الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(941) الخميس 12 صفر 1431 هـ 28 كانون الثاني 2010

سياسة دولية

راي في السياسة

العريفي ..كناطح صخرة يوما ليوهنها..فلم يضرها واوهى قرنه الوعل(2)

راسم قاسم

لقد تربى العريفي في مؤسسة دينية عريقة في مخاصـمتها للـمذاهب الإسلامية المختلفة وهي المدرسة الوهابية  التي تمثل مدهب الخوارج  . وتضيف الى مخاصمتها لكل المسلمين   مخاصمتها وعدائها  الحاد لمذهب أهل بيت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، تلك التي سميت فيما بعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، وحصل العريفي على شهادة الدكتوراه في التكفير من هذه المؤسسة غير المعتبرة في العالم الإسلامي عن رسالته التي أفتوا بقتل المسلمين ممــن يعارضونهم الرأي..ولم يرعووا أو يحتكموا الى لغة العقل والتأريخ ، كما طـــعن في إسلام علي بزعمه أنه أسلم صبياً ولا يصح إسلام الصبي عند بعــض العلماء وهذا جميعه ذكره الحافظ العسقلاني في كتابه.ومن الجدير مما تجدر الاشارة إليه هنا هو أن مـُلهم الفكر التكفيري السعودي ابن تيمية هو نفسه قد تم تكفيره من قبل علماء عصره وحكوماتهم واتهم بالنفاق والنصب والتجسيم. لقد حوكم على أفكاره الهدامة في الدين وأستتيب على سلوكه الشائن تجاه الصحابة والعلماء مرات عديدة حتى آل أمره الى استتابته للمرة الأخيرة فحبس ولم يخرج من سجنه حتى مات فيه.أنني أُذكـّر القارئ اللبيب من أي مذهب من المذاهب المحترمة في الإسلام كان لا يؤمل بالطبع من علماء المدرسة الوهابية في عصرنا الحاضر عكس ذلك ، فقد تأسست هذه المملكة ومؤسستها الفكرية على أيدي مجموعة من القساة والمتغلظين الذين جبلتهم صحراء نجد الحارة والفقيرة بقساوتها التفوا حول اليهودي المتنكر  محمد بن عبد الوهاب واستطاع بهم أن يبسط نفوذه عن طريق الغزو القبلي والنهب العلني لمجاميع قبلية مسلمة لم تقاوم كثيرا تحت سلاح التكفير الذي استخدمه ضد من لم يقره على تعاليمه الجديدة الغريبة عن الإسلام وعن المذهب الوهابي  الذي كان يدعو له . لذلك كان سلاح التكفير هو الغطاء الديني لغزواتهم ونهبهم للاقوام الساكنة في نجد وما حولها وتركيعهم بقوة قطع الاعناق وقطع الارزاق كذلك ، وهذه الطريقة الوحيدة التي كانت أمام التحالف المعقود بينه وبين محمد بن سعود بن محمد بن مقرن للسيطرة على المنطقة وإخضاع القبائل العربية لما سمي فيما بعد بالمملكة العربية السعودية التي بنت فلسفة وجودها على أساس إلغاء الغير وتكفير المذاهب الاسلامية من جانب والإرتماء في أحضان الصهيونية  العالمية  وتسليم موارد البلاد الاساسية بيد الشركات الأجنبية في أزدواجية ستراتيجية لبناء امبراطوريات مالية عائدة لأمراء العائلة المالكة في هذه الدولة الغريبة ذات الفوارق الطبقية الخرافية بين الشعب في فقره المدقع وبين ثراء أمراء السلطة الذين أذهلت أرقام ثرائهم البنوك العالمية .

لاارى ان هناك جديد  في تصرف وتصريح احدهم بتكفير السيد السيستاني ولا بوصف الشيعة بالمرتدين ، فهو وصف أدمنت عليه عقول الخائبين المتضررين من التغيرات الانسانية قبل ان تكون سياسية ، و التي تحدث في عالمنا العربي من خلال بروز المواطن العربي الشيعي واخذ ه لمكانه الطبيعي كمواطن بدرجة متساوية مع شركائه الاخرين  من بقية الطوائف والاديان والقوميات وقد يكون العراق هو المثل الاكثر ايلام لتجار بضاعة التكفير ويكون الالم اكثر وطئة على هولاء حينما يكون صندوق الانتخابات هو الحكم الديمقراطي الدستوري المحايد في قول الكلمة الفصل . لقد سئمنا ومللنا من مثل هكذا خزعبلات يرافقنا الوعي التام بان ايقاد جراح مثل هكذا تجار تكفير يتم من خلال توجهنا الى صناديق الانتخابات ومن خلال الاصرار على عراقيتنا قبل كل شيء هذه العراقية التي تجمع ابن البصرة بابن الرمادي وابن ميسان بابن اربيل مثل هكذا افكار عراقية هي بمثابة الملح الذي يستوطن جراح هولاء التجار  .

ولكن الامور لن تنتهي عند هذا الحد فحسب بل ان خطورة تصريح هذا الناعق السعودي يتجاوز في الوقت نفسه الكثير من الخطوط الحمراء والتي ان تكسرت ستؤدي الى محن حقيقية كبرى على البلدان العربية قبل غيرها . وفي واقع الامر هذا يضيف مسؤولية واضحة على عاتق الحكومة السعودية  في العمل على ايقاف هكذا تصريحات تكفيرية خاصة مع الاخذ بنظر الاعتبار العلاقة الوثيقة بين المؤسسة الرسمية في السعودية مع المؤسسة الدينية , مما ينتج عنه  تساؤلات مشروعة , هل ان مثل هذه التصريحات والتي سبقتها قبل فترة قليلة تصريحات من خطيب الجمعة في مكة المكرمة تحظى بدعم رسمي سعودي  هو الذميم  القبيح  الكليبي  ..ان الموقف الرسمي السعودي المعلن يناى بنفسه بعيدا عن مثل هكذا تصريحات تخريبية ولكن هذا الموقف بحد ذاته لايمكن من خلاله املاء هذه الفراغات دون موقف حازم وواضح اتجاه هولاء الذين يجربون حظهم من خلال سموم التدمير التي يبثونها . والا ان الخراب الذي يأمله البعض للعراق ستكون انيابه في كل البلاد العربية والاسلامية والسعودية نفسها طالها الارهاب والتفجيرات الارهابية و كذلك مصر والاردن وتركيا وايران وسوريا والجزائر وتونس وغيرها من البلدان . لقد اثبت المرجع السيستاني وبالواقع  الملموس انه ضمانة كل المذاهب والقوميات والاقليات الاخرى في العراق , يوم كانت رقاب الشيعة تقطع فقط على المذهب ويوم كانت اسواق ومدن الشيعة تذبح فقط لانهم شيعة ويوم تم استهداف كل مراقد أئمة الشيعة في العراق حد التهديم التام . وقد اثبت شيعة العراق انهم اكبر كرم ونبل وترفع عندما تنازلوا لشركائهم في الوطن عن حقوقهم التاريخية والانسانية التي اثبتتها نتائج صناديق الانتخابات كونهم اغلبية ساحقة في العراق , لكنهم مع ذلك اقتسموا المناصب السياسية  والرئيسية مع الاخرين رغم التحفظات الكبيرة على ذلك ..

يتوجب اليوم على العراقيين أفرادا ومؤسسات رسمية وفعاليات شعبية أن تقف كالبنيان المرصوص دفاعا عن رموزهم الوطنية والدينية التي يراد بها الشر والإساءة بغية مد جسور التكامل والوحدة الإسلامية مع من يؤسسون لذلك واستنكار كافة الوسائل الداعية الى الكراهية والبغضاء بين أبناء الدين الواحد فيما بينهم من جانب، وفيما بينهم وبين أبناء الديانيات الأخرى ، وتغليب لغة الحوار على ما سواها من لغات التضاد والعنف والإستبداد لتصفية الخلافات الموضوعية التي تنشأ هنا أو هناك..

إن من واجب العراقيين جميعا ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة بل وأيضا المنظمات الثقافية العالمية أن تبادر الى لجم الأصوات الناعقة بالكراهية بين البشر وتحريم التعامل معها وعزلها عن أسباب قدرتها على التأثير، أولا لحماية الضحايا المحتملين لآثامها، وثانياً لتنقية أجواء التعايش السلمي بين أبناء البشر جميعا ، ان هذه الاصوات الناعقة بالحقد والكراهية هي من تربت على فكر الخوارج الدموي الذي اصبح  من الاجندات التي تتقاطع مع اي توجه انساني وهو اليوم يشكل حاضنة للارهاب الدولي الذي يحضى بدعم مالي ومعنوي من هذه البؤر ويهدد سلام العالم والمنطقة لذلك نؤكد على الوقوف بحزم ضد اي دعم لهذا التيار اللاانساني سواء اكان من قبل بعض المظللين في الداخل  او في بؤره بالخارج  ويجب ان تنبري الاقلام الشريفة ووسائل الاعلام لهذه الحملة الارهابية التي تستهدف وجودنا ومستقبلنا كما يجب ان لا تقتصر الحملة في العراق وانما يجب ان تجند كل الشعوب الصديقة والدول التي تؤمن بالحياة والتطور  في المنطقة الشرق اوسطية والعالم.

 

 

عباس يعكف على دراستها وتل أبيب تبدي استعداداً

فـكـرة المفـاوضـات (غير المباشرة) قيد الدرس في الوقت الحالي

القدس/ وكالات

في حين فشلت الدبلوماسية الاميركية حتى اللحظة في ارجاع الفلسطينينن والاسرائيليين إلى طاولة المفاوضات، على الاقل المباشرة، تبدو فكرة ميتشل في مفاوضات على مستوى تمثيلي أقل فكرة واردة ومقبولة لدى جميع الاطراف.

فقد وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى منتجع «سوتشي» الواقع على البحر الاسود لاجراء مباحثات مع نظيره الروسي ديمتري مدفيديف حول عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الاوضاع في المنطقة وآخر تطورات عملية السلام. في وقت يعكف عباس على دراسة اقتراح اميركي لاجراء محادثات بين الفلسطينيين والاسرائيليين على مستوى اقل من المفاوضات الكاملة بين قادة الجانبين. وهذا الاقتراح هو احدث فكرة للمبعوث الاميركي جورج ميتشل. كما أن وزير الدفاع ايهود باراك شدد خلال لقائه ميتشل على أنه رغم ما تبدو عليه المفاوضات من «نوم عميق» فانه «تحت السطح تجري المصلحة العميقة للطرفين في الخروج من الجمود، وآمل أنه في الشهر – الشهرين القادمين سنرى استئناف المفاوضات». وفي اشارة الى ترحيب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو «(بأفكار جديدة) غير محددة لميتشل، قال مسؤولون اسرائيليون ان حكومتهم مستعدة للمشاركة في مناقشات تتوسط فيها الولايات المتحدة مع المسؤولين الفلسطينيين.

ومن بين خطوات بناء الثقة التي ذكر الفلسطينيون انهم يحرصون على مناقشتها نقل السلطة من الجيش الاسرائيلي الى الفلسطينيين في المزيد من اراضي الضفة، وازالة بعض نقاط التفتيش، واطلاق سراح عدد من السجناء الفلسطينيين. وستناقش هذه الاجراءات في اجتماع لوزراء كبار من الجانبين وليس لزعيميهما. وأشار مصدر اسرائيلي الى ان وزير الدفاع ايهود باراك ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض «من المتوقع ان يشاركا» في مؤتمر سنوي حول السياسية الاسرائيلية. وقال «سيجلسان معا هناك .. لذا ليس من الصعب ان نتخيل انهما قد يتحادثان».

من جانبه، اتهم مفوض العلاقات الدولية في فتح نبيل شعت، الإدارة الأميركية بممارسة ضغوط على القيادة الفلسطينية من أجل استئناف المفاوضات من دون وقف الاستيطان، مشدداً على أن أي خطوة بهذا الاتجاه ستكون «عبثية وغطاء للاستيطان، وكذلك بدون رفع الحصار عن غزة وبدون وقف تهويد القدس». وأكد شعت وجود تهديد دائم من واشنطن «بأنكم سوف تضيعون فرصة ثانية، وإتاحة الفرصة لإسرائيل لممارسة ضغوطها على أرض الواقع بدون أي تدخل أميركي، والتهديد باستخدام الفيتو الأميركي أذا ذهبنا إلى مجلس الأمن”.

 

 

مصر: الإفراج عن3104 من “الإخوان” بحفظ 612 قضية

القاهرة/ وكالات

أصدرت نيابة أمن الدولة العليا في مصر قراراً غير مسبوق، بحفظ 612 قضية اتهم فيها عدد من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، على مدار نحو 20 عاماً، تجاوز عدد المتهمين فيها أكثر من عشرة آلاف متهم من الجماعة. وأكدت مصادر قضائية أن النيابة أغلقت جميع ملفات هذه القضايا، بعد التحفظ عليها إدارياً، نتيجة انتهاء التحقيق فيها من دون إحالتها إلى المحكمة، عدا القضايا التي تمت إحالتها إلى القضاء العسكري طوال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن تلك القضايا ظلت مفتوحة إدارياً أمام النيابة سنوات طويلة، ولم تتم إحالتها، وهو ما دفع النيابة إلى إصدار قرار بحفظ تلك القضايا إدارياً. وعلى صعيد متصل، أصدرت محاكم جنايات القاهرة قراراً، غير مسبوق أيضاً، بالإفراج عن 104 من قيادات وأعضاء الجماعة، المقبوض عليهم في عدد من هذه القضايا التي تم حفظها إدارياً، وشملت عملية الإفراج عن هؤلاء الأعضاء 11 محافظة على مستوى الجمهورية.

وأرجع المتخصصون في شؤون الحركات الإسلامية ذلك إلى وجود تغير في موقف الإخوان، كان سبباً في حفظ هذه القضايا، والإفراج عن هذا العدد الكبير من أعضاء الجماعة، وأن تصريحات المرشد الجديد الدكتور محمد بديع الأخيرة، توحي بأنه سيقبل معادلة الموافقة على التوريث مقابل عدم معارضته، أملاً في منع الملاحقات والمضايقات الأمنية، والاحتفاظ بتمثيل برلماني في الانتخابات، حتى لو كان تمثيلاً أقل من الحالي.

من جانبه، نفى محامي الجماعة عبد المنعم عبد المقصود، أن يكون قرار النيابة والإفراج جاء في إطار صفقة بين النظام والإخوان، مؤكداً أن قرار الإفراج عن هذا العدد الكبير جاء من القضاء المصري النزيه.

 

 

الصعود السريع لـ«الأثيوبية».. الصعود إلى الهاوية

احتمالات وتخمينات قبل أن ينطق الصندوق الأسود 

بيروت/ وكالات

ماذا يقول الخبراء، تخمينات، واحتمالات، والكلمة الاخيرة للصندوق الاسود، وان كان هناك من بدأ يطرح الاسئلة بعد تقرير صحيفة «التايمز» البريطانية حول «الطائرة الحديثة جدا»، وان كانت الاسئلة الحساسة والتي تطرح مواربة، وتشير الى وجود مشكلة في الجهاز الذي يقيس المسافة بين موقع الطائرة في الجو والأرض Alimenter.

ولكن اذا كان هناك اي خلل تقني في هذا الجهاز، فالخطورة تكون لدى الهبوط وليس لدى الاقلاع، وهو ما حدث في 23 فبراير من العام الفائت عندما ارتطمت طائرة بوينغ 737-800 تابعة للخطوط التركية بالأرض في مطار سكيبهول في مدينة امستردام عاصمة هولندا (قتل آنذاك 9 ركاب)، وكاد الحادث يتكرر في مطار هيثرو اللندني، بعد اسبوع من ذلك، اذ توقف الـ Alimenter فجأة، فكان ان تصرف قائد الطائرة بسرعة فائقة، وبالتنسيق مع برج المراقبة، مستخدما القيادة الأوتوماتيكية، بعدما تردد ان قائد طائرة مماثلة وصديقا له واجه مشكلة مماثلة في جمايكا خلال شهر يناير من العام ذاته، وكان ان انحرفت الطائرة عن مسارها في مطار كينغستون، وكانت الاحوال الجوية رديئة وكادت تندفع من المدرج في اتجاه البحر.

الخبير ادنمار سعد قال انه بعد اقلاع الطائرة لا يعود الطيار مرتبطا بالتعليمات الحرفية لبرج المراقبة، اذ تكون له ظروفه وحتى «فلسفته» الخاصة في التعاطي مع العوامل المناخية، وربما فوجئ بكتلة هوائية أو ضبابية فقرر الابتعاد بتغيير وجهة المسار. وقد انبرى بعض اعضاء بعثة التحقيق الاثيوبي للدفاع عن الطيار، ووصفوه بأنه من أفضل طياري الشركة، وانه تعاطى مع ظروف مناخية أشد تعقيدا بكثير، وقد عرف بسرعة الخاطر، وبالقدرة على التعاطي مع «اللحظات الصعبة» ليثير هؤلاء إلى ان «حتمية» أن تكون هناك أسباب أخرى وراء الحادثة. وحين سئل أحد أعضاء البعثة عن خلل تقني، قال «اسألوا الصندوق الأسود، نحن مثلكم ننتظر، بفارغ الصبر، العثور عليه لكي ينطق بما يعرفه..».

بيد أنه نقل عن أحد أعضاء البعثة تأكيده أن الطائرة التي انتقلت ملكيتها إلى الطيران الاثيوبي في سبتمبر من العام الماضي كانت بحالة جيدة جدا، وأن ايا من الطيارين لم يشر في تقاريره إلى وجود أي خلل تقني، بما في ذلك في جهاز القياس، ولو كان هناك مثل هذا الخلل لكان ذلك ظهر ولو مرة واحدة في الطائرة التي تقوم برحلات منتظمة ومكثفة.

وثمة خبراء (وقد تمنى عليهم الوزراء المختصون عدم الغوص في التخمينات) يعتبرون أن الصعود السريع (8 آلاف قدم خلال 3 دقائق) هو اشبه ما يكون بالصعود إلى الهاوية. لكن اللافت أن خبراء آخرين يعتبرون أن هذه مسألة طبيعية، وان كانوا يستدركون ليشيروا إلى ان «حالة الانقضاض» هذه تكون طبيعية في أوضاع مناخية ملائمة. أما بالنسبة إلى فجر الاثنين، فقد كان الطقس رديئا للغاية، بروق ورعود متتالية، ولعل الطيار فوجئ لدى وصوله إلى ذلك الارتفاع بأنه امام وضع لا مجال للسيطرة عليه، فكان أن «اصطدم» بكتلة ما، وحصل الانفجار.

الخبير سعد يقول انه من الصعب تماما الحسم في أن الطائرة لم تواجه مشكلة فنية طارئة لدى دخولها المجال الجوي. قد يكون حدث احتكاك بالأسلاك الكهربائية، مع ان الشركة الاثيوبية تقول ان الصيانة العمومية تمت في ديسمبر الفائت، وان تجديدات حصلت في الاسلاك التي تحظى صيانتها بالكثير من الاهتمام، ولا مجال للحديث عن حالة اهتراء او تآكل بهذه الاسلاك.

وتقول المعلومات ان البعثة الاثيوبية ركزت كثيرا على الوضع داخل برج المراقبة في مطار رفيق الحريري الدولي، لكن الثابت ان فنيي البرج يتمتعون بكفاءة عالية، حتى وان تحدث البعض عن اهمال «منقطع النظير» وخالٍ من المسؤولية لدى المشرفين على المطار لجهة الاهتمام بالجهاز الوظيفي الذي يعاني نقصا حادا في الفريق الفني، بحيث ان الموظفين يعملون لساعات طويلة، وهم يحتاجون الى اجهزة اكثر تطورا.

 

 

المغرب: ان معدل البطالة في البلاد استقر “نسبيا”

الرباط/ وكالات

أعلن وزير التشغيل والتكوين المهني المغربي إن معدل البطالة في المغرب عرف استقرارا نسبيا خلال سنة 2009، عكس ما كان متوقعا بفعل تداعيات الأزمة الاقتصادية، حيث انتقل من 9.9 في المئة في الفصل الثالث من 2008 إلى 9.8 في المئة في نفس الفصل من 2009. وأوضح جمال اغماني في الدورة الأولى للمجلس الأعلى لإنعاش التشغيل برسم سنة 2010 التي عقدت بالرباط، أن المقاولات المتضررة جراء الأزمة استطاعت، بفضل الإجراءات الاستثنائية والعاجلة التي اتخذتها الدولة، الحفاظ على مواردها البشرية والحد من التسريحات التي كانت منتظرة والرفع من قدرتها التنافسية، مما سمح لها بالانخراط في دينامية تجاوز انعكاسات الأزمة مثل تحمل الدولة الكامل للواجب الشهري لانخراطات 420 مقاولة متضررة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ومصاحبة الدولة لتحسين السيولة المالية للمقاولات وتحفيزات ذات طابع تجاري، إلى جانب تحملها الكامل لنفقات التكوين أثناء العمل لفائدة أجراء مقاولات.

كما أكد الوزير أن الجهود التي بذلتها الدولة خلال العشر سنوات الأخيرة لمواجهة البطالة، عبر تحسين مناخ الاستثمار ومواكبة الاستثمارات المنتجة لمناصب الشغل وفتح أوراش كبرى للتهيئة الترابية والتوجه نحو خلق أقطاب جهوية للتنمية، مكن من خفض معدل البطالة الوطني من 13.6 بالمئة في 2000 إلى 9.8 بالمئة في الفصل الثالث من2009.

 

 

خامنئي: لن نرضخ للابتزاز حول الوقود النووي

طهران/ وكالات

أعلن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية ان ايران لن ترضخ «للابتزاز» من قبل الدول الكبرى، وذلك قبل ايام من المهلة النهائية التي حددتها طهران بشأن اتفاق حول الوقود النووي. واكد آية الله علي خامنئي ان الايرانيين سيواصلون التمسك بحقوقهم، مضيفا في كلمة بثها التلفزيون الحكومي «لن نرضخ للابتزاز.. سيتمسك شعبنا بحقوقه بقوة، ولن نتراجع»، فيما رفع انصاره ايديهم وهتفوا «الموت لاميركا، الموت لاسرائيل، الموت لبريطانيا». تأتي تصريحات خامنئي قبل ايام من المهلة التي حددتها ايران في نهاية يناير لدول العالم لقبول اقتراحها بشأن الوقود النووي. وكانت الوكالة الذرية التابعة للامم المتحدة، عرضت ان يتم ارسال القسم الاكبر من اليورانيوم الايراني المنخفض التخصيب الى روسيا وفرنسا في دفعة واحدة لمزيد من التخصيب بنسبة 20%، ومن ثم اعادته بشكل وقود لمفاعل ابحاث. الا ان المسؤولين الايرانيين تقدموا بعرض مقابل يقضي بتبادل للوقود على مراحل.

في غضون ذلك، دعت إيران الولايات المتحدة إلى تسليمها اعضاء «جماعة إرهابية» تربط طهران بينها، وبين اغتيال عالم جامعي في طهران قبل اسبوعين.

وانحى مسؤولون إيرانيون باللائمة على كل من إسرائيل والولايات المتحدة في الهجوم الذي أسفر عن مقتل مسعود علي محمدي. ورفضت الولايات المتحدة الاتهام بضلوعها في الهجوم.

وذكرت بعض وسائل الإعلام الإيرانية أن جماعة مناصرة للملكية تتمركز في الغرب أعلنت مسؤوليتها.

وقال رامين مهمانبرست المتحدث باسم الخارجية امس إن الجماعة تدعى «تندر» ،لكنه لم يخض في تفاصيل. واضاف أن السفير السويسري الذي يمثل المصالح الأميركية استدعي إلى الخارجية الإثنين و «طلبنا تفسيرا حول كيفية سماح الولايات المتحدة بوجود هذه الجماعة الإرهابية في أراضيها».

وأضاف «نريد تسليم المجرمين إلى إيران». ولم يذكر اسماء من تريد طهران ترحيلهم إليها.

الى ذلك، اشاد الرئيس محمود احمدي نجاد بموقف موريتانيا التي قطعت في 2009 علاقاتها مع اسرائيل، وذلك خلال زيارة رسمية لنظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في ايران. وقال احمدي نجاد ان «القرار له قيمة كبيرة، ويجب ان يكون نموذجا للدول الاسلامية الاخرى».

واضاف ان «الصهاينة غاضبون جدا، لانهم يريدون ان يوحوا بان علاقاتهم مع العالم الاسلامي طبيعية”.

 

 

السريلانكيون يتوافدون بأعداد كبيرة على مراكز التصويت رغم الانفجارات

كولومبو/ وكالات

ذكر مسؤولون ومراقبو الانتخابات أن مراكز الاقتراع أغلقت أبوابها بعد إدلاء الناخبين بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية في سريلانكا حيث بلغت نسبة الاقبال على التصويت أكثر من 70 في المئة رغم حوادث العنف والتفجيرات في الجزء الشمالي من البلاد وترويع الناخبين. وأضاف مسؤولو الانتخابات أن سلسلة الانفجارات التي وقعت في شمالي سريلانكا قبيل بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية أدت إلى انخفاض نسبة الاقبال على التصويت في أول انتخابات عامة بالبلاد منذ هزيمة متمردي جبهة نمور تحرير تاميل إيلام في آيار (مايو) الماضي. وقال مراقبون إنه جرى منع بعض الناخبين في أنحاء البلاد من الادلاء بأصواتهم كما وردت تقارير عن وقوع حوادث تمثلت في إطلاق النار واعتداءات على الانصار السياسيين المتنافسين لكن لم تقع أي حوادث خطيرة أدت إلى تعطيل الانتخابات بالكامل. وقبل فتح مراكز الاقتراع وردت تقارير عن وقوع خمسة انفجارات في شبه جزيرة جافنا التي كانت مسرحا رئيسيا للقتال في الحرب التي دامت 26 عاما بين القوات الحكومية والمتمردين الانفصاليين لكن لم لم تتوفر تفاصيل على الفور عن الخسائر في الارواح بحسب ما صرح به سكان جافنا التي تقع على بعد 396 كيلومترا شمال العاصمة كولومبو. وأكدت الشرطة سماعها دوي انفجارات لكنها قالت إنه لم ترد إليها بلاغات عن وقوع أي حوادث. وقال مسؤولو الانتخابات ان متوسط نسبة إقبال الناخبين على التصويت في سائر أنحاء البلاد بلغ أكثر من 70 في المئة بحسب الارقام المؤقتة التى توفرت فور انتهاء التصويت وقد يصل الرقم النهائي أكثر من 80 في المئة أو أكثر بعد الانتهاء من تدوين جميع الارقام. وقد بدأ فرز الاصوات بالفعل قي عدد من مراكز الاقتراع بينما يتم في مراكز اخرى نقل صناديق الاقتراع تحت اجراءات امنية مشددة.

 

 

تراجع بناء الناقلات الجديدة بنسبة 40%

دبي/ وكالات

اصدرت شركة الخليج للملاحة (مقرها دبي) دراسة تحليلية حول التأثيرات السلبية لتقلبات أسعار بناء الناقلات الجديدة والظروف التي يمر بها القطاع.

وسلطت شركة الخليج للملاحة القابضة الضوء على الظروف الصعبة التي يواجهها هذا القطاع في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية.

واكدت الشركة في الوقت نفسه نجاحها في تحقيق انجازات كبيرة نظرا لخبرتها الطويلة ومعرفتها الجيدة بالاسواق التي تعمل فيها، وهو ما ساعدها على مواصلة تسجيل نمو بعملياتها على الرغم من التراجع الاقتصادي الذي شهده العالم في الآونة الاخيرة.

وبينت ان سجل طلب بناء السفن سجل هبوطا كبيرا خلال العام الماضي حيث تراجع معدله من نحو 40 في المائة بداية عام 2009 ليصل الى نحو 24 في المائة في يناير 2010، الأمر الذي يشير الى مدى الأضرار التي تعرضت لها صناعة الشحن والنقل البحري اثر الضغوط المتزايدة عليها.

وقالت ان اسعار بناء السفن الجديدة وتحديدا بين عامي 2004 و2008 سجلت ارتفاعا كبيرا حيث ارتفع سعر بناء ناقلة بضائع نفطية، مضيفة ان ذلك كان في الفترة التي سبقت الهبوط الذي تعرض له قطاع الشحن البحري في نهاية عام2008.

واشارت الى انه على الرغم من الارتفاع الكبير للأسعار في تلك الفترة الا ان العديد من اصحاب السفن واصلوا شراء السفن الجديدة وباسعار وصلت الى الضعف في معظم الحالات. واشارت الى ان هناك جانبا اخر مهما ايضا، لا يمكن اغفاله عند الحديث عن وضع صناعة الشحن والنقل البحري وهو جانب التمويل حيث انه في الاعوام الماضية كانت البنوك تقوم بتمويل عقود بناء السفن الجديدة وبنسبة من 70 الى 80 في المائة من سعر البناء الاجمالي الا ان عقد التمويل ينص على ان «نسبة التمويل المقدم سوف تكون حسب القيمة السوقية للسفينة (السعر) وقت التسليم».

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق