الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد : (949) الاحد 29 صفر 1431هـ/14 شباط 2010م

نافذة

تحت المجهر

الأزدي ودوريس

صلاح نادر المندلاوي

الحصول على شهادات البكالوريوس في ايامنا هذه اصبحت بالجملة نتيجة انتشار الجامعات الاهلية التي غالبيتها غرضها الربح المالي.

هذه الظاهرة تحتاج لدراسة شاملة من جميع جوانبها لأن اغلب الخريجين من هذه الجامعات لايتسمون بالجدارة والعلمية والمهنية حيث تفبرك الشهادات بسهولة ويسر مما يجعلها موضع الشبهة ويجعل خريجيها موضع النقد والتشكيك ..!!

لأنهم لايحققون اهدافاً تذكر خلال مسيرتهم الحياتية لأن الشهادات التي حصلوا عليها لم تبن على ركائز قوية تدعم كيانها وهم بناة ضعيفون مفككوا العزائم وبمعنى شمولي اكثر فهي (هدامة) تعمل على تدني المستوى العلمي والعملي !! وبالتالي تسهم في هدم اركان المجتمع لأن اغلب خريجيها يعتبرون (فاشلين) فكرياً وعلمياً وعملياً وحتى اجتماعياً ..

والطامة الكبرى أن يبدأ هؤلاء العمل في مهنة البحث عن (الصحافة) واستطاعوا بالاستعانة (بالوسطاء) الدخول في هذا العالم المتألق بكتابات على طريقة (دار .. دور) وبأفكار (ميتافيزيقية) لايفهمها الا اصحاب العقول الراقدة في مستشفى (الامراض النفسية) الشماعية سابقاً !!

واقول لهؤلاء ومن على شاكلتهم بأن الصحافة موهبة ومؤهلات تصقل بالدراسة الاختصاصية والمثابرة والعمل الجاد وبالتالي وضع بصمات احترافية خاصة للعمل المهني وليس عبر كتابات هزيلة وشهادات اعطيت لهم من المستثمرين !!

من ابناء جلدتنا من يعملون بجهد منقطع النظير على تدني المستوى العلمي وتدهور الثقافة العراقية الرصينة ويذهب بذلك الطالح بالصالح وتتسلق النباتات الطفيلية مع الغرس الجيد المجتهد.

وهنا اجدني لست ضد فكرة العمل في الصحافة لغير دارسي وخريجي الجامعات المرموقة ولكنني بصدد ظاهرة جديدة في عالمنا المتعب هو العمل بالصحافة لذوي المؤهلات الضعيفة والموهبة الهزيلة والثقافة التي تثير الضحك في نفوسنا المتعبة !!

بالمقابل هنالك من ابدع في هذا المجال الحيوي دون تخصص بالصحافة لأنهم يعتبرون مثقفين من الطراز الاول . فبعضهم مثلا استاذ جامعي او طبيب او مهندس او محام … الخ.

ورحم الله المرحوم الكاتب الصحفي الفكاهي الرائد صادق الازدي الذي ابدع واسس صحيفة يومية و كان نجاراً !!

وتحية من الاعماق للروائية البريطانية (دوريس ليسنغ) عاملة البدالة التي حازت على جائزة (نوبل) للأداب وهي بعمر السابعة والثمانين .

لقد ابدعوا وشقوا طريقهم نحو النجاح والتقدم بالفطرة وثقفوا انفسهم بالقراءة المستمرة والتواصل المستمر بالكتابة كل في مجال اختصاصه الذي عشقه بعيداً عن الشهادات الضعيفة الهدامة...

 

 

استطلاع للدعوة لبيان المعاناة نتيجة الحروب والتهجير

نتمنى على  الحكومة انقاذ الاطفال من الانحدار نحوالهاوية لنسهم في بناء المجتمع

مواطن:

المنظمات والجمعيات الانسانية عبارة عن سراق ومحتالين باسم الطفولة.

ان اطفال العراق عصف بواقعهم الحياتي الكثير من العنف والحروب والقتل والفوضى والتهجير القسري مما انعكس سلباً على سلوكهم وتصرفاتهم وتخريب السلوك المنضبط لديهم ونحاول عبر هذا الحوار ان نسلط الضوء على معاناة اطفالنا الصغار من خلال استطلاع اراء الاختصاصيين والمواطنين :

الدكتور عصام جاسم عباس اخصائي علم النفس التربوي قال: لقد تربى الاطفال العراقيون في اجواء عسكرية فمنذ عام (1980) وحتى (2003) كان الاطفال الصغار يشاهدون اللونين (الخاكي والزيتوني) في كل مكان يذهبون اليه في مدارسهم والدوائر الرسمية والشوارع وعبر شاشات التلفزيون بحيث كانوا يحفظون اسلحة الحروب والبنادق اكثر مما يحفظون المواد الدراسية!! وتعلموا من القاموس السياسي لهذه المرحلة المصطلحات الطائفية هذا كما ويشاهدون عمليات القتل والاختطاف في التلفاز، ناهيك عن التقاليد الغريبة التي دخلت حياتنا الاجتماعية بعد سقوط النظام السابق من انتشار (الستلايت) والانترنت) والموبايل واستخدامها من دون تحفظ او رقابة.

لذا علينا العمل لانقاذهم من الانحدار نحو الهاوية بشكل سريع لنبني كيانهم الاجتماعي من جديد ولنساهم في رفد شخصية الطفل بالسلوك الانساني لتفادي الاضرار الناجمة عن السنوات الماضية.

اما الدكتورة فائزة عبد الواحد حميد (الجامعة المستنصرية ) قالت: ان اتساع رقعة الفقر والسكن غير الملائم وانتشار ظاهرة تسول الاطفال بشكل مريع وعملهم في مهن وحرف لا تتناسب مع اعمارهم الصغيرة في المصانع والمعامل وهذه العوامل وغيرها من الوسائل المساعدة للسلوك المنحرف وغير الطبيعي التي تؤدي الى الانحدار نحو الفوضى الاخلاقية والكسب المادي المشروع واخطر ما يؤذي نفسية الطفل، هو البحث وسط النفايات لجمع علب المشروبات الغازية لبيعها ونحن حتى الان لم نتبه لهذا الموضوع المهم.

اما المرشد الاجتماعي د. ياسين عبد الرزاق مخيلف يقول بأن هذه الازمة بالغة الخطورة وتحتاج الى حلول لان بناء البلاد يعتمد على مستقبل الاطفال لانهم عماد المستقبل ويمكن اعتبار انحدارهم نحو الظواهر الاجتماعية المشينة هو كارثة حقيقية ويخلق ممهدات لانتشار ظواهر السرقة والانحراف الاخلاقي والحصول على الاموال بطرق ملتوية وهذا يولد عدم الاستقرار وانهزام السلوك الاخلاقي الجيد ومن جانبه ذكر المواطن (عبد الكريم سلمان عباس) (متقاعد) بأن كل شيء يشير الى تدهور احوال الاطفال بعد انتشار ظاهرة العنف وهذا ما يؤثر على حياتهم المستقبلية بشكل سلبي ويعيش الاطفال منذ سنوات في حالة من الضياع والجهات المعنية بهم والرسمية منها والمنظمات التابعة للمجتمع المدني والمنظمات الانسانية والتي هي عبارة عن مجموعة من المنتفعين وبعضهم يتاجر بالمشكلات الاجتماعية هي ومشاريعهم على الورق فقط.

وقالت (زهرة سوادي عبد الله) تعمل مدرسة بأن اطفالنا من اتعس الاطفال في العالم لانهم ذاقوا انواع الظلم والاضطهاد والجوع ويعانون دائماً من عدم الاهتمام من قبل المسؤولين فالمسؤولون منشغلون  ويتباكون على امتيازاتهم واستحقاقاتهم المالية في حين لم نر منهم شيئاً ايجابياً لاطفالنا بل ان لجنة المراة والطفولة في البرلمان لم تبادر بمشروع واحد لاجل انقاذ البراعم الصغيرة فيما قالت الحاجة سعدية عيدان شكر من سكنة مدينة الصدر اننا نشكو من سهولة اكتساب الاطفال لتقاليد غريبة وتهرب مستمر من المدارس وشيوع الكذب بينهم، وهذا يدل على عقم البرامج التربوية في المدارس والبيوت من الضروري العمل على تنشئتهم على الاسس التربوية الصحيحة.

اما المواطن عبد الامير ناجي شاكل (متقاعد) فقد قال:

ان الكوارث التي اصابت اطفالنا عديدة لكن اهمها واصعبها هي كارثة التهجير القسري الذي جعل الاطفال يعيشون كالمشردين واصبح العديد منهم يتامى لسبب القتل على الهوية بعد حادثة (المرقدين المباركين) في سامراء عام (2006) وهذا ما اثر كلياً على نفسيتهم ليجدوا بين ليلة وضحاها بأنهم بدون اباء او امهات وعاشوا بظروف قاسية جداً اما في وقتنا الحاضر فنحن نقول لكل المسؤولين الا يحق للاطفال ان يعيشوا كما يعيش اطفال العالم.

 

 

الرابطة البغدادية..تجمع ديمقراطي ثقاقي يعمل على ترسيخ وتنمية الطاقات

رواد الفياض

الرابطة البغدادية تجمع ديمقراطي ثقافي مستقل ويضم نخبة من المثقفين المستقلين بغض النظر عن خلفياتهم السياسية والفكرية ارتأينا ان نطلع على اهداف وآلية عمل الرابطة التقينا بالاستاذ محمد هشام احمد مدير البرامج في الرابطة حيث قال :ـ ان رابطتنا مستقلة ومن اهدافنا ابراز الوجه الحضاري المشرق لبغداد الاصالة والتجدد وتنظيم المؤتمرات والندوات لارساء روح التسامح والتعايش الديني والعرقي بين الناس ورفض التكتلات والنعرات الطائفية ونبذ مفاهيم الارهاب والعنف وتبني ثقافة حقوق الانسان .

س/ ما هي أبرز نشاطاتكم الاخيرة ؟

ـ نقيم العديد من النشاطات الثقافية والعلمية والرياضية التي تسهم في تكامل المجتمع البغدادي ونسعى لتأسيس مكتبة عامة وانشاء صندوق خيري لرعاية وتنمية القدرات والمواهب المختلفة .

* هل اقمتم ندوات تثقيفية ؟

ـ نعم وكان آخرها ندوة بشأن الانتخابات لمجالس المحافظات في 31 كانون الاول المنصرم حيث نظمنا عدة ندوات بهذا الخصوص من خلال مركز التدريب والتطوير الذي اسس في الكرادة بالأعتماد على الاساتذة المختصين .

* متى تأسست الرابطة والهدف من ذلك ؟

ـ تم تأسيس الرابطة في منتصف عام (2008) للاهتمام بشرائح المجتمع البغدادي ونسعى لتحقيق اهداف عديدة لنشر روح التسامح والاخوة بين المواطنين وتثقيف الشباب من خلال ادخالهم في دورات تطويرية وتعليمية .

* وماذا عن انجازاتكم ؟

ـ انجازاتنا عديدة لكن اهمها انشاء مركز التدريب والتطوير ليتم فيه القاء المحاضرات وتنظيم دورات للحاسبات وجميع الدورات التي تقام في فروع الرابطة مجانية .

* ومشاريعكم المستقبلية ؟

ـ نحن بصدد انشاء مركزلاستطلاعات الرأي واولى اعمال المركز سيكون استطلاع الاراء بشأن القضايا السياسية والاجتماعية التي تمس حياة المواطن العراقي من السياسة والاقتصاد والاجتماع.

* الا يؤثر عمل بعض الروابط والجمعيات لانها تستظل تحت خيمة (المجتمع المدني)؟

ـ بالتأكيد سيؤثر على مصداقية المنظمات الاخرى التي هدفها خدمة أبناء العراق من ناحية الشروع بأنجاز المشاريع المهمة لخدمة الوطن والمواطن .

س/ ماذا تطمح من الحكومة او البرلمان ؟

ـ نأمل اعطاء دور حقيقي لمنظمات المجتمع المدني واصدار قانون منظمات المجتمع المدني ؟

س/ كلمتكم الاخيرة ؟

ان بغداد المدينة التاريخية وغالية على نفوس كل العراقيين وتستحق ان نعطي لها الجهود من اجل بنائها من جديد بعد موجات العنف والحروب والويلات..

 

 

تأملات ممتعض

قــالــوا لــنــا ..

عبد الاله الفهد

حينما كنا في خطواتنا الاولى نلج بخفة وحذر في عالم الثقافة الفسيح .. قال لنا انما في الفقد الادبي _انذاك_ ان الادب انعكاس للواقع معنى ذلك انه في علاقة دبالكتيكيه معه يتأثر بها وتؤثر فيه ، فالقول عن هذا الاديب او ذاك بانه سبق عصره يعني انه يصارع عصره اي يستشرف الرؤيا الجديدة التي تنطلق من اعماق المجتمع قبل ان تفصح عن نفسها وان كانت كامنة فيه .. وعلى اساس هذه الرؤيا يصطدم بالعصر ويعمل على تغييره ولو في فسحة حلم ، وليس من الوسيلة الى ذلك الا كشف الكوامن وتنبيهها هذا لا يتم الا بالابداع الفني او الادبي اذن فكل فكر وكل عمل اداري او فني هو نتاج مجتمعه مصيره مع العالم الخارجي مع الطبيعة الماثلة في الخارج والماثلة فيه وهدف هذا الصراع هو مواجهة الانسان لقدره بكثير من الوسائل بالعلم بالعمل بالفكر بالادب بالفن ولاشك ان العمل هو محور الحياة الانسانية وهو الذي يهيئ حاجات الانسان قوام الحياة واستمرارها ولكنه في الوقت نفسه ليس الا وسيلتها لان غاية الانسان ان يسيطر على مصيره ولن يستطيع ذلك الا بمعرفة نفسه .. ان يعي نفسه وان يطورها ويرتقي بها الى مراتب النضج والقدرة على الاقتراب من غايته وليس له من وسيلة الى هذا الارتقاء وذلك الوعي الا بالابداع الادبي والفني ،فالابداع هو الاذن التي تستمع الى نبضات قلبه وتتلمسه في جوهره .. ومع هذا فليس الفكر والادب الهام وغيب ، بل هو نتاج لهذا التفاعل المتابدل والمتشابك بين الانسان والعالم الخارجي المتشكل بصورة معينة في ظروف وثقافة معينة .. العالم يتغير والمعرفة تتسع لذا فالفكر والادب الفني اليوم يتقدم وهذا ما وجدناه بالفعل في ما قرأناه وما نقراه اليوم بشغف مما يأتينا من خارج البلد اما ما نستطيع قوله عن ادبنا المحلي اليوم والذي تضج به صحفنا ومجلاتنا وما اكثرها وما تصرخ به  محافلنا الادبية ومعارضنا الفنية وفي الحلق غصة يتراجع ويتراجع لقد غاب عنا الجيد منذ زمن طويل ونحن في وسطنا الادبي الفوضوي ..

 

 

الباب الوسطاني في بغداد

سندس الدهاس

بغداد تحفة تاريخنا الزاهر والباب الوسطاني من الاثر الحضاري لبغداد حيث يعتقد ان الخليفة المسترشد ابن الخليفة المستظهر بالله هو الذي امر ببناء الابواب الاربعة لسوربغداد التاريخي والابواب الاربعة هي باب السلطان / باب المعظم / وباب الظفرية / أي الباب الوسطاني وباب كلواذى أي الباب الشرقي / وقد ازيل باب المعظم والباب الشرقي وكان الباب الرابع هو باب الحلبة أي باب الطلسم الذي هدم من قبل الاتراك اذ نسفوه قبل انسحابهم من بغداد سنة 1917 م..هذا ماذكره لنا الدكتور الدكتور حسين امين في كتابه بغداد منذ تأسيسها حتى الوقت الحاضر وهو بواقع 359 صفحة حجم متوسط والذي طبع في مطبعة المجمع العلمي 2009م وهو من خزائن دار الكتب والوثائق .

وذكر المؤلف ان باب الظفرية هو الباب الوسطاني هو اهم الابواب لأنه مفتاح الطريق الى مشرق الخلافة العباسية وفيه استحكامات عسكرية فهو امتن الابواب واقواها حيث بدأ الخليفة المسترشد ببنائه واكمال بناء السور أي سور بغداد الشرقية في منتصف شهر صفر سنة 517هـ وامر الخليفة ان يكون بناء السور من ماله الخاص واخذ العمل بنظام جميل اسهمت فيه جميع المحلا ت في بغداد فكانت تخرج كل اسبوع محلة بأهلها وهو يتظاهرون بالأناشيد والطبول والزمور والاعلام ويتناوب اصحاب المحلات في بناء السور وابوابه وكانت منافسة رائعة اظهر فيها البغداديون وطنيتهم وحرصهم على اداء واجبهم لحماية بغداد من الاعداء .

واشار المؤلف الى بناء الباب الوسطاني حيث يمثل بشكل واضح الاسلوب الرائع للهندسة العربية وقدرة البناء العراقي على الابداع في التخطيط والعمران واستخدام المعمار العراقي الآجر المحلي في البناء وزينت بزخارف آجرية رائعة ويلاحظ المؤلف ان المعمار العراقي جمع الاركان الثلاثة المعروفة بالعمارة في بناء الباب الوسطاني وهي التكامل الوظيفي للبناء وحصانة القوام الانشائي وتوفر عنصر الجمال .

ويكاد يكون الباب الوسطاني هو المحور الاساسي لمرور المسافرين والتجار وكان يقيم فيه عدد من موظفي الدولة من العسكريين للحماية والمراقبة ومن المدنيين ولاسيما موظفو الكمارك والمكوس وفي هذا الباب موظفين يقومون بأستيفاء الرسوم والضرائب المطلوبة .

وقال المؤلف ان عددا من الرحالة دخلوا بغداد وذكروا الباب الوسطاني منهم نصوح المطراقي سنة 944هـ - 1537 م ورسم الباب الوسطاني والرحالة الفرنسي تافرنية 1632م والسائح الدنماركي نيبور في حدود 1766 م وغيرهم من الرحالة المعروفين ان الباب الوسطاني الذي يعرف بالسجلات التاريخية بباب الظفرية نسبة الى محلة الظفرية والظفرية في الاصل كانت بستانا لرجل اسمه ظفر وفي محلة الظفرية دفن الزاهد عمر السهروردي وهو من كبار شيوخ بغداد ومتصوفتها وعلمائها المشاهير ومن اعماله الجليلة كتابه / عوارف المعارف / وكتاب / جذب القلوب الى مواصلة المحبوب / وغيرها توفي سنة 632هـ - 1234م وعلى قبره قبة من الطراز السلجوقي وفي ايام العثمانيين الحق بالتربة مسجد لايزال قائما حتى وقتنا الحاضر .

وذكر المؤلف متانة الباب الوسطاني ومناعته حيث استعصى على الجيش المغولي اختراقه وكذلك وقف بوجه هجمات الفرس بقيادة نادر شاه .

واشار المستر جون عضو الجمعية الجغرافية الملكية بلندن الى ان متانة السور والابواب وذكر ان بابي السور يغلقان في الليل وتفتح للخارجين والداخلين صباحا وتتولى مفرزة صغيرة من الجيش حراستها لأن البلاد لم تكن آمنة..حدثنا المؤلف انه في العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين كانت الساحة والفضاء امام الباب الوسطاني مسرحا لنشاط الفتيان وهم يمارسون الفروسية ويلعبون لعبة الساس مع دبكات عربية جميلة وكانت حلبة السباق تماما امام الباب الوسطاني وكانت ساحة الباب تكتظ بالناس في مواسم الاعياد حيث تنصب الاراجيح ودواليب الهواء وينتشر الباعة الذين يعرضون انواع الحلوى والمشروبات التي تتوفر في المواسم واتخذ الباب الوسطاني فترة من الزمن في العهد الملكي متحفا للأسلحة التي نقلت الى بناية قريبة من وزارة الدفاع بعد ثورة تموز 1958 م..ومما يذكره المؤلف ان هذا الباب هو الباب الوحيد المتبقي من تراث العباسيين وهو النموذج الامثل للعمارة العباسية من القرن السادس الهجري  وهو يمثل قدرة العراقيين وبالغ هندستهم الرائعة ومنهم في الخط والزخرفة.

 

 

برقيات عاجلة الى:

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

هناك العديد من اساتذة في الجامعات يحملون شهادات ما جستير والدكتوراه ولا يمتلكون مواصفات علمية تؤهلهم للعمل (كأساتذة جامعيين ) واغلبهم حصل على شهادته العالية !!

بحكم القوة والنفوذ والاموال او مزورة من دول الاتحاد السوفيتي السابق متى ستحسمون هذا الامر المهم في مسيرة التعليم العالي في البلاد لان هذا الامر سيؤدي الى تدهور التعليم في العراق لا سامح الله ..

وزارة حقوق الانسان

المواطن العراقي في حيرة من امركم لان واقع عملكم الفعلي طيلة السنوات الماضية هي عبارة عن مؤتمرات وندوات وسفرات وايفادات وخاصة في الاونة الاخيرة حين كرمتم مجموعة من الصحفيين والاعلامين لدفاعهم عن حقوق الانسان وكنا نتمنى ان يكون عملكم بعيدا عن الدعاية والاعلان لعملكم ..

وزارة الثقافة

رغم ان اغلب المسؤولين في ادارة الوزارة هم من الادباء والمثقفين الذين لهم تجارب ثقافية ناجحة لكن للاسف هنالك ظاهرة تمييز بين الموظفين على ملاك الوزارة والمثقفين من خارج ملاكها الوظيفي لان الايفادات والمشاركات الدولية والاسابيع الثقافية تقتصر على مجموعة ما دون غيرهم نأمل الانتباه الى هذا الموضوع الحساس والمؤثر في نفوس جميع المثقفين ..

امانة بغداد

لقد زرنا بلدانا عديدة ولكننا لم نشاهد ساحات عامة او مناطق مخصصة لاستدارة السيارات مسيجة بالواح زجاجية وللاسف عملتم وبكوادركم الفنية المختصة بتأطير الساحة المجاورة لجامع الخلاني بالزجاج !! الم يكن من الاجدر استعمال الواح معدنية او خشبية تتحمل الحالة الجوية صيفا وشتاءا..

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق