الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(950) الاثنين 30 صفر 1431 هـ/15 شباط 2010

تحقيقات

التسول.. سرطان ينهش جسد المجتمع العراقي

تحقيق/علي هاشم

التسول... اصبح الأيام ظاهرة طبيعية في شوارع بغداد واقصد بالمتسول ليس فقط من يمد يده للناس وانما حتى  البائع المتجول فهو في قاموس الدول المتقدمة متسول وبالنسبة للاعلام اصبح هذا الموضوع مهما من حيث التناول والدراسة والحديث عنه لأننا نريد من هذا الموضوع ان نضغط على المسؤولين أن ينفذوا ما وعدوا به المجتمع  في القضاء على ظاهرة التسول.

 أن  هذه الظاهرة مهينة ومؤذية في كل الأحوال لكرامة الإنسان ومع هذا فالمتسولون يعرضون أنفسهم لمخاطر التنقل بين السيارات المتوقفة عند الإشارات المرورية طمعا في الحصول على مبالغ محددة مقابل توصيل المناديل الورقية أو علب السجائر للسائقين وأشياء أخرى يعتقدون أن السائق أو من يجلس معه في السيارة يحتاجونها,وهناك من يمتهن التسول بشكل مباشر عن طريق طلب بعض المال بكلمات توسل تثير مشاعر الآخرين وتترك الأثر في نفوسهم. أن اكثر من يمثل الظاهرة هم الأطفال والنساء على وجه التحديد وبحسب المصادر المختصة فأن مخاطر هذه الظاهرة تكمن في حجم الأذى الذي يذهب  ضحيته هؤلاء الأطفال واثره النفسي على نشأتهم قياسا بأقرانهم الذين ينشئون نشأة صحيحة,فان الكثير من هؤلاء يتحولون في نهاية المطاف إلى عصابات إجرام أو لصوص يمارسون السطو والسرقة.....وحول هذا الموضوع ارتأت أجراء تحقيق صحفي لمعرفة الأسباب الحقيقة لانتشار هذا المرض في جسد المجتمع البغدادي

للتسول صور وأشكال بعضها جميل وحسن والاخر قبيح

يقول احمد محسن أحد الباعة المتجولين في شارع فلسطين اضطررت الى ترك المدرسة والالتحاق بالعمل في هذه الإشارة المرورية بعد وفاة والدي كي أؤمن متطلبات المعيشة لأمي وأخوتي حيث يوجد من يمنحني عبوات النساتل والسجائر فأقوم ببيعها للجالسين في السيارات على أن أقوم بتسديد ثمنها له فيما بعد،ويضيف  أنه لا يحب هذا (العمل) بل وجد نفسه مضطرا للعمل فيه والسبب هو لقمة العيش.

براءة.. الأطفال تستخدم  لتحقيق......... مأرب التسول 

وفي طريقنا الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية كونها معنية بهذا الامر اكثر من غيرها وبالقرب من دائرة  الضمان الاجتماعي القريبة من الوزارة صادفتنا إحدى المتسولات وهي تدفع بيدها عربة فيها طفل كأنه ملاك لشدة جمالة فعرضت عليها ان تتحدث ألينا عن سبب طلبها للمال فرفضت وحاولت الجري بسرعة كونها ظنت أننا من جهة رقابية لكن استطعت ان أوقفها وأعطيتها بعض المال وأقناعها أننا صحفيون ويجب عليها ان تتحدث ألينا لكي نحل مشاكلهم وإيصال أصواتهم إلى المسؤولين في الحكومة وبهذا اقتنعت حميدة فأجابت على سؤالنا قائلة:ان الحالة المعيشة التي أعيشها سيئة للغاية خاصة بعد مقتل زوجي على يد الإرهابيين في عام 2007وانا أعيل أربعة أطفال فضلا عن دفع أيجار البيت الذي اسكن فيه والعائلة والبيت تحتاج الى مبلغ كبير ورواتب شبكة الحماية لا تكفي لسداد نصف الإيجار وأنا أتدبر معيشة عائلتي ومصروفهم اليومي بهذه الطريقة.

 للمتسول...... أحلام يسعى الى تحقيقها

وتقول صفاء كاظم الفتاة ذو الـ 16 سنة بمرارة قائلة أنا أمارس التسول بعدما أرغمتني الظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها أسرتي وبسبب رسوبي في المدرسة وجدت ان من الأحسن أن أقوم بمعاونة أهلي كي يرضون عني فانا أبيع بعض علب "الكلينيكس"المناديل الورقية للمارة واصحاب السيارات وغالبا ما يتحرش بي الشباب بصورة مباشرة وغير مباشرة ومنهم من يسمعني كلمات جارحة تمس شرفي"لكن إلى الله المشتكى". فماذا عساي ان افعل والبيئة الاجتماعية التي أعيش فيها تفرض عليّ هذا العمل فآنا اتمنى ان أعود الى الدراسة لكي أحقق حلمي في الحصول على شهادة واصبح معلمة أقوم بتدريس الأطفال لكن العائلة تقف في طريقي.

90%من المتسولين لديهم القدرة على العمل

ويقول الباحث الاجتماعي حسن هاشم الذي أكد لنا من خلال البحوث والدراسات التي أعدها حول التسول وحقيقته المخفية عن المجتمع العراقي "لقد قمت بالعديد من الدراسات الميدانية تأكدت ان نحو90% منهم لديهم القدرة على العمل من دون مد يده الى الناس وان الـ10% المتبقية هم فقط من يحتاجون الى المساعدة وأضاف هاشم قائلا اعتقد ان العشرة المتبقية بإمكان الحكومة توفير الحياة الكريمة لهم واحتضانهم وانتشالهم من الوسط الذي يعيشون فيه.

التسول عدوى تنتقل وتصيب جميع الأعمار

ويقول ابو صابر" شيخ عمرة يصل الى الستين "بعد سأله أحد الزملاء المهتمين  بأعداد هذا التحقيق متى امتهن مهنة التسول فأجابنا قائلا:لا اعرف بالضبط وبالتحديد لكن يمكن ان اربطها لك بحادثة أتذكرها وهي مجزرة التدجيل في بداية الثمانينات ومنذ ذلك الوقت وأنا اكسب رزقي بهذه الطريقة ووجهت له سؤالا عن عائلته وأين يسكن فأجابني "لدي عائلة مكونة من ثلاثة ابناء واربع بنات فضلا عن زوجتي وحاولوا ان يمنعوني من مزاولة هذه المهنة لكن لم أستطع أن اتفق معهم لا اعرف السبب الحقيقي أحس أن هذه المهنة لا تفارقني وهي جزء مني ولن يفرقنا آلا الموت.

مراقبة أطفال المدارس مسؤولية من؟

ويحكي الطفل احمد الذي يبلغ من العمر 9سنوات لنا سبب لجوئه إلى هذه الظاهرة قائلا:أنا أتدبر مصروفي اليومي من الحصول على بعض المال من الناس وهي طريقة سهلة فأنا اكتفي يوميا بـ"5000دينار" فقط ، أما عن والديه فأكد لنا عدم علمهما بهذا الآمر نهائيا ولو علما لكان الامر انقلب ضده تماما وعن المدرسة التي يدرس فيها قال احمد أنه لم يذهب أليها منذ فترة ثلاثة اشهر كونه مشغول بمهنته الجديدة.

التشريعات القانونية وتصديها لهذه الظاهرة

مصدر مسؤول في وزارة العمل والشؤون الجتماعية كان محطتنا الأخيرة في هذا الموضوع حيث اكد لنا قائلا: ان في تشريعاتنا القانونية الكثير من المواد التي تصدت لمثل هذه الحالة بل منعت عمل الأطفال في مهن فوق طاقاتهم ولا تناسب أعمارهم أو تعرضهم للخطر وشددت القوانين الدولية على إلزام ولي الأمر بالإنفاق على أطفاله ومن هم بعهدته ومحاسبة أولياء الأمور الذين يزجون أبناءهم في أعمال من أجل تحقيق كسب ذاتي لهم, لكننا في ذات الوقت نلمح عدم جدية الجهات المعنية عندنا في تطبيق مثل تلك القوانين تحت ذريعة الظروف المعاشية الصعبة وحاجة الأسر لأكثر من معين للنهوض بمتطلباتها وأعتقد أن هذا من صميم عمل الدولة ومن جانب أخر شكلنا لجان للحد من ظاهرة التسول وتضم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية إضافة الى عضوية كل من  وزارة الدفاع والداخلية والصحة وحقوق الإنسان لمعالجة هذا الأمر.

وفي نهاية رحلتنا هذه ليس لي الا أن أتساءل وعسى ان يجيبني احد من المسؤولين ان كان منهم من يسمع اويقرأ

إلى متى يبقى وجه بغداد يعاني من التشوه بهذه الظواهر القبيحة وغيرها؟ وأين تصرف عشرات مليارات  الدولارات؟

ولو.... خصصنا الأموال التي تنفق على الدعاية الانتخابية الخاصة بالمسؤولين هل يبقي  متسول واحد في بغداد؟

ومتى....... تكون الحكومة جادة في القضاء على هذة الظاهرة؟

 

 

القطاع الزراعي في ميسان واقع يغلفه الطموح وتملأهُ المشاكل

تحقيق/محمد فاضل الساعدي

 تزخر محافظة ميسان بالعديد من الخيرات التي حباها الله بها ومنها الزراعةوالتي كانت تعد من اكثر مناطق العراق كثافة وانتاجيه وذلك لوجود مساحات مائية واسعة وارضي خصبة كبيرة واللذان يعتبران الاساس في ازدهار القطاع الزراعي .بالاضافة الى مناخ يساعد على انتاج محاصيل بوفرة ونوعية جيدة كالشلب والحنطة والشعير .فضلا عن بساتين النخيل وتبلغ المساحة الكلية للمحافظة (6428800)دونم منها مسطحات مائية تبلغ( 440200)علما انها كانت تبلغ (1637709) قبل تجفيف الاهوار كأسوأ جريمة بيئية شهدها العصر الحديث قام بها النظام البعثي الصدامي المقبور  الموضوع الذي بات يقلق سكان المحافظة خاصة الذين يعتمدون في معيشتهم على ماتجود به ارضهم والتي حمتهم من الجوع طيلة تاريخها المغلة في القدم ...

خطط النهوض بالواقع الزراعي من قبل زراعة ميسان

قالت مديرية زراعة ميسان انها اعدت خطط ستراتيجية للنهوض بالواقع الزراعي والحيواني الشامل لعموم المحافظة .واشار السيد نصير هاني مدير الاعلام في زراعة ميسان بان مديريته تعمل بالتنسيق مع وزارة الزراعة واللجنة الزراعية بمجلس المحافظة من اجل توفير الاكتفاء الذاتي لابناء المحافظةمن المحاصيل التي تنتجها الاراضي الزراعية بالمحافظة على اساس حاجة الفرد سنويا وحسب جدول الاحتياج بالاضافة لرفع المستوى المعاشي للمزارعين وابناء الريف بصورة عامة من خلال

اولا- العمل على تحقيق اعلى مستوى انتاجية للغلة في المساحات الزراعية.

ثانيا- العمل على استغلال كامل المساحات الزراعية باعتماد حجم ونوع الموارد المتاحة.

ثالثا- العمل على تحقيق التنوع الانتاجي بأعتماد الاصناف التي تتلائم مع بيئة المحافظة

رابعا-زيادة مدخولات المزارعين وتطوير المعيشة لابناء الريف والحد من الهجرة من الريف الى المدينة

وقد عملنا على اعتماد خطط استراتيجية مدروسة بعناية فائقة من اجل تحقيق تلك الاهداف اخين بالحسبان انخفاض مناسيب المياه في نهر دجله و طورنا وسائل سقي بديلة وهي الابار وكذلك بناء الخزانات وايضا اعتماد زراعة البيوت البلاستيكية حيث بلغ عدد تلك البيوت (169) بيت بلاستيكي حاجات محافظة ميسان بالنسبة للمواد الغذائية سنويا وفق احصائيات وزارة الزراعة

تحتاج محافظة ميسان الى (121149) طن سنويا من الحنطة بواقع (147) كغم للمواطن وتحتاج الى(41207)طن سنويا من الشلب بواقع (50) كغم للمواطن ويعاني ابناء المحافظة كباقي ابناء العراق من عدم توفير مفردات البطاقة التموينية واضطراره لشراء معضمها من الاسواق التجارية رغم ما تبذلة وزارة التجارات من بالغ طائلة لغرض شراء تلك المواد والتي لو استثمرت بشكل جيد لاستطاعات محافظاتنا لاسيما ميسان من توفير تلك المحاصيل بكلفة اقل وجوده اعلى وولادت الى استثمار الاموال العراقية واصلاح البنية الزراعية وتطوير الحياة في الريف وخلق فرص عمل كبيرة للمواطنين.

 المشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي في ميسان

وفق ما اشارت اليه الدراسات التي اجرتها مديرية زراعة ميسان تبين ان المشكلى اولى التي يعاني منها القطاع الزراعي تتمثل

1-الملوحة :فقد ادت الملوحة الى انتشار مساحات التصحر بنسب عالية جدا لعدم وجود مبازل للحد من اتشارها عدا مشروعي نهر سعد وابو بشوات والتي تحتاج الى تنظيم المبازل فيها ايضا وتحتاج الى تقييم شامل واجراء مشاريع بزل متطورة بمضخات حديثة للحد من الملوحة واستصلاحها لغرض الزراعة

2-عدم تنظيم الري وهذا ادى الى اتلاف الاراضي الزراعية بسبب تغدقها وتملحها بسبب الجفاف وهدر مناسيب المياه بشكل غير موفق

3-العرف العشائري ومقاطعات الشيوخ التي تؤدي دون الحيلولة لانشاء مشاريع تنموية بتلك المناطق

4-عدم وجود مشاريع داعمة للقطاع الحيواني كمعامل الاعلاف والمفاقس والمجازر وكذلم معامل التعليب للحوم الحمراء والبيضاء

5-نقص الطاقة التشغيلية الكهرباء ووسائل تشغيل المكائن من وقود وزيوت وارتفاع اسعارها

6-ضعف المستوى المعاشي للمزارعين والريف بصورة عامة

7-تهريب الماشية والاسماك وحتى الطيور والذبح الجائر وغير المنظم لها

 نظرة الحكومة المحلية للقطاع الزراعي

اشارت اللجنة الزراعية الى ان سبب انخفاض المساحات الزراعية يأتي بالدرجة الاساس بسبب انخفاض مناسيب المياه وكذلك ارتفاع معدلات الملوحة في الارض وعملت الحكومة المحلية على انشاء الكثير من المشاريع البزل واستصلاح التربة لاسيما في الاهوار تبلغ نسبة مساحة الاراضي الزراعية التي بحوزة المنتجين الزراعيين بموجب القوانين المختلفة ولغاية نهاية سنة 2009 (988603) دنمويبلغ عدد المستفيدين 18468 مواطن مستفيد وتيلغ نسبة الحيازة الزراعية الى مساحة الاراضي الزراعيه المتاحة اعلاه هي 21%

وهناك خطط ومشاريع مزمع تنفيذها لكن بسبب نقص التمويل وعدم كفاية الميزانية فقد اجل المباشرة بها والتي يتوقع ان ترتقي بالواقع الزراعي والحيواني بشكل كبير في المستقبل .

 الفلاح بين واقع مرير وطموح كبير

أشار بعض من الفلاحين في ناحية المشرح الى المشاكل التي يعانونها من عدم توفير المساعدة الكافية من قبل الحكومة المحلية بتوفير المكائن والمضخات وذلك لانحسار نسب المياه بشكل كبير جدا حتى ادى الى جفاف بعض الانهار وعدم توفير الاسمدة والاعلاف وكذلك عدم توفير اللقاحات والمبيدات واضطرارهم الى شرائها من الاسواق مما يؤدي الى زيادة كلف انتاجهم

قال الفلاح شنشول عبد الزهرة انه يعاني حتى بعد حصاد محاصيله من الحنطة والشعير حيث لا تقوم الدولة باعطائهم حقوقهم للمحاصيل التي يسوقونها لها ويعني هذا مزيد من المعاناة في معيشة سيئة جدا بدون كهرباء ولا مياه صالحة للشرب ومعاناة حيواناتهم من نقص في الاعلاف وانتشار بعض الامراض.

متخصصون يرون طرق لمعالجة القطاع الزراعي

اكد رئيس مهندسين زراعي وليد محسن انهناك طرق واجب اتباعها لتحسين واقع البنية التحتية الزراعية اهمها اعداد كواد متخصصة في العلوم الزراعية وتدريبهم وفق اخر المعلومات التكنلوجية والهندسية الاحيائية وكذلك تدريب المزارعين على اسس المكننة والزراعة الحديثة

اعداد دراسات للتربة ومكافحة التصحر من خلال زرع نباتات مقاومة للجفاف والتصحر وزرع حزام اخضر حول المدينة

ادخال محاصيل جديد لزراعتها في ميسان كمشاريع فستق العبيد واللوز وغيرها وتشجيع الزراعة المغطاة والبيوت البلاستيكية

تطوير نظام البستنة والمكننة الزراعية وادخال اصناف من بذور هجينة ذات انتاجية كبيرة

حماية الثروة الحيوانية وسبل تكثيرها وتحسين نوعياتها من خلال التلقيح الصناعي للابقار والاغنام

* المشاريع الزراعية التي يرام تنفيذها في ميسان

مشروع كوت/بتيرة ويشمل مساحة (60000)دونم ضمن الاراضي المحاذية لنهر دجله من حدود محافظة واسط ولغاية نهاية حدود ناحية كميت حيث بوشر فية محافظة اسط ولم يتم المباشرة فيه بمحافظة ميسان وذلك لكون المصمم لم يأخذ بحسبانه الاراضي المجففة وكونه يعتمد على حفر مبزل يقوم بتصريف مياهه الى هور الخراب والذي يؤدي الى اتلاف عشرات الالاف من المساحات الزراعية

مشروع ري العمارة بمساحة 60000 دونم نفذ منه ( سدة ري العمارة) والنواظم (البتيره – العريض – المشرح – الكحلاء – المجر الكبير – الكساره – قلعة صالح – المجرية ) لكن يفترض به انشاء مبزل طويل يقوم بتصريف المياه المالحة الى الخليج العربي مباشرة لمنع تمليح واتلاف الاراضي الزراعية في الهور وقتل الكائنات الحية فيه كمحمية طبيعية يجب عدم المساس بها

بالاضافة لمشاريع النواظم ومشروع حصاد المياه شرق المحافظة والذي يتضمن مشروع سدة الطيب ومشروع سدة الدويريج

 الاستثمار

يجب توفير الارضية المناسبة للمستثمرين لغرض انشاء مشاريع استثمارية متطورة وناجعة في العمارة وذلك لكونها منطقة تزخر بالخيرات الطبيعية كأنتاج التمور بالنواعيات الراقية جدا ووجود مساحات زراعية خضراء ذات انتاجية كبرى ووجود ثروة حيوانية كبيرة فضلا عن الاهوار بما تملكه من سحر وثروات هائله لو استغلت بشكل جيد فستكون ذات موارد هائله في منظومة الاقتصاد العراقيورغم ما تزخر به محافظة ميسان من ثروات نفطية ومكامن بترول هائله وثروات زراعية وحيوانية وسياحية وثروات كبيرة اخرى الا انها تعاني من تدهور في جميع مفاصل البنى التحتية فيها وتدهور معيشي لدى سكانها وذلك نتيجة لما تحملته تلك المحافظة من وزر غضب وسخط النظام الصدامي المقبور كونها ملاذا لمقاومة العراقية في ذالك الوقت ومقترح مجلس المحافظة الاخير الذي رفع الى الحكومة المركزية بتخصيص دولار واحد عن كل برميل نفط تصدره المحافظة من اجل انشاء المشاريع ورفع المستوى المعيشي فيها لم يجد الاذان الصاغية له وينتظر اهالي المحافظة اعطائهم حقوقهم والنظر الى واقع حال محافظتهم.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق