة حديد ممتدة من الكرخ حتى الكاظمية وباجر زهيد لا يتجاوز اربع “بيزات”.

الا انه رغم ذلك فان الازمة لم تنته لان الناس الذين تعودوا المشي على اقدمهم، ما كان لهم ان يطيب ركوبهم العربات..

اما النساء فقد كان من العيب جدا عليهم الركوب في العربة وهكذا فان الايام تمر صعبة على اصحاب الشركة الاهلية الذين التزموا الكاريات حيث ظلوا يعانون من الخسارة في الوارد، الى ان اعتاد الناس ركوب العربات ووجدوا فيها راحة لم يعهدونها من قبل..

والكاري هذا الضيف الجديد الذي دخل حياة البغداديين فجأة اصبح بعد سنوات طويلة مالوفا لديهم يخفف عنهم متاعب المشي ومشكلات الطريق، فقالوا فيه الكثير من امثالهم الشعبية وذكروه في اشعارهم، واغانيهم ولعل اعتزاز البغداديين بالكاري اخذ يكبر عندما امرت دائرة البلدية عام 1945 بالغاء الكاريات ورفعت سكة الحديد الممتدة من الكرخ حتى سوق الاستربادي في الكاظمية,فما زال المعروف من اهل الكرخ يتذكرون الـ(63) سنة التي ظلت فيها عجلات الكاري تعزف فوق السكة الحان الحنين وهي تعيدهم الى ايام محلة الشخ عطاء و “مقهى حسائي” الرجل الطيب الذي اعتاد ان يسقي الشاي للغرباء يدون مقابل، يتذكرون طفولتهم مع “ملة داود” في “الفحامة” لا ينسون انهم كانوا يكذبون على اهلم بحجة انهم ذاهبون الى “الملة” لكنهم يقفون في الحدى “الدرابين” المجاورة للسكة سنتظرون الكاري يمر فيتعلقون فيه سلمه الخارجي حتى يصلوا الى “الجعيفر” وهناك يتوقف الكاري فينزلون ليقضوا ساعات طويلة في النهر/ اما المعمرون من اهل الكاظمية فانهم ما زالوا يتذكرون جيدا كيف كانوا يرشون فسحة الشارع امام بيتهم بالماء عصر كل يوم من ايام الصيف يجلسون فيها “يتفرجون” على الكاريات وهي تمر امامهم.

كانت الكاريات تتوقف في اربع مناطق حتى تصل الى الكاظمية.. تقف في “الجعيفر” و “المنطگة” و “الايل” التي يسمونها الالان “الربع” واخيرا يتوقف عند باب “الدروازة” ثم سوق الاستربادي وهناك حجي نجم الرجل الذي ما زال قابعا في دكانه القديم، تسأله عن كارييات بغداد ايان زمان فيقول امس كنا اطفال نركض وراءها.. يخرج معك من دكانه فيشير الى مكان السكة واسطبلات الخيل، والغرفة التي كان يجلس فيها جودت الخضيري مدير الشركطة والتي هي اليوم محل لبيع “الكعك” ومن بعيد يشير الى ثلاثة دكاكين كانت بالامي “طولة” تنام فيها الخيل التي تستيقظ مبكرة على صوت “حجي باقر العربنچي”.

واخيرا لم يبق من عربات الكاري التي ودعها اهل بغداد عام 1945 الا عربة واحدة تجرها اليوم في احدى ساحات متنزه بغداد “الزوراء” وتوضع في ساحة من ساحات الكرخ والتي انطلق منها الكاري اول مرة قبل اربع وتسعين سنة حتى يبقى هذا الطاري صورة للفلكلور البغدادي القديم..

 

 

تأملات ممتعض..عزلتان و.. محنتان

عبد الاله الفهد

يعاني الاديب الملتزم منذ ان يفرك النعاس عن عينيه ويخط الفلم الحق له طريقا من عزلتين دونا العادي فهناك عزلة واضحة المعالم يشعر بها من حوله تتمثل في ابتعاده عنهم ونأيه منهم والفته مع نفسه وشعوره بالفرادة والتميز عن ابناء جنسه والتي يمكن معالجتها وحضوره في المجتمع مع اصحابه ومعارفه ،الا ان عزلته التي تقطن في داخله والتي لا يمكن بحال من الاحوال ان يستهلها من اعماقه لان تخليه عنها يعني انه لم يعد ادبيا حقيقيا انما ساذجا ومكررا وعاديا تلك العزلة التي يحوكها لنفسه ودخل نفسه ليسكن فيها ويطمئن لها .. وهي افة الاديب الكبرى ومرضه الاثير وسر ابداعه ربما كان التفسير المنطقي لها :كي يشعر بوطأة العزلة الاولى والواضحة للغير فهو  يزيدها ويوسعها في دخيلته من دون ان يشعر لتطبيق بها عليه وتطبيق وتجعله يخرج لنا بالرائع والنفيس من الابداع ..

والغريب انه ما ان يحاول احدهم مسها حتى يتلفع الاديب برهافة الحس وينزوي بعيدا وينطوي حول ذاته .. وهذا هو ما جعل الاديب غريبا في زمنه وبين ناسه و ما قاله الشاعر المتنبي:ان النفيس غريب اينما كانا .. تلكما عزلتاه .. اما محنتاه فهما : محنة تتجه نحو طريق متطلبات معيشته وضيق ذات يده وعلله النفسية والبدنية والاعياء والليالي الطوال والنهارات الثقال ورزقه الشحيح ومسكنه وصراخ اطفاله  ثقل وعبء ما يحمل من مسؤولية تجاه ما يكتبه او يحرره او يفوه به الى جنب سذاجة وتفاهة انباء زمنه .. ممن دخلوا خلسة وبتلصص الى مؤسسات الثقافة والادب ليخنقوا تطلعاته واماله وليتربصوا بأفكاره واحلامه فيضيقوا عليه ويحيلوه الى خائب امل ..وليحبسوه في سأم وملل

 

 

التوقيتات وحساب الزمن عند الشعوب القديمة

اعداد:صادق غانم الاسدي

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)يونس اية5  , الآية الشريفة تدل على ان الحكمة في الآهلة هي معرفة المواقيت وتحديد الزمن شياء" مهما للآنسان وضرورة ملحة لمعرفة الحوادث وترتيب شؤونه وتاريخه ونظام دينه , وكما ان للزمن اشياء ضرورية اخرى تدخل في استقبال وتهيئة امور الشعوب لمواجهة التقلبات المناخية والزراعية كما ان لوحدة الزمن ومعرفتها بالايام والاشهر والسنين هي مفيدة جدا" بل باتت من الضروريات التكوينية لمسيرة الحياة الشمولية من حيث التراث والحضارة وتستند بها لاعتبارات دينية وسياسية وعلمية وكشف الواقع وتطور الحضارة والتقدم التكنولوجي اساس مهم للمحافظة على وحدة الزمن وتدوين التواريخ والاهتمام بها , ومن المعلوم لدى جميع البشر ان الوحدات الفلكية لقياس الزمن يعتمد على اوجه القمر الاربعة ( الهلال _ الربع الاول_ البدر _ الربع الاخير ), وله تأثير في تقسيم السنة الى الشهور, وهي الى وحدات زمنية كالاسبوع واليوم , وتستدل المصادر التاريخية القديمة على ان الشعوب قديما" كانوا يستندون على حساب وحدة الزمن وتحديد السنة والشهر على التقويم القمري , رغم ان بعض من تلك الشعوب كانت تعتمد على تقويمها بطلوع نجم او موت أنسان عظيم او حادثة ولكنهم لم يتخلفوا عن التقويم القمري , فالمصريون القدماء كانوا يحسبون الزمن بواسطة القمر قبل ان ينتقلوا الى التقويم الشمسي وقد قسموا السنة الى اثني عشر شهرا", وكل شهر الى ثلاث وحدات متساوية وكانت السنة تبدء عندهم في اول يوم من شهر ( توت) وهذا هو يوم السادس عشر من شهر يوليه ومجموع السنة عندهم 365 يوما" , اما البابليون فقد كانوا يشاطرونهم في الاعتماد على التقويم القمري ولكنهم يختلفون عنهم في عدد ايام السنة والبالغة عند البابليون 354 يوما" والشهر عندهم 29 يوم ولكنهم اضافوا شهر ثالث عشر عند كل ثمان سنوات لاعتبارات وقسموا الشهر الى اسابيع وايام , مع اختلاف اسابيعهم عن اسابيعنا الحالية , بل كان يحتم عليه ان يكون اليوم الاول من كل شهر هو اليوم الاول من الاسبوع , ويعزي اليهم انهم قسموا اليوم الى ساعات متساوية في النهار والليل , وقد اشتهر عنهم بأنهم اصحاب علم في اختصاص الفلك وتفننوا فيه , فقد وصفوا حركات الكواكب وصفا" دقيقا وشرحوا ذلك في جداول حسابية , اما الاقوام السومريه الذين سكنوا جنوب العراق فقد اعتمدوا كذلك على التقويم القمري الا انهم اعتبروا السنة مكونة (360) يوم وقسموا اليوم الكامل الى 6ساعات اي ثلاث ساعات للنهار وثلاث ساعات لليل , وهنا تختلف طول كل ساعة عن الاخرى ولكنهم اعرضوا عن ذلك لدركهم بعدم صلاحية الساعات غير المتساوية , واما اليونان فكانت تعتمد على التقويم القمري مع تغير بسيط في فصول السنة , واما الرومانيون فاقدم التقاويم عندهم هو التقويم القمري ولهم بذلك بعض المراسيم التي كانت تحت سلطة الكهنة , واما العبريون كانوا ومازالوا لوقتنا الحاضر يتبعون التقويم القمري وان احد المهام الملقاة على عاتق الكهنة هو تعيين غرة الهلال ووضع الاسماء للشهور , ومن هذه النبذة التاريخية نستنتج ان التقويم القمري هو الاصل والاساس المعتمد عليه عند الاقوام والشعوب القديمة في تحديد وحدة الزمن والشهر والسنة , رغم ان هذا التقويم لايخلوا من مشاكل ولذلك لقد اعدل بعض الاقوام الى التقويم الشمسي وهذا مر بأدوار مختلفة ولم يصل ال ماوصل اليه الان الا بفضل جهود ومتاعب , اما عند المسلمين فهم يتبعون التقويم القمري المكون من اثني عشر شهرا" لكل شهر اسم خاص به كان مشهورا" عند العرب قبل الاسلام , ويبداء الشهر عند المسلمون بشهر محرم ويسمى بالسنة الهجرية تخليدا" للحدث العظيم بهجرة الرسول صلى الله عليه واله وسلم من مكة الى المدينة والهجرة وان كانت في شهر ربيع الاول

 

 

برقيات عاجلة الى:

اعداد/لقاء النجار

امام انظار وزير المهجرين والمهاجرين المحترم

اني الموظفة ريهام خضر عباس كنت موظفة ادارية بنظام العقود في فرع ديالى للمهجرين تم الغاء عقدي بصورة مفاجئة وبعد مقابلة معاليكم تمت الموافقة على تعييني مجددا لكن قسم ادارة الافراد في مقر الوزارة تماطل معي وعند مراجعتنا وعائلتي ولعدة مرات تبين بان معاملتي مفقودة في قسم الافراد وانا على الحال منذ اكثر من ثمانية اشهر ولامعين لي غير الله سبحانه تعالى ومعاليكم حول بيان اسباب فقدان معاملتي فقط لاني يئست من معاملة تعيني لكني اتمنى احقاق الحق وبيان سبب فقدان ..

مديرية شرطة ديالى

يعاني طلبة كلية الهندسة جامعة ديالى من بعض التصرفات المرفوضة من قبل العديد من الاشخاص خارج الحرم الجامعي نتمنى تخصيص مفرزة امنية في مأرب الكلية ..

 

 

المديح في الشعر العراقي في القرن الثامن عشر

عرض /كوثر جاسم

اختلف النقاد في تقويم المديح ، فمنهم من عده شرفاً ومزية لاسيما أذا كان شعراً صادقا في المنهج ، مثل المنهج النبوي الشريف ، ومنهم من وجد المديح أسلوب من التزلف والنفاق للسلطان والوالي ، وقد لقي المديح الاهتمام من الشعراء كبقية فنون الشعر العربي من عناية بالغة ، فتعددت ألوانه مابين مديح ديني ومديح سياسي وصنف آخر اهتم بالمدائح الاجتماعية..

 قسم الكتاب إلى ثلاثة فصول:

الفصل الأول : ( المدائح الدينية ) ويشتمل على ثلاثة مباحث ، تناول الأول المديح النبوي الشريف ، وتناول  الثاني مدائح آل البيت النبوي الشريف وصحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، وجاء المبحث الثالث بعنوان المديح الصوفي.

الفصل الثاني : ( المديح السياسي ) وهو يعكس صورة للاحداث السياسية والتاريخية المهمة آنذاك ، وجاء بثلاثة بحوث.

الأول : كان بعنوان مديح سلاطين الدولة العثمانية ، وكان البحث الثاني بعنوان مديح الولاة  أو الوزراء ، ودرس البحث الثالث مدائح كبار موظفي الدولة.

الفصل الثالث : ( المديح الاجتماعي) وجاء بمبحثين ، تناول الأول مدح العلماء والأدباء في القرن الثامن عشر ، وجاء البحث الثاني بعنوان المدائح الاجتماعية العامة.

عن كتاب (المديح في الشعر العراقي في القرن الثامن عشر) للكاتب مصطفى ادهم حمادي

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق