الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد : (940) الاربعاء 11 صفر 1431هـ 27 كانون الثاني 2010م

نافذة

تحت المجهر

المتقاعدون .. والراحة النفسية

صلاح نادر المندلاوي

في بعض البلدان المتقدمة يصل المرء ربيع العمر بخريفه ،ففي اليابان هناك جامعة خاصة توفر للمتقدمين في السن الذين تتراوح اعمارهم بين(70  -80 )عاما كل اسباب الراحة والسعادة!! وتتمثل فلسفة هذه الجامعة في نظرتها الرحيمة لشريحة عريضة من الشعب الياباني الذين اعطوا لوطنهم كل شبابهم الجهد والعرق...واسهموا في حركة البناء والعمران ومختلف الميادين وقد ساهمت الحكومة اليابانية في رد جميل(المتقاعدين) وقناعتها بان الصراع والكفاح والقلق في هذه السن لابد ان ينتهي.ويصبح حق المواطن المتقدم في السن ان ينعم بالاستقرار والهدوء والراحة اذ توفر الجامعة المذكورة للمواطن الياباني ابن الستين عاما حتى سن المائة عام ويزيد.. السكن المريح اولا واذا مرض فهناك الطبيب والممرضة واذا رغب في استقبال الضيوف فالخدمة متوفرة..واذا سمحت له صحته بالسفر فالرحلات السياحية ميسورة.. وما يثير اعجابي و تقديري ان مؤسساتنا قد نست دور المتقاعدين الذين قدموا زهرة شبابهم للوطن الجريح فمرحلة التقاعد مهمة جدا اذ لايمكن التغلب على المشاكل النفسية المزمنة لذا يجب علينا توفير مناهل جديدة للعقل والروح والنفس وتهيئة اجواء مناسبة وحيوية لشريحة اعطت شبابها للوطن فالنهوض بواقعهم المالي نتيجة الزيادة الهائلة في مرتباتهم الشهرية لاتحل مشاكلهم!! بل انهم بحاجة الى (راحة نفسية) لذى ارى يجب ان تكون هناك  قرارات وتشريعات قانونية في دستورنا القادم ان شاء الله..

 

 

متى تستحق الزوجة نصف المهر او كله

علاوي ابراهيم

نحن أمام حالتين مختلفتين فإذا أردنا البحث فيهما يجب أن نفصل كل حالة على حدة نظرا لإختلاف الظروف التي ترد عليهما من حيث المضمون فمسميات ظروف حالة الطلاق الواقع على الزوجة فيه حالات تستحق نصف المهر وحالات تستحق كل المهر وحسب التفصيل الآتي:

تستحق المرأة نصف المهر المسمى في العقد .. إذا وقع الطلاق بين الزوجين قبل الدخول فإذا كان الزوج قد دفع للزوجة كل المهر فعليها إرجاع النصف الى الزوج أما إذا دفع الزوج للزوجة نصف المهر المسمى في العقد سقط النصف المتأخر عنه وهذا يكون في حالة وقوع الطلاق من الزوج قبل الدخول ،أما في حالة وقوع الطلاق من جانب الزوجة قبل الدخول وقضت المحكمة بذلك فعلى الزوجة أن تعيد للزوج كل ماقبضته من مهر وجميع ماتكبده من خسائر ونفقات ثابتة والتي صرفها لغرض الزواج ، ويعتبر التفريق في هذه الحالة طلاقا بائنا بينونة صغرى.

متى تستحق الزوجة كل المهر المسمى في العقد ؟-  هنالك ثلاث حالات تستحق فيها الزوجة كل المهر المسمى في العقد وحسب الترتيب التالي:

لدخول الحقيقي :-تستحق الزوجة كل المهر في حالة الدخول الحقيقي للزوج ويسقط في الأداء أو الابراء .

 موت الزوجة :- إذا ماتت الزوجة بعد العقد وقبل أن تتسلم المهر أخذ ورثتها المهر بعد طرح نصيبه الشرعي من الإرث .

الدخول الحكمي :- الدخول الحكمي وهو يعتبر بمثابة الدخول الحقيقي أي اجتماع الزوجين منفردين دون عوائق أو موانع من الإتصال ، فاذا حصل الدخول الحكمي ثم مات بعد ذلك الزوج فتستحق الزوجة كل المهر المسمى في العقد وتستطيع التنفيذ على تركه الزوج لغرض الحصول على كل مهرها والباقي في ذمة زوجها المتوفي .وبما نحن بصدد التفريق بين الزوجين ما تستحقه الزوجة من حقوق كنصف المهر المسمى أو كل المهر المسمى ولكن ترد مثل هذه الحالات في الخطبة وآثارها على طرفي العلاقة فيحصل في فترة الخطبة بعض الهدايا من الطرفين أو من الأهل أو الأقارب في حكم هذه الهدايا بعد العدول عن الخطبة ؟ لقد اجابت عن ذلك فق (3)  م (19 ) من قانون الأحوال الشخصية الشخصية العراقي رقم 188  لسنة  1959  بقولها ( تسري على الهدايا أحكام الهبة )  والهبة يمكن الرجوع اليها عن طريق القواعد القانونية في القانون المدني العراقي الذي نظم كيفية استردادها وان يكون الاسترداد من الموهوب اذا كان ممكنا بالذات عن المطالبة ، اما اذا هلكت أو استهلكت فليس له الحق باسترداد قيمتها مالم يكن هناك مانع من الرجوع في الهبة .وفي الختام أتمنى من الله العزيز أن يكون قد وفقني بتغطية كل جوانب الموضوع فيما يعطي القارىء حكمه التصرف ومعرفة الحقوق وان يجنبنا الله تعالى كل خطأ ويهدي الجميع الى الطريق الصحيح..

 

 

تاملات ممتعض ما ينبغي ان يقال

عبد الاله الفهد

كم اضج بالفرح واشعر بالغبطه والارتياح وانا ارى جيل اليوم من فتيان الادب وشبان الكلمة وهم اكثر صحة واوفر حظا منا حينما كنا بأعمارهم فهناك اليوم منافذ عدة صحف على مرمى البصر ومجلات تهتم بالادب على اتساع الخطى وسهولة في الطبع ومكافات مالية برغم فقر دمها الا انها افضل من لا شيء على اية حالة وكم احس بالاطمئنان عليهم وهم يقرأون ويتابعون ويكتبون الا انني كم احزن لهم واحس بالاسى وارثى لحالهم وانا اراهم يبتعدون عن اهم ما يجب ان يعرفه الاديب في بواكير خطواته .. الا وهو الاستماع بصبر واتساع صدر وانتباه الى كلمة ناقد واشادة تربوي او ملاحظة مقوم ، فهم بالتأكيد لذلك سينتهون سراعا ويضمحلون قبل ان يبلغوا ما بلغنا من العمر فالنقد هو توجيه وتخلينا عنه يعني افتقدنا للتوجيه والملاحظة التربوية هي ارشاد وتخلينا عنها يعني افتقادنا للارشاد .. مما يبعدنا عن السمو والارتقاء والصعود الى مراتب النضج والابتكار ونيل الغاية والمقصد قطعا ان من لا يستمع الى من ينصحه ولا يقرا الا ما يكتب له لا عليه يعرف انه على طريق لم يرض عنه هو نفسهه الا لو كنت على صواب وذا تعبير ممتلئ وكتابة نافعة واسلوب حسن .. لماذا اخشى من كلمة تقال في حقي ؟ ولم لا اصيخ السمع لها ؟ اثار ذلك في بالي ما وجدته قبل ايام لدى احد الشباب المهتمين بالكتابة والادب فما ان فتحت فمي بهدوء واخذت بنقده واقوم له ما جاء في كتابته من خطأ في اللغة والفكرة حتى اشاح بوجهه عني وذهب ولم يعد ! وقبل يومين قابلني عن طريق الصدفة في مبنى اتحاد الادباء  احد هؤلاء الشباب وهو يتأبط كتبا وبيده كتب .. واهداني كتيبا له وهو من اصدارات اتحاد الادباء مهره بأهدائه وما ان جلست هناك واخذت اتأمل الغلاف واتصفح صفحته الاولى حتى صاح من بعيد وهو يعدو ربما لشغل شاغل الم به استاذ عبد الاله اكتب عليه زين .. ها ؟!!.. وضحك ملء شفتيه فأطار بذلك (واهسي) وايقظت سيجارة كانت ترقد بدفء مع زميلاتها في جيب معطفي واشعلتها بتأفف ورميت كتابه على حجر هناك في فناء المبنى وقفلته .. وقفلت راجعا دونما كتيب او كتاب .. اتأبط العتب والاسى والاسف ..

 

 

المدفع الذي اغرق اربع بوارج انكليزية في ثورة العشرين !!

عبد الكريم الوائلي

المؤرخون والكتاب المعنيون وغيرهم لم يدعوا جانبا من جوانب تلك الثوره الجباره حتى (متحف لندن) عرض طائفة من الاسلحة البديهيه التي كان ثوارنا يقاومون بها البوارج والطائرات والمدرعات ومدافع الانكليز ومنها (الفاله والمكوار) كتبوا عن معارك الرارنجيه والرميثه والدغارة.. كتبوا عن مقتل المئات من (الصوجر) كتبوا عن المعارك وعن غرق البارجه الانكليزية الحربية المسماة (فاير فلاي) بمدفع غنمه الثوار ولا زالت جوانب لم تكتشف بعد تقدم ثائر كان له دور فعال في اغراق الباخره (فاير فلاي) ثائر يزيح الستار لاول مره عن هذا الجانب المهم من جوانب (ثورة العشرين)العراقية.. هذا الثائر اسمه السيد داود السيد سلمان السامرائي الذي عمل ضابط هندسة في الجيش العربي في العقبه وشارك في معارك الثوره السورية الاولى ثم شارك مشاركة فعالة في ثورة العشرين يقول السامرائي ان الثوار العراقيين استولوا على مدفع انكليزي خلال المعارك لكن المدفع قد اعطبه الانكليز قبل الاستيلاء عليه من قبل الثوار.. كان المدفع يحتاج الى (مسمار) اطلاق والى عتله اطلاق وبدونهما لا يساوي شيئا وحينما سيطر الفرنسيون علي سوريا طاف لفيف من الضباط العراقيين يعلنون ان الثورة ستنشب في العراق ضد المستعمرين الانكليز وان علينا العوده للمشاركة فيها.. حيث عاد العراقيون الى الوطن بشق الانفس حيث كان الانكليز لا يسمحون لاحد بدخول بغداد خوفا من اتساع الثوره التي كانت قد بدأت وقال السيد داود لبست ملابس فلاح متنكرا ودخلت بغداد بعد ذلك جائني رجل يسألني هل انت السيد داود السامرائي فأجبته بنعم.. الوطن يحتاج الى خدماتك انا في خدمة الوطن حتى الموت اخذني الرجل الى داره في منطقة الحيدر خانه ونحن نلاحظ ان لا يلمحنا جنود الاحتلال هناك كانوا اربعة رجال من رجال الثورة يجلسون طلبوا مني ان اقسم بالقران الكريم ان اخدم وطني وبشرف حتى الموت فأقسمت تناولنا الطعام على الطريقة العراقية الخبز والملح ثم اخبروني ان هناك مدفع انكليزي استولى عليه الثوار وهذا المدفع ينقصه (ابرة اطلاق) وقد جاء بهذه الابرة سرا ضابط هندي مسلم يعمل مع الانكليز دفعته غيرته الاسلامية الى ان ياخذها من مدفع انكليزي ليزود بها الثوار العرب الاسلام كان اسم الضابط النبيل (غلام شهيد) قدموه لي حيث اختبر معلوماتي الهندسية فاقتنع بها وسلمني الابره ومع الاسف الان نجد بعض المسلمين يساعدون الاستعمار ضد اخوانهم العرب المسلمين (ايه يا دنيا) اتفقنا ان نضع الابره داخل زجاجة ونلفها بالتبن والشعير مراوغة لجنود الاحتلال الذين كانوا يراقبون كل شخص وكل متاع يخرج او يدخل الى بغداد وفي منطقة المحمودة اوقفتنا الدورية الانكليزية حيث سالنا افراد الدورية عن هويتنا ابرزنا هويات مزوره كنا قد زودنا بها سألونا هل تعرفون شخصا اسمه (داود سلمان السامرائي) اجبنا بكلا فسمحوا لنا حتى وصلنا مدينة النجف الاشرف وكان الجميع بأنتظارنا.. بدأت ليلا بوضع المدفع في المكان المناسب لاستعماله صباحا ضد القوات الانكليزية حيث كانت الباخره (فاير فلاي) تقف مع ثلاث سفن حربية انكليزية في نهر الفرات وانتظرنا اللحظات المناسبة وفي الصباح زلزلت الارض ونحن نوجه قنابل المدفع نحو البوارج الانكليزية بسرعه متناهية كانت مفاجأة هائلة للجنود الانكليز وتصارخوا لا يفهمون هذه القنابل المنقضه على بوارجهم.. وتوالى اطلاق القنابل.نحو تلك البوارج وتهامت الواحدة على الاخرى تغرق في النهر واستسلم ثلاث فمات جندي انكليزي وستة ضباط وقادة وكان دوي الانكليز كبير..

 

 

برقيات عاجلة الى:

وزارة الزراعة

الى متى نستورد الخضر والفواكه من دول الجوار ونحن نعتبر من الدول الزراعية الاولة نتيجة خصوبة الاراضي وتوفير المياه ، فهل من خطوات جادة للنهوض بالواقع الزراعي المتردي منذ سنوات ..

وزارة البيئة

تخصيصاتكم المالية كبيرة وملاك منتسبيكم هائلة ، لكن للاسف لا دور لكم في معالجة سلبيات انهكت البيئة العراقية ..

هيئة السياحة

عملكم منذ سنوات يقصتر على اقامة المؤتمرات والندوات والمعارض التراثية في بغداد واربيل وخارج البلاد الا يمكن تطوير السياحة في عموم العراق ..

شركات الهواتف النقالة

كفى بالله عليكم استخفافا بالمواطن العراقي لانكم تبتزون المجتمع بطرق الغش منها ضعف الشبكة دائماً وخصم مبالغ اضافية عن سعر الدقيقة الواحدة فأعملوا بما يرضي الله وضمائركم النائمة في سبات عميق !!

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق