الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(943) الاثنين 16 صفر 1431 هـ/1 شباط 2010

تحقيقات

بمناسبة أربعينية الإمام  الحسين ( ع)

خطة طوارئ صحية في دائرة صحة بغداد  - الكرخ

تحقيق/ صفية المغيري

بمناسبة ذكرى الأربعينية لاستشهاد الإمام الحسين ( ع ) وبالتنسيق مع وزارة الصحة والدوائر الأمنية الأخرى أعدت دائرة صحة بغداد - الكرخ خطة طوارئ صحية لمواجهة الحالات الطارئة والمساهمة والتنسيق وتنظيم المواد الطبية لتقديم أفضل الخدمات الطبية والصحية والوقائية اللازمة للزوار في بغداد والمتجهين إلى كربلاء . وبهذه الزيارة يسجل العراقيون ملحمة أخرى نحو التآخي والوحدة الوطنية

وقد ارتأت ( الدعوة ( أن تلتقي بالدكتور( جليل الشمري )  والذي تحدث لنا قائلا : أن الخطة تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات الطبية والصحية والوقائية اللازمة لمواجهة الحالات الطارئة وبالإمكانيات المتاحة في المستشفيات كافة والكوادر الطبية والصحية مع تقديم الخدمات العلاجية الطارئة من قبل المستشفيات وقيام المراكز الصحية الساندة والمفارز الطبية لفرز الحالات الطارئة وحسب الأسبقية وبمساعدة قسم الإسعاف الفوري للنقل الحالات إلى ردهة الطوارئ أن وجدت .

وأضاف الشمري : إذ يقوم قسم العمليات الطبية والخدمات المتخصص وبإشراف من قبلنا وبالتنسيق مع كافة المستشفيات والقطاعات الصحية التابعة للدائرة والجهات الساندة الأخرى وحسب توجيهات وزارة الصحة بأعداد خطة صحية تفصيلية يتم من خلالها توفير غطاء صحي لكافة المناطق التابعة إلى الدائرة. إذ تتضمن الخطة الصحية تقديم الخدمات العلاجية الطارئة من قبل المستشفيات والمراكز الصحية الساندة والمفارز الطبية وسيارات الإسعاف . وكذلك الخدمات العلاجية الطارئة في وحدات الطوارئ في المستشفيات والتي يتم فيها معالجة الجرحى والمرضى وحسب الأسبقية . وأيضا خدمات الرقابة الصحية وتقوم بها فرق صحية متخصصة من شعبة الرقابة الصحية في الدائرة.

وأشار الشمري في حديث  ل(الدعوة ) : على أن الخطة تشمل أيضا تهيئة كافة المستشفيات للعمل واعتبارا من ( 15 ) ولغاية ( 21 ) من صفر وخلال هذه الفترة تمنع الأجازات الاعتيادية الا في الحالات الاعتيادية وتقليل دخول الحالات الباردة واعدا مستشفى ابن البيطار .

وتكون الخفارات بالنسبة لمستشفياتنا المشمولة بالخطة بنسبة 50% واعتبارا من يوم 19 من صفر ولغاية 21 منه وقد تم الإيعاز إلى أدارة المستشفيات تزويدنا بقوائم الخفراء .

كما سيتم تهيئة كافة المستشفيات وتجهيزها بالخزين المناسب لكافة المواد الضرورية لإدامة العمل وبما يكفي 200 - 250 مريض للمرة الواحة . وتضم هذه المواد ( الأوكسجين , قناني الدم , الأدوية المنقذة للحياة , أجهزة الإعطاء وأدوية التخدير , الكاز وخزانات المياه ) وأيضا تهيئة ردهات الطوارئ في المستشفيات كافة وتجهيزها بالأدوية والمستلزمات الطبية الكاملة والكادر الطبي والصحي مع تهيئة أسرة إضافية في حالة سمح التصميم الهندسي . وتهيئة سيارات الإسعاف الفوري في المستشفيات كافة والعناية بمستلزماتها الطبية وتهيئة الكوادر العاملة في سيارات الإسعاف وعلى مدى 24 ساعة واعتبارا من يوم 10 صفر والى انتهاء مراسيم الزيارة . وأيضا تهيئة غرفة العمليات في دائرة الصحة للعمل على مدار 24 ساعة وتامين الاتصال مع المستشفيات وعرفة العمليات الوزارة وينظم جدول بخفارات الأطباء والكادر الصحي خلال فترة الزيارة . وتهيئة فرق جراحية لمختلف الاختصاصات من مستشفياتنا وتحوي هذه الفرق على طبيب ( جراحة الصدر , والأوعية الدموية وجراحة الجملة العصبية والجراحة العامة وجراحة العظام والكسور ) ويتم إرسال قائمة بالفرق الجراحية تصل إلى مركز الدائرة قبل البدء بتنفيذ الخطة وتكون هذه الفرق جاهزة للاستدعاء قبل خمسة أيام .

وأضاف الشمري : وستكون المراكز الصحية خافرة وبنسبة 50% ولمدة 24 ساعة وليوم الزيارة وهذه المراكز الصحية هي  ( مركز صحي الكاظمية الأول , مركز صحي البياع , ومركز صحي المحمودية النموذجي ومركز صحي التاجي الأول )

وتقوم مستشفى الكاظمية بفتح ردهة طوارئ وحسب السياقات المعمول بها سابقا وتهيئة المستلزمات المطلوبة وأيضا قيام هذه المستشفى بفتح مفرزة طبية قرب حسينية الصدر في مدينة الكاظمية قبل خمسة أيام من الزيارة وأيضا قيام قطاع الكاظمية للرعاية الصحية الأولية بفتح ثلاثة مفارز طبية أحداها في باب المراد والثانية في باب القبلة والأخيرة تحت مجسر الجوادين ., ويكون افتتاح المفارز قبل خمسة أيام من يوم الزيارة مع تزويدنا بأسماء المفارز . كما سيقوم قطاع الكرخ بفتح مفرزتين أحداهما في تقاطع ساحة دمشق والثانية تحت جسر 14 تموز الذي يربط منطقة الإسكان بمدينة الاعظمية . وقيام قطاع الدورة بفتح مفرزتين طبيتين الأولى قرب جسر الدورة ( تقاطع الدورة مع طريق الحلة - بغداد ) والثانية في منطقة علوة رشيد . وقيام قطاع الرشيد بفتح مفرزتين طبيتين أحداهما تحت جسر الجادرية , ومفرزة مقابل مركز صحي البياع ( على الشارع العام |  طريق حلة - بغداد ) , وقيام قطاع المحمودية بفتح أربعة مفارز طبية الأولى في مفرق اليوسقية والثانية قبل الوصول إلى قضاء المحمودية \ الشارع العام , والثالثة بين  قضاء المحمودية وقضاء اللطيفية قبل الجسر | الشارع العام , والأخيرة في اللطيفية مقابل مركز الشرطة , مع وضع علامات دلالة واضحة لكل مفرزة تبين اسم المفرزة وعائديتها إلى دائرة صحة بغداد - الكرخ \ قسم العمليات الطبية والخدمات المتخصصة , ووضح الشمري أن ملاك المفرزة الواحدة ( 2 أطباء , و2 معاون صيدلي , 4 مضمدين اثنان رحال وإثناء نساء ,و2 معاون طبي , 2 موظف خدمة , وسيارة إسعاف واحدة)

وهذا وقد أضاف الشمري إلى انه : سيتم إدامة  ثلاجات الجثث وتهيئة أكياس الموتى , وتأمين الأرزاق والوقود لكافة المؤسسات الصحية المشمولة بالإسناد وبمدة لاتقل عن أسبوعين , وايضا الإيعاز إلى قسم الصيدلة لتهيئة مستلزمات الخطة.

 

 

بسبب إحالته من المستوصف إلى المستشفى

المـواطـن النجـفي يعلـن تــذمــره مـن الــروتيــن

تحقيق/ الاء الشمري

تعد عملية إحالة المرضى من المراكز الصحية القريبة من مساكنهم إلى المستشفيات المعنية من الإجراءات التي لاقت تحمس كبير من قبل المواطنين في بادئ الأمر لأنهم كانوا يرون أن المراجعة في المستشفى ستكون بشكل منظم ودوري ، لكن بعد مرور فترة على هذا الإجراء بدا المرضى يتذمرون من روتين الإحالة من المركز الصحي إلى المستشفى ، وعن هذا الموضوع ومترتباته أجرى المركز الاعلامي للبلاغ تحقيقا صحفيا مع عدد من المواطنين في محافظة النجف الاشرف وكذلك مع المختصين بأمر الإحالة ، لنتعرف على أهم شكاوي المواطنين من موضوع الإحالة ، وما هو رد المختصين على ذلك ؟.

لا يوجد طبيب مختص

بدأنا التحقيق الصحفي مع أبو علي الذي تحدث عن معاناته من جراء الإحالة من المركز الصحي القريب من منزله إلى المستشفى قائلا: ذهبت إلى المركز الصحي القريب من منطقتي التي اسكنها وبعد مشقة حصلت على ورقة الإحالة ، فذهبت بها إلى مستشفى الحكيم وعملوا لي في المستشفى ستة تحاليل بجهاز السونار لكني عندما أكملت التحاليل وجدت انه لا يوجد طبيب مختص بحالتي المرضية في المستشفى ليفحصني ، فرجعت إلى البيت بدون فائدة رغم إني تكبلت عناء الذهاب إلى المركز الصحي ومنه إلى المستشفى وحالتي الصحية لا تتحمل هذا التعب .

كنت أعاني من الألم

أما أم حوراء فأبدت رأيها بخصوص عملية الإحالة من المركز الصحي إلى المستشفى المعنية قائلة: إني اعتبر هذه العملية فاشلة ولا تخدم المريض لأنها تشكل عائق أمام علاج المريض في وقته المناسب ، فانا ذهبت يوما إلى المركز الصحي لأخذ ورقة الإحالة وكانت حالتي الصحية متدهورة جدا في وقتها ، وكان معي ابني الذي بقى ينتقل بين هذا الموظف وذاك لكن الطبيب لم يكن موجود في المركز ، والموظف لا يقبل أن يعطي ورقة الإحالة إلا بوجود الطبيب ، وأنا كنت أعاني من الألم من جهة القلب وبقينا ننتظر إلى أن جاء الطبيب بعد مضي ساعات من الانتظار ليسمح للموظف بإعطاء ورقة الإحالة ، فهل هذا الأمر منطقي؟؟؟ أن أبقى اتالم ولا احد يعطيني ورقة الإحالة لأذهب بها إلى المستشفى ، فقد كنا في السابق نذهب مباشرة إلى المستشفى للعلاج دون تأخير ليتم أنقاض الحالة المرضية المستعجلة ، أما الآن فعلى المريض إن ينتظر أو أن يموت في بيته من الألم .

عدم وجود الاهتمام

جولتنا الأخرى كانت مع أبو حسن الذي عبر عن رأيه في كون الإحالة هل تسهل أمر المريض في المراجعة أم لا قائلا : أنا أرى أن عملية إحالة المريض من المركز الصحي إلى المستشفى المعنية تمثل إضافة عبء على كاهل المريض ، فعلاوة على صرف أجور النقل ، والجهد الذين يتحملهما المريض أثناء تنقله من البيت إلى المركز الصحي والى المستشفى فنجد أن بعض المستوصفات لا تعطي المريض الإحالة بسهولة لعدم وجود الاهتمام من قبل الموظفين في المركز الصحي .

حالات تستوجب السرعة في العلاج

أما محمد الجبوري فكانت له مقترحات بخصوص تسهيل أمر المراجع بدل الاعتماد على الإحالة التي تشكل صعوبة على المريض ، بينها قائلا: أن المراكز الصحية في محافظة النجف تفتقر إلى الأطباء الاختصاص لمعالجة حالات مرضية مختلفة ، فانا اقترح أن يتم تزويد المراكز الصحية في محافظة النجف بالأطباء الاختصاص لمعالجة حالات مرضية متنوعة ، فانا اسكن في العباسية ومن الصعوبة عليّ وعلى كل الذين يعيشون في المناطق الريفية أن نذهب إلى المستشفى بعد الإحالة ، خاصة وان هناك حالات تستوجب السرعة في العلاج كالحالات الخطرة ، والطارئة فتلك الإحالة قد تؤدي إلى أن يفقد المريض حياته أثناء التنقل من المركز الصحي إلى المستشفى المعنية .

المستشفيات الحكومية في محافظة النجف محدودة

بعد تجولنا بين أروقة مستشفى الصدر التعليمي ولقاءنا بعدد من المواطنين ليحدثونا عن عملية الإحالة من المراكز الصحية إلى المستشفى وقد كان معنا في الجولة الأستاذ اباذر العذارى مسؤول قسم الإعلام في مستشفى الصدر التعليمي ولابد أن نشكره كثيرا على تعاونه الكبير في مساعدة الإعلام لتؤخذ كل المعلومات التي تهم مشاكل المواطنين ، كانت لنا وقفة مع مكتب مدير مستشفى الصدر التعليمي وأثناء تواجدنا في المكتب لاحظنا أن العديد من المواطنين يأتون إلى مدير المكتب ويطلبوا منه تصريح العلاج لدى احد أطباء المستشفى بدل جلب الإحالة ، وكانت هناك حالة أثارت انتباهنا ، فهي حالة إنسانية تستحق المساعدة ، فقد جاء شخص إلى مدير المكتب وطلب منه أن يزوده بورقة تصريح للدخول إلى الطبيب المختص واخبره أن العلاج ليس له وإنما لوالدته وهي كبيرة في السن ومقعدة وبعد التأكد من قبل مدير المكتب الأستاذ احمد الجابري بان العلاج للمرأة أعطى التصريح لابن المريضة وأحيلت إلى الطبيب المعالج رغم أنها لم تجلب الإحالة .

وبعد أن اطلع المركز الاعلامي للبلاغ على ما يحدث في مكتب مستشفى الصدر في محافظة النجف التقينا بمدير المكتب الأستاذ احمد الجابري باعتباره بتماس مباشر مع عملية الإحالة ليحدثنا عن أسباب تذمر المواطنين في محافظة النجف من عملية الإحالة من المراكز الصحية إلى المستشفى المعنية ، وعن ذلك بادر الأستاذ احمد قائلا: المواطن لديه مفهوم خاطئ عن موضوع الإحالة من المراكز الصحية إلى المستشفيات ، فيتصور أن كادر المستشفى يقوم بطرد المرضى ويمنعهم من العلاج ، إلا إن المفهوم الصحيح هو أن المستشفيات الحكومية في محافظة النجف محدودة بينما المراكز الصحية متوفرة في كل منطقة ، وتستقبل أعداد المرضى في تلك المناطق ولأجل هذا انشات وجهزت هذه المراكز ، ووزير الصحة ارتأى أن يراجع المريض اقرب مركز صحي في منطقته ليتم علاج الأمراض التي لا تستوجب من المريض الذهاب إلى المستشفى لعلاجها ، كان يكون المريض يشكو من التهاب اللوزتين الأولي وعلاجه لا يتعدى كبسول الامبسلين ، وحبوب البراسيتول ، فليس هناك حاجة إلى إعاقة عمل الأطباء في المستشفى الذين وجدوا لعلاج الحالات الضرورية والتي لا توجد لها علاجات في المراكز الصحية ، وبذلك سوف يقل تكدس عدد المراجعين في المستشفى في حين أن المراكز الصحية تم تجهيزها بأطباء أخصائيين لعلاج حالات مرضية متعددة منهم طبيب جراح ، وطبيب باطنية ، وطبيب جلدية ، فالمريض سيسهل عليه مراجعة هؤلاء الأخصائيين في منطقته دون تكبل العناء والذهاب إلى المستشفى فلو رجع المريض إلى نفسه لوجد انه هو المستفيد من عملية الإحالة .

وعندما نقلنا آراء المواطنين بخصوص كون المراكز الصحية تعاني من الروتين الطويل بسبب الطابور المزدحم من المراجعين فهناك حالات مرضية لا تحتمل التأخير وبحاجة إلى السرعة لعلاجها في الوقت المناسب ، وعن ذلك الأمر تحدث الأستاذ احمد قائلا: إذا كانت حالة المريض طارئة كان تكون لدى المريض أزمة قلبية حادة فصاحب هذا المرض يأتي مباشرة إلى المستشفى دون الرجوع إلى المركز الصحي لينقل إلى الطوارئ ، لان حياته أو مماته يمكن أن يتحددا بثواني من الوقت ، وكذلك بالنسبة للحالات المرضية التي تستوجب العلاج الفوري حتى حالات الألم الشديد فان أصحاب تلك الحالات لا يحتاجون إحالة وإنما يراجعوا المستشفى فورا ، وكذلك هناك حالات إنسانية تستوجب أن نتعاون معها في المستشفى كان يكون الشخص مسن وعاجز أو مقعد فهذا الشخص لن نرجعه ليجلب لنا إحالة وإنما يتم علاجه في المستشفى بدون إحالة.

أما من جهة أن المواطن يرى أن عملية الإحالة لا تخدم المريض ، فقد تحدث الأستاذ احمد قائلا: هنالك صنفين من الناس صنف المثقفين ، وصنف الناس البسطاء محدودي التفكير ، فلحد الآن لم يواجهني شخص مثقف بأنه لم يجلب ورقة إحالة وتذمر من هذا الموضوع لان الإنسان الواعي يفهم أهمية عملية الإحالة ، ونحن في المستشفى نكون مجبرين ومقيدين بأمر وزاري ، فمن غير المعقول أن تقوم الوزارة بإصدار قرار ولا يعرفون مدى أهميته للمواطن حيث أن هذا القرار لم يكن انفرادي .

وتوجنا إلى الأستاذ احمد بسؤال وهو انه هل تجد أن الخلل من المواطن في التذمر والشكوى باعتبار أن المواطن تعوّد على التذمر، أم أين الخلل؟ فأجاب الأستاذ احمد قائلا: نحن لا نريد أن نجور على المواطن ، فالمواطن وقع ضحية الحكومات والسياسات المتعاقبة فمن هو المواطن؟ هو عمي ، وأبي ، وأخي ، وجيراني فلا يمكن أن انتقص منه وأقول انه جاهل ، لكن نحن نتمنى تعاون القنوات الإعلامية مع المستشفى ، وبالتالي مع المواطن ، فلو بثت تلك القنوات مدة 10-15 دقيقة في اليوم لمحة بسيطة عن هذا الموضوع ، لكي يستطيع المواطن وهو جالس في بيته أن يفهم موضوع الإحالة بالصورة الصحيحة فالإعلام لديه تقصير من هذا الجانب المهم للمواطن.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق