الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(945) الاثنين 23 صفر 1431 هـ 8 شباط 2010

نافذة

تحت المجهر

اين دور هيئة النزاهة

صلاح نادر المندلاوي

اتخذ البعض من المدراء العامين في دوائرنا المختلفة اظفار وانياب ذئاب ليتلذذوا بسرقة قوت الفقراء بحكم القوة والقلب المتحجر بعيداً عن الرحمة الالهية ليكون (سارق الناس) وليس (معينا لهم) واذا كان صحيحا ما يتحدث به الناس من بؤس وشقاء فان الاحصائيات الشهرية وغير الرسمية تكشف عن المفسدين في الارض فهل من منقذ ينقذ الوطن الجريح.. فرغم الرواتب العالية فان البعض من هؤلاء يتقاضى (الرشوة) بالدولار!!

وهنا يجب القول انه ليس من الانصاف ان نحمل الحكومة سلبيات الفاسدين وهذا ليس من باب الدفاع عن حكومتنا الموقرة لكن هي كلمة حق يجب ان يعلمها الناس جيدا ولكني على يقين بان النزاهة الوظيفية هي معيار النجاح فاذا كان الوزير او المدير العام او مدير الدائرة بمستوى المسؤولية فان الوزارة او الدائرة تسير على خير ما يرام..

واذا كان العكس فان ذلك ينذرنا بالخطر القادم.. والسؤال الذي في قلبي المتعب اين دور مفوضية النزاهة!!؟؟ حيث اننا لم نحصل منهم سوى على الوعود والخطابات الرنانة والمقابلات الفضائية التناظرية!! الذين لاهم لهم سوى الدفاع عن مفوضية النزاهة.. ويبدو لنا جميعا بان الهيئة عبارة عن تنظيم اداري بعيد كليا عن العمل التفتيشي اذن فالهيئة بحاجة لتفعيل دورها الرقابي المستقبلي ليشعر العراقيون بان للنزاهة دور في عملية البناء الجديد لبلدنا الجريح..

 

 

مـــن ذاكــــرة عاشــــوراء

المسيرة المليونية .. لاربعينية الامام الحسين (ع)

باقر اللامي

زحفت الملايين من العراقيين تاركي اعمالهم واهليهم زحفا وسيرا على الاقدام تأسيا بركب الحسين (ع) المتمثل بالامام زين العابدين بن علي بن الحسين (ع) وجبل الصبر بطلة كربلاء العقيلة زينب (ع) وعيالات الامام الحسين .. وهذا المسير جاء من الجنوب والشمال والوسط فوجدوا الضيافة الحقيقية من اهل المواكب الخيرين .( ولو رأى حاتم الطائي هذا الكرم لخجل من التهمة التي الصقت به). حتى زائري الامام الحسين (ع) من الدول المجاورة والاسلامية والاوربية فاذهلوا لهذا المشهد( تلك المائدة الكبيرة) فتوقفت عند شاب من البصرة حاملا معه ماكنته البسيطة وهي عبارة عن (ماكنة أسكافي للاحذية) سيرا على الاقدام اسمه (علي راضي) وسألته عن هذه الفكرة وكيف فكر بها فأجاب قائلا على بساطته احنة في خدمة زوار الامام الحسين (ع) بكل شيء حيث الزائرين يقطعون مسافات طويلة سيرا على الاقدام . فراودتني هذه الفكرة (لاصلاح احذية ونعل الزائرين) لقبر الامام الحسين (ع) خدمة خالصة لوجه الله تعالى : لان تراب هذه الاحذية هو السد المنيع لنار جهنم وانا اتشرف بهذه الاقدام الزكية التي قطعت هذه المسافات رغم معرفتهم بمخاطر الطريق من تفجير من قبل التكفيريين الارهابيين الصداميين . واسترسل قائلا بخصوص التفجيرات قال نسير ولا نبالي مهما جهدوا به لان الحسين (ع) باقي وشامخ بقبته الذهبية . فا اين الذين حاربوا الحسين (ع) .. كذلك التقينا بالسيد باسم السيد شبر واخيه علاء السيد شبر من اهالي مدينة العماره حاملا معه اجهزة (للمساج) لتخفيف الالام عن الزائرين فاجاب : حب الامام الحسين (ع) هو طريق الحق والسلام وهو اعظم مدرسة .. الحسين عبرة وعبره واذا قلنا الحسين اذن يكون يزيد (لعنة الله) مقابلة فالعصور متشابه بظلمها وقساوة قلوبها ..

فسألته عن تفجير الزائرين . قال : ان عملهم باطلا ولا يرضي الله ورسوله . لان الرسول محمد (ص) قال (من احب الله احب حسينا) .الحسين (ع) قدم ما قدم للعالم كافة اعلاء كلمة الحق والعدل ورفع الظلم عن البشرية كافة . اذ قال الامام الحسين (ع) (ان كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي فيا سيوف خذيني) ..

التقيت باحد الزوار الايرانيين وهو السيد ( حسن ابو محمد من طهران العاصمة حيث كان مع فوج من الزوار وقد تبنى مسؤولية امراة كبيرة بالسن محمولة على عجلة سيرا من مدينة النجف الاشرف الى كربلاء المقدسة . فأجاب قائلا خرجنا من مدينة النجف الاشرف قبل ثلاثة ايام وهذه الزيارة هي من علامات المؤمن زيارة الاربعين . ان التكفيريين (ينبحون كالكلاب) . ان تراب زوار الحسين (ع) هي شفاء للمرضى ..

لا استطيع ان اعبر عن هذه المسيرة والخدمات المقدمة من قبل العراقيين. اجرهم على ابي عبد الله الحسين (ع) لانهم تشرفوا بهذه الارض ارض الانبياء والمرسلين والتي تطهرت بجسد الامام الحسين (ع) .

(صادق عجيل فارس ) سائق احدى الشاحنات التابعة للشركة العامة للاسواق المركزية :قال ان وزارة التجارة ارسلت اسطول من الشاحنات بعدد (380) شاحنة كبيرة و (70) سيارة صغيرة حيث توزعت من كربلاء الى بقية المحافظات كان حصة الاسواق المركزية من الشاحنات (80) سيارة والشركة العامة للسيارات (75) شاحنة وتجارة الحبوب (75) شاحنة والمقر العام (75) شاحنة كل هذه الشاحنات خدمة لزوار الامام الحسين (ع)  ننتظرهم ونوصلهم الى محال سكناهم متحدين كل الارهابيين والتكفيريين والصداميين الدمويين الذين اباحوا دماء العراقيين الشرفاء من سنة وشيعة واكراد وافيلين ومسيحين حتى اماكن العبادة لم تسلم من ظلمهم وحتى الاشجار والنخيل قلعت..

 

 

من الذاكرة

بغداد منذ تأسيسها حتى الوقت الحاضر

اعداد سندس الدهاس

الدكتور حسين امين عدد الصفحات 359 صفحة حجم متوسط

تناول المؤلف بغداد حاضرو العروبة ذات الاصالة الحضارية العريقة في القدم عاصمة العباسيين الخالدة ان اسم بغداد كان متداولا منذ عهد البابليين وبالذات في عهد الملك حمورابي .

ان اسم بغداد كان متداولا منذ عهد البابليين وبالذات في عهد الملك  بلفظ / بكداد/ ووجد على لوح في (سبار) القريبة من مدينة اليوسفية كما ورد اسم / بغدادي/ في لوح يعود الى عهد ملك الكيشيين / نازي ماراناش / بحدود 1316 ق.م كما عثر على حجر عليه نقش اسم / بكداوي/ يرجع تاريخه الى القرن الثاني عشر ق.م .

ومن يتصفح كتاب الشاهنامة للفردوسي يجد اخبارا عن بغداد فقد ذكر على سبيل المثال ان الملك بهرام جور المتوفي سنة 438 م توجه الى بغداد بعد انصرافه من الصيد واقام فيها مدة اسبوعين للراحة والاستجمام ان هذا يدل على ان موقع بغداد كان من المواقع الجميلة التي امتازت بطيب هوائها واعتدال مناخها يزيدها جمالا وموقعها على نهر دجلة كما تحيط بها شبكة من الانهار القديمة مثل نهر عيسى ونهر الصراة ونهر كرخايا التي زادت من اهميتها التجارية واضفت عليها جمالية رائعة .

ومن المواضيع التي كتب عنها المؤلف تشييد بغداد وبناء الرصافة والجسور على نهر دجلة وتاريخ بغداد السياسي وبغداد في عهد البويهيين ودخول السلاجقة بغداد وتراث بغداد الحضاري ومساجد بغداد ومحلات بغداد واسواق بغداد وخانات بغداد ومقاهي بغداد الحمامات في بغداد الاعياد البغدادية الصناعة ببغداد وسائط النقل ببغداد مراقد الائمة والاولياء في بغداد الصحافة في بغداد واخيرا تطور بغداد الحديث.

 

 

قانون الاحوال الشخصية في الحياة الاجتماعية

اعداد/ رواد الفياض

في صفوف المرأة اليوم حركة دائبة ونشاط مستمر مصدرهما فيما أرى تلك الرغبة الملحة في مراجعة قانون الأحوال الشخصية وتعديل بعض مواده ... بحيث يجيء بالتعديل محققاً لرغبات المرأة، ومنفذاً إياها من كثير من النصوص التي تجافي العدالة، وتجافي المساواة، وتهز في المرأة كيانها النفسي من حيث إنها تنحط بها عن الرجل درجات في سلم الكرامة الإنسانية.

والمرأة حين تنادي بتعديل قانون الأحوال الشخصية لا تقف عند حدود الضرر الذي يقع عليها، ولا عند ما فيه مصلحتها، فهي تدعى عليه مثلا أنه قد غلبها على أمرها خلال تاريخها الحضاري الطويل، وأنه لانتصاره عليها بقوته البدنية قد حدد لها سبيل الحياة ومناهجها, وأرادها أن تكون حبيسة البيت مقيدة عن أن تنطلق في الحياة.

ولست أجدر رداً على المرأة أبلغ من هذا الرد.

إن المرأة إنما تنسى، أو لعلها تتناسى أن الرجل هو الذي حقق لها كل هذه المكاسب التي تمارس بها الحياة في هذا المجتمع المعاصر. فهو الذي نادى بحريتها وحقق لها هذه الحرية, وهو الذي طالب بمساواتها بالرجل وحقق لها النصيب الأكبر من هذه المساواة, وهو الذي مكنها من ممارسة سلطاتها السياسية, والاقتصادية, والثقافية. إنه الذي وقف إلى جانبها، وأخذ بيدها, وبصرها بما فيه الخير لها في هذه الحياة.

والرجل حين فعل هذا لم يفعله لأن المرأة دعت إليه وطالبت به، وإنما فعله إيمانا منه بفكرة التقدم الحضاري التي تدفعه إلى العمل، وتسدد خطاه في السبل التي سلكها نحو تحقيق التقدم.

يقول الله تعالى: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف

فليس من العدل أن يتحكم أحد الصنفين في الآخر ويتخذه عبداً يستذله ويستخدمه في مصالحه _ ولا سيما بعد عقد الزوجية والدخول في الحياة المشتركة التي لا تكون سعيدة إلا باحترام كل من الزوجين الآخر، والقيام بحقوقه...

خاطب الله تعالى النساء بالإيمان، والمعرفة، والأعمال الصالحة، في العبادات والمعاملات _ كما خاطب الرجال. وجعل لهن عليهم مثل ما جعل لهم عليهن. وقرن أسماءهن بأسمائهم، في آيات كثيرة. وبايع النبي (ص) المؤمنات كما بايع المؤمنين، وأمرهن بتعلم الكتاب والحكمة كما أمرهم. وأجمعت الأمة على ما مضى به الكتاب والسنة من أنهن مجزيات على أعمالهن في الدنيا والآخرة...

ولا يجوز بعد هذا كله أن يحرمن من العلم بما عليهن من الواجبات والحقوق لربهن، ولبعولتهن، ولأولادهن.والآية تدل على اعتبار العرف في حقوق كل من الزوجين على الآخر _ ما لم يحل العرف حراماً، أو يحرم حلالا، مما عرف بالنص..والعرف يختلف باختلاف الناس, والأزمنة.

وأما قوله تعالى: {وللرجال عليهن درجة} فهو يوجب على المرأة شيئاً، وعلى الرجل أشياء _ ذلك أن هذه الدرجة درجة الرياسة، والقيام على المصالح المفسرة بقوله تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض, وبما أنفقوا من أموالهم} .

فالحياة الزوجية حياة اجتماعية، ولابد لكل اجتماع من رئيس يرجع إلى رأيه في الخلاف _ لئلا يعمل كل ضد الآخر فتنفصم عروة الوحدة الجامعة ويختل النظام.

والرجل أحق بالرياسة لأنه أعلم بالمصلحة، وأقدر على التنفيذ بقوته وماله ومن ثم كان هو المطالب شرعا بحماية المرأة والنفقة عليها، وكانت هي مطالبة بطاعته في المعروف _ فإن نشزت عن طاعته كان له تأديبها...

ويجوز ذلك لرئيس البيت لأجل مصلحة العشيرة وحسن العشرة _ كما يجوز مثله لقائد الجيش, ولرئيس الأمة ولمصلحة الجماعة...

وأما الاعتداء على النساء لأجل التحكم، أو التشفي، أو شفاء الغيظ، فهو من الظلم الذي لا يجوز بحال.

قال (ص): _

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته:

فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته:

والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته

والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها.

وكما جعل الله الطلاق للرجل _ لأنه حرص على عصمة الزوجية لما تكفله من النفقة، ولأنه أبعد عن طاعة الانفعال العارض. جعل للمرأة حق الفسخ إذا لم يف بحقوقها من النفقة والأحصان”.

ومبدأ العدل في العلاقات الزوجية هو الذي دعا بعض الناس إلى القول بتحريم تعدد الزوجات.

: _ يظن بعض الميالين إلى منع الزوجات أنه يمكن أن يستنبط من هذه الآية {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم} وأية {فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} أن التعدد غير جائز لأن من خاف عدم العدل لا يجوز له أن يزيد على الواحدة.وقد أخبر الله تعالى أن العدل غير مستطاع. وخبره حق لا يمكن لأحد بعده أن يعتقد أنه يمكن العدل بين النساء. فعدم العدل صار أمراً يقيناً.ويكفي في تحريم التعدد أن يخاف عدم العدل _ بأن يظنه ظناً، فكيف إذا اعتقد يقيناً...إن العدل والمساواة هما القيمتان الاجتماعيتان اللتان يقيم بهما القرآن العلاقة الزوجية، وليس من حق أحد الزوجين أن يمارس حياته الزوجية بعيداً عنهما...

 

 

برقيات عاجلة الى:

وزارة الدفاع

شكرا على ما بذلتموه من جهود لخدمة الزوار الذاهبين الى محافظة كربلاء المقدسة لاحياء اربعينية الامام الحسين (ع) ..

وزارة الداخلية

نحييكم من الاعماق على حسن اداء مفارزكم المنتشرة في بغداد والطرق المؤدية الى محافظة كربلاء المقدسة . وافضل ما لمسه الزوار هو التعامل الحضاري الملتزم لمنتسبيكم ..

وزارة النقل

لقد نجحتم في تامين الحافلات اللازمة لاعادة الملايين من الزوار الى بغداد والمحافظات وبطريقة تنفيذية مدروسة بعيدا عن الفوضى والارباك ..

القوات الامنية في محافظة كربلاء

من الاسباب الرئيسة لنجاح عملكم المتميز لتوفير الامان للزائرين الذين تجاوزوا اكثر من عشرة ملايين زائر هو تعاونكم مع الاجهزة الامنية والادارية الاخرى في بغداد ومركز المحافظة .

الى / وزير الصحة مع التحية

ارسل الينا المواطن كفاح نجم عبود العبيدي رسالة يشرح  فيها معاناته حيث يقول بتاريخ 24/1/2010 اصطحبت زوجتي التي جرحت نتيجة تفجير ارهابي يوم الثلاثاء الدامي لغرض اجراء الفحوصات الطبية الخاصة بالتصوير الشعاعي (المفراس الحلزوني) لتحديد اماكن الشظايا ومواقعها علما بانها موظفة في وزارة العدل رئاسة محكمة التمييز الاتحادية ولكني فوجئت باحد الاطباء في مستشفى الكاظمية التعليمي شعبة المفراس يرفض اجراء الفحوصات اللازمة وقال بانها يجب ان تسجل بموعد شهرين على الاقل لذا يامل من وزارة الصحة تخصيص موعد مسبق وبأستثناء لاجراء التحليل اللازم لانها جريحة جريمة ارهابية ويجب تسهيل امورها من الروتين المعتمد في المستشفيات ..

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق