|
تهديد فيفوي!!
حسين الذكر
عمليا الواقع يتحدث عن نجاح تجربة تلقي الصدمة المنتظرة جراء قرار حل
الاتحاد السابق ، كما ان العقوبات الدولية المتوقعة دخلت حيز التنفيذ
حتى قبل صدور قرار الاولمبية . فيما نجحت الهيئة المؤقتة برغم مافيها
وما عليها من مآخذ في تجاوز حداثة التجربة واكدت فعاليتها منذ عبور
مباريات الدور التاهيلي وكذا انطلاقة مباريات الدوري الممتاز التي
مازالت ماضية ومستمرة في ديمومتها ونجاح اقامتها مع ماعليها من تاشير
لآفات السلب الفنية والبنيوية وغيرها من اخطاء مستديمة ظلت تمثل مرحلة
تاريخية سابقة ليس من العدل والانصاف ان نحملها لهيئة لم يتجاوز عمرها
الشهرين فيما فشلت اتحادات ومسميات تجاوز عمرها الاتحادي اكثر من عشر
سنوات ولم تستطع انجاز شيء يستحق الذكر .
قطعا اننا في تايدنا لقرار حل
الاتحاد السابق لم نكن بهذا الافق الضيق الذي نحصر تفكيرنا فيه للتعامل
مع بعض المسميات سواء من اخواننا في الاتحاد المنحل او اخرين تمكنوا من
الوصول الى اللجنة المؤقتة باليات ومعاير ليس فيها من العلمية
والتخطيط ما يكفي لسد الثغرات ، لذا فان الحديث عن عودة الاتحاد السابق
يجب ان تكون من الماضي الذي لاعودة له الا من اجل الدراسة والتحليل
والافادة من التجربة السابقة بكل مالها وما عليها ، وهذا لا يعني
بالضرورة استبعاد ومحاربة رجالات المرحلة الاتحادية السابقة ، بل هو
تاكيد لمعنى الحل والبحث عن مخارج واليات عمل جديدة تحفظ للكرة هيبتها
وتسمح لجميع كفاءاتنا وطاقاتنا في المساهمة بنهضتها ومحاولة اللحاق
بالركب العالمي الذي سبقنا بكل شيء ولم نعد نحفظ منه الا الولاء
لمسميات ( فيفوية ) لم تعد تفسر الا من خلال مصالح شخصية وذات اهداف
ودوافع ربما تكون غير رياضية.
ان الزمن لايعود الى الوراء مرتين ابدا وذلك من المسلمات التي يعيها
ويدرك معانيها ابسط الناس ، ونحن اليوم نعيش في عراق تغير فيه كل شيء
تقريبا عما كان سائد في جميع المراحل التاريخية السابقة وليس ماقبل
2003 حصرا ، وعلى من يريد ويدعي مصلحة الكرة العراقية ان يجد له مكان
وعمل في كيفية خدمتها وهي مجالات - بحمد الله - اصبحت واسعة جدا وتكفي
للجميع ولم تعد محصورة في مسمى او مكان واحد ، كما ان الراي والراي
الاخر صار من اهم مميزات وسمات العهد الجديد وذلك ما يؤكد فرضية عجلة
التغيير في كل شيء والتي ستبقى تدوس وتمحو في طريقها كل من يقبع في
مكانه او يجثو على ركبتيه او يصيبه الخمول والجمود في تفكيره وبالتالي
يتخلف عن اللحاق بمن سبقه او سايره - في اقل تقدير - .
لقد استبشر الكثيرون ممن وقفوا بالضد من قرار الحل باشارات اللجنة
الاولمبية الدولية الداعية الى ضرورة عدم تدخل جهات حكومية بالعمل
الاولمبي وهي لغة صارت ( علكا) وشعارا يتعكز عليه البعض ممن فشل في
تسويق بضاعته ولم يعد له زبائن الا من اولئك الباحثين عن مصالح ضيقة
لاتعدوا اكثر من منصب هنا وسفرة هناك ، وقد توهموا اخرين بان الاولمبية
الدولية ستلوي يد العراقيين وتفرض عليهم ماتريد حتى وان تطلب ذلك
اصدار قرار تنفيذ الغاء حل الاتحاد وفقا للفصل السابع لميثاق مجلس
الامن والامم المتحدة الذي يعني استخدام القوة وتجيش الجيوش لصالح عيون
فلان وعلان ، ممن مازالوا يعيشون في بحبوحة القرن المنصرم مع ان العالم
يقفز الى الامام بخطوات جبارة للحاق بعصر لايمكن ان نعيشه ( طنبوريا)
وهو ينبض ويتدفق عولميا بكل اجزائه.
فخور بانتدابي محللا لقنوات ( أي أر
تي ) الرياضية ..
هشام السلمان:احرص على مصداقية ما اكتب واشعر إني قدمت جهدا كبيرا
حوار : صلاح حسن
الزميل الصحفي هشام السلمان سجل حضورا متميزا وصعد سلم النجاح والشهرة
درجة درجة من خلال مثابرته وصبره الجميل , بارعا في استخراج كل طاقاته
ومواهبه الكامنة ليزداد يوما بعد أخر تألقا وإبداعا , ولأنه في غاية
الذكاء والموهبة فهو صحفي من نوع خاص يعمل بصمت دون كلل أو ملل يرى
مالا تراه الأعين , ويسمع مالا تسمعه الأذان يجتهد ويتعب ويركض وراء
الخبر فهو كتلة من النشاط والحركة الدائمة .. التقيناه اليوم في هذا
الحوار المطول .
* مع خالد جاسم في كاس القارات
عن بداياته الأولى في عالم الصحافة تحدث قائلا :
البداية أيام الدراسة في كلية الآداب قسم الإعلام عام 1983 , وبصراحة
الكتابة في الصحافة الرياضية استهوتني من أيام الإعدادية وكنت إميل في
درس الإنشاء للكتابة عن الرياضة , لذا جهزت أوراقي ( وقتها عام 1983 )
وذهبت إلى الصحفي الرائع ماجد عزيزة ليحتضن أول موضوع لي وكان عن(
مشاركة العرب في بطولات كاس العالم ).
ومن ذلك الحين تعرفت على صحفيين آخرين اعتز بمعرفتي لهم وصداقتي لهم
فيما بعد وعلى رأسهم استأذنا الكبير علي رياح الذي إعطاني الفرصة
الحقيقية من خلال الصفحة الثانية لجريدة البعث الرياضي , وكان حريص جدا
على مواكبتي للكتابة والاستمرار ورفد الجريدة بمواضيع رياضية دون تحديد
وترك لي حرية الخيار فيما اكتب لينشرها تباعا وهذا ما دفعني وشجعني
بشكل كبير لمواصلة العطاء ولغاية اليوم .
* من هو هشام السلمان لمن لايعرفه
؟ وشيء تحسبه له ؟
هشام السلمان صحفي رياضي خريج قسم الإعلام جامعة بغداد 87 _ 88 لي
مؤلفات في( الكرة العراقية قادة ونجوم ) وألان تحت الطبع ( تاريخ
الصحافة الرياضية في العراق ) وفي البيت موجودة مسودة كتاب ( المحترفون
) يتحدث عن اللاعبين العراقيين الذين احترفوا كرة القدم من الخمسينات
أيام يورا ايشايا وحتى يومنا هذا .
عملت في عدد من الصحف وكتبت في جريدة الزوراء وعملت في جريدة سبورت
كرئيس محررين مع علي رياح وعدنان لفتة ورئيس القسم الرياضي لمجلة الجيل
البغدادية عام 2005 ومراسل جريدة الاتحاد الإماراتية وكنت مراسل لجريدة
سوبر الإماراتية وألان اكتب في جريدة الزمان ومراسل لوكالة أصوات
العراق, وأكثر ما حصلت عليه من خلال الصحافة الرياضية وهذا ما اعتز به
من بين الصحفيين العراقيين اختياري محللا لقنوات( أي أر تي ) الرياضية
في بطولة كاس القارات الأخيرة مع زميلي خالد جاسم .
واحرص على مصداقية ما اكتب وخاصة في الخبر أو العمود وما يحسب ضدي
الاستعجال في الكتابة لكي ارضي الآخرين من العاملين في الحقل الصحفي
وليس العاملين في الجانب الرياضي واعني ارضي الجريدة التي اعمل فيها
وادفع مادة لها وهذا احسبه ضدي لأني كنت دائما احرص على إن تكون لي
مادة في الجريدة وهذا اعتبره ومن خلال تجربتي في الصحافة خطا لأنه لابد
من البحث عن المادة القوية والمقروءة في الصحافة .
* أروع ما في المهنة ؟ والاسوا ؟
عندما تشعر إن كتاباتك قد وصلت إلى القارئ البسيط وأخذت صدى واسع في
الشارع الرياضي , والاسوا الصحافة مهنة المتاعب والبحث عنها وتأخذ اغلب
وقتك وكذلك عندما تثق بالآخرين لحد بعيد بحيث تستكثر على نفسك إن تسجل
لهم وبالتالي عندما ينشر هذا التصريح أو الحوار يأتي نفس المسؤل وينفي
ماقاله لتندم على عدم تسجيلك صوته . والحمد لله إني اشعر إني قدمت جهدا
كبيرا من خلال ما أقوم به من تأليف إضافة إلى عملي في عدة صحف .
* ماذا عن أحلامك وطموحاتك ؟
بعد كل هذه التجربة أتمنى إن أكمل مسيرتي في مجال التأليف وأكمل مسودات
لي في عدد من الكتب واشدما أخشاه إن لااجد من يدعم هذه الكتب لتخرج إلى
النور وهذا متأتي من خلال تجربة الكتابين الأخيرة ( تاريخ الصحافة
الرياضية في العراق والكرة العراقية قادة ونجوم ) وللأسف بصعوبة تجد من
يدعم هذا التوجه رغم إن بعضهم يصرح بكلام جميل ولكن في الواقع وعندما
تفاتحهم تخجل وتشعر بأشد حالات الندم انك فاتحتهم لمصلحة عامة .
* أولاد هشام السلمان ما مدى
علاقتهم بالرياضة والإعلام؟ وما تتمنى لهما؟
إنا وبصراحة أتمنى إن يكونا على خطي في الصحافة الرياضية واجد فيهما (
علي واحمد ) الموهبة والقدرة على الكتابة من خلال معايشتهم لي وتأثرهم
الشديد وهم أيضا مواكبين للرياضة ودائمي الحضور لتدريبات ملعب النفط
لقربه من دار سكني وأتوقع لهما ومن خلال مشاهدتي لهما وحركاتهم بالكرة
وبدونها أنهم في الطريق الصحيح .
لأسباب علاقاتية
* هل هنالك فجوة ما بينكم في اتحاد
الصحافة الرياضية ولم ترشح على أثرها في الدورة الحالية ؟
في الدورة السابقة قدمت استقالتي أكثر من مرة ولااخفيك إني ندمت في
المرة الأخيرة على عدم استقالتي في شهر آذار من العام الحالي و لأسباب
علاقاتية رفضت وكنت في كل مرة أحاول الاستقالة لعدم قناعتي بما نقدمه
لمن انتخبنا وبالتالي انتهت الدورة ولم نقدم شيئا يذكر لزملاء المهنة
وانأ حرصت في هذه الدورة على عدم الترشيح لأني مؤمن إن من لم يستطيع
عليه إن يتنحى جانبا ويفسح المجال للآخرين , وفي الدورة السابقة حصلت
على أعلى الأصوات ( 43 ) صوتا ماعدا الزميل خالد جاسم والذي رشح لمنصب
الرئيس وبلا منافس ولو كنت رشحت حاليا لحصلت على الأصوات لا أقول
الأعلى لكني ادخل ضمن الهيئة الإدارية للاتحاد .
والحمد لله لاتوجد ( فجوة ) لكن اختلاف في وجهات النظر وهذا لايفسد
للود قضية , وهناك طروحات قد يوافق عليها فلان ويرفضها الأخر وبطبيعة
الحال وفي المحصلة النهائية كل الطروحات تصب في خدمة الصحافة الرياضية
والصحفيين واتحادنا لم يكن قاصرا أو لم يستجيب لطموحات أهل المهنة ,
وعملنا لم يكن إسقاط فرض وكتبت في جريدة الزمان عمودا واضحا وصريحا قلت
فيه إننا فشلنا وليس تبريرا للفشل لكن هناك أشياء لابد من الإشارة
إليها وأولها التوقيت وصعوبة الظروف المعروفة للجميع أعوام ( 2006
-2007 - 2008 ) وكانت التنقلات في الشارع العام صعبة جدا وانأ واثق لو
إن الوضع الأمني السائد وقتها فيه استقرار وأمان لكانت هنالك أشياء
مفيدة ونطبق الأجندة الموضوعة والتي جاءنا فيها إلى الانتخابات ولكن
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .
رجل لايعيبه شيء
* مع شديد احتراماتي لشخصكم الكريم
.. ولكن هل كنت متخذا لدور إل( الكومبارس ) في الاتحاد وكنت منقادا
للآخرين أم امتطيت صهوة المعارضة ؟
إنا ضد فكرة المعارضة في الصحافة الرياضية , والصحافة هي من تسعى
لتفتيت ماهو معارض أو مخالف أو خلاف الركب بأسلوب الحوار والإقناع
المباشر وفي الصحافة الرياضية نحن نتحاور ونتفاوض من اجل الوصول إلى
صيغ تخدم الصحافة الرياضية والعمل الصحفي الرياضي وانأ أتمتع بعلاقات
صداقة وإخوة مع اغلب الصحفيين إذا لم اقل جميعهم لأني واثق جدا حتى لو
اختلفنا بالرأي فهو يبقى الصديق العزيز وله كل المحبة والتقدير , وانأ
لم أكن كومبارس بدليل إن هنالك مسودة لعمل صحفي متميز إنا من وضعها
لازالت موجودة في الاتحاد لم تناقش وقتها وتصنيف الصحفيين الرياضيين في
العراق وهذا عمل مهم جدا كتبته في منتصف الدورة ولم تحين الفرصة
المناسبة لمناقشته وقتها وتم تأجيله في أكثر من جلسة وبقيت أولياته لدى
رئيس الاتحاد خالد جاسم وللأسف الشديد إن الوضع العام حينها جعل من
الاتحاد كمجموعة ك ( كومبارس ) ولم نستطيع فعل الكثير وكنا نتحاشى كثير
من الأشياء , وسبحان الذي لايعيبه شيء والكمال لله الواحد الأحد .
* الهيئة الإدارية للاتحاد الحالي
هل تراها جديرة بالقيادة ؟ وبماذا اختلفت عن سابقتها ؟
قدمنا خارطة طريق كانت متميزة في
حينها أشبه بالتي يعمل عليها الإخوة حاليا ولكن كنا نواجه عدة ضغوطات ,
والاتحاد الحالي كأسماء جديرة بالعمل في اتحاد الصحافة الرياضية وكلهم
زملاء أعزاء لنا ولم يكونوا غير معروفين للوسط الرياضي العراقي بل على
العكس كلها أسماء لها تأثيرها في الواقع الرياضي الصحفي وهي جديرة
بالقيادة .
الكثير المسكوت عنه في ( الصحافة
والرياضة))
* بأي عين تنظر للمشهد الرياضي
والصحفي العراقي وهل تراه يسير عل عكاز للوصول إلى الإبداع المنشود ؟
بصراحة الصحافة الرياضية وككتابة وتحليل رغم الكثرة في العدد والذي وصل
ل( 156 ) صحفي في أخر إحصاء للانتخابات ولكن للأسف لازال يتعامل مع
المشهد الرياضي بسطحية باستثناءات بسيطة في هذه الجريدة أو تلك
والأغلبية تكرر ما يكتبه الآخرون وهذا الشيء يجب إن ينتبه له الجميع ,
ومع كل ذلك تجد صحفيين بارزين لهم كلمتهم وسطوتهم في الوسطين الرياضي
والصحفي .
* إمراض وعلل الصحافة ماهي برأيك ؟
ومن يخلصها من أوجاعها ؟
العلل والإمراض تكاد إن تكون هي
نفسها بمشاكلها التي يعاني منها الشارع الرياضي أو الرياضة العراقية
بصورة عامة , ولكن ما أود الإشارة إليه إن هناك صحفيين يستندون إلى
وكالات الإنباء والى صحف أخرى وينقلون بطريقة إل ( كوبي بيست ) ويحورون
ماينشر في هذه الوكالات والصحف وينسبونه إلى أنفسهم وهذا يقتل عملية
الإبداع والموهبة في الصحفي الرياضي العراقي , واكبر دليل الشارع
الرياضي والجمهور والمسؤلين عن الرياضة يقرا لفلان وفلان وفلان ولا
يقرا للآخرين وهذا ما يؤكد عملية الإبداع لدى قسم من الصحفيين ويؤشر
عملية التراجع والركود في نفس الوقت لبعض الصحفيين , وما أريد تأكيده
إن السنوات السبعة الأخيرة أفرزت جيل جديد من الصحفيين الشباب من نتوسم
فيهم القدرة والكفاءة والإمكانية على التطور والإبداع وبالتالي الوصول
إلى درجات أعلى لينافسون الصحفيين الكبار .
وما يؤسف له حقا إن الصحفي الرياضي هو غير مدعوم ويعاني كثير من
الإرهاصات التي تؤثر على عمله وإبداعه لو قارنا الصحفي العراقي كيف
يعيش ويتعامل ويتنقل مقارنة مع زميله في مصر والإمارات أو في قطر فهناك
فرق شاسع ومعاناتنا كثيرة وكبيرة سواء عندما نتنقل من والى الملعب أو
في مرافقة الوفود الرياضية , ولابد من إن يكون قانون حماية الصحفيين
وهذا ماتاخر جدا في مجلس النواب ... والمسكوت عنه هو كثير وكثير جدا
وهذا السؤال الأكثر إحراجا وأتمنى إعفائي من الإجابة التي سوف يزعل
منها الكثيرين .
* الصحافة الرياضية لازالت على قيد
الحياة ؟
الصحافة الرياضية لازالت على قيد الحياة وستبقى لأنها المحرك الفعال
والأساس للرياضة ولن تموت مهما كانت المؤثرات والعلل وستبقى للصحافة
الرياضية اليد الطولى في حل الكثير من المشاكل والمصاعب التي عانت منها
الرياضة وخاصة كرة القدم .
* هل فيك من خبث الرجال ما يدفعك
إلى إتقان دور الذئب الأليف ؟
تعودت إن أكون صريح دائما مع
الشخصية التي التقيها أو حتى الصحفيين الذين أجالسهم وكثير من المسؤلين
في المؤسسات وكبار الشخصيات طلبوا مني إن لاينشر هذا الكلام أو ذاك
وكنت عند حسن ظنهم ومصدر ثقة لأنه لايحق لك إن تنشر مالا يوافق عليه
المتحدث وبالتالي لم أكن يوما أتعامل بخبث ودائما ما أسعى للحقيقة
والكتابة بما يخدم المصلحة العامة .
* يقال إن الصحفيين اقل الناس
اكتراثا بما يصلح شانهم ؟
هم دائما حقهم مهضوم ومغبون وحتى
مستحقاتهم المالية ومرتباتهم لاتوازي ما يقدموه من خدمة للصحيفة أو
المؤسسة الصحفية التي يعملون فيها وبالتالي هم يصنعون النجوم بأيديهم
من خلال ما يكتبون وهناك الكثير من اللاعبين والرياضيين استفاد كثيرا
من خلال الصحفي الرياضي وبعضهم جنى ثروة كبيرة , ويبقى الصحفي يحصل على
الشهرة فقط ومتابعة الناس لما يكتب بينما النجوم الذين صنعهم يحصلون
على كثير من الأموال والثروة الطائلة .
* أخيرا .. لم تأخذ الصحافة
الرياضية ابسط حقوقها أو شعورا بأهميتها ودورها في بناء الوعي الرياضي
لماذا ؟
الصحافة الرياضية أخذت دورها وحقها من العمل الصحفي الرياضي ولكن لم
تحصل على حقوقها المعنوية والصحفي العراقي يعمل دون قانون يحميه وما
يتعرض له من خلال معارضة مسؤل أو مشاجرة لاعب له في الملعب أو في أي
مكان أخر وللأسف البعض قد يتعرض إلى الاعتداء الشارع.
نادي بغداد يتوصل لاتفاق مع الحارس
الدولي محمد كاصد
بغداد/الدعوة
قال مدرب فريق بغداد بكرة القدم، إن ادارة ناديه توصلت الى اتفاق رسمي
مع الحارس الدولي محمد كاصد لتمثيل الفريق في المنافسات المقبلة لمدة
موسم واحد من دون الافصاح عن قيمة العقد المالية.
واضاف يحيى علوان ان "الهيئة الادارية لنادي بغداد الرياضي وبدعم كبير
من الدكتور صابر العيساوي امين بغداد، ابرمت اتفاقا رسميا مع الحارس
الدولي محمد كاصد لتمثيل الفريق في منافسات دوري الكرة العراقي الممتاز
ويمتد العقد لموسم واحد".
وبين علوان ان "نادي بغداد ينتظر وصول بطاقة الاستغناء الدولية من نادي
ابوب كينوراس القبرصي الذي وقع له محمد كاصد ولم يكمل معه مشواره
الاحترافي"، مضيفا انه "اتصل شخصيا برئيس النادي القبرصي للحصول على
بطاقة استغناء الحارس محمد كاصد مقابل مبلغ مالي لن يتجاوز الـ50 الف
دولار"، دون ان يذكر قيمة العقد المالية للحارس كاصد.
يشار الى ان الحارس الدولي محمد كاصد وقع على كشوفات نادي ابوب كينوراس
القبرصي مقابل 80 ألف دولار لمدة موسم واحد تم استقطاع مبلغ 11 ألف
دولار ممثلة بحصة الاتحاد العراقي لكرة القدم.
مطالبة بفتح اتحاد فرعي للكراتية في
بغداد
بغداد/ يونس جلوب العراف
طالب عدد من مدربي وحكام ولاعبي الكراتيه في بغداد بفتح اتحاد فرعي في
العاصمة وذلك لوجود قاعدة كبيرة للعبة فيها.
وقال المدرب وحكم الدرجة الاولى مصطفى محمد حمودي :نحن الان قمنا بفتح
مدرسة العربي في النادي العربي وكذلك مدرسة اخرى في منتدى شباب الصليخ
ومنتدى شباب الزعفرانية ومنتدى التحدي وناديي الكاظمية والاعظمية فضلا
عن اشراك بعض الاندية التي تم الحصول على موافقة ادخال هذه اللعبة في
انديتهم كون اللعبة قد انتهت في بغداد وهي بحاجة الى انعاش لكونها من
الالعاب المتميزة والتي حققت مستوى عال من الانجازات ولهذا نطالب
بانشاء اتحاد فرعي للعب في بغداد وكذلك ايجاد من يمثل اللاعبين
والمدربين داخل تشكيلة الاتحاد المركزي للعبة واشراكهم في الدورات
التدريبية والتحكيمية والتي كانت تقتصر على المحافظات دون النظر الى
العاصمة.
الجولة السادسة لدوري الكرة تقام السبت
والاحد المقبلين
بغداد/الدعوة
ذكر مصدر في لجنة المسابقات في الهيئة المؤقتة لادارة شؤون اتحاد
الكرة، ان مباريات الجولة السادسة ستقام يومي السبت والاحد المقبلين
بدلا من الجمعة والسبت.
واضاف المصدر ان "مباريات الجولة السادسة ستقام يومي السبت والاحد
المقبلين حيث تم تزحيف المباريات وذلك بعد تأجيل مباريات الجولة
السابعة التي كانت مقررة منتصف الاسبوع المقبل لتزامنها مع اربعينية
استشهاد الامام الحسين عليه السلام".
واوضح المصدر ان "عشرة مباريات ستقام يوم السبت المقبل ضمن منافسات
المجموعتين الشمالية والجنوبية حيث يلتقي ضمن المجموعة الشمالية ديالى
مع المصافي في ملعب ديالى وكركوك مع بغداد في ملعب كركوك والكهرباء مع
الموصل في ملعب الصناعة وسامراء مع الزوراء في ملعب سامراء والهندية مع
الرمادي في ملعب الكرخ وبيرس مع الشرقاط في ملعب دهوك".
وتابع ان "ملعب الناصرية سيضيف لقاء نفط الجنوب والكوفة ويلتقي النفط
مع الصناعة في ملعب النفط ويتواجه السماوة مع نفط ميسان في ملعب
السماوة ويلعب الاتصالات مع الشرطة في ملعب الزوراء ضمن المجموعة
الجنوبية وتتواصل المباريات يوم الاحد المقبل حيث يلتقي ضمن المجموعة
الشمالية الجوية مع دهوك في ملعب الجوية وصلاح الدين مع زاخو في ملعب
صلاح الدين ومصافي الجنوب مع اربيل في ملعب الشرطة".
وزاد ان "خمس لقاءات تقام الاحد المقبل ضمن المجموعة الجنوبية حيث
يلتقي الكرخ مع الحدود في ملعب الكرخ والحسنين مع الميناء في ملعب
النفط وكربلاء مع الديوانية في ملعب كربلاء والناصرية مع ميسان في ملعب
الناصرية والنجف مع الطلبة في ملعب النجف.
غانا تطيح ببوركينا فاسو لتلتقي أنجولا
في دور الثمانية بكأس أمم أفريقيا
انغولا/ وكالات
صعد المنتخب الغاني ،الملقب ب "النجوم السوداء" ، للقاء المنتخب
الأنجولي في دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا
في أنجولا بعدما تغلب على منتخب بوركينا فاسو 1/صفر الثلاثاء في ختام
منافسات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة.وحصد المنتخب الغاني
أول ثلاث نقاط له في البطولة ليحتل المركز الثاني ويتأهل لدور الثمانية
مع منتخب كوت ديفوار ،متصدر المجموعة ، في حين انتهى مشوار المنتخب
البوركيني في البطولة بعد المفاجأة التي فجرها بتعادله مع كوت ديفوار
في الجولة الأولى.كان المنتخب البوركيني بحاجة إلى التعادل ،أو الفوز
بأي نتيجة في مباراة اليوم ليتأهل ، لكنه لم ينجح في هز شباك منافسه
الغاني ليودع البطولة مبكرا.جاءت المباراة متوسطة المستوى ، وكان
المنتخب الغاني هو الأفضل في أغلب فتراتها ، كما أهدر لاعبوه فرصا كانت
كفيلة بتحقيق فوز أكبر.ويدين المنتخب الغاني بالفضل في الفوز والتأهل
الى دور الثمانية إلى لاعبه أندريه آيو الذي سجل هدف المباراة الوحيد
في الدقيقة 30 .بدأت المباراة حماسية من الفريقين ، نظرا لرغبة كل
منهما في التقدم مبكرا لأرباك حسابات المنافس واكتساب الثقة بالنفس.وشن
لاعبو المنتخب البوركيني محاولات مبكرة ، لكنه لم يشكل خطورة حقيقية
على المرمى الغاني .وتلقى جوانثان بيترويباإصابة مبكرة وخرج لتلقي
العلاج ،ثم عاد وواصل اللعب بعد دقائق ، حيث نال إنذارا من الحكم إدي
ماييه بدعوى دخوله أرض الملعب دون إذن الحكم.وانحصرت مجريات اللعب في
وسط الملعب لدقائق لكن المنتخب الغاني أنهى فترة جس النبض وبدأ
محاولاته الهجومية الجادة ، بيد أن عدم التركيز وافتقاد الاتقان في
التمريرات حال دون تشكيل خطورة على مرمى المنتخب البوركيني.وسيطر
التوتر على اللاعبين شيئا ما في المراحل المبكرة من المباراة كما عانى
اللاعبون من سوء أرضية ملعب "11 نوفمبر" بالعاصمة لواندا.ولم تستمر
صحوة المنتخب الغاني كثيرا ،حيث استعاد المنتخب البوركيني زمام اللقاء
وتوالت محاولاته لاختراق دفاع غانا.وتغيرت ملامح المباراة في الدقيقة
30 عندما تقدمت غانا بهدف أندريه آيو ، حيث تلقى كرة عالية من خارج
منطقة الجزاء بتسديدة رأسية أسكنت الكرة شباك الحارس البوركيني معلنة
عن تقدم فريق النجوم السوداء.
وزاد حماس لاعبو المنتخب الغاني بعد التقدم وكثف ضغطه الهجومي لتدعيم
تقدمه ، كما حاول الفريق البوركيني إدراك التعادل، لكنه لم يتمكن من
التغلب على الحذر الدفاعي من جانب لاعبي غانا لينتهي الشوط الأول بتقدم
النجوم السوداء 1/صفر .
وفي الشوط الثاني لم يختلف الحال كثيرا حيث لم تشهد الدقائق الأولى
خطورة على أي من المرميين ، وجاءت أول فرصة في الدقيقة 50 عندما سدد
اللاعب البوركيني حبيب باموجو كرة من خارج حدود منطقة الجزاء ،لكنها
مرت فوق العارضة دون أن تزعج الحارس الغاني ريتشارد كينجستون.
إبراهيموفيتش يفوز بجائزة أفضل لاعب و
باتو أفضل لاعب شاب
روما/ وكالات
أقيم حفل توزيع جوائز أوسكار الدوري الإيطالي ، و هي جوائز لأفضل
لاعبين في الموسم الماضي في الدوري الإيطالي للدرجة الأولى حيث فاز
نادي إنتر ميلان حامل اللقب بأفضل فريق في الموسم الماضي .بينما فاز
اللاعب السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لاعب نادي إنتر ميلان السابق و
نادي برشلونة الإسباني الحالي بجائزة أفضل لاعب أجنبي في الدوري
الإيطالي ، و كذلك فاز بجائزة أفضل لاعب بالدوري الإيطالي في الموسم
الماضي .و في جائزة أفضل لاعب إيطالي في الموسم الماضي ، فاز لاعب نادي
روما الإيطالي دانيلي دي روسي بهذه الجائزة ، و تفوق على على مواطنه
أليساندرو ديل بييرو قائد نادي يوفنتوس ، و على زميله السابق أنتونيو
كسانو لاعب نادي سمبدوريا .
بينما في جائزة أفضل مدافع في الدوري الإيطالي في الموسم الماضي فقد
فاز فيها مدافع نادي يوفنتوس جورجيو كيليني ، و ذلك بعد تفوقه على قائد
الميلان السابق و المعتزل باولو مالديني ، و على البرازيلي مايكون لاعب
نادي إنتر ميلان .و قد فاز البرازيلي ألكسندر باتو لاعب نادي ميلان
الإيطالي بجائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإيطالي ، بعد تفوقه على
نجمي نادي إنتر ميلان ماريو بالوتيلي و ديفيد سانتون. |