الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(950) الاثنين 30 صفر 1431 هـ/15 شباط 2010

الصفحة الاولى

البعث: اذا عدنا للسلطة سنخير الشيعة بين التهجير او الابادة !

بغداد/ الدعوة

فيما هدد مجرم بعثي بتهجير الشيعة او ابادتهم في وطنهم العراق، رفض المتحدث بما يسمى حزب البعث العزتي (جناح الدوري) ان يعتذر حزبه لابناء الشعب العراقي على الجرائم التي نفذها حزبه بحق ابناء الشعب العراقي طيلة فترة حكمة.وقال المدعو خضير رشيد ان تجربة حزب البعث قد احتوت أخطاء "إستراتيجية ومبدئية" وفي مقدمتها "دخول الكويت. واضاف ان جهات سياسية من داخل العملية السياسية طلبت مساعدتهم في الفوز بالانتخابات منها إياد علاوي، وصالح المطلك وغيرهم. وكان المدعو المرشدي قد هدد من قناة المستقلة بابادة الشيعة فيما لو عاد البعثيون الى السلطة من جديد.

يذكر ان حزب البعث المحظور قد انقسم بعد  عام 2003 الى حزب البعث العزتي التابع للدوري المطلوب للقضاء بجرائم ضد الانسانية وحزب البعث اليونسي التابع للقيادي السابق يونس الاحمد المطلوب للقضاء ايضا بجرائم ضد الانسانية وجناح حزب البعث الصدامي المرتبط بصدام وعائلته الحالية وحزب البعث  المرتبط بالقيادة السورية.

ومع بدء حملة الدعاية الانتخابية للكيانات السياسية المشاركة بالانتخابات في مدينة الموصل ومشارفها ، حتى بدأ بعض مرشحي   قائمة اياد علاوي حملة من نوع اخر لكسب الناخبين بطريقة (الدفع من تحت العباءة)

ويقول مواطنون لانه بات واضحا ان بعض الكيانات السياسية في الموصل قامت بتعيين موظفين برواتب يومية للقيام بدور الوسيط بين الناخبين والمرشحين لتوصيل (رشاوى) مالية ، او اجهزة كهربائية ، او توزيع النفط والبنزين مجاناً.ويشير هؤلاء المواطنون ان هذه (الرشاوى) تنتهي كالعادة بالوعود الكاذبة المتعارف عليها بعد فوز القائمة المنتخبة ، وابرزها " توفير التعيينات ورفع الحواجز الكونكريتية واستتباب الامن في الموصل وغيرها من الوعود التي هي اشبه بالاحلام الوردية.

ففي حي البكر ، افاد سعدون احمد ـ كاسب ـ انه شاهد طوابير من اهالي الحي يقومون بتسلم 40 لترا من النفط الابيض مجانا دون بطاقة /كوبون/ او مقابل مادي ، وعند الاستفسار من صاحب الصهريج ، اوضح له ان محتوياته هدية مجانية من احدى الكيانات السياسية.

وفي ثانوية /الوطن/ الواقعة في حي الاخاء ، قالت مديرية الثانوية مي نور الدين ان المدرسة تسلمت يوم الاثنين الماضي كمية كبيرة القرطاسية والدفاتر والحقائب المدرسية (اجنبية المنشأ) وفوق كل صندوق من تلك المواد ورقة صغيرة مكتوب عليها (هدية قائمة علاوي) لطلبة الموصل ، وطبعا هذا مقابل شراء اصوات الناخبين.

 

 

الحساني: كل الاطراف السياسية ساهمت في تشكيل الحكومة الحالية

بغداد/ وردة البياتي

اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الهادي الحساني ان الحكومة قد تشكلت من جميع الكتل والطوائف والاحزاب وليس المسؤول الاول عنها وعن اخطاءها رئيس الوزراء.

وحول تصريحات النائبة مهى الدوري التي تقول فيها ان الحكومة فشلت في حماية المواطن وخطيب جامع الكوفة يقول ان الحكومة بائسة وتمنع الحصة عن المواطن قال الحساني ان هذه الحكومة الوطنية لها انجازاتها وعليها اخفاقاتها , موضحا ان في الحكومة احزاب مختلفة وهي حكومة وحدة وطنية وتشمل جميع الاحزاب والطوائف فهناك اكراد وعرب وطوائف مختلفة , مشيرا الى ان هناك ايحاءات بان المسؤول الاول هو رئيس الوزراء وهذا غير صحيح لانه عندما يخطأ  العسكري في الجيش فان  اول من يحاسب المسؤول عنه ومن ثم يحاسب المدير ومن ثم يأتي المسؤول الاول , مبينا انه الان وفي واقع الانتخابات تأتي هناك عاصفة وهناك من يعطي استنتاجات خاطئة تفقده مصداقيته امام الشعب , مؤكدا انه يجب التنافس من خلال المشاريع والكفاءة والعطاء والحملة الانتخابية لا يمكن الهدم فيها من اجل دعم بناء عراق ديمقراطي تعددي.

من جهة اخرى قال الحساني ان القانون الانتخابي اكد على اهمية المشاركة الجماهيرية في الاتخابات وتقرير المصير و جعل الشعب مسؤول بشكل قانوني وموضوعي ودستوري في تحديد معالم الدولة الحديثة.

وقال الحساني ان بهذه الممارسة سوف يختار الناخب العراقي ليس نائب له في البرلمان فحسب وانما حتى الحكومة ورئيس الحكومة ورئيس الدولة واتوقع ان تلك الحالة ستحدث نقلة نوعية في تاريخ العراق ومدى مساهمة المواطن في بناء بلده.

 

 

الاسدي ينفي عودة العنف الطائفي والصراعات المذهبية

بغداد/ ماجد الجامعي

نفى عضو مجلس النواب والقيادي في ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي ان يحدث العنف الطائفي والصراعات المذهبية في العراق رغم التصريحات التي اشارت الى ذلك من بعض السياسيين. وقال الاسدي ان العنف الطائفي لن يكون في العراق بعد الان والصراعات المذهبية لن تحدث  , ان البعث واذنابه ومن يريدهم ممكن ان يلجأ كما هو ديدنهم على طول الخط الى تفجير هنا او ارهاب الناس في سبيل تحقيق واقع سياسي , مبينا ان هذا لن ينفع ولن يكون ضاغط على موضوع اعادة البعثين والسماح لهم بالمشاركة في العملية السياسية لانه خلاف القانون وممنوع دستوريا.من جهة اخرى دعا  الاسدي دولة الكويت الى التعامل بايجابية لما يطرح من قبل الحكومة العراقية من اجل التوصل الى حل المشاكل العالقة بين البلدين.وقال الاسدي اننا نحتاج الى علاقات طيبة مع الكويت وهذه العلاقة تحتاج الى ايجاد شراكة اقتصادية تنظم نوع العلاقة بين البلدين وتعالج مسألة الديون , داعيا الكويت ان تتعامل بايجابية مع ما يطرح من قبل الحكومة العراقية للتوصل الى حل جميع المشاكل العالقة وخصوصا موضوع الديون.

 

 

السوداني:اعتزاز الناس بائتلاف دولة القانون يدفعهم لتعليق لافتاته على منازلهم

بغداد/ يونس جلوب العراف

قالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون ندى السوداني: ان من المفرح ان نشاهد الناس يقبلون بتعليق اللافتات الانتخابية لائتلاف دولة القانون بينما يطلبون اموالا لتعليق لافتات كيانات سياسية اخرى مما يدل على اعتزازهم وتقديرهم لدولة رئيس الوزراء واعضاء الائتلاف.وبشأن تمزيق بعض الدعايات الانتخابية قالت السوداني: ان تمزيق هذه الدعايات يتم من قبل اعداء العملية السياسية الرافضين ان يكون العراق من السائرين في طريق الديمقراطية والحمد لله لم نسمع بأي محاولة لتمزيق دعاياتنا الانتخابية مما يعني اننا مقبولون من الشعب.واضافت: نتمنى المشاركة الواسعة في الانتخابات حتى نحصل على برلمان يخدم المواطن ويكون معبراً عن طموحاته.

 

 

اسكندر:هناك تهدئة واضحة في المناطق المتنازع عليها فيما يخص الدعاية والانتخابات

بغداد/ الدعوة

قال النائب عن ائتلاف دولة القانون عبدالله اسكندر الجبوري " ان هناك تهدئة واضحة في المناطق المتنازع عليها فيما يخص الدعاية الانتخابية والاستحقاق الانتخابي المقبل.واضاف الجبوري ان هناك استعدادا كاملا لاجهزة الحكومة والقوات الدولية للاشراف على مراكز الاقتراع في هذه المناطق مشيرا الى وجود التزام كامل ولحد الان بالشروط المعلنة الخاصة بذلك.

وتشمل المناطق المتنازع عليها والواردة في تقرير الامم المتحدة بذلك اقضية ونواحي في كا من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى.

وبين الجبوري " نحن نتمنى ان لايحدث اي خرق امني يعيد الاجواء للاحتقان الطائفي ويؤدي الى التوتر في الشارع العراقي خاصة عندما تصل الدعاية الانتخابية الى اوجها في نهاية هذا الشهر وعندما يقترب موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة.

 

 

واشنطن تمارس الضغط على الهيئة التمييزية لأعادة البعثيين الى العملية السياسية

بغداد/ الدعوة

أكد قيادي في ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه رئيس الوزراء نوري المالكي، وجود مخطط اميركي جديد لاعادة البعثيين الى السلطة ، معتبرا ان "تجربة خيمة صفوان دليل واضح على هذا التوجه.وقال علي الاديب أن " الولايات المتحدة الامريكية تحاول إعادة البعثيين الى السلطة من خلال ممارستها الضغط على  الهيئة التميزية ، ..مشيرا الى ان "موقف الولايات المتحدة الامريكية يذكرنا بموقفها في خيمة صفوان المذلة عندما أعادت البعثيين مرة اخرى الى السلطة حين كان النظام قاب قوسين او ادنى من السقوط بسبب الثورة الشعبانية.وأضاف الاديب ان " هناك تشابها كبيرا بين ماحدث أثناء الانتفاضة الشعبانية ومايحدث اليوم  ، مؤكدا ان "العلاقة بين العراق الحالي ودول العالم كافة بما فيها الولايات المتحدة الاميركية تقوم على أساس التفاهم والمصالح المشتركة وليس من حق أحد التدخل في شؤون العراق الداخلية" ،.. معتبرا ان "العراق بلد ذو سيادة.

واضاف الاديب ان " لامكان للبعثيين في الحياة السياسية العراقية الجديدة لانهم لايؤمنون بالديمقراطية ويحاولون من خلال مساعدة أميركية ودول مجاورة ان يعودوا بالبلاد الى الحكم الفردي السلطوي القائم على القتل وإستخدام القوة ضد كافة أبناء الشعب العراقي دون تمييز.واوضح الاديب ان "صناديق الاقتراع ستكون الفيصل الذي سيوقف الحلم البعثي بالعودة الى السلطة".وتجدر الاشارة الى أن قوى سياسية عراقية كانت قد وجهت إتهامات الى الولايات المتحدة الاميركية وبعض دول الجوار بممارسة ضغوط كبيرة على الهيئة التميزية التي تنظر في أسماء المبعدين عن الانتخابات والذين يصل عددهم الى اكثر من 511 مرشح لاعادتهم من جديد ومشاركتهم في الانتخابات النيابية.

 

 

ترحيل التعديلات الدستورية الى الدورة البرلمانية المقبلة

بغداد/ الدعوة

قال عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب محسن السعدون ان السبب وراء ترحيل التعديلات الدستورية الى الدورة البرلمانية المقبلة لعدم حصول الاجماع الشامل عليها , لافتا الى ان اللجنة المكلفة بتعديل الدستور تمكنت من تحقيق تقدم كبير في عملها. ولفت السعدون الى ان موضوع الدستور موضوع معقد وتمكنت اللجنة المكلفة باعادة صياغة الدستور من  انهاء مهمتها الصياغية والتكميلية وتم اضافة نحو 100 مادة دستورية”. واشار الى انه في المقابل فان  القضايا السياسية الخمسة وهي المادة 140 وصلاحيات رئيس الجمهورية  وصلاحية الاقاليم والمركز والمادة المتعلقة بالاحوال الشخصية وتوزيع الثروات حصل فيها تقدم لكنه غير مشجع  لطرحه للتصويت داخل البرلمان وعرضه للاستفتاء الشعبي.

 

 

الشهرستاني:على دول الجوار توقيع اتفاقية مع العراق لتوحيد الحقول النفطية

بغداد/ اية الشمري

دعا وزير النفط حسين الشهرستاني دول الجوار الى توقيع اتفاقية لتوحيد الحقول النفطية والتي تنص على ان الطرفين يتفقون على طرف ثالث وهي شركة نفطية معتبرة تخمن الاحتياطي بموجب الخارطة كم احتياطي في كل جانب من الجانبين.

وحول تثبيت عائدية حقل الفكة وبعض الحقول مع ايران قال الشهرستاني ان العائدية مثبتة في كل حقولنا ولكن الدعائم الحدودية غير موجودة , مؤكدا ان الحدود مثبتة وفق خرائط موجودة لدى الامم المتحدة ولا يختلف العراق مع جيرانه على موقع الحدود ولكن يجب تثبيت هذه الدعائم , داعيا دول الجوار الى توقيع اتفاقية لتوحيد الحقول , مبينا ان اتفاقية التوحيد تعني ان الطرفين يتفقون على طرف ثالث وهي شركة النفطية معتبرة تخمن الاحتياطي بموجب الخارطة كم احتياطي في كل جانب من الجانبين ويطور الحقل بأحسن طريقة فنية اقتصادية وتعطي لكل جانب حصته من هذا الحقل , موضحا انه اذا لم نفعل ذلك ما يحدث ان كل بلد ينتج أقصى ما يستطيع ويتضرر الحقل بسبب انخفاض الضغط المكمني والنتيجة يبقى النفط داخل الارض , مشيرا الى ان العراق بدأ التفاوض الحقيقي مع دول الجوار ايران والكويت وعندنا حقول مشتركة معهم لتوقيع هكذا اتفاقيات لان المصلحة مشتركة , مضيفا انه وبسبب التلكؤ الحاصل قررنا ان نبدأ بتطوير هذه الحقول والان حفاراتنا تحفر قرب الحدود الكويتية داخل ابارنا وداخل اراضينا والابارالمحفورة بالقرب من ايران الان ننتج منها وسوف لا نبقى ننتظر اتفاقيات التوحيد للبدء بتطوير الحقول المشتركة ولكن من مصلحة العراق وجيرانه عقد اتفاقيات ولا نستنزف هذه الحقول بطرق فنية غير صحيحة ولا نستطيع ان ننتج كل الكمية الموجودة في الاحتياط.

 

 

تفاؤل بتغيير الأوضاع الحالية عبر صناديق الاقتراع

بغداد/ الدعوة

الممارسة الديمقراطية الحديثة العهد في البلاد ولدت ارتياحا كبيرا لدى ابناء الشعب العراقي بكافة اطيافه عبر عنها من خلال الاقبال الواسع من على صناديق الاقتراع في جميع التجارب الانتخابية السابقة متحدين سيارات الموت المفخخة التي كانت ترصدهم في الشوارع والساحات ، معبرين عن رفضهم للانظمة الدكتاتورية السابقة التي حكمتهم بالنار والحديد لسنين طويلة وجردت بلادهم من خيراته في حروب طائلة لاناقة لهم فيها ولا جمل سوى ان راس النظام يريد ان يحضى بسجل اسود في التأريخ وهذا ماحصل عليه ..والتجربة الحالية على الرغم من ايجابياتها لكن رافقتها العديد من الاخطاء شوهت صورتها الجميلة في مخيلة الناخب العراقي ومع بدء الدعاية الانتخابية وقرب الانتخابات البرلمانية استطلعنا اراء عدد من المواطنين بشان رؤيتهم للانتخابات المقبلة وهل ستسهم في تغيير الواقع الحالي نحو الافضل....  المواطن احمدعبدالكريم / كاسب : انا متاكد من أن المستقبل سوف يكون أفضل، وان الشعب العراقي في مرحلة تدريب تؤهله للمرحلة القادمة ليكون شعباً متميزاً وانه سوف يكون نقطة إشعاع لمن حوله من البلدان التي مازالت ترزح تحت ظلمات الانظمة الدكتاتورية.لذلك فان الهجوم على الشعب العراقي الذي خرج من سجنه ونعم بالحرية ولاول مرة في تأريخه سوف يكون كبيراً وسوف يعززون هذا الهجوم الشرس بكل ما لديهم من امكانيات وطاقات لذلك فان مسؤوليتنا كبيرة وعلينا ان نحرص ونحافظ على تجربتنا الديمقراطية ونذهب الى صناديق الاقتراع بحماس كبير لكي نختار من هم أهل لمواجهة التحديات وهي تحديات كبيرة لا يمكن تجاهلها واغماض العين عنها، لا يمكن الحكم على النظام الجديد بنظرة مزاجية واحادية ونتجاهل مخاطر الولادة العسيرة لهذا النظام وما صاحب تلك الولادة من اهوال ومحن وكوارث رغم السلبيات الموجودة لكننا سائرون على سكة الطريق الصحيح وهو ان صندوق الانتخابات هو الذي يحكم بيننا وان ننظر الى هذا الصندوق نظرة تقدير واحترام وامتنان لانه رسم لنا طريق خلاصنا ولا نملك بديلا عنه سوى العودة الى الدكتاتورية التي تجرعنا مرارتها ومازلنا نتجرعها حتى اليوم.

المواطن ابوعمار وهوموظف في مجال الصحة ويقع بيته ومكان عمله في حي من اطراف بغداد ان كان متحمساً للذهاب الى الانتخابات القادمة لم يجبني بكلمة انما أخذ بيدي حتى خرجنا من باب الدكان واشرفنا على الشارع القريب الذي يتصاعد منه الغبار على أثر مرور السيارات ثم قال لي: متى ما وجدت هذا الشارع مبلطا ونظيفاً لا أثر للغبار فيه اثناء الصيف ولا أثر فيه للماء والاطيان في الشتاء استطيع أن أقول لك باني سأذهب الى صناديق الانتخابات متحمساً وانتخب الذين اوصلوا الخدمات الى مدينتي بل واعيد انتخابهم مرة أخرى اذا ثبت عندي ذلك ليس من خلال الشعارات بل من خلال ما المسه بيدي وأراه بعيني من أن الخدمات قد تغيرت نحو الاحسن هذا هو المقياس الذي يجعلني أنتخب او لا أنتخب واعتقد بأن شريحة واسعة من الناس يتفقون معي على هذا الرأي.

كرم احمد يعمل في مجال التدريس علق على رغبة الناس في الاشتراك في الانتخابات البرلمانية القادمة قائلا:دعني اقل لك حقيقة قد ترضيك اولا ترضيك.. ان الشعب العراقي صعب المراس جمع كل المتناقضات في آن واحد ان هذا الشعب لم يسلس قيادة للامام علي (ع) حينما ساسه بالعدل وسخط على الحجاج حينما ساسه بالسيف، ان رضا هذا الشعب عن حكامه غاية لا تدرك.. سيكولوجية هذا الشعب حيرت حتى علماء الاجتماع مثلما تحير (علي الوردي) في وصفه لطبيعة هذا الشعب فهو مزيج من التناقضات لا يمكن الجمع بينها.

علي صادق  صيدلي 30 سنة سألناه ان كان يعتزم الذهاب للادلاء بصوته في صندوق الانتخابات البرلمانية القادمة فلم تعجبه طريقة السؤال وقال معترضا: اذا كنت انا المتعلم لا أذهب الى صندوق الانتخابات فمن يذهب اليها؟ انا أجد أن من واجبي الوطني ان أذهب لكي اسهم في عملية التغيير لا يمكن ان اتخلف عن أداء هذا الواجب لكنني اقول ان الفساد الاداري المتفشي في اجهزة الدولة هو المسؤول عن ضعف أهتمام الناس بالانتخابات القادمة.

 

 

طالب باعادة النظر في التشريعات الخاصة بالمتقاعدين

البياتي:البرلمان القادم سيتغير ايجابيا بكل المقاييس

بغداد/ مصطفى كامل

طالب القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب عباس البياتي باعادة النظر في التشريعات الخاصة بالمتقاعدين فضلا عن توفير الامكانات والتسهيلات اللازمة لدعم هذه الشريحة.

وقال البياتي خلال استقباله جمعا من المواطنين المتقاعدين من مناطق مختلفة من بغداد ان المتقاعدين قدموا زهرة شبابهم وبذلوا مراحل متقدمة من العمر وذابوا كالشمعة في سبيل ان ينيروا الطريق امام الاجيال القادمة وبناء دولة المؤسسات، مؤكدا على ضرورة توفير الظروف التي تجعل المتقاعد يشعر بالكرامة من خلال تشريع قوانين ينصفه وتسهيلات للسكن والسفر والترفيه.

وحول التصويت لتعديل قانون المتقاعدين، قال النائب البياتي ان مجلس النواب لم يصوت على أي قانون مالم يأخذ رأي دائرة التقاعد ووزارة المالية باعتبار ان مجلس النواب جهة تشريعية تهمها ان يأخذ المتقاعد كل استحقاقه ، معربا عن امله بان يقوم مجلس النواب في الدورة المقبلة بتشريع قوانين تخدم هذه الشريحة.,

وكشف البياتي عن نية الحكومة في تشكيل صندوق تشترك فيه المتقاعد والدولة من اجل استثمار جزء من اموال هذا الصندوق للترويح عن المتقاعدين معلنا عن استعداد مجلس النواب لدعم أي تشريع في هذا الاتجاه ، وان تكون التشريعات القادمة تصب في صالح المتقاعدين بشكل كبير.

وخلص القيادي في ائتلاف دولة القانون الى القول ان شريحة المتقاعدين بذلوا زهرة شبابهم وافنوا عمرهم في خدمة هذا الوطن وان الوطن سوف لن ينسى هذه الجهود الخيرة، وان مجلس النواب كسلطة تشريعية  عليه ان لا يتوقف ولايتحفظ على أي قانون او تشريع يساهم في التخفيف عن معاناة المتقاعدين وسيكون لهم وضع يختلف عما عليه الان ماديا ومعنويا في ظل الحكومة المقبلة.

من جهة اخرى قال البياتي :" ان البرلمان القادم سيتغير ايجابيا بكل المقاييس.,

واضاف:" ان الشيء الايجابي الاول هو ان عدد المقاعد سيكون 325 بدلا من 275 مقعدا، والثاني ان البرلمان الحالي جاء عن طريق القائمة المغلقة وعن طريق كتلهم السياسية ، اما القادم سيكون من اختيار الشعب.

وتابع:" ان من الامور الايجابية هو ان الكيانات التي اتت للبرلمان في اجواء معينة ستختفي في البرلمان القادم . مبينا ان هذه الكيانات استفادت من الشحن القومي والعرقي.

واشار البياتي الى ان البرلمان الحالي ترك تقاليد برلمانية وعرفا برلمانيا سيستفيد منها البرلمان القادم ، فهناك العديد من القوانين هي قوانين جاهزة.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق