الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(942) الاحد 15 صفر 1431 هـ 31 كانون الثاني 2010

الاخيرة

مواقف

المرحلة الصعبة..؟

علي الخياط

يمر العراق هذا الايام في  ظرف حساس جداً وربما سيكون الفيصل بين تاريخ مر وصعب  بكل اوجاعه واخطائه المقيتة، وبين مستقبل يلوح في الافق يزخر بالحياة والعطاء والفرص الاستثمارية التي تساعد على تطور وبناء البلاد،وبين التاريخ الذي مضى في  ظل برلمان يعيش حالة صراع دائم بين مكوناته وحالة حرب دائمة هدفها التسقيط والافراغ والوقيعة بين الكتل فيما بينها، وظل بعيدا كل البعد عن قضايا الوطن والمواطن المصيرية في الكثيرمن الاوقات مما سبب فراغا كبيرا بين الشعب وممثليهم،خاصة ان  الوطن عانى الكثير من العنف والتخريب والعوق على أيدي قسم من ابنائه المشتركين في العملية السياسية من الذين مازالت تعتم ابصارهم وعقولهم سحب سوداء داكنة ، لم يتمكنوا من تجاوزها ومازالت التربية القديمة التي غرستها في نفوسهم ايديولوجيات النظام البعثي الفاسد، الذي كان كل همه هو القتل والتنكيل وتخريب النفوس والذمم،وابرز ما ظهر على السطح من هذه التصرفات هي اثبات التهم المخلة ببعض النواب امثال الدايني الذي حكم عليه القضاء العراقي بالاعدام ومشعان الجبوري والدايني والجنابي وعدم التزام اعضاء البرلمان بالحضور والتواجد، وغيابهم المستمرفي حين يتسابقون على  منافع ذاتية بعيدة عن الحرص الوطني او الشعور بالمسؤولية وافراغ البرلمان من مهمته المرجوة منه... ان من هرولوا الى طوق النجاة في ماراثون السياسة عندنا كانوا قد أغرقوا العراق هم انفسهم بالامس القريب حين مهدوا الطريق للارهاب الدولي فاستباح ارضنا واهلينا، وقدموا له كل اشكال الدعم المادي والاعتباري واللوجستي، واصبحت مناطقهم مثابات لانطلاق الهجمات العمياء التي حصدت وتحصد رقاب الابرياء، فمن ينقذون بجبهتهم او تخندقهم البعثي  هذا ياترى ،هل يرغبون بارجاع العراق الى الحقبة المظلمة واعادة تاريخ الانقلابات والمؤمرات كما لوحوا ولاكثر من مرة ،او الحب السلطوي الذي نشأوا وتربوا عليه منذ الصغر ،وربما النزعة التسلطية الطائفية مازالت تداعب خيالهم المريض ..

العراق الجديد سيستمر بالتقدم رغم الالام والجراحات التي تأتي ممن يدعون ابنائه والمسيرة ستتقدم رغم كل شيء..

 

 

بالقلم الصريح

السيدة سارة

يكتبها اليوم/ هادي جلو مرعي

 افهم تماما مرد الغيرة التي انتابت السيدة سار ة زوجة النبي ابراهيم (ع) .. كانت عاقرا ،وكانت لها حظوة عند زوجها النبي ،وحين رأت ان بطن السيدة هاجر تنتفخ ثم تلد اسماعيل النبي،والابتسامة تعلو وجه ابراهيم كانت الغيرة تتصاعد ،ولكنها ليست الغيرة الشريرة ،وهي ليست حسدا كما فعل قابيل مع اخيه هابيل في مطلع الحياة.. لكني لاارغب -ابدا- في تفهم سلوك السيدة سارة زوجة رئيس الحكومة الاسرائيلية اليمينية بنيامين نتنياهو مع خادمتها المسكينة التي كانت تتعرض الى الاهانة والاستعباد في بيت السيدة التنفيذية الاولى في الكيان الاسرائيلي ما اضطر تلك الخادمة الى تقديم شكوى في محكمة العمل تتهمها فيها باستعبادها وتطالب بمبلغ مالي يصل الى مائة الف دولار.

الخادمة التي عملت في منزل رئيس الوزراء لست سنين ادعت بالاتي.. ان سارة نتنياهو استخدمتها  بمبلغ اقل ن المقرر في قوانين العمل الاسرائيلية وكانت تامرها بان تناديها (السيدة) وتجبرها على ارتداء عدة فساتين لأعمال المنزل المختلفة، على ان لاتضع مساحيق التجميل ، ثم ان عليها وصف السيدة بالذكية والعبقرية ،وايضا محاولة اخافتها بابراز اسنانها والعض ،والاتصال بها عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل  لاسماعها كلمات نابية في حال لم يعجبها سلوك مايبدر منها.

الاخطر  ان الخادمة ذكرت في الدعوى حالات الفساد الاداري والتلاعب بالمال العام فقد كانت ست سارة تبعث لمنزل والديها مواد تنظيف على حساب الخزينة العامة،والادهى انها كانت تمارس سياسة الاهانة مع موظفي وطاقم مكتب رئيس الحكومة (زوجها).

كم هو الفرق بين سارة وسارة؟... ثم اني اسال عن سطوة النساء التي يرضخ لها اشد الرجال قسوة وتجبرا؟ فها هو بنيامين نتيناهو رئيس اكثر الحكومات تطرفا ودموية يضعف امام زوجته ويلبي لها رغباتها وقد يفقد كرسي الرئاسة بسبب طيشها ورعونتها.

نتنياهو الذي يهدد بتدمير غزة،وقصف المفاعلات النووية الايرانية ،والهجوم على معاقل حماس في الجنوب ،وحزب الله في الشمال، ويهين زعماء العالم ولايحترم قيادات البيت الامريكي الابيض ..يسقط بالضربة القاضية في نزاله الزوجي داخل غرفة النوم ،وحجرة المعيشة ،وحمام الدار وحديقة المنزل ،وعلى اثاث الصالون الواسع وربما على السلم وعند مكان قضاء الحاجة في wc. وصدق يوسف نبي الله حين خاطب نساء مصر بالقول ...ان كيدكن لعظيم.

 

 

لغة الجسد.. تكشف عن التفكير في الماضي والمستقبل

واشنطن / وكالات

تكشف وضعية جسد الإنسان ما إذا كان يفكر في المستقبل أو يسترجع الماضي في ذهنه. وذكر موقع 'هلث داي' أن الباحثين من جامعة 'ابردين' في اسكتلندا أجروا دراسة وضعوا خلالها أجهزة استشعار حركة على المشاركين وطلبوا منهم تخيل أحداث في المستقبل أو تذكر أحداث من الماضي. وظهر أن الأشخاص الذين فكروا في المستقبل انحنوا إلى الأمام في حين من فكروا في الماضي تراجعوا إلى الخلف. وقد نشرت تفاصيل الدراسة في مجلة 'علم النفس'. وقال الباحثون 'إن تجسيد الزمن والمكان ينتج ظهوراً سلوكياً علنياً لعملية ذهنية غير مرئية.

 

 

زيارة الأربعين تجمع السنة والشيعة في مضيف واحد

بغداد ـ ترجمة مرتضى صلاح

كان الشيخ محمد العيثاوي يجمع شمل عباءته أثناء توزيعه البرتقال والفواكه الأخرى بين زائري كربلاء المارين في طريقهم على مضيف الشيخ العيثاوي في مدينة الدورة. ولم يترك الشيخ أحدا من الزائرين حتى يسلمه برتقالة أو تفاحة.ومع اختلافه مذهبيا عن الزائرين القاصدين لكربلاء إلا أن الشيخ العيثاوي يقول ان هؤلاء هم أخوانه في الدين وأنه يحب أن يقدم لهم خدمات الطعام والراحة شعورا منه ومن عشيرته بأن الجميع أخوة في الدين ويبغون الحصول على الثواب في خدمة زوار آل بيت النبي.وتقول صحيفة كرستيان ساينس مونيتور الأميركية في تقريرها ان إقامة عشيرة العيثاوي مضيفا لهم لاستقبال وضيافة زوار كربلاء في ذكرى أربعينية الإمام الحسين وتقديم الطعام لهم يدل على عودة روح التسامح بين أبناء الطائفتين الرئيستين في العراق ونبذهم للتعصب الطائفي الذي أدى الى زيادة جراح البلد نتيجة لأعمال العنف السابقة التي ذهب ضحيتها الأبرياء من كلتا الطائفتين.. ويقول الشيخ العيثاوي ان الناس كانوا مترددين في العام الماضي من النزول في مضيف السادة العيثاوية بسبب ذكريات تلك الفترة الأليمة، ولكنهم هذا العام ينزلون لتناول الطعام والاستراحة في المضيف. وتابعت الصحيفة ان الزوار الذين فاقت اعدادهم هذا العام عنها في السنوات السابقة لا يعيرون أهمية للهجمات التي يشنها الإرهابيون ضدهم في الطريق وعند المضائف حيث يزداد تدفقهم في الطرقات المؤدية الى كربلاء مرورا بمناطق كانت تعد مساكن وقواعد للإرهابيين. في حين أن مضيف الشيخ العيثاوي لم يتوقف عن تقديم الخدمات لزوار الإمام الحسين إلا في ظروف العنف الصعبة السابقة، إذ أعاد أبناء العشيرة بعد ذلك نصبهم للخيمة الكبيرة التي تضم الأفرشة والسجاد وتحتوي على برادات المياه وغيرها من الخدمات.وفي الرضوانية تطوع أبناء الصحوة لتوفير الحماية للزائرين المارين بمضيف كبير، حيث يقول أحد المسلحين ان الزوار لا تهمهم حوادث التفجير الإرهابية وانه يفتخر بإصرارهم على استكمال طريق السفر مشيا رغم ما حصل في قلب كربلاء وقرب مدينة المسيب قبل أيام من موعد الأربعينية.ويعبر أحد الزوار عن امتنانه لمنظر توزيع قناني المياه الذي يقوم به أحد أفراد الصحوة  بين الزائرين ويقول ان حب الحسين يجمع قلوب الجميع مركزا على عبارات عدم الفرقة بين الطائفتين.. ويعلق أحد الزائرين ، الذي تحدثت صحيفة مونيتور معه، على موضوع التفرقة الطائفية بشكل جريء ضاحكا وقائلا: إذا قبل الطرفان بالتفرقة وتقسيم البيت الواحد فكيف نقسم غرفة النوم وفراشها بين اثنين؟ وعلى العكس من حوادث العنف السابقة، لم يعد الزوار يلقون باللوم على أبناء الطائفة الأخرى في شن الهجمات الإرهابية الطائفية، بل إنهم يركزون اتهاماتهم "لتنظيم القاعدة وأعوان صدام" في شن الهجمات الأخيرة، ما يدل على تغير تفكيرهم تجاه أبناء مواطنيهم رغم الخسائر البشرية التي توقعها التفجيرات.وقد دفعت قوات الأمن العراقية بكل ثقلها لحماية الزائرين منذ انطلاق المجموعات الأولى باتجاه كربلاء.

 

 

الأستراليون يتعلمون لغة (أفاتار)

سيدني / وكالات

دفع نجاح فيلم "أفاتار" السينمائي حوالي 1200 أسترالي إلى تعلم اللغة المحكية فيه والتي تعرف باسم "نافي". وذكرت صحيفة "إم إكس" الأسترالية ان الأستراليين يبدون اهتماماً كبيراً باللغة التي تعتمدها الشخصيات الزرقاء في الفيلم السينمائي.

وأشارت إلى ان المصمم الأميركي سيباستيان وولف أنشأ موقع .learnnavi .comwww ولكنه لم يتوقع أن تحظى هذه اللغة المؤلفة من ألف كلمة بأي اهتمام. ونقلت الصحيفة عن وولف قوله "لم أتوقع دخول أكثر من عدة مئات إلى الموقع، لكن الحقيقة هي ان أكثر من 15000 شخص يدخلون إلى الموقع يومياً، و70% منهم للمرة الأولى.

 

 

قضاء الامام علي (ع)

عندما بويع الامام علي بن ابي طالب عليه السلام اميرا للمؤمنين وتزيين الخلافة الاسلامية بتلك الشخصية الاسلامية فلا بد ان تكون هناك عدالة وحق نظرا لما لهذه الشخصية من ارتباط روحي بما جاء به القرآن الكريم ومعرفته الدقيقة بكل مفرداته لذلك يعتبر الامام عليه السلام هو رائد الحق والعدالة في الاسلام. فعندما تولى عليه السلام بنفسه شؤون القضاء بين الناس بالاضافة الى مسؤولياته الاخرى.. وكان يعهد بالقضاء الى شريح القاضي.. ولكن يأمره بعرض ما يقضي عليه لئلا يكون مجافيا لاحكام الاسلام.. وعلى اي حال فانا نعرض كيفية قضائه وما يرتبط بذلك من بحوث كما نعرض الى صور مشرفة من قضائه التي هي في منتهى الروعة والابداع.. كان الامام عليه السلام اذا عرضت عليه دعوى لا يرتب اي اثر على اول كلام احد المتخاصمين ما لم ينته من كلامه.. وحينئذ ينظر في معطياته كما لا يحكم لاحد المتخاصمين من دون ان يسأل الآخر في ما ادى صاحبه من كلام وقد عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فقد قال له حينما بعثه لتبليغ سورة براءة (ان الناس سيتقاضون اليك فاذا اتاك الخصمان فلا تقض لواحد حتى تسمع من الآخر فانه اجدر ان تعلم الحق) وقال له حينما بعثه الى اليمن (اذا تحوكم اليك فلا تحكم لاحد الخصمين من دون ان تسأل من الآخر) وهذا ارقى حصول العدل الذي نظمت حقوق الناس.. تناقض الشهادة: كان الامام عليه السلام اذا تناقضت شهادة الشاهد يأخذ بأول كلامه دون الآخر وقد وصاه النبي(صلى الله عليه وآله) بذلك فقال له (من شهد عندنا ثم غير اخذناه بالاول وطرحنا الاخير) وبهذا تصان الحقوق ويعم العدل وتسود العدالة. قال الامام الصادق(عليه السلام) ان شهود الزور يجلدون جلدا ليس له وقت ذلك الى الامام ويطاف بهم حتى تعرفهم الناس وتلا  قوله تعالى (ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون الا الذين تابوا) فقيل له: بم تعرف توبته قال: يكذب نفسه على رؤوس اذ يضرب ويستغفر ربه عز وجل فاذا فعل ذلك فثم ظهرت توبته).

 

 

العلامة حسين علي محفوظ

عالِم عراقي متخصص باللغات الشرقية. من مواليد بغداد في مدينة الكاظمية. وهو يمت بصلة قرابة لعالم الاجتماع العراقي علي الوردي. يذكر أن العلامة الدكتور حسين علي محفوظ يعود نسبه إلى أسرة علمية عريقة في مدينة الكاظمية تعرف بآل محفوظ وتنتمي لقبيلة بني أسد العربية. قضى حياته بالبحث وإثراء المكتبات العلمية المتخصصة والثقافة العربية عامة. كان قد قال في إحدى المقابلات أن أغلب كتبه لم تنشر بعد وهي مازالت مخطوطة, وأنه أشفق على أحد الناشرين الذي عرض عليه نشر قسم منها, بسبب تخصصها الدقيق الذي قد يمنع نجاحها تجاريا. أكمل دراسته الأولية في الكاظمية وتخرج من دار المعلمين في بغداد، وأشتغل في التدريس فترة من الزمن، ثم أكمل دراسته العليا في إيران والاتحاد السوفيتي السابق إضافة لدراسته في الحوزة العلمية بالنجف الاشرف. كانت دراسته في الدكتوراه حول الدراسات الشرقية وشغل منصب كرسي الأستاذية في كلية الآداب بجامعة بغداد، كما عمل في كلية اللغات جامعة بغداد في قسم اللغة الفارسية في الثمانينات والتسعينات. وتخرج على يديه الكثير من الكُتاب ورموز الأدب في العالم العربي، كما تم منحه العديد من الشهادات الفخرية من جامعات أجنبية. لهُ ولد واحد يعمل الآن في مجال الحاسوب في المملكة المتحدة، ويعتبر حسين محفوظ من الشخصيات البارزة في مجال الدراسات والأدب الشرقي، ولهُ العديد من المؤلفات والكتب تجاوزت المائة مؤلف.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق