الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد : (940) الاربعاء 11 صفر 1431هـ 27 كانون الثاني 2010م

الثقافية

عناصر الحدانية الشعرية للشاعر رعد فاضل

تـرويـضـة الـكـتـابـة، تـخـصيصـا

اسماعيل ابراهيم عبد

يفاجئنا الشاعر رعد فاضل بقصيدته “ترويضة الكتابة” بانعطافات وتلافيف، تلوذ الواحدة تحت فعل الاخرى، بخطوات متئدة تترسم خيطاً تكاد إلا تنعقد له عقدة، لافي بدء، ولا في وسط، ولا في نهاية... وربما على العكس من ذلك، هو معقد محوري يثبت جميع لواظمه مثل خرزات نمانم لاحدود لامتدادها .. ومن المؤكد انه -أي الشاعر- قد اوجد تفصيلا يلائم نمذجته هذه التي تطمح ان تكون تنويعا للترجيح الدلالي الذي تضمره، بمقابل تدريبا قوليا لقصد شعري...

ولاجل الاطلاع على عقلنته الشعرية التجريبية سنتدرج معه وفق الخطوات التالية:

أولا: مبادئ التشعير:

هي اسس في السبك النسيجي في محاولة الشاعر اللغوية، التي تحتاط للتلون المعنوي بالتنسيق والترتيب التصنيف تبدا من أ- الاتباعية المنطقية للايقاع الشعري: ايقاع الشعر، طبعا، ليس جرسه الفونيمي فحسب، بل وكذلك جرسه الاستشعاري، وعلى هذا فللمعنى وللترتيب جرس، وللالفاظ جرس، وللتفاصيل الصياغية الرديفة الارجاع جرس... واذن فان جميع الفواعل تلك تخضع لصائتيه القول النصي، والذي يتحدد باتباع المنطق الشعري لدلالة الحركة الايقاعية ونظام الصياغة الجملي، اللذان يؤلفان حركية التشعير، سواء كان تقطيعا أو تشطيرا أو تسطيرا... لنتابع [لا، لاتنهر الكتابة، وتلوي عنانها...، فان فعلت تكن قد اسلمتها إلى غلمان يركبون ظهرها، ويوسعونها لطما وجرا.

ففي النص أعلاه منطق له جرى حركي بين متلاحقات متتابعات جزء يتبع جزءا اخر، ويتقدم به نحو تبعية اخرى... وان ايقاع الحركة سيكون دائما مؤالفا منطقيا بين تراكيب النص، فـ (لا) الاولى توعد المتابع بالنهي، لكنها تؤلف لُحمة كلمة جديدة هي (لاتنهر) ،وبصورة اوضح ان (لا) الاولى تنغلق وتندغم قبل وفي (لا) الثانية، بالرفض اولا، وبالنهي ثانيا، وتصنع كيان (المنطقي) بكيان (اللغوي) عند تداخل حرفي (لا) بين (لا) المنفصلة، و(لا) المتقدمة ضمن الفعل (لاتنهر) .. ثم لزيادة الارجاع الاتباعي ينعطف الشاعر إلى بدئه بـ (وتلوي عنانها) وكذلك فان (لا) يمكننا تقدير فاعليتها في لفظة (تلوي) من ناحية كونها رابطة اتباعية، منطقية حركية، في آن واحد... ولسوف يعطي الشاعر فرصة لهذا التضور وضع نقطتين وفارزة (..،) ليتامل القاري في احتمالية حدوث فعل جديد ... ثم وبنفس الصيغة، ولنفس المنطق أي (لفظة + اتباع + حركة) يعيدها ثانية بصيغة (حركة + اتباع + لفظة) في الاتباعية الثانية [فان فعلتها تكن اسلمتها فـ فعلتها  حركة، و/ تكن  اتباع، اسلمتها  لفظة جديدة تأخرت قليلا.. وهكذا ينوع منطق الاقفال الصوري الدائري بأن يدور عكسيا كما في التسلسل المنطقي السابق، ثم يناور بدرجة أعلى من اللفظة والحركة حين يصار العمل جملا محتوية على اتباع فهمي ابعد من الكلمة المساعدة، واقرب إلى التخمين التأويلي!! فها هو يقوم بـ (تخمين الحدث ثم اجتراره ثم تلاوة اخباره، حيث ان [غلمان يركبون ظهرها] هو تخمين حدثي لشكل من دراما الاضطهاد، وهي مجموعة مركبات كلمية تتبع قيمة واحدة لتحريك منطقية التخمين الاتباعي... ثم تجتمع المركبات هذه إلى خطوة غير مشبعة هي (يوسعونها) التي تسبق كلمتي (لطما وجرا)، وكلاهما (الفاظ) اتباعية الفعل والايقاع والاتمام الحدثي أي ان مظهر الكلمات ادى فعل الايقاع الداخلي الخارجي أزاد حدة التوتر الحدثي ضمن فرضية (فهم اتباعي بين الصوغ والدلالة) مما يرجح قصدا مفاده (تقليل مفهوم التركيب لصالح مضمون الاستمرار التوالدي للدلالة).

ب- الامساك المحايثي:

هو ترتيب اخر ضمن توزيعات النص التنفيذية حيث تتصير عملية التماسك بين الجملة الشعرية وما يحايثها من سلوكات كتابية أو خطاطية تكنيكاً مكملا لارادة الايصال الادائي ومن وضوح هذا التكنيك انه امساك كياني بين الاجزاء ضمن الشمول، أي ان الجملة الشعرية تنقل محايثها منها إلى الجملة الاخرى بما يديم علاقة التماسك (سواء بالنص أو بفضائه)... لنتابع: [حتى تنهق بين ايدي متخمين بالمدائح، فيملأون لها أخراجها ذهبا مرا) فجملة (حتى تنهق) هي استحضار لمثيل غير مرئي، أي، الصوت النكر، صوت التميز، وهو صوت الانفراد، وقد اراده الشاعر صوتا نشازا كمحايث لصيق لاصوات البطرين كتاب الشعر البلداء، ولسوف ينقل هذا المحايث نحو الجملة الاخرى، حيث ان جملة (يملأون لها أًخرجها ذهبا ًمراً) هي استحضار لنفس النشاز الذي يشبه ذهبا من الذلة ومداهنة الاسياد، شعراء ينهقون بقدر مرارة الذهب ذلة ومسكنة وجدانهم (الشعر)... هذا الامساك المحايثي نجده حتى في جملة سابقة مخصصة للايقاع، فاحتوت النظامين في آن واحد حين وضع مكملها (لطما وجرا)مُقبلا لفظيا لـ (ذهبا مرا) ... ولسوف نلتقي محايثا آخر يعمق الظاهرة احتوته الجملة الشعرية. [... ويطيبون بنرجس دامع، وقرنفل كهل اعطافها، لا، لاتنهرها ...] المحايث الجديد لاياخذ حجمه التفعيلي من كلماته بل من (فهومه) أي انه يمسك بالمنظم الداخلي (الايقاعي) ويجعله توصيلا غير مدرك بين (يطيبون، و، لاتنهرها) كما انه موصل امساكي بين (نرجس وقرنفل)، ثم بين (دامع وكهل) كل تلك الموصلات هي مواقع للنهوض بالفعل الشعري من سكونيته في الجملة القواعدية، إلى بؤريته في المقطوعة الادائية فيضامن بين معروضة قصد واخرى... وفي هذا سيكون المحايث المثيلي هو ترداد خطاطي، وصوت، وترنيمة، لاتنهرهما، والتي يقدر حضورها بين جميع فواصل اتصال مفردات النص المتقدم، وهو محايث فهومي وليس مظهرا كتابيا... وان المتلقي -بتقدير الشاعر- وجودا قائما، يفهم ويقدم ويضع التمثيل ضمن مواصفات التقدير...

فيما من زاوية اخرى يظهر محايث شبه دفين يؤالف النهايات بالمبتدئات حين يؤكد تكرارا (لا، لاتنهرهما) المبنية على محايث سابق، فتجتمع المحايثات بانتقالاتها على توحيد امساكاتها في فهم معكوس [، لا، لاتنهرهما،] عبر تهكم تبطيني يسير الهوينا مع الايقاع الحركي الصائتي !!.

.... اذن المحايث هذا سيتطور إلى نمط اخر حين يصير نوعا حكائيا [فأن فعلتَ فعلتَ كأنكَ كحلتَ باليم عينها، وربطت بالحاجة كفيها، وملأت فمها ترابا، وانت تتبخر امامها، وفي كفك كوز ماء وكنت تضحك...]. يلاحظ ان هناك تسلسلا حدثيا منطقيا مرتبطا بالمظهر النصي كسطح، وبالتعليم الحكائي، كتصحيف روائي وبالمضمور الفلكلوري كباسط عرضي..

لنبدا في رصد الحكاية: يمكن محايثتها بالافتراض التالي (هناك امراة مثل كلمة شريفة، كال لها الزمن قدرا هائلا من الحيف، منع عنها كوز الماء بحاجز بين العيش والاشتهاء، وكان مذلها يضحك بتشف أخاذ وهو يراها في اقسى حالات ضعفها وفقدانها لكل شيء)..

وامامنا ان نقترح نصا محايثا اخر كسطح افتراضي للنص.. (ان ضعفا قاد نبلا ليتم صدقاً لكلمة ثيب، تصرخ حروفها بكتمان تحت مظلة عمى وضلالة، صودر عنها وجودها ، ماء الحياة، فصارت مفعولا بها، وكانت فاعلا)

وهناك باسط غرضي فلكلوري يتمحور حول قصة لمثل شعبي هو (جاء يكحلها فعماها) وفلكلور قضية تراثية يلخصها القول (كالعيس يقتلها الضمأ والماء فوق ظهورها محمول).

ان تلك التوزعات المحايثة تزيد من اهمية النسق الدلالي للجملة الشعرية بجميع مكوناتها (الادوات، الكلمات، الصوغ، التركيب)..

ج- التجريد النصي القيمي:

في اختيارات الصياغة النصية قدرات اختزالية، منها ايجازية تفضيلية، ومنها تكثيفية انتقائية... وفي هذه العمليات يظهر التعويض الرمزي القيمي اختمارا يجسد القصد والمورد.. وفي هذا النص تلاقح يكيل (القمة المواردية، والايجاز) فيضا تفاضليا متناوبا يكامل الزخارف البنائية كما في سطحي لوحة تجريدية.. وبالطبع فاننا لانتوقع ان يكون الشعر لوحة خالصة، لذلك تتوقعه ان يكون تجريدا خالصا عن الكينونة القولية حين يتمكن من الاختصار إلى اقصى حد، من التكثيف والرمزية، ويحلق - ضمن هذا- في علو التجريد حد (الايماء) .لنتوغل في مباطن النص التالي علَنا نؤكد فرضنا [وكنت تضحك... وتضحك حتى يسيل من شدقيك الحبر، كانك ان فعلتها، كنت كمن يتأدم بلحمه، ويرهن عمامته ويتوضأ بدمه، وبدمعه يتطيب...]..قيمة الضحك ان يسيل اللعاب، ولعاب الكلمة حبر، وقيمة الحبر ان يسكب على وقة القول، لكن الشاعر حاول اختصار ساحة الشرح، والتفسير بان جعل قيمة الحبر مثل قيمة الضحك مثل قيمة هراء النهيق، المنوه عنه في بدء القصيدة، وفي هذا تجريد قيمي لصيرورة الشعر من حيث اتجاه القول نحو القصر، وإبانة موضع الكلام النصي، ومباغي البث المظهري. هذه المتعالقات اختصرت كلها واندغمت في مضمور المؤول التخميني الموردي لتصير قيمة متن مشفر تحذيري (كانك ان فعلتها!) والتي زادت قتامة المقبل النظمي بـ (كنت كمن يتأدم بلحمه)، وضع عندها تفريغا لنظم دلالتي (البيع والشرف) بقيم معنى اخلاقي في اكثر المباغي الصياغية نفعية حاورها الشاعر ليسير بها إلى صورة ذهنية اختيرت بديلا عن القول التفصيلي المقابل لها وان اردنا ان يحاذي فهوم القصد فسنرى المقطع السابق يتخلى عن علائق المظهر، ويكتفي بالتأشير البعيد بادانة من جعل شرف ودم ودمع الاخرين عمامة تمويه ومواربة للكسب... ولكن النص اظهر عدم طواعيته لمقاصد الشاعر حيث انحرف إلى ان يكون صوتا شبه فلسفي يجمع الفكر إلى الشعر إلى اللعب المأثري، فجاءت كلمة التحذير جملة إثبات قلقة (كانك ان فعلتها، كنت كمن) .. وهذا التركيب احال جزء التبطين (مضمر الصياغة) يتناوب في تفكك ايقاع التشبيك الافقي لصالح التسبيك العمقي... التناوب هذا ترسم تجريدا تقابلياً بالتدرج التالي:

(جملة - يتأدم بلحمه/ تناوب/ جملة- يرهن عمامته)

(جملة - يرهن عمامته/ تناوب / جملة- يتوضأ بدمه)

(جملة- يتوضأ بدمه/ تناوب/ جملة- وبدمعه يتطيب)

 

 

في الملتقى الأدبي لرابطة أديبات العراق

كيف تعامل المجتمع العراقي مع أخلاقيات واقعة ألطف؟!

  يعقوب يوسف عبدالله

جاء الملتقى الأدبي الثاني لرابطة( أديبات العراق) في ذروة اهتمام العالم الإسلامي بواقعة ألطف الاليمة حيث انتظمت نخبة من أدباء وأديبات العراق في أصبوحة بحثية حول مضامين وآفاق الثورة الحسينية المباركة وانعكاساتها في أخلاقيات المجتمع وسلوكه ماضيا وراهنا.

ولقد تضمن الملتقى ، الذي جاء برعاية الشخصية الفكرية المعروفه الدكتورة (آمال كاشف الغطاء) .

فقرات متنوعة تعاقب على إلقاءها الحضور ومنهم الأكاديمي والأديب والفنان والإعلامي وهكذا اصطفت الكلمة الإيمانية بالذكرى الموحية وبالقصيدة المعبرة عن خلاصة لواقعة لتتشكل باقة من الكلم الطيب الذي يفوح من دوحة الإمام الحسين (ع)..

وكان لجريدة الدعوة حضور ومتابعة مع فقرات الملتقى الأدبي وخرجت بهذه الحصيلة.

*آمال كاشف الغطاء:

نشأ العلم  في أحضان الدين

 أرحب بالحضور الكرام من أعماق نفسي وهذه بادرة جيدة أن نجد الاهتمام بالثقافة .

لا أريد أن اخص فردا فردا أنما الجميع سيعتلون مكانا في هذا الاجتماع ، الحقيقة هذا المنتدى يهدف إلى دمج الثقافة مع المجتمع وان لا تكون الثقافة  نخبويه خاصة وان المجتمع العراقي يعاني من تدهورات خطيرة في أخلاقياته وفي أسلوبه وفي نمط حياته ،الثقافة تستطيع أن تتناول هذه الجوانب وتمهد المجتمع للسير في طريق الديمقراطية وتقبل الأخر والتسامح .

اليوم يدور الموضوع حول أخلاقية معركة ألطف ومدى تفاعل الشعب العراقي بشكل خاص مع هذه الأخلاقية الإسلام جاء يتناول حياة الفرد ليعيش حياة المجتمع وجاء للرد على الأنظمة الكسروية والقيصرية .

إن الحسين (ع) في معركة ألطف اعترضه الجيش الأموي والذي حصل من أخلاقية الحسين في خلال هذه المعركة استعمل الحوار وتبادل الآراء وحاول أن يتوصل إلى نتيجة وان يذهب إلى مكان آخر للتجنب من سفك الدماء. إن أسلوب الطغاة هو القتل والتدمير هذه الطريقة التي توصلهم إلى أهدافهم  أما المصلحون فطريقهم العلم والمعرفة والحوار هذا نراه في سيرة الأنبياء ...العلم نشأ في أحضان الدين وإنني احترم كل الأديان والمذاهب تحت مبدأ الحوار.

*مظفر الربيعي :

ثقافة ألطف ثقافة سلوكية

نبارك لكم هذا الملتقى الثقافي الجديد ،ونأمل له أن يكون من ضمن المجالس البغدادية المتقدمة كمجلس (آل غضبان ) و(المخزومي ) و( الربيعي ) و( الالوسي) ،ولعل اختيار موضوع (ثقافة ألطف ) يعد موضوعا زاخرا ننهل من خلاله كل الأفكار والقيم المعرفية والأخلاقية والسلوكية ، وارى أن ثقافة ألطف ثقافة سلوكية فتجد فيها ثقافة الأخوة والإيثار واللاعنف والحوار.

"       د. عقيل مهدي :

الفحولة العشائرية الزائفة

أنا اثني أولا على أداء (رابطة أديبات العراق ) ، وأقول ثانيا إن واقعة ألطف في كربلاء تذكرني بمقولة للفيلسوف أرسطو يقول فيها(إن التراجيديا والمأساة تثيران الشفقة والخوف ..وأي منا لم تثره عاطفتا الشفقة والخوف على الطفل والمرأة وعلى الحسين بن على (ع) ؟ إن سيد الشهداء - وأمه بنت رسول الله (ص) - كان دمه يهدر بهذه الفحولة العشائرية الزائفة المتقهقرة ، إن هذه الواقعة الأليمة تحفز في رحم التاريخ حبكة درامية لان فيها بطلها الاستثنائي وقد حفرت في تاريخ الواقع الاجتماعي شرخا في الراهن المعاش وليس في الزمن السحيق أو المفترض.

"       د. حارث حمزة الخفاجي :

الانتصار بالدم

كل التواريخ والإحداث كتبها وخلدها المنتصرون إلا تاريخ الحسين بن علي (ع) الذي لم ينتصر في المعركة ولا بسيفه ولكنه انتصر بدمه انه تاريخ الفكر وهو التاريخ الوحيد الذي لا يهمل ولا ينسى .

*محمد عبد الرزاق :

حدث هزّ التاريخ

لا أجد (وقد سبقني المتحدثون في هذه الاصبوحة ) لنفسي متسعا للحديث أو القول الذي يحيط  بهذا الحدث الجلل الذي هز التاريخ الإنساني كله ،فهو موضوع اكبر من أن يكون له أجزاء أو تتمات  ولكنني أقول فقط أننا إزاء حدث كوني استطاع أن يصعد فوق أكتاف التاريخ ويصل ألينا بعد أكثر من إلف وأربعمائة عام .

*سعدي عبد الكريم :

مسرحة الثورة الحسينية

إن ما وضعه ارسطوطاليس من الإبعاد الثلاثة (البعد المكاني وألزماني ووحدة الموضوع ) يمكن إن نشّرعها دراميا حتى يمكن لنا إن نكتب عملا مسرحيا مستقى من الثورة الحسينية ، وان الخطوط العريضة في كتابة خصائص العمل المسرحي التي يمكن أن نتكئ عليها حتى نكتب الخطاب الحسيني .ومن جملة هذه الخصائص: الشخصية /والثيمية /واللغة / والحبكة .

*محمد سعدون: فلسفة الاسلام

قال الرسول الأعظم (ص) : حسين مني وانا من حسين ،ونجد في هذه الكلمة فلسفة واقعة ألطف وهي فلسفة الإسلام ومن المؤكد إن الإمام الحسين (ع) قد نهل من هذا المنبع الصافي وقد رسالة الإمام الشهيد رسالة للجميع دون استثناء .

كلمة أخيرة :

لقد تميزت هذه الاصبوحة الحسينية بغناها واتساع مضامينها ، فالكلمات والمداخلات والقصائد أثرت الجلسة بتعابير غنية عن مآثر الثورة الحسينية وعظم بقائها في التاريخ وكانت الشاعرتان (زهرة الحسيني - ومنى الخرسان ) موفقتان في اختيارهما الشعري حيث شنفتا الأسماع بأبيات حسينية جسدت عمق هذه الواقعة الحسينية وكانت القصائد التي ألقتها الحسيني والخرسان خبر خاتمة لهذه الاصبوحة التي ستبقى في الذاكرة طويلا.

 

 

وزارة الثقافة دائرة السينما والمسرح..حصاد الذهب في تونس

عبد السلام الجلبي

حقا لقد كان مسك الختام للموسم المسرحي العراقي لعام 2009 وعلى مشارف استقبال العام الجديد 2010 على المستوى المحلي مسرحية (فايروس) للمخرج علاوي حسين والتي اعدها الكاتب مثال غازي عن النص المسرحي (اصدقاء) للكاتب الياباني (كوبو ابي) ومسرحية (حلم مسعود) اعداد واخراج د. عواطف نعيم وعلى المستوى الخارجي كانت هنالك وفي مهرجانين مختلفين في تونس مسرحية (لنبتسم) للكاتب مهند مختار والمخرج يكرنايف ومسرحية (حكاية الؤلؤة المفقودة) تأليف لويس كارول واخراج حسين علي هارف وبداية لابد لنا من تسليط الضوء على المسرحية التي حصدت ثلاث جوائز مهمة ليلة 29/ 12/ 2009 في فعاليات الملتقى العربي الثامن لمسرح الطفل في مدينة حمام سوسة في تونس وهي مسرحية (لنبتسم) للفرقة القومية للتمثيل وبالتعاون مع محترف بغداد المسرحي والتي شارك فيها (الاء نجم ومهند مختار وبهاء خيون وزينب فؤاد وبكر نايف.. والجوائز الثلاث هي:

* جائزة افضل نص مسرحي للكاتب مهند مختار من بين ثلاث نصوص رشحتها لجنة تحكيم في المهرجان

* جائزة افضل عمل متكامل لمسرحية لنبتسم من بين الاعمال المشاركة والبالغة ثمانية اعمال عربية واجنبية.

* جائزة افضل اداء متميز ذهبت للفنانية العراقية الاء نجم عن مشاركتها في ذات المسرحية وبعد ان جسدت شخصية (سندرلا) هذا وقدم الفنان عزيز خيون رئيس الوفد العراقي على هامش المهرجان وضمن الندوة الفكرية بحثا كاملا عن الطفولة ضد العنف جسد فيه معاناة الطفل العراقي والعربي ومن الجدير بالذكر ان سينوغرافيا العرض لعلي محمود السوداني والموسيقي والمؤثرات لمحمد الربيعي والاشراف العام للدكتور شفيق المهدي كما وشاركت الفرقة القومية للتمثيل في مهرجان (نيابوليس) الدولي لمسرح الطفل الذي اقيم في تونس وقبل ايام من فعاليات مهرجن سوسة في مسرحية (حكاية الؤلؤة المفقودة) للكاتب والمخرج حسين علي هارف والتي لاقت اهتمام الجمهور التونسي خلال عرضها في المهرجان الى جانب عروضها في ست محافظات تونسية وذلك من خلال الجمهور الكبير الذي حضر تلك العروض ومما جعل المعنيين في المهرجان توجيه عدة دعوات لكادر المسرحية للمشاركة في مهرجانات عربية وعالمية والذي من المؤمل اقامتها هذا العام 2010 هذا وشارك في المسرحية مجموعة من نجوم المسرح العراقي (قحطان زغير، وحسين علي، ونبراس خضر، والاء حسين، وقاسم السيد، وصادق عباس، واحمد محمد، وعلاء قحطان، وجبار ذرب، وسبق لهذه المسرحية وان عرضت في المهرجان الخامس لمسرح الطفل دورة جائزة احسن عرض في المهرجان الى المزيد من الابداع والتألق على خشبة المسرح..

 

 

البصرة ..حيفا

 د. رعد رحمة السيفي

في الطفولة ..

علمتني

ان لي وطناً..

حين يعرى. سأعرى

وحين يجوع..

كي اقص عليه الحكايا ..

فاتخذت المرايا ..صبايا

اقص عليهن

ما حدثتني الصخور !!

هكذا كنت يوم احترقنا غبارا ينقر في الجرح

اوجاعه

لتلقي به الريح

في خيمة من حجار !!

وكنت اراك معي ..

في الصباح

تستجير بدفء النبال!!

في السماء

تلم النجوم..

فأتخذت له ..

موضعا بين هذي الضلوع

وحين كبرت ..

حملت هواه ..

وطفت به ..

بين ليل السواتر والموت !!

مرة في الجبل

حدثتني الصخور

عن خريف يجيء .

واخر يمضي.. لشرنقة في بقايا الجسد

ليس لي

من احد

وتنثرها في الطريق

لتستطلع الليلة القادمة

نما الجوع

فوق الشفاه الارامل

فأعطني غابة من طبول

بعض خوفي ..

تلاشى بصوتك

وهو يرتل فاتحة للخيول

وليكن

في يديك المدى

فالاماني

سدى

والصباح غبار

والشفاه الارامل

تهجع

في قامة الانتظار

نمنا الجوع..

تلتف حولك

وردته النائمة

وانت

تعد خطاك

لتصلب في البدء

والخاتمة ..

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق