|
مواقف
في ذكرى الشهادة
علي الخياط
عن سلمان المحمدي انه قال : دخلت على رسول الله (ص) في غمرات الموت
فقلت له يا رسول الله هل اوصيت ؟ فأجابني : يا سلمان ، اتدري من
الاوصياء ؟ قلت : الله ورسوله اعلم.. قال محمد (ص) : ادم (ع) كان وصيه
شيت ، وكان افضل من تركه بعده وكان وصي موسى (ع) يوشع وكان افضل من
تركه بعده ، وكان وصي سليمان (ع) اصف بن برخيا ، وكان افضل من تركه من
بعده وكان وصي عيسى (ع) شمعون بن برخيا ، وكان افضل من تركه من بعده ،
واني اوصيت الى علي (ع) وهو افضل من اتركه بعدي . وبعد ان اشتد المرض
على الرسول الكريم (ص) وكان قربه اصحابه يزورونه قال له عمار بن ياسر
(رض الله عنه) فداك ابي وامي يا رسول الله من يغسلك منا اذ حضرت المنية
فأجابه الرسول واشار الى الامام علي (ذاك) لانه لا يهم بعضو من اعضائي
الا اعانته الملائكة على ذلك . فقال له فداك ابي وامي يا رسول الله فمن
يصلي عليك اذا كان ذلك منا ، فقال لعلي : يا ابن ابي طالب اذا رايت
روحي قد فارقت جسدي فاغسلني واتقن غسلي وكفني في طمري هذين او في بياض
مصر ، وبرد يمان ، ولا تغال في كفني واحملوني حتى تضعوني على شفير قبري
فأول من يصلي علي الجبار جل جلاله من فوق عرشه ، ثم جبرائيل وميكائيل
واسرافيل في جنود من الملائكة لا يمض عددهم الا الله عز وجل ، ثم
الحاضرون بالعرش ، ثم سكان اهل السماء ثم اهل بيتي ونسائي الاقربين
فالاقرب، يومؤون ايماء ، ويسلمون تسليما .. ان احياء ذكرى شهادة
الرسول الاعظم هذه الايام لاتعطلها قوى ارهابية ولا سلطة قمعية ولا
حكومات طائفية شوفينية، فهي متصلة في عقول وضمائر المؤمنين بها
وبشخوصها الابرار. فهي تتزايد وتتعاظم وتكبر عاما اثر عام وتشهد مزيدا
من الزوار من الداخل او من خارج العراق لزيارة وصيه وابن عمه وخليفته
كما اكد الرسول في اكثر من مرة وبشهادة القاصي والداني ،لصعوبة زيارة
قبر الرسول من قبل حكومة ال سعود الوهابية ومضايقة المسلمين المتوجهين
الى زيارة الرسول والبقيع ،وانا لله وانا اليه راجعون..
بالقلم الصريح
السيدة سارة
هادي جلو مرعي
افهم تماما مرد الغيرة التي انتابت السيدة سار ة زوجة النبي ابراهيم
(ع) .. كانت عاقرا ،وكانت لها حظوة عند زوجها النبي ،وحين رأت ان بطن
السيدة هاجر تنتفخ ثم تلد اسماعيل النبي،والابتسامة تعلو وجه ابراهيم
كانت الغيرة تتصاعد ،ولكنها ليست الغيرة الشريرة ،وهي ليست حسدا كما
فعل قابيل مع اخيه هابيل في مطلع الحياة. لكني لاارغب -ابدا- في تفهم
سلوك السيدة سارة زوجة رئيس الحكومة الاسرائيلية اليمينية بنيامين
نتنياهو مع خادمتها المسكينة التي كانت تتعرض الى الاهانة والاستعباد
في بيت السيدة التنفيذية الاولى في الكيان الاسرائيلي ما اضطر تلك
الخادمة الى تقديم شكوى في محكمة العمل تتهمها فيها باستعبادها وتطالب
بمبلغ مالي يصل الى مائة الف دولار. الخادمة التي عملت في منزل رئيس
الوزراء لست سنين ادعت بالاتي.. ان سارة نتنياهو استخدمتها بمبلغ اقل
ن المقرر في قوانين العمل الاسرائيلية وكانت تامرها بان تناديها
(السيدة) وتجبرها على ارتداء عدة فساتين لأعمال المنزل المختلفة، على
ان لاتضع مساحيق التجميل ، ثم ان عليها وصف السيدة بالذكية والعبقرية
،وايضا محاولة اخافتها بابراز اسنانها والعض ،والاتصال بها عند الساعة
الثانية بعد منتصف الليل لاسماعها كلمات نابية في حال لم يعجبها سلوك
مايبدر منها. الاخطر ان الخادمة ذكرت في الدعوى حالات الفساد الاداري
والتلاعب بالمال العام فقد كانت ست سارة تبعث لمنزل والديها مواد تنظيف
على حساب الخزينة العامة،والادهى انها كانت تمارس سياسة الاهانة مع
موظفي وطاقم مكتب رئيس الحكومة (زوجها). كم هو الفرق بين سارة
وسارة؟... ثم اني اسال عن سطوة النساء التي يرضخ لها اشد الرجال قسوة
وتجبرا؟ فها هو بنيامين نتيناهو رئيس اكثر الحكومات تطرفا ودموية يضعف
امام زوجته ويلبي لها رغباتها وقد يفقد كرسي الرئاسة بسبب طيشها
ورعونتها. نتنياهو الذي يهدد بتدمير غزة،وقصف المفاعلات النووية
الايرانية ،والهجوم على معاقل حماس في الجنوب ،وحزب الله في الشمال،
ويهين زعماء العالم ولايحترم قيادات البيت الامريكي الابيض ..يسقط
بالضربة القاضية في نزاله الزوجي داخل غرفة النوم ،وحجرة المعيشة
،وحمام الدار وحديقة المنزل ،وعلى اثاث الصالون الواسع وربما على السلم
وصدق يوسف نبي الله حين خاطب نساء مصر بالقول ...ان كيدكن لعظيم.
بلاغة وحكمة
قيل أن بعض وفود العرب قدموا على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وكان
فيهم شاب فقام وتقدم وقال يا أمير المؤمنين أصابتنا ثلاث سنين سنة
أذابت الشحم ، وسنة أكلت اللحم ، وسنة أذابت العظم وفي أيديكم فضل
أموالٍ فإن كانت لنا فعلام تمنعونها عنا وإن كانت لله ففرقوها على
عباده وإن كانت لكم فتصدقوا بها علينا ، إن الله يجزي المتصدقين فقال
عمر بن عبد العزيز: ما ترك الأعرابي لنا عذرا في واحدة..
استاذ الصحافة الامريكي (مارك شيفلر)
هو أستاذ علم الصحافة بجامعة "نيويورك"... لم يكن ملتزماً بدين معين،
مع أنه ينتمي إلى أسرة مسيحية كاثوليكية... كان يعمل بالمغرب مراسلاً
للإذاعة الأمريكية، ولعدد من المجلات في "نيويورك" وعن إقامته بالمغرب
يقول: كانت فترة إقامتي بالمغرب مفتاح السعادة لي ولأسرتي، فقد رأيتُ
عالماً جديداً يختلف كليةً عن العالم الذي تركته خلفي في الولايات
المتحدة الأمريكية، وما لمسته عن كثب من جمال وروعة السلوك الإسلامي
شدني إلى شريعة الحق...". ويستطرد في حديثه ليذكر موقفاً قد تعرض له
فيقول: "تعثرت قدمي في حفرة ذات يوم حينما خرجت لأول مرة إلى سُوق شعبي
بمدينة الرباط، وعلى الفور وجدتُ عدداً من المغاربة يسارعون إليَّ
لمساعدتي على النهوض، ويسألونني في لهفة عمّا إذا كنت قد أُصبت
بسوء!!". ثم أردف هذا الموقف بما حدث له أثناء فترة مرضه قائلاً:
"ومرضتُ ذات مرة فوجدت عشرات من جيراني ومعارفي يأتون لزيارتي، ويحاول
كل منهم أن يصنع لي شيئاً، فدهشت لهذا السلوك الإنساني الذي لم أجد له
نظيراً في بلدي أمريكا، حيث الكل لا يهتم إلا بنفسه، وطابع الحياة
المادية البحتة هناك يصبغهم جميعاً بالأنانية، ولهذا لايكترثون بما يصب
الآخرين، فالمرء عندنا يكون محظوظاً إذا ساعده أحدٌ أو زاره أهله في
أثناء مرضه، أو حتى سألوا عنه... ولذا فإنني حين سألتهم عن الدافع الذي
يحملهم على صنع كل هذا من أجلي بدون مقابل؟!... أجابوا جميعاً: إن هذا
هو ما يفرضه عليهم دينهم الإسلامي، ويأمرهم به رسولهم العظيم محمد (ص).
ثم يستطرد قائلاً: "إنه بعد مناقشات طويلة واسعة مع عشرات من علماء
الإسلام تعلمت خلالها الكثير من أمور الإسلام، فازداد إعجابي به أكثر،
ومع مرور الوقت وجدت عقيدة التوحيد تملأ عقلي وقلبي... ومن ثم انكببت
أدرس ترجمة لمعاني القرآن الكريم، وأستوعب ما بها حتى وجدت نفسي تتوجه
إلى الله أن يهديني إلى الطريق المستقيم". ويمتد نظره إلى بعيد سارحاً
في أعماق نفسه وكأنه يسير أغوارها ليقول وهو يهز رأسه: ".. وبينما أقلب
صفحات القرآن الكريم إذا بي أطالع تفسير الآيتين الكريمتين: (لا
تُدركُهُ الأبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأبصارَ وهوَ اللَّطيفُ الخبيرُ* قد
جاءَكُم بصائر من ربّكُم فَمَن أبصرَ فلِنفسهِ ومن عَمىَ فعليها وما
أنا عليكُم بحفيظٍ) (الأنعام/ 103_104). عندئذ لم اتمالك نفسي، ووجدت
الدموع تنهمر من عيني، ومن ثم أيقنت أن هذه إشارة صريحة من الله عز وجل
ترشدني إلى الإسراع في اعتناق الدين الإسلامي الحنيف، واللحاق بركب
الموحدين، وعلى الفور حزمت حقائبي، وسافرت إلى أمريكا حيث أشهرتُ
إسلامي أنا وزوجتي وولدي بالمسجد الكبير في "نيويورك.
علي الوردي
ولد في بغداد في مدينة الكاظمية عام 1913م.ترك مقاعد الدراسة في عام
1924 ليعمل صانعاً عند عطار وطرد من العمل لانه كان ينشغل بقراءة الكتب
والمجلات ويترك الزبائن وبعد ذلك فتح دكان صغير يديره بنفسه، وفي عام
1931 التحق بألدراسة المسائية في الصف السادس الابتدائي وكانت بداية
لحياة جديدة. واكمل دراسته وأصبح معلما. كما غير زيه التقليدي عام 1932
وأصبح افنديا.وبعد اتمامه الدراسة الثانوية حصل على المرتبة الثالثة
على العراق فأرسل لبعثة دراسية للجامعة الأمريكية في بيروت وحصل على
البكلوريوس وارسل في بعثة أخرى إلى جامعة تكساس حيث نال الماجستير عام
1948 ونال الدكتورا عام 1950. توفي في 13 يوليو 1995.. قال له رئيس
جامعة تكساس عند تقديم الشهادة له: (أيها الدكتور الوردي ستكون الأول
في مستقبل علم الاجتماع). عام 1943 عين في وزارة المعارف مدرسا في
الاعدادية المركزية في بغداد. عين مدرسا لعلم الاجتماع في كلية الآداب
في جامعة بغدادعام 1950 ،أحيل على التقاعد بناء على طلبه ومنحته جامعة
بغداد لقب (استاذ متمرس) عام 1970. كتب وألف العديد من البحوث المهمة
والكتب والمقالات ولم يلتفت إلى مستقبله الشخصي، وإنما كانت حياته
معاناة وتعب وأجتهاد وأختلف مع الحكام في بعض الأمور، وفي هذه المعاناة
وحدها رأى المستقبل يصنع بين يديه. كتب عنه: سلامة موسى, عبد الرزاق
محي الدين, ومئات الصحف والموسوعات والكتب ورسائل الماجستير
والدكتوراه, ومنذ أواخر السبيعينات انشغل بكتابة مذكراته لإخراجها في
كتاب. فقد تسببت موضوعيته في البحث بمشاكل كبيرة له، لأنه لم يتخذ
المنهج الماركسي ولم يتبع الأيدلوجيات (الأفكار) القومية فقد أثار هذا
حنق متبعي الايدلوجيات فقد إتهمه القوميين بالقطرية لأنه عنون كتابه"
شخصية الفرد العراقي" وهذا حسب منطلقاتهم العقائدية إن الشخصية العربية
متشابهة في كل البلدان العربية. وكذلك إنتقده الشيوعيون لعدم اعتماده
المنهج المادي التاريخي في دراسته..
100 ألف شتلة زيتون هدية أردنية للعراق
عمان/ وكالات
أهدى عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني العراق 100 ألف شتلة زيتون تم
تسليمها للسفارة العراقية في الأردن . وقالت وكالة الانباء الأردنية
(بترا) إن امين عام وزارة الزراعة راضي الطراونة سلم في محطة الحسين
الزراعية في البقعة، للمستشار التجاري في السفارة العراقية في عمان
عصام عبد الحليم الصفار 30 ألف شتلة زيتون استكمالا لنحو 100 ألف شتلة
قدمت كهدية من الملك عبدالله الثاني إلى الشعب العراقي. ونقلت الوكالة
عن الطراونة قوله ان هذه الاشتال من أجود أصناف الزيتون في الأردن وهي
من النوع النبالي المحسن وابدى استعداد الوزارة تقديم اي مساعدات بهذا
الخصوص الى الجانب العراقي، مشيرا الى انه جرى العام الماضي تسليم 70
ألف شتلة للعراقيين..
عدد المليارديرات الروس يقفز مع انتعاش
الأسواق
موسكو / وكالات
عادت قائمة المليارديرات الروس إلي النمو لتسجل قفزة بلغت أكثر من 50
في المئة في العام المنصرم بدعم من إجراءات إنقاذ حكومية وصعود أسواق
الأسهم. وقالت مجلة فينانس المتخصصة في دنيا الاعمال -والتي تنشر
تقليديا قائمتها الخاصة بروسيا- إنه يوجد حوالي 77 رجل اعمال في روسيا
تبلغ ثروة كل منهم أكثر من مليار دولار مقارنة مع 49 قبل عام. وبنى
أغلب الأثرياء الروس امبراطورياتهم في قطاعي النفط والمعادن اثناء
عمليات الخصخصة المثيرة للجدل في منتصف التسعينات. وقالت المجلة رومان
ابراموفيتش مالك نادي تشيلسي الانجليزي لكرة القدم ظل بين أغنى ثلاثة
أشخاص في روسيا ويملك أموالا تكفي لرعاية النادي لمئة عام أخرى على
الأقل. وعندما نشرت فينانس قائمتها قبل نحو عامين جاءت روسيا خلف
الولايات المتحدة فقط حيث كانت كان يوجد بها 101 ملياردير لكن انهيار
اسعار النفط والمعادن تسبب في انخفاض العدد إلى النصف في 2009.
فرنسا أفضل دولة للمعيشة
باريس / وكالات
احتلت فرنسا المرتبة الأولى لأفضل
الدول للعيش فيها، متفوقة على 194 دولة، فيما تراجعت الولايات المتحدة
من المرتبة الثالثة إلى المرتبة السابعة، بينما لم تدخل بريطانيا ضمن
الدول العشر الأوائل، في التقرير السنوي الذي أعدته مجلة ليفينغ
Living¡
معتمدة في ذلك على 9 فئات هي مستوى
المعيشة والثقافة والاقتصاد والبيئة والحرية والصحة والبنية التحتية
والسلامة والمناخ. وهذه هي السنة الخامسة على التوالي التي تحتل فيها
فرنسا هذه المرتبة، بحسب المجلة التي قامت بنشر نتائج التحليلات
والبيانات في مؤشر جودة الحياة لثلاثين عامين. ومن بين الأسباب وراء
اختيار فرنسا في المرتبة الأولى، نظامها الصحي الممتاز.
الاحجار الكريمة و ايام الاسبوع
نيودلهي/ وكالات
ان جسم الانسان يشتمل على اشعاعات كونية و يرسل ترددات متنوعة من
مراكزه الطاقية الحيوية المعروفة بالشاكرات، و كل فرد منا محاط بهالة
من الطاقة خاصة به و التي هي شبيهة بالهالة التي يحيط بها الرسامون في
ايقوناتهم رؤوس القديسين. و هالة الانسان هذه من الممكن ان يلحق بها
الضرر، مما يجعل الجسم اكثر تعرضاً و جهوزية للاصابة بشتى انواع
الامراض. ان تنقية هذه الهالة يتم باستخدام الاحجار الكريمة الملائمة،
و لا سيما البللور الجندلي (او البللور الصخري). و تفيد النظرية
الهندية عن الاحجار الكريمة ان لكل حجر قوته المغناطيسية الخاصة به، و
هو يبث اشعاعات و ترددات متباينة من حيث قوة درجتها. و هذا هو انعكاس
لطاقة الحجر التي تتآلف مع طاقة الانسان مؤمنة التناغم و التوازن و
التناسق بين جسد الانسان و روحه و عقله. و للحجر المناسب تاثيره المفيد
و الايجابي اذا كان ملائماً لاحد ايام الاسبوع المطلوب لبس هذا الحجر
المعالج فيه. و هكذا في حال احترام هذا المبدأ، يحصل التكامل بين طاقة
الحجر و طاقة الانسان و يتحرر من مشاكله او علله و امراضه.
النملة وبلاغتها
قد خلد التاريخ اسماء اشخاصا كانوا من افصح الناس لسانا وابلغهم بيانا
..وتعجب الكل من بلاغتهم حتى عدوها من نوادر الزمان ..اما ان نسمع
بنملة بليغه ذات لسان فصيح فهذا هو الاعجاز الالهي ..وسأذكر لكم هذه
اللطيفه التي وردت في كتاب صفوة التفاسير للصابوني في تفسير سورة النمل
: قال بعض العلماء في هذه الاية ( قالت نمله يا أيها النمل ادخلوا
مساكنكم..) من عجائب القران لانها بلفظة..
يا: نادت
أيها: نبهت
النمل: عينت
ادخلوا: امرت
مساكنكم: نصت
لا يحطمنكم: حذرت
سليمان :خصت
وجنوده: عمت
وهم لايشعرون: اعتذرت
فيا لها من نملة ذكية سبحان الله الذي انطقها والهمها.. |