|
من بقايا القرود العفقلية
يوسف السعيدي
ها هو مرة اخرى المطلك غير الصالح
وعلى خطى جبهة العفالقة البعثيين من امثال العليان خلف والهاشمي طارق
والدليمي عدنان عادوا لممارسة ما كان من عار الفعل ايام زمان طمعا
(بالاخضر الرنان) وهم يجاهرون بعار عهرهم العفلقي .. بعد ان اضحت
جبهتهم اللاتوافقيه مأوى سكن للرعاع ومن هب ودب من سقط المتاع
...يستذكرون بتصريحاتهم سنوات عار عملهم في اشاعة ثقافة الزيتوني
والمسدس العفلقيه خلال عملهم ضمن فيلق صدام(الثامن).. والمطلك الغير
صالح وفي داخل مجلس نوابنا العتيد وبمنتهى الخسة والدناءه .. يدافع عن
حثالات البعث العفلقي الدموي... ومحاولته تزييف حتى المعروف جماهيريا
من واقع تاريخه المخزي لعله يوفق في احراج الحكومة الحاليه في الميادين
السياسية الداخلية او الخارجية... يأمل ان بمقدوره الضحك على ذقون
السذج من الناس لتمرير مؤامراته وفتنه المكشوفة للقاصي والداني... انه
موقف سياسي دنيء وحقير للمطلك الغير صالح وذلك العلاوي المعتوه .. موقف
يشذ عن اصول اللعبة السياسية بكل المعايير والمقاييس ومحاولة ترسيخ
الافكار الشاذة والممسوخة والتي تظهر باحقر صورها وداخل مجلس النواب
العراقي.. هذا المطلك غير الصالح ووكيل سجوده طلفاح ..الذي عاش مرحلة
تعفنت فيها روائح قلة الحياء ..قد بصق التاريخ على رموزها القابعين على
حاويات بقايا القمامة العفلقية.. بسيماء مخجلة واضحة على صغارهم
وكبارهم ...بعد سقوط ورقة التوت عن عورات دلالي وكسبة جبهة اللاتوافق
البعثية الطائفية.. انهم الكذبة الكبرى التي غطت (المتحذلقين) ......
انه من الملوثين باوحال الدناءة والخسة بافعالهم المشينة ونواياهم
الشريرة العلنة وغير.. المعلنة بسيناريوهات تمر مسرعة عبر سفك الدم
العراقي .. المطلك غير الصالح من خفافيش الظلام التي تبنت (الاعلام
الاستهلاكي) ذي الدفع المسبق.. لتمرير اسلوب الاشاعات الرخيصة والتهم
المكذوبة.. ودعم الذوات المريضة لجعل العراق ساحه لتصفية الحسابات بين
بعض القوى الاقليمية والدولية.. ومحاولة كسر عصا التوازن والعقلانية في
الساحة السياسية العراقية... انه من بقايا خدام سجودة طلفاح من السقطة
والمنحرفين الذين ينهشون باعمالهم في جسد هذا العراق الجريح ولو من باب
الشماتة.. ليفرغ حقده التاريخي فوق لهيب الارض المحروقة.
هناك أكثر من صالح المطلك يجب
اجتثاثهم
الدكتور سامي حمادي
القرار الشجاع الجرئ الذي اتخذته هياة المساءلة والعدالة برئاسة
الاستاذ علي اللامي بشان البعثي الطائفي صالح المطلك يعتبر من اهم
القرارات العادلة التي تؤكد على جدية هذه المؤسسة الدستورية التي من
اهم واجباتها المقدسة منع القتلة البعثيين من التسلل وبطرقهم الملتوية
الخبيثة الى المراكز الحساسة في الدولة لان البعثيين متخصصون بالغش
والكذب والتامر وكل تاريخهم الاسود يعكس هذه الحقيقة خاصة وان
تجربتنا المريرة مع هؤلاء القتلة تحتم علينا ان نمنعهم من التواجد في
اي منصب لانهم افاعي وينتظرون الفرصة الملائمة للانقضاض على العملية
السياسية وتصفية كل السياسيين العراقيين الشرفاء جسديا لان فلسفة
البعث المجرم قائمة على القتل والدمار والذبح والمقابر الجماعية
...لقد دمر هؤلاء الاوغاد العراق وقتلوا خيرة ابناء شعبنا وشردوا
العوائل وانتجت ماكنتهم الشيطانية الملايين من الايتام والارامل
والمعوقين ... ولم يسلم منهم حتى الاشجار ... لقد دمروا حضارة
العراق واذلوا شعبه وجعلوا كل جيوش العالم تدوس باقدامها الهمجية ارض
العراق المقدسة ... ان من حسن حظ البعثيين المجرمين ان التغيير لم يتم
كما اردنا ..كنا نريد ثورة شعبية تحصد وتقلع من الجذور البعث فكرا
ووجودا ... كنا نتمنى ان ينتقم الشعب العراقي المظلوم من هؤلاء
القتلة المجرمين في اليوم الاول من التغيير لكي لانسمع مرة اخرى
باسماء كرهناها لانها تحمل السم والكراهية للشعب العراقي الذي دفع
ثمنا باهضا طيلة اربعين عاما كان فيها هؤلاء الاوغاد يقتلون
ويذبحون الاحرار لا لسبب سوى اننا نمقت البعث الفاشي ونكره تلك
الوجوه اللعينة التي ارتسم الاجرام والقتل عليها وكانها وجدت
لتحمل في طياتها وتجاعيدها بذور الحقد والغدر ... كنت اتمنى ان يطال
الاجتثاث وجوها قذرة اخرى تحمل نفس الحقد الذي يحمله الوجه الكريه
لصالح المطلك ..كنت اتمنى ان ينسحب الاجتثات ليشمل الطائفي الحاقد
ظافر العاني الذي اعتبره اكثر الناس حقدا على العملية السياسية في
العراق وعلى رموز الحركة الوطنية العراقية ورجالات العراق المخلصين
الشرفاء الذين وقفوا بوجه الطاغية ابن العوجة وعصابته الطائفية
...كنت اتمنى ان يطال الاجتثاث كل البعثيين المجرمين ومهما كانت
درجاتهم الحزبية لان البعثي هو بعثي رضع من حليب الحقد والكراهية
والطائفية سواء اكان في القاعدة ام في القمة فهم يحملون نفس الفكر
المدمر المشبع بالشوفينية والطائفية هذا الفكر الذي جاء من وراء
الحدود يحمله نفر من القتلة الذين هم امتداد لقتلة الامام
الحسين سيد الشهداء ...ان الاجتثاث يجب ان يشمل العديد من الكيانات
الكارتونية التي دخلت الى العملية السياسية لتخريبها من الداخل
وهذا السلوك الخبيث يعود اصله الى ميكيافيل في كتابه **الامير **
والذي يبدو ان صالح المطلك وطافر العاني وطارق الهاشمي وعدنان
الدليمي ومشعان الجبوري و حارث الضاري واياد علاوي وغيرهم ممن دخلوا
العملية السياسية للتامر عليها وذبحها تماما كما ذبح بنو امية
الاوغاد قبل قرون اهل البيت الاطهار قد وقعت انظارهم على هذا
الكتيب لان كل كتابات البعث تنحدر من افكاره الشيطانية ... كما
تاثر العفالقة بافكار بروتوكلات حكماء صهيون ...وطبقوها
بحذافيرها فعلى سبيل المثال ورد في بروتوكولات حكماء صهيون مايلي
***
ان اهم عمل يجب ان نقوم به هو ان نضعف الراي العام وان نسلب منه
قوة التفكير ...لان التفكير يولد المعارضة..*** وهذا ما كانت عليه
سياسة البعث الفاشي منذ عام 1963 ... ويواصل منهج بروتوكولات
حكماء صهيون بتبني الافكار السوداء بقوله
***
علينا ان نبعث الفوضى
والتفرقة والكراهية... علينا ان نجعل هذه البلاد تحت نفوذنا لانها
تدرك اننا نملك القوة على اثارة الفوضى ... علينا ان نقضي على كل من
يقف في وجهنا ... وذلك بتحريض جيرانهم لشن الحرب عليهم ... علينا
ان ننجز انقلابنا السياسي ..ولكي نحقق مخططنا سوف نتدخل في انتخابات
اشخاص يكون ماضيهم مربوطا بفضيحة ما ليكونوا اوفياء في تنفيذ
اوامرنا خوفا من ان يفضح امرهم ... وهذه السياسة ستسمح لنا بالقضاء
رويدا رويدا على كل ما يخالف فلسفتنا
..***
ان افكار وممارسات صالح المطلك ومن يقف وراءه لاتختلف قيد انملة عن
ايديولوجية بروتوكولات حكماء صهيون ...ان صالح المطلك يريد ان يعيد
العراق الى الفترة التي كان فيها محافظ البصرة ياتي من قرية العوجة
او من حديثة اومن عانه ... ورئيس جامعة البصرة من راوة والمدير
العام لمصلحة الموانئ العراقية من تكريت والمدير العام للتربية من
سامراء ... يريد المطلك ان يعيد العراق الى الفترة التي كان فيها نائب
العريف يصبح بعشية وضحاها فريق اول ركن ووزيرا للدفاع .. يريد صالح
المطلك ان يعيد العراق الى فترة المقابر الجماعية وقطع الالسن
وسلب العيون ورمي الناس في احواض الاسيد
..
ان صالح المطلك وظافر العاني وطارق الهاشمي واياد علاوي ومن لف
لفهم يعتبرون عناصر ملوثة للبيئة السياسية في العراق الجديد فيجب
التخلص من هؤلاء الاشرار لان اهدافهم واحدة وستراتيجيتهم لا تختلف
عن تلك التي كان يمارسها القائد الضرورة وهي القتل والتدمير وذبح
الابرياء ... لا نريد ان يصبح البرلمان العراقي القادم اسيرا بيد
زمرة من البعثيين الذين يخططون لتصفية التجربة العراقية
الديمقراطية وارجاع البلاد الى الزمن الذي كانت تحكم فيه العشرة
بالمئة فقط التسعين بالمئة من الشعب العراقي ...لا يمكن بناء دولة
القانون والمؤسسات مع عناصر من امثال صالح المطلك ومن يقف معه ...
لا نريد هذه الوجوه الحاقدة التي صرنا نعرف كل شئ عن برامجها
الخبيثة وارتباطاتها المشبوهة باعداء العراق وباعداء الشعب العراقي
... ان صالح المطلك وظافر العاني وطارق الهاشمي ومن لف لفهم يخططون
لاشعال نار الفتنة والطائفية بعد ان سقطت كل اوراقهم ... كان هؤلاء
تغمر وجوههم الفرحة كلما سقط لنا شهداء نتيجة الارهاب الاعمى
الذي اتى من وراء الحدود بترحيب ودعم واسناد من صالح المطلك وظافر
العاني والهاشمي ومن يقف معهم ... ان نجاح العملية الديمقراطية في
العراق يتطلب اجتثاث اكثر من صالح المطلك لان هناك قنابل موقوتة
تنتظر ان يضغط علىيها لكي تنفجر بوجه كل من يريد ان ينهض بالعراق
وباقتصاده و يساهم باعادة بنائه ... ان العراق لايحتاج الى من
يحمل السكين ليطعنه بالظهر باسم العروبة المزيفة تارة وباسم
الوطنية العفلقية الطائفية تارة اخرى ...كان علينا ان نجتث العناصر
الخبيثة من امثال صالح المطلك وظافر العاني واياد علاوي وطارق
الهاشمي وعدنان الدليمي وحارث الضاري وغيرهم من اللحظة الاولى
لانهم استطاعوا الاستفادة من النيات الحسنة لدى العراقيين
الشرفاء واستثمارها لخدمة اهدافهم الخبيثة وتوظيفها للالتفاف على
العملية السياسية وذبحها من الوريد الى الوريد ... ان صالح المطلك
وظافر العاني وطارق الهاشمي واياد علاوي توصلوا الى نتيجة وهي من
الصعب جدا عليهم الوصول الى السلطة عن طريق الصناديق والانتخابات
ولهذا فانهم يخططون لانقلاب يشبه انقلاب 8 شباط 1963 حينما لم
يكن عدد البعثيين في العراق كله يزيد على 200 عنصر بما فيهم العسكريين
حسبما ما اعترف به علي صالح السعدي بعد سنوات ولكن المجرمين نجحوا
بسبب حمامات الدم والقتل الجماعي ... اذا اردنا فعلا ان نكرم
شهداءنا ونمسح الدموع من اعين اليتامى وان نعيد البسمة للارامل
والثكالى علينا ان نجتث اكثر من صالح المطلك ... ان اوروبا حرمت على
النازيين العودة ثانية الى السياسة والادارة وكافة مرافق الدولة
والمجتمع بشكل قطعي وهذا ما ساعدها على العيش بامان وبناء دول
عصرية ومؤسسات والوصول الى شاطئ التقدم وتكوين فضاء من الحرية
يفسح للانسان ان يعبر عن رايه بشكل حضاري ... لا نريد ان يعود العراق
الى تجربة المحاصصة المقيتة التي سمحت لصالح المطلك ولظافر العاني
ولطارق الهاشمي ولعدنان الدليمي وحارث الضاري ومشعان الجبوري وغيرهم
من الامعات ان يضعوا قدما داخل العملية السياسية وقدما داخل هيكل
الارهاب ليقتلوا ابناء العراق في ضحى النهار . لقد حان الوقت
للتخلص من هؤلاء الذين تعودا على قتل الناس وذبح الحريات وقمع
ارادة المخلصين ... كما يجب حماية مؤسسة العدالة والمساءلة من
تخرصات الاوغاد وحملاتهم الطائفية الشعواء لاننا بحاجة لان تعمل
مؤسساتنا الدستورية بكل حرية ومن دون تدخل فلان وفلان ...تحية من
اعماق القلب الى هياة العدالة والمساءلة التي تعمل على تنظيف
العراق الجديد والعملية السياسية من الاشرار من امثال صالح المطلك
وزمرته ونامل ان تطول قائمة الاجتثاث لتشمل كل اعداء العراق
والعراقيين.
هل سينقض الهاشمي قرار اعدام منفذي
جريمة الاربعاء الدامي ؟
أحمد مهدي الياسري
غالبية منفذي الهجوم الارهابي الذي نال من ارواح مئآت الابرياء
وممتلكاتهم هم من خريجي سجن بوكا تلك المجاميع التي تكفل النائب الثاني
طارق "الهاشمي باخراجها واطلاق العنان لها بالعودة الى حيث عملها
التخريبي مرة اخرى , ومن منا ومن المتابعين للشأن العراقي لاينسى ذلك
الحراك المتواصل لهذا الرجل ومعه جبهة التوافق وبعض رموز البعث الاخرين
استماتوا صراخا وعويلا من اجل اطلاق سراح تلك القطعان الارهابية
وزاروهم في سجونهم خلاف الاعراق السياسية والقانونية وفعلا نجحوا في
ذلك وتحققت آمالهم في عودة الضالين الى حيث مواقعهم الاجرامية مرة اخرى
يمارسون مهنة الذبح والتفخيخ والاجرام بكل انواعه بحق الشعب العراقي جل
جريمته انه يرفض الطغمة البعثية الفاسدة وكل تركتها المشؤومة وكل اشكال
الارهاب المقيت والتمييز الطائفي العنصري
.
يوم الخميس 14-1-2010 أصدرت محكمة عراقية حكما بالإعدام شنقا حتى الموت
على 11 متهما بتفجيرات الأربعاء الدامي في بغداد والتي أسفرت عن
استشهاد وإصابة المئات في 19 آب (اغسطس) الماضي.
اذن قد صدر الحكم في قضية تفجيرات الأربعاء الدامي البعثية التخطيط
والتنفيذ والتمويل ، وقال القاضي علي عبد الستار رئيس محكمة جنايات
الرصافة ان المحكمة قد قضت بالإعدام شنقا حتى الموت على المتهمين بتهمة
التخطيط لتدبير لتلك الهجمات.
احد ابرزالارهابيين وهو المجرم البعثي الضال سالم عبد جاسم اعترف خلال
التحقيق بتلقي الاموال من ضابط بعثي يقطن في سوريا يدعى اللواء نبيل
عبد الرحمن ,اما ابرز المجرمين الارهابيين القتلة الاخرين فهم اسحاق
محمد عباس وشقيقه مصطفى عباس وهم من امراء تنظيم القاعدة ونسيبهم
المدعو صدام حسين يستخدم ثلاثة اسماء مستعارة وفراس عبد الله فتحي
وعاصم مازن حسين فهما من الموصل، والجميع هم خريجي سجن بوكا الذي تبنى
اطلاق سراحهم وبقوة طارق المشهداني النائب الثاني لرئيس الجمهورية صاحب
امتياز الفيتو الاعتراضي على كل شئ فيه مصلحة ايتام المقابر الجماعية
وضحايا البعث المقبور والمتحالف الان مع البعثيين المخضرمين المطلك
والعاني واياد علاوي وغيرهم من بقايا البعث المباد ممن اعلنت اليوم
جبهة تحالفهم رسميا وسيدخون الانتخابات القادمة بقوة ودعم سعودي خليجي
اردني مصري تركي .
كتبنا من قبل عن فيتو طارق المشهداني وفعله في تعطيل اغلب القوانين
التي تخدم البلد وسبق وان سالت بنفسي في لقاء مباشر مع رئيس مجلس
النواب السابق محمود المشهداني عن هذه العملية المخربة والمعرقلة
لاقرار القوانين الخدمية المهمة والتي مارسها طارق المشهداني من خلال
امتلاكه صلاحية النقض الفيتو والذي اجابني وقتها قائلا ومعترفا بان
طارق فعل ذلك وهو حق دستوري يمارسه ولايستطيع احد منعه وبرر الامر ان
اطراف اخرى ايضا تضع الفيتو على قوانين لاتعجب طارق وهو تبرير يعني ان
شعبنا قد وقع بين اهواء هذا الطرف ومزاجيته او ذاك ومن خلال ماتم نرى
ان اهواء طارق المشهداني كانت منجذبة نحو نصرة الارهابيين في معتقلات
بوكا وغيرها ونجح في اطلاق سراحهم حتى عادوا ليقتلوا شعبنا في بغداد
والانبار والفلوجة وديالى وغيرها من مناطق العراق العزيزة الاخرى وايضا
نجح في منع تحقيق العدل والقانون وتعطيل احكام العدل بحق اعتى عتاة
المجرمين من ازلام البعث المقبور والمئات من الارهابيين اقلهم مشارك
بقتل المئات من العراقيين الشرفاء وهؤلاء القتلة هم من حثلات البعث
والقاعدة ومن ابناء الجرب المجاور والذين حكمت المحاكم العراقية
باعدامهم واستنفذوا كل الوسائل لتمييز الاحكام وهم من ابادو شعبنا
وملايين الابرياء في حقبة دموية مضت لا اعادها الله علينا
.
اليوم وقد اعلنت المحكمة حكمها العادل بحق اقذر المجرمين البعثيين ممن
نفذوا بالامس القريب في الاربعاء الدامي احد اقذر الجرائم اللاانسانية
بحق ابناء شعبنا العراقي واعتقد ان صلاحيات طارق المشهداني لما يزل
يمتلكها واهمها صلاحية نقض احكام العدل الواجبة التنفيذ خصوصا وان
الثكالى والايتام ضحايا تلك العملية لما يزالوا يأنون وجعا والما من
تلك الرزية المفجعة فهل ياترى سنطلع على تعطيل ونقض بالفيتوالمعهود من
طارق المشهداني لهذه الاحكام التي ينتظرتنفيذها شعبنا وايتام الشهداء
بفارغ الصبر والتحمل ؟ وهل سيؤجل طارق بالفيتو الذي منح له حكم القضاء
الجديد كما القديم حتى الدورة القادمة من الحكم؟؟
نامل ان لانجد في المرحلة القادمة هذا الاختراق المدمر لعراقنا العزيز
وشعبنا الطيب وان لاتنغص حياتنا بوجود هذا المعطل للقانون والعدالة وهو
بيده فيتو اخر ان تحرك به أنت وصرخت ملايين الايتام والثكالى وجعا
لانها ترى قتلة اعزتها واحبتها وهم عائدون الى حيث مناحرهم يتحينون
الفرصة لسحب السكين لتنحر وتحز رؤوسهم المتصدعة بفوضى البعث وتركته
الاجرامية والتي لما نزل نشهد اختراقها للعملية السياسية وبكل صلافة
وانحطاط ونقولها كلمة اخيرة وانذار للجميع ان عاد هذا الفيتو وصاحبه
ومن هم على شاكلته الى الحكم مرة اخرى وبهذه الصورة المفروضة خلاف راي
الغالبية الناخبة فان للشارع العراقي حق التصرف وفق مصالحه وخياراته
المصيرية وقد اعذر من انذر.
ألإعلام ودوره المطلوب
خالد محمد الجنابي
يلعب الاعلام بكل وسائله المسموعة والمقروءة والمرئية دورا كبيرا في
ساحة الاحداث واحيانا يكون له الدور الحاسم وفقا لما يتم تبنيه من خلال
القنوات الاعلامية ولااريد ان اذكر تجارب لاحداث وقعت في اماكن متفرقة
دول العالم لان ماموجود من تجارب نعيشها حاليا في العراق تكفي وتزيد ،
منذ 9 /4 /2003 وحتى الان فإن معظم القنوات الفضائية العربية إن لم تكن
جميعها وهي اخطر انواع الوسائل الاعلامية لانها أوسعها انتشارا حيث
يختزل العالم في شاشة صغيرة من خلالها أخذت تزايد بقضية العراق وجعلت
منها مادة مهمة لبرامجها ، لامشكلة في الامر لو أن تلك القنوات تبنت
القضية بالشكل الصحيح والذي يؤدي الى ضماد الجرح ، لكن ومع الاسف تقوم
تلك القنوات بسكب الزيت على النار ، علما انها بادرت في ما مضى بإشعال
تلك النار التي لم تكن موجودة أصلا ، ابتداءا من الشريط الاخباري (
السبتايتل ) مرورا بكافة البرامج السياسية التي تعرج على الوضع في
العراق فان تلك القنوات تعزف على وتر الطائفية الذي لاوجود له بين
أبناء الشعب العراقي والادلة كثيرة جدا في هذا المجال ومنها القاطع
بهذا الخصوص ان الانتخابات البرلمانية والتي انبثقت من خلالها الهيئات
الرئاسية والوزارية قد جرت وفق اسلوب القائمة الانتخابية الواحدة أي ان
جميع محافظات ومدن العراق كانت لها نفس القائمة من الشمال الى الجنوب
، هذا يعني الكثير لانه يشكل حالة فريدة من نوعها ، هذا جانب والجانب
الآخرفهو عند وقوع ضحايا من العراقيين نتيجة الهجمات الارهابية فان تلك
القنوات تصف الضحايا بالقتلى وتصف الارهابي بالمجاهد والشهيد ! لماذا
هل ان الدم العراقي رخيص لديكم لهذا الحد ؟ لم اشاهد قناة فضائية واحدة
من تلك القنوات تشير الى افتتاح مشروع او مؤسسة صحية أو أن تشيد بجهود
العراقيين الذين يبنون وطنهم دون ان يبالوا بالمخاطر الحالية ، لم
أشاهد قناة فضائية عربية ذهبت لتصوير ماتقوم به أمانة بغداد على سبيل
المثال لاالحصر من جهود طيبة من خلال عملية أكساء الطرق وتنفيذ مشاريع
مختلفة بالرغم من كل مايحيط بكوادرها من مخاطرلانها تعمل في الشارع
وعلى مدار الساعة ، كذلك الحال بالنسبة لكوادر وزارة الاعمار والاسكان
التي تعمل في مختلف المناطق وأمام أنظار كاميرات القنوات المذكورة
فلماذا لايتم تسليط الضوء عليها ؟ ونفس الكلام ينطبق على الجهود
الكبيرة التي تقوم بها كوادر وزارة النفط التي تقوم باصلاح الانابيب
التي تتعرض للتخريب وجهود النشامى الذين يقومون باعادة الابراج
والكيبلات الكهربائية التي تتعرض للتدمير في كل ساعة وعذرا لكوادر
الوزارت الاخرى التي لم أذكرها ، إذا كنا لانمتلك الحق في مطالبة تلك
القنوات بتغطية الامور الايجابية لانها ليست قنوات عراقية فإنه من
المؤكد أن لنا حق مطالبة قنواتنا العراقية وبقية وسائل الاعلام بأن
تقوم بتغطية كل ماهو إيجابي لان ذلك هو الدليل القاطع على دوران عجلة
الزمن والاعمار الى الامام بالرغم من الظروف الاستثنائية التي نمر بها
، وأية وسيلة إعلامية تقوم بتغطية الجوانب المشرقة فانها ستسهم في بناء
العراق الغالي ، إضافة لذلك فان جميع وسائل الاعلام مطالبة بتوحيد
الخطاب الاعلامي لكي يقف جميع العراقيين صفا واحدا وليس صفوفا متناحرة
، نحن لانريد من أي قناة أو أية وسيلة إعلامية عربية أخرى أن تعمل وفق
مانريد بل يجب أن تعمل وفق مايمليه عليهم ميثاق الشرف الاعلامي والذي
بات لاوجود له في أغلب القنوات العربية ، نحن لن ننهش لحمهم ذات يوم
لكنهم نهشوا لحمنا واستطعموه !!أتنسى بعض الدول العربية أنها تعيش من
خيرات العراق ؟ فهل هذا جزاء الاحسان ، أم نكران للجميل الذي يغطيهم من
اخمص اقدامهم وحتى رؤوسهم ، نحن نهبهم مقومات الحياة في حين يصدرون لنا
الموت ، اخيرا أقول الله أكبر على كل من لايريد لنا الحياة الامنة
وليتذكروا ان الله سبحانه وتعالى يمهل ولايهمل ، وحسبنا الله ونعم
الوكيل.
هؤلاء هم السياسيون، العراقيون كلهم ضد العملية السياسية
سيف الله علي
من المعلوم ان في كل حكومات العالم هناك معارضة ولكن هذه المعارضة
بنائة وليست هدامة كما هو حال العراق! وكذلك لو تنقلنا بين جميع
المحطات الاعلامية المرئية والمقروئة سوف لن نجد الموجود في العراق
الان من حراك سياسي لا يوجد في اي دولة من دول العالم سواء دول العالم
الثالث او العاشر كما هو الحال في العراق! لم نجد برلماني واحد في كل
دول العالم يصرح للاعلام فقط تكون تصريحاتهم داخل قاعات البرلمان وكذلك
تعرض تلك الجلسات من خلال التلفاز لذلك البلد في حالة مناقشة امر مهم
يخص المواطنيين لتلك الدولة الا في العراق كل السياسيين من برلمانيين
الى رؤساء احزاب او كتل يتسابقون كخيل السباق نحو اي وسيلة اعلام مهما
كانت حتى لو كانت معادية للعراق وشعبه المهم عندهم هو الظهور امام
المشاهدين او الاذاعة او الصحف ليتفضل علينا بشتم الحكومة والعملية
السياسية في العراق بالوقت الذي هو جزء منها! ! وهذا ما لم يحصل في
جميع حكومات العالم وحتى في الصومال؟ اليوم السيد رافع العيساوي نائب
رئيس الوزراء ومن على شاشة الجزيرة المعروفة بعدائها للعراق يصرح ضد
العملية السياسية والحكومة وعرج بعدها على هيئة المسائلة القانونية
وانتقدها بشدة وبان قرارها بشان ابعاد اكثر من 500 بعثي من الترشيح
للانتخابات انما هو عملية سياسية يراد من ورائها ابعاد اطياف اخرى من
الشعب العراقي ودليله على ذلك هو لماذا تمت عملية الابعاد بهذا الوقت
القريب من اجراء الانتخابات! ولا ندري اذا متى يجب ان يتم الابعاد بعد
الانتخابات حيث بعدها اذا تم ابعادهم ستقوم الدنيا ولا تقعد من داخل
العراق وخارجه ممن يبكون على اطلال البعث المنقرض وسيقولون الشعب
ينتخبهم والحكومة تطردهم اي ديموقراطية هذه في العراق و (شدوا روسكم يا
كرعان) بل هذا هو الوقت المناسب جدا لتطهير العراق من فلول البعثيين
الذين تسللوا لواذا ودخلوا العملية السياسية في غفلة من الزمن وهذا هو
ديدنهم في كل انقلاباتهم وتامرهم على العراق وشعبه! والان نوجه كلامنا
الى هؤلاء النواب والمسؤولين الحكوميين اذا كنتم غير راضين على هذه
الحكومة لماذا لم نجد فيكم شريف واحد مؤمن بما يصرح به للاعلام ويقدم
استقالته احتجاجا على اخطاء الحكومة! طبعا الجواب هو كيف يتخلى هؤلاء
الذين يدعون الوطنية والشرف عن امتيازاتهم الكبيرة التي يسرقونها من
افواه الارامل واليتامى في العراق ثم اذا خرجوا من السلطة فمن سوف
يقيمهم فردة من سلاح ابو تحسين الوطني! لذلك نراهم متمسكين بالمناصب
حتى سقوط اخر ذرة من كرامتهم على قارعة الطريق المار عبر المنطقة
الخضراء الى احدى دول الجوار او اوربا وامريكا وغيرها من دول المهجر؟
نقول لكل من يريد التصريح للاعلام اما ان تكون عنصر ايجابي بالعملية
السياسية وتصرح بما يخدمها او تصرح ضدها وتقدم استقالتك لاننا نريد ان
نرى سياسي واحد شريف يفعلها وهو مقتنع بما يقول ويصرح! ومن هذا المنطلق
يثبت لنا السياسيون العراقيون بانهم فاشلين وليس وطنيين وانما هم
مرتزقة عابثون بمصير العراق وشعبه سراق وتجار وفوق كل ذلك يتهمون
العملية السياسية بالفشل ومن الطبيعي طالما يوجد فيها امثالكم فهي
فاشلة وان شاء الله في الانتخابات القادمة يتخلص منكم الشعب العراقي
ويرميكم في مزبلته التي ادخرها لامثالكم من الفاشلين! واخيرا ان لم
تقولوا خيرا فاصمتوا. اصمت الله نأمتكم واخرسكم لان في كل كلمة تتفوهون
بها هي ضد العراق وشعبه. |